﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.550
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:23.800 --> 00:00:43.350
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ولا زال حديث مع الشارح فيما يتعلق بي مقدمة السلم المنورة وكان قد ذكر في الابيات السابقة التي افتتح بها نظم ما يتعلق بي بالفن قوله نتائج الفكر. قلنا هذا فيه معنى بلاغي وهو

3
00:00:44.350 --> 00:01:07.550
ان يأتي في طالعة كلامه بما يشعر بالمقصد. وهنا اتى بماذا نتائج الفكر النتائج الفكر هذه متعلقة الفكر هنا عرفه الشارع بقوله حركة النفس في المعقولات. قلنا الاولى ان يكونوا بمعنى النظر

4
00:01:07.900 --> 00:01:30.850
ان يكونوا بمعنى النظر لان الفكر له معاني له معاني منها ما ذكره الشاة حركة النفس من معقولات ومنها ان يكون بمعنى النظر والنظر ترتيب امور  معلومة او مجهولة مجهول

5
00:01:30.900 --> 00:01:53.050
يعني معلوم ومجهول. كما قلنا سين زايد خمسة يساوي سين هذا مجهول وعندك في المعادلة هنا ماذا؟ معلوم العددان ما هو الذي تضيفه الى سين يكون الناتج حينئذ سبعة. اذا ترتيب بمعنى ماذا

6
00:01:53.550 --> 00:02:13.150
اصول وقواعد متبعة عند المناطق كل ما سيأتي ذكره داخل تحت له ترتيب فلابد ان يسلك مسلك المناطق. فاذا قدم ما حقه التأخير او اخر ما حقه التقديم؟ حينئذ تكون النتيجة عكسية. يكون الخطأ في

7
00:02:13.250 --> 00:02:31.200
الفكر ترتيب امور معلومة للتأدي اي للتوصل الى امر مجهول بمعنى ان يكون عندك معلومات تصورية او تصديقية لو كانت مفردات او مركبات بترتيب معلوم تصل بها الى ادراك المجهولات

8
00:02:31.450 --> 00:02:50.000
وكان المجهول يتعلق بالمفرد او يتعلق المركب اذا نتائج الفكري فيه براعة استهلال ان يأتي في طالعة كلامه بما يشعر بالمقصود بارباب الحجة كذلك فيه اشارة الى ان هذا المنطق انما هو من قسم المعقولات

9
00:02:50.050 --> 00:03:08.700
بمعنى ان البحث يكون في العقل. كل البحث انما يكون في في داخل الذهن. ولذا قال لاربابي لاصحابي رب الحجاب المراد به العقل في ارباب الحجة اي لاصحاب العقول وهل هنا لي الكمال؟ يعني الفرض الكامل

10
00:03:08.850 --> 00:03:29.950
وحط عنهم اي ازال عنهم عن ارباب الحجاب من سماء العقل من السماء التي هي من العقل الذي هو كالسماء نبه العقلبي بالسماع كل حجاب كل مانع حائل من سحاب الجهل. يعني من الجهل الذي هو كالسحاب

11
00:03:30.100 --> 00:03:49.950
بمعنى ازالة ما زال ماذا؟ كل حجاب وهذه كلكم اخطأتم فيها. كل حجاب من سحاب الجهنية بمعنى انه ازال المانع الذي يكون العقل عن المعاني المستورة الخفية. عن المعاني المستورة الخفية

12
00:03:50.000 --> 00:04:13.400
حتى بدت لهم شموس المعرفة. المعرفة التي هي كالشموس. يعني المعاني على نوعين معاني خفية ومعاني ظاهرة بارزة معاني ظاهرة بارزة. الظاهر البارزة قد يشترك فيها من علم ومن لم يعلم لكن المعالم الخفية الدقيقة هذه تختص بعلم المنطق. رأوا مخدراتها منكشفا

13
00:04:13.600 --> 00:04:29.350
ثم ذكر ما يتعلق به الحمد بصيغة اخرى وكذلك ما يتعلق بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وقفنا عند قوله ولا زال الحديث في المقدمة لكنه دخل في المقصود

14
00:04:29.600 --> 00:04:54.050
وبيان ما يتعلق به حقيقة المنطق وبعد فالمنطق للجنان نسبته كالنحو للسان فيعصم الافكار عن غي الخطأ وعن دقيق الفهم يكشف الغطاء فهكذا من اصوله قواعد تجمع من فنونه فوائده. وبعد اي بعد ماذا

15
00:04:54.100 --> 00:05:09.150
بعدما سبق مين مما ذكره من البسملة والحمدلة وما يتعلق بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وبعد فالمنطق فهذا العلم المخصوص المسمى ميم بعلم المنطق

16
00:05:09.300 --> 00:05:33.600
للجنان اي لي القلب في الاصل الجنان بفتح الجيم المراد به القلب القطعة اللحمانية لكن اراد بها هنا ما يتعلق بالقوة المفكرة القوة العاقلة لان المنطق الة للتفكير للتفكير. بمعنى انه يصحح الفكرة

17
00:05:33.850 --> 00:05:49.450
تميز به الفكر الصحيح من الفاسد هذي خلاصة ما يتعلق بالمنطق طبعا باعتباري دعواهم قد يسلم له في بعض الامور. وقد لا يسلم له فيه في بعضها. نحن نشرح ما يتعلق باصول المنطق

18
00:05:49.650 --> 00:06:07.000
وليس الدرس هنا نقد المنطق ان البحث في ماذا؟ اذا جاءت مسائل عقدية لنسكت عنها لكن المسائل التي هي محتملة تصورات وتصديقات هذه نحن نشرح ما يتعلق بالمنطق وقد تجد في كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

19
00:06:07.250 --> 00:06:26.950
نقدا لحقيقة التصور او لحقيقة التصديق او للاشكال الى اخره هذا يسمى نقد المنطق واما بحثنا اصول المنطق يعني نتعلم ما هو المنطق اذا اردت ان تنتقد فاولا ماذا تعلم العلم اصلا

20
00:06:27.300 --> 00:06:42.350
تصور ما عليه العلم ثم بعد ذلك تنتقل اما نقد اصول الفقه وانت لم تقرأ اصول الفقه او نقد طريقة المتكلمين وانت لا تحسن اصلا ما هي طريقة المتكلمين لو كان ما يتعلق بالبدع او غيرها

21
00:06:42.400 --> 00:07:04.600
لا يتصور النقد الا بعد العلم به تصور نقد مذهب معين الا بعد العلم به للجنان اي للقوة المفكرة. نسبتها لفائدته كالنحو للسان. يعني كفائدة النحو للسان ما هي فيعصم الافكار عن غي الخطأ؟ النحو يعصم اللسان

22
00:07:05.100 --> 00:07:25.950
عن الوقوع في الخطأ في اللحن اذا تعلمت علم النحو حينئذ سلمت من ماذا من الخطأ في اللسان. صار عندك تمييز بين الصواب والخطأ قام زيد لان القاعدة عند النحات والاصل المطرب

23
00:07:26.150 --> 00:07:42.000
ان قام فعل ماضي فتنطق به بالفتح لانه مبني على الفتح لا تقول قاموا  هذا لحن زيد فاعل حينئذ نكون مرفوعا كل فاعل او مرفوع. حينئذ تقول قام زيدا قال اقام زيدا

24
00:07:42.100 --> 00:08:01.050
هذا عنده لحمة عندهم خطأ فيه في لسانه المنطق كذلك يحصل به عصمة الذهن من الوقوع في الخطأ كما سيذكر فيعصم الافكار اي الانظار عرفنا ان النظر هنا ان الفكر هنا في هذا المقام بمعنى النظر

25
00:08:01.100 --> 00:08:22.200
الافكار جمع فكر والمراد به هنا النظر ترتيب امور معلومة للتوصل بها الى امر مجهول. او للتأدي بها الى امر مجهول هذا الترتيب قواعد كما ان عند النحات ان الفعل يتقدم على الفاعل. وان الفاعل لا يجوز ان يتقدم على

26
00:08:22.700 --> 00:08:42.600
فعله كذلك عند المناطق تم ترتيب ما يتعلق التعريفات المعرفات. تأتي اولا بالجنس ثم الفصل. هل يتقدم الفصل على الجنس؟ لا اذا عندهم ترتيب معلوم. كلمة هذا مجهول قول مفرد قول مفرد هذا يسمى معرف تعريف

27
00:08:42.750 --> 00:09:00.300
حينئذ وجب عندهم تقديم الجنس على الفصل. لو قدمت الفصل على الجنس عندهم اخطأت هذا يعتبر كتقديم الفاعل على فعله عند البصرية. لا يجوز. يكون خللا فيه يكون لحنا في اللسان

28
00:09:00.400 --> 00:09:20.800
فيعصم الافكار عن غي الخطأ يعني عن الوقوع فيه غي الخطأ وسيأتي تعريفه. هذه فائدة. الفائدة الثانية وعن دقيق الفهم يكشف الغطاء يزيل الغطاء الستر عن دقيق الفهم اي عن الفهم الدقيق. ولذلك قلت لك قبل قليل المعاني على نوعين. معاني دقيقة خفية

29
00:09:20.850 --> 00:09:38.550
هذي تحتاج الى تأمل الى تدبر ثم طريقا معينة ثم اصول ثم قواعد قد نستنبط هذه المعاني الدقيقة كما ان الاصوليين عندهم قواعد واصول يستنبط بها الاحكام الشرعية. ثم هذا الحكم الشرعي قد يكون ظاهرا في الدليل. وقد يكون فيه شيء من

30
00:09:38.650 --> 00:09:53.350
من الخفاء يعني مسألة اخذ الحكم الشرعي من المفاهيم هذا فيه نوع خفاء حينئذ لا يريده الا من كان على علم به بقواعد اصول الاصوليين. وعن دقيق الفهم اي عن الفهم الدقيق

31
00:09:53.650 --> 00:10:15.600
من اصوله قواعده تجمع من فنونه فوائده. قال الشارح اقول اقول شانحا لفظة بعد لا بأس ان تنطق بها نصب هنا في كلامه وان تحكيها وان تحكيها يعني تأتي باللفظ الذي ذكره الناظم. لفظة بعده تكون ظرف الزمان

32
00:10:15.600 --> 00:10:31.900
ترك الواو الناظم قال وبعد هذه الواو يقال فيها نائبة عن اما النائبة عن مهمة. كل من مر بك وبعد حينئذ الاعراب واحد. اذا حفظت الاعراب في مرة سابقة حينئذ سهل عليك

33
00:10:32.000 --> 00:10:54.150
لا يكون الكلام جديدا. اما كلما اعيدت بعد وبعد نحن وبعد والكلام كانه جديد هذه مشكلة. وبعد الواو هذه نائبة عن امة. النائبة عن   الاصل مهما يكن من شيء بعد البسملة وما عطف عليه. فاقول المنطق

