﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ومثال ما حدثت الحاجة اليه من البدع بتفريط من الناس

2
00:00:24.100 --> 00:00:54.050
تقديم تقديم الخطبة تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين فانه لما فعله بعض الامراء انكره المسلمون لانه بدعة واعتذر من احدثه بان الناس قد صاروا ينفضون قبل سماع الخطبة وكانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفضون حتى يسمعوا او اكثرهم. هم. يعني باعتبار ان

3
00:00:54.050 --> 00:01:08.750
اجى دعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا الحاجة وجدت بسبب تفريط لكن اذا قيل بان الحاجة لم تدعو اصلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ايضا يعني نتيجة واحدة

4
00:01:09.400 --> 00:01:31.900
على اي احتمال النتيجة واحدة كما ترون نعم انه بدعة نعم فيقال له سبب هذا تفريطك فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب كان يخطبهم خطبة يقصد بها نفعهم وتبليغهم

5
00:01:32.100 --> 00:01:52.900
نفعهم وتبليغهم وهدايتهم وانت وانت قصدك اقامة رياستك او ان قصدت صلاح دينهم فلا تعلمهم ما ينفعهم فهذه المعصية منك لا تبيح لك احداث معصية اخرى بل الطريق في ذلك

6
00:01:53.050 --> 00:02:16.600
ان تتوب الى الله وتتبع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وقد استقام الامر وان لم يستقم فلا يسألك الله الا عن عملك لا عن عملهم وهذان المعنيان من فهمه من حل عنه كثير من من شبه البدع الحادثة

7
00:02:17.050 --> 00:02:35.600
فانه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما احدث قوم بدعة الا نزع الله عنهم من السنة مثلها وقد اشرت الى هذا المعنى فيما تقدم فانه على كل حال الحديث سبق

8
00:02:36.050 --> 00:03:00.100
اشارة الى انه لا يخلو من ضعف نعم  وان كان المعنى وان كان المعنى واقع فهذه البدع انما هي على حساب على حساب السنن نعم وبينت ان الشرائع اغذية القلوب

9
00:03:00.500 --> 00:03:21.000
فمتى اغتدت القلوب بالبدع لم يبق فيها فضل للسنن. يعني هذا من جهة المعنى معنى الحديث هي تزاحم السنة وتحل مكانها فيكون شغل الانسان بامر لم يشرعه الله عز وجل فلا يبقى فيه متسع

10
00:03:21.450 --> 00:03:46.250
للعمل المشروع فمتى اغتدت القلوب بالبدع لم يبقى فيها فضل للسنن فتكون بمنزلة من اغتدى بالطعام الخبيث وعامة الامراء انما احدثوا انواعا من السياسات الجائرة من اخذ اموال لا يجوز اخذها

11
00:03:46.400 --> 00:04:06.050
وعقوبات على الجرائم لا تجوز لانهم فرطوا في المشروع من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والا فلو قبضوا ما يسووا قبضه ووضعوه حيث يشوغ وضعه طالبين بذلك اقامة دين الله

12
00:04:06.100 --> 00:04:30.750
لا رياسة نفوسهم واقاموا الحدود المشروعة على الشريف والوضيع والقريب والبعيد متحرين في ترغيبهم وترهيبهم للعدل الذي شرعه الله لما احتاجوا الى المكوس الموضوعة ولا الى العقوبات الجائرة ولا الى من يحفظهم من العبيد والمستعبدين

13
00:04:30.900 --> 00:04:56.650
كما كان الخلفاء الراشدون وعمر بن عبدالعزيز رضي الله تعالى عنهم وغيرهم من امراء بعض الاقاليم. اي نعم يعني ان الحاجة وجدت للمكوس وهي الضرائب والجمارك بسبب نقصي بسبب النقص والتقصير في القيام بما امر الله عز وجل

14
00:04:57.450 --> 00:05:27.450
فقلت الموارد التي تصل الى بيت المال نعم من الفي والغنائم والزكوات نعم فكان ذلك سببا للحاجة الى اخذ ما في ايدي الناس وهذا وهذا هذا من البدع والنبي صلى الله عليه وسلم قال في المرأة التي تابت من الزنا قال لقد تابت توبة

15
00:05:27.900 --> 00:05:55.650
لو تابها صاحب مكس فقبل منه تاب التوبة لو تابها صاحب مكس يعني هذا يدل على انه بمنزلة من الاثم الان آآ عبر عن هذا المعنى وصور به ابها صاحب مكس

16
00:05:55.800 --> 00:06:19.200
مع وكذلك العلماء اذا اقاموا كتاب الله وفقه ما فيه من البينات التي هي حجج الله وما فيه من الهدى الذي هو العلم النافع والعمل الصالح واقاموا حكمة الله التي بعث بها رسوله صلى الله عليه وسلم وهي سنته

17
00:06:19.450 --> 00:06:43.800
لوجدوا فيها من انواع العلوم النافعة ما يحيط بعلم عامة الناس ولميزوا حينئذ بين المحق والمبطل من جميع الخلق بوصف الشهادة التي جعلها الله لهذه الامة حيث يقول عز وجل وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس

18
00:06:44.650 --> 00:07:06.300
ولا استغنوا بذلك عما ابتدعه المبتدعون من الحجج الفاسدة التي يزعم الكلاميون انهم ينصرون بها اصل الدين ومن الرأي الفاسد الذي يزعم القياسيون انهم يتمون به فروع الدين وما كان من الحجج صحيحا ومن الرأي سديدا

19
00:07:06.350 --> 00:07:26.300
فذلك له اصل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهمه من فهمه وحرم من حرمه. بمعنى انه لا حاجة لمثل هذه الاشياء التي طرأت على الامة من العلوم الفاسدة. علوم الفلسفة

20
00:07:27.100 --> 00:07:49.200
والمنطق اليوناني قد تهافتت عليها الطوائف من اجل ان تقرر اصولها قواعدها ومن اجل ان تدفع ايضا عن عن مذاهبها وارائها. وصار شغل الناس بهذا لا سيما الجديد عادة تهافت الناس عليه

21
00:07:49.850 --> 00:08:14.600
مع وجود من استفزهم لهذا وهو قول ابي حامد الغزالي حيث قرر انه لا يوثق بعلم من لا يعرف المنطق وانه لا يبلغ رتبة الاجتهاد الا من اتقنه فصار العلماء يتهافتون على تعلمه

22
00:08:15.300 --> 00:08:33.950
ويستعملون اصطلاحات اهل المنطق في كلامهم ليثبتوا انهم بلغوا تلك الرتبة والجديد على كل حال له نعم بريق وله يستهوي كثيرا من النفوس وقد لا يتبينون قيل له الا بعد

23
00:08:34.350 --> 00:08:57.400
مضي زمان يذهب معها يذهب معه رونقه شدته وقل مثل ذلك الان فيما يشتغل به كثير من الناس من العلوم الوثنية التي يزعمون ان انهم يهذبون بها الارواح والنفوس وثنيات يأتون بها من الامم الشرقية

24
00:08:58.050 --> 00:09:18.900
انا وما يسمى بعلم التأثير واشياء من هذا القبيل مما يقيمون فيه الدورات يقتلون فيه الاموال كل هذا بسبب تقصيرهم فيما امر الله عز وجل به وما بينه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

25
00:09:19.600 --> 00:09:42.250
ولجهلهم بحقائق هذا الدين صاروا يظنون ان هذه اشياء جديدة وفيها اشياء مفيدة ونافعة وانها جديرة بهذا الاشتغال نعم  وكذلك العباد اذا تعبدوا بما شرع من الاقوال والاعمال ظاهرا وباطنا

26
00:09:42.600 --> 00:10:02.050
وذاقوا طعم الكلم الطيب والعمل الصالح الذي بعث الله به رسوله وجدوا في ذلك من الاحوال الزكية والمقامات العلية والنتائج العظيمة ما يغنيهم عما قد عما قد يحدث في نوعه

27
00:10:02.200 --> 00:10:24.600
كالتغبير ونحوه من السماعات المبتدعة الصارفة الصارفة عن سماع القرآن وانواع من الاذكار والاوراد لفقها بعض الناس او في قدره كزيادات من التعبدات احدثها من احدثها لنقص تمسكه بالمشروع منها

28
00:10:24.900 --> 00:10:46.800
وان كان كثير من العلماء والعباد بل والامراء معذورا فيما احدثه لنوع اجتهاد. اي نعم يقول يعني هذه الاشياء المخترعة من اصلها او المبتدعة لوصفها بمعنى انه وجد اا اصل هذا العمل لكنه ليس بهذه الصفة

29
00:10:47.100 --> 00:11:03.950
نعم آآ فان ذلك كله يدخل في البدع وان كان فاعله قد يكون معذورا لانه لا ملازمة بين الفعل والفاعل فالفاعل قد يعتذر له وقد يكون عنده عذر قد يكون عنده

30
00:11:04.350 --> 00:11:23.400
اه جهل يعذر به مثله او قد يكون له نوع تأويل نعم لكن يبقى ان العمل مردود ومرفوض ويبين ما فيه من الخلل لكن ليس ذلك يعني بالضرورة نعم توجيه

31
00:11:23.950 --> 00:11:41.200
انها آآ هذا اللقب لهذا الفاعل على كل حال نقول افلام مبتدع وقد يكون من ائمة الدين  يكون له عذر في ذلك قد يصحح حديثا وهو في الواقع لا يصح

32
00:11:41.350 --> 00:12:05.300
ويبني عليه امورا او عبادات او نحو هذا نعم فالغرض ان يعرف الدليل الصحيح وان كان التارك له قد يكون معذورا لاجتهاده بل قد يكون صديقا عظيما فليس من شرط الصديق ان يكون قوله كله صحيحا

33
00:12:05.450 --> 00:12:29.450
وعمله كله سنة اذ كان يكون بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا باب واسع والكلام في انواع البدع واحكامها وصفاتها لا يتسع له هذا الكتاب وانما الغرض التنبيه على ما يزيل شبهة المعارض

34
00:12:29.800 --> 00:12:51.850
وانما الغرض التنبيه على ما يزيل شبهة المعارضة للحديث الصحيح الذي ذكرناه والتعريف بان النصوص الدالة على ذم البدع مما يجب العمل بها. اي نعم يعني هذا الوجه الاول الذي يتعلق بان هذه البدع

35
00:12:52.700 --> 00:13:08.900
تدخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة. وان المعارضات التي تعارظ بهذا مدفوعة نعم وان هذا باق على عمومه وانما خرج عنه مما يستحسن ويصح

36
00:13:09.200 --> 00:13:23.100
في ذلك وجهه فهو ليس من البدع وانما هو من المصالح المرسلة. فرق بين البدع والمصالح المرسلة واما ما سوى ذلك اما لا تنطبق عليه الشروط ما استحسنته عقول الناس واذواقهم

37
00:13:23.300 --> 00:13:45.350
فان هذا يكون من البدع من البدع المذمومة نعم هذا خلاصة الكلام السابق بقي الكلام على بيان وجه قبح البدع من جهة ما تؤثره من الفساد في الدين والخلل فيه

38
00:13:45.400 --> 00:13:51.785
فيبين قبائحها من هذا الوجه هذا الكلام اللي يأتي يكفي هذا احد عنده سؤال