﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:26.600
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا ضد له ولا ولد له ولا صاحبة له ولا منازع له

2
00:00:26.800 --> 00:00:53.900
لا يفنى ولا يبيت ولا يكون غير ما يريد منفرد بالخلق والارادة وحاكم جل بما اراد فمن يشأ وفقه بفضله. ومن يشأ اضله بعدله فمنهم الشقي والسعيد وذا مقرب وذا طريد لحكمة بالغة قضاها يستوجب الحمد على

3
00:00:53.900 --> 00:01:23.900
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وصفيه من خلقه وحبيبه. امام اتقياء وسيد الانبياء. سيد المرسلين وحبيب رب العالمين. وكل دعوى النبوة بعده فضي وهوى وهو المبعوث الى عامة الجن وكافة المرر. بالنور والهدى والحق والضياء

4
00:01:23.900 --> 00:01:45.800
صلى عليه ربنا ومجده والال والصحب دواما سهمتا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تمتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها

5
00:01:45.950 --> 00:02:17.500
وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما

6
00:02:17.500 --> 00:02:38.300
اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله واحسن الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. اما بعد ان الله سبحانه وتعالى

7
00:02:38.850 --> 00:02:59.350
كيف يقضي قضاءه في الكون فانه يقضي هذا القضاء لحكمة والله سبحانه وتعالى هو الحكيم العليم. فلا يفعل شيئا الا لحكمة سبحانه وبحمده والله سبحانه وتعالى يبتلي الناس بالسراء والضراء

8
00:03:00.000 --> 00:03:24.400
ويبتليهم بالخير والشر كما قال الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشد والخير فتنة والينا ترجعون وابتلاء الله عز وجل بالخير لا يكون عن كرامة للانسان او اهانة له وكذا ابتلاءه سبحانه وتعالى بالشر

9
00:03:24.600 --> 00:03:49.000
لا يكون عن كرامة للانسان او اهانة له. قال الله عز وجل فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانني. قال الله تعالى كلا

10
00:03:49.050 --> 00:04:11.450
قال الله تعالى كلا يعني لا يكون العطاء من الله اكراما ولا يكون المنع من الله عز وجل اهانة بل ان الله عز وجل قد جعل لكل شيء قدرا جعل الله عز وجل لكل شيء قدرا. فقد يبتلى الانسان بما يكره

11
00:04:11.900 --> 00:04:32.250
لكي يرفع الله عز وجل درجته ويعلي منزلته. وقد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم يبتلى الامثل فالامثل. يبتلى المرء على قدر دينه  وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم يوعى كما يوعك الرجلان

12
00:04:32.350 --> 00:04:52.350
يعني النبي عليه الصلاة والسلام كان يصيبه المرض كما لو ان هذا المرض قد اصاب رجلين. رجلين من سائر الناس فكان النبي عليه الصلاة والسلام يدعوه بوجع هذا الوجع يكون مفرقا على رجلين. كان النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:04:52.350 --> 00:05:09.900
يتوجع مثل هذا الوجع صلوات الله وسلامه عليه. وقد ابتلى الله عز وجل الانبياء وابتلى اهل الصلاح ابتلى الله عز وجل يعقوب بفقد ولده. ثم عوضه الله عز وجل بعد ذلك بلقيانه

14
00:05:10.150 --> 00:05:28.650
وابتلى الله عز وجل ايوب بمرض ذهب اهله وماله بسبب هذا المرض ثم عوضه الله عز وجل بعد ان دعا الله عز وجل وابتل وابتهل اليه وابتلى الله عز وجل زكريا فقتل

15
00:05:28.800 --> 00:05:50.300
وابتلى الله عز وجل يحيى فقتل وابتلى الله عز وجل موسى فاوذي وابتلى الله عز وجل محمدا صلى الله عليه واله وسلم بهداية قومه له فابتلى الله عز وجل الانبياء وابتلى الله تبارك وتعالى اهل الصلاة. المقصود ايها الكرام

16
00:05:50.350 --> 00:06:14.500
ان الانسان لابد ان يرى حكمة الله عز وجل في البلاء الله سبحانه وتعالى حين يبتلي بالسراء والضراء. فانه يريد سبحانه وبحمده ان يرجع الناس اليه الله عز وجل يأخذ الناس بالسراء والضراء لكي يرجعوا اليه لكي يتضرعوا اليه

17
00:06:14.700 --> 00:06:33.150
قال الله تبارك وتعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم ولكن قست قلوبهم. يعني انزل الله عز وجل بهم البلاء. واراهم الله عز وجل الآيات. ومع ذلك لم تزد قلوبهم

18
00:06:33.150 --> 00:06:53.200
الا قسوة وشدة مع ان هزه الايات لو نزلت على جبل لجعلته خاشعا متصدعا لكنها قلوب خلت من الايمان. فلذلك زادت قسوة. زادت قسوة. وننزل من القرآن ما هو شفاء

19
00:06:53.200 --> 00:07:13.200
ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا الا خسارا. فبعض الناس اذا رأى هذه البلاءات العامة على الناس يرجع الى الله ويطلب من الله عز وجل العتبى. لانه يخاف من هذه الايات. والله تبارك

20
00:07:13.200 --> 00:07:37.550
تعالى يقول وما نوصل بالايات الا وما نوصل بالايات الا تخويفا. فالله عز وجل يخوف الناس بهذه البلاءات. النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا رأى الايات الكونية كان يخاف صلوات الله وسلامه عليه. الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا هاجت الريح كان النبي عليه

21
00:07:37.550 --> 00:07:55.150
الصلاة والسلام يعني كان النبي عليه الصلاة والسلام يحدث له حالة من حالات الخوف من الله تبارك وتعالى ويقول وما يؤمنني ان تكون عذابا؟ ان قوما حكى الله عز وجل عنهم في القرآن الكريم. انهم لما رأوا الريح

22
00:07:55.150 --> 00:08:15.600
قالوا هذا عارض ممطرنا قالوا هذا عارض يمطرنا الاحقاف عاد اذ انذر قوله بالاحقاد. وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله. هؤلاء القوم  ارسل الله عز وجل عليهم العذاب

23
00:08:16.000 --> 00:08:38.750
فلما رأوا لما رأوا هذا العذاب القادم عليهم قالوا هذا عارض مطرنا. قال الله عز وجل بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربها

24
00:08:38.850 --> 00:09:00.450
فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم كذلك نجزي القوم الظالمين هؤلاء القوم الذين ظلموا انفسهم ارسل الله عز وجل عليهم العذاب ومع ذلك لم يروا هذا العذاب لان رؤية الابتلاء تحتاج الى قلب

25
00:09:01.150 --> 00:09:26.750
رؤية البلاء لا تحتاج الى عين. وانما تحتاج الى قلب تجد الناس يرون البلاء من خلفهم من بين ايديهم. ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم. ومع ذلك لا يرجعون لا يرجعون. لان قلبه قد اغلق. الم يقل الله تبارك وتعالى افلا

26
00:09:26.750 --> 00:09:52.150
يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها وقالوا قلوبنا غلف من لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يدمنون. قالوا قلوبنا غلس مغلقة هذه القلوب مغلفة بالران والمعصية كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

27
00:09:52.850 --> 00:10:09.750
هان على قلوبهم هذه المعاصي والذنوب تجد في مثل هذا البلاء حكى الله عز وجل عن قوم ثمود واما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى فاخذته صاعقة العذاب الهون بما

28
00:10:09.750 --> 00:10:29.550
فكانوا يكسبون اما عاد فاستكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من اشد منا قوة. لانهم لجأوا الى الاسباب. هؤلاء القوم لجأوا الى الاسباب ولذلك تجد بعض المسلمين في هذه الاوقات

29
00:10:29.750 --> 00:10:57.500
لا يعلق نفسه بالله وانما يعلق نفسه بالسبب بمثل هذا البلاء العام الذي حل بالناس كثير من المسلمين يعلق نفسه باللقاح الذي سينتج او الدواء الذي سيخرج وهو لا يدري متى يأتيه الاجر قد يأتيه الاجل قبل ان يخرج هذا الدواء اصلا. بل قد يأتيك الاجل

30
00:10:58.350 --> 00:11:21.050
من غير مرض اصلا. تعددت الاسباب والموت واحد من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد. لكن هذا البلاء الذي يلف عالم من حولك لابد ان يعي المسلم رسائل الله عز وجل اليه

31
00:11:21.400 --> 00:11:44.900
الله عز وجل يستعتبك سبحانه وبحمده لا تكن كحال الذين قال الله فيهم ولو ردوا لعادوا. ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. هذه الاسنان فيهم لا تؤثر في قلوبهم. لان قلوبهم ليست قلوبا حية وانما ماتت هذه القلوب. لكن ينبغي على

32
00:11:44.900 --> 00:12:00.150
ان يستعتب من الله تبارك وتعالى. الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يعرفون الله عز وجل في كل وقت وحين. يعرفونه في كما يعرفونه في الرخاء. ابراهيم صلوات الله وسلامه عليه

33
00:12:00.350 --> 00:12:19.100
لما وضع امرأته وولده اسماعيل عند بيت الله المحرم لجأ الى الله لجأ الى الله عز وجل. ربنا اني اشتد من ذريتي بواد غيري ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة

34
00:12:19.100 --> 00:12:39.100
شوف دعاء سيدنا ابراهيم يقول ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من السماوات لعلهم يشكرون ربنا انك تعلم ما تخفي وما نعل وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في

35
00:12:39.100 --> 00:12:54.850
السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء. ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا الدعاء ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

36
00:12:55.000 --> 00:13:19.050
سيدنا ابراهيم يلجأ الى الله عز وجل. يدعو الله تبارك وتعالى. زكريا عليه الصلاة والسلام لما احس بفقد الولد لجأ الى الله تبارك وتعالى واذكر قال الله عز وجل كفها يا عين صاد ذكر رحمة ربك عبده زكريا. يعني ذكر هذا هذا ذكر

37
00:13:19.050 --> 00:13:44.150
رحمة الله بعبده زكريا اذ نادى ربه اذ نادى ربه نداء خفيا. قال ربي اني وهن العظم مني. واشتعل الرأس شيبة ولم اكن بدعائك ربي شقيا. انظر  انظر قوله ولم اكن بدعائك ربي شهيد

38
00:13:44.450 --> 00:14:07.600
يقول يا رب انا ما دعوتك قبل في رخاء ولا شدة وراجعت شقيا. خالي اليدين. ما دعوتك خط الا حققت لي رجائي ما دعوتك قط الا رجعت منك يا ربي بخير عظيم. في نفس السورة يقول الله عز وجل عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام

39
00:14:07.600 --> 00:14:27.600
واعتذركم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى ان لا اكون بدعاء ربي عسى ان لا اكون بدعاء ربي ويقول لابيه وادعو انه كان يقول لابيه عن ربه سبحانه وبحمده انه كان بي حفيا

40
00:14:27.600 --> 00:14:43.500
الانبياء يلجأون الى الله عرفوا الله في الرخاء فعرفهم الله في الشدة يؤمر صلوات الله وسلامه عليه. لما ساهم فكان من الملحدين. تخيلوا سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام هدى النبي

41
00:14:43.500 --> 00:15:03.650
الكريم على الله سبحانه وتعالى غاضب قومه وخرج خبر فاراد الله عز وجل اراد الله عز وجل ان يوقفه على حدوده ركن زي يونس عليه الصلاة والسلام في السفينة هاج بهم البحر

42
00:15:03.950 --> 00:15:30.050
هذا الفخر بهم فلما هاج البحر بهم استهموا اقترعوا فيما بينهم. خرجت القرعة على يونس هيرموا يونس عليه الصلاة والسلام قالوا لأخروه اخره شوية محترم احنا عارفينه ويخترع مرة اخرى وتخرج الكرة على يونس. ومرة ثالثة وتخرج الكرة على يونس

43
00:15:31.850 --> 00:15:55.200
وهم يعني تأبى نفوسهم ان هم يرموا يونس عليه الصلاة والسلام ولكن الله عز وجل قد قضى قضاءه  والحوت في انتظار النفوس ويرمى يونس عليه الصلاة والسلام ويتلقطه الحوت. يتلقفه الحوت يعني في عداد الموتى. لكن الله تبارك وتعالى

44
00:15:55.200 --> 00:16:18.650
قال قضى ان يحيى يونس في بطن الحوت. في ظلمات في ظلمة الليل وظلمة الحوت وظلمة البحر هذه الظلمات يحيا فيها يونس عليه الصلاة والسلام. في شدة الهون شدة الاهوال. تخيلوا يا اخوانا هذا الهول العظيم

45
00:16:18.650 --> 00:16:38.100
يعني هو اصلا مجرد ركوب البحر لو الواحد ابتلى في البحر ده اصلا في حد زاته رعب طيب لو لو هو بجواره حوت ده رعب تاني لا ده هو التقمه الحوت. وربنا سبحانه وتعالى قال التقمه الحوت

46
00:16:38.500 --> 00:17:06.700
التقمه الحوت يعني كأن يونس صار لقمة للحوت وهو مليم يعني ملام على ما فعل الله عز وجل سبحانه وبحمده جعل يونس في بطن الحوت مع كل هذه الاهوال لكن يونس صلوات الله وسلامه عليه انس بالله. ولزلك قال الله عز وجل فلولا انه كان من

47
00:17:06.700 --> 00:17:30.250
المسبحين فلولا انه كان من المسبحين للبس في بطنه الى يوم يبعثون هل سيصير طعاما مثل لقمة؟ للحوت؟ لا سيصير طعاما للحوت لكن الله عز وجل قال فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون

48
00:17:30.900 --> 00:17:50.900
فنبزه الحوت بالعواء وهو سقيم مريض. وانبت الله عز وجل عليه شجرة من يقطين. وارسله الى مائة الف او يزيدون. وامنوا ومتعهم الله عز وجل الى حين كما حكى الله عز وجل. فامنوا فمتعناهم بلا حين. يبقى اذا الاهوال وهذه

49
00:17:50.900 --> 00:18:12.600
التي تحيط بالعالم ان كنت ان كنت في امان من الله فلا خوف عليك وان تركك الله عز وجل فلن تنمو ابدا. لو ربنا سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء

50
00:18:12.600 --> 00:18:31.500
لن ينفعوك الا بهم قد كتبه الله لك. وان اجتمعت على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت اقول قولي هذا واستغفروا ربكم انه كان

51
00:18:32.650 --> 00:18:58.400
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد ينبغي علينا ايها الكرام

52
00:18:59.300 --> 00:19:13.800
ان نلجأ الى الله عز وجل في مثل هذه الاوقات الله تبارك وتعالى يقول هو الذي يسيركم في البر والبحر الانسان لا يظن ان هو قد يفلت من الله عز وجل ولو اخترعوا هذا اللقاح

53
00:19:13.950 --> 00:19:28.700
ولو خرج هذا الدواء فانه لن ينجيك الا الله تبارك وتعالى. ربنا سبحانه وتعالى يقول هو الذي يسيركم في ينبه على هذه النقطة يقول الله عز وجل هو الذي يسيركم في البر والبحر

54
00:19:29.750 --> 00:19:51.750
يعني البرص ملكي لله والبحر ملء لله فاياك ان تظن انك انت ممكن تنجو الذي ينجيك في البحر لا يستطيع ان يعني لا يستطيع ان ينجيك في البر ربنا يقول هو الذي يسيركم في البر والبحر

55
00:19:52.200 --> 00:20:17.800
حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصي وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله دعوا الله لما عكرمة بن ابي جهل ركب البحر وهاجت السفن

56
00:20:18.150 --> 00:20:39.250
وهدف السفينة قال اللي هو قبطان السفينة صاحب السفينة قال ايها الناس ان قال لي هتفهم التي تدعون من برة يعني لن ينفعكم اليوم ده كله كلام فاضي هذا لا ينفعكم في هذا الموقف

57
00:20:39.650 --> 00:20:57.700
لن ينفعكم الا الذي في السماء فتنبه هذا الذكي قال والله ان لم ينفعني في البحر الا هو فلن ينفعني في البر الا هو ولما سئل احدهم كم الها تعبد؟ قال ستة

58
00:20:58.300 --> 00:21:17.450
خمسة في الارض وواحد في السماء. قالوا له من تجعل رغبك ورهن؟ لما خلاص يحق الحق. وما عدش فيه الا واحد مصر تدعوه من تجعله قال الذي في السماء هم عارفين موقنين بان الله هو الذي ينجيهم

59
00:21:17.850 --> 00:21:37.800
لكنهم يدعونه في الشدائد فقط. المسلم ما ينفعش يكون كده. المسلم ما ينفعش انه يلجأ الى الله عز وجل في الشدائد بس لما يتعب لما يمرض لما يروح المستشفى لما تحصل له مصيبة يلجأ الى الله. لكن طول ما المصيبة بعيد عنه

60
00:21:38.000 --> 00:21:55.400
مش في باله يقترب المعاصي لا يذكر الله الا قليلا. ما ينفعش تكون كده ما ينفعش المسلم يكون كده. المسلم لازم يكون زاكر لله عز وجل في الرخاء ليعرفك الله في الشدة. ربنا سبحانه وتعالى يعرفك في الشدة ان عرفتها

61
00:21:55.400 --> 00:22:15.400
في الرخاء. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس فربما بيقول سبحانه وتعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم ريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم قوم في كل مكان

62
00:22:15.400 --> 00:22:37.850
وظنوا انه احيط بهم دعوا الله ربنا انجاه اذا هم يشركون اذا هم يشركون قال الله ليكفروا بما اتيناهم. طب وبعدين يعني فتمتعوا فسوف تعلمون يعني مهما طالت هذه الحياة الله عز وجل يقول سبحانه وتعالى

63
00:22:37.950 --> 00:22:55.200
كل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة يعني مين اللي هينجيكم؟ الله عز وجل يقول سبحانه وتعالى قل ان الموت الذي تفرون منه منه فانه يلاقيكم

64
00:22:55.750 --> 00:23:13.500
الله عز وجل يقول سبحانه وتعالى عن الفرار هذا الفرار من الموت لن ينفعك. قل لا ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل اذا لا توسعون الا قليلا هي المشكلة مش انك انت هتكوني من مطلعك انت يعني

65
00:23:13.750 --> 00:23:28.650
المشكلة انك انت هتموت لان المشكلة التانية كيف ستلقى الله سبحانه وتعالى هذه البلاءات تجعل الانسان يستكين. لا. تجعل الانسان يتواضع لربه سبحانه وتعالى. تجعل الانسان يكثر من ذكر الله عز وجل

66
00:23:28.650 --> 00:23:51.200
يكثر من عمل الصالحات قبل ان يأتي اجله فاذا اتاه الاجل وجد ما قدمه لله عز وجل. يا ايها الانسان  يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا ثم الان

67
00:23:52.400 --> 00:24:23.750
قال العلماء فنلاقيه اي ملاقي ربك وملاقي عمله الاتنين هذه الهاء هذا الضمير يعود على هذين الامرين يا ايها الانسان الانسان شوف يا ايها الانسان في المؤمن ولا الكافر يا ايها الانسان كل الانسان

68
00:24:24.700 --> 00:24:58.000
عمل خيرا او شرا يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيني ستلاقي ربك وتلاقي عملك لكن حينها ينقسم الناس الى فريقين فريق في الجنة وفريق مصر اسأل الله ان يجعلنا من اهل النعيم المتين. اللهم اغفر لنا ذنوبنا. واسرافنا في امرنا. وثبت اقدامنا. وانصرنا على القول الكريم

69
00:24:58.000 --> 00:25:18.000
اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم اقبضنا اليك مفتونين يا رب العالمين. اللهم ان اردت بقومنا فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين. اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما

70
00:25:18.000 --> 00:25:38.000
اللهم ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. اللهم ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. اللهم لا تجعل في ديننا ولا تجعل الدنيا كره همنا. ولا مبلغ علمنا. ولا الى النار مصيرنا. ولا تسلط علينا من لا يخاف

71
00:25:38.000 --> 00:25:39.050
