﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم باب ما جاء في الطيرة والطيرة هي التشاؤم والتشاؤم غالبا قد يكون تشاؤما بزمان او مكان او مرئي او

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
مسموع هذه اغلب ما يتشاءم بها الناس. اليس كذلك؟ فالتشاؤم الذي كانت تعرفه العرب اما تشاؤم بمرئ كالتشاؤم بالبومة والغراب. فمتى ما حط البومة والغراب على بيت احد فناهيك عن الاعتقادات الفاسدة التي ستكون في هذا

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
منهم من يعتقد مشكلة كبيرة منهم من يعتقد موت احد من البيت منهم من يعتقد فسادا شيء في هذا البيت وبعض العرب يتطيرون ويتشائمون بالزمان كشهر صفر. فقد كانت العرب لا تعتمر فيه ولا تعقد نكاحا فيه

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
ثم عيد بهذا ومنهم من كان يتشاءم بالمكان فقد كانت عندهم امكنة يتشاءمون منها جاء الشارع فجاء الشارع بنسف هذا كله. مبينا انه لا شؤم ابدا الا فيما قضاه الله عز وجل وقدره

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
قالوا انما طائركم عند الله اي شؤمكم وحظكم عند الله. الطائر هو الحظ والنصيب. متى ما مر عليك الطائر منسوبا في القرآن في حظ فان له الحظ والنصيب. قالوا طائركم عند الله. قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم. فهمتم هذا؟ ولذلك النبي

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
الصلاة والسلام نسب كل ذلك بقوله لا عدوى ولا طيرة ولا هامة اي البومة. وهو التطير بالمرء ولا صفر اي المعروف وهو التطير بالزمان. قد تصاب بحادث في شارع ثم الى ان تموت ما عاد تمر على هذا الشارع مرة اخرى

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
تشاؤما منه قد يصيبك حدث في زمان كانتكاسة او دخول العدو في البلد يسمونها يوم النكسة فكلما جاء هذا يوم من كل حول ينكسون الاعلام يسمونه يا شيخ خالد يوم النكسة وهذا تشاؤم. هذا تشاؤم فلا

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
يجوز لك ان تتشاءم بشيء من ذلك ابدا. فالامر كله بقضاء الله وقدره. والتشاؤم متى ما قام في قلب الموحد اضعف ايمانه وعزيمته واضعف توحيده فاضعف الناس ايمانا اكثرهم تشاؤما تجده اذا اراد ان يذهب تشاءم واحجم تجده اذا اراد ان يتزوج

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
تشاءم واحجم تجده ما عنده عزيمة فاتر الهمة دائما. ولذلك من اعظم ما يقتل همة الايمان كثرة التشاؤم فكلما صح ايمان العبد وعظم يقينه في الله واحسن الظن بربه كلما صار مقداما لا يهاب شيئا ابدا. لا يهاب

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
شيئا ابدا. اجمع العلماء على ان التشاؤم شرك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك شرك. قال ابن مسعود وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. لكن هل هي شرك اكبر ولا شرك اصغر

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
طبقوا عليها القاعدة هي شرك اصغر في اول الامر. لكن اذا عظم التنديد بمعنى ان ما انك تعتقد ان ما تشاءمت به من زمان او مكان او مرئي او مسموع هو الذي يقدر هذا الشر الذي خفت منه او هو الذي يخلقه ويوجده

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
فان هذا قد انقلب من كونه شركا اصغر. وهو اعتقاد السببية فقط الى شرك اكبر وهو اعتقاد انه هو الخالق قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى لا عدوى اي ما في شي اسمه عدوى وهل

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
هذا فعلا صحيح؟ الجواب نحن نرى ان الانسان الصحيح اذا عاشر المرضى اصيب بالعدوى ففي عدوى فكيف يقول رسول الله لا عدوى بل هو نفسه قال فر من المجذوم فرارك من الاسد وقال لا يورد ممرض

14
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
الا مصح؟ اليس كذلك؟ فاذا كيف تقول يا رسول الله لا عدوى في حديث؟ فتنفيها وتقول هناك عدوى في احاديث اخرى العلماء اختلفوا في بيان وجه الجمع. ولا نسخ هنا لان الاخبار لا نسخ فيها. فالقول الصحيح

