﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.300
في القدر نفى الله تعالى عن نفسه الظلم. وهذا الذي يتبادر الى ذهن الجهال دائما انه لماذا يفعل الله كذا؟ اليس هذا ظلما ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها

2
00:00:18.650 --> 00:00:33.100
الله لا يمكن ان يظلم لان الظالم ايها الاخوة مع تجبره وتسلطه والله انه ضعيف لان الامر لو تم على ما اراد ما ظلم. الله اي شيء يريده سبحانه يكون

3
00:00:33.650 --> 00:00:53.650
فلا يظلم الناس مثقال ذرة. الظالم المتجبر الذي يخيف الناس لو تحققت الامور على ما يريد لظلم لكنهما ضعيف وخلق الانسان ضعيفا. فلما لم تأتي على ما يريد بطش وظلم لانه ضعيف. لو كانت الامور تتم على ما اراد ما يظلم لانها تتم على ما اراد. فاذا اراد امرا

4
00:00:53.950 --> 00:01:10.550
والناس بخلافه ظلمهم لهذا السبب. اما لو كان الامر اليه في قلوب الناس لما ظلمهم وهذا الامر متعلق بالله. فالله اصلا لا يظلم. هو اجل من ان يظلم. ولهذا قال تعالى في الحديث القدسي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما

5
00:01:10.800 --> 00:01:25.350
الله حرم على نفسه الظلم اصلا والله لا يظلم. اذا لماذا هدى هذا ولم يهد هذا؟ هذه مسألة ايضا ترد. اولا سؤال الله تعالى بهذه الطريقة لا يجوز والله تعالى لا يسأل عما يفعل

6
00:01:26.000 --> 00:01:43.050
ومع ذلك يجاب يقال انتهى القدر ايها الاخوة الى اي امر ما الذي ينتهي اليه القدر في اية في سورة الانفال انتهى القدر الى علم الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل

7
00:01:43.200 --> 00:02:02.600
ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم فجاءك الجواب ان الله اعلم بخلقه فهو اعلم بهداية من هدى واعلم بضلالة من ضل وكما ان الله قال الله اعلم حيث يجعل رسالته. يقول ابن القيم فهو اعلم حيث يجعل

8
00:02:02.900 --> 00:02:19.000
بدايته وهو يهدي سبحانه وتعالى من يشاء عن علم منه سبحانه ويضل من يشاء عن علم منه ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا

9
00:02:19.400 --> 00:02:32.636
لاسمعهم. فعاد امر القدر الى علم الله. فلا تتدخل في علم الله تعالى واحمد الله على معرفتك الحق. وكونك على الاسلام واسأل الله الثبات حتى تلقى تلقى الله على هذا الحال