﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.500
يقول سبحانه وتعالى في الاية الثانية والعشرين يقول سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سالسهم ونكلمهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلب. قل ربي اعلم بعدتهم هذه الاية التي بين ايدينا

2
00:00:22.300 --> 00:00:39.250
يخبر تعالى عن اختلاف اهل الكتاب من عدة اصحاب الكهف نعلم يقينا ان آآ هذه القصة وهذه السورة التي نزلت هي نزلت لسبب معين وان اهل مكة قد بعثوا وفدا منهم

3
00:00:39.250 --> 00:00:56.850
الى اهل كتاب ليسألوهم عن صدق محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته او كذبه. فاليهود يعلمون يقينا  حقيقة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ويعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابنائهم او اشد

4
00:00:57.600 --> 00:01:26.000
ولكنهم ارادوا ان يغيبوا هذا الامر وان يضلوا الناس وان يظل الناس فلذلك قالوا لمهد قريش سلوا هذا الرجل محمدا عن ثلاثة امور فان اجاب وهو صادق كما تقدم معنا في سبب نزول هذه القصة. فهنا يوجه سبحانه وتعالى اللوم والخطاب الى هؤلاء آآ

5
00:01:26.000 --> 00:01:48.500
الى الى هؤلاء اليهود والى احبار اليهود انهم قد اختلفوا في عددهم وهذا يدل على قلة علمه. وان الواجب عليهم ان يقولوا الحق فاذا كان هؤلاء لا يعرفون اذا كان هؤلاء لا يعرفونها اذا كان هؤلاء اليهود لا يعرفون حقيقة اصحاب الكهف حتى

6
00:01:48.500 --> 00:02:06.250
العدد قد اختلفوا فيه فكيف يعلمون كم مكثوا واين مكانهم؟ وكيف كانت حالهم فيخبر سبحانه وتعالى عن اختلافهم في عدتهم في عدة اصحابك اختلاف صادر عن اي شيء عن رجمهم بالغيب

7
00:02:06.250 --> 00:02:28.850
وتقولهم بما لا يعلمون وان فيهم اه وانهم فيهم على ثلاثة اقوال هؤلاء يهود الذين يدعون العلم هم لم يعرفوا عددهم فضلا عن مدة اقامتهم ولبسهم ومكانهم وحالهم في السن في قوله تعالى سيقولون

8
00:02:28.900 --> 00:02:54.300
معلوم ان السين تفيد الاستقبال الاستقبال سيقولون وفي هذا يعني استقبال دليل على ان اليهود آآ سيختلفون في عددهم وفي آآ في عددهم. وذكر العدد وكذلك سيغيب عنهم ذكر المدة يقينا. لان ذكر المدة لم يعلمها الا الله عز وجل

9
00:02:54.450 --> 00:03:13.600
يبين سبحانه وتعالى ان اليهود وقفوا منهم ثلاثة مواقف. فمنهم من يقول انه ان اصحاب الكهف كانوا ثلاثة ثلاثة ثلاثة فتية ورابع قلبه ومنهم من يقول انهم كانوا خمسة وثالث كلبهم. وهذان القولان

10
00:03:13.650 --> 00:03:33.650
ذكر الله عز وجل ان هذا رجل وتقوم رجل بالغيب وتقول منه. فدل على بطلانه. دل على بطلانه منهم من يقول سبعة وثامنهم كلبهم. وهذا والله اعلم هو الصواب. لان الله ابطل الاولين القولين الاولين ولم يبطل هذا

11
00:03:33.650 --> 00:03:50.450
قول فدل على صحة هذا القول وهذا من الاختلاف الذي لا فائدة تحته ولا طائلة من ورائه ولا يحسن معرفة عدده من مصلحة مصلحة للناس دينية ولا دنيوية سواء علمنا انهم ثلاثة

12
00:03:51.150 --> 00:04:11.150
اربعة او خمسة او اكثر او اقل لا يظر العلم بذلك لا ينفع والجهل به لا يظر ولذلك قال سبحانه وتعالى قل ربي اعلم بعدتهم. اذا انتم ايها اليهود قد اختلفتم في عددهم فالذي يعلم عددهم في

13
00:04:11.150 --> 00:04:28.850
الحقيقة هو الله عز وجل. ثم قال ما يعلمهم الا قليل. وهم الذين اصابوا الصواب وعلموا وعلموا واصابتهم ولذلك ابن عباس رضي الله عنه ورد عنه انه قال انا من القليل الذي يعلمه

14
00:04:29.150 --> 00:04:49.150
انا من القليل الذي لان الله عز وجل اطلع ابن عباس على يعني حقيقة امرهم او على عددهم او بين سبحانه وتعالى له الى العلم بعددهم. ولذلك رتب على هذا الجهل في حالهم وعدم العلم ان يرتب عليه

15
00:04:49.150 --> 00:05:09.150
عدم المجادلة وعدم الحوار وعدم النقاش والمحاجه فيما لا فائدة فيه. ولذلك قال سبحانه وتعالى فلا تماري يا محمد ويا ايها المخاطب ويا ايها المستمع لا تماري لا تجادل ولا تحاج الا مراء ظاهرا اي مبنيا

16
00:05:09.150 --> 00:05:14.270
على العلم على العلم واليقين ويكون ايضا فيه فائدة