34
00:10:54.450 --> 00:11:06.150
ولذلك دخلت الفاء في جواب الشرط لان الواو هنا بماء ليست الواو لا يصح ان يقال الواو هذه مضمنة معنى الشرط لا. خطأ هذا. وانما يقال في جواب الشرط الذي هو اما

35
00:11:06.300 --> 00:11:26.250
لانها نائبة عن عن مهما وهي ظرف مبهم لا يفهم معناه الا باظافته الى غيره بعد وقبل الجهات الست لا يفهم معناها بذاته بلفظ بعد بعد ماذا؟ لابد من ماذا؟ لا بد من اضافة لا بد مين؟ من اضافة

36
00:11:26.500 --> 00:11:43.550
واذا حذف المضاف ونوي معناه بنيت على الظمة. ونهى احوال اربعة النتيجة ان شاء الله تعالى في الملحد وبعد قاله اللفظة بعد تكون ظرف الزمان اراد ان يتعرظ باعتبار ظرفيتها هل هي زمانية او مكانية

37
00:11:43.900 --> 00:12:00.800
بعد تأتي ظرف الزمان وتأتي ظرف مكان. يجوز ان تأتي في لسان العرب ظرف زمان. تستعمل هكذا وكذلك تستعمل ظرف مكان لكن باعتبار السياق هو الذي يميز هذا عن عن ذاك. تكون ظرف زمان

38
00:12:01.650 --> 00:12:24.500
يعني مدلولها الزمن مدلولها الزمن وكذلك كما في قولك لانها اسم والاسم كلمة دلت على معنى في نفسها وبعد هذه كلمة دلت على معنى في نفسها. وانما صدق عليها انها انها اسم. وكونها للزمان لا يلزم من ذلك انها

39
00:12:24.500 --> 00:12:47.300
لاننا عرفنا ان الزمان الذي يشترط في عدم اقترانه بالمعنى في حقيقة الاسم هو الزمن المعين. لا مطلق الزمن زمن معين الذي هو احد الازمنة الثلاثة ماضي حال الاستقبال. واما ما يتعلق بمطلق الزمن هذا ليس بشرط

40
00:12:47.400 --> 00:13:05.850
بل قد يكون مدلول الاسم مثل صباح ومساء وليل ونهار وضحى مذلول هالزمن هذا. فلو قيل بان الاسم لا يدل على الزمن مطلقا خرجت عن كونها وردت يرحمك الله خرجت عن كونها اسماء

41
00:13:06.300 --> 00:13:27.350
قال تكون ظرف زماني كما في قولك جاء زيد بعد عمرو جاء زيد بعد عمره يعني زمن مجيء زيد بعد الزمن مجيء عمره مجيء الزيت زمنه بعد زمن مجيئه جاء زيد بعد عمه فالذي اتى اولا

42
00:13:27.500 --> 00:13:46.250
عمرو ثم اتى بعده ماذا؟ زيد قال كما في قولك جاء زيد بعد عمرو اي في الوقت والزمان. والبعدية زمنية البعدية الزمنية والظرفية هنا زمنية مجيء زيد بعد مجيء عمرو

43
00:13:46.400 --> 00:14:00.200
يعني ايه في الزمان؟ وظرف مكان وتكون ظرف مكان يعني يفهم منها الدلالة على على المكان كما في قولك دار زيد بعد دار عمره ما الذي دلنا على ان بعد هنا

44
00:14:00.250 --> 00:14:23.350
مكان دار لان الدار هذا مكان ليس كالمجي المجي حدث لابد له من زمان وان كان لا وان كان مستلزما لي لمكان في الهواء لابد مين؟ من مكانه ولكن هنا في قوله دار دليل على انه اراد به المكان. دار زيد بعد دار عمرو. مكان دار زيد بعد

45
00:14:23.350 --> 00:14:44.150
مكان دار عمري. ويصح استعمالها هنا في النظم كلام الناظم يصح استعمالها هنا في المعنيين من معنيين حينئذ تكون ماذا تكون بعد في هذا الكلام وبعد فالمنطق بعد ظرف الزمان ظرف مكان في وقت واحد

46
00:14:44.500 --> 00:15:01.750
ظرف الزمان ظرف مكان في وقت واحد لكن يبحث هل هو حقيقة ام مجاز؟ ينظر فيه. ويصح استعمالها هنا اي استعمال بعد هنا في النظم في المعنيين يعني في الظرفية الزمانية والظرفية المكانية. باعتبارين يعني بنظرين

47
00:15:01.900 --> 00:15:18.750
ولا يمكن ان ان يكون النظر واحدا. هذا محال والا لصار الزمن المكاني في وقت واحد. ومن جهة واحدة زمان مكانه. وهذا بعيد وانما لابد ماذا؟ لابد ان ينظر اليه من كونه زمانيا باعتبار

48
00:15:18.800 --> 00:15:39.250
وباعتبار اخر يدل على المكان لكن لا يشارك الاول لا يشارك الاول كما سيذكرهم. باعتبارين اي بنظرين باعتبار ان زمن النطق بما بعدها بعد زمن النطق بما قبله زمن النطق بما بعدها فالمنطق للجنان الى اخره

49
00:15:39.800 --> 00:15:56.350
هذا في الزمن متى قاله الناظم بعد قوله ماذا؟ الحمدلله الذي قد اخرج الى قوله وبعده اذا اتحادان في الزمن الجواب لا. اذا الزمن الثاني بعد الزمن الاول قطعا. والمكان كذلك باعتبار الكتابة

50
00:15:56.550 --> 00:16:16.250
تراكم وكتابة فالمنطق للجنان وما بعده بعد كتابة الحمدلله الذي قد اخرجه. واضح بدا نحتاج الى تنصيص باعتبار ان زمن النطق بما بعدها بعد زمن النطق بما قبلها. او النوع الثاني الاحتمال الثاني او المعنى الثاني. باعتبار ان مكانه في

51
00:16:16.250 --> 00:16:33.700
بعده بعد النطق بالكلام السابق مكان يعني نطقته فكتبته. يعني الرقم يقصد به الرقم المكان باعتبار ان مكان رقم ما بعدها بعد مكان رقم ما قبله. والرقم بمعنى الكتابة الخط

52
00:16:34.150 --> 00:16:51.700
ان كان كلام هنا او باعتباره ان مكانه وكان الضمير يعود الى الرقم المفهوم من السياق هو حسن اما مكانه اي النطق هذا مشكل لان المراد المكان المكتوب. والمكتوب غير منطوق

53
00:16:52.200 --> 00:17:14.950
الا على معلم مجازي نطق الكتاب هذا المعنى المجازي واللي الاصل في النطق ان يكون ماذا سلام هذا قال في مختار الصحيح المنطق الكلام والنطق هو الكلام هذا الاصل نطق لسانه نطق الرجل هذا الاصل لابد من لفظ وحرف الى اخره واما ما يتعلق بالكتابة فهو خط ورقم

54
00:17:14.950 --> 00:17:32.550
كتابة فقول باعتبار ان مكانه في ظاهره ان الظمير يعود الى النطق وهذا فيه بعد انما يعود الى الرقم المفهوم من من السياق. لانه يتحدث عن بعد المكانية. فهي ظرفية مكانية. هذا من حيث الاعراب وما يتعلق به

55
00:17:33.000 --> 00:17:49.850
لان كون ظرف الزمان او مكان هذا بحث فيه في الاعرابي. وهي هنا من حيث المعنى وهي هنا من حيث المعنى دالة على الانتقال من  يعني استعمالها في الدلالة على انه خرج

56
00:17:50.050 --> 00:18:12.950
من اسلوب الى اسلوب اخر والمراد بالاسلوب الاول المقدمة والمراد بالاسلوب الثاني ما يتعلق بالشروع فيه في المقصود. هذا مراد المؤلفين المصنفين بقولهم انها للانتقال من اسلوب الى اسلوب اخر. وليس المراد انه اسلوب التمني والترجي والاستفهام الى

57
00:18:12.950 --> 00:18:35.200
اسلوب اخر هذا لم يعنيه احد البتة. وانما يعنون الانتقال من كلامه الذي يسمى بالمقدمة عندهم في الاصطلاح الى الشروع في المقصود. وهنا كذلك قدم المقدمة ثم اراد ان يبين حقيقة العلم. وبعده فالمنطق الى اخره. فهو شروع في بعض مبادئ العلم. وهي هنا دالة على الانتقال من كلام

58
00:18:35.200 --> 00:18:53.000
اي سابق الى اخر يعني كلام اخر. ولو عبر بالمقصود لكان اولى فلا يؤتى بها اما بعد في اول كلامه لا يأتي يتكلم يجلس يريد ان يدرس يقول اما بعد

59
00:18:53.650 --> 00:19:09.500
اول ما ينطق به ما تأتي باول الكلام يصعد الخطيب يؤذن المؤذن اما بعد لا يصح وكذلك لا لا تأتي في اخر الكلام يختم الخطبة اما بعد اقم الصلاة. لا يصح وانما تكون ماذا

60
00:19:09.650 --> 00:19:27.800
مسبوقة بكلام وملحوقة بكلام اخر. والكلام السابق هو المقدمة والكلام اللاحق هو المقصود. ولذلك الخطبة هكذا وهي سنة لكن ليست بهذا اللفظ وبعده وانما ام ما بعده سنتكم مقيدة بي اما بعد

61
00:19:27.850 --> 00:19:43.900
اما اذا قال وبعد لم يأتي بتمامها. لم يأتي به بتمام السنة انما النبي صلى الله عليه وسلم صح عنه انه قال اما بعد قال وهي هنا دالة على الانتقال من كلام الى اخر. الى اخر. فلا يؤتى بها

62
00:19:45.800 --> 00:19:59.500
بعده في اول كلامه. قلنا ولا في اخره قال والمنطق هذا شروع في قوله وبعده فالمنطق اذا انتهى من قوله وبعده. فالمنطق عرفنا ان الفاء هذه واقعة في جواب الشرط

63
00:19:59.900 --> 00:20:18.400
في جوابي الشرط المنطق اراد به العلم المخصوص اراد به العلم كالنحو والاصول والفقه والحديث المصطلح هذا علم مخصوص. متى ما اطلق الفن انصرف الى قواعده واصوله او الى مسائله

64
00:20:19.000 --> 00:20:38.500
الى قواعده واصوله او الى مسائله. والمسائل كذلك تصدق على القواعد الاصول وبعده فالمنطق قال هنا ارادني يبين المعنى اللغوي بلفظ المنطق ليبين المناسبة بين المعنى للصلاح والمعنى اللغوي. كما عرفنا بالامس

