﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:34.650
استغفر الله. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اول احاديث اليوم ما رواه ابو داوود في كتابه السنن من حديث بلال علي رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:34.650 --> 00:01:03.600
وسلم قال له لا تؤذن للفجر الا وقد اتضح النهار او كان الفجر هكذا وفرج النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه يعني ابلج. هذا الحديث رواه ابو داوود والبيهقي وغيرها من حديث جعفر بن برقان عن شداد مولى عياض بن عامر عن بلال عن رسول الله صلى الله عليه

3
00:01:03.600 --> 00:01:23.600
وسلم وهذا خبر منكر وهذا خبر منكر يستدل به من قال بعدم بعدم الاذان قبل الفجر تنبيها يعني انه لا ينبه للفجر قبل قبل طلوعه. كما كان بلال عليه رضوان الله تعالى يؤذن

4
00:01:23.600 --> 00:01:43.600
وهذا الحديث تفرد به شداد مولى عياض بن عامر فيما يرويه عن بلال وهذا معلول بعلل اولها ان شدادا وقد تكلم على جهالته غير واحد كما نص على هذا الامام احمد رحمه الله وكذلك الاثرم وغيرهم وعل هذا الخبر الحافظ ابن رجب

5
00:01:43.600 --> 00:02:03.600
رحمه الله وكذلك ايضا فانه لم يسمع بل لم يدرك بلالا عليه رضوان الله. كما نص على هذا غير واحد من الحفاظ ايضا فان شداد لم يسمع من بلال نص على هذا الامام احمد رحمه الله وكذلك الاثرم

6
00:02:03.600 --> 00:02:23.600
فانهما قالا لم يلقى شداد بلالا. وعلى هذا يكون في الاسناد يكون في الاسناد مجهولان المجهول الاول هو شداد والثاني من يحدث عنه شداد عن بلال عليه رضوان الله ويظهر هذا الانقطاع

7
00:02:23.600 --> 00:02:43.600
ان ابا نعيم الفضل بن دكين قد اخرج هذا الخبر في كتابه في كتابه الصلاة من حديث جعفر بن برقان شداد قال بلغني عن بلال. قال بلغني عن بلال. فذكر انه لم يسمع هذا الخبر عن بلال رضي الله عنه

8
00:02:43.600 --> 00:03:03.600
وهذا الحديث انما قيل بنكارة متنه لانه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن بليل فينبه الناس قبل صلاة الفجر وعلى هذا وعلى هذا العمل. جاءت احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:03:03.600 --> 00:03:23.600
انه كان يأمر بلالا ان يؤذن ان يؤذن مع طلوع الفجر. والاذان مع طلوع فيرجى في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرا لبلال بجملة من الطرق. منها ما رواه الدارقطني في كتابه

10
00:03:23.600 --> 00:03:43.600
للسنن ما رواه الدارقدني في كتابه السنن من حديث سالم ابن غيلان عن سليمان التجيبي سليمان التجيبي مجهول وقد تفرد بهذا بهذا الحديث. وهو حديث منكر وقد جاء من وجه اخر عند ايضا عند دار قطني في

11
00:03:43.600 --> 00:04:03.600
في كتابه السنن من حديث ابي يوسف وهو القاضي صاحب ابي حنيفة يرويه عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن انس عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره ان يؤذن اذا اتضح اذا اتضح

12
00:04:03.600 --> 00:04:23.600
وهذا الحديث حديث منكر والصواب فيه والصواب فيه الارسال. وذلك انه قد رواه جماعة من اصحاب من اصحاب سعيد بن ابي عروبة يروونه عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن بلال ولا يذكرون فيه انس ابن مالك ويجعلونه منقطعا وهذا هو الصواب

13
00:04:23.600 --> 00:04:43.600
الدار قطني وغيره. على هذا نقول ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من امر بلال بالاذان اذا اتضع النهار الاخبار في ذلك معلولة. جاء في هذا جملة من الاحاديث كما جاء عند ابن ابي شيبة في كتابه المصنف من حديث حجاج

14
00:04:43.600 --> 00:05:03.600
يرويه عن سويد ابن غفلة وحجاج ظعيف ظعيف الحديث ولا يحتج ولا يحتج به وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ان ان بلالا يؤذن بليل ان بلالا يؤذن بليل