15
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
اننا نقسم العدوى الى قسمين الى عدوى ابتدائية والى عدوى انتقالية. فالمنفي هو العدوى الابتدائية بمعنى ان ما في عدوى تنتقل بذاتها وانما العدوى تنتقل بايش؟ بتقدير الله. فالعدوى الابتدائية هي المنفية

16
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
والاعتقاد الذي كانت الجاهلية عليه. فهم يعتقدون ان العدوى تنتقل بذاتها من المريض الى الصحيح لما استشكل بعض الصحابة كلام رسول الله في قوله لا عدوى قال يا رسول الله انا نرى النقبة تقع بمشفر

17
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
فيجرب فتجرب لذلك الابل. الصحابي يسأل عن العدوى الابتدائية ولا الانتقالية؟ الانتقالية. الانتقالية فاراد النبي ان يبين له انه لا يقصد هذا النوع من العدوى. فقال فمن الذي اعدى الاول؟ يعني من الذي قدر المرض على الاول؟ هو الله

18
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
فالذي قدر المرظ على الاول بلا معاشرة بعير اجرب اخر وانما جاء الجرب له بدون معاشرة ابتداء فهو الذي قد قدر الجرب على البقية. بالمعاشرة او بالاختلاط. فالذي قدر المرض الاول بلا مخالطة هو الذي يقدم

19
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
الانتقالية بالمخالطة. انتم معي في هذا فاذا كلا العدوين كلا العد ووين من الله عز وجل. فهي من ابتداء من الله وانتقالا من الله عز وجل. فقوله لا عدوى انما ينفي ما كانت الجاهلية آآ تعتقده

20
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
كيف يتقي الانسان وجود الشؤم في قلبه؟ بعدة امور. الامر الاول بقوة الايمان. الثاني بقوة العزيمة التوكل على الله عز وجل. الامر الثالث بكثرة الاستعاذة من الشيطان لان الوساوس هذه من الشيطان. الامر

21
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
رابع ان يتسلى بالاوراد الشرعية كقوله اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. اللهم لا حول الا حولك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. هذه الالفاظ التي تجبر القلب وتقوي اليقين والايمان ثم يمضي قدما

22
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
من غير ان يخاف شيئا. فان قلت وما الفأل الحسن؟ فنقول هي الكلمة التي تعين على العزيمة. ليست التي تبعث على اصل العزيمة لا وانما تعين على اتمام العزيمة. فانت عازم على السفر فسمعت رجلا يقول يا فالح يا حسن يا

23
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
ففرحت فزادت عزيمتك على هذا السفر. فهذه الكلمة لم تنشئ لك سفرا وانما كملت عزيمة السفر. انتبهوا! انتبهوا للي بقوله الان. الكلمة الطيبة التي تجعل فيك العزم هي تشاؤم. والكلمة التي تكمل عزيمة موجودة هي الفأل. انتم

24
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
طيب الان بضرب لكم مثالين حددوا لي وين الفعل وين العزيمة؟ كنت عازما على المجيء للدلم يا علي. ففي يوم السفر سمعت يقول ما انجح العبد اذا اراد الخير. كذا بدون مناسبة. فزادت عزيمتك هذا فعل لا تشاؤم؟ فأل

25
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
لان اصل العزيمة موجود اصلا. فهذه حثة العزائم وهي الكلمة الطيبة. طيب مثال اخر. سامر لم يكن اصلا على السفر الى مكة. فسمع رجلا يقول ها ما اعظم مكة لمن قصدها! فانشأ العزيمة

26
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
بهذه الكلمة والا فلا فكان متشائما سابقا فنقول هذا من الشؤم. ولذلك يقول العلماء انما الطيرة ما امضاك او ردك فاذا كنت عازما فردتك كلمة فهذا سوء. واذا كنت غير عازم فانضتك كلمة فهذا شؤم. لكن امضتك

27
00:08:50.150 --> 00:09:06.807
باصل العزم. واما الفعل فهو كمال العزم. فاذا الفأل ها باعث على الزيادة العزيمة واما الشؤم في المضي فهو من ينشئ اصل العزيمة على المضي اصلا. فرقتم بينهما