اذا قرأنا ما لك يوم الدين قرأ في السبعة ما لك بن ميم الف ما لك يوم الدين يعني القاهر يوم الدين الحاكم يوم الدين السلطان يوم الدين هو سلطان الدين والاخرة. بس هي في الاخرة ما في. الدنيا الدنيا اخذ ورد وصحة ومرض وحياة وموت وجوع عطش وشبع وري هذا كله في الدنيا لكن الاخرة ما فيها جنة ولا نار اذا حكم عليه بالنار راح يتلظى ويتقلب فيها ابد الابدين ودهر الداهرين. كلما نضجت جلودهم بدلهم ربهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب او جن له فيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون لا يحزنون يعني نعيم لا ينفد وقرة عين لا تزول وكما قال اعددت لعبادي الصالحين. ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بيقول له ما في السماوات وما في الارض. وقال في الاية اللي قبل اللي قبل هذه الا ان لله من في السماء نفس المعنى. بس لتأكيد الحقيقة هذي لان الانسان اذا خطر على باله ان الله مطلع عليه. وان ناصيتك بيده وانه هو الذي يحركك. وان سعادتك في رضاك وشقايك في غضبه وان سخطه يؤدي بك الى الى نار الجحيم. ورضاه يؤدي بك الى جنات النعيم تعرف نستفسر متعرفوش تا وجدت عليه انت على خير ولا علشان لو كنت على خير على خير على خير تتمسك به. وان كنت علشانه تتركه لان عليك الراقي مثل ما قال الشاعر اذا ما اخذت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسب ان الله يغفر ساعة وانما يخفى عليك يغيب ما يخفى ما يغيب على الله شيء ما يغيب عن الله عز وجل شيء