﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:18.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى كلها في النار الا فرقة واحدة وهي الجماعة

2
00:00:19.150 --> 00:00:39.150
ولا شك ان الثنتين والسبعين هم الذين تفرقوا واختلفوا كما تفرق الذين من قبلهم ومن ذلك لما سألوه ان يجعل لهم ذات انوار فقال الله اكبر قلتم والذي نفسي بيده كما قال بنو اسرائيل قبلكم. رواه مالك والنسائي والترمذي

3
00:00:39.150 --> 00:01:04.900
الترمذي وصححه وقال لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن وقد تقدم مثله في البخاري قوله لتأخذن لتأخذن امتي مأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع

4
00:01:07.100 --> 00:01:24.850
فهذا كله واشبهه خرج منه صلى الله عليه وسلم مخرج الخبر عن وقوعه والذم لمن يفعله فعلم ان مشابهتها لليهود والنصارى وفارس والروم مذموم ذمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو المطلوب

5
00:01:25.550 --> 00:01:44.850
فان قيل اذا كان قد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتاب الله جل وعز انه لابد من وقوع المشابهة فما فائدة النهي عن ذلك  قيل قد دل الكتاب والسنة ايضا انه لا تزال طائفة متمسكة بالحق

6
00:01:45.000 --> 00:02:09.750
بالحق الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وانها لا تجتمع على الخطأ ففي النهي عن ذلك تكفير لهذه الطائفة المنصورة وتثبيتها وزيادة ايمانها زادها الله شرفا وقوة ونصرا. واظهر دينه ونصره حيث كان. وعلى يد من كان. وخذل اعداءه وكبتهم

7
00:02:09.750 --> 00:02:30.300
وجعل الدائرة عليهم انه سميع الدعاء وايضا لو فرض ان الناس لا يتركون هذه المشابهة المنكرة لكان في العلم بها معرفة القبيح والايمان بذلك فان نفس العلم والايمان بما كرهه الله خير وان لم يعمل به

8
00:02:30.500 --> 00:02:47.500
بل فائدة العلم والايمان اعظم من فائدة مجرد العمل الذي لم يقترن به علم فان الانسان اذا عرف المعروف وانكر المنكر كان خيرا من من ان يكون ميت القلب لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا

9
00:02:48.800 --> 00:03:13.700
وانكار القلب هو الايمان بان هذا منكر وكراهته لذلك فاذا حصل ذلك كان في القلوب ايمان وايضا فقد يستغفر الرجل من الذنب مع اصراره عليه او يأتي بحسنات تمحوه او بعضه. وقد يقلل منه وقد تضعف همته في طلبه اذا عرف انه منكر

10
00:03:14.900 --> 00:03:34.900
ثم لو فرض انا علمنا ان الناس لا يتركون المنكر ولا يعترفون بانه منكر. لم يكن ذلك مانعا من ابلاغ الرسالة وبيان العلم بل ذلك لا يسقط وجوب الابلاغ ولا وجوب الامر والنهي في احدى الروايتين عن احمد رحمه الله وقول كثير من اهل العلم. نعم

11
00:03:35.100 --> 00:03:59.650
وهو الارجح والله تعالى اعلم انه يجب ان ينكر الانسان ولو غلب على ظنه ان هؤلاء لا يستجيبون ومما يدل على ذلك ان اولئك الذين كانوا يعدون في السبت فكانت طائفة منهم تقول لما تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا

12
00:03:59.900 --> 00:04:18.300
قالوا معذرة الى ربكم فهذه الطائفة الساكتة لم يذكرها الله عز وجل لا في الناجين ولا في الهالكين قد قال بعض السلف انه قد هلكوا لتركهم النهي عن المنكر مع انه قد يأسوا

13
00:04:18.800 --> 00:04:38.150
من قبول انكارهم وطائفة قالوا انهم نجوا لكن الله لم ينوه بذكرهم ولم يشر اليهم في النجاة بانهم لا شأن لهم ولا يستحقون ذلك فاغفلهم هؤلاء الذين قالوا انهم نجوا

14
00:04:38.750 --> 00:05:01.150
فالمقصود ان انه يجب على الانسان ان ينكر لان الله تعبده بذلك وان لم يقبل هذا الانسان الاخر لانه من المعلوم ان هذا الانكار فيه احياء للشريعة فاذا ترك الانكار فقد يظن هذا صاحب المنكر ان ما هو عليه

15
00:05:01.250 --> 00:05:17.400
انما هو امر مباح في اقل احواله ولا غضاضة فيه. وهذا شيء مشاهد ان بعض اصحاب المنكرات اذا انكر عليهم احتجوا بان ذلك لم يرد في سالف زمانهم اعني الانكار

16
00:05:17.850 --> 00:05:37.950
ولم يوجهه اليهم احد فيظنون ان هذا من المعروف او انه من المباح ثم ايضا في هذا الانكار اظهار للعلم بحيث ان الانسان بحيث ان الانسان اذا ترك الانكار ان درس العلم

17
00:05:39.100 --> 00:06:00.800
وظن كثير من الناس ان المعروف من المنكر او ان المنكر من المعروف وانه لا غضاضة فيه وهذا شيء مشاهد لا سيما مع طول الزمان في فعل المنكرات يظن كثير من الناس ان فيها ينشأ عليها الصغير

18
00:06:01.550 --> 00:06:28.800
ويشب عليها ويشيب عليها الكثير اما ما ذكره شيخ الاسلام رحمه الله هنا قد اشرت اليه مرارا فيما سبق من انه يجب مدافعة هذا القدر وهو ان مشابهة الامم السابقة امر واقع لا محالة فيجب علينا ان ندافعه

19
00:06:29.100 --> 00:06:56.150
لان الله تعبدنا بذلك وامرنا به ثم هي سنة الله عز وجل التدافع بين الحق والباطل وقد علمنا علما جازما ان اكثر الناس لن يؤمنوا وان هؤلاء الكثرة يتحولوا الى مسلمين ومع ذلك نحن مأمورون بمدافعة الباطل والكفر

20
00:06:56.200 --> 00:07:16.900
ودعوة الناس الى الاسلام فينجو من كتب الله عز وجل له السعادة ثم ايضا يبقى العلم ظاهرا وحيا لا يخفى على احد فتتضح المسألة ومن اراد الحق فانه يجده فلا يكون خفيا

21
00:07:16.950 --> 00:07:35.250
فتندرس معالمه ومن اراده لا يصل اليه وانما يبين الحق للناس وقد تنفتح له القلوب ولو بعد حين ثم ايضا هؤلاء الناس اذا علموا ان هذا من المنكر فان ذلك

22
00:07:36.200 --> 00:07:51.000
ايمان بحد ذاته ولو ان الانسان عجز عن تطبيقه في بعض الاحيان او انه حصل له شيء من التفريط او الكسل او غلبة الهوى او او التأويل او نوع شبهة

23
00:07:51.700 --> 00:08:11.900
فانه اذا علم الانسان ان هذا من قبيل الذنب فانه قد يراجع نفسه  علمه بان هذا من المنكر وقلقه من ذلك خير من ان يعمل العمل ولا يحرك ذلك في نفسه ساكنا

24
00:08:12.050 --> 00:08:31.100
فاذا كان لا يعلم انه من المنكر متى يرعوي ومتى يرجع عنه ومتى يندم على فعله او يفكر في تركه فهذه امور تدل على ان هذه المدافعة امر لابد منه

25
00:08:32.950 --> 00:08:57.000
بل اوضح من هذا النبي صلى الله عليه وسلم جعل الله عز وجل له الوسيلة والدرجة العالية الرفيعة ومع ذلك تعبدنا ان نقول اللهم عافي محمدا الوسيلة والفضيلة فهذا شيء تعبدنا الله منه وقدر ان يكون من اسبابه

26
00:08:58.650 --> 00:09:24.150
دعاء المؤمنين فنحن نفعل ذلك كما كما تعبدنا به ثم في هذا ايضا اعني انكار هذه الامور من التشبه بالكفار ومتابعتهم فيها اجر لمن فعل ذلك فهي عبودية عظيمة جدا

27
00:09:24.300 --> 00:09:46.900
هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام يحصل الانسان بسبب ذلك الاجور العظيمة والمنازل الرفيعة عند الله تبارك وتعالى بفعله هذا ثم فيه ايضا تحقق الابتلاء يبتلى هؤلاء الذين على الصراط المستقيم

28
00:09:48.350 --> 00:10:08.000
بالاخرين الذين لم يسلكوها فلربما يهابهم او يتردد في دعوتهم او يستحي منهم او يخافهم سيترك ما امره الله عز وجل به يبتلى بذلك كلما رأيت انسانا عنده منكر فهذا ابتلاء

29
00:10:08.350 --> 00:10:31.050
عرض لك هل تنكر عليه او او تستحي او تخاف او تهاب وكذلك هؤلاء اصحاب الباطل فانه يحصل الابتلاء لهم حينما ينكر عليهم منكر كيف يكون فعلهم وقبولهم وردهم الله عز وجل يبتلي الناس بعضهم ببعض

30
00:10:31.600 --> 00:10:55.150
لينظر كيف تعملون يبتلي المستقيم بالمنحرف والمنحرف بمستقيم كما يبتلي الغني بالفقير والفقير بالغني وهكذا  وهذا امر عام في كل منكر اخبر الصادق صلى الله عليه وسلم بوقوعه في كل منكر

31
00:10:55.700 --> 00:11:18.100
وهذا امر عام في كل منكر اخبر الصادق صلى الله عليه وسلم بوقوعه وقد قال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء فقد برأ سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بان يكون فيه شيء من المفرقين لدينهم

32
00:11:18.400 --> 00:11:44.200
فمن كان متبعا له حقيقة كان متبرأ كان متبرئا كتبرئته ومن كان موافقا لهم في شيء كان مخالفا للرسول صلى الله عليه وسلم بقدر موافقته لهم وما دل عليه الكتاب جاءت به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسنة خلفائه الراشدين رضي الله تعالى عنهم. التي اجمع الفقهاء

33
00:11:44.200 --> 00:12:04.800
وعليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم ففي الصحيحين انه قال ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم فاقتضى ان جنس مخالفتهم امر مقصود للشارع. لان الفعل المأمور به اذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى اعم من ذلك

34
00:12:04.800 --> 00:12:24.550
الفعل فلا بد ان يكون ما منه الاشتقاق امرا مطلوبا لا سيما ان ظهر لنا ان المعنى المشتق منه معنى مناسب للحكمة ولان الامر اذا تعلق باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة للحكم كما في قوله

35
00:12:24.600 --> 00:12:46.150
تقتل المشركين وقوله فاصلحوا بين اخويكم وقوله صلى الله عليه وسلم عودوا المريض اطعموا الجائع فكوا العاني  ما معنى هذا الكلام يقول في الصحيحين انه قال ان اليهود والنصارى لا يصبغون

36
00:12:46.950 --> 00:13:09.800
فخالفوهم فاقتضى ان جنس مخالفتهم امر مقصود للشارع. هذه قضية اشرت اليها فيما سبق ان المخالفة جنس المخالفة امر قصده الشارع قد يكون هذا لمعنى فيه في هذا الشيء الذي امر بالمخالفة فيه

37
00:13:11.300 --> 00:13:33.450
كالحسد مثلا وقد يكون لمجرد المخالفة كالصبغ من اجل المخالفة فقط والا فان ابقاء الشيب لا شك ان الشيب نور للمؤمن نعم ولا غضاوة فيه ولا عيب فليس الصبغ مقصودا لذاته

38
00:13:33.700 --> 00:13:54.700
وانما قصد به مخالفة المشركين وهكذا في امور اللباس فان كثيرا من ذلك انما قصد به مخالفة المشركين فالعمائم مثلا عمائم العرب كيف يلبسون العمائم العمامة يلبسونها هكذا مطوية على الرأس

39
00:13:55.150 --> 00:14:13.400
مكورة ثم بعد ذلك يحنكونها من اسفل الحنك. هذه عمائم العرب التي صارت عمائم للمسلمين واما عمائم اهل الكتاب فانهم يكورونها فوق الرأس فقط يلفونها فوق الرأس هذه عمائم اهل الكتاب

40
00:14:14.150 --> 00:14:40.800
فالمقصود ان المؤمن لا يتشبه بهم مع ان هذا امر لا غضاوة فيه من حيث هو لكن يؤمر المؤمن بمخالفتهم ولهذا لما طلب اهل الكتاب لما طلب اهل الذمة في عهد شيخ الاسلام تيمية رحمه الله على ان يدفعوا اموالا جزيلة

41
00:14:41.600 --> 00:15:06.100
على ان يلبسوا بعض زي المسلمين كعمائمهم وقف شيخ الاسلام وقفة قوية وحذر السلطان من ذلك مع انها قظية يتعلق بلبس او بجزء من اللباس لماذا يلزمون بلباس معين يغاير لباس المسلمين

42
00:15:07.800 --> 00:15:31.450
لان هذا امر مقصود للشارع لان الشارع يقصد نفي ممازجة والمماثلة التي تؤدي الى ممازجة ومماثلة في الباطن فلا بد من مباينة بين الطائفتين فهذا امر مقصود للشارع والادلة الدالة

43
00:15:31.600 --> 00:15:48.800
عليه كثيرة جدا منها ما ذكره شيخ الاسلام في السابق مع غيره من الادلة التي لم يذكرها فهذا اصل في هذا الباب ان مخالفته ان جنس المخالفة امر مقصود للشارع هذه يحفظها

44
00:15:50.950 --> 00:16:12.150
يقول لان الفعل المأمور به اذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى اعم من ذلك الفعل فلا بد ان يكون ما منه الاشتقاق امرا مطلوبا لا سيما ان ظهر لنا ان المعنى المشتق منه

45
00:16:12.800 --> 00:16:32.300
ان المعنى المشتق منه معنى مناسبة ان منه ان المعنى المشتق منه معنى مناسب مناسب معنى مناسب للحكمة ولان الامر اذا تعلق باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة للحكم

46
00:16:32.750 --> 00:17:03.750
كما في قوله فاقتلوا المشركين الان قوله فاقتل المشركين ما قال فاقتلوا القبيلة الفلانية وهي مشركة وانما عبر بالمشركين اقتلوا المشركين فيدخل فيه العرب والعجم واهل الكتاب اقتلوا المشركين فعبر بهذا المعنى العام

47
00:17:04.150 --> 00:17:34.300
الذي يصدق على كل من وقع في هذا الوصف والمشركين لفظ مشتق وقد قرن به هذا الامر. اقتلوا المشركين فيفهم منه العلة يعني كانه يقول اقتلوا المشركين لشركهم لشركهم صلوا المشركين لشركهم

48
00:17:34.800 --> 00:18:02.200
فتفهم العلة من ذلك وهكذا في قوله فاصلحوا بين اخويكم امر بالاصلاح ما قال فاصلحوا بين المقتتلين. لاحظ الاية وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصبحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله

49
00:18:02.450 --> 00:18:28.050
فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم القضية المذكورة هنا هنا ما هي هي الاصلاح بين الطائفتين المتقاتلتين هذا هو الموضوع الذي سيقت الايات لتقريره فما قال

50
00:18:28.200 --> 00:18:53.300
فاصبحوا بين المقتتلين. او فاصلحوا بين المقتتلين. وانما عبر بمعنى اعم وهو لفظ مشتق الاخوة نعم. اصلحوا بين اصلحوا بين اخويكم فدل على ان الاخوة في الدين هنا سبب للامر

51
00:18:53.350 --> 00:19:21.300
الاصلاح ودفع اسباب الشر ورفع اسباب القتال بين الطائفتين فهذا امر يفيد العلة ويشعر بها فاصلحوا بين اخويكم اي بهذا المعنى الاخوة ما قال فاصلحوا بين المتقاتلين وهكذا في قوله

52
00:19:22.300 --> 00:19:54.500
الكلب عودوا المريض واطعموا الجائع وفكوا العاني هذه كلها الفاظ مشتقة عود المريض اي لمرضه واطعموا الجائع لجوعه وفكوا العاني لمعاناته ومقاساته الام الاسر العاني يعني الاسير وهكذا في غير ذلك

53
00:19:56.450 --> 00:20:20.600
في غرب حتى في غير باب الامر والنهي وهو كثير الله عز وجل يقول مثلا والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما فعلق الحكم هنا القطع علقه بوصف ومن اين عرف هذا الوصف

54
00:20:20.800 --> 00:20:48.900
من هذا اللفظ المشتق السارق يعني ان السرقة علة لماذا للقطع السرقة علة للقطع والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض لماذا هذه الولاية بسبب بعلة الايمان في علة الايمان وهكذا في باب اوصاف الله عز وجل

55
00:20:50.450 --> 00:21:15.750
فان المشتقات تدل على اوصاف ولهذا نقول ان جميع الاسماء الحسنى بلا استثناء مشتقة وذلك ابلغ لان الاسم المشتق يتضمن صفة بخلاف الاسم الجامد فانه لا يتضمن وصفا فكل وصف وكل اسم سمى الله عز وجل به نفسه

56
00:21:16.100 --> 00:21:38.900
فهو مشتاق ومن ثم فانه يتضمن صفة من صفات من صفات الكمال يقول هنا وايضا اذا امر بفعل كان نفس مصدره امرا مطلوبا للامر مقصودا كما قال تعالى اتقوا الله

57
00:21:40.650 --> 00:21:57.850
وين المصدر التقوى فالتقوى مطلوبة امر بفعل ما هو الفعل؟ التقوى؟ اتقوا الله فالمصدر مطلوب فتقول التقوى مطلوبة التقوى مأمور بها هذا المصدر هو ما يأتي ثالثا في تصريف الفعل

58
00:21:58.150 --> 00:22:20.500
تقول دخل يدخل دخولا نعم تقول آآ تقول مثلا اكل يأكل اكلا فهذا هو الثالث في تصريف الفعل يقال له المصدر المصدر اسمه ماسي والزمان منه مدلولي الفعل كامن من امن

59
00:22:21.450 --> 00:22:40.900
فهو احد مدلولي الفعل. الفعل يدل على زمان ويدل على معنى دخل يدل على الدخول ويدل على ان ذلك وقع في الزمن الماظي يدخل يدل على الدخول بمعنى ويدل على ان هذا الدخول وقع في زمن وهو

60
00:22:41.000 --> 00:23:02.000
المضارع لكن حينما تقول الدخول ليس فيه معنى ليس فيه ليس فيه زمان دخول الدخول ليس في وانما فيه فقط وانما فيه المعنى وعلى كل حال اذا امر الله بفعل فالمصدر

61
00:23:03.650 --> 00:23:27.300
يكون مأمورا به واذا نهى عن فعل فالمصدر يكون منهيا عنه واحسنوا ان الله يحب المحسنين احسنوا فعل امر بالاحسان فدل على ان الاحسان امر مطلوب امنوا بالله يعني الامر امنوا

62
00:23:27.650 --> 00:23:54.800
والمصدر الايمان فالايمان امر مأمور به للشارع اعبدوا ربكم امر بالعبادة اعبدوا فعل امر والمصدر اعبدوا عبادة فالعبادة امر مطلوب للشارع فعليه توكلوا توكلوا فعل امر ومصدره التوكل فالتوكل مطلوب للشارع هذه قاعدة

63
00:23:56.000 --> 00:24:25.850
ليست طبعا من قواعد التشبه ولكنها قاعدة من قواعد العلم اه تفيدكم في التفسير وفي فهم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في سؤال عن هذا اه كيف  الاخيرة  تأخيره

64
00:24:25.900 --> 00:24:36.400
اذا امر بفعل او نهى عنه فان مصدره يكون مأمورا او منهيا