15
00:05:03.600 --> 00:05:23.600
اذان بلال بليل يعني انه يؤذن قبل طلوع قبل طلوع الفجر. وهو لايقاظ النائم القائم يعني اي يتنبه ويستعد للصلاة او يتسحر اذا كان اذا كان عازما عازما على الصيام

16
00:05:23.600 --> 00:05:43.600
وما جاء من نفي من نفي الاذان قبل الفجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالاخبار في ذلك منكرة. الاخبار في ذلك في ذلك منكرا. يقول البيهقي رحمه الله في كتابه السنن لما انكر هذا الخبر قال

17
00:05:43.600 --> 00:06:03.600
ويعضده يعني يعني يعبد الحديث الذي في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بلال يؤذن بليل قال يعبده عمل اهل الحرمين يعبده عمل اهل الحرمين. واسند في ذلك عن الامام احمد عن شعيب عن ما لك

18
00:06:03.600 --> 00:06:23.600
انس قال ما زال العمل عندنا على اذان الفجر بليل اي انهم يؤذنون للفجر بالليل تنبيها وفي هذا قاعدة وهي من مسائل العلل التي تقدم ايضا الاشارة اليها وهي ان الحديث اذا كان

19
00:06:23.600 --> 00:06:43.600
على خلافه في بلاد الحرمين في مكة والمدينة في الصدر الاول في الصدر الاول اذا كان العمل على خلاف الحديث ان هذا امارة على ضعفه. واذا كان العمل عليه فان هذا من القرائن التي تعبد من القرائن التي تعبد الحديث المروي في هذا

20
00:06:43.600 --> 00:07:03.600
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعمل في المدينة على الاذان على الاذان قبل الفجر. كما حكاه غير واحد ويقول به فقهاء المدينة وينص عليه الامام مالك. وهذا هذه الاحاديث التي تأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امر بلال الا يؤذن

21
00:07:03.600 --> 00:07:23.600
حتى حتى يرى الفجر او حتى يتضح النهار. او يتضح الصبح هذه لا اثر لها في فقههم ومعلوم ان الفجر هو الذي وان الفجر اوقات الصلاة ترد على الانسان كل يوم وهذا مما يحفظ

22
00:07:23.600 --> 00:07:43.600
ويثبت عليه العمل ولا ينصرف عليه ولا ينصرف ولا ينصرف الناس عن ذلك العمل الا بدليل الا بدليل بين. وهذا اي كلام البيهقي رحمه الله بانكار الحديث بعمل اهل الحرمين اشارة الى ان هذا من

23
00:07:43.600 --> 00:08:03.600
قرائن الاعلان ان هذا من قرائن الاعلان وهو الذي يعمل وهو الذي يعمل به الحفاظ وقد اشرنا الى هذا اشرنا الى هذا مرارا وانما قال عمل اهل الحرمين خاصة ان العمل المتوارث لم يثبت في بلد من البلدان كثبوت

24
00:08:03.600 --> 00:08:23.600
في مكة والمدينة لانها بلاد لانها بلاد الاسلام في الصدر الاول. واما غير الحرمين كالعراق ومن والشام وخراسان واليمن ونحو ذلك فهذه وهذه لم يستوعبها الاسلام دخولا الا متأخرا. وعلى هذا يقال ان العمل

25
00:08:23.600 --> 00:08:43.600
في مثل ذلك طارئ ان العمل في مثل ذلك طارئ عليهم بخلاف ما كان في المدينة لهذا نؤكد انه ينبغي لطالب العلم لطالب العلم الناقد الذي يريد البصيرة في ابواب العلل ان يضبط ما عليه عمل اهل

26
00:08:43.600 --> 00:09:06.000
حجاز ما عليه عمل اهل الحجاز وان يعرف مراتبهم وان يعرف وان يعرف مراتبهم مراتبهم في ذلك. الحديث  الحديث الثاني في هذا هو حديث زياد ابن الحارث الصدائي انه اذن

27
00:09:06.000 --> 00:09:26.000
فاراد بلال ان يقيم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخا صداء قد اذن. ومن اذن فهو يقيم هذا الحديث رواه الامام احمد في المسند وابو داوود والترمذي وابن ماجة وغيرهم. يروونه من حديث عبدالرحمن ابن

28
00:09:26.000 --> 00:09:46.000
اياد بن انعم الافريقي عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث السدائي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث حديث منكر. هذا الحديث حديث منكر. وقع في اسناده ومتنه اختلاف. تفرد بروايته على هذا

29
00:09:46.000 --> 00:10:06.000
الوجه عبدالرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي وهو ضعيف الحديث. وهو ضعيف الحديث. ضعفه يحيى بن سعيد القطان بن معين وعبد الرحمن بن مهدي والنسائي وغيرهم. وعنكر وانكر حديثه هذا جماعة

30
00:10:06.000 --> 00:10:26.000
انكر حديثه هذا هذا جماعة كيحيى ابن معين وكذلك الامام احمد وكذلك قد ضعفه الحافظ ابن رجب رحمه الله وهذا الحديث هو حديث عبدالرحمن ابن زياد ابن انعم علته العصرية

31
00:10:26.000 --> 00:10:56.000
فيه يتفرد عبدالرحمن ابن زياد ابن انعم فيه وتفرده بذلك ليس بمقبول ولكن قد يشكل على البعض قول البخاري فيه مقارب الحديث مقارب الحديث واولا بالنسبة عبدالرحمن ابن زياد ابن انعم هو رجل صالح. وزاهد ومن ائمة افريقيا بل قيل بل قيل

32
00:10:56.000 --> 00:11:16.000
انه اول مولود في الاسلام في افريقيا. وكان قويا في الحق ناصرا للسنة امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر وربما يرد في كلام بعض العلماء على امام من الائمة وعلى رواة من الرواة في الاخبار من الفاظ التعديل

33
00:11:16.000 --> 00:11:36.000
ينصرف الى امامته في باب من الابواب. ولا ينصرف الى حفظه. ومعلوم ان الطعن في حفظ الراوي لا يعني لا يعني ذلك طعنا في ديانته فقد يكون من ائمة الديانة ولكن الحفظ هو الة وملكة قد لا يؤتى الانسان وهو من العباد من الصالحين. لهذا

34
00:11:36.000 --> 00:11:56.000
لهذا ربما حمل البخاري رحمه الله على قوله في عبد الرحمن بن زياد انه مقارب الحديث ما يعلمه من ما يعلمه من حاله. واما اضافة المقاربة الى حديثه الى الى حديثه فنقول ان لعبد الرحمن ابن زياد احاديث

35
00:11:56.000 --> 00:12:16.000
سقيمة يوافق فيها الثقات وله احاديث تستوجب الرد عليه وانكار حديثه وانكار وانكار حديث ومنها ومنها هذا هذا الحديث وهذا الحديث حديث منكر قد تفرد به عبد الرحمن ابن زياد من هذا الوجه

36
00:12:16.000 --> 00:12:36.000
ولا يثبت في ذلك شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا في هذا المعنى ويأتي الكلام على شيء من هذا من هذه حديثي في التفصيل وقد جاء في بعض الاساليب فيه اختلاف تارة يذكر عبد الرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي

37
00:12:36.000 --> 00:12:56.000
وتارة يسقط تارة يذكر عبدالرحمن ابن زياد منعهم فقد روى هذا الحديث ابو نعيم في كتاب معرفة الصحابة وكذلك في اخبار اصفوعان ولم يذكر عبدالرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي ولم يذكر عبدالرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي

38
00:12:56.000 --> 00:13:16.000
وذكره في هذا الحديث هو الصواب وعلى هذا جرى الائمة في اعلال هذا في اعلال الحديث في اعلال الحديث رضيت به وهذا وهذا الحديث اعني حديث آآ زياد بن الحارث السدائي قد جاء

39
00:13:16.000 --> 00:13:36.000
في معناه جملة من الاحاديث منها وهو الحديث الثالث حديث عبد الله ابن عمر حديث عبدالله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اذن فهو يقيم. قال من اذن فهو يقيم. هذا الحديث

40
00:13:36.000 --> 00:13:56.000
عبد الله ابن عمر رواه البيهقي والطبراني وغيرهم من حديث سعيد ابن راشد المازني عن عطاء عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد تبرد به على هذا النحو سعيد بن راشد

41
00:13:56.000 --> 00:14:16.000
وهو ضعيف وقد اعله وانكر حديثه جماعة من الائمة كيحيى بن معين. ولينه وظعفه غير واحد من العلماء كالامام احمد النسائي والدار قطني وابي حاتم وغيرهم. وقد توبع على حديثه هذا. توبع على حديثه هذا

42
00:14:16.000 --> 00:14:46.000
بلفظ اتم بلفظ اتم قد رواه ابو عدي رواه ابن عدي في كتاب الكامل وابو الحسن في جزء له من حديث حسام ابن المصمك يرويه عن عطاء عن عبد الله ابن عمر. بلفظ اطول واختصره ابن عدي في كتابه الكامل

43
00:14:46.000 --> 00:15:06.000
حسام متروك الحديث وقال فيه الامام احمد رحمه الله مطروح وتركه عبدالله بن المبارك وغيره. وهذه المتابعة من لسعيد بن راشد لا يعتد ولا يعتبر بها. لا يعتد ولا يعتبر ولا يعتبر بها. لماذا

44
00:15:06.000 --> 00:15:26.000
لضعف حسام وشدة وشدة طرح العلماء له بل اتهم في حديثه. وكذلك فان امثال هؤلاء الرواة الذين يتابع بعضهم بعضا وهم من الضعفاء شديدي الضعف انما رددنا حديثهم لان الامر ربما يتجاوز

45
00:15:26.000 --> 00:15:46.000
الى الى الدين ربما يتجاوز الحفظ الى الدين ولا ولا يستطيع الائمة ان يصرحوا بذلك باعتبار ان الجزم ان المطعم في الدين فيه لماذا؟ ان الراوي كحال مثلا سعيد بن راشد وان كان ضعيف الحديث اذا تابعه غيره كحال حسام وهو من المطروحين

46
00:15:46.000 --> 00:16:06.000
وضعفه في ذلك الشديد ربما لم يسمعه من عطاء. وانما سمعه من سعيد ابن راشد. فيرجع الحديث الى واحد فنجعل متابعة لذلك لذاك بخلاف الضعفاء يسير الضعف الذين ضعفهم لا نجزم بكونه يتعدى يتعدى الى

47
00:16:06.000 --> 00:16:26.000
اما حال حسام فانه شديد الضعف. وقد طرحه وترك حديثه واتهمه بعض الحفاظ مما مما يجعل النفس لا تطمئن الى الى صدقه بانه سمع من من؟ سمع ذلك من عطا ولو سمع ذلك

48
00:16:26.000 --> 00:16:46.000
كمن عطاء لاحتمل ان يرجى ان يرجع في ذلك الى الى امر الحفظ وامر الحفظ فانه يصعب او يستحيل على الانسان ان يتواطأ مع غيره على لفظ على لفظ واحد على لفظ على لفظ واحد. لهذا لهذا نقول ان متابعة حسام ما لا يعتد بها

49
00:16:46.000 --> 00:17:06.000
لهذا لهذا اذا وجد طالب العلم حديثا قد توبع او حديثا فيه مطروح او متروك او ضعيف وله شاهد من وجه اخر فيه على ذلك النحو فلا يعتد بالمطروح بل يجعل بل يجعل وجوده كعدمه

50
00:17:06.000 --> 00:17:26.000
لا ينظر ولا ينظر اليه. واما الاغترار بكثرة الطرق وكثرة المرويات في الاحاديث اذا وجد فيها المطو هذا مما يسلكه بعض المتساهلين من المتأخرين وهي من المسالك الخاطئة وهي من المسالك

51
00:17:26.000 --> 00:17:46.000
الخاطئة التي ينبغي ينبغي لطالب العلم ان يكون على حذر ان يكون على حذر منها. وقد توسع جماعة من متأخرين في هذا الباب واظهر الائمة توسعا في هذا والامام السيوطي رحمه الله هو الامام السيوطي رحمه الله يتوسع في تصحيح

52
00:17:46.000 --> 00:18:06.000
كالطرق او تصحيح الاحاديث بمجموع الطرق ولو كان فيها ولو كان فيها من الرواة من هو شديد الضعف. وواهب فهذا جرى على هذا جماعة من الائمة كالمناوي رحمه الله وجماعة

53
00:18:06.000 --> 00:18:26.000
ومنهم من سبق وممن يتساهل في هذا الباب جماعة في ابواب التصحيح بمجموع الطرق وهذا وهذا فيه وهذا فيه ما فيه. الحديث الرابع هو حديث عبدالله بن عباس عليه رضوان الله

54
00:18:26.000 --> 00:18:46.000
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اذن فهو يقيم. وهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاظل متنوعة وهو جاء باتم هذا. هذا الحديث رواه البيهقي وابو الشيخ في كتاب الاذان

55
00:18:46.000 --> 00:19:03.750
من حديث الحكم عن مقسم عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث حديث منكر ايضا. وقد تفرد به الحكم في روايته عن مقسم

56
00:19:03.800 --> 00:19:23.800
والحكم لم يسمع من مقسم الا اربعة احاديث ليس هذا منها. لم يسمع منه الا اربعة احاديث ليس هذا منها كذلك قد تفرد به مقسم عن عبد الله ابن عباس عن سائر اصحابه. فلعبدالله بن عباس رضي الله عنه جماعة من اصحابه

57
00:19:23.800 --> 00:19:43.800
من الائمة الفقهاء الثقات. من الائمة الفقهاء الثقات. فلم يرووا هذا الحديث عنه تفرد به من هذا الوجه من حديث الحكم عن مقسم عن عبد الله ابن عباس مع الحاجة اليه دليل وامارة على على النكارة

58
00:19:43.800 --> 00:20:13.800
ومن وجوه النكارة ايضا ومن وجوه النكارة ان مثل هذه المسألة يحتاج اليها ان مثل هذه المسألة يحتاج يحتاج اليه. ان الانسان قد قد يكون مؤذنا يتعذر عليه الاقامة وهذا يرد لا يخلو لا يخلو منه الانسان

59
00:20:13.800 --> 00:20:33.800
ومثل هذا ينبغي ان يرد باسانيد اجود من هذا باسانيد اجود من هذا وهذا يطرأ خاصة مع اتساع خاصة مع اتساع ركعة الاسلام في زمن الخلفاء الراشدين والفتاوى في ذلك الفتاوى في ذلك انما

60
00:20:33.800 --> 00:20:53.800
فهي من اقوال جماعة من السلف من التابعين وكذلك بعض الصحابة ولو كان في ذلك شيء مرفوع لاعتمد عليه في هذا الباب في امر في امر الفتوات. نعم جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالف هذه الاحاديث. جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يخالف

61
00:20:53.800 --> 00:21:17.050
هذه الاحاديث وذلك ما رواه محمد بن عمرو الواقفي عن محمد بن عبدالله بن زيد عن ابيه. وهو صاحب الرؤيا رؤيا الاذان. ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بلالا ان يؤذن

62
00:21:17.200 --> 00:21:47.800
فقال عبد الله بن زيد يا رسول الله ارى الرؤيا ويؤذن بلال فقال ويقيم ايضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقم انت. اقم انت. هذا الحديث قد يقال انه امثل شيء جاء في الباب ولكنه ضعيف ايضا. لاضطراب اسناده لاضطراب الاسناد

63
00:21:47.800 --> 00:22:07.800
مرة يرويه محمد بن عمرو الواقفي عن محمد بن عبدالله وتارة يرويه محمد بن عمرو الواقفي عن محمد بن سيرين. وتارة عن ابيه عن جده وهذا وهذا اضطراب. وقد اعل هذا الحديث جماعة من الائمة. عله

64
00:22:07.800 --> 00:22:27.800
اعمل الائمة كابي الفرج ابن الجوزي والبيهقي وابن رجب رحمهم الله. ولكن في هذه المسألة اعلى شيء في الباب ما رواه ابن ابي شيبة وهذا اسناده صحيح ولكنه موقوف ما رواه ابن ابي

65
00:22:27.800 --> 00:23:03.500
في كتابه المصنف من حديث عبدالعزيز بن رفيع. قال رأيت ابا محظورة وقد اذن رجل فجاء فاذن واقام. فاذن واقام. يعني انه اعاد الاذان. الاذان الاول الذي اذنه من سبقه ثم اقام للصلاة وهذا اسناده صحيح صححه البيهقي وغيره

66
00:23:03.750 --> 00:23:23.900
وهذا عن ابي محذورة وابو محذورة هو من مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل فعله ذلك يعضد المرفوع؟ المرفوعات التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا

67
00:23:23.900 --> 00:23:53.900
نقول ان العمل شيء ان العمل شيء القول بالسنية القول النية والتشريع شيء اخر. شيء اخر. وذلك ان القول بالتشريع تأكيد. القول بالتشريع تأكيد وذلك ايضا انه قد يقال انما جرى العمل على ان المؤذن

68
00:23:53.900 --> 00:24:23.900
وان الاذان والاقامة تكون لشخص واحد انه اذا كانت الاثنين تواكلا انها لو كانت الاثنين تواكلا. وانما تجعل لواحد اضبط لامر الناس. اضبط لامري اضبط اولي امر الناس وقد يكون هذا من امور الاحتياط لا من امور السنية والتعبد في ذات الفعل فنقول

69
00:24:23.900 --> 00:24:43.900
الانسان في هذا يحتاط فيمتثل مثلا السنية ونحو ذلك ان يكون مثلا المؤذن ذهب او اعتذر ويخشى يتأخر ان السني يقال ان الانسان ينبغي له ان ينتظر. ينتظر المؤذن ولو كان في ذلك كلفة يسيرة من غير

70
00:24:43.900 --> 00:25:03.900
شقة ظاهرة على الناس ينتظر المؤذن ولكن اذا قلنا ولكن اذا قلنا بعدم الثبوت نقول اذا اذا اذن مؤذن واقام اخر الامر في ذلك سعة. لان المراد بذلك الاعلام ان المراد بذلك الاعلام. فهل نفصل الاذان

71
00:25:03.900 --> 00:25:23.900
عن الاقامة كما نفصل الاذان والاقامة عن الامامة كما نفصل الاذان والاقامة عن الامامة لا رابط بين هذا وهذا سواء المؤذن واقام وصلى كما تقدم معنا في الدرس الماظي في هل هل يصلي بالناس المؤذن؟ يجمع بينهم

72
00:25:23.900 --> 00:25:39.950
هما ام الافضل المغايرة؟ ام الافضل في ذلك المغايرة؟ وانه لا يثبت في ذلك شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء معنا وقد جاء معنا بعض الاحاديث ما هذه الاحاديث يا انس

73
00:25:40.250 --> 00:26:18.400
الماضي   نعم نعم يا عبد الملك موقوف ذكرنا فيه حديثين مرفوعين احسنت ها وش علتها حديث من؟ وحديث من؟ جاءنا حديث جابر ابن عبد الله من رواه رواه الدار القطني

74
00:26:19.150 --> 00:26:51.400
من حديث من  انس سعود محمد وعلي اه من حديث هلال ابن معلى عن محمد بن شوقة عن محمد بن منكدر عن جابر. وين العلة نعم. نعم   لا فيه اضم

75
00:26:51.550 --> 00:27:21.900
نعم لا نريد تخمين اذا ذكرت راوي اذكر صفته ها ها  نعم متهم متهم وقد انكر عليه غير واحد انكر عليه غير واحد هذا الحديث. والحديث الاول يكره للامام ان يكون ان يكون مؤذنا

76
00:27:23.750 --> 00:28:03.950
اه فهو منكر واضح نعم. فانكره الشيخ بمتنه. نعم. معنى كرة متنه ايضا نكارة نكارة الاسناد. حديث من انس بن مالك طيب وش العلة مسعود احمد صباح    طيب تفرد به سلام الطويل وهو وهو متروك ايضا وهو متروك

77
00:28:03.950 --> 00:28:23.950
وهو متروك ايضا. نقول في هذه المسألة اننا في مسألة الاذان والاقامة هل افصل الاذان عن الاقامة كما نفصل الاذان والاقامة عن الامامة نقول نعم. نفصل الاذان عن الاقامة ويظهر

78
00:28:23.950 --> 00:28:43.950
ان ما ما كان في ذلك هو هو العمل. اما ما جاعنا بمحظورة في انه اذن واقام في انه اذن واقام فيقرأ على ذلك جملة من الاحتمالات احتمال ان يكون المؤذن ذاك تعدى عليه تعدى

79
00:28:43.950 --> 00:29:11.750
في اذانه فاراد فاراد تأديبه. يحتمل هذا خاصة اقوال الصحابة رضي الله عنهم المجردة اذا جاء عندنا عندنا احاديث متعارضة في الباب لو كانت الاحاديث الضعيفة كلها الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام في ان من اذن هو يقيم ما جاء العكس فيها وما جاء في الباب من الاحاديث المتظادة في

80
00:29:11.750 --> 00:29:41.750
كلها ضعيفة لا امكن ان نجعل حديث ابي محذورة الموقوف عليه يعبد الاحاديث الاخرى يعبد الاحاديث الاخرى ان من اذن فهو يقيم. وقد جاء في ذلك ايضا احاديث عن بعض الصحابة ان بلال يؤذن وابن ام مكتوم وبن ام مكتوم يقيم ولكن في اسانيدها ضعف وذلك انه يرويه ابن ابي

81
00:29:41.750 --> 00:30:01.750
وكذلك بن سعد في الطبقات من حديث يزيد بن هارون عن حجاج عن شيخ من اهل المدينة عن بعض مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم والاسناد فيه جهالة ولا ولا يصح على هذا نقول ان الادلة في ذلك

82
00:30:01.750 --> 00:30:21.750
العمل في في التضاد ونجعل الامر على الاصل نجعل الامر على الاصل. وانما جرى عمل الناس على هذا الامر لضبط هذا هذه الحال كما كان كما تكون احوال الناس من جهة الصلوات

83
00:30:21.750 --> 00:30:51.750
الناس الامام يصلي الصلوات الخمس. ويرتبط بغيرها. يرتبط بغيرها. كصلاة القيام والتراويح صلاة الكسوف صلاة الاستسقاء واضرابها صلاة الجمعة وهي خارجة عن الصلوات الخمس منفصلة لا يكون لها امام امام اخر او يأتي او تسقط احقيته بالامامة حتى يأتي يأتي تكليف اخر. ولهذا نقول ان

84
00:30:51.750 --> 00:31:29.400
الامر ما دعت لحملها وتوابعها مما هو من جنسها. وهذا ادعى لحفظ الامانة صونها من الخلل. الحديث الخامس الحديث الخامس في ما رواه ابو يعلى في كتابه المسند عن ابي امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمع المؤذن

85
00:31:29.400 --> 00:32:05.600
يقول قد قامت الصلاة نهضا. وهذا الحديث حديث منكر وهذا الحديث حديث منكر رواه ابو يعلى في كتابه اسناد من حديث حجاج ابن فروخ. وقد تفرد به. تفرد تفرد به

86
00:32:05.600 --> 00:32:44.150
وهو ضعيف. قد ضعفه جماعة. كيحيى ابن معين والنسائي اي ولينه البخاري واحمد وضعف الحديث ابن رجب رحمه الله وانما قلنا بضعفه ونكارته انه مخالف لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

87
00:32:47.100 --> 00:33:26.550
من ان النبي صلى الله عليه وسلم  كان يأتي الى المسجد ثم يقوم الناس فلا مجال لجلوسه فلا مجال لجلوسه. ونهوضه عليه الصلاة والسلام. كذلك ايضا ما جاء في وغيرهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قائما

88
00:33:26.600 --> 00:33:57.500
يحدث صاحب حاجة فاقام بلال. والنبي صلى الله عليه وسلم قال وكذلك ايضا ما جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة استقبل الناس بوجهه

89
00:33:57.550 --> 00:34:24.450
وامرهم بتسوية الصفوف وهذه تدل على نكارة نكارة هذا الحديث في قيام النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ان جل حال النبي عليه الصلاة والسلام في الصلوات انه يأتي من خارج المسجد. انه يأتي من خارج المسجد

90
00:34:24.450 --> 00:34:44.850
فلم يكن عليه الصلاة والسلام فيه وذلك لانشغاله بمصالح المسلمين فاذا كان كذلك فاننا نقول ان ما جاء في هذا الحديث من نهوض رسول الله صلى الله عليه وسلم عند

91
00:34:44.850 --> 00:35:14.000
قوله قد قامت الصلاة منكر ثم ايضا من وجوه الاعلال ان هذا لو كان من السنة لو كان من السنة لاحتيج الى ابتهاره باسانيد قوية  والاسانيد التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت عامة من غير تقييد

92
00:35:19.850 --> 00:35:37.800
والاذان او الاقامة للصلوات الخمس تكون في اليوم والليلة خمس مرات. ولو كان هذا منضبطا دقيقا لجاءت به النصوص ومن وجوه الاعلال ايضا ان هذا الامر لم يكن عليه عمل الصحابة

93
00:35:39.750 --> 00:36:02.800
ولا ائمة الفقه من التابعين في مكة والمدينة ومثل ذلك لا يفرط فيه وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنن ما هو دون دونها ومع اعتنى بها الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وظبطوها

94
00:36:03.950 --> 00:36:31.250
وهذا يؤكد ما تقدم معنا مرارا الى انه ينبغي ينبغي ضبط العمل ضبط العمل فيما عليه ائمة الفقه من اهل البلدان وبالامكان وهذا نبينه كثيرا بالامكان ان نعطي الاخوان تقييدات

95
00:36:31.250 --> 00:37:01.250
لفقهاء المدينة وفقهاء مكة وفقهاء الكوفة والبصرة والشام على اختلافها واليمن وخراسان وكل معاقل الاسلام. الاخوان مذكرة يرحل في الورقة الواحدة منها الى المدينة ولكن تعظى الاخوان ولا تصور. تطلب من الاخ من الاخ سعود. ان شاء الله لعلها تكون

96
00:37:01.250 --> 00:37:25.900
الاسبوع القادم توزع الاخوان. ضبط هذه فقهاء المدينة اتباع التابعين اقوى في امور العلل من تابعي تابعي اليمن والاطراف لماذا؟ لانهم اقرب ولهم شيوخ يأخذون عنهم. والا لا؟ نعم. نعم

97
00:37:26.000 --> 00:38:03.150
نكتفي بهذا القدر نعم. نعم   كيف    يقول هل نقول بالسنة الامام الا يأتي الا مع الاقامة هل نقول بهذا اذا كان منشغل بمصالح المسلمين العامة نعم ينشغل بالمصالح العامة ولو تأخر

98
00:38:03.250 --> 00:38:55.850
اما اذا كان يتكئ واحاديث وقصص ونحو ذلك يقول هذه السنة هذه هذه ليست بسنة  تمام  كيف لا يصح نعم    قبل الاذان ليه في الفجر يؤذن قبل الاذان. دائما  بس لا يعني هذا انه يدع الاذان الاول لان ابن ام مكتوم تارة يؤذن الثاني وتارة لا يؤذن

99
00:38:56.600 --> 00:39:22.250
بدا لا   قلت لا ما هو بالظرورة انه اذا اذن الثاني بلال انه يلزم ان اليقين بالام مكتوم قد يكون كلها بلاد الاحتمال ترد في هذا الثانية  هل يجب على احد المسائل

100
00:39:23.450 --> 00:39:39.900
اصلا ما يعتبر الاذان الاول يظهر انه ما اعتبرني. ثم ايضا يرد الينا مسألة لو قلنا لو قلنا به رحمك الله. لو قلنا به هل نقول بان لو اذن اخر

101
00:39:40.400 --> 00:40:16.350
غير الايذاء المؤذن الراتب انه يأتي باذان جديد ونقول بها السنة لا نأخذ بشطر الاثر وندع الاخر  نعم      يقال انهم يقومون يعني المأمومين بما يكفي لتسوية الصف والاتيان بالسنة. تسوية الصف السواك

102
00:40:16.750 --> 00:40:44.300
اه النظر الى الامام ترقب التكبير. فهذا اذا كان يكفي هذا هو السنة. هذا هذا هو السنة نعم  نعم السنة سنة ينبغي ان يعني تحيا في الناس  يعني ربع ساعة

103
00:40:47.300 --> 00:41:24.250
بعضهم يقول عشر دقائق  نعم هنا يلتفت للناس وينظر الى اقدامهم ويسوي الصفوف وهكذا سنة نعم لا شك اي فعل مجرد سنة لان في موضع عبادة الافعال التعبدية سنن تدير الافعال ثلاثة افعال النبي عليه الصلاة والسلام. عبادة وعادة جبلة

104
00:41:25.200 --> 00:41:41.250
هذه عبادة كل شيء يفعل في العبادة او معها او يصاحبها قبيلها او بعدها فهذا الاصل فيه سنية. الا لقرينة تدفع عن ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد