بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله باب الوضوء بعد الغسل اي ان الانسان يغتسل ثم يتوضأ حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وهو ابو جعفر وهو ثقة توفي عام اربع وثلاثين ومئتين ثقة المأمون كما قال ابو حاتم وقال ابو داوود ما رأيت احفظ من النفيلي قال حدثنا زهير وهو زهير بن معاوية بن حديد ابو خيثمة وزهير من اخر من سمع من ابي اسحاق ولكن تجد رواية زهير عن ابي اسحاق تجدها في الصحيحين قال حدثنا ابو اسحاق وهو عمرو بن عبدالله بن عبيد عن الاسود وهو الاسود ابن يزيد ابن قيس ابو عمر توفي عام اربع وسبعين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل ويصلي الركعتين وصلاة الغداة ولا اراه يحدث وضوءا بعد الغسل هكذا الحديث وهكذا التبويب. ابو داوود بوب باب الوضوء بعد الغسل. اي ان الانسان يتوضأ ام لا يتوضأ فيحتمل ان ما سيأتي من الحديث انه يتوضأ ويحتمل انه لا يتوضأ باعتبار الاكتفاء بالغسل. وهل ان العبادة الصغرى تدخل بالعبادة الكبرى؟ في مذهب الحنفية تدخل وعند غيرهم من الشافعية لا تدخل وعند الحنفية تجزئ وهكذا المسألة فيها خلاف بين اهل العلم. لكن ابا داوود ساق هذا الخبر وساقه من رواية زهير الشيخ شعيب قال اسناده صحيح زهير هو ابن معاوية وابو اسحاق عمرو بن عبدالله السبيعي والاسد ابن هو ابن يزيد ثم قال واخرجه الترمذي والنسائي في الكبرى من طريقين عن ابي اسحاق بهذا الاسناد ولم يذكرا فيه صلاة الركعتين وصلاة الغداة اذا هذا الحديث عند ابي داوود بهذه السعر لما ننظر في سلسلة في الخريطة عائشة رضي الله عنها في الاعلى الاسود يروي عنها ابو اسحاق هو مدار هذا الحديث وعن ابي اسحاق رواه الحسن بن صالح وشريط وزهير وعمار ابن زريق وهنا رواية الاعمش وقد جعلنا الطريق للاعمش باللون الاحمر لانه قد تفرد عن الاعمى شراب ضعيف والاعمش من المكثرين وممن دارت عليه السنة فاين اصحابه حتى ينفرد عنه راب ضعيف بهذه الرواية وراهن باسحاق ايضا زهير ورواية زهير في سنن ابي داوود من رواية النفيلي وايضا رواية الزهير عند المعافى ابن سليمان ورواه عنه ايضا يحيى ابن ادم واحمد ابن عبد الملك وابو الوليد واحمد ابن يونس ورواه ايضا شريك وعن شريط رواه الجم الكبير من الرواة هذا الحديث بهذا اللفظ وبهذا التفرد يعني قد يختلف النقاد في مثل هذا وقد يتفقون في مثل هذا لكن علينا ان نعلم ان مداره على ابي اسحاق وهو عمر ابن عبد الله السبيعي وهو ثقة مكثر وينماز بكثرة العبادة وهو قريب من الزهري في الجثرة هل اختلط بعضهم قال فيه اختلط والذهب يدافع قال لم يختلط انما شاخ ونسي. لكن نقول تغير باخرا وكان مكثرا من التدليس وقد صنفه الحافظ ابن حير في طبقات مدلسين في الطبقة الثالثة وهي التي وصفها قال من اكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من احاديثهم الا ما صرحوا فيه بالسماء ومنهم من رد حديثه مطلقا ومنهم من قبلهم كابي الزبير المكيئة طبعا هذا باعتبار تصنيف الحافظ ابن حجر لهذه المسألة فقد يأتي انسان يعله بعنعنة ابي اسحاق فقد انعم الخبر في جميع الطرق واذا من يأتي يعله بهذا لا نستطيع ان نخالفه بقيت مسألة تغير اما تغيره فقد امنا منهم لان رواية شريك عنهم متقدمة ولذلك هنا رواية شريك قد رواها عنه جم كبير بسبب تقدم شريك في الرواية عنه وهذا قاله الامام احمد وابن معين كما في تهريب التهريب لكن المشكلة في عنعنته فنقول اما تدليسه فكما تقدم ان طبقته التي ذكرها فيه الحافظ ابن حجر فيها من يقبل تدليسه مطلقا اعلانتهم ومنهم من يردها مطلقا ومن يقبل منهم اذا صرحوا وهم ردوا ذلك لقرائن كل رواية على حدى فلما نظرنا في حديثنا هذا لم نقف على من لمز الحديث بعنعنة ابي اسحاق لابد من ان نرجع الى كلام النقاد في هذا ثم ان الخبر ليس في الخبر ما يستنكر بقيت مسألة ذهب الحافظ ابن حجر في اطراف المسند واتحاف المهرة ان الحسن هو ابن عياش وهو وهم بلا شك لان الحسن ابن عياش لا يروي عن ابي اسحاق السبعي انما يروي عن ابي اسحاق الشيباني وحسن ابن صالح يروي عن السبيعي لا عن الشيباني وهو الذي ذكره المذي اهتفى. يعني هذه في تحديد بعض الرواة المهملين قد يحصل اختلاف لكن يرجع الى كتب الاطراف فهي مهمة في التوصل الى الصواب من المسائل المهمة نقول روى الاعمش عن ابي اسحاق فعده بعض الفضلاء انها متابعة لمن رواه عن ابي اسحاق لكن الصحيح انها لا تعد كذلك دائما نقول يعني لابد من صحة السند الى المتابع والى المخالف. فهي هذه لا تعد لسببين اول هذين السببين انها من طريق حبان ابن علي العنزي وهو ضعيف ثانيهما اين الرواة عن الاعمش والمكثرين والمكثرين عنه حتى ينفرد عنهم احد الرواة الضعفاء برواية هذا الحديث مما يذكر من باب الفائدة لقلة ما يرد من باب الرواية جاء في التشجير حرب الكرماني في المسائل وحرب ترجم له الذهبي في السير فقال الامام العلامة ابو محمد حرب ابن اسماعيل الكرماني الفقيه تلميذ احمد بن حنبل رحل وطلب العلم واخذ عن ابي الوليد الطيارسي وابي بكر الحميدي وابي عبيد وسعيد ابن منصور واحمد بن حنبل واسحاق ابن راهوي ثم قال روى عنه ثم الذكر قال ابو حاتم الرازي رفيقه وابو بكر خلاله اخرون قال الخلال كان رجلا جليلا حثني المروذي على الخروج اليه اذا مساء الحرب يعني من انفس كتب الحنابلة كما قال الذهبي. لما اورد هذا عقب الذهبي بقوله قلت مساء الحرب من انفس كتب الحنابلة وهو كبير في مجلدين وقال المرداوي حرب من كبار ائمة الاصحاب وقال ابو زرعة الدمشقي قدم علينا من نبلاء الرجال يعقوب بن سفيان يعجز اهل العراق ان يروا مثله. والثاني حرب ابن اسماعيل وهو ممن كتب عني فنسأل الله ان يرحم علماء هذه الامة اجمعين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته