من الصديقة رضي الله عنها كان شأنا كله بركة هذا البركة بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله هذا امر معلوما عند الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وكانت هذه البركة تتجلى في الشأن الذي يعبر به الناس ولا يلتفتون اليه الشأن الصغير وان قدر العبد عند ربه سبحانه وبحمده ليبدو في صغير الامر قبل كبيره اللي هذه امرأة يضيع منها عقد فيوقف النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم الجيش كله ليبحثوا عن عقد امنا رضي الله عنها ثم استراح النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وقد نام في حجر امنا عائشة رضي الله عنها لكن هنالك امرا عظيما من الصحابة رضي الله عنهم ليس معهم ماء وليسوا على ماء فمن اراد الصلاة او الوضوء او اي شيء لا يجد ماء وجاء سيدنا ابو بكر رضي الله عنه الذي فطر على الحب وشأن العبادة عنده اعظم شأن فجاء اليها تقول امنا رضي الله عنها فجعل يطعنني ويقول لي ما شاء حبست الناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. والنبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول امنا كلمة عجيبة لا ينبغي ان نقف عند وسنبسط الكلام عليها في شواهدها قالت ويمنعني مكان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من ان اتحرك ابوها يتكلم ويغلظ لها القول رضي الله عنه وارضاه ويطعنها فعلت والناس ليسوا على ماء وليس معهم ماء وهذا فيه اعنات ومشقة على الناس لا تتحرك يوحي رب العالمين. يستيقظ النبي صلى الله وينزل رب العالمين اية التيمم ويقول سيدنا اسيد بن حضير رضي الله عنه ما هذه باول بركتكم يا ال ابي بكر انظر في شأن يسير صغير عقد ضاع منه لم يعنفنا النبي صلى الله عليه وسلم. لم يقل لها تشغلين الناس بالتفاهات لا لا لا لم يكن هكذا حال النبي صلى الله عليه وسلم. ان عظمة الرجل في مراعاة زوجه في مراعاة اشيائها التي تبدو لك هينة يسيرة لكنها لها اثر عظيم عندها. هذا عقد وهذا جيش لم يعلن في العرب ان هنالك رجلا اوقف جيشا من اجل عقد امرأة ليس عقدا ذهبيا ولا من ياقوت ولا من ماس هذا عقد من اخشاب واشياء صغيرة يعني ليس شيئا نادرا ليس شيئا يعني فزا يمكن ان نصنع مثله. لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لن نقف هكذا ابدا. بل نزل ونام في حجرها ولم يقل ساجلس مع الصحابة وافعلي ما تشائين. هذا رسول الله ونحن نقبص من نور هديه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لا سيما مع امنا رضي الله عنها لانها كانت احب الناس الي ولم يهون من شأن ذلك ومع ذلك كانت ايضا اعظم الناس تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في هذا الباب وافعل التفضيل ها هنا ليس معناها انها كانت اسبق من غيرها لكن اقصد ها هنا المبالغة فان افعل التفضيل تأتي للمبالغة الشاهد انها قالت ويمنعني مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من ان اتحرك لم تنظر الى نفسها الى المها النفسي والحسي من كلام ابيها وطعامه الى اخره ابدا. لن تنفعل لم تصرخ بعض النساء ابدا انها تذكر ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم دخل سيدنا ابو بكر رضي الله عنه وقد سمع سمع صوتها عاليا وقد قوى اسناد هذا الحديث الشيخ شعيب الارناؤوط رحمة الله عليه في المسند وفي تعليقه على السير فدخل فوجد صوت امنا عائشة عاليا فاراد ان يضربها فحال بينه وبينها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ثم بعد ذلك دخل وقد علا صوته يعني الضحك والمزاح بينه. فقال اشركاني في سلمكما كما اشركتماني في حربكما وقال النبي صلى الله عليه وسلم الم تريني قد منعت الرجل منك؟ انا ما رضيتش بقى نروح بقى قدم ابنتك وو الى اخره ليس هذا شأن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اللطف التام والرحمة الكاملة المباركة فمن عاها مكانه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم من ان تتحرك وان تتلفظ او ان تهمس ثم نال المسلمين الى يوم القيامة البركة بالتيسير بالتيمم عند فقد الماء بسبب امنا الصديقة رضي الله عنها سبحان رب العالمين انظر اراد الله ابانة قدرها بشيء يسير وجعله امرا عظيما ينطق بالرحمة والتيسير على الامة كلها. فقال سيدنا اسيد بن حضير ما هذه باول بركتكم يا ال ابي بكر سيدنا ابو بكر رضي الله عنه اراد ان يطيب خاطرها بعد الذي كان منه اليها. فقال ما علمت انك لا مباركة سبحان الله العظيم كانما يعتذر اليها. ما علمت انك لا مباركة. ثم رفعوا جملا فوجدوا العقد تحته فسبب الله رب العالمين هذا كله تيسيرا على عباده وابانة لبركة امنا رضي الله عنها وارضاها ولهذه البركة المباركة. من امنا رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يكون اهنأ الناس ايامه عند امنا رضي الله عنها وارضاها اختصها باشياء لم يختص بها زوجاته رضي الله عنهن جميعا ومن ذلك انه في مرض وفاته وقد علم ارتحاله عليه صلوات الله يقول اين انا؟ اين انا ابطاء ليوم عائشة يعني اين انا اليوم؟ اين انا اليوم؟ فعلم امهاتنا بصفاء قلوبهن وروعة معدنهن وشرف منزلتهن ان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يكون في بيت امنا ولم يقله تصريحا ان المحب يفقه اشارة حبيبه وتعريضه انه يعرض بشيء فهو يفهم ويعي لذلك كانت امنا رضي الله عنها وكان نساء نبينا صلى الله عليه وسلم من امهاتنا رضي الله عنهم فلما جاء في يوم امنا عائشة رضي الله عنها سكن وكانت امنا رضي الله عنها تفقه عنه النظرة لما جاءت امنا زينب رضي الله عنها وارضاها الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم عندما جاءت رسولا عن امهات المؤمنين وهي التي كانت كما كان كانت امنا تقول هي التي كانت تساميني عند النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. هي التي كانت تجعل منزلتها من منزلتي قالت فجاءت فسبت وقالت وقالت وهذه عائشة وهذه مش عارف ايه قالت فنظرت الى وجه النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. بدء امرها ومنتهاه لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيت فلما علمت انه لا يكره ان ارد قمت اليها فافحمتها فضحك النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قال كلمة عظيمة رائعة انها ابنة ابي بكر هذه الصديقة ابنة الصديق. لا يلحقها احد ولا يسبقها. رضي الله عنها وارضاها. فلها ما لها من المنزلة حتى انها في شأنها كما قلت لك الصغير في عقد. طب تعال في لعب جاء الحبشة بحرابهم الى مسجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. يلعبون بالحراب وقالت لرسوله صلى الله عليه وسلم اشتهي ان انظر اليه فلم يقل لها النبي صلى الله عليه وسلم انظري ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ فعل فعلا كله حركة فيه حب هذا شيء هين لكنه لم يفعله فعلا عاديا جعل هاتفه من نافذة كانت بين اذن النبي صلى الله عليه وسلم وعاتقه وضعت هكذا تنظر اليه في هيئة الوقوف هذه ما فيها من الحب والاجلال ومنزلتها عنده صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تقول امنا عن نفسها يقول فيقول لي حسبك كفاية كده يقولون لا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم اريد ان انظر ويقف كان ممكنا ان يدعها النبي صلى الله عليه وسلم تنظر وحده او كان ممكنا ان يقف بجوارها لو كان ممكنا ان يقف قليلا ثم ينصرف او كان ممكنا ان يمهلها مرة ومرتين وثلاثة بل اوقفها مسندة ذقنها على كتفه الشريف صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وقفة الدلال والحب تنظر الى هذا المشهد الذي اراه هينا الانسان منا يستهين بهذه الاشياء وهي تبني له منازل عند رب العالمين. وذلك شيخ الاسلام هو ابو العباس ابن تيمية رضي الله عنه وارضاه. قال ان الانسان لا يهون عليه ان يبذل في الصدقات خارج بيته وينسى ان نفقته على اهله من القربات عند رب العالمين وبحمده ولابد ان يكون بدء احسانك الى اهلك لا سيما ما يعتمر في القلب من الرحمة والعفو واللطف والرفق لا تستهن فتحتقر شيئا هي تعلمه. لانها خلقت خلقة ليست مثلك هي تحبه اذا ارادت ان تتفسح ان تطيب خاطرها. ان تتنزه معها. ان تجلس اليك فتحكي لك حكاية طويلة كما حكت امنا رضي الله عنها وارضاها في حديث النسوة اللائي قد اه اجتمعن احدى عشرة نسوة احدى عشرة امرأة اذا اجتمعنا فحكت قصة ام زرع حديث ام زرع الذي رواه سيدنا الامام البخاري في النكاح وآآ استفاض الامام ابن حجر رضي الله عنه في شرحه حكت ان امرأة قالت زوجي عيا ياء غاية ياء طبق كل داء له داء. لو ان واحدا مثل يقول له وما شأن يعني من جلس فجعلت تقول هذا ورواه الامام البخاري بفقهه وعبقريته في باب السمر مع الاهل مجلس لامرأتك تحدثه لو كان الامر يبدو لك شيئا عاديا هذه الاشياء الصغيرة هي التي تبني المحبة الكبيرة فنظر اليه واوقفها على كتفه وتقول امنا مفصحة عن سر طلبها ان يبقى النبي صلى الله عليه وسلم قالت وما بي رغبة ان انظر اليهم ولكن احببت ان يعلم النساء مكاني عند رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اذا كان شأنه رضي الله عنها وارضاها حتى انه صحى لها كما يعلم الناس كلهم ان النبي صلى الله عليه وسلم خال طريقه ريقها قبل الوفاة مباشرة اذ دخل عليه اخوها عبدالرحمن فكان معه سواك. ففقهت نظر النبي صلى الله عليه وسلم. قالت فرأيته ينظر الى السواك فقلت تسوق اطيب لك سواك فاشار نعم عليه الصلاة فاخذته فلينته له ثم اخذه فاستاك كاحسن ما يستاك الانسان ثم قال اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى فعلمت انه قد خير وانه قد اختار الله وبحمده فمات بين سحري ونحري نهري ونحري. مات النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم هنا. وقد خال طريقه ريق امنا الصديقة رضي الله عنها وارضاها الى منزلة حتى في الاشياء الصغيرة التي يعبر بها الناس ولا يلتفتون اليها في عقد ضاع منها في لعب تريد مشاهدته في سمر تحكي له كلام نساء قد اجتمعن في الجاهلية كل هذا يبين لك شيئا عظيما رضي الله عنها من بركتها وسموم منزلتها وعلو قدرها رضي الله عن امي والحمد لله ادنى امنا امنا عائشة رضي الله عنها