﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
الله تبارك وتعالى يقول ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملأه باياتنا ايات فاستكبروا باياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين قبل ان ابدأ في تفسير هذه الاية الكريمة المباركة اشير الى انه في اخر الدرس الفائت وكان قد سألني سائل عن الغيبة

2
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وما يجهر بها يعني متى يجوز ان يجهر الانسان بغيبة الشخص وتلوت قاله عز وجل لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. وكان الله سميعا بصير وعليم

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
الواقع ان كنت ذكرت في تعريفها ان ان الغيبة هي ذكرك اخاك العيب في ظهر الغيب ذكرك اخاك بالعيب في ظهر الغيب. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفها وهو اعلم خلق الله قاطبة بالكلمات العربية وما تتضمنه

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
عن الشرعية وما جاءت به لانها انزلت عليه. وعلمها من الله عز وجل. فقد قال رسول روى ابو هريرة او روى مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله اعلى. قال الغيبة ذكرك اخاك بما يكره. فقيل ارأيت يا رسول الله ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان كان ليس فيه ما فيه ما غير ما تقول فقد بهته

6
00:02:20.050 --> 00:02:28.004
اهو طبعا هذا الحديث رواه مسلم في الصحيح وهو ادق التعبيرات في هذا الباب والله اعلم