﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الاحسان الى الناس اعظم عمل. اذكر نفسي واياكم به. اجبر خواطر الخلق. اجبر خواطر الناس بابتسامة مشرقة بكلمة طيبة بدينار بما استطعت واعلم يقينا انك لا تدري ما هو هو العمل الذي يوصلك الى مرضات الله جل وعلا. فوالله الذي لا اله غيره لقد دخلت بغي من بغايا بني اسرائيل

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
الى الجنة في كلب لانها قدمت للكلب قليلا من الماء فشرب. فغفر الله لها بذلك. والحديث في الصحيحين وانا اعلق على حديثي واقول اذا كانت الرحمة بالكلاب تغفر الخطايا المغايا فكيف تصنع الرحمة بمن وحد رب البرايا ارحم الخلق واجتهد

3
00:01:00.000 --> 00:01:31.400
نريد ان نحول الدنيا الى مزرعة حقيقية للاخرة. فالفتناء الذين علموا حقيقة حرسوه وزرعوها وفي الاخرة تجنى الثمار. ان لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا تخاف الفتن نظروا فيها فلما علموا انها ليست لحي وطنا جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها

4
00:01:31.400 --> 00:01:51.400
وفر من الضيق من ضيق الصدر وضيق القلب. ما اكثر الهموم وما اكثر الاحزان وما اكثر وما اكثر المحن وما اكثر المصائب. وانا والله لا اعلم زمانا قد انتشرت فيه الفتن والمحن والابتلاءات

5
00:01:51.400 --> 00:02:12.050
كهذا الزمان ولا حول ولا قوة الا بالله. ففر من ضيق صدرك وفر من هذه الهموم. الى الثقة  الى الرجاء الى الامل الى السكينة الى الطمأنينة. ولن تجد هذا ورب الكعبة الا عند ربك جل علاه

6
00:02:12.050 --> 00:02:32.050
من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون هيا هذه هي منزلة الفرار. وبعد الفرار ستجد نفسك مضطرا حتما الى ان تجدد

7
00:02:32.050 --> 00:02:52.050
التوبة والاوبة. ولقد تكلمت بالامس اختصارا عن التوبة فالتوبة هي حقيقة دين الاسلام. والدين كله داخل في مسمى توبة الدين الاسلام والايمان والاحسان كله داخل في مسمى التوبة. واكثر الخلق لا يعرفون قدر التوبة

8
00:02:52.050 --> 00:03:12.050
ولا حقيقتها فضلا عن القيام بها علما وعملا وحالة. اول شروط صحتها ليقبلها الله منا ان تكون خالصة لوجهه والشرط الثاني ان تندم. فالندم هو ركن التوبة الاعظم. وشرطها الثالث ان تقلع عن الذنب. وشرطها

9
00:03:12.050 --> 00:03:32.050
الرابع ان تعمل صالحا ما استطعت. وشرطها الخامس ان تؤدي حقوق العباد اليهم ان كانت التوبة متعلقة بذنب من حق لحق من حقوق العباد. وشرطها السادس ان تكون التوبة في وقت المهلة قبل ان تغرغر. ان

10
00:03:32.050 --> 00:03:52.050
الله يقبل التوبة من العبد ما لم يغرغر وقبل ان تطلع الشمس من مغربها فهيا الان المنزلة التوبة ولا تفارق تلك المنزلة حتى تسعد بالنظر الى وجه الله في جنات النعيم. وجوه

11
00:03:52.050 --> 00:04:09.024
يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن يستمعون قول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب