﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:29.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنبتدء باذن الله عز وجل بهذا المجلس وهو اول مجالس الكلام على الاحاديث المعلى في كتاب الصلاة. ونبتدأ

2
00:00:29.900 --> 00:00:49.900
الله وعونه فيما يتعلق بالاحاديث المعلى في ابواب الاذان. الحديث الاول هو حديث ابي الدرداء عليه رضوان والله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا يؤذن في

3
00:00:49.900 --> 00:01:09.900
ولا تقام فيهم الصلاة الا استحوذ عليهم الشيطان. وعليك بالجماعة فان الذئب يأكل من الغنم القاسية هذا الحديث اخرجه الامام احمد في المسند وابو داوود والترمذي والنسائي كلهم من حديث زائدة عن السائب

4
00:01:09.900 --> 00:01:39.900
حبيش الكلاعي عن معدان بن ابي طلحة عن ابي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يروى تارة بهذا اللفظ بذكر الاذان فيه ما من ثلاثة قرية ولا بدو لا يؤذن فيهم. وتارة تذكر تذكر اقامة الصلاة لا تقام فيهم الصلاة

5
00:01:39.900 --> 00:01:59.900
والحديث من جهة الاسناد جيد. وهو حديث لا بأس لا بأس به. وصححه غير واحد. ولكن ذكر الاذان فيه ليس بمحفوظ فيما يظهر. وفي النفس منه منه شيء. وذلك ان هذا الحديث يروى

6
00:01:59.900 --> 00:02:19.900
من حديث زائدة ابن قدامة عن الشائب عن معدان ابن ابي طلحة عن ابي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر الرواة الذين يرونه عن زائدة ابن قدامة لا يذكرون فيه الاذان. لا يذكرون فيه الاذان. رواه عن زائدة ابن قدامة عن

7
00:02:19.900 --> 00:02:39.900
نائب جماعة بمن لم يذكر الاذان عبدالله ابن مبارك واحمد ابن يونس ومعاوية ومروان ابن معاوية وابو اسامة حماد ابن اسامة وعبد صمد وغيرهم يرونه عن زائدة ابن قدامة عن السائب به ولا يذكرون

8
00:02:39.900 --> 00:02:59.900
فيه ولا يذكرون فيه الاذان. قد روى الامام احمد في كتابه المسند من حديث وكيع بن الجراح عن زائدة بن قدامة فذكر اذان فيه. والمشكل في هذا ان وكيع بن الجراح امام حافظ. ولكن قد روى ابن ابي شيبة هذا الحديث

9
00:02:59.900 --> 00:03:19.900
عنه عن وكيع بن الجراح عن زائدة بن قدامة ولم ينكر الاذان. اذا فرواه عن وكيع بن الجراح الامام احمد وابو بكر بن ابي شيبة في رواية الامام احمد ذكر الاذان وفي رواية وفي رواية ابن ابي شيبة كما جاء في كتابه المسند لم

10
00:03:19.900 --> 00:03:39.900
اذكر الاذان فيه مما يدل على انه يحتمل ان الوهم في ذلك ان الوهم في ذلك ليس ليس من وكيع من جهة زيادة اللفظة وانما هي ممن ممن يروي عنه يروي عنه وكيع. وقد روى الامام احمد في كتابه

11
00:03:39.900 --> 00:03:59.900
رواية وكيع ابن الجراح في بعض المواضع وقرنها برواية عبدالرحمن ابن مهدي وذكر الاذان فيه. ولا يقطع ان عبدالرحمن بن مهدي قد وافق وكيع في روايته هذه ويحتمل ان الامام احمد رحمه الله قد قدم رواية وكيع وقرن رواية عبد

12
00:03:59.900 --> 00:04:19.900
ابن مهدي بها على التغليب في الموافقة في اكثر اللفظ. والذي يظهر والله اعلم ان ذكر الاذان ليس في حديث وكيع ليس في حديث وكيع وربما وكيع ابن الجراح سمعه سمعه اكثر من مرة من زائدة تارة بذكر

13
00:04:19.900 --> 00:04:49.900
الاذان وتارة بغير ذكر الاذان. والعلة في ذلك فيما يظهر انها من السائب. من السائب ابن حبيش الكلاع والشعب الحبيش شامي مقل الرواية مقل الرواية وحديثه مستقيم. تفرد اهل الشام يا انس في مثل هذا الحديث يقبل او لا يقبل

14
00:04:49.900 --> 00:05:09.900
الاصل انه يقبل ما لم يخالف. ما لم ما لم يخالف فيه. وانس انت شامي. والحديث لا يعل في مثل هذا في مثل هذا السياق بالشاميين. الشائب مقل الرواية لا يعرف من روى عنه

15
00:05:09.900 --> 00:05:29.900
لا زائدة وروى عنه حفص بن عمر الانصاري حفص بن عمر بن رواحة الانصاري كما رواه عنه غير واحد كما اسند ذلك العساكر في تاريخ دمشق. وهذا يدل على ان السائب من المقلين في الرواية. قال الامام احمد عليه رحمة الله لا اعلم يروي عنه الا

16
00:05:29.900 --> 00:05:49.900
الا زائدة ونصى على هذا ايضا الدارقطني كما في سؤالات البرقاني له فقد سأله عن السائل فقال لم يروي عنه لم يروي عنه لا زائدة ابن قدامة. ولكن قد روى عنه غيره روى عنه حفص بن عمر بن رواحة الانصاري كما عند ابن عساكر في تاريخ

17
00:05:49.900 --> 00:06:09.900
في تاريخ دمشق قال الامام احمد رحمه الله انه لم يروي عنه الا زائدة اشارة الى قلة الى قلة روايته وهذا ظاهر وقلة الرواية من الراوي تضعف جانب الصبر لدى الائمة تضعف جانب الصبر لدى الائمة. جانب الصبر لدى

18
00:06:09.900 --> 00:06:29.900
هو ان ينظروا وان يتأملوا في مرويات الراوي ثم يحكموا عليها في موافقته لمتون الاخرين. واذا كان من المقلين ولا يروي عنه الا واحد واثنين فهذا يجعل الائمة يتوقفون. ولهذا سأل عبد الله بن احمد اباه عن

19
00:06:29.900 --> 00:06:49.900
السائب فقال لم يروي عنه الا زائدة فقال هو ثقة قال لا ادري. قال لا ادري. والامام احمد رحمه الله في قوله لم يروي عنه الا زائدة يعني انه صبر صبر تلامذته ولم يروي عنه الا الا فلان ولكن الائمة في الرواة المقلين

20
00:06:49.900 --> 00:07:09.900
لا يوثقونهم ما استقام المتن هذا المتن مستقيم. هذا المتن مستقيم. ولكن خشية ان يكون ثمة حديث اخر جاء بمثل هذا الاسناد جاء بمثل هذا الاسناد او جاء بغيره عن هذا الراوي فيحمى ذلك ذلك التوثيق

21
00:07:09.900 --> 00:07:29.900
على على غيره على المثل الذي الذي يستنكر فيقال ان الائمة قد وثقوا ذلك الراوي لهذا يحتاط الائمة في المقلين. وهذا عند الامام احمد رحمه الله في غير العراقيين في غير العراقيين. اما العراقيون فالامام احمد رحمه الله فيمن لم يروي عنه الا واحد هو ابصر

22
00:07:29.900 --> 00:07:49.900
لحديثهم واظهروا في ابواب الاحاطة فيوثق الراوي ولو كان مقلا ولو كان مقلا لم يروي عنه الا واحد وقد جاء هذا في غير واحد ممن وسقه من اهل الكوفة وكذلك البصرة. ولكن لما كان بعيدا من جهة المنزلة وليس ايضا من

23
00:07:49.900 --> 00:08:09.900
المعروفين بالرواية والمشهورين لهذا امسك الامام احمد رحمه الله عن توثيقه وقد وثقه غير الواحد كابن حبان وكذلك العجري انما كلامنا هنا على عدم شهرته على عدم شهرة روايته واذا كان لم يشتهر والرواة عنه من الثقات زائدة

24
00:08:09.900 --> 00:08:29.900
بن قدامة ويروي هو عن معدان بن ابي طلحة. واشهر مروياته عن معدان وله شيخ اخر. وهو ابو الشماخ وهو ايضا من المجهولين وهو من المجهولين وهو شامي ايضا. وتفرده في روايته تفرد

25
00:08:29.900 --> 00:08:49.900
في تفردي لهذا الحديث محتمل لان هذا الحديث الاصول قد دلت عليه الاصول قد دلت عليه في وجوب الجماعة ووجوب اقامتها لكن مسألة الاذان ان الجماعة اذا لم يؤذنوا واقاموا الصلاة استحوذ عليهم استحوذ عليهم الشيطان هذا مما

26
00:08:49.900 --> 00:09:09.900
يقال بانه تفرد به الشائب. تفرد به الشائب واكثر الرواة على عدم على عدم قبول قبوله على عدم هذه الزيادة فيه كما تقدم الكلام معنا في هذا فالذين رأوه عن زائدة بن قدامة ممن لم يذكروا لفظة الاذان عبدالله ابن مبارك واحمد ابن يونس

27
00:09:09.900 --> 00:09:29.900
مروان ابن معاوية ومعاوية وابو اسامة حمادة بن اسامة وعبد الصمد وغيرهم. وهؤلاء لم يذكروا لم يذكروا الاذان في ذلك ارجح ووكيع ابن الجراح وان كان قد ذكر الاذان فله رواية اخرى لا يذكر فيها لا يذكر فيها الاذان

28
00:09:29.900 --> 00:09:49.900
وهذا الحديث وهو حديث الشائب انما حملنا فيه السائب لان السائب هو اقرب الرواة في الاسناد الى الى الجرح. اقرب الرواة في الاسناد الى الجرح. ولا نستطيع ان نجرح الائمة الذين لم يذكروا هذه

29
00:09:49.900 --> 00:10:19.900
باعتبار انهم ائمة ورواة كثر ولا الذين ذكروها عنه لجلالة قدرهم لجلالة لجلالة قدرهم وهذا الحديث قد جاء بغير ذكر بغير ذكر الاذان. رواه رواه حفص ابن عمر الانصاري يرويه عن الشائب عن معدان ابن ابي طلحة عن ابي الدرداء ولم يذكر الاذان

30
00:10:19.900 --> 00:10:39.900
فيه وهذا يدل على رجحان تلك الرواية كذلك ايضا قد جاء هذا الحديث من وجه اخر من حديث عبادة ابن نسي يرويه عن معدان عن ابي الدرداء ولم يذكر الزيادة ولم يذكر الزيادة فيه مما يدل على ان مما يدل على ان

31
00:10:39.900 --> 00:11:09.900
هذه مثل هذه الزيادة مما يتوقف فيها العلماء بالتصحيح ما يتوقف فيها العلماء بالتصحيح. وهنا في الرواة المقلين الرواة المقلون اذا تأخروا طبقة او بعدوا مكانا عن معاقل النبوة ونزول الوحي هؤلاء مما يحتاط في زياداتهم ومفاريدهم في

32
00:11:09.900 --> 00:11:39.900
زياداتهم ومفاريدهم. وكلما تأخر الراوي منهم طبقة كان اقرب كان اقرب الى الى الجرح كان اقرب الى الى الجرح. ويدل على ان السائب ابن ابي حبيش ليس بمعروف بالرواية عند الائمة ان عبدالرحمن بن مهدي وهم في اسمه وهما

33
00:11:39.900 --> 00:11:59.900
في اسمه كما ذكر ذلك الامام احمد رحمه الله كما نقله عنه ابن عبدالله انه قال حدث عبدالرحمن ابن مهدي في هذا الحديث عن زائدة عن السائب قال ابن حنش ووهم فيه الرواة اذا كانوا من المشهورين اذا كان من

34
00:11:59.900 --> 00:12:19.900
مشهورين لا يخطئ الناس في اسمائهم. واذا كانوا من المقلين من المقلين يخطئ الناس باسمائهم والذي اخطأ هنا ليس بادنى الناس والرواتب بل هو عبد الرحمن بن مهدي من ابصر الائمة بالرجال من ابصر الائمة الائمة بالرجال

35
00:12:19.900 --> 00:12:39.900
او عراقه وهو وهو عراقي وقريب من وقريب من بلد من بلد السائل فاخطأ باسمه دليل على ان انه دليل على انه لا يروي لا يروى لا تروى عنه الاحاديث الاحاديث بكثرة. وآآ منهم من يعدل

36
00:12:39.900 --> 00:12:59.900
الشائب ويوثقه من وجه ان زائدة ابن قدامة من الثقات الرفعاء ولكنه لا يحدث احدا الا الا وقد سأل عنه. فاذا كان من الثقات حدثه. اذا كان من الثقات حدثه

37
00:12:59.900 --> 00:13:19.900
اذا كان ليس من الثقات لم يحدثه اذا كان صاحب سنة اه حدثه. وهذا يقول به بعض العلماء ان زائدة من قدامى التلاميذ معدلون تلاميذه معدلون لتشدده بالتحديث للتلاميذ بخلاف بخلاف غيره

38
00:13:19.900 --> 00:13:39.900
نقول الامام احمد رحمه الله حينما توقف عن توثيق السائب مع علمه بوجود زائدة ولهذا لما سأله ابنه عن الشائب قال لم يروي عنه الا زائدة. قيل اثقة وقال لا ادري. لا ادري. اذا فهو يعلم ان الذي روى عنه تفرد بالرواية عنه زائدة. فنقول ان

39
00:13:39.900 --> 00:13:59.900
رجل قد يكون صاحب سنة او قد يكون ثقة في دينه ولكن من جهة الرواية ولكن من جهة الرواية والظبط فيه فيه ضعف والراوي لا يظهر حفظه وضبطه للمرويات الا بكثرة بكثرة مروية والشام هي من بلدان من بلدان الاحاديث

40
00:13:59.900 --> 00:14:19.900
والرواية ومع ذلك لم يروي الا عن معدان وعن ابي الشماخ الازدي ولم يروي عنه الا زائدة وحفص بن عمر الانصاري وهذا يدل على انه ليس من المشهورين المعروفين المعروفين بالرواية. لهذا نقول ان ذكر الاذان ان ذكر الاذان

41
00:14:19.900 --> 00:14:39.900
في حديث ابي الدرداء ليس بمحفوظ في حديث ابي الدرداء ليس ليس بمحفوظ والحديث والحديث جيد ويعبد هذا ويؤكده ان الحديث هذا قد جاء من حديث عبد الله ابن عمر جاء من حديث عبد الله ابن عمر من حديث نافع

42
00:14:39.900 --> 00:14:59.900
ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من ثلاثة في بدو ولا حظر لا تقام فيهم الصلاة الا استحوذ عليهم الشيطان لا استحوذ عليهم الشيطان فما ذكر الاذان فيه وانما اشار الى اقامة اقامة الجماعة. وربما تذكر هذه اللفظة لفظة

43
00:14:59.900 --> 00:15:19.900
الاذان في المتن لانها تغلي ان الغالب ان ان الصلوات لا تقام الا باذان. وهذا هي هو المعتاد سواء قلنا ان الاذان من الواجبات وقلنا ان الاذان من المستحبات. الاصل في ذلك ان الصلاة لا تكون الا ان الصلاة لا تكون الا باذان. فغلب يجري على

44
00:15:19.900 --> 00:15:39.900
السنة الناس لا يؤذن فيهم ولا تقام فيهم الصلاة فربما تجوز السائب لقلة مرويه في ذلك بذكر بعض الالفاظ تارة بعدم تارة تارة اخرى. وهذا لا يطعن في اصل الحديث لاجتهاده وكذلك

45
00:15:39.900 --> 00:15:59.900
الصحة صحة اسناده وعدم وجود مطعن وعدم وجود مطعن فيه. وآآ من الامور التي ينبغي ان تضبط في مسألة الرواة في الرواة المقلين الذين لا يرون الا عن واحد او اثنين

46
00:15:59.900 --> 00:16:19.900
انه ينبغي ان ينظر كما ننظر الى الذين يروون عنه الذين حين يروي عنهم هذا الراوي ان ينظر الى التلامذة. فالتلامذة لهم اثر على الراوي المجهول. فربما كان ذلك من الرواة الذين لا

47
00:16:19.900 --> 00:16:39.900
الا عن ثقة وينظر ايضا الى كون ذلك الراوي بلدي له. كون ذلك الراوي بلدي له. المقل المجهول في بلد اذا روى كهذا مثلا الحديث الحديث يرويه شامي عن شامي عن شامي

48
00:16:39.900 --> 00:17:09.900
اليس كذلك؟ هذا اصح ام اذا روى مدني عن شامي مقل الرواية عن شامي ايها اقوى نعم اتحاد البلد اقوى. لماذا؟ لانه يشق ان يأتي امام كبير الى الشام يدخلها فيروي عن مجهول ثم يخرج منها. اليس هذا شأن؟ شاق. ولكن اذا روى شامي عن شامي عن شامي دليل ان اهل البلد

49
00:17:09.900 --> 00:17:39.900
ادرى بالاختصاص واعرف واعرف بالحديث واعرف بالحديث كذلك ايضا رواية الامام او الحافظ المدني او المكي عن الشامي المقل هذه دليل على ماذا؟ دليل على الضعف دليل على الضعف لكن رواية الامام الحافظ الشامي عن مقي المدني هذا تعديل؟ ام ليس

50
00:17:39.900 --> 00:17:59.900
تبي تعديل؟ تعديل لان الاصل الرواية من المدينة الاصل الرواية من المدينة. نعم. الحديث الثاني من الاحاديث هو حديث ابي هريرة. رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام ضامن

51
00:17:59.900 --> 00:18:23.300
والمؤذن مؤتمن هذا الحديث جاء من وجوه متعددة من حديث ابي هريرة وهذا الذي نتكلم عليه وجاء من حديث ابي امامة ومن حديث واثلة ومن حديث ومن حديث الحسن مرسلا وجاء موقوفا على عبد الله ابن عمر وجاء ايضا من حديث سهل ابن سعد

52
00:18:23.300 --> 00:18:43.300
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأتي الكلام عليها باذن الله. اولها حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رواه الامام احمد وابو داوود وغيرهم من حديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة

53
00:18:43.300 --> 00:19:03.300
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الامام ضامن والمؤذن مؤتمن. هذا الحديث ظاهر الاسناد لاول وهلة فالاعمش امام ويروي عن ابي صالح وابو صالح ممن اكثر عنه الاعمش وهو من شيوخه وابو صالح ايضا

54
00:19:03.300 --> 00:19:23.300
من خاصة وتلامذة ابي هريرة. ولكن هذا الحديث لا يصح. ولكن هذا الحديث لا يصح. وذلك للانقطاع بين الاعمش وبين ابي صالح ومع كون ابي صالح شيخا للاعمش الا انه لم يسمع هذا الحديث الحديث منه

55
00:19:23.300 --> 00:19:43.300
روى اسباط ابن محمد وابو بدر شجاع ابن الوليد ومحمد ابن الفضيل هذا الحديث عن الاعمش قال حدثت عن ابي صالح عن ابي هريرة ورواه جماعة ولم يذكروا فيه صيغة السماع رواه جماعة ولم يذكروا فيه صيغة السماع بين الاعمش وابي صالح

56
00:19:43.300 --> 00:20:13.300
وانما ذكروه بعنو والاعمش فيه تدليس. الاعمش فيه تدليس. وممن رواه ولم يذكر صيغة السماع جماعة وسفيان الثوري وحفص ابن الياس ومعمر ابن راشد الازدي. و احمد الرواسبي وغيرهم يرونه ولا يذكرون فيه ولا يذكرون فيه السماع

57
00:20:13.300 --> 00:20:33.300
وهذا الذي مال اليه الاعلان بالانقطاع جماعة من الحفاظ. جماعة من الحفاظ كالامام احمد رحمه الله وعلي بن المديني بل ان الامام احمد رحمه الله يقول هذا الحديث ليس له اصل. هذا الحديث ليس له اصل صحيح. يعني ان الطرق

58
00:20:33.300 --> 00:20:53.300
كلها مردها الى الاعماش وعند الاعمش يظل الواسطة التي تكون بين الاعمش وبين ابي ابي صالح وهذا عامة المتأخرون على تصحيحه. عامة المتأخرون على تصحيح. وعامة المتقدمين عامة المتأخرين على تصحيح

59
00:20:53.300 --> 00:21:13.300
المتقدمين على على اعلاله على اعلاله. وذلك انهم يحتجون ببعض طرق فان هذا الحديث قد جاء من حديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة يقولون ان هذا الحديث جاء فيه التصريح بالسماع

60
00:21:13.300 --> 00:21:33.300
جاء فيه التصريح في السماع فقد رواه الدارقرني في كتابه العلل ان الاعمش يقول سمعته من ابي من ابي صالح سمعته من من ابي صالح نقول ان الائمة رحمهم الله حينما ذكروا هذا الحديث

61
00:21:33.300 --> 00:21:53.300
ذكروا ان الاعمش ذكر الواسطة. والاعمش اذا ذكر الواسطة واذا والاعمى ماشي والاعمش اذا كان قد سمع من ابي صالح مثل هذا الحديث ينبغي ان يذكر صيغة السماع مع اشتهاره عن الاعمش وقد رواه عن

62
00:21:53.300 --> 00:22:23.300
جماعة وكذلك ايضا يشكك في هذا الطريق التي قال فيها الاعمش انه قال سمعت ومن من ابي صالح وهذا وهذا غريب ارادة دار قطني رحمه الله لها يحتمل انه اراد بذلك ذكر الوجه في هذا انه قيل انه سمع في ذلك على وهم من الرواة والرواة

63
00:22:23.300 --> 00:22:43.300
ويهيمون في صيغ السماع الرواة ربما يهمون في صيغ السماع فيقولون سمع فلان من فلان وهو لم يسمع منه او يقول فلان حدثني فلان وهو لم يسمع منه هذا هذا وارد هذا وارد ولهذا نقول في مثل هذه نحمل ذلك على رواية

64
00:22:43.300 --> 00:23:03.300
الاكثر رواية الاكثر. ويعبد ذلك ان سفيان الثوري وهو من ابصر الناس باحاديث الاعمش واحاديث العراقيين قال لم يسمعه الاعمش من ابي صالح. سفيان الثوري وهو من تلاميذ الاعمش ومن تلاميذ الاعمش

65
00:23:03.300 --> 00:23:23.300
اسند ذلك عنه البيهقي وابو موسى المدني في كتاب اللطائف فقد جاء من حديث علي بالمدينة عن يحيى بن سعيد الانصاري عن سفيان انه بهذا الحديث ان مشعن ابي صالح عن ابي هريرة قال ولم يسمعه الاعمش من ابي من ابي صالح ولم يسمعه الاعمش من من ابي صالح و

66
00:23:23.300 --> 00:23:43.300
اما الاحتجاج بما جاء بما جاء من وجه اخر ان هذا الحديث قد توبي عليه لامش فجاء من حديث سهيل ابن ابي صالح ان ابيه عن ابي هريرة. جاء من حديث سهيل ابن ابي صالح عن ابي هريرة فقالوا ان سهيلا قد تابع الاعمش على حديثه. روى هذا الامام

67
00:23:43.300 --> 00:24:03.300
الامام احمد في كتابه المسند نقول ان هذه المتابعة وهم وغلط. هذه المتابعة وهم غلط. والصواب ان سهيل وان روى عن ابيه الا انه لم يسمع هذا الحديث من ابيه انما سمعه من الاعمش فرجع الى الاعمش. نص على هذا الامام احمد رحمه الله وكذلك البيهقي. نص على هذا الامام احمد

68
00:24:03.300 --> 00:24:23.300
رحمه الله والبيهقي فقالوا ان سهيلا يحدث بهذا عن الاعمشى عن ابي صالح عن ابي هريرة فوقع رجعنا الى الانقطاع الاول رجعنا الى الانقطاع الاول كذلك ايضا قد جاء من وجه اخر هذا الحديث من حديث هشام ابن بشير السلمي عن الاعمش قال

69
00:24:23.300 --> 00:24:43.300
انبأني ابو صالح وذكر صيغة السماع ويستدلون بهذا من قال بالوصل من قال بالوصل ونقول ان هذا الحديث معلول ولا عن الاعمش لانه شيء لم يسمعه من من الاعمش نص على هذا الامام احمد رحمه الله نص على هذا الامام احمد رحمه الله

70
00:24:43.300 --> 00:25:03.300
واما ما جاء من حديث محمد ابن جحا عن ابي صالح عن ابي هريرة فيما رواه الطبراني وكذلك رواه ابو نعيم ونقول ان هذا لا يصح ايضا عن محمد ابن جحا الذي يرويه عن ابي صالح عن ابي هريرة فان اسناده اليه اليه ضعيف

71
00:25:03.300 --> 00:25:23.300
واما ما يستدل به ايضا ان هذا الحديث جاء من حديث ابي اسحاق السبيعي عن ابي صالح عن ابي هريرة كما رواه الامام احمد في كتابه المسند فقالوا ان ابا اسحاق تابع الاعمش على

72
00:25:23.300 --> 00:25:43.300
روايته وابو اسحاق سمع شيئا من ابي صالح وسمع شيئا من ابي صالح نقول ان ابا اسحاق في هذا الحديث هو العلة وذلك انه قد اختلط باخره والراوي عنه في هذا الحديث هو زهير. وزهير قد روى عن ابي اسحاق بعد اختلاطه. بعد

73
00:25:43.300 --> 00:26:03.300
اختلاطه فربما سمع ابو اسحاق هذا الحديث من الاعمش فرجعنا الى العلة الى العلة الاولى. كذلك ايضا ما يستدلون به ان هذا الحديث جاء من حديث محمد ابن ابي صالح عن ابي صالح عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:26:03.300 --> 00:26:33.300
قالوا وهذه متابعة اخرى. للاعمش. نقول ان محمد بن ابي صالح مجهول لا طرف وان قيل انه اخو سهيل كما اشار الى هذا ابو داوود وابو زرعة الدمشقي فهو هذا مما يشك فيه وقد شكك به غير واحد. وان كان اخوه ايضا الا انه لا يعرف لا يعرف

75
00:26:33.300 --> 00:26:53.300
طب بالحديث وفي عداد المجهولين. وقد اختلف في هل هو هو؟ ام غيره؟ وعلى كل فهو ضعيف لكن هذا الحديث الذي يرويه محمد بن ابي صالح عن ابي صالح لا يرويه عن ابي هريرة وانما يرويه عن عائشة. فجعله من مسند عائشة وهذا

76
00:26:53.300 --> 00:27:13.300
وهذا اختلاف الاسناد. الاعمش يرويه عن ابي صالح عن ابي هريرة ومحمد ابن ابي صالح يرويه عن ابي صالح عن عائشة. واختلف العلماء في هذه الوجوه اختلف العلماء في هذه الوجوه ايها اصح. ذهب ابو زرعة وابو حاتم

77
00:27:13.750 --> 00:27:33.750
الى ان الاصح حديث ابي هريرة وكلمة صح لا يعني الصحة كلمة صح لا يعني الصحة وانما نعني ان وجه الحديث الذي يروى عن ابي صالح عن ابي هريرة اصح من الحديث الذي يروى عن ابي صالح عن عائشة. وذهب البخاري الى ان حديث ابي صالح عن عائشة

78
00:27:33.750 --> 00:27:56.250
اصح وذهب الامام احمد رحمه الله وعليه بالمدينة الى انه لا يصح الحديث بكله. بوجوهه كلها. قد نقل الترمذي في كتابه السنن هذا عن علي بن المديني ونقله ايضا البيهقي وكذلك عبد الله بن احمد عن الامام

79
00:27:56.250 --> 00:28:16.250
احمد انه ليس ليس له اصل اصل صحيح. ولو صححنا الحديث عن ابي صالح عن عائشة او عن ابي صالح عن ابي هريرة فالحديث من حديث عن ابي صالح في الانقطاع موجود فالانقطاع موجود على اي الوجهين فيبقى الترجيح في اي الوجهين في اي الوجهين ارجح وعامة الائمة

80
00:28:16.250 --> 00:28:36.250
من الحفاظ على ترجيح حديث ابي هريرة على حديث عائشة. كما ملأ الى هذا كما مال الى هذا ابو حاتم وابو زرعة وابن خزيمة وكذلك العقيري كما في كتابه الضعفاء وغيرهم لان

81
00:28:36.250 --> 00:28:56.250
ان الارجح الى ان الارجح في ذلك حديث الى ان الارجح في ذلك هو حديث ابي صالح عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. على هذا نقول ان حديث ابي هريرة حديث ضعيف. حديث ابي هريرة حديث ضعيف. جاء

82
00:28:56.250 --> 00:29:16.250
هذا الحديث من وجوه اخرى جاء عند ابن ماجة في كتابه السنن من حديث عبد الحميد ابن سليمان وهو اخو فليح ابن سليمان عن ابي حازم عن سهل ابن سعد الساعدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الامام ضامن

83
00:29:16.250 --> 00:29:36.250
والمؤذن مؤتمن وهذا الحديث منكر. قال الامام احمد رحمه الله ما سمعنا بهذا. يعني بهذا الوجه وعبدالحميد ضعيف الحديد جدا وقد تفرد به من هذا الوجه وقد تفرد به من هذا الوجه. وجعل

84
00:29:36.250 --> 00:29:56.250
من حديث ابي امامة كما رواه الامام احمد وغيره من حديث ابي غالب عن ابي امامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامام ضامن والمؤذن مؤتمن. وهذا الحديث تفرد به ابو غالب في روايته عن ابي امامة. وابو غالب وابو

85
00:29:56.250 --> 00:30:26.250
غالب ضعيف الحديث. قال قال ابن حبان لا يحتج ما بما يتفرد به عن الثقات فيما يتفرد به به عن الثقات. وقد لينه قد لينه غير غير واحد. وجاء هذا الحديث باسناد صحيح وهو اصح الاوجه. من حديث الحسن البصري

86
00:30:26.250 --> 00:30:46.250
مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو صحيح مرسل. والمرسل ضعيف. والمرسل والمرسل ضعيف. على هذا نقول ان الحديث بجميع وجوه لا يصح. جاء موقوفا على عبد الله على عمر بن الخطاب. وفي اسناده ليث. وفي اسناده

87
00:30:46.250 --> 00:31:06.250
ابن ابي سليم وجاء ايضا من حديث ابي محظورة وهو ضعيف ايضا وجاء ايضا من حديث عبدالله ابن عمر وهو وهو ضعيف ضعيف ايضا. والحديث بهذا اللفظ لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

88
00:31:06.250 --> 00:31:40.450
الثالث في هذا حديث ابي وائل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي وائل انه قال سنة مسنونة الا يؤذن المؤذن الا وهو طاهر هذا الحديث تقدم معنا في كتاب الطهارة

89
00:31:40.850 --> 00:32:11.350
فما علته يا انس سعود علة الحديث تقدم معنا في كتاب الطهارة نذكر الاسناد الحديث تفرد به الحارث بن عنبة  عن عبد الجبار ابن وائل عن ابيه  ها عبد الرحمان

90
00:32:11.950 --> 00:32:34.250
نعم نعم احسنت. تفرد به الحارث تفرد به الحارث عن عبدالجبار بن وائل. وهو متكلم فيه كذلك ايضا فان عبد الجبار ابن وائل لم يسمع من ابيه كما قال ذلك غير واحد. كما نص على هذا ابن معين وغيره

91
00:32:34.600 --> 00:32:54.600
وجاء هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله ابن عباس من حديث من حديث عبد الله ابن عباس وحديث ابي هريرة حديث هريرة جاء من حديث يونس عن الزهري عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤذن الا متوضأ

92
00:32:54.600 --> 00:33:14.600
وهذا الحديث في اسناد انقطاع. فان زهري لم يسمع ابا هريرة. وحديث عبدالله بن عباس اخرجه ابن عدي في كتابه الكامل بل منكر منكر جدا. هذا من جهة استحباب الطهارة على الاذان هذا مما لا

93
00:33:14.600 --> 00:33:33.750
اما من جهة الايجاب وانه لا يؤذن الا متوضأ ولا يصح منه هذا يفتقر الى دليل ولا دليل يثبت في هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث الرابع وحديث الحسن

94
00:33:34.600 --> 00:33:54.600
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه امر بلالا ان يؤذن فاذن وهو على راحلته. وهو على راحلته. فنزل ثم صلوا هذا الحديث رواه البيهقي من حديث اسماعيل ابن مسلم البصري عن الحسن البصري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

95
00:33:54.600 --> 00:34:24.600
الحديث معلوم بإلل اولها تفرد إسماعيل ابن مسلم البصري بهذا الحديث وهو مضعف وقد ضعفه غير واحد من الائمة وترك حديثه ابن مبارك وابن مهدي وجماعة والحسن البصري ارسله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومراسيل الحسن واهية. ومراسيل

96
00:34:24.600 --> 00:34:44.600
الحسن واهية ويتكلم في هذا الحديث العلماء عند كلامهم على الاذان لمن كان جالسا لمن كان جالسا هل يؤذن ام لا؟ كأن يكون الانسان مثلا على السيارة او يكون الانسان مثلا على الراحلة هل يؤذن وهو جالس في

97
00:34:44.600 --> 00:35:04.600
او في حافلة او نحو ذلك يؤذن وهو جالس ام لا بد من القيام؟ هذا من موارد من الموارد تحت هذا الحديث اللي تكلم عليه العلماء ولكنه حديث مرسل ولكنه حديث مرسل وفيه ان بلال اذن وهو على راحلته. اذن وهو

98
00:35:04.600 --> 00:35:24.600
على راحلته. العلماء يجمعون على استحباب القيام. اما الوجوب فهو موضع خلاف موضع والصواب ان القيام سنة ان القيام سنة وان المراد بذلك هو ايصال الصوت. فاذا اوصل الانسان صوته ووجد

99
00:35:24.600 --> 00:35:48.100
جالس صح اذانه وكانوا في السابق يصعدون على السطوح ليؤذنونه. ليؤذنوا عليها لكي يسمع الاذان ثم اصبح الناس بعد ان فتح الله عز وجل على الناس ويسر عليهم اصبحوا يؤذون من داخل المساجد بالاجهزة المعروفة الاجهزة

100
00:35:48.100 --> 00:36:03.200
وقيام الانسان ليس باولى من صعوده. قيام الانسان ليس باولى من صعوده. فلو اذن الانسان وهو قائم وداخل المسجد في الصدر الاول ايهم ان يؤذن على السطح جالس ام في المسجد قائم

101
00:36:04.450 --> 00:36:24.450
في السطح. لانه ابلغ. واوصل للصوت. اذا العبرة ليست بالقيام. العبرة في ذات القيام ليست فيه ولكن لما كان ايصال الصوت لا يكون الا بالقيام فكلما ارتفع الانسان عن الارض ظهر صوته وسمع وهذا امر امر

102
00:36:24.450 --> 00:36:44.450
معلوم معلوم ومعروف ولهذا نقول ان القيام في ذلك ان القيام في ذلك سنة لان ايصال الصوت او رفعه آآ لا يكون الا لا يكون الا بهذا وبقي الامر على هذا فلا ينبغي مخالفته

103
00:36:44.450 --> 00:37:18.200
فلا ينبغي فلا ينبغي مخالفته. والحديث الخامس الحديث الخامس في هذا انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره للامام ان يكون مؤذنا. هذا الحديث رواه ابن عدي في كتابه الكامل من حديث سلام الطويل عن

104
00:37:18.200 --> 00:37:36.100
للعامي عن قتادة عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره للامام ان يكون مؤذنا. وفي هذا ما يتعلق بمسألة كون المؤذن هو الامام ام

105
00:37:36.250 --> 00:37:56.250
ام ينفصلان؟ نقول هذا الحديث او هذه المسألة لا يثبت فيها بالنص شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما يثبت في ذلك العمل وانما يثبت يثبت في هذا العمل. ولو فعل الانسان صح منه وجاز ولا اشكال في ذلك. ولا اشكال ولا

106
00:37:56.250 --> 00:38:16.250
لا اشكال في هذا. هذا الحديث هذا الحديث حديث منكر. تفرد به السلام الطويل تفرد سلام الطويل عن زيد العمي عن قتادة عن انس بن مالك والسلام الطويل متروك الحديث. وزيد العمي واه

107
00:38:16.250 --> 00:38:46.250
وتبرد بهذا الحديث عن قتادة وتفرده عن قتادة مع كثرة اصحابه والحاجة لهذه المسألة والحاجة لهذه المسألة امارة على الضعف امارة على الضعف وانما قلنا الحاجة الى هذه المسألة ان الانسان قد يكون في موضع ليس فيه الا هو فيؤذن ويقيم ويصلي فيؤذن ويقيم

108
00:38:46.250 --> 00:39:06.250
ويقيم ويصلي. وعلى هذا انما نقول ان الصحابة وكذلك قبله النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة الاذان والامامة. عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يطق يطق الاذان. وذلك لانشغاله باحوال الناس

109
00:39:06.250 --> 00:39:26.250
وربما امر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة او من كان مؤذنا ان يؤخر الاقامة لحاجة بعض الناس فيقوم يتحدث النبي عليه الصلاة والسلام مع المرأة ساعة او مع الرجل او محتاج ونحو ذلك فتأخر الاقامة. اذا كان تأخر امر الاقامة

110
00:39:26.250 --> 00:39:46.250
فامر الصلاة فامر الاذان محتمل كذلك. فربما احتيج الى تأخيره وتأخيره مشكل ليس كالاقامة. ليس لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤذن. ولهذا يقول عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قال لو استطيع الاذان مع الخليفة

111
00:39:46.250 --> 00:40:06.250
يعني الخلافة لاذنت يعني انا لو استطعت ان اجمع مع الخلافة الاذان لكنت لكنت مؤذنا ولكن لا يمكن هذا وهذا في خلافة عمر بن الخطاب وهو في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب من باب اولى فكان النبي صلى الله عليه وسلم يفد اليه الناس

112
00:40:06.250 --> 00:40:26.250
وهو المعظم وسيد ولد ادم يحتاج اليه الناس اكثر من حاجتهم لي خلفائهم من بعده رضي الله عنهم رضي الله عنهم وارضاهم. وثمة تحديث اخر في هذا وهو الحديث السادس حديث جابر ابن عبد الله ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

113
00:40:26.250 --> 00:41:02.400
على لا يؤذن الامام. وهذا الحديث ايضا رواه ابن علي وغيره من حديث المعلى بن هلال عن محمد بن سوقة عن محمد بن منكدر عن جابر ابن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث مطروح بل يقال انه موضوع. وذلك انه تفرد به

114
00:41:02.400 --> 00:41:34.900
معلب الهلال وهو الظاع اتهمه بالكذب جماعة. سفيان الثوري وسفيان ابن عيينة. والامام احمد وتركه سائر الائمة وتركه سائر سائر الائمة وتفرد بهذا بهذا الحديث وتفرد بهذا الحديث. وهل ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اذن

115
00:41:34.900 --> 00:41:54.900
اذا قلنا بثبوت ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن فنقطع انه اما لانه الامام لا يصلي به احد فاذا اذن ام واذا ام لا يلزم ان يكون اذن عليه الصلاة والسلام. جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الاحاديث انه اذن

116
00:41:54.900 --> 00:42:21.400
انه اذن روى ابو عوانة وكذلك ابن شاهين وغيرهم من حديث عامر بن شراحيل الشعبي عن عبد الله بن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن وهذا او انه سمع اذان رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
00:42:22.250 --> 00:42:56.500
هذا الحديث ضعيف وذلك ان عامر بن شراحيل الشعبي لم يدرك عبدالله بن زيد ادراكا وهو على ابعد احواله توفي عام تسعة عشر للهجرة. روى الواقدي عن محمد ابن عبد الله ابن زيد

118
00:42:57.000 --> 00:43:24.700
ان اباه توفي عام تسعة عشر للهجرة وعاملة من شراحيل الشعب متأخر عن ذلك. بل لم يسمع علي ابن ابي طالب. عليه رضوان الله تعالى وانما رآه لم يسمع علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى وانما وانما رآه. وقيل ان عبد الله بن زيد استشهد في احد. وقيل ان عبد الله بن زيد

119
00:43:24.700 --> 00:43:44.700
استشهد في احد كما جاء من حديث عبيد الله بن عمر ان ان عبد الله بن زيد دخلت على عمر بن عبد العزيز فقالت له ان ابي استشهد يوم احد. ان ابي استشهد يوم

120
00:43:44.700 --> 00:44:04.700
يوم احد وبعضهم يعل هذه الرواية في استشهاد عبد الله بن زيد على كل حال نقول انه لو قلنا بتأخير حديثه نقول انا انه توفي عام تسعة عشر وعلى هذا لم يسمع عامر بن شراحيل الشعبي من عبد الله بن زيد

121
00:44:04.700 --> 00:44:24.700
ويكون ثمة ارسال وانقطاع في هذا في هذا الحديث. وكون الرجل يريد ان يؤذن وهو امام الاصل وفي ذلك الجواز جاء هذا عن عبد الله ابن عمر جاء هذا عن عبد الله ابن عمر كما رواه ابن ابشير من حديث اصلب عن عبد الله ابن عمر ان

122
00:44:24.700 --> 00:44:44.700
انه اذن واما. انه اذن اذن وامن. وجاء عن بعض التابعين انه كره ذلك وحكى ان من السنة ان لا يؤم المؤذن الا يؤم المؤذن وانما يؤم غيره والا يؤذن والا يؤذن الامام والا يؤذن

123
00:44:44.700 --> 00:45:04.700
مع الامام. جاء هذا عند ابن ابي شيبة في كتابه المصنف. من حديث عمران بن مسلم عن مصعب ابن سعد ابن ابي وقاص انه قال من السنة الا يؤذن الامام

124
00:45:04.700 --> 00:45:24.700
وقوله من السنة الاصل فيه على اقوى الوجوب ان يقال ان له حكم الرفع ولكنه مرسل لانه مصاب من التابعين وانما قيل من السنة لجريان العمل على ذلك. والاصل ان الذي يقوم بالامامة هو الامام الاعظم

125
00:45:24.700 --> 00:45:50.600
الامام الاعظم وليس من ينيبه وانما وانما تخلى الخلفاء والائمة والملوك والرؤساء عن الامامة لما ركنوا الى الدنيا. بل كان في القرون الاولى كان يصلي بالناس حتى الفاجر من الخلفاء حتى الذي يشرب الخمر

126
00:45:50.700 --> 00:46:10.700
وحتى الذي يسفك الدماء ويقتل كالحجاج بن يوسف. كان موعد التهديد الذي يهدد به الناس يوم الجمعة ويهدد بقتل هذا وقدر هذا. فكان مرتبط ذلك بالامام الاكبر ثم انصرف الامام الاكبر في

127
00:46:10.700 --> 00:46:30.700
قرون بعد ذلك الى الى الامر والنهي والى الدنيا ثم اناب في ذلك اناب في ذلك غيره فاصبح اصبح ثمة انفصال في شأن السياسة وشأن الديانة في شأن السياسة وشأن الديانة فركن الساسة

128
00:46:30.700 --> 00:46:50.700
الى الدنيا وركن العلماء او اهل الديانة الى امور التعبد المحضة. وهذا وهذا من مواضع الخلل في الدين هذا من مواضع الخلل الخلل في الدين وظهر ايضا ما يسمى بمصطلحات متأخرة هي من اثار ذلك الانفصال

129
00:46:50.700 --> 00:47:07.800
ما يسمى بالاسلام السياسي او الدعوة ما يسمى الى تسييس الاسلام. يقول الاسلام ليس بالسياسي. هذا من اين جاء؟ جاء من ذلك الصدع جاء من ذلك الصدع الاول. اليس كذلك؟ نعم

130
00:47:07.950 --> 00:47:28.350
نكتفي بهذا القدر ان كان ثمة سؤال نعم  نعم هذا ايضا من المواضع اللي كانت في بالي وهي حديث انس بن مالك في قوله يكره هذا ليس معتادا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

131
00:47:28.350 --> 00:47:56.800
ان يقولها في حديث انس ابن مالك في سؤال يا اخوان؟ نعم     لأ ما هي الطرق حديث ابي هريرة كله يرجع الى وجه واحد ويتفرع عنه. ولهذا يقول الامام احمد ليس له اصل ليس لا حديث الاعمش ليس

132
00:47:56.800 --> 00:48:22.700
تلا واصل يعني كل هذه الطرق الكثيرة جدا كلها ترجع الى شخص مجهول الله اعلم به واما ما عدا ذلك في الاحاديث الاخرى فحديث المرسل الحسن البصري مراسله واهية له شيوخ مجاهيل لهذا يتقي العلماء حديثهم كذلك ايضا حديث ابي امامة في ابو غالب ولا يقبل المتابعة

133
00:48:22.900 --> 00:48:48.250
فيما يرويه نعم يقول الاعمش عن ابي صالح الاعمش عن ابي صالح الاصل في رواية القبول. الاصل في روايته القبول وانما رددناها لوجود المخالفة. لو لم ترد مخالفة كل الطرق تروى الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة بلا وجود

134
00:48:48.250 --> 00:49:11.150
قالبة نقبل لماذا؟ لانهم من المكثرين الاعمش من المكثرين المدلس اذا كان من المكثرين عن شيخ تغتبر روايته ولو لم يصرح بالسماع. لماذا؟ لان المتن مستقيم المتن المتن مستقيم. حديث الامام ضامن والمؤذن مؤتمن

135
00:49:11.350 --> 00:49:32.400
من جهة المعنى صحيح لكن توسع الفقهاء بالاستدلال وجعلوا هذا الحديث عمدة في مسائل لا يظهر انها مقصودة باللفظ من هذه المسائل يقولون ان الامام اذا صلى بالناس وترك مأموم الفاتحة او القراءة

136
00:49:32.950 --> 00:49:55.400
انه يتحمل عنه كل شيء سواء كانت صلاة جهرية او غيره. بل توسع بعضهم قال حتى لو ترك ركنا ساهيا. وهذه اقوال شاذة يعتمدون على مثل هذه الالفاظ. لهذا يتوسع بعض المتأخرين بالاستدلال ببعض الالفاظ المظوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويتساهل العلماء

137
00:49:55.400 --> 00:50:15.700
اما الاوائل في امرار هذه الاحاديث وعند التوسع فيها ينبغي ان يشدد. واضح؟ مم نعم يقول ايهما افضل الامامة او الاذان؟ الافضل الاذان. لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في فضل الامامة

138
00:50:15.700 --> 00:50:44.250
وانما الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الاذان. والاحاديث في هذا كثيرة ويكفي ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤذننا اطول اعناقا يوم القيامة  يقول لو فصلتم في حال الاعمش. الاعمش وسليمان ابن مهران الاعمش

139
00:50:44.250 --> 00:51:04.250
وهو عراقي من ائمة العراق ومن ائمة الرواية والاعمش لم يسمع احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من اواخر الطبقة الخامسة او من اوائل الطبقة السادسة قيل انه رأى انس بن مالك والصواب انه لم لم يسمع منه منه شيئا

140
00:51:04.250 --> 00:51:24.250
لم يسمع منه شيئا فما يرويه فهو في عداد في عداد المراسيل. وعلى هذا نقول ان ما يرويه عن رسول الله عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي منقطعة. وفيه نوع نوع تدليس. وفيه نوع تدليس. لهذا العلماء

141
00:51:24.250 --> 00:51:54.250
يقسمون روايته في ابواب التصريع بالسماع الى الى اقسام. منها ما يرويه عن المكثرين بالمكسي الذين الذين يكثروا بالاخذ عنهم فهؤلاء تغتفر الروايات ما استقام المتن ولم تكن ثمة مخالفة. الامر الثاني ما يروي عن المقلين. ما يروي عن المقلين. فهذا مما

142
00:51:54.250 --> 00:52:14.250
تشدد فيه العلماء يتشدد فيه العلماء ويحتاطوا. الامر الثالث ما يرويه عن من اكثر بالاخذ عنه ولكن ثمة مخالفة ثمة مخالفة او شك في السماع او كذلك ايضا عدم استقامة في المتن فهذا يطلب فيه التصريح

143
00:52:14.250 --> 00:52:34.250
محكمة في حديث الامش هنا في رواية عن ابي صالح عن ابي هريرة لوجود الاختلاف والاصل في ذلك الاصل في ذلك القبول. هناك من الائمة ممن يعتنون بروايات الاعمش من جهة ثبوت السماع كسفيان الثوري كسفيان الثوري هؤلاء من اوثق اصحاب

144
00:52:34.250 --> 00:53:34.700
الاعمش واعلم الناس بحديثه وكذلك ادرى الناس بمسموعاته. ومعلوم ان الاعمش ايضا ممن يشدد تحديث ويتقي ايضا التلاميذ. نعم  هم يختلف  نعم   نعم   رواية   يقول مراسيل التابعين هل تقبل ام لا؟ مع كونهم ائمة في الديانة والاحتياط

145
00:53:35.550 --> 00:53:58.700
اولا الاصل عند الائمة اساءة الظن في الراوي. اساءة الظن في الراوي. لماذا؟ لان المروي عنه هو النبي صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من حدث عني بحديث وهو يرى

146
00:53:59.050 --> 00:54:19.050
والحديث فيه كلام وهو يرى انه انه كذب فهو احد الكذبين. يعني يظن وهذا الظن الحقه بجملة الكذبة فيجب الاحتياط في هذا. لماذا؟ لان الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام ليس كذبا على غيره. لهذا يقول النبي عليه الصلاة ان كذبا علي ليس ككذبا على

147
00:54:19.050 --> 00:54:46.500
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ولهذا ذهب بعض العلماء كامام الحرمين الى ان من كذب على النبي عليه الصلاة والسلام فقد كفر. وهذا بمجرد الفعل. وهذا يدل وان كنا نخالف في هذا يدل على عظم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. على عظم الكذب على رسول الله صلى

148
00:54:46.500 --> 00:55:16.500
لهذا العلماء يحتاطون في هذا وانما سلكنا في هذا الرد للمراسيل وامثالها ان الائمة الذين ردوا هذه الروايات هم ائمة الزمن الاول ائمة الزمن الاول وبن مهدي وسفيان واضرابهم ومن جاء بعدهم كبن معين وبالمديني واحد بن حنبل ويطبقون على هذا. ويطبقون

149
00:55:16.500 --> 00:55:39.800
على هذا هم اعلم الناس بهؤلاء الرواة اعلم الناس مثلا بالحسن البصري مع امامته وجلالته علم الناس ابن سيرين بالزهري وغيرهم. اذا كنا ارد رواية الراوي المجهول مع ذكر اسمه فكيف نقبل شخص غير مذكور اصلا؟ غير مذكور اصلا لهذا نجعل الائمة

150
00:55:39.800 --> 00:55:59.800
محل العدالة وان ارسالهم لا يطعن فيهم. لا يطعن فيهم. الزهري له مراسيم مع ذلك امام الدنيا في الحفظ والرواية. واذا قبل التفرد ولا لم يوافقه غيره. لهذا نقول ان الارسال لا يضعف الراوي. وانما يضعف المروي

151
00:55:59.800 --> 00:56:03.950
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد