﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهذا عن الاصلان هما تحقيق الشهادتين اللتين هما رأس الاسلام

2
00:00:23.250 --> 00:00:45.100
شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله فان الشهادة لله بانه لا اله الا هو تتضمن اخلاص الالهية لله فلا يجوز ان يتأله القلب غيره لا بحب ولا خوف ولا رجاء ولا اجلال ولا اكرام

3
00:00:45.200 --> 00:01:02.700
ولا رغبة ولا رهبة بل لابد ان يكون الدين كله لله. كما قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فاذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله

4
00:01:02.900 --> 00:01:25.150
كان في ذلك من الشرك بحسب ذلك وكمال الدين كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره. من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله. فقد ملأ الايمان فالمؤمنون يحبون لله والمشركون يحبون مع الله

5
00:01:25.200 --> 00:01:45.000
كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا واشد حبا لله والشهادة بان محمدا رسول الله تتضمن تصديقه في كل ما اخبر وطاعته في كل ما امر

6
00:01:45.100 --> 00:02:04.800
فما اثبته وجب اثباته وما نفاه وجب نفيه كما يجب على الخلق ان يثبتوا لله ما اثبته من الاسماء والصفات وينفو عنه ما نفاه عنه من مماثلة المخلوقات فيخلصوا من فيخلصوا من التعطيل والتمثيل

7
00:02:04.900 --> 00:02:23.550
ويكونوا في اثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل وعليهم ان يفعلوا ما امر به وان ينتهوا عما نهى عنه ويحللوا ما حل له. ويحرموا ما حرمه. فلا حرام الا ما حرمه الله ورسوله

8
00:02:23.850 --> 00:02:48.550
ولا دين الا ما شرعه الله ورسوله ولهذا ذم الله المشركين في سورة الانعام والاعراف وغيرهما لكونهم حرموا ما لم يحرمه الله ولكونهم شرعوا دينا لم يأذن به الله كما في قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. الى اخر السورة

9
00:02:48.700 --> 00:03:09.150
وما ذكره في صدر سورة الاعراف وكذلك قوله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقد قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا

10
00:03:09.150 --> 00:03:31.000
فاخبره انه ارسله داعيا اليه باذنه فمن دعا الى غير الله فقد اشرك ومن دعا اليه بغير اذنه فقد ابتدع والشرك بدعة والمبتدع يؤول الى الشرك ولم يوجد مبتدع مبتدع الا وفيه نوع من الشرك

11
00:03:31.500 --> 00:03:55.650
كما قال تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. لا اله الا هو عما يشركون وكان من اشراكهم بهم انهم احلوا لهم الحرام فاطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فاطاعوهم. اي نعم

12
00:03:56.100 --> 00:04:15.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فقوله رحمه الله فمن دعا الى غير الله فقد اشرك هذا ظاهر ومن دعا اليه بغير اذنه فقد ابتدع يعني دعا اليه بغير ما شرع

13
00:04:17.950 --> 00:04:46.250
قال والشرك بدعة وهذا لا لا اشكال فيه لان الشرك توجه الى غير الله عز وجل وعبادة لغيره فهذا امر محدث مخالف لمراد الله جل جلاله قالوا المبتدع يؤول الى الشرك

14
00:04:47.350 --> 00:05:08.400
ولم يوجد مبتدع الا وفيه نوع من الشرك يعني معنى ذلك ليس مراده بان ان من وقع في شيء من البدعة فقد اشرك بالله وانما مقصوده ان هذه ان هذا

15
00:05:08.500 --> 00:05:37.000
الابتداع هو يقتضي ان يكون مشرعا غير الله عز وجل فهو حينما يتعبد لله جل جلاله بامر لم يأذن به فالله عز وجل يقول ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. فالمشرع هو الله وحده لا شريك له

16
00:05:39.400 --> 00:06:05.800
فله الحكم وحده والتشريع وحده  والله تبارك وتعالى يقول ان الحكم الا لله. امر الا تعبدوا الا اياه فليس لاحد ان يشرع مع الله ومن شرع مع الله فقد اعتدى على حق من حقوق الله

17
00:06:06.350 --> 00:06:34.350
الخاصة  هذا الانسان المبتدع اتبع تشريعا غير تشريع الله في هذه القضية المبتدعة فهذا المراد من كونه نعم من قوله ولم يوجد مبتدع الا وفيه نوع من الشرك صار له مشرع ومتبوع

18
00:06:34.800 --> 00:06:49.200
غير الله عز وجل وليس مقصوده ان من وقع في شيء من البدع انه يكون قد وقع في الاشراك بالله او يخرج من الملة بهذا ليس هذا المراد لكن هذا وجه الكلام

19
00:06:49.750 --> 00:07:09.100
ولعله واضح نعم تفضل وقد قال تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صاغرون

20
00:07:09.950 --> 00:07:30.050
فقرن بعدم ايمانهم بالله واليوم الاخر انهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق والمؤمنون صدقوا الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما اخبر به عن الله وعن اليوم الاخر فامنوا بالله واليوم الاخر

21
00:07:30.050 --> 00:07:57.550
واطاعوه فيما امر ونهى وحلل وحرم فحرموا ما حرم الله ورسوله ودانوا دين الحق فان الله بعث الرسول يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فامرهم بكل معروف ونهاهم عن كل منكر. واحل لهم كل طيب وحرم عليهم كل خبيث

22
00:07:58.250 --> 00:08:19.900
ولفظ الاسلام يتضمن الاستسلام والانقياد ويتضمن الاخلاص من قوله تعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل فلا بد في الاسلام من الاستسلام لله وحده وترك الاستسلام لما لما سواه

23
00:08:19.950 --> 00:08:44.150
وهذا حقيقة قولنا لا اله الا الله فمن استسلم لله ولغيره فهو مشرك والله لا يغفر ان يشرك به ولا ومن لم يستسلم له فهو مستكبر عن عبادته وقد قال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين

24
00:08:44.850 --> 00:08:57.600
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح انه قال لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان

25
00:08:57.800 --> 00:09:17.000
فقيل له يا رسول الله الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا. افمن الكبر ذاك فقال لا ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس

26
00:09:17.500 --> 00:09:40.600
بطر الحق جحده ودفعه وغمط الناس ازدراؤهم واحتقارهم فاليهود موصوفون بالكبر والنصارى موصوفون بالشرك قال تعالى في نعت اليهود افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

27
00:09:40.900 --> 00:09:59.700
وقال في نعت النصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون ولهذا قال الله تعالى في سياق خطاب النصارى

28
00:09:59.950 --> 00:10:14.950
قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون

29
00:10:15.350 --> 00:10:36.950
وقال تعالى في سياق تقريره للاسلام وخطابه لاهل الكتاب قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

30
00:10:37.250 --> 00:10:53.650
الى قوله ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى قل اانتم اعلم ام الله. ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله. وما الله بغافل عما تعملون

31
00:10:53.950 --> 00:11:11.400
ولما كان اصل الدين الذي هو دين الاسلام واحدا وانما تنوعت الشرائع قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح انا معاشر الانبياء ديننا واحد الانبياء الانبياء اخوة لعلات

32
00:11:11.750 --> 00:11:28.150
وانا اولى الناس بابن مريم فانه ليس بيني وبينه نبي فدينهم واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له وهو يعبد في كل وقت بما امر بما امر به في ذلك الوقت

33
00:11:28.500 --> 00:11:47.200
وذلك هو دين الاسلام في ذلك الوقت وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع كتنوع الشريعة الواحدة فكما ان دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم هو دين واحد

34
00:11:47.250 --> 00:12:07.500
مع انه قد كان في وقت يجب استقبال بيت المقدس في الصلاة كما امر المسلمون بذلك بعد الهجرة ببضعة عشر شهرا وبعد ذلك يجب استقبال الكعبة ويحرم استقبال الصخرة فالدين واحد وان تنوعت القبلة في وقتين من اوقاته

35
00:12:08.200 --> 00:12:27.100
فهكذا شرع الله تعالى لبني اسرائيل السبت ثم نسخ ذلك وشرع الجمعة فكان الاجتماع يوم السبت واجبا اذ ذاك ثم صار الواجب هو الاجتماع يوم الجمعة وحرم الاجتماع يوم السبت. طبعا يبقى النظر يعني

36
00:12:27.200 --> 00:12:46.200
هل الله عز وجل شرع لهم يوم السبت او انه شيء وقع منهم فتركوا قد يفهم هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر يوم الجمعة وان الله هدى

37
00:12:46.400 --> 00:13:08.750
له هذه الامة ان الله عز وجل اضل عنه اليهود والنصارى نعم والله تعالى اعلم فمن خرج عن شريعة موسى قبل النسخ لم يكن مسلما ومن لم يدخل في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد النسخ لم يكن مسلما

38
00:13:09.400 --> 00:13:23.550
ولم يشرع الله لنبيه من الانبياء ان يعبد غير الله البتة قال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى

39
00:13:23.850 --> 00:13:45.050
ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه فامر الرسل ان يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون عليم. ان هذه امتكم امة واحدة

40
00:13:45.050 --> 00:14:07.350
لو انا ربكم فاتقون وقال تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا

41
00:14:07.350 --> 00:14:32.450
قي عن كل حزب بما لديهم فرحون فاهل الاشراك متفرقون واهل الاخلاص متفقون. وقد قال تعالى ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. ولذلك خلقهم فاهل الرحمة متفقون مجتمعون والمشركون فرقوا دينهم وكانوا شيعا

42
00:14:33.350 --> 00:14:59.850
ولهذا تجد ما احدث من الشرك والبدع يفترق اهله فكان لكل قوم من مشركي العرب طاغوت يتخذونه ندا من دون الله فيقلبون له ويستشفعون به ويشركون به وهؤلاء ينفرون عن طاغوت هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء ينفرون عن طاغوت هؤلاء بل قد يكون لاهل هذا

43
00:14:59.850 --> 00:15:19.600
الطاغوت شريعة ليست للاخرين كما كان اهل المدينة الذين يهلون لمناة لمن اتى الثالثة الاخرى ويتحرجون من الطواف بين الصفا والمروة حتى انزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله الاية

44
00:15:20.550 --> 00:15:40.350
وهكذا تجد من يتخذ شيئا من نحو الشرك كالذين يتخذون القبور واثار الانبياء والصالحين مساجد تجد كل قوم يقصدون بالدعاء والاستعانة والتوجه عند من لا تعظمه الطائفة الاخرى بخلاف اهل التوحيد

45
00:15:40.650 --> 00:15:58.200
فانهم يعبدون الله ولا يشركون به في بيوته التي قد اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه مع انه قد جعلت لهم الارض مسجدا وطهورا وان حصل بينهم تنازع في شيء مما يسوغ فيه الاجتهاد

46
00:15:58.350 --> 00:16:17.100
لم يوجب ذلك تفرقا ولا اختلافا بل هم يعلمون ان المصيبة منهم له اجران وان المجتهد المخطئ له اجر على اجتهاده وخطؤه مغفور له والله هو معبودهم اياه يعبدون وعليه يتوكلون

47
00:16:17.150 --> 00:16:37.850
وله يخشون ويرجون وبه يستعينون ويستغيثون وله يدعون ويسألون فان خرجوا الى الصلاة في المساجد كانوا مبتغين فضلا منه ورضوانا كما قال تعالى في نعتهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا

48
00:16:38.750 --> 00:16:56.950
وكذلك اذا سافروا الى احد المساجد الثلاثة لا سيما المسجد الحرام الذي امروا بالحج اليه قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام

49
00:16:57.000 --> 00:17:20.750
يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا فهم يأمون بيته ويبتغون فضلا من ربهم ورضوانا لا يرغبون الى غيره ولا يرجون سواه ولا يخافون الا اياه وقد زين الشيطان لكثير من الناس سوء عملهم واستزلهم عن اخلاص الدين لله الى انواع من الشرك

50
00:17:20.850 --> 00:17:38.750
فيقصدون بالسفر والزيارة الرجاء لغير الله والرغبة اليه ويشدون الرحال اما الى قبر نبي او صاحب او صالح او من يظن انه نبي او صاحب او صالح داعين له راغبين اليه

51
00:17:39.650 --> 00:17:55.250
ومنهم من يظن ان المقصود من الحج هو هذا فلا يستشعر الا قصد المخلوق المقبور ومنه من يرى ومنه ومنه من يرى ان ذلك انفع له من حج البيت ومن شيوخهم

52
00:17:55.300 --> 00:18:17.000
من يحج؟ فاذا دخل المدينة رجع وظن ان هذا ابلغ ومن جهالهم من يتوهم ان زيارة القبر واجبة ومنهم من يسأل المقبور الميت كما يسأل الحي الذي لا يموت يقول يا سيدي فلان اغفر لي وارحمني وتب علي

53
00:18:17.100 --> 00:18:41.850
او يقول اقض عني الدين وانصرني على فلان وانا في حسبك او جوارك وقد ينظرون اولادهم للمقبور ويسيبون له الشوائب من البقر وغيرها كما كان المشركون يسيبون السوائب لطواغيتهم قال تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام

54
00:18:41.900 --> 00:18:59.600
وقال تعالى واجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركاء فلا يصل الى الله. وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون

55
00:19:01.000 --> 00:19:19.350
ومن السدنة من يضل الجهال فيقول انا اذكر حاجتك لصاحب الضريح وهو يذكرها للنبي صلى الله عليه وسلم والنبي يذكرها لله ومنهم من يعلق على القبر المكذوب او غير المكذوب

56
00:19:19.400 --> 00:19:39.100
من الستور والثياب ويضع عنده من مصوغ الذهب والفضة ما قد اجمع المسلمون على انه ليس من دين الاسلام هذا والمسجد الجامع معطل خراب صورة ومعنى وما اكثر من يرى من هؤلاء

57
00:19:39.250 --> 00:20:00.200
ان صلاته عند هذا القبر المضاف الى بعض المعظمين مع انه كذب في نفس الامر اعظم من صلاته في المساجد بيوت الله فيزدحمون بالصلاة في مواضع الاشراك المبتدعة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها مساجد

58
00:20:00.300 --> 00:20:18.150
وان كانت على قبور الانبياء ويهجرون الصلاة في البيوت التي اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه التي قال الله فيها انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله

59
00:20:18.200 --> 00:20:40.950
فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين ومن اكابرهم من يقول الكعبة في الصلاة قبلة العامة والصلاة الى قبر الشيخ فلان مع استدبار الكعبة قبلة الخاصة وهذا وامثاله من الكفر الصريح باتفاق علماء المسلمين

60
00:20:41.400 --> 00:21:02.000
وهذه المسائل تحتمل في البسط وذكر اقوال العلماء فيها ودلائلها اكثر مما كتبنا في هذا المختصر وقد كتبنا في ذلك في غير هذا الموضع ما لا يتسع له هذا الموضع وانما نبهنا هنا على رؤوس المسائل وجنس الدلائل

61
00:21:02.150 --> 00:21:21.450
والتنبيه على مقاصد الشريعة وما فيها من اخلاص الدين لله وعبادته وحده لا شريك له وما شدته من الذريعة الى الشرك دقه وجله فان هذا هو اصل الدين وحقيقة دين المرسلين وتوحيد رب العالمين

62
00:21:22.000 --> 00:21:41.200
وقد غلط في مسمى التوحيد طوائف من اهل النظر والكلام ومن اهل الارادة والعبادة حتى طلبوا حقيقته فطائفة ظنت ان التوحيد هو نفي الصفات بل نفي الاسماء الحسنى ايضا وسموا انفسهم اهل التوحيد

63
00:21:41.450 --> 00:22:09.850
واثبتوا اذا اتم مجردة عن الصفات او وجودا مطلقا بشرط الاطلاق اي نعم   سموا نفسهم اهل التوحيد مثل المعتزلة من اصولهم الخمسة التوحيد ويقصدون بالتوحيد نفي الصفات لانهم يعتقدون ان اثبات الصفات يقتضي تعدد القدماء. لانهم جعلوا الصفات منفكة عن الذات

64
00:22:11.500 --> 00:22:30.400
مستقلة عنها فقالوا اذا اثبتنا الصفات وقلنا انها غير مخلوقة فهذا يعني تعدد القدماء وهذا امر ممتنع فجعلوا نفي الصفات هو التوحيد من اجل ان يكون القديم كما يقولون واحدا

65
00:22:31.950 --> 00:22:58.250
وذكرنا من قبل بان بان الصفات ملازمة للذات نعم يقول واثبتوا ذاتا مجردة عن الصفات او وجودا مطلقا بشرط الاطلاق ذات مجردة عن الصفات هذا واضح او وجودا مطلقا شرط الاطلاق

66
00:22:59.700 --> 00:23:28.600
بمعنى انهم يثبتون وجودا مطلقا بشرط الاطلاق يعني من غير ان يضاف اليه صفة بشرط الاطلاق وهذا لا يمكن ان يوجد الا في الذهن والذهن يتخيل المحال ولكن وجود ذلك في الواقع في الخارج امر لا يكون

67
00:23:29.550 --> 00:23:56.650
ووجود الاشياء متنوع منه ما هو وجود ذهني ومنه ما هو وجود ذكري يعني باللسان ومنه ما هو وجود رسمي الكتابة ومنه ما هو وجود في الخارج وجود خارجي وجود عيني

68
00:23:58.350 --> 00:24:19.300
فهو يقول وقد علم بصريح المعقول المطابق لصحيح المنقول ان ذلك لا يكون الا في الاذهان لا في الاعيان الان الوجود المطلق بشرط الاطلاق يقول هذا لا هو يعني لا يوجد الا في الاذهان بمعنى

69
00:24:20.150 --> 00:24:46.250
الان اذا جئنا وقلنا انسان هذي حقيقة مطلقة ولا لا انسان يمكن ان يتصور الانسان هذا انسان لكن حينما يكون في الخارج لابد من ان يكون هذا الوجود مقيدا موصوفا

70
00:24:48.400 --> 00:25:14.150
فهو متشخص في الاعيان في الخارج. وتقول انسان ما فيه انسان هكذا في الخارج من غير اي صفة لكنك تقول محمد وصالح سعيد وعيسى وفلان وفلان من الناس يعني حينما

71
00:25:14.750 --> 00:25:37.200
نقول مثلا هذا عيسى فهذا وجود في الخارج وهو انسان فكلمة انسان في الذهن يمكن ان يتصور الانسان في الذهن حقيقة مجردة او او يقال ذلك باطلاق من غير تقييد

72
00:25:37.550 --> 00:25:58.300
لكن في الخارج لابد ان يكون الانسان متشخصا بوين بزيد او عمرو او نحو ذلك فلا يمكن ان يكون موجودا نعم من غير ان يكون متصفا بصفة لا يمكن لا بد ان

73
00:26:00.300 --> 00:26:23.050
ان يكون في الخارج متصفا بصفات تميزه عن غيره واضح؟ لكن هم يفرضون المحال فيقولون يصفون الله عز وجل بالوجود المطلق وينفون الباقي ولنقول موجود عشان ما يدخلون في العدم

74
00:26:23.550 --> 00:26:49.450
قالوا الان آآ سميع عليم بصير هذه صفات مفكة عندهم طيب وحي حي المخلوق يوصف بالحياة فحياة الخالق غير حياة المخلوق فكذلك سمع الخالق غير سمع المخلوق فبعضهم ال به الامر الغلو

75
00:26:49.550 --> 00:27:05.100
الى ان قال نحن نصف لا لا نثبت الا وجودا مطلقا بشرط الاطلاق. من غير ان يقيد اليه اي صفة. كل هذا معناها العدم هذا شيء في الخيال لا وجود له في الخارج

76
00:27:06.200 --> 00:27:34.050
لابد الذي يكون في الخارج موصوفا بالصفات الحياة والعلم والسمع والبصر وهو ما اشبه هذا فهم يريدون الفرار مما سبق وحتى اثباتهم للوجود قال لهم المخلوق موجود لاحظتم فوجود الخالق غير وجود المخلوق قالوا لا وجود المخلوق

77
00:27:34.450 --> 00:27:48.800
لابد ان يكون موصوفا ومتشخصا في الخارج يريدون الفرار من هذا حتى لا تلزمهم بشيء حتى ما تقول لهم قولوا في الخالق كما قلتم في المخلوق قالوا نصفه بوجود مطلق بشرط الاطلاق

78
00:27:49.550 --> 00:28:08.050
قل لهم هذا امر لا يوجد الا في اذهانكم وخيالاتكم اما في الخارج لا يمكن في الوجود لا يمكن ان يقع الوجود الذهني مطلق والانسان قل حيوان نعم تقول جماد

79
00:28:10.000 --> 00:28:31.400
لكن حينما تخرج تريد ان من الذهن تريد ان تطبقه على الواقع؟ تقول جماد ما هو الجماد هذا وساعة كتاب مكبر مسند واضح؟ حينما تقول انسان تقول زيد وعمرو بعيد

80
00:28:32.950 --> 00:29:00.200
نعم وحينما تقول حيوان تقول فرس وآآ جمل وبقرة واضح لماذا قالوا ما معنى الوجود المطلق بشرط الاطلاق؟ ولماذا قالوا هذا الكلام؟ كل هذا بناء على اصلهم الفاسد اما اثبات الصفات

81
00:29:00.300 --> 00:29:23.400
يقتضي تعدد قدماء. ليه قالوا هذا؟ لانهم يعتقدون الانفكاك بين الذات والصفات فقالوا صفاته منفكة عن ذاته مخلوقة فما نسب اليه واضيف اليه من الصفات فهو مخلوق الكلام مخلوق خلق الله في الشجرة يوم كلم موسى عليه الصلاة والسلام وكل هذه الاشياء

82
00:29:25.650 --> 00:29:48.350
هايدا  وقد علم بصريح المعقول المطابق لصحيح لصحيح المنقول وقد علم بصريح المعقول المطابق لصحيح المنقول ان ذلك لا يكون الا في الاذهان لا في الاعيان وزعموا ان اثبات الصفات يستلزم ما سموه تركيبا

83
00:29:48.400 --> 00:30:15.200
فظنوا ان العقل ينفيه. اي نعم. يستلزم تركيبا بمعنى انه اذا اثبت له الوجه واليد نعم وما اشبه ذلك يقولون صار مركبا من الابعاض والاعضاء نعم فما قد كشفنا اسرارهم وبينا فرط جهلهم

84
00:30:15.300 --> 00:30:32.850
وما اظلهم من الالفاظ المجملة المشتركة في غير هذا الموضع وطائفة ظنوا ان التوحيد ليس الا الاقرار بتوحيد الربوبية وان الله خالق كل شيء وهو الذي يسمونه توحيد الافعال ايه نعم

85
00:30:33.100 --> 00:30:52.250
ومن اهل الكلام ومن اهل الكلام من اطال نظره في تقرير هذا التوحيد اما بدليل ان الاشتراك يوجب نقص القدرة وفوات الكمال واستقلال كل من الفاعلين بالمفعول محال واما بغير ذلك من الدلائل

86
00:30:52.800 --> 00:31:15.000
ويظن انه بذلك قرر الوحدانية واثبت انه لا اله الا هو اي نعم الان هو جالس يقرر توحيد التوحيد بطريقة انما غاية ما يحصل منها هو اثبات توحيد الربوبية فيقول اما بدليل ان الاشتراك يوجب النقص

87
00:31:17.050 --> 00:31:38.550
يوجب النقص يعني هذا يريد ان يقرر التوحيد يقول لان الاشتراك الاشتراك يوجب نقص القدرة وفوات الكمال نقص القدرة وفوات الكمال هذا يكون في ايش بافعال الرب تبارك وتعالى يعني توحيد الربوبية

88
00:31:39.550 --> 00:31:57.150
الاشتراك يعني لو انه اشترك احد معه في الخلق فان هذا يوجب النقص وانما الكمال ان ينفرد هو بالخلق الخلق والرزق والاحياء والاماتة والنفع والضر هذه كلها افعال الله عز وجل هذا هو توحيد الربوبية

89
00:31:57.200 --> 00:32:10.600
انما نقول توحيد الربوبية ان نوحد الله بافعاله هو فنقول لا خالق الا الله لا رازق الا الله لا محيي الا الله جيد. واما توحيد الالوهية فهو ان نوحده بافعالنا نحن

90
00:32:10.850 --> 00:32:29.900
فلا نصلي الا لله ولا ننظر الا لله ولا ندعو غير الله ولا واضح هذا الفرق بين التوحيدين فتوحيد الربوبية توحيده بافعاله وتوحيد الالهية ان نوحده بافعالنا فهذا اللي يقرر الان التوحيد

91
00:32:30.050 --> 00:32:46.750
بدليل ان الاشتراك يوجب نقص القدرة وفوات الكمال هذا فيه ايش الربوبية واذا كان اشترك احد معه في خلق السماوات والارض مثلا او في رزق المخلوقين هذا يرزق النصف وهذا يرزقنا يقول هذا يوجب النقص

92
00:32:47.900 --> 00:33:13.150
نعم واستقلال كل من الفاعلين بالمفعول محال نعم واما بغير ذلك من الدلائل يقول ما دام انه فيه اشتراك في الخلق بهذه الامور هذا يوجب النقص وكون كل واحد منهما مستقل

93
00:33:13.700 --> 00:33:34.400
بالمفعول محال اذا لا بد ان يكون الذي صدر ذلك عنه واحد يعني الان هو ظن انه جاء بشيء ما شاء الله عظيم وهذا امر لا ينكره المشركون النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:33:35.750 --> 00:33:58.350
دعاهم الى توحيد الالهية. والقرآن كما ترون في كثير من الايات ينقلهم من اقرارهم بتوحيد الربوبية يلزمهم بتوحيد الالهية ولهذا اه فان توحيد الربوبية يستلزم توحيد الالهية اذا قلت انه لا خالق الا هو

95
00:33:58.550 --> 00:34:17.850
ولا رازق ولا محيي ولا نافع ولا ما حاجتك بغيره هو الذي ينبغي ان يعبد وحده لا شريك له نعم هذا المراد نعم  ويظن انه بذلك قرر الوحدانية واثبت انه لا اله الا هو

96
00:34:17.950 --> 00:34:34.350
وان الالهية هي القدرة على الاختراع او نحو ذلك القدرة على الاختراع ليست هذا توحيد الالهية. توحيد الالهية ان نوحده بافعالنا نحن فاذا هم. فاذا ثبت انه لا يقدر على الاختراع الا الله

97
00:34:34.450 --> 00:34:48.950
وانه لا شريك له في الخلق كان هذا معنى قولنا لا اله الا الله. اي نعم. يعني كانه يقول مثلا لا خالق الا الله هذا معناها لا خالق الا الله او لا قادر على الخلق

98
00:34:49.450 --> 00:35:08.900
الا الله وليس هذا معناها  ولم يعلم ان مشركي العرب كانوا مقرين بهذا التوحيد كما قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله وقال تعالى

99
00:35:08.950 --> 00:35:31.300
قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل افلا تذكرون الايات وقال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وغيره تسألهم من خلق السماوات والارض فيقولون الله وهم مع ذلك يعبدون غيره

100
00:35:32.250 --> 00:35:48.050
وهذا التوحيد هو من هو من التوحيد الواجب لكن لا يحشر به الواجب ولا اي نعم يعني توحيد الربوبية امر لا بد منه ومن اشرك في الربوبية فانه مشرك بالله عز وجل مخلد في النار

101
00:35:50.150 --> 00:36:07.100
لكنه لا يحصل به الواجب لابد من التوحيد الاخر الذي هو توحيد الالهية كذلك ايضا توحيد الاسماء والصفات نعم وهذا التوحيد هو من التوحيد الواجب لكن لا يحصل به الواجب

102
00:36:07.150 --> 00:36:25.150
ولا يخلص بمجرده عن الاشراك الذي هو اكبر الكبائر الذي لا يغفره الله بل لا بد ان يخلص لله الدين فلا يعبد الا اياه فيكون دينه لله والاله هو المألوه الذي تألهه القلوب

103
00:36:25.450 --> 00:36:45.600
وكونه يستحق الالهية مستلزم لصفات الكمال فلا يستحق ان يكون معبوب ان يكون معبودا محبوبا لذاته الا هو وكل عمل لا يراد به وجهه فهو باطل وعبادة غيره وحب غيره يوجب الفساد كما قال تعالى

104
00:36:45.650 --> 00:37:02.150
لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. اي نعم. يعني الان اه يقول وكونه يستحق الالهية مستلزم لصفات الكمال. يعني بمعنى ان الذي يستحق ان يعبد وحده لا شريك له

105
00:37:02.350 --> 00:37:24.600
وان يكون هو الاله هو من كان كاملا من كل وجه لا يمكن ان يوصف بصفات الكمال من كل وجه لا يمكن ان يكون  ان يستحق الالهية الا من كان موصوفا بصفات

106
00:37:25.050 --> 00:37:40.600
الكمال من كل وجه لا نقص فيه ولهذا يذكر العلماء رحمهم الله في قوله مثلا الحمد لله رب العالمين انها تدل على التوحيد بان نقلل الاستغراق كل المحامد مستحقة لله عز وجل

107
00:37:41.850 --> 00:38:00.600
واذا كانت كل المحامد مستحقة له فهذا يقتضي انه كامل من كل وجه. وذلك يستلزم ان يكون المعبود ان يكون هو المعبود وحده لا شريك له اما الناقص العاجز فانه لا يستحق ان يعبد الذي لا يستطيع ان ينصر

108
00:38:01.200 --> 00:38:25.650
عابديه. ولهذا الله عز وجل يحتج عليها نعم وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم و وما اشبه ذلك قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله فهؤلاء لا يسمعون دعاءهم ولو سمعوا ما استجابوا لهم

109
00:38:26.850 --> 00:38:47.350
فلا يستحق هؤلاء ان يعبدوا  وقد بسطنا الكلام على هذا في غير هذا الموضع وبينا ان هذه الاية ليس المقصود بها ما يقوله من يقوله من اهل الكلام. اي نعم. يعني الان هذا رحمه الله

110
00:38:47.350 --> 00:39:05.800
يدخل من موضوع الى موضوع اخر  الكلام هو فيها ان هؤلاء المبتدعة تعبدوا الله عز وجل بما لم يأذن به عند القبور وتحري الدعاء عندها اتخاذ هذه المشاهد والمزارات مكانا

111
00:39:05.900 --> 00:39:22.800
توجيه الدعاء وكذا ثم بين ان هذا اشراك ولا يجوز وان هذا شرك في يعني الهية الله عز وجل وقد يقعون في شيء من شرك الربوبية وتكلم عن المعبود الذي يستحق العبادة ما كان له اوصاف الكمال وكذا

112
00:39:22.800 --> 00:39:38.750
ثم بعد ذلك هنا اه ذكر ما يحصل من الفساد في توجيه العبادة لغير الله عز وجل وقال لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا الهة فهذه في توحيد الالهية ثم انطلق منها يتحدث عن

113
00:39:38.750 --> 00:39:54.000
فهم المتكلمين لهذه الاية حيث اخطأوا في فهمها وجعلوها دليلا على التمانع في الربوبية فهو يقول لهم لا ليست هذه في الربوبية. الله يقول الهة ما قال ارباب لو كان فيهما الهة

114
00:39:55.250 --> 00:40:22.850
وما قال لو كان فيهما ارباب نعم الا الله لفسدتا فالحاصل ان المتكلمين اشتهر احتجاجهم بهذا بهذه الاية على دليل يسمونه دليل التمانع في الربوبية تمانع في الربوبية بمعنى انهم يقولون

115
00:40:23.300 --> 00:40:59.150
لو كان للخالق اه عفوا لو كان للكون الى هاني متكافئان في الصفات والافعال لوجب اما للزم اما ان يحصل يقول فانه يعني لو اراد احدهما شيئا والاخر اراد شيئا اخر اما ان يحصل

116
00:40:59.450 --> 00:41:24.250
مرادهما يعني اراد احدهما امرا والاخر اراد نقيضه اما ان يحصل مرادهما او لا يحصل مراد واحد منهما او يحصل مراد احدهم واضح فيقول حصول مراد الجميع الشيء والنقيضة هذا ممتنع

117
00:41:24.950 --> 00:41:51.550
لا يمكن لا يمكن ان يوجد النقيضان او الضدان بوقت واحد في محل واحد. فان الظدين او النقيظين لا يجتمعان بمعنى انه لا يمكن ان يقع النقيضان او الضدان في وقت واحد في مكان واحد ما يمكن ان يكون هذا ليل نهار بنفس الوقت

118
00:41:53.400 --> 00:42:06.450
هذا يريد ان يكون ليل وهذا يريد ان يكون نهار هذا يريد ان يكون هذا الشيء موجود وهذا يريد ان يكون معدوما ما يمكن يقع مراد لابد من وقوع واحد لان النقيضين

119
00:42:06.850 --> 00:42:20.300
وضد الدين ايضا لا يجتمعان في وقت واحد في محل واحد لكن ممكن يوجد في محلين هذا يكون ليل وهذا يكون نهار شرق الارض وغرب الارض او في اه في وقتين

120
00:42:20.700 --> 00:42:41.050
الساعة الفلانية ليل والساعة الفلانية نهار  ولا يمكن ارتفاعهما ايضا بالنسبة للنقيضين لا يمكن ان يكون لا ليل ولا نهار او هذه الذات هذا الشخص المعين لا حي ولا ميت

121
00:42:42.300 --> 00:43:02.000
خلاص ما دام هذا يبغى حي وهذا يبغاه ميت اذا لا حي ولا ميت ما يمكن او يحصل مراد واحد فهذا الذي حصل مراده وهو الذي صار غالبا قويا تحقق مطلوبه فهو الذي يكون

122
00:43:02.850 --> 00:43:19.850
الاله واضح؟ هذا دليل التمانع عندهم في الربوبية. هكذا يقولون ويحتجون عليه بهذه الاية لو كان فيه ما الهة الا الله لفسدته. وشيخ الاسلام يرد عليهم يقول لهم هذه الاية في ليست في الربوبية هذه في الالهية

123
00:43:20.600 --> 00:43:48.150
لكن يقول انتم بس ما تعرفون الا توحيد الربوبية وتنزلون الايات على توحيد الربوبية اظن واضح في الكلام ولا هاه مو واظح طيب تفضل  وبينا ان هذه الاية ليست المقصود بها ما يقوله من يقوله من اهل الكلام من ذكر دليل التمانع الدال على وحدانية الرب تعالى

124
00:43:48.650 --> 00:44:12.600
فان التمانع يمنع وجود وجود المفعول. لا يوجب فساده بعد وجوده. يلاحظ يمنع وجوده واضح يعني هذا يريد ايجاد شيء وهذا يريد عدم ايجاده واضح كما ذكرت لكن الاية هنا لو كان فيهما الهة الا الله

125
00:44:12.700 --> 00:44:37.450
لفسدتا فهو فساد بعد الوجود. ما هو امتناع للوجود واضح الامر الاخر ان الله قال لو كان فيهما الهة ما قال ارباب نعم تفضل وذلك يذكر في الاسباب والبدايات التي تجري مجرى العلل الفاعلة يعني العلل الفاعلة يعني العلل التي

126
00:44:38.350 --> 00:45:12.400
ينتج عنها تقول الان مثلا اه ما هي علة وجود الولد الزواج او الوطء او واضح وما هي علة الاحتراق حق واضح فهذا الوجود هذا الخلق تمام دليل التمانع في الربوبية

127
00:45:14.000 --> 00:45:34.800
نعم يقتضي ان يأتوا بشيء يمتنع معه الوجود اصلا الخلط يعني هذا يريد خلق هذا واذا يريد عدم خلقه ولهذا يذكر بعض اهل العلم ان الاقرب في هذه القضية ان يحتج بقوله ما اتخذ الله من ولد

128
00:45:35.600 --> 00:45:51.550
وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض. لكن هذه لو كان فيهما الهة الا الله هي وجدت السماوات والارض فاين التمانع نعم

129
00:45:52.750 --> 00:46:15.550
نعم والثاني يذكر في الحكم والنهايات التي تذكر في العلل التي هي الغايات. اي الثاني الذي هو الالهية يذكر في الحكم والنهايات التي تذكر في العلل التي هي الغايات يعني يقول دليل التمانع في الربوبية

130
00:46:15.900 --> 00:46:39.150
يذكر في الاسباب والبدايات يوجد ولا ما يوجد واضح والثاني الذي هو التمانع في الالهية نعم يذكر في بالغايات بمعنى انها هي وجدت لكن هذا يريدها ان تسير الى جهة اليمين وهذا يريدها ان تسير الى جهة

131
00:46:39.950 --> 00:47:03.350
اليسار فيحصل من ذلك الخراب والفساد بهذا الكون بسبب هذا التنازع نعم كما في قوله اياك نعبد واياك نستعين تقدم الغاية المقصودة على الوسيلة الموصلة كما قد بسط في غير هذا الموضع

132
00:47:04.400 --> 00:47:21.500
ثمان طائفة ممن تكلم في تحقيق التوحيد على طريق اهل التصوف ظن ان توحيد الربوبية هو الغاية والفناء فيه هو النهاية وانه اذا شهد ذلك سقط عنه استحسان الحسن واستقباح القبيح

133
00:47:22.000 --> 00:47:39.400
فال بهم الامر الى تعطيل الامر والنهي والوعد والوعيد ولم يفرقوا بين مشيئته الشاملة لجميع المخلوقات وبين محبته ورضاه المختص بالطاعات وبين كلماته الكونيات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر

134
00:47:39.500 --> 00:48:03.750
لشمول القدر لكل مخلوق. وكلماته الدينيات التي اختص بموافقتها انبياؤه واولياؤه. اي نعم. يعني هؤلاء  الضلال الذين شهدوا توحيد الربوبية ظنوا انه هو الغاية واه وقع لهم انحرافات هؤلاء الصوفية

135
00:48:05.550 --> 00:48:29.550
فلما نظروا الى ان الله عز وجل هو الخالق وان كل ما يقع في الكون فهو بمشيئته وارادته نعم قالوا اذا نحن لا نخرج عن مشيئته وارادته تمام فكل ما وقع

136
00:48:30.400 --> 00:48:57.600
ترك النصارى كفر اليهود الفواحش كل هذه الاشياء كلها ارادها الله عز وجل فاستغرقوا بهذا التوحيد عيد روي بهذه الطريقة المنحرفة ولم يفرقوا بين الامر الكوني والامر الشرعي وظنوا ان وجود هذه الاشياء كله مرضي

137
00:48:57.950 --> 00:49:20.150
لله عز وجل وان كل ما يصدر عنهم او عن غيرهم فهو محبوب لله لان الله اراده فجعلوا الارادة مستلزمة للمحبة فلم يفرقوا بين الخير والشر والمنكر والمعروف وبينما هو عبادة لله عز وجل انما هو عبادة للشيطان وصل بهم الضلال

138
00:49:20.450 --> 00:49:40.850
الى ان الواحد منهم لا يفرق بين عابد الصنم وبين عابد العابد لله عز وجل وبلغ الامر ببعضهم الى الحلول ان الله حل في المخلوقات فكل ما يعبد فهو الله تبارك وتعالى الذي يتجلى بهذه الاشياء

139
00:49:41.850 --> 00:50:06.800
الموجودة وآآ صارت صار بعضهم يقارف الفواحش ولربما بالحيوانات في الطريق امام الناس ويقول صورة هذه في نظركم فاحشة قبيحة لكن لم نخرج نحن عن محبوب الله ومطلوبه ومراده لان كل ذلك الله قدره وصرفه واراده واحبه

140
00:50:07.550 --> 00:50:26.200
و مثل هؤلاء كما يقول شيخ الاسلام سقط عنهم استحسان الحسن واستقباح القبيحة قالوا ما فيه حسن وقبيح هذا الانسان الذي يصلي ويسجد وهذا الانسان الذي يفعل الفاحشة في الدابة

141
00:50:26.950 --> 00:50:51.700
بقارعة الطريق هؤلاء سواء لان الكل داخل تحت ارادة الله وامره فالله هو الذي قضى ذلك وقدره وامر آآ به امرا كونيا فنحن لم نخرج من هذا الجميع لم يخرج من هذا

142
00:50:52.600 --> 00:51:14.800
آآ فوقع لهم مثل هذه الانحرافات الشنيعة نعم فالعبد مع شهوده الربوبية العامة الشاملة للمؤمن والكافر والبر والفاجر عليه ان يشهد الوهيته التي اختص بها عباده المؤمنين الذين عبدوه واطاعوا امره واتبعوا رسله

143
00:51:15.800 --> 00:51:35.350
قال تعالى ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل ام نجعل المتقين كالفجار وقال تعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون

144
00:51:35.450 --> 00:51:55.100
وقال تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ومن لم يفرق بين اولياء الله واعدائه وبينما امر به واحبه من الايمان والاعمال الصالحة وما كرهه ونهى عنه وابغضه من الكفر والفسوق والعصيان

145
00:51:55.300 --> 00:52:12.800
مع شمول قدرته ومشيئته وخلقه لكل شيء والا وقع في دين المشركين الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء والقدر يؤمن به ولا يحتج به

146
00:52:13.150 --> 00:52:29.700
بل العبد مأمور ان يرجع الى القدر عند المصائب ويستغفر الله عند الذنوب والمعايب كما قال تعالى فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك ولهذا حج ادم موسى عليهما السلام

147
00:52:29.850 --> 00:52:52.250
لما لام موسى ادم ليجري المصيبة التي حصلت لهم باكله من الشجرة فذكر له ادم ان هذا كان مكتوبا قبل ان اخلق فحج ادم موسى كما قال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها

148
00:52:52.350 --> 00:53:12.500
ان ذلك على الله يسير وقال تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهد قلبه قال بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. اي نعم. بمعنى ان

149
00:53:12.500 --> 00:53:30.700
اه ادم صلى الله عليه وسلم احتج على موسى بان الله قدر عليه هذه المعصية. الاكل من الشجرة وانه سيكون بعدها ما يكون من احباطه الى الارض دار الابتلاء والاختبار وان الله جعلها محلا للناس فيها يموتون ومنها

150
00:53:30.700 --> 00:53:48.600
يبعثون نعم لحكمة يعلمها تبارك وتعالى فادم صلى الله عليه وسلم ما احتج بالقدر على المعصية على المعيبة وانما احتج بالقدر على المصيبة والدليل على هذا ان ادم ندم وتاب

151
00:53:49.100 --> 00:54:06.600
والله عز وجل يقول اه فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه وهذه الكلمات احسن ما تفسر به هو قوله تبارك وتعالى قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

152
00:54:07.400 --> 00:54:31.600
نعم فالله عز وجل اجتباه وتاب عليه وقبل توبته فادم لم يحتج على المعصية بالقدر وانما احتج على المصيبة. موسى صلى الله عليه وسلم يقول لان اكلت من الشجرة وتسببت لنا في هذا الشقاء الطويل. جبت انا في هذه الدار دار العناء ولا كان الان جالسين في الجنة

153
00:54:32.650 --> 00:54:50.000
هو يقول لا تلومني على امر قدره الله علي الذنب وتبت منه لكن هذا امر مم مقضي مقدر ففرق بين من يحتج بالقدر على الذنب مسترسل في المعاصي ويقول الله مقدرها علي قال لا مقدره انا مالي عنه

154
00:54:52.650 --> 00:55:13.550
بكاكوا وهذا الكلام ما يجوز الاحتجاج به وهل اطلعت على القدر لكن انسان وقع منه ذنب وتاب وندم وتحققت شروط التوبة والله قبل توبته ويأتي انسان يلومه. كيف وخلاص هذا انتهى هذا امر مقدر يا اخي

155
00:55:14.950 --> 00:55:40.950
المطلوب مني بعد الذنب فعلته وهو التوب رجوع الى الله عز وجل الندم عرفتوا الفرق فادم احتج على موسى بالقدر في المصيبة وليس في المعيبة اللي هي الذنب نعم فهذا هو جهة احتجاج ادم بالقدر

156
00:55:41.250 --> 00:55:57.900
ومعاذ الله ان يحتج ادم او هو من او من هو دونه من المؤمنين على المعاصي بالقدر فانه لو صاغ هذا لساغ ان يحتج ابليس ومن اتبعه من الجن والانس بذلك. اي نعم. يعني فحج ادم موسى

157
00:55:57.950 --> 00:56:11.900
حج ادم موسى عليهم الصلاة والسلام. لو كان المقصود على المعصية كان ابليس يقول بعد انا الله قدر علي هذا اني ما اسجد واني اعصي ويقال والله ابليس جاء بحجة

158
00:56:11.950 --> 00:56:32.850
مو بصحيح والذي يفعل الذنوب ويسرق وكذا واذا اخذ قال الله قدر علي هذا قدر عليك والله قدر عليك بعض ايضا ان تقطع يدك  او يأتي ويقتل الناس ويقول الله قدر علي هذا وانتم لو تتقبلون قدر الله

159
00:56:33.650 --> 00:56:50.950
نعم قال طيب والله قدر عليك بعد القصاص جيد فليس لاحد وهذا الذي يحتج بالقدر على المعاصي لو انه اخذ ماله نعم او انه اعتدى عليه احد بالاذى او نحو هذا

160
00:56:52.100 --> 00:57:07.350
لما قبل وما رضي وكان حقه ان يقول على طريقته في الاحتجاج بالقدر على المعصية ان يقول الله قدر علي هذا الاذى وهذه السرقة الحمد لله يشوف سيارته تسرق ولا يحرك ساكنا

161
00:57:07.650 --> 00:57:31.300
والله مقدر عليه هذا نعم ويأتي انسان ويضربه ويقول الحمد لله الله مقدر علي هذا الشيء الحمد لله في احد يفعل هذا هذا يلحق بالمجانين ولا لا يا عبودة اي نعم تفضل

162
00:57:31.700 --> 00:57:56.950
ويحتج به قوم نوح وعاد وثمود وسائر اهل الكفر والفسوق والعصيان ولم يعاقب احد. وهذا مما يعلم فساده بالاضطرار شرعا وعقلا فان هذا القول لا يطرده احد من العقلاء فان فان طرده يوجب الا يلام احد على شيء ولا يعاقب عليه

163
00:57:57.200 --> 00:58:20.700
وهذا المحتج بالقدر لو جنى عليه جان لطالبه فان كان القدر حجت فان كان القدر حجة للجاني عليه والا فليس والا فليس حجة لا لهذا ولا لهذا ولو كان الاحتجاج بالقدر مقبولا لم يمكن لم يمكن للناس ان يعيشوا

164
00:58:20.900 --> 00:58:40.150
اذا كان لكل من اعتدى عليهم ان يحتج بذلك اذا كان لكل من اعتدي عليه اذا كان لكل من اعتدى عليهم ان يحتج بذلك فيقبلوا عذره ولا يعاقبوه ولا يمكن اثنان من اهل هذا القول ان يعيشا

165
00:58:40.250 --> 00:59:06.250
اذ الكل منهما ان اذ لكل منهما ان يقتل الاخر ويفسد جميع اموره محتجا على ذلك بالقدر ثم ان اولئك المبتدعين الذين ادخلوا في التوحيد نفي الصفات وهؤلاء الذين اخرجوا عنه متابعة الامر اذا حققوا القولين افضى بهم الامر الى الا يفرقوا بين الخالق والمخلوق

166
00:59:06.900 --> 00:59:27.350
بل يقولون بوحدة بوحدة الوجود كما قال اهل الالحاد القائلين بالوحدة والحلول والاتحاد الذين يعظمون الاصنام وعابديها وفرعون وهامان وقومهما ويجعلون وجود خالق الارض والسماوات هو وجود كل شيء من الموجودات

167
00:59:28.250 --> 00:59:49.150
ويدعون التوحيد والتحقيق والعرفان ويدعون التحقيق ويدعون التوحيد والتحقيق والعرفان. اي نعم. يعني الان يقول اولئك مبتدعة الذين ادخلوا في التوحيد نفي الصفات المعتزلة حينما يقولون التوحيد يقصدون به نفي الصفات قال وهؤلاء الذين اخرجوا عنه متابعة الامر

168
00:59:49.400 --> 01:00:08.000
مثل هؤلاء من غلاة الصوفية مثلا اللي يقولون سقطت التكاليف نعم ولا يلزمنا في ذلك شيء نحن شهدنا توحيد الربوبية والقدر يقول اذا حققوا القولين حققوا القولين. هؤلاء بالنفي الصفات تماما

169
01:00:08.050 --> 01:00:21.400
قالوا لا نثبت الا الوجود المطلق بشرط الاطلاق وهؤلاء اللي قالوا نحن لا نفرق بين حسن ولا قبيح ولا كل ما وقع في الكون فهو مراد لله عز وجل افضى بهم الامر الى الا يفرقوا بين الخالق

170
01:00:22.550 --> 01:00:50.200
والمخلوق نعم يقول الخالق هو الوجود المطلق بشرط الاطلاق. وهذولا يقولون نحن نستغرق في توحيد الربوبية  وآآ هذا المعبود ليس له اي صفة من الصفات يتوجهون الى من وجود مطلق بشرط الاطلاق

171
01:00:51.600 --> 01:01:09.800
هذا معدوم ولهذا بعضهم يقولون نحن لما نظروا الى القدر كما ذكرنا في الطائفة الاخرى قالوا ان الله تبارك وتعالى اراد كل هذه الاشياء الموجودة نعم فهي كلها مرادة محبوبة له

172
01:01:12.700 --> 01:01:34.450
صار بعضهم يتقرب الى الله عز وجل العيش مع الكلاب في الاماكن الخربة وفي مقارفة النجاسات وفي معاشرة المردان وفي ويرى ان هذا تقرب بل يزني ويقول ان انتم تشاهدون ان هذا شيء قبيح لكنه في الواقع

173
01:01:34.750 --> 01:01:58.350
لا فرق بين الصلاة وبين اه هذا ولربما ال ببعضهم كما سبق الى القول بالحلول يعني ان الله حل في خلقه والاتحاد بالاتحاد الخالق والمخلوق الحلول مثل قول النصارى انه حل في المسيح

174
01:01:58.500 --> 01:02:22.800
لكن هؤلاء من المنحرفين والزنادقة المنتسبين للاسلام يقولون النصارى ما كفروا لانهم قالوا ان الله حل بالمسيح لكنهم كفروا لانهم خصوا حلوله بالمسيح. وكان المفروض انهم يطلقون ويقولون حل في كل المخلوقات ولماذا يخص بالمسيح

175
01:02:24.250 --> 01:02:48.800
هذا قولهم قبحهم الله تمام  بل يقولون بوحدة الوجود كما يقول بعضهم بان هذا الكون كله يعني خالق المخلوق شيء واحد العبد رب والرب عبد فيا ليت الشعري من المكلف ولذلك تجد في بعض عباراتهم

176
01:02:48.850 --> 01:03:15.000
يقول ما في الجبة الا الله ويرى كلبا ويقول هذا ربي وربك نعم  الله يكتب ويدعون التوحيد والتحقيق والعرفان وهم من اعظم اهل الشرك والتلبيس والبهتان يقول عارفهم السالك في اول امره يفرق بين الطاعة والمعصية

177
01:03:15.100 --> 01:03:31.750
اي نظرا الى الامر ثم يرى طاعة بلا معصية اي نظرا الى القدر ثم لا طاعة ولا معصية اي نظرا الى ان الوجود واحد ولا يفرقون بين الواحد بالعين والواحد بالنوع

178
01:03:31.950 --> 01:03:59.100
فان الموجودات مشتركة مشتركة في مسمى الوجود. نسأل الله العافية. يعني يقولون السالك في اول امره يفرق بين الطاعة والمعصية يكون هدف اه يعني سبيل العوام وهو التشبث بالظواهر  لان عليهم هؤلاء من الحجاب الغليظ الكثيف

179
01:03:59.600 --> 01:04:15.850
الذي يجعلهم يفرقون بهذا التفريق والا لو كشف عنهم الحجاب لما رأوا غير الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. فيقول الله متجلي في هذه الاشياء كلها فلا فرق بين الخالق

180
01:04:16.350 --> 01:04:40.450
والمخلوق   يقول اي نظرا الى الامر ثم يرى طاعة بلا معصية. نظرا الى القدر بمعنى انه اذا ارتقى عندهم درجة فكل هذه الاشياء من الطاعات والكفر والمعاصي والفواحش كلها بقدر الله عز وجل وارادته. وجعلوا ارادته الكونية مقتضية

181
01:04:40.550 --> 01:05:04.300
محبته ولم يفرقوا بين الارادتين فاذا الذي يسرق كالذي يتصدق لا فرق فيرى طاعة بلا معصية. ليه؟ لانه منقاد لامره الكوني يرى طاعة بلا معصية اه يقول ثم لا طاعة ولا معصية

182
01:05:04.700 --> 01:05:25.200
باعتبار ايش ان الرب عبد والعبد اب ويلا صباح خير يعني على على على هالصبح كلام هؤلاء الضلال المنحرفين الذي لا يعني لا يصدر عن عقل ولا يمكن ان يوافقه نقل ولا

183
01:05:26.300 --> 01:05:55.350
فلا طاعة ولا معصية هو يعبد مين الرب حالهم فيه اصلا هذا قول الحلولية ولا الوجود متحد اصلا الخالق المخلوق اه نعم والوجود ينقسم يا شيخ ولا يفرقون بين الواحد بالعين والواحد بالنوع. فان المجازاة مشتركة مشتركة يعني الوجود معنى مطلق

184
01:05:56.300 --> 01:06:20.200
في الذهن لكن في الخارج لابد من ان يكون ذلك متميزا متشخصا وجود زيد غير وجود عمر فهي مشتركة في الوجود في الذهن واضح بين الواحد بالعين والواحد بالنوع. حينما نقول انسان

185
01:06:21.900 --> 01:06:42.550
هذه حقيقة مشتركة مطلقة لكن حينما في الخارج نقول زيد عمر وهكذا  والوجود ينقسم الى قائم بنفسه وقائم بغيره. اي يعني بمعنى ان الله موجود والمخلوق موجود. هل هذا يقتضي المماثلة؟ الجواب

186
01:06:42.550 --> 01:07:02.400
وابلا فالمشابهة موجودة في الذهن بهذه الحقيقة المطلقة اللي هي الوجود لكن في الخارج الموجود ينقسم قائم بنفسه وقائم بغيره فالقائم بنفسه هو الله عز وجل والمخلوق لا يمكن ان يقوم بنفسه

187
01:07:02.750 --> 01:07:25.550
وانما يحتاج الى من يقيمه ولهذا فالله عز وجل هو الحي القيوم قائم بنفسه مقيم لخلقه والمخلوق لا يقوم بنفسه. اهل الله هو الاخر واهل الجنة يخلدون فيها لكن بقاءهم باقامة الله عز وجل لهم

188
01:07:26.100 --> 01:07:48.550
اما حياة الله عز وجل وبقاؤه اه فان ذلك بقيامه بنفسه فليس ذلك بمفتقر الى اقامة غيره له. هذا هو المراد لو ان الله تخلى عنا طرفة عين نوجد نبقى احياء؟ ابدا

189
01:07:50.000 --> 01:08:15.050
فقيامنا ليس بانفسنا وانما هو مفتقر لاقامة الله لنا نعم وواجب بنفسه وممكن بنفسه كما ان الحيوانات مشتركة في مسمى الحيوان والاناس يشتركون في مسمى الانسان مع العلم الضروري بانه ليس عين وجود هذا الانسان

190
01:08:15.150 --> 01:08:40.100
هو عين هذا الفرس بل ولا عين هذا الحيوان وحيوانيته وانسانيته هو عين هذا الحيوان وحيوانيته وانسانيته ولكن بينهما قدر ولكن بينهما قدر مشترك تشابه فيه قد يسمى كليا ومطلقا. وقدرا مشتركا ونحو ذلك

191
01:08:41.100 --> 01:09:00.300
وهذا لا يكون في الخارج عن الاذهان كليا عاما مطلقا. اي نعم وانما يكون معينا الوجود المطلق هذا او نعم اه انما يكون في الذهن خاصة نعم لا يمكن ان يكون في الخارج

192
01:09:01.050 --> 01:09:18.900
نعم بل لا يوجد الا معينا مشخصا فكل موجود فله ما يخصه من حقيقته مما لا يشركه فيه غيره بل ليس بين موجودين في الخارج شيء بعينه اشتركا فيه ولكن تشابه

193
01:09:19.650 --> 01:09:38.150
ففي هذا نظير ما في هذا كما ان هذا نظير هذا وكل منهما متميز بذاته وصفاته عما سواه فكيف الخالق سبحانه وتعالى وهذا كله مبشوط في غير هذا الموضع البسط الذي يليق به

194
01:09:38.400 --> 01:09:57.850
فانه مقام زلت زلت فيه اقدام وضلت فيه احلام والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ومن احكم الاصلين المتقدمين في الصفات والخلق والامر فيميز بين المأمور المحبوب المرضي لله مرضي. وبين غيره

195
01:09:58.600 --> 01:10:20.800
مع شمول القدر لهما واثبت للخالق سبحانه الصفات التي توجب مباينته للمخلوقات وانه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته اثبت التوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه كما نبه على ذلك

196
01:10:20.800 --> 01:10:39.450
وفي سورة الاخلاص و في سورتي الاخلاص قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد فان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن اذ كان القرآن باعتبار معانيه ثلاثة اثلاث

197
01:10:39.800 --> 01:11:02.600
ثلث توحيد وثلث القصص وثلث امر ونهي لان القرآن كلام الله والكلام اما انشاء واما اخبار. والاخبار اما عن الخالق واما عن المخلوق يعني الانشاء مثل الامر والنهي  قبر بالاخبار عن الله عز وجل والاخرة

198
01:11:02.650 --> 01:11:19.500
وما اشبه هذا نعم والانشاء امر ونحي ونهي واباحة فقل هو الله احد فيها ثلث التوحيد الذي هو خبر عن الخالق وقد قال صلى الله عليه وسلم قل هو الله احد تعدو

199
01:11:19.500 --> 01:11:39.150
ثلث القرآن وعدل الشيء بالفتح يكون ما سواه من غير جنسه كما قال تعالى او عدل ذلك صياما وذلك يقتضي ان له من الثواب ما يساوي الثلث في القدر ان له من الثواب ما يساوي الثلث في القدر

200
01:11:39.250 --> 01:12:01.150
ولا يكون مثله في الصفة كمن معه الف دينار واخر معه ما يعدلها من الفضة والنحاس وغيرهما. اي نعم العدل الفتح والعدل يقولون ما يكافئه من جنسه  ولهذا يحتاج الى سائر القرآن

201
01:12:01.200 --> 01:12:17.800
ولا تغني عنه هذه السورة مطلقا كما يحتاج من معه نوع من المال الى سائر الانواع اذ كان العبد محتاجا الى الامر والنهي والقصاص وسورة قل هو الله احد فيها التوحيد القولي العلمي

202
01:12:17.950 --> 01:12:40.200
الذي تدل عليه الاسماء والصفات ولهذا قال تعالى قل هو الله احد الله الصمد وقد بسطنا الكلام عليها في غير هذا الموضع وسورة قل يا ايها الكافرون فيها التوحيد القصدي العملي. كما قال تعالى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون

203
01:12:40.750 --> 01:13:01.050
وبهذا يتميز من يعبد الله ممن يعبد غيره وان كان كلاهما يقر بان الله رب كل شيء ويتميز عباد الله المخلصين المخلصون الذين لم يعبدوا الا اياه ممن عبد غيره واشرك به او نظر الى القدر الشامل لكل شيء

204
01:13:01.150 --> 01:13:22.950
فسوى بين المؤمنين والكفار كما كان يفعل المشركون من العرب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم انها براءة من الشرك وسورة قل هو الله احد فيها اثبات الذات وما لها من الاسماء والصفات الذي يتميز به مثبتوا الرب الخالق الاحد الصمد

205
01:13:23.200 --> 01:13:42.550
من المعطلين له بالحقيقة نفاة الاسماء والصفات المضاهين لفرعون وامثاله ممن اظهر التعطيل والجحود للاله المعبود  وان كان في الباطل يقر به كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا

206
01:13:42.650 --> 01:14:03.750
وقال موسى لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا والله سبحانه بعث انبيائه باثبات مفصل ونفي مجمل فاثبتوا له الاسماء والصفات ونفوا عنه مماثلة المخلوقات

207
01:14:03.900 --> 01:14:24.700
ومن خالفهم من المعطلة المتفلسفة وغيرهم عكسوا القضية فجاؤوا بنفي مفصل واثبات مجمل يقولون ليس كذا ليس كذا ليس كذا فاذا ارادوا اثباته قالوا وجود مطلق بشرط النفي او بشرط الاطلاق

208
01:14:24.750 --> 01:14:41.300
يقرون في منطقهم اليوناني ان المطلق بشرط الاطلاق لا يكون في الخارج فليس في الخارج حيوان مطلق بشرط الاطلاق. ولا انسان مطلق بشرط الاطلاق. ولا موجود مطلق بشرط الاطلاق بخلاف

209
01:14:41.300 --> 01:14:59.050
في المطلق لا بشرط الذي يطلق على هذا وهذا وينقسم الى هذا وهذا فان هذا يقال انه في الخارج لكن لا يكون الا معينا مشخصا او يقولون فانه الوجود المشروط بنا في كل ثبوت عنه

210
01:14:59.150 --> 01:15:20.250
فيكون مشاركا لسائر الموجودات في مسمى الوجود متميزا عنها بالعدم وكل موجود متميز بامر ثبوتي والوجود خير من العدم. فيكون احقر الموجود فيكون احقر الموجودات خير من هذا الذي ظنوه وجودا واجبا

211
01:15:20.450 --> 01:15:39.900
هذا اذا امكن تحقيقه في الخارج فكيف وذلك ممتنع؟ لان المتميز بين الموجودين لا يكون عدما محضا بل لا لا يكون الا وجودا. هذا الكلام واضح ولا في اشكال  وانتم

212
01:15:42.450 --> 01:16:02.350
نقرأه يقول يقولون في منطقهم اليوناني ان المطلق بشرط الاطلاق لا يكون في الخارج يقول هم يقررون هذا مطلق بشرط الاطلاق هذا لا يكون الا في الذهن نعم فليس في الخارج حيوان مطلق بشرط الاطلاق. لا بد ان يكون

213
01:16:02.850 --> 01:16:23.500
له صفات في الخارج تخصصه وتعينه قل هذا فرس هذا جمل هذا كذا نعم ولا انسان مطلق بشرط الاطلاق لا بد تقول هذا انسان زيد في الخارج الذهن انسان في الخارج

214
01:16:23.800 --> 01:16:42.500
سعد سعيد عمرو نعم اه يقول ولا انسان مطلق ولا موجود مطلق بشرط الاطلاق. هذا في الذهن لكن في الخارج وجود زيد غير وجود عمرو واضح زيد موجود وعمرو موجود والله موجود

215
01:16:43.800 --> 01:17:07.600
بخلاف المطلق لا بشرط الذي يطلق على هذا وهذا يعني المطلق لا بشرط المطلق يعني هو الحقيقة الشائعة في جنسه المطلق. فحينما نقول الوجود هذا مطلق انسان هذا مطلق واضح

216
01:17:07.750 --> 01:17:34.700
حينما نقول رجل هذا مطلق لكن سعد رجل وعمرو رجل وزيد رجل واضح فهذا مطلق لكن لا بشرط الاطلاق فحينما نقول رجل فهذه حقيقة شائعة في جنسها يعني دل على الحقيقة

217
01:17:36.100 --> 01:18:00.300
بلا قيد عندما تقول رجل لكن حينما تقول زيد فهذا جعله مقيدا شخص له صفات معينة نعم تميزه عن غيره بخلاف المطلق لا بشرط الذي يطلق على هذا وهذا وينقسم الى هذا وهذا

218
01:18:00.600 --> 01:18:35.200
فان هذا يقال انه في الخارج لكن لا يكون الا معينا مشخصا هذا مطلق اللي هي الحقيقة الدالة على معنى شائع مثل ما قلنا في الانسانية حقيقة مشتركة لكن زيد انسان وكذا هذا في الخارج. او يقولون انه الوجود المشروط بنفي كل ثبوت

219
01:18:35.300 --> 01:18:53.400
عنه ولهذا يصفون الله عز وجل بالسلوب والاظافات كما يقال اسلوب يقول ليس آآ سميع ولا بصير ولا عليم ولا حكيم ولا ولا ولا نعم او الاضافات مثل اللي يقولون

220
01:18:53.800 --> 01:19:18.350
يعني بانه مبدأ من شاء الخلق يسمونه علة والمخلوق معلول هذه معنى الاضافات واضح يقولون انه الوجود المشروط بنفي كل ثبوت عنه فيكون مشاركا لسائر الموجودات في مسمى الوجود. متميزا عنها بالعدم لانه لا يوصف باي صفة ثبوتية

221
01:19:19.000 --> 01:19:39.000
ويرد عليهم يقول لهم كل موجود متميز بامر ثبوتي والوجود خير من العدم فعلى كذا كل موجود له صفات ثبوتية وانتم جعلتوه من غير صفة ثبوتية اذا جعلتوه لو فرضنا ان هذا يمكن ان يكون شيء موجود لا يوصف بصفة ثبوتية جعلته اقل

222
01:19:40.100 --> 01:20:03.050
هذه الموجودات شأنا مالها ولا صفة ثبوتية عرفتم قصده نعم فهؤلاء الذين يدعون. فهؤلاء الذين يدعون انهم افضل المتأخرين من الفلاسفة المشائين يقولون. ايضا اتباع ارسطو كان يدرسهم يمشي في

223
01:20:03.300 --> 01:20:35.000
اروقة عن الشمس يدرسهم وهم حوله يمشون فقيل لهم ذلك فلاسفة المشاؤون وتشتعل ذلك يعني عرفوا به وصار طريقة لهم نعم تميزوا بها عن غيرها ارسطو تلميذ افلاطون وارسطو وجد قبل الميلاد نحو ثلاث مئة وثمانين سنة

224
01:20:37.600 --> 01:21:03.350
نعم  من الفلاسفة المشائين يقولون في وجوب واجب الوجود في وجود واجب الوجود ما يعلم بصريح المعقول الموافق لقوانينهم المنطقية انه قول بامتناع الوجود الواجب. نعم وعلى كل حال هم كما يقول شيخ الاسلام يعني عن الفلاسفة اضل الناس في الالهيات

225
01:21:04.650 --> 01:21:34.150
ولكن كثيرا من كلامهم كل علوم الرياضية والطبيعية جيد وصواب الرياظيات هي من العلوم علوم الفلاسفة نعم وهكذا ايضا الهندسة الجبر ومن علومهم ايضا منطق وفي فساد كثير قال فعلومهم تتفاوت فمن احسنها

226
01:21:35.450 --> 01:22:08.100
علم الرياضيات بانواعها ومن علومهم علم الطب ايضا هو من علوم الفلاسفة فالطب محمود فليس كل علوم الفلاسفة التي عرفوا بها مذموم لكنهم اضل الناس في الالهيات نعم  انه قول بامتناء الوجود الواجب وانه جمع بين النقيضين وهذا في غاية الجهل والضلال

227
01:22:08.950 --> 01:22:30.250
واما الرسل صلوات الله عليهم طريقتهم طريقة القرآن قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والله تعالى يخبر في كتابه انه حي قيوم عليم حكيم غفور رحيم

228
01:22:30.400 --> 01:22:50.900
سميع بصير علي عظيم. خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش كلم موسى تكليما وتجلى للجبل فجعله دكا يرضى عن المؤمنين ويغضب على الكافرين الى امثال ذلك من الاسماء والصفات

229
01:22:51.200 --> 01:23:12.300
ويقول في النفي ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد هل تعلم له سميا فلا تجعلوا لله اندادا فنفى بذلك ان تكون صفاته كصفات المخلوقين. وانه ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته

230
01:23:12.300 --> 01:23:32.250
ولا في شيء من صفاته ولا افعاله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن. وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا

231
01:23:32.350 --> 01:23:56.450
فالمؤمن يؤمن بالله وما له من الاسماء الحسنى ويدعوه بها ويجتنب ويجتنب الالحاد في اسمائه واياته كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه وقال تعالى ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا

232
01:23:56.500 --> 01:24:12.850
وهو يدعو الله وحده ويعبده وحده لا يشرك بعبادة ربه احدا ويجتنب طريق المشركين الذين قال الله تعالى فيهم قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

233
01:24:12.850 --> 01:24:30.600
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض

234
01:24:30.600 --> 01:24:45.950
وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. حتى اذا فزع عن قلوب قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير

235
01:24:46.100 --> 01:25:17.550
وهذه جمل لها تفاصيل ونكت تشير الى خطب جليل فليجتهد المؤمن في تحقيق العلم والايمان وليتخذ الله هاديا ونصيرا. وحاكما ووليا. فانه نعم المولى ونعم النصير. وكفى بك هاديا ونصيرا. وان احب دعا بالدعاء الذي رواه مسلم وابو داوود وغيرهما. عن عائشة رضي الله تعالى

236
01:25:17.550 --> 01:25:44.750
عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام يصلي من الليل يقول اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. انك تهدي من تشاوي الى صراط مستقيم

237
01:25:44.750 --> 01:26:08.450
وذلك ان الله تعالى يقول كان الناس امة واحدة اي فاختلفوا كما في سورة يونس وقد قيل انها كذلك في عبد الله رضي الله تعالى عنه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه

238
01:26:08.550 --> 01:26:24.350
وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذن والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

239
01:26:25.500 --> 01:26:40.700
الحمد لله طيب عندكم سؤال طيب على كل حال خلاص انتهينا الان من الكتاب غدا ما يكون عندنا شي ان شاء الله الله يحسن اليك يا شيخ ويشكر سعيك ويبارك فيك

240
01:26:41.500 --> 01:27:01.650
يكون ان شاء الله موعدنا السبت في الدورة باذن الله هذا الكتاب يحتاج الى عناية تقرأونه مرة ومرتين وثلاث وعشر في فوائد وقواعد وضوابط كثيرة  مثل هذه حقها ان تحفظ

241
01:27:02.350 --> 01:27:18.000
تظبط وهو كتاب عظيم مليء بالعلم من اجل كتب شيخ الاسلام رحمه الله. الكتاب يحتاج الى عناية اكثر في التحقيق بالضبط والخدمة على الله عز وجل ان ييسر له من

242
01:27:19.700 --> 01:27:25.750
قم عليه بالصورة اللائقة به نعم والسلام عليكم