﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:15.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية الحرامي رحمه الله تعالى

2
00:00:17.150 --> 00:00:33.000
وروى ايضا في صحيحه عن ثوبان رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله زوى لي الارض. هذا قائنا الان بعده يا شيخ رواه البرقاني في صحيحه وزاد مزيد

3
00:00:33.550 --> 00:00:52.000
اقول بعدها مرتبط بما قبلها ورواه البرقاني في صحيحه. ايوه الله ورواه البرقاني في صحيحه وزاد وانما اخاف على امتي الائمة المضلين واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة

4
00:00:52.250 --> 00:01:09.300
ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى يعبد فئام من امتي الاوثان وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون. كلهم يزعم انه نبي. وانا خاتم النبيين. لا نبي بعدي

5
00:01:09.400 --> 00:01:23.400
ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى وهذا المعنى محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه

6
00:01:23.900 --> 00:01:39.450
يشير الى الى التفرقة والاختلاف لا بد من وقوعهما في الامة. نعم على كل حال هو يتحدث الان عن مشابهة هذه الامة للامم السابقة وعن وقوعها فيما وقعوا فيه ومن ذلك

7
00:01:39.800 --> 00:01:58.350
ان هذه الامة افترقت كما افترقت الامم التي قبلها ثم سيتحدث بعده مباشرة عن هذا التفرق وانواع هذا التفرق من حيث الذم ان هذا التفرق منه ما يذم فيه الطوائف المفترقة جميعا

8
00:01:59.150 --> 00:02:21.650
ثم يبين سبب هذا الافتراق الذي ضم فيه جميع الطوائف ثم بعد ذلك يبين انواع هذا التفرق الذي يذم فيه هؤلاء جميعا ان اسبابه ويبين ايضا انواعه نعم في كلام جيد

9
00:02:22.150 --> 00:02:36.550
حذف من المختصر الذي كنا نقرأ فيه فهو وان كان في واقع الامر من قبيل الاستطراد لانه يكفي ان يبين ان هذه الامة مما اشبهت به الامم السابقة التفرق والاختلاف

10
00:02:38.400 --> 00:02:59.750
ولكن هذا التفصيل في هذا التفرق وانواع التفرق واسبابه مفيد للغاية نعم  وهذا المعنى محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه يشير الى ان التفرقة والاختلاف لا بد من وقوعهما في الامة

11
00:02:59.950 --> 00:03:16.500
وكان يحذر امته لينجو منه من شاء الله له السلامة كما روى النزال ابن سبرة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال سمعت رجلا قرأ اية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها

12
00:03:16.850 --> 00:03:36.350
فاخذت بيده فانطلقت به الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكما محسن ولا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا. رواه مسلم. نعم. يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهاهم عن

13
00:03:36.350 --> 00:03:54.150
خلاف صراحة ويحذرهم منه ويذكر لهم مغبته وهو الذي اخبر ان هذه هذا الخيار سيقع قطعا لا محالة لابد من التحذير منه لينجوا من كتب الله عز وجل له النجاة فيكون ذلك سببا في تبصيرته

14
00:03:54.850 --> 00:04:11.650
وفكاكه من هذا المحظور هذا امر لا بد منه هو العلم كما سبق ينبغي ان يكون ظاهرا وان يعرف الناس الحق وان خالفه من خالفه فاذا ترك ذلك مات الحق

15
00:04:12.350 --> 00:04:45.600
واندرس وشب الصغير وشاب الكبير على الباطل وظنوا انه هو الحق  لا حول ولا قوة  خلاص  نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع الاخر من الحق

16
00:04:45.750 --> 00:05:04.550
لان كلا القارئين كان محسنا فيما قرأه وعلل ذلك بان من كان قبلنا اختلفوا فهلكوا ولهذا قال حذيفة لعثمان رضي الله تعالى عنهما ادرك هذه الامة لا تختلف في الكتاب كما اختلف فيه الامم قبلهم

17
00:05:04.600 --> 00:05:21.200
لما رأى اهل الشام والعراق يختلفون في حروف القرآن الاختلاف الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. اي نعم. يعني هذا المثال الان باختلاف مذموم وحقيقة هذا الاختلاف المذموم في هذا المثال

18
00:05:21.750 --> 00:05:37.050
هو ان كل طائفة من الطائفتين او كل واحد من المختلفين جحد ما عند الاخر من الحق يعني عنده حق القراءة التي قرأ بها حق وجحد القراءة الاخرى وهي حق

19
00:05:38.300 --> 00:05:53.700
فكان ذلك من الاختلاف والتفرق المنهوم. ثم فيذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان كثيرا من الاختلاف الواقع في هذه الامة الذي ذمه الله في القرآن ان مبناه على هذا اختلاف بين هذه الامة

20
00:05:54.250 --> 00:06:13.400
ان مبناه على هذا وكما قلت لكم من قبل الخلاف الواقع بين اهل السنة والجماعة. لا سيما في هذه الايام انما مبناه غالبا الخلاف الذي انشأ التفرق وفساد القلوب منشأه. اما عن الجهل

21
00:06:13.550 --> 00:06:31.500
واما على البغي لا يكاد يخرج عن هذا اطلاقا اما ان يكون الرجل جاهلا يجعل من الحبة قبة ويجعل من الامور التي لا توجب الافتراق يجعلها محلا للمفاصلة والتحذير والمنابذة

22
00:06:31.700 --> 00:06:59.500
والحرب والعداوة بجانبه واما ان يكون ظالما يعلم ولكن يفعل ذلك عدوانا وظلما اما حسدا او لغير ذلك من المعاني الفاسدة فيحصل البغي والعدوان على الناس وظلمهم وبخس حقوقهم هذا امر

23
00:07:01.050 --> 00:07:22.350
منشأه من احد هذين الامرين والا فاهل اهل السنة لم يختلفوا قط في التاريخ خلافا يوجب منابذة ابدا ولا يعرف ذلك عنهم انما قد يقع ذلك بين الجهلة وقد يقع بعض بين بعض الناس

24
00:07:22.900 --> 00:07:44.450
اشياء بسبب الحسد او غير ذلك من الاغراض الفاسدة اما اختلاف في الدين فلم يوجد عند اهل السنة اختلاف ينتج عنه التفرق تناحروا المنابلة ابدا الله عليك فافاد ذلك بشيئين احدهما تحريم الاختلاف في مثل هذا

25
00:07:44.650 --> 00:08:03.500
والثاني الاعتبار بمن كان قبلنا والحذر من مشابهتهم واعلم ان اكثر الاختلاف بين الامة يعني هنا ممكن تضع عنوان عند قوله واعلم ان اكثر الاختلاف عنوان منشأ كثير من الاختلاف الذي يورث الاهواء

26
00:08:05.100 --> 00:08:25.300
منشأ كثير من الاختلاف الذي يورث الاهواء في هذه الامة هذا عنوان وهذه قضية مهمة لو انكم تضبطونها بعض الكلام المهم اللي يذكره شيخ الاسلام جيد لو انه تردد يقرأه الانسان كم مرة او انه يكتب هنا مثلا

27
00:08:25.600 --> 00:08:58.100
باطن الغلاف من ضمن الفوائد في تجد الانسان يستحضرها دائما فهذا عنوان بدأ يتكلم عليه شيخ الاسلام ابن تيمية واستفرادا والكلام على مشابهتهم في الاختلاف والتفرق  واعلم ان اكثر الاختلاف بين الامة الذي يورث الاهواء تجده من هذا الضرب وهو ان يكون كل واحد من المختلفين

28
00:08:58.100 --> 00:09:14.550
مصيبا فيما يثبته او في بعضه مخطئا في نفي ما عليه الاخر كما ان القارئين كل منهما كان مصيبا في القراءة بالحرف الذي علمه مخطئا في نفي حرف غيره فان اكثر الجهل

29
00:09:14.600 --> 00:09:35.600
انما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب لا في الاثبات لان احاطة الانسان بما يثبته ايسر من احاطته بما ينفيه ولهذا نهيت هذه الامة ان تضرب ايات الله بعضها ببعض. لان مضمون الضرب الايمان باحدى الايتين والكفر بالاخرى

30
00:09:35.600 --> 00:09:51.350
اذا اعتقد ان بينهما تضادا اذ الضدان لا يجتمعان ومثل ذلك ما رواه مسلم ايضا عن عبد الله ابن رباح الانصاري ان عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال

31
00:09:51.400 --> 00:10:10.400
هجرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسمع اصوات رجلين اختلفا في اية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب فقال انما هلك من كان قبلكم من الامم باختلافهم في الكتاب

32
00:10:11.100 --> 00:10:28.750
تعلل غضبه صلى الله عليه وسلم بان الاختلاف في الكتاب سبب هلاك من كان قبلنا وذلك يوجب مجانبة طريقهم في هذا لا عينا وفي غيره نوعا والاختلاف على ما ذكره الله في القرآن قسمان

33
00:10:28.800 --> 00:10:54.850
نعم الان هذا يمكن ان يجعل له عنوان اي نعم وهو اقسام الاختلاف من حيث الذم ل طائفتين مختلفتين او احدهما يعني شيخ الاسلام هنا يريد ان يقول بان الاختلاف

34
00:10:56.400 --> 00:11:23.300
الذي ذمه الله عز وجل من هذه الحيثية على نوعين نوع يذم به الجميع كل المختلفين ذمهم لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا وان الذين فرقوا دينهم طرقت هذه الامة الى ثلاث ستفترق هذه الامة الى ثلاثة وسبعين فرقة

35
00:11:24.350 --> 00:11:44.350
فهذا ذم للمختلفين وقد يكون الذم لواحد منهما من الطائفتين دون الاخرى فهو من هذه الحيثية من جهة الذم والمدح او الذم وعدمه ينقسم الى قسمين خلاف يذم به الجميع

36
00:11:44.550 --> 00:12:06.650
وخلاف هذا كله في الخلاف المذموم والا فالخلاف غير المذموم الذي يكون منشأه الاجتهاد والنظر المعتبر لا يلحق الذم المختلفين يعني الخلاف في مسائل الفروع قضايا اجتهادية حتى من المسائل العلمية

37
00:12:07.350 --> 00:12:28.200
فان هذا الخلاف الذي يكون له اسبابه المعتبرة يكون في من حيث هو يكون مذموما لان الخلاف شر كما قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ولكن يقال ان ذم الخلاف

38
00:12:29.400 --> 00:12:53.200
او الاختلاف لا يعني ذم المختلفين وهذا ما يسمى بالاختلاف بالاختلاف المعتبر او الذي له اسبابه التي تبرره او الاختلاف المحمود وهذا الذي ورد عن بعض اهل العلم انه رحمة

39
00:12:54.550 --> 00:13:13.800
والواقع ان الخلاف شر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه والادلة على ذلك كثيرة لكن هذا الخلاف على قسمين خلاف يورث التفرق في الدين فهذا خلاف اهل الاهواء والقسم الاول

40
00:13:13.850 --> 00:13:28.850
هو الذي يسميه بعضهم بالخلاف المحمود وهو الخلاف الذي لا يورث الاهواء وهذا الخلاف الذي بين اهل السنة الذي لا يرد التفرق في الدين الذي لا يرد تفرق في الدين فهو ليس بخلاف اهل الاهواء

41
00:13:29.200 --> 00:13:51.150
هذا خلافهم في المسائل الفقهية وغير ذلك فالخلاف من هذه الحيثية هذا النوع من الخلاف مذموم الخلاف شر حتى في الفقه ولكن لكن هذا النوع من الخلاف ذمه لا يعني ذم المختلفين. فالشافعي واحمد

42
00:13:51.500 --> 00:14:11.650
ومالك وسفيان وغير هؤلاء رحمهم الله ورضي عنه هؤلاء لا يلحقهم ذنب لان اختلافهم الذي وقع كان بسبب النظر في امور معتبرة ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه رفع المنام

43
00:14:12.700 --> 00:14:34.350
وكذلك ذكرها الدهلوي في حجة الله البالغة وهو ايضا مطبوع في رسالة مستقلة اسمها الانصاف وكذلك البطل يوسي في كتابه الانصاف لمعرفة الاسباب التي اوجبت الاختلاف بين المسلمين وهو كتاب جيد

44
00:14:35.800 --> 00:14:57.150
وغير هؤلاء ممن كتب في اسباب الاختلاف كالشاطبي وهذا الاختلاف هو الذي يقال فيه منه ما هو اختلاف تنوع واختلاف تضاد وشيخ الاسلام تيمية رحمه الله تكلم على الاختلاف في التفسير واسباب الاختلاف وسبق الكلام عليه في شرح مقدمة اصول التفسير

45
00:14:57.700 --> 00:15:24.300
واطال الشاطبي رحمه الله في انواع بذكر انواع اختلاف التنوع فعلى كل حال هذا كله في الخلاف  او الخلاف المعتمر واما من قال من العلماء بانه رحمة فقد جاءت هذه العبارة عن او ما يشبهها عن عمر ابن عبد العزيز كقوله ما احب ان ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا

46
00:15:25.250 --> 00:15:47.100
لانه يرى ان اختلافهم توسعة فهذا وكذلك ما جاء عن ابن سيرين وغيره فالمقصود بهذا الاختلاف بهذه العبارات ان الاختلاف اورثهم توسعة بحيث ساغ لمن بعدهم ان ان يجتهد وتفترق اقوالهم في اجتهاداتهم

47
00:15:47.200 --> 00:16:04.150
ولا يلحقهم دم لان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتهدوا ووقع بينهم تفاوت اجتهاداتهم فصار ذلك سائغا لمن بعدهم وكذلك ايضا الناس حينما يستفتون العلماء والعلماء تختلف انظارهم في مسألة من المسائل

48
00:16:04.400 --> 00:16:23.300
فهذا يعمل بقول هذا العالم دون ان يكون متبعا للهوى وهذا يعمل بقول الاخر فيحصل بذلك من المصالح اشياء كثيرة في الامور التي مبناها على الاجتهاد وامثلة هذا كثيرة جدا مثل الخروج الان في القنوات الفضائية. خروج طلبة العلم والمشايخ

49
00:16:23.400 --> 00:16:39.800
هل يخرجون او لا من الناس من يقول لا يخرجون لامور كثيرة ومنهم من يقول يخرجون فهذا اجتهاد فمن اجتهد واداه اجتهاده الى هذا المعنى فان الله ينفع بهذا الاجتهاد

50
00:16:40.300 --> 00:16:56.400
وان كنت تخالف ذلك ينفع به فيستفيد اقوام ويوجد لهم بدائل عن المضللين الذين يخرجون لهم في هذه القنوات ويسمعون كلمة الحق ينتفعون بها بناء على هذا الاجتهاد واخر لا يرى ذلك فلا يخرج

51
00:16:56.650 --> 00:17:25.400
وتأتي العافية نعم وهكذا في الاجتهاد في كثير من المسائل يحصل بها نفع من جهات مثل دخول البرلمان دخول البرلمان امر ينافي التوحيد في ظني لكن الذين يجتهدون ويستفتون ويوجد من يفتيهم بهذا وهم علماء

52
00:17:26.250 --> 00:17:42.450
يفتون بجواز ذلك من باب ارتكاب اخف الضررين في نظرهم فمثل هذا ينفع الله عز وجل بهم اذا دخلوا بهذا الاجتهاد وهذا النظر ويكون ذلك سببا لدفع كثير من الشر. فلا ينفرد اهل الشر في هذا البرلمان

53
00:17:44.150 --> 00:18:07.500
نعم ينفع الله باجتهادهم والذين لا يرون هذا لا يجوز لهم الدخول فيه وان دخلوا فيه قدح في توحيدهم لانهم يعرفون من لوازم ذلك ما يوجب هذا المعنى وقل مثل ذلك في اشياء كثيرة مما يخوض فيه الناس اليوم ويختلفون عليه

54
00:18:08.050 --> 00:18:34.250
ولربما تعصب كل انسان لرأيه العمليات الانتحارية هذه ما حكمها انا اعتقد ان ذلك لا يجوز وانه انتحار والانسان لا يملك نفسه حتى يقتلها لكن الذي يفتي بالجواز بناء على ادلة ونظر

55
00:18:35.400 --> 00:18:55.250
فمثل هذا نوع من الاجتهاد نعم. والذي يرى انه لا يجوز لا يفتي بهذا ولو فعلها يعد يعد قاتلا لنفسه لكن هذا الذي مشى على فتوى وبنى عليها وقدم نفسه

56
00:18:55.450 --> 00:19:10.150
رخيصة في سبيل تحصيل ما يرجوه من الاجر والنكاية في العدو ماذا يقال فيها؟ هل يقال منتحر في النار عند عند المخالف الجواب لا قال هذا فعل ما يجب عليه

57
00:19:10.900 --> 00:19:28.250
تفتى وهذا هو الواجب والله يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ففعل ما امر الله عز وجل به من الاستفتاء ولا داعي للتناحر والاختلاف الذي يتعصب فيه كل انسان

58
00:19:28.500 --> 00:19:46.450
لرأيه واجتهاده فمثل هذه الاختلافات يحصل بها اشياء ينفع الله عز وجل بها في بعض الابواب والجوانب بناء على هذه الاجتهادات لكن الاختلاف المذموم هو الذي يوجب التفرق في الدين

59
00:19:46.700 --> 00:20:02.000
وهذا هو خلاف الاهواء اهل الاهواء. ولذلك يقال الخلاف خلاف سائغ وهو الخلاف الذي وقع بين الصحابة وبين اهل السنة في الفروع ونحوها حتى بعض المسائل العلمية الذي لا يجب التفرق في الدين

60
00:20:02.300 --> 00:20:18.270
وخلاف غير سائغ وهو خلاف اهل الاهواء خلاف اهل الاهواء خلاف غير سائر طبعا وهو الذي يتكلم عنه شيخ الاسلام ابن تيمية وهو الذي يذم الله عز وجل به احدى الطائفتين