﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.550
جدد حياة القلب بالقرآن كي تطمئن الروح روحوا بالايمان بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حياكم الله ايها الكرام في هذه السلسلة المباركة باذن الله

2
00:00:24.800 --> 00:00:47.600
سلسلة لما يحييكم وهي وقفات في دقائق معدودة مع مجموعة من التوجيهات الالهية المباشرة لنا بني الانسان هذه التوجيهات التي تحقق لنا الحياة الطيبة في الدنيا وفي الاخرة هذه التوجيهات عندما نعيش معها في هذه الدقائق والثواني باذن الله

3
00:00:47.950 --> 00:01:06.800
سنزداد اعتزازا وافتخارا وانتماء لكتاب ربنا سبحانه وتعالى لما فيه من اسمى التوجيهات واعظم النصائح واعلى الرسائل الالهية التي هي كفيلة بان تحقق لنا السعادة وتضيء لنا الطريق في الدنيا وفي الاخرة باذن الله

4
00:01:07.450 --> 00:01:29.900
ومجلسنا الاول مع قوله تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون احبابي الكرام نداء الهي

5
00:01:30.650 --> 00:01:50.400
من الله سبحانه وتعالى لاهل الايمان بضرورة الاستجابة المباشرة والانقياد السريع لكلمات الله سبحانه وتعالى وكلمات نبيه صلى الله عليه وسلم هذه الاستجابة التي ستحقق لنا باذن الله الحياة الحقيقية

6
00:01:50.550 --> 00:02:12.100
حياة القلب والروح فان الوحي الالهي احبابي انما هو كقطرات المطر التي اذا نزلت على الارض الميتة اهتزت وربت كذلك هذه القلوب التي متى تهيأت واستعدت واقبلت وذهبت لتلقي الوحي الالهي حصل لها من معاني الحياة

7
00:02:12.100 --> 00:02:34.750
والانبعاث بقدر تعرضها لهذا الوحي وبقدر ما تتشرب من معانيه وكلمات ربنا سبحانه وتعالى مليئة احبابي بمعاني الحياة. لذلك قال قتادة في تفسيره لهذه الاية لما يحييكم هو هذا القرآن فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة

8
00:02:34.800 --> 00:02:58.350
في الدنيا وفي الاخرة ما الطفه من نداء. نداء مليء بالتودد والتحبب وارادة الخير بالعبيد. فهو يخبرهم بان ثمن هذه استجابة ستكون الحياة الكاملة. الحياة الكاملة بكافة معانيها وجميع اشكالها. حياة يتحرر فيها الانسان من

9
00:02:58.350 --> 00:03:25.550
تصورات الخاطئة والافكار المنحرفة والخواطر الرديئة. حياة يتحرر فيها الانسان من العبودية للشهوات المغريات والافكار والاشخاص حياة كاملة يعيش فيها القلب بكنف الله سبحانه وتعالى. يتلقى ومنه التعليمات والارشادات ويتعلم منه اين يضع الخطى وما هو اتجاه المسير

10
00:03:25.750 --> 00:03:46.950
اذا عبد الله عليك ان تكون موقنا. لن يحصل لقلبك انبعاث ولا حياء الا بتلقيك بتلقيك لكلمات الله سبحانه وتعالى وتفهمك لها واستجابتك لمضمونها. والانقياد المباشر لها بدون تقاعس. ولا تردد ولا محاولة

11
00:03:46.950 --> 00:04:09.300
الالتفاف حولها وكما ان هذا النداء مليء بمعاني التودد واللطف. لكن فيه ايضا جارب من آآ التخويف والترهيب. لاولئك الذين يتأخرون في الاستجابة لله والرسول لاولئك الذين يترددون كثيرا في اتخاذ هذا القرار. يقول الله سبحانه وتعالى لهم واعلموا

12
00:04:09.300 --> 00:04:26.200
ان الله يحول بين المرء وقلبه ابتعد عن التقاعس والتردد واسرع في الاستجابة قبل ان تأتي لحظة عبدالله تحاول فيها ان تستجيب لله سبحانه وتعالى فتجد الله سبحانه وتعالى حال بينك وبين قلبك

13
00:04:26.650 --> 00:04:46.650
فما عدت تملك هذا القلب وما عاد هذا القلب يتجه معك صوب ما تريد. كثير من الشباب والفتيات يتأخرون في الاستجابة لله سبحانه وتعالى والانقياد لشرعه لانه يريد ان يتلذذ بملهيات الحياة الدنيا ويظن المسكين انه قادر على اتخاذ قرار الاستجابة

14
00:04:46.650 --> 00:05:03.500
تشاء وان الامر متوقف على مجرد اختياره ولا يدري هذا المسكين كم من قلب حاول العودة الى الله سبحانه وتعالى وحال الله بينه وبين الرجوع. كم من انسان يريد ان يتوب؟ يريد ان يعود لكن لم يكتب له الظفر

15
00:05:03.500 --> 00:05:18.450
بعد لذلك النبي صلى الله عليه وسلم احبابي الكرام كثيرا ما كان يدعو يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وفي مسند الامام احمد يقول صلى الله عليه وسلم ان قلب الادمي بين اصبعين من اصابع الرحمن

16
00:05:18.550 --> 00:05:44.000
اذا شاء ازاغه واذا شاء قومه. اذا هي دعوة لكل الذين تأخروا في الاستجابة لله والرسول لكل الذين لم ينقادوا بعد لشرع الله سبحانه وتعالى بان يسرعوا ويبادروا استعجلوا في حث الخطى الى الله سبحانه وتعالى قبل ان يحول الله بينهم وبين الرجوع. وما اصعبها من لحظة تلك اللحظة التي تحاول

17
00:05:44.000 --> 00:06:05.050
فيها عبد الله ان تعود الى الله سبحانه وتعالى والله يحول بينك وبين قلبك لانك تأخرت وتقاعست واستحترت وغركم بالله الغرور ثم يختم ربنا هذا التوجيه بقوله وانه اليه تحشرون. استجب الان طوعا واختيارا

18
00:06:05.200 --> 00:06:22.550
قبل ان تأتي لحظة ستستجيب فيها جبرا واضطرارا. عندما تساق الى الله سبحانه وتعالى. يوم الحشر المهيب وتعرض اعمالك على الله سبحانه وتعالى ولات ساعة مندم ربنا ارزقنا حسن الاستجابة لك

19
00:06:22.900 --> 00:06:43.050
وسرعة الانقياد لشرعك ونعوذ بك اللهم من التردد في هذا الطريق انك نعم المولى ونعم النصير نلتقي على خير صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