ان مناقشة الشبهات المثارة حول احد من اهل العلم يراد بها بيان الحقيقة التي يتقرب الى الله بايضاحها. فهي مسألة يراد بها وجه الله لا شك شخص هذا العالم او ذاك. فان العالم لا يمثل نفسه حتى يكون الامر متعلقا بشخصه. بل العالم يحمل ارث النبوة الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر. رواه ابو داوود وغيره. فهذا مما يجب ان يستحضره كل من دب عن علماء الامة ليكون بذلك في جهاده يذب عن الحق الذي بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم ابتداء