﻿1
00:00:03.050 --> 00:00:30.850
ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى بما كانوا يفعلون. فاحيانا اللي اوتوا الكتاب هم السبب الناس عن الدين. وده خطورة ان اللي يبقى عامل عن الدين العاملين للدين يتنازعوا

2
00:00:31.000 --> 00:00:51.000
ويفرقوا الدين شيعة ويقطعوا الدين شيعة فيصرفوا الناس عن الدين. ده عقوبة شديدة جدا. عقوبة شديدة ان هم ممكن هنا يذوقوا العذاب الشديد بسبب صد الناس عن الدين. كما قال الله عز وجل سورة النحل وتذوق السوء

3
00:00:51.000 --> 00:01:12.500
ما صددتم ان هم صد الناس عن دي بسبب التفرقة. فيقول الله عز وجل ان الذين فرقوا دينهم. عملوا ايه؟ جم على الدين وخدوا منه وبعدين قالوا الحتة اللي احنا خدناها دي هي الدين كله. وبعدين اقنعوا الاتباع ان ده الدين كله

4
00:01:12.500 --> 00:01:35.550
فالاتباع عشان جهلة تعصبوا فتشيعوا فجه واحد تاني بص قال ايه ده ده الدين ده ناقص. قام واخد حتة من الدين. اللي هي كانت ناقصة عند الاولاني وقال له اللي مش معك ده الدين. اللي معي ده هو الدين. وجاب اتباع واقنعهم ان اللي معه ده الدين. فبقوا شيعة. انتم فاكرين كلمة شيعة

5
00:01:35.550 --> 00:02:01.900
زي ما خدناه في سورة الانعام برضو. او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. وقلنا ان مرحلة البأس ان يبقى بأسنا بيننا شديد ازاي؟ بيبدأ الاول اللبس يحصل ان اللبس في الدين او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأصابع. تلات مراحل كنا قلناهم. المرحلة الاولى اللبس ان الدين ما يبقاش واضح

6
00:02:01.900 --> 00:02:21.900
عند الناس. فنبقى شيع فيبقى في بأس بيننا. فربنا بيقول هنا دول عقوبتهم ان النبي صلى الله عليه وسلم يتبرأ منهم كتير من العلماء حمل الاية دي مش بس على اليهود والنصارى. قالوا ان كانت ممكن تبقى السياق يقول النياب في اليهود والنصارى. لكن هي في كل فرقة ضالة

7
00:02:21.900 --> 00:02:41.900
فرقت الدين. وكل ناس ساهموا في تفريق المسلمين. لهم نصيب من هذه الآية. وكانت ام سلمة تقول فليتق امرئ ان يتبرأ منه النبي صلى الله عليه وتذكر هذه الاية. وكانت تذكر هذه الاية وغيرها من الصحابة يذكرون هذه الاية في اللي خرجوا على سيدنا عثمان. وفي الفرقة اللي حصلت بعد سيدنا عثمان كان

8
00:02:41.900 --> 00:03:01.900
خوفوا الناس منها بهذه الاية. ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيئا. النبي صلى الله عليه وسلم يتبرأ منهم. وقيل منهم في شيء اي لست في هدايتهم من شيء لن تستطيع ان تهديه. المتعصب ده المتشيع ده مستحيل

9
00:03:01.900 --> 00:03:23.250
مستحيل تهديه. ده انما امرهم الى الله. دي من عند ربنا. انت مهما حاولت معه بالحجج في الغالب ما بيفوقش على حسب ما ما شيخه يحود. على حسب ما المتشيع له يحود وهو بيحود معه. ان الذين فرقوا دينهم كانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى الله

10
00:03:23.250 --> 00:03:45.850
ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. يبقى تفريق وتقطيع الدين. خطر جدا. كل حزب بما لديهم فرحون. يقول الله عز زلوا تقطعوا امرهم بينهم زبرا. سورة المؤمنون. كان فيه معنى جميل قوي ذكره آآ الشيخ سلمان العلا في كتاب كيف نختلف؟ بيقول وتقطعوا امرهم بينهم

11
00:03:45.850 --> 00:04:05.850
زبر الزبور ده الصحيفة من الدين. فبيقول كل واحد لما جه يقطع قطع حتة من الدين. هو الكتاب المفروض يفضل مجموع فكأنهم قطعوا بعض الاوراق من الدين. وقال هو ده الدين. ثم فرح به. كل حزب بما لديهم فرحون. دي المصيبة

12
00:04:05.850 --> 00:04:25.850
وده نفس المعنى اللي ربنا قال قاله في سورة الانعام ايضا ان دي جريمة تجعلونه قراطيس ان القرآن يتقسم حتت قراطيس زي ما قلنا ان يبقى الكتاب اهو يتقسم دفاتر ملفات وكل ملف يتفصل فكل الطائفة تيجي تعجب بحتة من الدين ده

13
00:04:25.850 --> 00:04:45.850
يعجب بالدعوة وده يعجب بالجهاد وده يعجب بالعلم وده يعجب بالسياسة الشرعية. وكل واحد يقطع ده عن بقية الدين. ده قطع ده وياخد الايه؟ القطعة دي. وبعد ما ياخد القطعة دي فاللي حواليه يقولوا ايه ده؟ اديني اللي معك ناقص. يقوم واخد قطعة

14
00:04:45.850 --> 00:04:55.850
بيقول ايه انا معي الدين الكامل. فده يبص على ده وهو صادق ويقول له انت دين اللي معك ناقص. وده يبص على ده يقول له انت الدين اللي معك ناقص. والاتباع عمالين يسقفوا

15
00:04:55.850 --> 00:05:13.700
ايوة فعلا ناقص وعاملين وتقوم الشيعة وتحدث الفرقة ويحدث البأس بيننا. ان الذين فرقوا لازم يبقى متكامل. لازم النظرة تبقى متكاملة ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى الله هذه الاية ايضا في اهل القبلة

16
00:05:13.750 --> 00:05:23.750
زي ما القايل قبلها قالوا ان لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت في المشركين او كسبت في قالوا في اهل القبلة ايضا كما انها اللي بعدها كما انها تصلح لليهود

17
00:05:23.750 --> 00:05:29.650
وصار ايضا في اللي فرقوا آآ دين الاسلام من المسلمين