بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق. بمعنى الفرق اي الفصل بينهما حدثنا حميد بن مسعدة قال حدثنا معتمر قال سمعت ليثا يذكر عن طلحة عن ابيه عن جده قال دخلت يعني على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق قوله حدثنا حميد بن مسعدة هو حميد بن مسعدة بن المبارك. ابو علي. ويقال له ايضا ابو العباس البصري الباهلي قد توفي عام اربع واربعين ومئتين قال فيه ابو حاتم الراجي صدوق وقال النسائي ثقة واحد اهل العلم قال كل حديث حميد فائدة ما معنى كل واحد يتحمل ويدفع عندنا؟ كلمة فائدة تطلق على الاحاديث التي فيها نكارة كما قال الامام احمد بن حنبل ولذا فان كتابنا الجامع في العلم في العلل والفوائد واردنا بالفوائد بمعنى الفائدة الظاهر وبمعنى الخبر المنكر الذي يستخدمه اهل الحديث قال حدثنا معتمر هو معتمر ابن سليمان ابن طرفان التيمي ابو محمد البصري يلقب بالطفيل وقد ولد عام ست ومئة وقيل سبع ومئة. اما وفاته فعام سبع وثمانين ومئة. وقيل ثمان وثمانين بالمئة وتوفي في مدينة البصرة وهو ثقة من الثقات. قال سمعت ليثا وهو ليث ابن ابي سليم القرشي توفي عام ثمان واربعين ومئة في الكوفة وهو ضعيف الحديث وليس حجة وهذه كلمة اهل الحديث عليه في ذلك يذكر عن طلحة وهو طلحة ابن مصرف ابن عمر ابن كعب ابو محمد توفي عام عشر ومئة وهو ثقة من الثقات كما قال ابو حاتم الرازي. بل قال الذهبي في الكاشف احد علماء الكوفة ثم قال وثقوه قال ابن ادريس كانوا يسمونه سيد القراء قال في تاريخ الاسلام احد الاعلام احد الائمة الاعلام وهو مقرئ الكوفة في زمانه هنيئا له الذي يقرئ الناس القرآن فينبغي على كل احد ان يعلم الناس كتاب الله تعالى عن ابيه وهو مصرف بن عمرو بن كعب وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب مجهول اما ابن ابي حاتم قال قال بعضهم له صحبة طبعا هو السند لم يصح السند الى هذا عن جده وهو كعب بن عمرو وهو كعب ابن عمرو وايضا تجد الكلام طويل فيما يتعلق بالكلام عليه بسبب هذا سند لان علة هذا السند ليث ابن ابي سليم وحينما تثبت الصحبة او نحو ذلك وكذلك المتابعات والمخالفات لا بد من صحة السند قال دخلت يعني على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره ورأيت يفصل بين المضمضة والاستنشاق اذا هذا الحديث هو حجة لمن قال بهذا لكن انت كما ترون بان الحديث غير ثابت لان مداره على اليه ابن ابي سليم وعليت رواه معتمر وعن معتمر رواه حميد بن مسعدة كما رواه ابو داوود عنه والبيه قرآه من طريق ابي بكر بن داسه عن ابي داود والطبراني رواه من طريق ابراهيم بن هاشم اللغوي عن امية بن بسطار عن معتمر بن سليمان في الخبر ضعيف لتفرد ليث ابن ابي سليم وهو ممن لا لا يحتمل تفرده هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته