﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.300
هذا الزمن يا اخواني كثرت فيه امراض القلوب وامراض القلوب اشر شيخ الاسلام اليها وان لم ينص نوعان ما هما؟ ها يا عبد الرحمن  الشبهات الشبهات في قلوبهم مرض المنافقون

2
00:00:26.350 --> 00:00:46.550
والشهوات ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وجمع الله هذين المرضين في الاية التي اشار اليها رحمه الله في قوله كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا

3
00:00:46.950 --> 00:01:23.750
استمتعوا باخلاقهم فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم باخلاقهم وخذتم كالذي خاص الشهوات لأ  استمتعتم بشهوات المعاصي  شبهات في قوله وخضتم كالذي  الشيخ رحمه الله يكرر هنا ان الانسان معرظ

4
00:01:23.950 --> 00:01:45.000
في هذه الامور معنا يعني في بيئة لا بأس بها فيها خير صلاح ومع ذلك هو معرض لهذا او ذاك والانسان اذا عرض نفسه لاسباب الفتن فهو على خطر منها

5
00:01:46.850 --> 00:02:16.050
سواء كانت  الاعمال لو كانت الفتن التي تموج كما ذكر عمر كما يموج البحر ولهذا الحذر الحذر يا اخواني من النظر فيما يعرض  الاشياء المؤذية للقلوب يوم يطرح من الشبهات

6
00:02:17.200 --> 00:02:34.850
هنا يقول الانسان لدي علم ولدي كذا كذا لديك علم لكن قلبك ليس بيدك ان قلوب العباد بنى اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها حيث يشاء وربما يعلق في الذهن وفي العقل شبهة

7
00:02:35.650 --> 00:02:56.950
يتمنى صاحبها لو خرج منها ولا يستطيع الوقاية يا اخوان لا شك ما يعدلها شيء ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال ينأى بنفسه يعني فان الرجل يذهب اليه وهو يرى انه مؤمن فيتبعوه

8
00:02:57.150 --> 00:03:19.800
مما يقذف به من الشبهات  اذا تعرض الانسان اليها على خطر حتى ولو كان يرى انه مؤمن وانه طالب علم نعم اذا احتاج ان يرد على هذه الشبهات وقد فعل اسباب

9
00:03:20.000 --> 00:03:35.650
الحفظ والوقاية منها من العلم والايمان لا بأس لابد من دحر هذه الشبهات عليه لكن ان ينظرها عموم الناس