65
00:20:38.700 --> 00:21:06.250
ان العلم يذكرون في مبادئ التعريفات. ماذا يذكرون ماذا يذكرون المعنى اللغوي. يذكرون اولا المعنى اللغوي. الطهارة لغة. العام لغة. الخاص لغة. لماذا عبث لا وانما يريد ان يمهد لك انت ايها الطالب ان المعنى للصلاح سواء كان شرعيا او كان حقيقة عرفية له علاقة

66
00:21:06.500 --> 00:21:25.900
وارتباط بالمعنى اللغوي. فهو اخص من مطلق المعنى اللغوي. دائما هكذا. المعنى اللغوي اعم الايمان اين ماذا؟ انه اخص. والمعنى الشرعي دائما يكون اخص من المعنى اللغوي هكذا كقاعدة مطردة الا الايمان

67
00:21:26.000 --> 00:21:44.050
ازداد بعضهم بعضا كلماتنا قال والمنطق مصدر ميمي يطلق بالاشتراك على النطق بمعنى اللفظ وعلى الادراك. منطق على وزن ما في عيني على وزني ما في عين وما افعل هنا

68
00:21:44.600 --> 00:22:06.700
نص على انه مصدر مية مية مصدر ميمية يعني يبدأ بحرف الميم يبدأ بحرف الميم او يبدأ بي بحرف الميم فاذا كان مصدرا ميميا كان بمعنى النطق كان بمعنى النطق وهو مصدر ايضا. النطق قيل مصدره. قيل اسم

69
00:22:07.050 --> 00:22:28.750
نطق ينطق بالكسر نطقا نطق ينطق بالكسر نطقا ومنطقا. نطقا ومنطقا. هكذا في الصحاح يعني له مصدران. منطق ونطق ما الفرق بينهما منطق على وزن مفعل وهو مصدر ميمي بدأ

70
00:22:28.950 --> 00:22:42.050
او بدأ بالميم حرف ميم وهذا لا لا يفارق المعنى الذي دل عليه ما كان مجردا عن عن الميم لا فرق بينهما. وانما هذا لكوني على وزن مفعل او مفعل ونحو ذلك

71
00:22:42.050 --> 00:23:02.900
حينئذ ان نطق مصدر والمنطق هذا مصدر. هذا مشهور في كتب المناطق وبعضهم لا يرى ذلك. قيل نطق نطقا لان نطق ينطق من باب ضربة يضربه وضرب يضرب حينئذ ياتي المصدر على وزنه

72
00:23:03.400 --> 00:23:23.150
اللي على وزن دربة على وزن ضرب حميد نطق ينطق نطقا هكذا نص الفيومي في المصباح المنير قال نطق نطقا من باب ضرب ومنطقا والنطق بالضم اسم منه اسم منه

73
00:23:23.250 --> 00:23:43.150
يعني ليس بالمصدر وانما هو اسم حينئذ ثم فرق بين النوعين لكن المراد ماذا؟ ان المنطق هنا مصدر ميمي. سواء قيل بمعنى اسمي بمعنى النطق وهو اسم او بمعنى النطق لا اشكال فيه. والمراد ان مدلوله الحدث

74
00:23:43.500 --> 00:24:06.450
مدلولة والحدث. النطق اللفظي كما سيبين هنا قال مصدر ميمي يطلق بالاشتراك يطلق يعني يحمل ويفسر بالاشتراك على النطق وعلى الادراك على النطق وعلى الادراك. يعني له معنيان له معنيان

75
00:24:06.600 --> 00:24:30.150
منطق مفعي مصدر ميمي يستعمل بمعنى النطق يعني اللفظ تلفظ ويأتي بمعنى الادراك والادراك امر ذهني واللفظ هذا امر يدرك به بحاسة السمع. حاسة السمع. يعني يتكلم يحرك لسانه. يقول تكلمت تكلمت

76
00:24:31.250 --> 00:24:56.550
بلساني انت تسمع بماذا تسمع باذنك اسمع باذنك حينئذ والذي تراه هذا تكلم وليس هو كلام صحيح او لا؟ انت تحدث زيدا من الناس تسمع كلامه ذهبت وذهبت واتيت الى اخره تسمعه باذنك

77
00:24:56.750 --> 00:25:14.200
الكلام يسمع بي بالسمع والذي تراه من حركة فمه واشارته هذا يسمى تكلم فرق بين النوعين نعم والا صار الكلام يدرك بالبصر هذا كلام يدرك به بالبصر. على كل اراده لما يتعلق بكون المنطق

78
00:25:14.600 --> 00:25:36.500
يطلق بالاشتراك يعني حقيقة حقيقة صار كلفظ العين لفظ العين هذا لفظ مشترك اتحد اللفظ وتعدد المعنى. يطلق العين على الذهب وعلى الباصرة وعلى الفضة وعلى الجاسوس الى اخره كل منها يسمى ماذا يسمى عينا. يسمى عينا

79
00:25:36.600 --> 00:25:55.600
وضعت في كل معنى وضعا مستقلا. لم توضع مرة واحدة لجميع المعاني. انتبه ووضعت مرة استعمل في الذهب ووضع مرة اخرى واستعمل في الفضة ووضع الى اخره القاموس ان العين لفظ مشترك في ثلاثين معنى

80
00:25:55.900 --> 00:26:17.000
وقيل كل ما هو محسوس يصح ان يطلق عليه لفظ عين. حينئذ هو حقيقة وليس بمجازه. ليس بي بمجازر. يميز بين  المعاني المستعمل فيها لفظ العين باعتبار السياق. ماذا اراد الى اخره؟ هنا كذلك المنطق بالاشتراك محمول على معنيين. المعنى الاول

81
00:26:17.000 --> 00:26:35.900
اللفظ التلفق نطق زيد نطق لسانه يعني تكلم والثاني على امر ذهني وهو الادراك والادراك يأتي بحثه فيما فيما يأتي ان شاء الله تعالى. لكن المراد هنا به حصول صورة الشيء في العقل

82
00:26:36.500 --> 00:26:55.900
صور صورة الشيء في العقل وبعضهم يعبر الادراك اصول النفس الى المعنى بتمامه اصول النفس الى المعنى بتمامه او حصول صورة الشيء في في العقل. وبعضهم يعبر في الفكر. وبعضهم يعبر في الذهن

83
00:26:55.950 --> 00:27:21.150
وكل سيأتي معنا ان شاء الله تعالى فالنطق عنده يطلق على الادراك والمشهور انه يطلق على اللفظ لانه ينطق. وهو نطق بمعنى منطق. واللفظ هو المعبر عن المعنى الذهني ذكر الشارحون معنيين للفظ منطق بالاستعمال اللغوي. بقي معنى

84
00:27:21.250 --> 00:27:42.550
ثالثا تركه لانه صدر منطق بكونه مصدرا ميمية. وقد يأتي بمنطق على وزن مفعل ويكون المراد به اسم مكان وهو صحيح في هذا المعنى. حينئذ فالمنطق للجلال المنطق من حيث المعنى اللغوي تارة يكون مفعل مصدرا ميميا

85
00:27:42.700 --> 00:28:04.200
فيطلق بمعنى النطق اللفظ ويطلق بالمعنى الاشتراكي كذلك على الادراك واذا كان منطق بمعنى اسم المكان حينئذ المراد به القوة العاقلة. القوة المفكرة هو المفكرة. عيدي صار للفظ منطق ثلاث معاني

86
00:28:04.450 --> 00:28:20.900
للفظ منطق ثلاثة معاني اولا الادراك وبعضهم يعبل الادراكات بالجمع لا اشكال وبعضهم يصفها بالكلية لا اشكال. كل هذا سيأتي مبين ان شاء الله تعالى الادراك. الثاني النطق الذي هو التلفظ

87
00:28:21.200 --> 00:28:47.300
النطق الذي هو التلفظ. الثالث القوة العاقلة القوة العاقلة التي هي محل صدور تلك الادراكات محل صدور تلك الادراكات عندك ادراك  مدرك ومدرك به ومحل للادراك اين يفكر الانسان العقل

88
00:28:47.800 --> 00:29:04.250
حينئذ هذا صار محلا هو اسمه مكان محل للادراك. هذه المعلومات اين توجد في العقل صحيح فالعقل صار محلا فيطلق عليه انه منطق القوة العاقلة لان العاقل به يحصل التفكير

89
00:29:04.400 --> 00:29:24.550
اذا كم معنى ثلاثة معاني باختلاف الصيغة منطق مفعل مصدر ميمي له معنيان النطق بمعنى التلفظ الادراك منطق اسمه مكان. القوة العاقلة. فصار حينئذ ثلاث معاني وكلها مراد هنا. كلها صحيحة

90
00:29:24.850 --> 00:29:51.450
المنطق سمي منطقا لكونه ماذا؟ لكونه ادراك ولكون القوة العاقلة مدركة او هي محل الادراك وبكون هذا الذي يكون في النفس تعبر عنه بماذا باللفظ صار وسيلة لا يمكن ان تتوصل الى معرفة ما عند زيد وما دار في عقله واذا اراد ان يخبر هو عما في نفسه ترتيب

91
00:29:51.450 --> 00:30:14.550
امور معلومة للتوصل الى امر مجهول كيف يخبر غيره بالاشارة او بالكلام بالكلام اذا لابد من نطقه لابد من نطقه ولذلك سيأتي فصول تتعلق بالدلالات ومباحث الالفاظ فيتعرض المناطق لبعض مباحث الالفاظ لكون ما يكون في النفس

92
00:30:14.900 --> 00:30:34.900
لا يمكن ان يخرج عن النفس الا باللفظ. الا باللفظ. فلابد من معرفة ظوابط تتعلق بي بذلك. اذا الادراكات الثاني النطق الذي هو التلفظ صار فعل بمعنى مفعول. الثالث القوة العاقلة التي هي محل لصدور تلك الادراكات

93
00:30:34.900 --> 00:30:58.150
وعلى المعنى الثالث عنيد صار اسمه مكان. فرق بين النوعين. فهذا الفن يكثر فيه الادراكات. وهو كذلك يكثر فيه الادراكات. الانسان اه في وقته كله لا بد ان يدرك لما رأى شيء لابد ان يدركه تصور انطباع صورة كما سألت كلما رأى شيئا تخيله في الذهن واستقر

94
00:30:58.400 --> 00:31:15.850
بقي عندهم طبعت صورته. ولذلك تصوروا او الادراك حصول صورة الشيء في العقل مثال له ليس هو عينه وانما صورة منه صورة الشخص في في المرآة  فاذا رأى نفسه المرآة حينئذ ليس هو عينه

95
00:31:16.050 --> 00:31:39.200
انما هو مثال لهم شبح سميه الغزالي الاشباح. كذلك في العقل يسمع كلاما يفهم مدلوله ينطبع في الذهن يرى شخصا جديدا او شيء معين جديد فان طبع في الذهن الذي انطبع ما هو؟ صورة له. حصول صورة الشيء في العقل مطلقا. فهذا الفن يكثر فيه الادراكات وبه تتقوى القوة

96
00:31:39.200 --> 00:32:05.050
العاقلة يعني ممارسة هذا الفن كغيره من الفنون. يقوي الفهم والذهن يتحرك يعني البليد يتحرك وكسوله يتحرك وبه تتقوى القوة العاقبة  وبه تكون القدرة على النطق. قدرة على على النطق. وهذا سر تسميته بهذا الاسم. وهذا سبب التسمية بعلم الموقف

97
00:32:05.050 --> 00:32:23.000
قال والمراد به هنا في كلام الناظم. قال وبعد فالمنطق ماذا اراد به؟ هل اراد به المصدر الميمي واسم المكان وانه يطلق على النقلة لم يرد هذا. لماذا لان بحثه في المعنى للصلاح

98
00:32:23.450 --> 00:32:41.800
يعني اراد به العلم المخصوص. ولذلك قلت لك وبعد فالمنطق اي العلم المقصوص كالنحو والتفسير ونحو ذلك. له حد يختص به يميزه عن سائق الفنون. قال والمراد به يعني بالمنطق. ما يراد به

99
00:32:42.200 --> 00:32:59.400
هنا اي في هذا الموضع وبعده فالمنطق الفن اذا هو نوع من انواع العلوم هو نوع من انواع العلوم. وقد عرفنا انه ليس بعلم شرعي وليس من علوم الان الشرعية. كالنحو والصلف ونحو ذلك. لا

100
00:32:59.550 --> 00:33:16.800
وانما لوجوده واختلاط بعض الكثير من كتب علوم الالة ونحوها بل حتى في باب المعتقد لاختلاط بمصطلحات المناطق احتجنا الى القراءة والنظر فيه. وان كان كثير مما يذكره في مثل هذه الكتيبات

101
00:33:16.850 --> 00:33:33.500
الصغيرة كثير منها امر طبعي وانما قد يكون ثمة خلاف نزاع في بعض التدقيق في مدلول الالفاظ او في الاشكال التي ذكرها والا كثير منه امر طبيعي مركوز فيه الذهن

102
00:33:33.600 --> 00:33:52.300
والمراد به هنا في هذا المحل الفن. فهو نوع من؟ من العلوم. المؤلف فيه هذا الكتاب سمى السلم ماذا؟ على صغر حجمه سماه كتابا هاي مكتوبة سمية بهذا الاسم سمي علم المنطق بهذا الاسم لماذا؟ لانه يقوي الادراك

103
00:33:52.500 --> 00:34:12.900
يقوي الادراك. يعني القوة التي تكون فيه في الذهن. الادراك يطلق بمعاني منها القوة المفكرة. حينئذ بممارسة وملاحظة هذا العلم يتقوى لان الذهن هذا كان الصبي يعني يحتاج الى ماذا

104
00:34:13.250 --> 00:34:30.800
غذاء لا الى غذاء لينمو الذي يراعي دائما يأكل ويتغدى ويتعشى من اجل البناء. باسمه ولا يغذي عقله. وهذا اشبه بالبهيمة كما يقال لابد ان يغذي ماذا؟ عقله وتغذية العقل يكون بالعلم

105
00:34:31.350 --> 00:34:55.300
ليس بي شيء اخر قال ويعصمه عن الخطأ. يحفظه ويمنعه عن الوقوع في في الخطأ. اذا فائدتان يقوي الادراك في تنمية لكن بشرط المراعاة ويعصمه عن عن الخطأ. اذا قوي ادراكه حينئذ عصم عن الوقوع فيه في الخطايا. فهو قانون اراد ان يعرفه باعتبار كونه علما

106
00:34:56.300 --> 00:35:13.750
مصطلحا عليه عرفه بي ما يسمى بالرسم. تم تعاريف متقاربة وبعضهم يراعي جانبا دون دون جانب. هنا اراد ان يبين ما يتعلق المنطق بذكر رسم له. يعني فائدة وثمرة. الرسم بمعنى الفائدة والثمرة. فمن سيأتي

107
00:35:13.950 --> 00:35:32.150
ما هو اي علم المنطق باعتبار كونه علما اصطلاحيا قانون قانون تعصم مراعاته الذهن عن الخطأ في فكره وبعضهم يعبر الة قانونية وهو انسب الة قانونية الة قانونية هكذا عبر الساغوجي

108
00:35:32.200 --> 00:36:03.750
الة قانونية. وبعضهم يعبر علم تعصم مراعاته يعني لا يذكر ماذا؟ قانون لا يذكر كلمة قانون فهو قانون. قانون بمعنى الاصل وبمعنى القاعدة واطلق قانون حينئذ اراد به قوانين اراد به قوانين لاتقانه وضعيا هو وضعية لكن ليست هي المراد في البحث في مسألة الحكم ونحوها. قانون قوانين

109
00:36:03.750 --> 00:36:23.500
اي قواعد؟ كل علم النحو علم باصول وقواعد الصرف علم باصول وقواعد البيان علم باصول وقواعد اصول الفقه ما هو؟ علم باصول القواعد. كذلك المنطق علم باصول وقواعد لان البحث انما هو فيه التأصيل والتقعيد

110
00:36:23.550 --> 00:36:44.250
اذا القانون لا اشكال فيه عبر به لكون علم المنطق كغيره من العلوم انما هو قواعد واصول. قال فهو قانون. واما من عبر بالة قالوا هذا ماذا؟ كالمنشار لان المفكر الانسان يتوصل الى الفكر الصحيح بواسطة

111
00:36:45.400 --> 00:37:07.000
المنطق هو وسيلة النجار يتوصل الى قطع ونشر الخشب بالمنشار لولا المنشار ما استطاع ان يصل. اذا المنشار هذا وسيلة. كذلك ما يتعلق بقواعد فن المنطق هو وسيلة اذا وسيلة الى اي شيء الى تصحيح الفكر

112
00:37:07.300 --> 00:37:35.950
معرفة الصحيح من الفاسق ما هو قانون تعصم تمنعه تحفظ العصمة بمعنى المنع مراعاته الذهن الذهن اي العقل تعصم الذهن تعصم هي قانون ولذلك تعصم ما قال يعصم قانون قال تعصمه لان المراد به القوانين. اطلق فشمل صار شاملا

113
00:37:36.300 --> 00:37:54.800
تعصم مراعاة الذهن اي العقل عن الخطأ في فكره. يعني عن وقوع الخطأ في في الفكر. مراعاته هذه  مهمة جدا وليست خاصة علم المنطق بمعنى ان العلم بالمنطق على مرحلتين

114
00:37:55.150 --> 00:38:18.800
اول شيء تقول على صورته كسائر العلوم ليس خاصا بالمنطق. علم بالاصول والقواعد مجردة ثانيا ممارسة وملاحظة لهذه الاصول والقواعد الذي يعصم عن الوقوع في الخطأ الثاني. وليس الاول الاول يحفظ لا يطبق الذي يحفظ الالفية ولا يحسن الاعراب

115
00:38:19.350 --> 00:38:36.900
استفاد شيئا هذا درس النحو او لا درس النحو لكنه لم يراعي تلك القواعد لم يراعي تلك القواعد. عدم المراعاة. عدم الملاحظة. عدم اعمال تلك القواعد. هذا لا يفيده شيئا. لو حفظ ما حفظه

116
00:38:37.700 --> 00:38:53.900
حينئذ دراسة العلم شيء وممارسة العلم شيء اخر ينبغي الطالب دائما ان يعتني بالممارسة لو تعلم قاعدة واحدة ليس بلازم ان ينتهي من كل شيء ثم تأتي الممارسة لا الممارسة تقتدم باول درس

117
00:38:54.600 --> 00:39:09.450
الذي تأخذه تمارسه مباشرة صحيح او لا عرفت حد الكلام اذا لابد من تطبيق ادى الكلى من اجل ان تكون عندك ماذا؟ ملكة. كلما اكثرت من التطبيق والامثلة صارت عندك ماذا؟ ملكا

118
00:39:09.650 --> 00:39:30.100
بمعنى انك مباشرة منذ ان تسمع تتأمل وتفكر يحتاج الى استخارة ونحو ذلك. بل مباشرة تأتي النتيجة وهذا ما يتعلق كذلك به بسائر العلوم. وعندنا دراسة للمتن وعندنا ضبط المتن ليس كل من درس متنا

119
00:39:30.250 --> 00:39:50.150
زبطا. لما درس وهكذا انتهى منه قد يحفظه الى اخره. اذا مراعاة اي ملاحظته وهو قيد مهم هنا بشرط المرعى. ولذلك يقال ان بعضهم درس المنطق فظل وما اكثرهم درس المنطق وظل له زلة

120
00:39:50.300 --> 00:40:18.300
الرازي يعتبر اماما في البنطلون لكنه ظال وسائل المتكلمين درسوا المنطق يعتبرون ماذا؟ ضلال البدع هنيدي ما الجواب وهم اهل لدراسة هذا الفن والتدريس يبقى له صنفوا فيه قالوا الجواب انه لم يراعى فن المنطق. لو روعي لسلموا من ماذا؟ من الوقوع فيه في الخطأ. هذا جواب للمنطقيين. اما الجواب

121
00:40:18.300 --> 00:40:38.300
معلومة انهم اعرضوا عن دلالة الكتاب والسنة. دلالة الكتاب والسنة. ورأوا ان المعتقد لا يؤخذ من الدلالة في الكتاب والسنة لان الفاضلة الى اخره. فهو قانون تعصم مراعاته الذهن العقل. عن الخطأ في فكره في فكره. سبق ان عرفه

122
00:40:38.300 --> 00:40:57.250
هناك ماذا؟ نتائج الفكر. اذا الفكر بمعنى النظر فمن راع هذا قيد قواعد هذا الفن لا يتطرق اليه الخطأ في الفكر. لا يتطرق اليه الخطأ في الفكري. كما ان من راع قواعد النحو لا

123
00:40:57.250 --> 00:41:16.750
تطرق الي الخطأ في المقال في اللسان في القول يعني خطأ فيه من قوله درس علم النحو وطبقه عمل به لاحظه حينئذ جاء فاعل رفعه جاء مفعولا به نصبه الى اخره عاد الظمير مذكر للمذكر المؤنث مؤنث جمع ثنة الى اخره

124
00:41:16.950 --> 00:41:33.050
حينئذ هذا مارس قواعد النحو سلم لسانه من الوقوع في في الخطأ. كذلك ما يتعلق بالمنطق. علم القواعد ولم يراعي حينئذ سيقع الخطأ في ماذا في اللسان في المقال كذلك الخطأ في الفكر

125
00:41:33.100 --> 00:41:51.550
قال فمن راعى قواعد هذا الفني لا يتطرق اليه الخطأ في الفكر كما ان من راع قواعد النحو لا يتطرق اليه الخطأ في المقال. رتب الحكم هنا في نفي بنفي الخطأ رتبه على المراعاة لا على الدراسة

126
00:41:52.250 --> 00:42:12.800
رتبه على المرآة تبن هذه لانها مما يغفل عنها طلاب العلم ولذلك يشعرون ان ثمة فرقا بين اصول الفقه وبين الفقه لانه لا يمارس تم انفصال تام بين اصول الفقه وبين الفقه لانه يأتي اذا ناقش المسائل الفرعية في محلها

127
00:42:12.850 --> 00:42:29.400
علم اخر كيف يكون علما اخر وهو ثمرة اصول الفقه لابد ان يكون ممزوجا معهم سبب ذلك ان اكثر الفقهاء جردوا علم الفقه عن اصوله. فلا تذكر القواعد انما تذكر النتائج. حينئذ يحتاج الى

128
00:42:29.450 --> 00:42:53.250
اعمال الذهني يحتاج الى اعمال الذهني قال والى هذا المعنى اشار بقوله فالمنطق للجنان نسبته كالنحو للسان. نسبته نسبة بمعنى الفائدة نسبته يعني نسبة علم المنطق يعني فائدته وثمرته النحوي للسان فهو عاصم

129
00:42:53.300 --> 00:43:11.800
اي علم النحو فهو عاصم للسان عن الخطأ في النطق وهو لم يصرح بذلك. لم يصرح لذلك الشارع قال ماذا؟ قال الشعر هو شبه فقط ولم يصرح بان النحو عاص

130
00:43:11.900 --> 00:43:30.800
للسان عن الوقوع في الخطأ. ما قال عاصم ولذلك فرق في حكاية قول عالم اذا اشار يقال اشار بمعنى ان اللفظ لم يكن منطوقا صريحا. واذا نص حين تقول ذكرا. قال صرح صرح ابن تيمية بكذا اذا صرح

131
00:43:31.150 --> 00:43:44.000
واما اذا كان يفهم من كلامه تقول ماذا اشار ابن تيمية ولا يصح ان تقول قال ابن تيمية وانما تقول اشار ابن تيمية صحيح؟ ولذلك عبر هنا بماذا؟ قال والى هذا المعنى معنى كونه يعصم الذهن

132
00:43:44.000 --> 00:44:03.700
عن الخطأ اشار بقوله اشار. والاشارة معلوم انها ليست نصا. اشار بقوله فالمنطق للجنان نسبته فائدته. والظمير المنطق كالنحوي للسان اي كنسبة النحو للسان على حثهم الله كنسبة النحو من لسانه

133
00:44:04.250 --> 00:44:21.350
فهو عاصم للسان عن الخطأ في النطق هو لم يصرح بذلك ولذلك قال الشارع اشار اي اتى بلفظ يفهم ذلك ولم يأتي بي بنص قال فيعصم الافكار. فهذه للتفريع يعني فرع على ما سبق

134
00:44:21.650 --> 00:44:40.100
على التشبيه المذكور لانه شبه المنطق بماذا بالنحو شبه المنطق بالنحو. والنحو مدرك انه يعصم اللسان. معروف هذا لا يحتاج. الذي يدرس الاجرومية يعلم ماذا ان علم النحو يعصم اللسان. يعصم اللسان

135
00:44:40.300 --> 00:44:57.550
المنطق قد يغيب عنه. يحتاج الى ممارسة من اجل معرفة عصمة الذهن. اولا يحتاج الى التصور في القوة المفكرة والعاقل تحتاج الى تأمل هذه من اجل ابرازها. فهذا امر خفي. لكن شبهه بماذا؟ بامر اقرب

136
00:44:57.550 --> 00:45:13.900
لا الى الذهن فادراكه. فبين ان النحو للسان يعصم. قال مثله ماذا؟ مثله المنطق لعقله النحو يعصم اللسان عن الخطأ. المنطق ماذا يصنع؟ يعصم العقل يعصم العقل عن الوقوع فيه بالخطأ

137
00:45:14.050 --> 00:45:36.350
قال ثم فر على التشبيه المذكور لانه شبه المنطقة قال فيعصم الفائون للتفريق. فيعصم الافكار اي يحفظها العصمة بمعنى بمعنى الحفظ والافكار جمع فكر والمراد بها الانظار المراد بها الانظار ترتيب امر معلوم الى اخره

138
00:45:36.950 --> 00:45:57.400
فيعصم الافكار اي يحفظها عن غي الخطأ عن الوقوع في الخطأ والغي هنا بمعنى الضلال والخطأ اخص منه هو نوع منه لكن الخطأ مقيد به السهو خط ما كان عن السهو

139
00:45:57.650 --> 00:46:16.950
والغي هو الضلال سواء كان عن عمد او عن سهو ايهما اعم الظلام على الغيب عمو مؤمن من الخطأ عن غي الخطأ من اضافة العام الى الى الخاص عن غي خطأ لابد من التقدير عن وقوع غي الخطأ

140
00:46:17.000 --> 00:46:42.500
فيعصم الافكار اي يحفظها. عن غي اي مضاف والخطأ مضاف اليه ولابد من تقدير مضاعف محذوف عن وقوع الخطأ  ويعصم الافكار عن غي الخطأ قال والجنان بقوله فالمنطق للجنان نسبة للجنان جر مجرور او فتح الجيم

141
00:46:43.000 --> 00:47:07.400
الجار مجرور متعلق بقوله نسبته فالمنطق هكذا الترتيب وبعده فالمنطق نسبته للجناني اضافته فائدته ثمراته للجنان النحوي للسان لابد من مضاف كنسبة النحو للسان واضح هذا النحو لي لللسان. قال الجنان والجنان يطلق على القلب

142
00:47:08.200 --> 00:47:28.950
معلوم القلب لحمة محسوس هذا. والمراد به هنا القوة المفكرة قد يقال القوة العاقلة القوة المفكرة واضافة غي الى الخطأ من اضافة العام الى الخاص. واضح اضافة غي لانه جنس تحته

143
00:47:28.950 --> 00:47:46.400
نوعان الى الخط هذا نوع والجنس اعم من النوع الجنس اعم من اضافة العامي الى الخاص تسمى البيانية اذ الغي الضلال والخطأ نوع منه. اذ هذا تعليم. لماذا كانت من اضافة العامل الخاص

144
00:47:46.450 --> 00:48:09.900
الغي عبارة عن الضلالة ضلالة على عمد او سهوه. والخطأ هذا مقيد به بالسهو. نوع منه اي من الضلال. ووجدك  قال قوله وعن دقيق الفم هذه فائدة ثانية فيعصم الافكار هذي فائدة اولى للمنطق. الثانية وعن دقيق الفهم يكشف الغطاء

145
00:48:10.250 --> 00:48:29.850
ترتيب الكلام ويكشف الغطاء الستر. عن دقيق الفهم يكشف الغطا. اذا عندنا معاني مستورة التي عبر ماذا؟ رأوا مخدراتها فيما سبق مستورة مخدرات يعني وضحك العرايس مستورة. حينئذ هذه معان خفية

146
00:48:29.900 --> 00:48:49.900
تحتاج الى ماذا؟ تحتاج الى تعمق. الى عمق في الفكر. المنطق هو الذي يحصل به كشف واخراج هذه المعاني الدقيقة وعن دقيق الفهم يعني الفائدة الثانية ويكشف المنطق الغطاء بكسر الغيب او الستر

147
00:48:49.900 --> 00:49:14.450
عن دقيق الفهم. قال هنا وعن دقيق الفهم دقيق هذا مضاف والفهم مظى في المصدر فهم من اضافة الصفة الى الموصف الاصل الفهم الدقيق الدقيق وصف للفهم صفة له قدم ما حقه التأخير فاضافه. عن دقيق الفهم اي الفهم الدقيق. من اضافة الصفة

148
00:49:14.450 --> 00:49:44.050
الدقيق الى الموصوف الذي هو الفهم. واصل الترتيب الفهم الدقيق. الفهم موصوف والدقيق صفته. فالمصدر اي مصدر الفهم المصدر اي الفهم بمعنى اسم مفعول اطلق المصدر عليه. مبالغة كقولك زيد عدله وفسره بقوله اي المفهوم الدقيق

149
00:49:44.400 --> 00:50:05.250
الفهم الدقيق اي المفهوم الدقيق. المفهوم الدقيق. والغطاء بكسر غيمة هو الستر. اذا المفهوم هذا اسم مفعول اخذه من ماذا من الفهم وفهم هذا على وزن فعل وفعل يأتي بمعنى اسم المفعول. بمعنى مبالغة كما تقول زيد عدل

150
00:50:05.300 --> 00:50:26.100
اي عادل اخبرت عن زيد بالمصدر ولابد من تفسيره لابد من تأويله بمعنى عادل لماذا عدلت عن عادل الى عدل مبالغة يعني كأنه ماذا؟ كأن زيد هو العدل. لا يخرج عنه مبالغة. العدل كله زيد العدل

151
00:50:26.100 --> 00:50:38.150
عادل عادل بمعنى انه قد يعدل في بعض وقد يسهو قد يتعمد الى اخيه في بعضه لكن اذا عبرت عنه بماذا زيد العدل وكان مبالغة في ذلك يعني بلغ الغاية

152
00:50:38.200 --> 00:51:03.000
فيما يتعلق به بالعدل قال اسم المصدر الذي هو الفهم بمعنى اسم مفعول اي المفهوم الدقيق اي المفهوم الدقيق بمعنى اسم مفعوله لو قال بمعنى اسم المفعول كان اوله ولذلك المفسر يجب ان يطابق المفسر يجب ان يطابق المفسر. هنا قال اي المفهوم الدقيق عرف الجزئين

153
00:51:03.150 --> 00:51:20.100
اسم مفعول هذا ما عرف لابد ان يكون متطابقين. والغطاء بكسر غير السن. قال والمعنى معنى الابيات السابقة ان من تمكن انتبه تمكن يعني صار عنده قواعد وعلم بالاصول ومراعاة

154
00:51:20.500 --> 00:51:38.800
بهذا الفني من تمكن في هذا الفن صار النظري من المعاني المستورة اي الخفية ضروريا مكشوفا واضحا له وهذا امر مشاهد لا يحتاجني لبيانه ما يحتاج لي بمعنى انه لاحظ قواعد المنطق

155
00:51:38.850 --> 00:52:01.300
كثرة ملاحظات حينئذ استوت عنده المعاني صار المعنى الدقيق المعنى الظاهر البارز يستويان. قال صار ان من تمكن من من هذا الفن علم المنطق صار النظرية اي العلم النظري تأتي من المعاني المثورة القضية ضرورية. يعني انتقل النظر الى الى ضروري

156
00:52:01.450 --> 00:52:17.500
مكشوفا واضحا له وهذا امر مشاهد لا يحتاج لبيان يعني في الحس ادركه هو المصنف وادركه غيره. معاني التي تكون خفية على اناس وقد يتعجبون من هذا المعنى تكون بارزة يعني ظرورية

157
00:52:17.650 --> 00:52:32.450
لا لا يتكلم فيها اصلا. ممكن او لا؟ ممكن. قال هذا من فوائد علم المنطوق. فيعصم الافكار عن غي الخطأ وعن دقيق فهمي يكشف الغطاء. بعد ذلك قال لك فهاك شوقك اولا

158
00:52:32.650 --> 00:52:59.850
المنطق للجنان نسبته كالنحو لسانها اشتاق القلب رفرفا. فيعصم الافكار الغي خطأ وعن دقيق فهاك خذ فهاك من اصوله قواعدا يفرح تجمع من فنونه قواعد. فهك الفاء فالفصيحة لانها افصحت عن دواب شرط مقدم. وهاك اسم فعل بمعنى خذ يعني اسم فعل امر

159
00:53:00.100 --> 00:53:20.800
لان دلت على معنى الامر ولم تقبل على متاوى. ولم تقبل على فهو اسمه فعل هاك. اسم فعل بمعنى خذه قاعدة معمولها قواعد الالف هذه ونون وقف على المنصوب منه بالالف

160
00:53:23.550 --> 00:53:54.200
ما تكتبون اختلف قواعد الالف هذي الف ماذا بدر العلم تنويه    ها هذي الف الاطلاق ليست بدلا عن التنوين. لماذا؟ ممنوع من الصف لا يدخل تنوين اصلا لا يدخله التنوين. هنا مراعاة علم النحو

161
00:53:55.000 --> 00:54:14.400
قال فهاك من اصوله قواعدا. هاك خذ قواعد جمع قاعدة سيأتي تعريفها من اصوله من اصوله من اصوله من اصوله جار مجرور متعلق بمحذور وفي حال من قواعد من قواعد

162
00:54:14.550 --> 00:54:36.050
هاك من اصول قواعد. تركيب الكلام هكذا. هاك قواعد من اصوله الجار والمجرور بعد النكرة صفة واذا قدم على النكرة اعرب حالا مراعاة علم النحو هاك من اصوله قواعدا. تركيب هاك قواعد من اصوله

163
00:54:36.600 --> 00:54:56.400
من اصول زار مجرور متعلق محذوف صفة لقواعد صفة نعت يعني وفرق بين النعت والحال. اذا قدمت من اصوله على قواعد الجار مزرود تقدم على النكرة عرب حالا صار حالا. اذا من اصوله متعلق محذوف حال من قواعد

164
00:54:56.450 --> 00:55:15.300
من القوام بعد ان كان صفة له. من اصوله الظميل يعود الى الى المنطق والاصول بمعنى القواعد الاصل والقاعدة والقانون كله بمعنى واحد. تجمع القواعد هذه من فنونه فوائد او تجمع انت

165
00:55:15.300 --> 00:55:35.800
تجمع هي اي هذه القواعد من فنونه. بعض فنونه فوائد فوائده. قال هنا وهكذا اسم فعل بمعنى خذ قواعدا معموله يعني مفعول معمول لم يعين مع الاعراب ولكن هو مفعول به

166
00:55:35.950 --> 00:55:52.100
ومن اصوله من اصول الجار مجرور وضمير يعود الى المنطق من اصوله حال من قواعد. حال من قواعد لتقدمه على النكرة والا هي في الاصل صفة النعت لان في الاصل صفة. ومن تبعيضية بعظ

167
00:55:53.100 --> 00:56:17.200
اي خذ قواعد هي بعظ اصوله اي قواعده اذ القاعدة والاصل بمعنى واحد. القاعدة والاصل بمعنى واحد. يعني في الاصطلاح والا في المعنى اللغوي بينهما فرقان وهو امر كل قال اذ القاعدة والاصل بمعنى واحد وهو

168
00:56:17.800 --> 00:56:38.300
ما هو هو يريد ان يعرف القاعدة اي قواعده اي قواعده قواعد اذ القاعدة والاصل بمعنى واحد وهو كان اصلا يقول ماذا وهي فاما ان يكون قد راعى الاصل وهو اي الاصل

169
00:56:38.450 --> 00:56:58.300
او ذكر باعتبار الخبر وهو الاصل هي لكن لابد من التطابق يجوز عدم التطابق هنا لكن الاولى التطابق وهو امر كلي لما عرف القاعدة بامر كل امر من كل هذا مذكر ناسب ان يأتي بالظمير مذكر وهو

170
00:56:58.500 --> 00:57:27.300
وهو امر كلي ينطبق على جميع جزئياته وبعضهم يعبر عن الامر بالحكم حكم كلي وبعضهم يعبر قضية كلية. قضية كلها مترادفة. بيناها في درس القواعد  قضية كلية يأتي معنا قضية ويأتي معنا كلية كله سيأتي في المنطق. ينطبق قال امر كلي

171
00:57:28.250 --> 00:57:48.050
ينطبق على جميع جزئياته. ينطبق على جميع جزئياته. يعني امر كل عام يصدق على كل فرد من افراده مثال في النحو قد يصعب فيما يتعلق بالمنطق الفاعل مرفوع الفاعل مرفوع الفاعل مرفوع هذه قضية كلية

172
00:57:48.150 --> 00:58:05.300
يندرج تحت ما لا حصر من الافراد او الجزئيات او الاحاد كل فرد يصدق عليه ماذا؟ مضمون المحمول. ولذلك قلت لك سابقا وهذا يأتي كذلك ان شاء الله تعالى الموضوع والمحمول هنا. الفاعل مرفوع

173
00:58:05.400 --> 00:58:24.450
تحكم على افراد الموضوع بمفهوم المحمود لا يتحدان لا تحكم على مفهوم بمفهوم الا صار امرا عقليا لان هذه المعاني العقلية تنزه في الخارج. على جزئية في ضمن اجزائها. جزئياتها. حينئذ لابد من ماذا؟ لابد من التفريق

174
00:58:24.550 --> 00:58:44.150
لان لا يصدق مدلول الموضوع والمحمول. حينئذ تقول ماذا افراد او ما صدق عليه الموضوع الافراد والاحاد وهذي وجودها في الخارج يحمل عليها ماذا مفهوم المحمود. حينئذ تأتي تقول ماذا؟ الفاعل مرفوع. قام زيد زيد

175
00:58:44.350 --> 00:59:01.950
زيد وفاعل. اذا والفاعل مرفوع. اذا زيد مرفوع. قام عمرو عمرو فاعل والفاعل مرفوع اذا دخل تحت القاعدة او لا؟ دخل تحت القاعدة. كل فرد من افراد الفاعل يصدق عليه انه ماذا؟ انه مرفوع. هذا معنى قظية كلها

176
00:59:01.950 --> 00:59:16.650
او امر كلي ينطبق على جميع جزئياته. لا يخرج عنه فرض البت المفعول به منصوب الى اخره. جميع القواعد في جميع الفنون على هذا النحو. واذا شذ ما شذ عن القاعدة

177
00:59:16.700 --> 00:59:32.450
حينئذ جاء الخلاف هل ما شذ يكون داخلا اصلا او انه خرج قبل القاعدة ومعلوم كلام الشاطبي هنا وهو امر كلي ينطبق على جميع  كقول النحات الفاعل مرفوع. اتى به من اجل ماذا؟ تيسير

178
00:59:32.550 --> 00:59:48.450
من اجل التيسير. الفاعل مرفوع. زيد فاعل. ما قال زيد فاعل. وانما قال لك ماذا؟ الفاعل مرفوع. حينئذ لابد من معرفة ما معنى الفاعل؟ عرف الفاعل. ولذلك النحات يهتمون بماذا

179
00:59:48.650 --> 01:00:04.600
بالتعريفات هذا اهم شيء في علم النحو حتى في الاصول جميع الفنون التعريفات هذي اصل هي بمعنى ان الذي لا يحسن ان يميز بين الفاعل والمفعول ولا يحسن معنى الفاعل هو الذي يعرف له ماذا؟ يعرف له معنى الفاعل فيقال الفاعل

180
01:00:04.600 --> 01:00:20.950
اسم مذكور بعد المرفوع الى اخره فاذا تصور حقيقة الفاعل حينئذ طبق مراعاة قام زيد قال زيد اسم مرفوع بعد فعلا الى اخره. حديث قال هذا فاعل حكم علي بكونه فاعل

181
01:00:21.200 --> 01:00:39.850
جاء ماذا جاء الحكم بعد ذلك هل هو مرفوع او منصوب او مغفور؟ الفاعل مرفوع فاعل مرفوع وهكذا هذه هي المراعاة هذي في البدايات ماذا؟ تكون فيها شيء من الصعوبة. لا يدري يعني بيخطئ الى اخره. لكن اذا مارس عن اذن مباشرة

182
01:00:39.950 --> 01:00:53.100
مثل من يسمع البيت فاذا به يقطع هكذا. يعني هذا من الطويل المديد الى الى اخره. بالممارسة. اما عدم الممارسة هذه لا فائدة منها. قال وقول المناطق يعني مثال القاعدة

183
01:00:53.250 --> 01:01:17.000
الموجبة الكلية عكسها موجبة جزئية الموجبة الكلية لا نعرف الان معنى موجبة ولا كلية ولا معنى العكس ولا الجزئية. اذا اتيانه بالمثال في هذا الموضع فيه الاشكال. وهذا نرجئه ان شاء الله تعالى الى محله. اذا قولك قول النحات الفاعل مرفوع اتضح معنى القاعدة. وقول

184
01:01:17.000 --> 01:01:35.350
الموجبة الكلية اي القضية موجبة الكلية عكسها موجبة جزئية. موجبة كلية كقولهم كل انسان حيوان عكسها بعض الحيوان انسان. قال والفنون الفروع تجمع انت او تجمع هذه القواعد لا اشكال فيه

185
01:01:35.850 --> 01:02:04.450
المخاطب هنا تجمع هذي القواعد تضرب هي هند تضربه او تجمع انت فوائد فوائدها الالف هذا للاطلاق فوائد مثل قواعد ممنوع من من الصرف من فنونه اي بعض فنونه فروع المندرجة تحت القواعد. قال والفنون الفروع. والفوائد جمع فائدة وهي في الاصل يعني في المعنى اللغوي مس فيه له من علم

186
01:02:04.450 --> 01:02:16.200
وهو المقصود هنا او مال او جاه المقصود به هنا ما هذا العلم فوائد في باب العلم انما هي علم ليس هنا ليس عندنا جاه ولا مال انما هو ماذا

187
01:02:17.450 --> 01:02:44.900
العلم فقط والمعنى ان هذه القواعد تجمع فروعا والفروع تشتمل على فوائد. تشتمل على فوائد. ثم قال سميته بالسلم المنورق سميته الظمير يعود الى ماذا الى المؤلف الكتاب بالمفهوم هو لم ينص عليه لم يقل قد كتبت والفت انما سميته قال وبعد فالمنطق للجنان. من ذكر شيئا يتعلق بماذا

188
01:02:45.100 --> 01:03:05.450
الكتاب وانما قال فهاك من اصوله قواعد تجمع من فنون فوائدها. لم يشر الى المؤلف ولا كتاب سميت بالسلم المنورق يرقى يصعد به اي هذا المؤلف السماء علم المنطق. علم المنطق الذي هو كالسماء. يرقى يصعد سلم

189
01:03:05.700 --> 01:03:25.700
يعني شبه ماذا؟ شبه المنطق بالسماء في العلو والرفعة والشرف هنيدي نحتاج الى ماذا؟ الى الى سلم يرقى به اي بهذا المؤلف سماء بالرفع على انه نائب فاعل على انه نائب

190
01:03:26.450 --> 01:03:51.250
يرقى مغير الصيغة. يرقى به سماء مضاف علمي مضاف اليه. علم مضاف المنطق مضاف اليه. علم المنطق الذي هو كالسماء بجامع الرفعة والشرف والعلوم. والله ارجو والله ارجو امل لا غيره قدم ما حقه التأخير. وارجو الله هذا الاصل. قدم لفظ الجلالة والمفعول به لافادة الحصر واو القصد

191
01:03:51.300 --> 01:04:11.600
والله ارجو ان يكون هذا التأليف او ذلك التأليف خالصا لوجهه خالصا من المكدرات التي تحبط العمى، لان التأليف عمل صالح حيث هو عمل صالح. لوجهه ان يكون خالصا لوجهه. متعلق بخالص

192
01:04:11.700 --> 01:04:29.450
لوجهه الكريم ليس خالصا ليس ناقصا حسا او معنى والوجه هنا نسبة صفة لله تعالى ذاتية. وان يكون هذا المؤلف نافعا للمبتدئ. مبتدي من شرع فيه او اخذ في مسائل علمه

193
01:04:29.500 --> 01:04:49.750
به اي بهذا السلم الى المطولات يهتدي به يهتدي الى المطولات. يعني يكون ماذا؟ يكون مبتدأ. يكون اول ما ما يدرس لان هذه هي السنة عند المتعلمين نقدم ما حقه التقديم ويؤخر ما حقه التأخير لا يعكس

194
01:04:50.000 --> 01:05:12.350
به الى المطولات يهتدي ان يتوصل قال الشارح اقول الضمير المتصل بقوله سميته سميته بالسلم عده ماذا عدى الثاني بالباء. ويجوز سميته السلم يتعدى الى مفعولين. الى الاول بنفسه وهو الهاء هنا. والثاني بالباء سميت ابني زيدا

195
01:05:12.450 --> 01:05:32.250
يجوز يجوز سميت ابني بزيد يجوز قال الضمير متصل بسميته يعود على المؤلف. المفهوم من السياق. مفهوم مين؟ هذا جائزة. اعدله هو ما هو العدل عدله اقرب للتقوى هو اقرب. ما هو هو

196
01:05:33.650 --> 01:05:52.250
ما هو هو العدل اعدلوا هذا مشتق من ماذا من العادة اعدلوا هو مرجع الظمين لا يكون الا اسما من علامات عود الظمير الظمائر لا تعود الا على الاسماء. هنا رجع الى ماذا؟ الى الفعل في ظهير جملة اعدلوا

197
01:05:52.300 --> 01:06:08.400
امر مثل اقيموا هو اعدلوا لا قطعا. لان الظمير لا يعود الا الى الاسم. يعني دي لابد من التأويل. لابد من من القاعدة مطردة جاء ما يشكي لابد من التأويل. في شيء متكلف لكن

198
01:06:09.850 --> 01:06:28.050
للقواعد قال يعود على المؤلف المفهوم من السياق وسمى يتعدى المفعولين الاول بنفسه وللثاني بنفسه او بالباء كما هنا سلم ما له درج يتوصل به من سفل الى علوه. معروف السلم الحسي. قد يكون في الامور المعنوية. وهنا معنوي

199
01:06:28.250 --> 01:06:45.950
هنا معنى لان الترقي في ماذا؟ في العلم وهو امر معقول معنوي ما له درج شيء له درع يتوصل به بهذا السلم من سفل الى الى علو واستعمال في المعاني مجاز في المعاني المعقولات يعني والمنورق سميت

200
01:06:45.950 --> 01:07:11.750
سلم المنورق صفة له بتقديم النون المزين منورة مرونق بعض النسخ مرونق منورة بتقديم النون المزية يعني مزخرف. مزين يرقى يصعد وعلم المنطق المراد به المسائل وشبه تلك المسائل بالسماء بجامع البعد. وجامع البعد. او بجامع العلو

201
01:07:11.850 --> 01:07:29.450
الشرف والرفعة والمعنى ان هذه المسائل التي نظمتها والمعنى ان هذه المسائل التي نظمتها وسميتها بالسلم سهلة يتوصل بها الى المسائل البعيدة الصعبة المسائل بعيدة الصعبة. ووالله انه لم يرد هذا

202
01:07:29.700 --> 01:07:45.200
وانما اراد الترقي في ماذا؟ في العلم نفسه لم يعني به ما يتعلق بالمسائل ولم يرد به الترقي من المسائل السهلة الى المسائل الصعبة. وانما اراد ان يترقب في العلم من اجل ان يتمكن في فن المنطق. وثم مبتدي وثم

203
01:07:45.200 --> 01:08:01.300
متوسط وثم ماذا؟ منتهي. السلم معلوم عندهم. فهذا مقابل للازرمية ولذلك ما مر ان هذا يقال انه نظم فيه ساووجه ساووجه مثل الاجرمية نثر مثله مشروع الاشروحات اكثر من سلم

204
01:08:01.350 --> 01:08:20.500
والمعنى ان هذه المسائل التي نظمتها وسميتها بالسلم سهلة يتوصل بها الى المسائل البعيدة الصعبة. ثم طلب من المولى سبحانه وتعالى ان يكون تأليف هذا ان يكون تأليف هذا الكتاب خالصا من الرياء فقال والله ارجو الى اخره. اي امل والوجه الذات والقالص الوجه الذات

205
01:08:20.600 --> 01:08:42.900
هذا لكون اشعريا لا نقبل منه هذا التفسير لكوني اشعريا لا نقبل منه هذا التفسير لانه فيه لان فيه نفي الصفة اذا اخرج الصفة عن ماذا؟ عن مدلولها الصواب ان يقال الوجه هذا اثباته اثبات الصفات يعني يجري مجرى

206
01:08:43.850 --> 01:09:03.100
اثبات الصفات. قدر زائد على اصل الذات. وليس هو عين الذات. ليس هو عين الذات. والصفات قدر زائد على على الذاته والقالص الناقص. ثم طلب منه سبحانه ان ينفع به المهتدي. وان يتوصل اي المبتدئ به الى الكتب المطولات. فقال وان يكون الى

207
01:09:03.100 --> 01:09:25.800
ان يكون ادائي داخله قالوا المهتدي من ليس له قدرة على تصوير مسائل الفن الذي يقرأ فيه ما معنى المنطق؟ لا ادري ما معنى كلية؟ لا ادري. ما معنى الموجب؟ لا يدري عن شيء. هذا يسمى ماذا؟ يسمى مبتدأ. ولذلك المبتدئ في طلب العلم هو عامي اصلا

208
01:09:25.950 --> 01:09:38.850
وانما اخذ رتبة طالب علم شرعي وعوم المعاملة طلبة العلم من باب حسن النية يعني مراعاة لنيته والا هو في اصله وعامي لا فرق بينه وبين هو جزء من العواء

209
01:09:38.950 --> 01:10:02.850
لكن بنيتي بنيتي ارتقى. انما الاعمال بالنيات. ولذلك لا لا يحسن ان يصور المسائل. اذا كان لا يحسن حينئذ لا يفرق بين الماء الطاهر والطهور والنجس قال فان قدر على ذلك فهو متوسط وان قدر على اقامة دليلها فمنتهى. وقد اجاب المولى سبحانه المؤلف بعين ما طلب ما الذي ادراك

210
01:10:02.900 --> 01:10:21.850
وكل من قرأ كتابه هذا بنية واعتناء يفتح الله عليه في هذا العلم. وقد شاهدنا ذلك. وقد اخبرنا شيخنا عن اشياخه من هو؟ الله اعلم ان المؤلف كان من اكابر الصوفية. اكابر الصوفية. وكان مجاب الدعوة رحمه الله تعالى. ونفعنا ببركاته

211
01:10:22.050 --> 01:10:38.500
انا قارئ ترى وعاد علينا من صالح دعواته على كل. قال فاصل في جواز الاشتغال به. فاصل في جواز الاشتغال به. هذا ما يتعلق ذلك بالمبادئ العشرة بين لك علم المنطق ما هو

212
01:10:38.800 --> 01:11:00.150
وبين لك نسبته يعني فائدته. بقي ماذا ما يتعلق بالحكم الشرعي. الجواز. وبقي بعض المبادئ ما تركه تركناه. والخلف في جواز الاشتغال به على ثلاثة اقوال فابنوا الصلاح والنووي حرم. وقال قوم ينبغي ان يعلم

213
01:11:00.350 --> 01:11:21.050
والقولة المشهورة الصحيحة جواز لكامل القريحة. ممارسي السنة والكتاب ليهتدي به الى فصل في جواز الاجتهاد اي هذا فصل اي فاصل كلام فاصل ما بعده عما عما قبله. في جواز الاشتغال به اي بعلم المنطق. وهنا توهم

214
01:11:21.200 --> 01:11:38.200
حصل وهم عند الناظم توهم ان ثمة خلافا فيما يتعلق بالمسائل المذكورة في هذا المتن. ان فيه خلاف والصحيح انه ليس فيه خلاف وانما الخلاف في المنطق المشوب بعلم الفلاسفة

