سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة. هذا هو المجلس الاخير في هذا الحديث ثامنا ورواه بعضهم فزاد في المرفوع اي في اللفظ المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم توضئي لكل صلاة انها تسمى بزيادة وهذه الزيادة ندقق فيها هل هي صحيحة ام ليست صحيحة؟ هل هي مقبولة؟ ام ليست مقبولة؟ هل نتوقف فيها؟ وننظر الى اقوال اهل العلم. ذكرها حماد بن زيد وحماد بن زيد هذا هذا حماد بن زيد وتأمل رواية حماد عن هشام انا اروى عن عائشة من يرويه عن حماد؟ هنا في هذه المصنفات فتأمل ولان حماد ثقة والكلام فيه كثير تجد الجم الغفير قد رواه عن حماد ابن زايد رحمه الله وابو عوانة ابو عوانة هو الوظاح ابن عبد الله ان يستر هذا ابو عوانا متوفي عام ست وسبعين ومئة وتأمل روايته اين تجدها وحماد بن سلمة ورواية حماد ابن سلمة هذه وعنه حجاج بن منهال وهي عند الدارمي وابو حمزة السكري اللي هو محمد ابن ميمون ابو حمزة السكفيري. وتأمل من رواه عنه تجد هذه الرواية والامام ابو حنيفة ويروي عنها ابو يوسف في اكتئاب الاثار ويحيى ابن سليم اللي هو يحيى ابن سليم الطائفي. وتأمل يحيى بن سليم فيه ضعف. وانت تجد روايتها هنا في هذا المسلم وحجاج من ارضات وحجاج للارضات ايضا وتأمل الرواية عنه واين تجدها؟ يعني الرواة الذين فيهم شيء تجد مصنفاتهم في المصنفات المتأخرة وجاء في رواية ابي معاوية الضرير ما يبين ان الزيادة من قول الزبير قال هشام وقال ابي تأمل هذه الرواية رواية ابن معاوية الضرير محمد ابن خازين فيها ما يبين ان الزيادة من قول الزبير يعني عروة بن الزبير قال هشام بن عروة وقال عروة ابن الزبير ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت نرجع الى اقوال العلماء قال مسلم وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره تأمل مسلم بن الحجاج كم هو امام في علم الحديث؟ حرف يعني حرف مقصود به هذه الجملة وقال النسائي والنسائي ايضا امام في العلل لا اعلم احدا ذكره في هذا الحديث وتوضأ غير حماد ابن زيد طبعا هناك آآ هناك من ذكر ليس فقط حماد ابن زيد وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضأ هذا قول النسائي وقال البيهقي الا ان حماد بن زيد زاد فيه الوضوء وهو غلط تأمل هذه الزيادة لم يقبلها البيهقي حتى لا يأتيك انسان يقول لك زيادة الثقة مقبولة زيادة الثقة مقبولة زيادة الثقة مقبولة نقول هذا الكلام ليس على انما نرجع الى صنيع اهل العلم فننظر كيف كانوا يتعاملون مع الزيادات يقول انما الوضوء من قبل عروة اللي هو عروة ابن الزبير والد من؟ والد هشام وقال ابن رجب في فتح الباري وهذا من الكتب الجليلة والصواب ان لفظة الوضوء مدرجة في الحديث من قول عروة عروة بن الزبير والد هشام هذا اجتهاد صاحب فتح الباب لكن ابن حجر ايضا له اجتهادات وخالفهم ابن حجر في الفتح فقال رواه النسائي من طريق حماد بن زيد عن هشام وادعى ان حمادا تفرد بهذه الزيادة واومأ مسلم ايضا الى ذلك وليس كذلك طبعا اصاب الحافظ ابن حجر بقوله ان حمادا لم ينفرد لكن لم يفعل حين قبل الزيادة مع ان ما يقرب من اربعين راويا من ثقة الحفاظ لم يذكروها منهم الامام مالك والثوري وابن عيينة وابن مبارك والسختياني لماذا اخترنا من الاربعين هؤلاء؟ لان هؤلاء القمة في الحفظ. هؤلاء قد جمعوا بين الحديث والفقه الامام مالك والثوري وابن عيينة وابن وابن المبارك وايوب السختين هؤلاء ائمة فالراجح عدم قبول هذه الزيادة وانها مدرجة وانها من قول عرظة ابن الزبير رحم الله الجميع