﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.900
السؤال الاول رجل اعترف لزوجته انه زنا قديما تاب الرجل وصلح حاله اخطأ بالاعتراف لها الزوجة ما ان سمعت بهذه الكلمة حتى جن جنونها وثرر ثائراتها وعزمت على الطلاق وتريد معها معها الطلاق المؤخر وجميع الحقوق المالية

2
00:00:28.950 --> 00:00:50.800
هل يعد هذا طلاقا ام خلعا الجواب عن هذا اولا التائب من الذنب كمن لا ذنب له ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ولا ينبغي ان يعير تائب بذنب قد تاب الله عليه منه

3
00:00:51.950 --> 00:01:13.050
لقد اخطأ خطأ فاحشا بهادك ستر الله عليه وافشاء سره لزوجته في حديث عبدالله ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قام بعد ان رجم الاسلمي فقال اجتنبوا هذه القاذورات

4
00:01:13.150 --> 00:01:33.800
التي نهى الله تعالى عنها فمن الم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب الى الله فانه من يبدي لنا طفحته نقم عليه كتاب الله ها هو الان يجني الحصاد النكي لهذه الحماقة

5
00:01:34.700 --> 00:01:55.050
على كل حال اذا كان يبدو لها حقوقها ويحسن معاملتها ولم يألوا جهدا في الاحسان اليها فلا ينبغي لها مفارقته بسبب ذنب قد تاب الله تعالى عليه منه او قد تاب الى الله تعالى منه

6
00:01:55.400 --> 00:02:18.000
الا اذا خشيت الا تقيم معه حدود الله بعد ان قال لها ما قال وهنا يكون الامر خلعا فترد اليه ما بذله لها من صداق الا اذا طابت نفسه ان يفارقها باحسان وان يبذل لها حقوقها

7
00:02:18.500 --> 00:02:36.300
وهذا هو الذي ينصح به بدلا من ان يحملها على افشاء سره عند اللجاجة في اصون عرضي بمالي لا ادنسه لا بارك الله بعد العرض في المال