215
01:11:38.600 --> 01:11:53.150
وهو الذي فيه هذه الاقوال الثلاثة. وانتبه لي لهذا. وممن نبه على ذلك الشيخ العلامة محمد الامير الشنقيطي في مقدمته كتابه المقدمة المنطقية ان الاخضر اخطأ في هذا الفصل ليس هذا محله

216
01:11:53.300 --> 01:12:14.850
الخلف في جواز الاشتغال في الكتاب الذي الفه فيلسوف وجمع بين المنطق وبين عقيدة الفلاسفة. حينئذ جاء الخلاف يقرأ او لا يقرأ قال والخلف اي الاختلاف اسم مصدر. والخلف هذا اسم مصدر. والاختلاف اراد به الاختلاف. في جواز الاشتغال به اي بعلم

217
01:12:14.850 --> 01:12:42.750
اشتغال بمعنى التعلم ان يشتغل به بمعنى يتعلم كائن على ثلاثة اقواله. في جواز الاشتغال به ايوة في عدمه هذا اكتفاء هل يجوز او لا؟ يشتغل او لا يشتغل على ثلاث كائنون خلف مبتدأ على ثلاثة متعلق بي محذوف خبر كائن على ثلاثة بالتنوين اقوال

218
01:12:43.100 --> 01:13:01.750
هذا بدل من ثلاثة على ثلاثة اقوال. قال فابن الصلاح الفأفاء الفصيحة ابن الصلاح والنووي هذه نسبة على غير قياس والقياس النووي بالنسبة الى نوى. فابن الصلاح والنووي حرما الالف هنا فاعل

219
01:13:02.250 --> 01:13:18.150
حرم لا لفعل. ترجع الى النووي وابن الصلاح. والنووي حرمه. فابن الصلاح هذا الاول. والنووي حرما. حرم ما الاشتغال به حرم الاشتغال به. معنى ان من اشتغل به فهو اثم

220
01:13:18.650 --> 01:13:34.250
فهو فهو اثم. لماذا؟ لانه لا يؤمن على الطالب ان يقع في قلبه شبهة من شبه الفلاسفة طالب مبتدئ لا يميز او يكون عنده شيء من التمييز. حينئذ يعرض نفسه للشبه

221
01:13:34.300 --> 01:13:49.900
هذا لا يجوز شرعا وهو كذلك كتب اهل البدع لا يجوز لمن لا يحسن ان يميز بين الحق والباطل ان يقرأ واذا لم يجز له ان يقرأ لا يجوز له ان يشتري. صار هذا الشراء ماذا

222
01:13:51.650 --> 01:14:07.350
معصية صار هذا الشراء معصيته لا يجوز قال حرم اذا الف هذه لي هي فاعل والعلة انه لا يؤمن على الطالب ان يقع في قلبه شبهة من شبه الفلاسفة فيضل

223
01:14:08.100 --> 01:14:27.350
وقال قوم هذا القول الثاني على ثلاثة اقوال الاول التحريم. وقال قوم كالغزالي ينبغي ان يعلم ينبغي هل تفسرون بفرض الكفاية او بالمستحب في خلاف هل تفسرون بفرض الكفاية او بالاستحباب فيه خلاف؟ والمصنف

224
01:14:27.650 --> 01:14:44.600
في شرحه جعل ينبغي بمعنى يستحب بمعنى ايه السحابة. يعني يستحب النظر في هذا الفن في هذا الفن ان يعلم ينبغي ان يعلم الالف هذي للاطلاق. يعني ينبغي علمه او تعلمهم

225
01:14:44.750 --> 01:15:04.650
والقولة المشهورة هذا القول الثالث والقولة المشهورة لكثرة قائديها من الشهرة الصحيحة لقوة دليلها جوازه جوازه جوازه. هل المراد بالجواز هنا استواء الطرفين او مطلق الاذن. لان مطلق الاذن يدخل تحته الواجب والمستحب

226
01:15:04.700 --> 01:15:22.100
لكن استواء الطرفين المراد به المباح وهو المراد هنا. المراد الناظم جوازه استواء الطرفين. يعني المباح المقابل الواجب والمندوب سواء طرفين فهو جائز يجوز له فعله وكذلك تركه. لكن قيده

227
01:15:22.400 --> 01:15:47.950
لكامل القريح الذكي قريحا بمعنى الفطنة هنا وكامل اي صحيح الذهني سليم الطبعية كامل القريحة ثانيا ممارس السنة والكتابة. يعني ليس دارسا فقط بل له ممارسة بحيث لا يختلط عليه الحق بالباطل. ويميز حينئذ. وهذا الضابط عند اهل السنة والجماعة فيما يتعلق بكتب اهل البدع. هل يجوز ان يقرأ كتب اهل البدع ان

228
01:15:47.950 --> 01:16:08.250
كان يميز كان يميزه ثم مصلحة تتعلق بها فجائز والا الاصل منع ممارسي السنة والكتاب ليهتدي علة الجوام ليهتدي به به اي بهذا العلم الى الصواب. اقول ذكر في هذا الفاصل حكم الاشتغال بعلم المنطق لكونه من المبادئ

229
01:16:08.250 --> 01:16:28.250
العشرة التي ينبغي لكل شارع في علم ان يقف عليها ليكون على بصيرة فيما يشرع فيه. وقد استوفى مبادئ هذا الفن شيخ شيخنا سيدي سعيد قدورة في شرحه لهذا الكتاب. ارجع اليه. فمنها الاسم وقد تقدم ان هذا العلم يسمى المنطق. ويسمى

230
01:16:28.250 --> 01:16:52.350
معيار العلوم كما سماه الغزالي. وعلم الميزان ميزان لانه يوزن بهما الفكر الصحيح من الفاسد الميزان عند العروظيين. تفاعيل يسمى ميزانا قال ومنها التعريف وتقدم تعريف هذا العلم في الشرح. ومنها النسبة فائدة وقد تقدمت وتقدمت في قول المتن نسبته الى اخره. ومنها الحكم

231
01:16:52.350 --> 01:17:16.500
وذكره المصنف في هذا الفصل وبقية المبادئ في الشرح المذكور. واختلفوا الاشتغال به على ثلاثة اقوال الاول المنع وعبر بماذا بالتحريم عبر بي حرم المنع وبذلك قال النووي وابن الصلاح. قال النووي ابن لكن قول النووي ابن الصلاح ليس بحجة

232
01:17:17.250 --> 01:17:31.400
لانهما لا لا يعرفان علم المنطق اصلا. الحكم على الشيء عن تصوره. ولذلك ذكر في ترجمة بعض من قرأ عليهم ابن الصلاح انه حاولوا وما استطاع فتركه. فقال حرام. وكذلك النووي قال

233
01:17:31.400 --> 01:17:44.700
فاظلم قلبي فحرمه. حينئذ لا يعتبر لا يعتبر انه ماذا؟ انه قال اظلم قلبي او وقع في نفس الشيء. تحريم لابد من دليل شرعه. اذا المنع والتحريم هنا فيه اشكال

234
01:17:45.350 --> 01:18:01.600
قال وبذلك قال النووي ابن الصلاح. والثاني الجواز وبذلك قال جماعة منهم الغزالي. غزالي يعتبر من ائمة الشأن يعني له المام به وله تأليفات وهو اول من ادخله في علم الاصول في مقدمة المستصفى

235
01:18:01.750 --> 01:18:14.000
منهم قال بذلك وبذلك قال جماعة منهم الغزالي. قائلا من لم يعرفه لا ثقة بعلمه هذا باطل لا ثقة بعلمه عن العلم الشرعي لو درست التفسير ولم تدرس المنطق لا يوثق فيك

236
01:18:14.150 --> 01:18:32.600
ولو درسنا الحديث ما درس مئة سنة تدرس الحديث لا يوثق بعلمه هذا كلام باطل. هذا كلام باطل مردود عليه بعلمه قال اي لا يأمن الذهول عنه عند الاحتياج اليه لعدم القواعد التي تظبطه. لان كثيرا مما يذكر في علم المنطق لا سيما هذا غير المشوب ان

237
01:18:32.600 --> 01:18:46.500
انه مركوز في الطبائع. من كانت طبيعته سليمة لا يحتاج الى ان يكتشف ذاته ونحو ذلك. حينئذ يجري على قواعد المنطق على قواعد المنطق بخلاف العصريين اليوم يقول ماذا؟ اكتشف نفسك

238
01:18:46.850 --> 01:19:07.550
يبحث عن ذاته ياخذون دورات في ماذا؟ في الثقة في النفس. هذا مريظ هذا يعتبر مريظا الذي يبحث عن ذاته ويقال له اكتشف ذاتك هذا مريظ قال هنا اي لا يأمن الذهول عنه عند الاحتياج اليهم. لعدم القواعد التي تظبطه. والثالث هو المشهور الصحيح. التفصيل

239
01:19:08.400 --> 01:19:25.550
فان كان المشتغل ذكي القريح قوي الفطنة ممارسا للكتاب والسنة جاز له الاشتغال به والا فلا يعني كان ضعيف الفهم لا يجوز ولو كان ممارسا للكتاب والسنة كان قوي الفهم. قوي لكنه غير ممارس لا يجوز له

240
01:19:25.650 --> 01:19:45.600
واعلم ان هذا الخلاف انما هو بالنسبة للمنطق المشوب بكلام الفلاسفة. ممزوج كالذي في طوالع البيضاوي واما الخالص منها كمختصر السنوسي والشمسية وهذا التأليف كذلك فلا خلاف في جواز الاشتغال به. ليس فيه شيء محرم. قال فيه ماذا؟ الاباحة الاصل

241
01:19:45.750 --> 01:20:03.550
الاصل في الاباحة. لو قيل بان ابن تيمية رد عليه بتصورات وتصديقات خطأه ولا يلزم من التخطئة ماذا؟ تحريم انما ينظر فيه بحسبه هو كغيره من علوم الدنيا قال فلا خلاف في جواز الاشتغال به بل لا يبعد ان يكون الاشتغال به فرض كفاية

242
01:20:03.600 --> 01:20:24.600
يعني اذا كان وسيلة لدفع باطل ونحو ذلك يراه هنا ماذا؟ انه لا يبعد ان يكون الاشتغال به فرض كفاية لتوقف معرفة دفع الشبه عن  ومن المعلوم ان القيام به فرض كفاية والله اعلم. يعني اذا ترتب عليه فائدة فيما يتعلق دفع الشبه ولم يكن ثم طريق

243
01:20:24.600 --> 01:20:34.000
الا علم المنطق. فيرى المصنفون انه فرض كفاية. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين