﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:29.850
قرأت في الليلة الفائتة هاتين الايتين الكريمتين وذكرت انهما الاية انهما الاية الخامسة عشرة بعد المئة والسادسة عشرة بعد المئة من سورة التوبة  وذكرت ان الاية الاولى منهما عبارة عن قاعدة كلية لافهام العباد

2
00:00:30.500 --> 00:00:53.900
بان الله الرؤوف الرحيم لا يظلم احدا مثقال ذرة ولا يعذب احدا من غير وزر ارتكبه وقد قرر تبارك وتعالى في مواضع كثيرة من كتابه الكريم انه لا تزر وازرة وزر اخرى. وان ليس للانسان الا ما سعى

3
00:00:53.900 --> 00:01:19.900
ان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء له فهو ان الى ربك المنتهى والهداية بيد الله وحده والاضلال بيد الله وحده لكن بسبب من العبد بسبب من فاذا علم الله من العبد خيرا استعمله

4
00:01:20.850 --> 00:01:46.300
واذا علم من العبد شرا خذله انما انما ضربت مثلا بقوله تبارك اياك نعبد واياك نستعين فالاستعانة تكون بالله وحده لكل لقضاء كل حاجة من حوائج الدنيا والاخرة يعني اذا اراد الانسان ان ينجح

5
00:01:47.550 --> 00:02:14.200
فليستعن بفاطر السماوات والارض الملك الحق الكريم اذا اراد ان ينجح في دنياه فليستعن بالله واذا اراد ان ينجح لاخراه فليستعن بالله والله عز وجل توكل بان من اتقاه كفاه ومن يتق الله فهو حسبه. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله

6
00:02:14.200 --> 00:02:18.100
وحسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا