﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:20.600
في اقتضاء الصراط المستقيم قراءتنا لهذا المختصر يحسن ان يراجع تراجع ان تراجعوا بين حين واخر بين احيانا متقاربة من اجل ظبط هذه اه المعاني التي يذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

2
00:00:21.350 --> 00:00:45.600
ولا بأس ان ارجع الى اول الكتاب معكم ولم يمضي منه الا القليل لاذكر في بعض الفوائد والضوابط والكليات وما يشبه ان يكون من قبيل القواعد بين حين واخر ل

3
00:00:46.700 --> 00:01:10.000
تضبط ذلك و ليكون واضحا محددا لديكم. وهذا بناء على اقتراح بعض الاخوان سابقا الاخوة اللي يسمعون الدرس  فكتب الاخوان هناك ورقة فيها هذا الاقتراح فعلى كل حال لعله من المناسب ان انبه بين حين واخر الى بعض

4
00:01:10.350 --> 00:01:28.850
هذه الفوائد. فانظروا في اول فانظروا في اول الكتاب واكتبوا هذه العناوين والضوابط التي اشير اليها لما ذكر المقدمة قال وبعد فاني كنت قد نهيت عن التشبه بالكفار. رأيتم في المقدمة

5
00:01:30.850 --> 00:01:53.300
فهذا سبب تأليف الكتاب نعم سبب تأليف الكتاب ثم قال فصل اعلم ان محمدا بعثه الله الى الخلق هنا يبين حال الناس عند المبعث هذا عنوان للناس اول شيء اول صفحة

6
00:01:53.550 --> 00:02:20.850
الكتاب سبب تأليف الكتاب ثم الصفحة التي بعدها فصل اعلم ان محمدا هذا حال الناس عند المبعث ثم بعد ذلك في صفحة واحد وعشرين يقول ومع ان الله قد حذرنا سبيلهم ثم مع ذلك فقظاؤه نافذ بما اخبر به

7
00:02:21.050 --> 00:02:37.850
رسوله صلى الله عليه وسلم حيث قل لتتبعن هنا نبه على اصلين على امرين الاول ان هذه الامة ستتبع سنن من كان قبلها حتما لا محالة. ان هذا امر واقع

8
00:02:39.500 --> 00:02:56.400
الامر الثاني انه لن يكون في جميع الامة لانه لن تزال طائفة من الامة على الحق ظاهرين وان الله تكفل بحفظ هذا الدين. فلن يضمحل ويذوب في اديان من سبق اليهود

9
00:02:56.800 --> 00:03:17.600
والنصارى كما انه يجب مدافعة ذلك وانكار هذا التشبه وما يقع من الانحراف في هذه الامة يكون هذا الكلام فيه تنبيه على على هذين الامرين نعم ثم بعد ذلك في الصفحة التي بعدها

10
00:03:19.100 --> 00:03:41.900
هنا اه يصلح ان يكون هذا فائدة او كلية من الكليات او ان يكون ضابطا من الضوابط وان شئت ان تقول قاعدة من القواعد وهو قوله السطر الرابع تقريبا وان كان الرجل لا يكفر بكل انحراف

11
00:03:42.550 --> 00:04:04.100
بل وقد لا يفسق بل قد يكون الانحراف كفرا وقد يكون فسقا وقد يكون معصية وقد يكون خطأ قد يكون خطأ فهذا الكلام هو اصل عند اهل السنة والجماعة انه لا ملازمة بين العمل

12
00:04:04.500 --> 00:04:26.400
والعامل فقد يكون العامل معذورا وقد يكون مخطئا قد يكون متأولا وقد يكون عمله ذلك من قبيل الكفر ولكنه لا يكفر لوجود مانع او لتخلف شرط وقد يكون ذلك من قبيل الفسق

13
00:04:26.800 --> 00:04:50.900
وان كان صاحبه لا يفسق به وقد يكون من قبيل البدعة وان كان صاحبه لا يكون مبتدعا بذلك لفقد شرط او لوجود مانع فالذين يلازمون بين الفعل والفاعل يخطئون  الفعل يحكم عليه بما يستحقه ولكن الفاعل

14
00:04:51.250 --> 00:05:14.950
لابد فيه من النظر بتحقق الشروط وانتفاء وانتفاء الموانع ثم بعد ذلك باسطر قال وانا اشير الى بعض امور اهل الكتاب والاعاجم ذكر هنا نماذج مما تابعت فيه هذه الامة للامم التي قبلها. ذكر عشرة نماذج

15
00:05:15.850 --> 00:05:40.350
عشرة امثلة وهي مفيدة للغاية الاول عند قوله ود كثير من اهل الكتاب عنوانه الحسد الاول الحسد ود كثير من اهل الكتاب الثاني كتمان العلم عند قوله ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا الذين يبخلون. رأيتموه

16
00:05:40.600 --> 00:06:02.850
اكتبوا عليها رقم اثنين كتمان العلم الثالث وهو عند قوله واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله هذا انهم لا يقبلون الحق الا من مقدمهم او متبوعهم او ممن كان من طائفتهم

17
00:06:04.100 --> 00:06:25.250
ما يقبلون الحق من الاخرين لا يقبل الحق الا اذا جاء من اصحابه وطائفته و الرابع عند قوله قال في صفة المغضوب عليهم يحرفون الكلم التحريف تحريف الالفاظ وتحريف المعاني

18
00:06:26.150 --> 00:06:47.550
والخامس عند قوله وقال سبحانه يا اهل الكتاب لا تغلوا وهو الغلو في الانبياء والصالحين والسادس عند قوله وقالوا عند قوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم وهو طاعة الاحبار والرهبان ومن في معناهم

19
00:06:47.700 --> 00:07:10.800
في التحليل والتحريم ها هذا السادس طاعة الاحبار والرهبان ومن في حكمهم بالتحليل والتحريم في صفحة ستة وعشرين بعدها بقوله وقال ورهبانية ابتدعوها. السابع الرهبانية كل هذا وقع في هذه الامة لطوائف منها

20
00:07:12.850 --> 00:07:33.750
والثامن عند قوله وقال قال الذين غلبوا على امرهم وهو بناء المساجد على القبور هذا الثامن والتاسع عند قوله ثم ان الضالين تجد عامة دينهم انما يقوم بالاصوات المطربة وهو اتخاذ السماع المطرب من سماع القصائد الملحنة

21
00:07:34.850 --> 00:07:59.850
وما الى ذلك مما يتشاغلون مما يتشاغلون به عن ذكر الله عز وجل وقراءة كتابه الالحان المطربة والاصوات المزينة للقصائد نعم ها عند قوله ثم ان الضالين تجد عامة دينهم انما يقوموا بالاصوات المطربة صفحة ستة وعشرين في نصفها

22
00:08:02.050 --> 00:08:21.150
والعاشر وهو عند قوله صاحب ستة وعشرين وقال تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء كل طائفة لا تعتد بالاخرى فطلبة العلم لا يرون الدعاة شيئا يحتقرونهم والدعاة لا يرون طلبة العلم شيئا

23
00:08:22.750 --> 00:08:47.350
وانما يرونهم مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعم الا ببين غرابها والعباد لا يرون اهل الجهاد شيئا واهل الجهاد لا يرون العباد شيئا وهكذا كل طائفة استمتعت بخلاقها وفرحت بما عندها

24
00:08:47.600 --> 00:09:10.000
ونبذت الحق الذي تكملها به الطائفة الاخرى فهذا من عمل اهل الكتاب ومما شابهتهم هذه الامة به هذا هو هذا هو العاشر هذه عشرة امور كنماذج وامثلة ويمكن للانسان ان يزيد عليها اشياء كثيرة جدا

25
00:09:12.000 --> 00:09:34.550
اه هذا يصلح ان يكون ان يكون فيه مؤلف تجمع فيه الامور التي شابهت فيها هذه الامة اهل الكتاب ثم انظر في نصف صفحة سبعة وعشرين قوله ثم الصراط المستقيم هو امور باطنة في القلب ثم اعتقادات وايرادات وغير ذلك وامور ظاهرة من اقوال وافعال

26
00:09:36.150 --> 00:09:52.950
وقد تكون عادات في الطعام واللباس والنكاح الى اخره هذا تفسير جيد للصراط المستقيم الصراط المستقيم ليس فقط ليس فقط في عبادات معينة وانما يشمل ذلك جميعا هو اتباع القرآن اتباع الاسلام

27
00:09:53.000 --> 00:10:07.650
فيدخل فيه امور الظاهر وامور الباطن ويدخل فيه ايضا قضايا تتعلق بالعادات في بعض الاحيان لان ذلك قد يفضي الى الخروج عن الصراط المستقيم في متابعة المغضوب عليهم او الضالين

28
00:10:09.550 --> 00:10:39.300
فالصراط المستقيم يشمل ذلك جميعا ثم انظر الى الاسطر اللي بعدها وهو يصلح ان يكون ضابطا او فائدة وهو قول هذه الامور الظاهرة والباطنة بين بينهما بينها ارتباط ومناسبة فما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب امورا ظاهرة وما يقوم بالظاهر من سائر الاعمال يوجب للقلب شعورا واحوالا

29
00:10:39.450 --> 00:10:57.050
هذا الملازمة بين الظاهر والباطن وسيأتي تفصيل وشرح له ابسط من هذا واكثر فيما بعد ان شاء الله الملازمة بين الظاهر والباطن. لا انفصال بين الظاهر والباطن ثم بعد ذلك اخر سطر في الصفحة

30
00:10:58.550 --> 00:11:15.500
يقول او السطر الذي قبله وامر بمخالفتهم في الهدي الظاهر وان لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك مفسدة لامور. هنا يصلح ان يكون عنوانا تعليل الامر بمخالفتهم في الهدي الظاهر لماذا امرنا الشارع

31
00:11:15.650 --> 00:11:36.350
ان نخالفهم في الهدي الظاهر ذكر الشيخ رحمه الله ثلاثة امور علل بها امر الشارع بمخالفة هؤلاء في هديهم الظاهر. الاول منها ان المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبا وتشاكلا الى اخره

32
00:11:38.050 --> 00:11:57.600
الثاني وهو قوله منها ان المخالفة في الهدي الظاهر توجب مباينة ومفارقة والثالث هو ان مشاركتهم في الهدي الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التميز هذه ثلاثة امور يعلل بها الامر

33
00:11:58.200 --> 00:12:24.050
بمخالفتهم في الظاهر ثم قال فصل الصفحة اللي بعدها هذا يصلح ان يكون له عنوان اثر التشبه على الامة اثر التشبه على الامة وانظر السطر الرابع قبل الاخير يقول واهواهم ما يهوون وما عليهم مشركون هديهم الظاهر الذي هو من موجبات

34
00:12:24.300 --> 00:12:48.700
دينهم الباطن موجبات دينهم الباطل هنا آآ هذا الكتاب المختصر قد يفوت بعض الاشياء المهمة وبالتالي ساستدركها لكم باذن الله عز وجل بحيث انه لا يفوتكم شيء مهم من من الاصل

35
00:12:49.000 --> 00:13:06.200
نعم فكل ما سبق الكلام فيه بين الاصل والمختصر كلام في غاية التقارب لم يذهب منه شيء له بال لا استطرادا ولا من غير استطراد نعم لكن هنا ذهب بعض الكلام

36
00:13:07.350 --> 00:13:33.350
الذي له اهمية وهو في صفحة خمسة وتسعين لم يذكره المؤلف ومحله قبل السطر الثاني في اخر الصفحة ومن هذا قوله والذين اتيناهم الكتاب قبله آآ ويصلح ان يكون قاعدة

37
00:13:35.250 --> 00:13:59.800
وهو كلام قد يكون فيه شيء من طول لكن راجعوا صفحة خمسة وتسعين ولخصوه واكتبوه عندكم اه يقول الامر بموافقة قوم وهو كلام مهم الامر بموافقة قوم او بمخالفتهم قد يكون لان نفس قصد موافقتهم او نفس او موافقة او نفس موافقة

38
00:13:59.800 --> 00:14:21.000
ثقتهم مصلحة وكذلك نفس قصد مخالفتهم او نفس مخالفتهم مصلحة بمعنى الى الى اخر ما ذكر يقول وان كان ذلك الفعل الذي حصلت به الموافقة او المخالفة لو تجرد عن الموافقة والمخالفة لم يكن فيه تلك المصلحة

39
00:14:21.000 --> 00:14:41.450
او المفسدة الى ان قال وقد يكون الامر بالموافقة والمخالفة لان ذلك الفعل الذي يوافق الذي يوافق فيه او يخالف متضمن للمصلحة او المفسدة ولو لم يفعلوه لكن عبر عن ذلك بالموافقة والمخالفة على سبيل الدلالة والتعريف

40
00:14:42.050 --> 00:15:03.800
وقد يجتمع الامران ثم قال وهذا هو الغالب على الموافقة والمخالفة المأمور بها والمنهي عنها ما معنى هذا الكلام خلاصته هكذا ان يقال انما ما امر به الشارع كل ما امر به الشارع

41
00:15:04.400 --> 00:15:24.150
بباب الموافقة او المخالفة يعني الموافقة يعني موافقة اهل الخير والايمان والاقتداء بالانبياء عليهم الصلاة والسلام مثلا والمخالفة مخالفة هؤلاء من المغضوب عليهم والضالين الاعاجم من اهل الكفر كل ما امر به الشارع

42
00:15:24.300 --> 00:15:56.350
من الموافقة او المخالفة اما ان يكون ذلك لمعنى فيه او لمجرد الموافقة او المخالفة وقد يكون لاجتماع الامرين وقد يكون لاجتماع الامرين وهذا هو الغالب. هذه قاعدة يمكن ان نلخص فيها الكلام السابق جميعا

43
00:15:58.200 --> 00:16:22.550
وما معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام ان ما امر به الشارع من الموافقة او المخالفة في باب قد يكون مقصودا لذاته لما فيه من المعاني الطيبة هذا في باب الموافقة

44
00:16:23.400 --> 00:16:43.900
وفي باب المخالفة لما فيه من السوء بذاته مثلا الحسد نحن نهينا عن التشبه بهم ومن ذلك بحسدهم وكتمان الحق و اذية الانبياء والكذب على الله وما الى ذلك فهذا مفسدة في ذاته

45
00:16:44.950 --> 00:17:04.750
واضح وقد يكون لمجرد الموافقة يعني ما نهينا عنه الا لان فيه من موافقتهم كبعض امور اللباس لو لم يكن ذلك موافقة لهم لربما لم ننهى عنهم لكن نهينا لانه يوافقهم

46
00:17:05.900 --> 00:17:30.700
نعم ويشابههم تملى من الامور التي نهانا الشارع عنها انما نهانا لانهم يفعلون ذلك كتغيير الشيب نعم بالحناء فهم لا يصبغون الشيب فامرنا بمخالفتهم. لو لم يكن ذلك لقصد لو لم يكن ذلك

47
00:17:31.250 --> 00:17:53.000
لو لم يكن عندهم هذا المعنى لربما لم نؤمر به لتغيير الشيب واضح بخلاف اعفاء اللحى فنحن نهينا عن حلقها ولان لا نتشبه بالمجوس مثلا لكن هذا فيه معنى وهو ان اللحية

48
00:17:53.200 --> 00:18:18.050
وقار وهيبة ورجولة فحتى لولا لو انهم كانوا يعفون لحاهم فان اعفاء اللحى مطلوب فليس هذا لمجرد المخالفة بل لانه له معنى طلبه الشارع لمجرد المخالفة مثل ايش لمجرد المخالفة

49
00:18:18.650 --> 00:18:35.300
بعض الوان الصبغ في الثياب ان هذه من ثياب المشركين فلا تلبسها لبس المعصفر لو لم يكن من ثياب المشركين ممكن ان لا يكون الشارع نهى عنه فهذا لمجرد المخالفة

50
00:18:36.500 --> 00:19:02.300
وقد يكون لاجتماع الامرين للمخالفة ولان فيه معنى كاعفاء كافاء اللحية نعم اه فهذه فهذه قاعدة مع ان حتى لو كان لمجرد مخالفتهم ففيه مصلحة المخالفة لانها تقتضي المباينة والبغض والعداوة فكل شيء يجلب عداوتهم فهو مطلوب للشأن

51
00:19:02.300 --> 00:19:29.100
هذي قاعدة كل شيء يؤكد بغض الكفار من ترك مشابهتهم وما الى ذلك فهو فهو مطلوب للشارع نعم بقيت اشياء ليست كثيرة او على الاقل بقي شيء واحد لا نريد تأخيركم

52
00:19:29.650 --> 00:19:50.800
لكن آآ هنا ايضا فيه اصل لم يذكره يقول واعلم ان دلالة الكتاب في صفحة سبعة وتسعين في الاصل ان دلالة الكتاب على خصوص الاعمال وتفاصيلها انما يقع بطريق الاجمال والعموم او الاستلزام وانما السنة هي التي تفسر الكتاب وتبينه

53
00:19:50.800 --> 00:20:09.350
تدل عليه وتعبر عنه اي ان القرآن يدل على كثير من الامور دلالة اجمالية او عن طريق اللزوم او العموم وتفاصيله مثل اقيموا الصلاة كم عدد الصلوات وكم الركعات؟ هذا كله في السنة

54
00:20:10.000 --> 00:20:35.500
فلا يمكن الاستثناء عنه فلا يمكن الاستغناء به عن السنة والاستقلال بالكتاب فهو يدل على المعاني على سبيل العموم او الاجمال او او الالتزام  على كل حال كتبتم القاعدة السابقة

55
00:20:38.150 --> 00:20:45.650
بما كان مقصودا او غير مقصود خلاص على كل حال عندكم سؤال عن هذا