﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.000
وهي الايمان بالبحس بعد الموت لانك اذا عرفت انك مجزي بعملك وقال لي ان زرعت خير تبي تجني خير يوم القيامة. وللدنيا والاخرة. وان زرعت شر فلن تحصد الا شيئا

2
00:00:15.900 --> 00:00:35.700
اعمل ما كما تدين تدان اللي تعمله من جزاء الاحسان والاحسان  لكن ربنا يتفضل على المؤمنين من يعمل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها الى سبعمائة ضعف اذا ما شاء الله ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون

3
00:00:36.250 --> 00:00:59.700
فهذه اذا عرفت ان ان هذا الامر وان احياء الله للموتى طبعا انا اثرت كثيرا لان قريش رغم عنادهم وضلالهم وانصراطهم في الضلال وانغماسهم في الباطل. ما جادلوا في التوحيد كما جادلوا في البعث بعد الموت

4
00:00:59.900 --> 00:01:18.650
انكروا التوحيد انكارا كاملا وقالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب لكن مع كونهم بهذه المثابة من انكار التوحيد كانوا في انكار البعث اشد فاذا بتنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد

5
00:01:18.700 --> 00:01:33.950
اين كنا عظاما نخرة؟ قالوا تلك اذا كرة خاسرة. يقول ربنا فانما هي زجرة واحدة. فاذا هم بالساهرة ينادي المنادي نداء واحدا فيقوم كل من تحت الارض الى رب العالمين

6
00:01:34.400 --> 00:01:46.750
يقوم الكهف صراعا كانهم جراد منتشر مصدعين الى الداعي مسرعين ماد اعناقهم كالابل العقاش اللي تجر نحو الحوض عشان تشرب يقول الكافرون هذا يوم عسر