﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اما ما يتعلق بالحج فانني بالنظر الى النصوص وجدت ان اكثر تطبيق لفظ الحرج ورفع الحرج اكثر التطبيقات في الاحكام الفقهية وجدت في الحج من حيث الدليل ومن حيث اجتهاد اهل العلم في ذلك. من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
فيما رواه البخاري في صحيحه وغيره انه ان رجلا قال له يا رسول الله رميت بعد ما امسيت. فقال ارمي ولا حرج. ارمي ولا حرج لاحظ استعمال لفظ لا حرج في هذا. قال له رجل يا رسول الله سعيت قبل ان اطوف. لان سعي يكون

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
بعد الطواف كما هو معروف وجوبا وشرطا لصحة الطواف. فقال النبي صلى الله عليه وسلم تسع ولا حرج. وهذا الحديث شاذ عند كثير من المحققين في اهل الحديث يعني هذه الزيادة وصححها جمع من اهل العلم ومنهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وكان يأخذ

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
بمقتضى هذا الحديث حديث اسامة ابن شريف. منها ان النبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج. قال خمس فواسق. لا حرج على المؤمن في قتلهم. الغراب والحداث

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
والعقرب والكلب العقور. لا حرج على المؤمن في قتلهم لان الله جل وعلا حرم على المؤمن اه ان يقتل يقتل آآ في ذلك والمحرم لا حرج عليه ان يقتل هذا لانه لانهن فواسق يقتلن في الحل

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
ويقتلن في الحرم يعني اذا تلبس بالاحرام فان له ان يقتل قوله لا حرج على المؤمن في قتلهم لانه يسبب له مشقة وجود هذه الاشياء ومضر عليه فلم يحرجه في قتل ذلك. قال الله جل وعلا ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
جناح عليه ان يطوف بهما. قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم سبب نزول الاية يا رسول الله الصفا والمروة هل علينا من حرج ان نتطوف بهما؟ قال لا حرج عليه. وسئلت عائشة فقيل لها في الاية كما هو

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
ومعروف انها يعني ان الطواف بالصفا والمروة او التطوف بهما انه ليس بواجب قال لو كان كذلك لقال فلا جناح عليه الا يطوف بهما. قالت عائشة هنا كان من اهل يتحرج. لاحظ اللفظ يتحرج

9
00:02:40.000 --> 00:02:59.733
ان يطوف بالصفا والمروة ليه؟ لان ما كان عليه اهل الجاهلية من انها كانت عليها اصناف ومعلوم ان المكان الذي عليه وثن او صنم فانه لا تقام عنده عبادة. فكانوا يتحرجون هل هذا داخل في هذه القاعدة ام لا؟ فالله جل وعلا نفى عنهم الحرج في ذلك