﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.650
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وهذه قاعدة من قواعد الربوبية ايضا لانها متعلقة بفعله عز وجل. فامره من فعله

2
00:00:25.650 --> 00:00:45.650
اراد لقضائه ولا معقب لحكمه. وهي قاعدة ودليل في نفس الوقت. لانها متطابقة مع نص الدليل في قول الله عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وفي اية اخرى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون

3
00:00:45.650 --> 00:01:05.650
وقال الله عز وجل انما مثل عيسى عند الله ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم. خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. ويقول الله عز وجل مبينا عظيم قدرته. بان الاشياء تخضع له من حين ما تسمع منه كن

4
00:01:05.650 --> 00:01:22.250
فتكون بامره وقدرته وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا. لماذا بدأ بالسماوات قبل الارض هنا مع ان في ايات اخرى بدأ بالارض قبل السماوات

5
00:01:22.400 --> 00:01:36.750
قالوا لان الاشياء والاجرام الكبيرة التي تعجز غالبا في السماوات ولا في الارظ؟ فلما نفى عجزه بدأ بنفي العجز عن الاشياء الكبيرة فقال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات

6
00:01:37.850 --> 00:01:55.200
في الارض يعني اذا لا اذا لم يكن يعجزه شيء من الاجرام الهائلة في السماوات والتي الارض لا تكون عندها الا ها كقطعة حجر عند جبل كبير. فكيف يعجزه شيء في الارض؟ لكن لما جاء في قضية الاعمال التي يفعلها الناس في الارض. قال وما تكون فيه من

7
00:01:55.200 --> 00:02:05.200
بشأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض. لان الاعمال كلها وانا فيك

8
00:02:05.200 --> 00:02:21.650
في الارض وليست هناك في السماء اعمال المكلفين. انما اعمال الملائكة فاذا كان الامر المراد نفيه في السماء فيبدأ بالسماء قبل الارظ واذا كان المراد الامر المراد نفيه في الارض ابتداء فيبدأ بالارض قبل

9
00:02:21.650 --> 00:02:41.650
فالشاهد من هذا ان الله عز وجل لا يعجزه شيء من امر مملكته ولا تدبيرها. ولا يحتاج الى استشارة. ولا الى استئذان وانما هي كن. فاذا اراد الشيء ان يكون ويتكون فيقول له كن. فهذا من جملة ربوبيته وكمال قدرته

10
00:02:41.650 --> 00:02:42.656
تبارك وتعالى