﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.400
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة التي بعدها اسماء الله عز وجل لا تحصد في عدد اسماء الله لا تحصر في عدل. ودليل عدم حصرها قول النبي صلى الله عليه وسلم في في الحديث الحسن بدعاء الكرب قال اسألك بكل اسم هو لك

2
00:00:24.400 --> 00:00:44.400
ثم انفصل سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك. الشاهد او استأثرت به في علم الغيب عندك فهناك اسماء وتوسل النبي بها وهي مما استأثر الله بها لم يعرفها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل واظنها والله اعلم انها من جملة المحامد التي ستفتح على رسولنا

3
00:00:44.400 --> 00:00:57.400
اذا سجد عند العرش يشفع في اهل الموقف قال فيفتح الله من محامده وحسن الثناء عليه اي باسمائه وصفاته شيئا لم يفتحه على احد من قبلي مع ان الناس يتوسلون باسماء الله وصفاته الان

4
00:00:57.850 --> 00:01:17.850
فكيف يحمد الله بمحامد ليست عليها محامد الاولين فكأنها بهذه الاسماء والله اعلم. الشاهد ان هذا دليل على ان اسماء الله غير محصورة. فان قلت وكيف تقول في قول النبي عليه الصلاة والسلام ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة فاقول اللفظ لا بد ان يحمل على التركيب العربي لو انني

5
00:01:17.850 --> 00:01:33.650
قلت لك ان عندي مائة بيت شعري. من حفظها اشتريت له سيارة؟ لا سمح الله طبعا. ترى مثال لا احد يصدق. ان عندي مئة بيت شعري. من حفظها اشتريت له سيارة انت كعربي تفهم من هذا التركيب انني لم اقل في الدنيا الا مئة بيت

6
00:01:33.700 --> 00:01:50.750
وانما عندي ثواب وهو سراء السيارة. فجعلت هذا الثواب محصورا في مئة بيت من ابياتي. الله عنده ثواب وهي الجنة. فجعل محصورة في من يحفظ هذا المقدار. فاذا هذا حصر الثواب في العدد وليس حصر العدد في الثواب

7
00:01:51.050 --> 00:02:11.050
هذا حصر الثواب في العدد. يعني من اراد هذا الثواب فليحفظ هذا العدد. وليس حصر العدد في الثواب. كقوله مثلا ان عندي مئة دينار اعددتها للصدقة هل هذا تركيب يفهم العربي منه؟ ان ما عندي في الدنيا الا هالمبلغ يمكن عندي مليارات المليارات اسأل الله من فضله

8
00:02:11.050 --> 00:02:26.350
في البنك اللهم اجعلها حقا يا رب العالمين ولكن ولكن عندي نية اني اتصدق فاخرجته من من مقدار مالي مئة. فاذا قوله ان لله مئة تسعة وتسعين اسما. من احصاها دخل الجنة

9
00:02:26.350 --> 00:02:46.350
من حفظ هذا المقدار من اسماء الله حفظ الفاظ وحفظ ايمان ودلالة وحفظ عمل وتعبد. هذا هو الاحصاء احصاؤها بمعنى تحفظ الفاظها تصير مثل المتن ترددها. وتحفظ ما دلت عليه وهو الايمان بصفاتها. ثم تقوم بعبادة الله بمقتضاها

10
00:02:46.350 --> 00:02:57.772
فاذا حفظ الفاظ وحفظ ايمان ودلالة وحفظ تعبد فهذا هو الاحصاء. فاذا هذا لا يتعارض مع قوله او استأثرت في علم الغيب عندك