بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي قال حدثنا هشام وشعبة عن قتادة عن الحسن عن ابي رافع عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قعد بين شعبها الاربع والزق الختان بالختان فقد وجب الغسل وهذا الحديث حديث في الصحيحين وهذا اسناد صحيح. فقوله حدثنا مسلم ابن ابراهيم الفراهدة هو الاسدي الازدي ابو عمرو البصري. يعرف بالشحام وهو ثقة المأمون كما قال ابن معين. توفي عام اثنتين وعشرين مئتين قال حدثنا هشام وهو هشام ابن ابي عبد الله سنبر الدستوائي ولد عام ست وسبعين وتوفي عام اربع وخمسين ومئة وقد اثنى عليه شعبة ثناء كبيرا وشعبة والامام شعبة ابن الحجاج ابن الورد العتكي الواسطة ابو بستان عن قتادة وهو قتادة دعامة السدوسي الحافظ الجليل المتوفى عام سبعة عشر ومئة عن الحسن وهو الحسن ابن ابي الحسن البصري المتوفى عام عشر ومئة ثقة جليل عن ابي رافع وهو نفيع الصائغ المدني وهو ثقة نبيل عن ابي هريرة وهو الصحابي الجليل المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قعد بين شعبها الاربع طبعا هي الشعب الاربع هي اليدين والرجلان والزق الختان بالختان باعتبار هذا جناية عن الايلاج فقد وجب الغسل وهنا ظاهر الحديث ان مجرد الايلاج وتغييب الحشفة في الفرج وموجب للغسل ولا يشترط الانزال الحديث هو حديث صحيح وهذه الطرق انتم ينظرون اليها في الخارطة وتأملوا ان هذا الحديث يرويه ابو هريرة وجعلنا في الاعلى رواية ابي يعلى عن مسلم الجرمي عن نخلد عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة عن عائشة لكن الاصل هو الحديث حديث ابي هريرة ويرويه ابو هريرة وعن ابي هريرة رواية ابن سيرين رواية الحسن عن ابي هريرة مباشرة واحد يبي يراثه ومن يروي عن ابي رافع رواه عن ابي رافع الحسن وهذي التي في الوسط فتأملوا سند ابي داوود. يرويه عن مسند ابن ابراهيم يرويه ابو داوود عن مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي واذا رواه عثمان بن سعيد وعلي بن عبد العزيز الاولى عند البيهقي والثانية عند ابن المندب يرويه مسلم عن هشام وشعبة وتأمل هذه الروايات عند الطياب يعني الخارطة امامكم يرويه قتادة كان يرويه هشام عن قتادة وهشام الدستوى والشعبة من اوثق الناس في قتادة لكن ايضا يرويه شعبة منفردا عن قتادة اللي يرويه سعيد بن ابي عروة منفردا عن قتادة يرويه همام وابان يرويه الشام تجد الطرق هذه امامك لكن انظر الى رواية الحسن الحسن عن ابي هريرة مباشرة وهو لم يسمعه من ابي هريرة وانما سمعه من ابي رافق فقد بانت هذا ماذا يسمى يسمى بالارسال؟ وخذ عن اليمين رواية ابن سيرين قل عن يمين رواتب السجن. اذا اللفظ الذي اختاره ابو داوود في هذا الحديث انما هو لفظ مسلم ابن ابراهيم وغيره يرويه بلفظ اذا جلس او قعد بين شعبها الاربع ثم جهدها فقد وجب الغسل. هنا مهم جدا انا اقول والزق الختان بالختان هذا الذي جعلنا نبين هذه المسألة لان رواية جهدها كناية عن الايلاج فهي اوضح من والزق الختان بالختان يعني هنا لدينا قاعدة ليس لنا ان نتمسك برواية ونترك بقية الروايات في الحديث يفسر بعضه بعضا هذي مسألة في غاية الاهمية ثانيا قال النسائي الحسن لم يسمع من ابي هريرة او لم يسمعه من ابي هريرة. فتأمل الى دقة النسائي لكن في حديثنا هذا علمت الواسطة وهو ابو رافع نقل دار قطني عن مسلم هارون قوله سمع الحسن بن ابي هريرة الا انه لم يستمع منه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا قعد بين شعبه الاربع بينهما ابو رافع يعني هنا دار قطني في كتابه العلاج ينقل عن موسى ابن هارون انهم سمع من ابي هريرة احاديث وهنا هل هو سمع من ابي هريرة ام لم يسمع؟ مسألة خلافية يقول الا انه لم يستمع منه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا قعد بين شعبه الاربع بينهما ابو رافق. لكن ما دام الواسطة معلومة خلاص لا لما كنا نخشاه وهذا اللي هو ثالثا يفهم من صنيع الامام مسلم في صحيحه بعد ان اورد الحديث فقال وفي حديث مطر وان لم ينزل انه يعزوها لمطر فقط والصحيح انها جاءت من حديث قتادة ايضا قال ابن فقيه وقد ذكر ابان ابن يزيد وهماد بن يحيى وابن ابي عروبة عن قتادة الزيادة التي ذكرها مطر. وهذا تأمل البيهقي قال هذا ونحن نعلم بان كتاب البيهقي السنن الكبرى والكتاب شرح السنة كل مستخرجات يعني يقومان بوظيفة المستخرجات على الصحيحين لا سيما البيهقي يعلق وهناك انه اراد ان يشرح كلام الامام مسلم ويبين هذه الفائدة وقال الطيابسي وزاد حماد بن سلمة في هذا الحديث انزل او لم ينزل. وورد ابتلالك من طريق غير قتادة مثل جباية يونس ابن عن الحسن عن ابي هريرة عند ابن ابي شيبة رابعا قال النسائي بعد ان ساق طريق عيسى عن اشعث عن ابن سيرين هذا خطأ هذه الرواية التي قد جعلناها امامك قال ابن سعيد عيسى عن اشعث عن ابن سيرين هذا خطأ لا نعلم احدا تابع عيسى ابن يونس عليه بالصواب اشعث عن الحسن عن ابي هريرة وكذا قال ابو حاتم وابو زرعة كما في العلل لابن ابي حاتم وتلافي خامسا رواية هشام علي ابن سيرين عن ابي هريرة عن عائشة خطأ ايضا قال دارقطني واختلف عن هشام ابن حسان فرواه عبد الاعلى عن هشام عن الحسن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة مخلد ابن حسين فرواه عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة عن عائشة رضي الله عنهما وكلاهما فلا يصح طريق ابن سيرين بالجملة فاذا هنا تنبيه الى هذه المسألة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته