﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الناس يكتسلون بالمعصية حبا للدنيا والمعصية شؤم كلها فاحذر ثم احذر ثم احذر من الركون الى الدنيا والتلذذ بالمعاصي في المباح شيء كثير يغنيك ويجعلك من السعداء. لهذا الذين يسعدون انفسهم بالطاعات

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
هم اعظم الناس لذة في الدنيا. يا بلال اقم الصلاة ارحنا بها. الراحة فيها. الذين يسعدون انفسهم بالمباح هم من المتلذذين في الدنيا والسعداء. قد يحضر لبعض الناس ان اللذة والسعادة والتلذذ في الدنيا يقوم بالمعصية غلط

3
00:00:40.350 --> 00:01:07.450
اولياء الله واحبابه والصالحون من المتنزهين السعداء بالدنيا وما فيها ولكن بالمباح وهم سعداء فرحون واهل المعصية شؤمهم عليهم. ومن شؤم المعصية ان يكون صاحبها ذليلا غير قوي في لفظه غير قوي في عمله. ولهذا قال بعض التابعين

4
00:01:07.800 --> 00:01:32.250
في اصحاب المعاصي انهم وان طقطقت بهم البرازيل وهملجت بهم البغال ان ذل المعصية قد علاه تأتي الى شخص تهابه وله ثار ويكون تفاتحه فيما بينك وبينه باصلاح معصية ستجده ضعيف

5
00:01:32.250 --> 00:01:57.400
صاحب المعصية دائما ضعيف ضعيف في لفظه ضعيف في عمله ضعيف في اقدامه ضعيف في الشخصية ضعيف في نفس ضعيف في فيما يزاول دائما يكون ضعيفا الا ان يكون مبتلى بما ابتلاه الله جل وعلا به. لهذا المعصية في عباد الله سبب للذل سبب للبغض سبب

6
00:01:57.400 --> 00:02:18.550
عدم التوقيع لهذا نحرص على هذه الوصية من ابي الدرداء رضي الله عنه في الا نقدم على المعصية واذا قلبت المرء نفسه اذا غلبت المرء اذا غلبت المرأة نفسه فعمل بمعصية يكثر من الاستغفار وليمد الى التوبة

7
00:02:18.550 --> 00:02:19.169
