﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد نكمل الاحاديث التي تكلم عليها العلماء في ابواب

2
00:00:18.200 --> 00:00:34.400
الطهارة وقد ابتدأنا باحاديث الوضوء في المجلس السابق واول حديث هذا اليوم هو حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه

3
00:00:34.700 --> 00:00:51.100
وهذا الحديث رواه الامام احمد وابو داوود والنسائي في كتابه السنن من حديث محمد بن موسى عن يعقوب بن سلمة عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به

4
00:00:51.200 --> 00:01:14.350
وهذا الحديث معلول بيعقوب ابن سلمة وذلك لجهالته وقد جاء هذا الخبر عند الحاكم في كتابه المستدرك من حديث يعقوب ابن ابي سلمة عن ابيه عن ابي هريرة فالاول هو يعقوب بن سلمة وهذا هو يعقوب ابن ابي سلمة

5
00:01:14.450 --> 00:01:33.400
والذي يظهر لي والله اعلم ان ما جاء عند الحاكم في كتابه المستدرك وهم وغلط يظهر ان الحاكم توهم انه يعقبن ابي سلمة واصاب وفي ذلك انه يعقوب ابن سلمة. ولهذا صحح الحديث لما ظن انه على هذا. ويعقوب ابن سلمة

6
00:01:33.550 --> 00:01:52.300
مجهول وقد تكلم فيه غير واحد وكذلك هذا الخبر معلول ايضا بعدم ثبوت سماع يعقوب من ابيه وكذلك ايضا سماع ابيه من ابي هريرة. كما نص على ذلك البخاري في كتابه في كتابه التاريخ

7
00:01:52.550 --> 00:02:12.550
وهذا الحديث حديث ابي هريرة جاء ايضا عن ابي هريرة من وجوه من وجوه اخرى. اعني الامر الامر بالبسملة عند الوضوء. وهذا قد رواه الدارقطني في كتابه السنن. من حديث

8
00:02:12.550 --> 00:02:33.200
ابراهيم ابن محمد عن علي ابن ثابت عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الخبر خبر منكر وذلك انه قد تفرد به ابراهيم بن محمد ويرويه عنه عمرو ابن ابي سلمة

9
00:02:33.550 --> 00:02:52.500
وابراهيم بن محمد مدني كما ذكر ذلك غير واحد وهذا الحديث لو كان في المدينة فحري ان يحمله الكبار ولما حمله ابراهيم بن محمد ولا يحتمل منه ذلك كذلك تفرد عمر ابن

10
00:02:52.550 --> 00:03:12.200
ابي سلمة عن ابراهيم بن محمد وهو مصري ثم اصبح شاميا بعد ذلك دليل على دليل على نكارة هذا هذا الخبر. وقد جاء ايضا عن ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى ايضا من وجه اخر فيما رواه الطبراني من حديث

11
00:03:12.600 --> 00:03:29.950
هشام ابن عروة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من نوم الليل فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا. قال ويسمي. والامر

12
00:03:29.950 --> 00:03:49.950
تسمية هنا لا يصح. وذلك وذلك ان الخبر في ذلك ان الخبر في ذلك منكر. وهو عن هشام ابن عروة عن ابي زند والخبر هذا قد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة من طرق متعددة وليس فيها ذكر

13
00:03:49.950 --> 00:04:09.950
التسمية وذكر التسمية فيها موضوع. وقد جاء حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى ايضا من وجه اخر وحديث هشام العروة روي عنه عبد الله ابن محمد وهو متروك الحديث كما نص على ذلك النسائي النسائي وغيره. الحديث الثاني هو حديث

14
00:04:09.950 --> 00:04:28.900
ابي سعيد الخضري عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وهذا الحديث رواه الامام احمد وابو داوود في كتابه السنن. من حديث كثير ابن زيد عن ربيح

15
00:04:28.900 --> 00:04:48.900
ابن عبد الرحمن ابن ابي سعيد عن ابيه عن جده وجده وابو سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الخبر منكر لانه قد تفرد به ربيح ابن عبد الرحمن وربيح ابن عبد الرحمن مجهول. وتبرد به بروايته كذلك ايضا عنه كثير ابن زيد

16
00:04:48.900 --> 00:05:14.400
وفي حديثه وفي حديثه ضعف يسير. وقد اعل هذا الحديث الامام احمد عليه رحمة الله وكذلك البزار وغيرهم وكذلك اشار الى علتيه الطبراني. وهذا الحديث هو امثل الاحاديث في هذا الباب. اصح الاحاديث في التسمية هو هذا الحديث هو حديث ربيح ابن عبد الرحمن عن ابيه. قد نص على

17
00:05:14.400 --> 00:05:34.400
ذلك الامام احمد عليه رحمة الله كما في رواية حرب وكذلك المرودي وكذلك نص عليه البخاري والترمذي على انه احسن شيء جاء في هذا في هذا الباب. وهذا الحديث اعني حديث ربيح جاء من وجوه اخرى رواه

18
00:05:34.400 --> 00:05:55.700
احمد عليه رحمة الله في كتابه المسند وكذلك رواه الطحاوي من حديث ابن حرملة ويرويه ابن حرملة عن ابي ثفال عن رباح بن عبدالرحمن عن ابي عن جد عن ابيه عن جدته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث

19
00:05:55.700 --> 00:06:15.700
تفرد به عبد الرحمن ابن حرملة يرويه عن ابي فيفال عن رباح ابن عبد الرحمن وابن حرملة قد اختلف عليه في ذلك يرويه سليمان بن بلال وابو معشر كما عند الامام احمد في كتابه المسند يرويه مرسلا يقول عن

20
00:06:15.700 --> 00:06:35.700
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله وجعله مرسلا. وجدته في ذلك هي اسماء بنت سعيد بن زيد بنت سعيد ابن زيد قال بعض العلماء انه ليس لها صحبة وصحبتها محتملة. ورواه غيرهم رواه حفص بن ميسرة ووهيب

21
00:06:35.700 --> 00:07:03.350
عن ابن حرملة عن رباح بن عبدالرحمن عن ابيه عن امه عن جدته. وبعض العلماء يصوب هذه الرواية كما صوب ذلك الدارقطني وكذلك ابو حاتم في كتابه العلل وعلى كل فهذا الحديث لا يصح قد انكره الامام احمد وكذلك قال بعدم صحته ابو حاتم وكذلك ابو زرعة وجماعة قال

22
00:07:03.350 --> 00:07:27.650
عدم صحته ابو حاتم وابو زرعة وابو زرعة وجماعة. الحديث الثالث في هذا الباب هو حديث سهل ابن سعد الساعدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنحو او بمعنى ما سبق وهذا الحديث حديث سهل بن سعد ايضا لا يصح لانه قد رواه

23
00:07:27.650 --> 00:07:46.850
الطبراني وكذلك ايضا قد رواه الامام احمد من حديث عبد المهيمن ابن العباس ابن سهل ابن سعد وعبد المهيمن متروك يرويه عبد المهيمن ابن العباس ابن سالم بن سعد عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد المهيمن متروك

24
00:07:46.850 --> 00:08:04.600
لكنه قد جاء من وجه اخر كما رواه الطبراني وكذلك ادى رقطني من حديث ابي ابن العباس وهو اخو عبد المهيمن وهو اخو عبد المهيمن عن ابيه عباس عن سهل ابن سعد وهو جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث غلط

25
00:08:05.000 --> 00:08:25.000
اعني رواية ابي ابن العباس وذلك ان الصواب في ذلك رواية عبد المهيمن وذكر ابي في هذا الحديث وام وغلط وذلك انه قد جاء من رواية راو متروك ابن ابي عن ابن ابي فدير. وهذا الحديث منكر وواهي. الحديث الرابع في هذا الحديث الرابع في

26
00:08:25.000 --> 00:08:44.550
هذا حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى انها ذكرت وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يسمي عند وضوئه. وهذا الحديث رواه ابن ابي شيبة ورواه اسحاق ابن راهوية. من حديث حارثة ابن ابي الرجال

27
00:08:44.550 --> 00:08:58.700
من حديث حارثة بن ابي الرجال عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث تفرد به حارث ابن ابي الرجال وهو ضعيف قد ضعفه الامام احمد وابو زرعة وابو حاتم وقال النسائي متروك

28
00:08:58.700 --> 00:09:28.900
متروك الحديث وقد طعن في هذا الحديث الامام احمد ولام اسحاق بروايته لهذا الحديث في كتابه المسند وجامعه فان الامام اسحاق براهوية في كتابه المسند يورد في المسند اصح شيء في الباب عنده اصح شيء في الباب عنده وهذا شرط اسحاق ابن راهوية عليه رحمة الله في كتابه في كتابه

29
00:09:28.900 --> 00:09:47.700
المسند واخذ عليه ذلك. فلما نظر الامام احمد في مسند اسحاق ابن راهوية لامه على ذلك فقال اول حديث اول حديث في كتابه الجامعي يجعله عن عن حارثة بن ابي الرجال وحديث هذا اضعف حديث في هذا الباب

30
00:09:47.800 --> 00:10:06.900
وهو ينتقي اصح شيء في الباب وكانه يلامه على هذا اي انه اورد اضعف شيء في الباب قال كما نقل الحرب عنه ان اصح شيء في الباب هو ما رواه هو ما رواه ربيح ابن عبد الرحمن كما تقدم عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:10:07.250 --> 00:10:27.250
وهذا الحديث حديث عائشة واهن ومنكر. وقد جاء هذا الحديث اعني ذكر البسملة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء. في غير ما جاء من حديث في حديث عبد الله بن مسعود وعبدالله بن عمر عند الدار القطني وكذلك ايضا جاء من حديث انس ابن

32
00:10:27.250 --> 00:10:47.250
عليه رضوان الله تعالى وجاء ايضا من وجوه اخرى عند ابن عدي في كتابه في كتابه الكامل من حديث علي ابن ابي طالب طالب عليه رضوان الله تعالى وغيره ولا يصح منها ولا يصح منها شيء. وكما تقدم معنا فان احاديث الباب في ابواب

33
00:10:47.250 --> 00:11:14.100
الطهارة تعل احاديث الامر تعل احاديث الامر ومن هذه الاحاديث كما تقدم الاحاديث في السنن الواردة في الوضوء مثل المضمضة وعددها واستنشاق واستنثار وكذلك كوضع اليدين في الاناء عند الاستيقاظ من النوم وكذلك عدد الغسلات اثنتين وثلاثا وكذلك صفة مسح الرأس وهي من السنن

34
00:11:14.100 --> 00:11:30.500
ومع ذلك جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باحاديث جياد مما يدل على انها دون حديث البسملة على انها دون حديث البسملة حكما حديث البسملة من جهة الحكم والقوة

35
00:11:30.850 --> 00:11:50.750
واجب ولهذا اسحاق ابن روية عليه رحمة الله وكأنه يميل الى هذا ولو على سبيل الاحتياط يقول بالوجوب. يقول بالوجوب ان من تركها يعني البسملة فوضوؤه باطل ولهذا صدر في كتابه الجامع هذا الحديث وهو حديث الامر بالبسملة ويعذر في ذلك من ترك

36
00:11:50.750 --> 00:12:10.750
جاهلا او متأولا من ترك جاهلا جاهلا او متأولا وهذا الحديث لا يمكن ان يثبت فيه خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا وامثل ما جاء في هذا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا اعلمه يثبت عن الكبار

37
00:12:10.750 --> 00:12:20.750
من الصحابة كالعشرة المبشرين بالجنة وانما جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى وقد نص غير واحد من العلماء على انه لا يثبت في هذا الباب لا

38
00:12:20.750 --> 00:12:42.750
يثبت في هذا الباب شيء نص عليه الامام احمد عليه رحمة الله وكذلك الترمذي والبزار وكذلك ابو الفرج ابن الجوزي كما في كتابه العلل المتناهية وهذا الباب لا يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم. الحديث الخامس

39
00:12:43.000 --> 00:13:08.200
الحديث الخامس هو حديث طلحة ابن مصرف عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يتوضأ ويفصل بين المظمظة والاستنشاق ليفصل بين المظمظة والاستنشاق. هذا الحديث رواه الامام احمد وابو داوود وغيرهما

40
00:13:08.200 --> 00:13:25.850
من حديث ليث ابن ابي سليم عن طلحة بن مصرف عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به وهذا الحديث معلول بعدة بعدة علل. اولها واقواها هو

41
00:13:26.550 --> 00:13:47.850
تفرد ليث ابن ابي سليم بهذا الحديث عن طلح عن طلحة وليث ابن ابي سليم لا يتفرد بشيء بشيء ويكون  ولا يتبرد بشيء ويكون صحيح وحديثه بالاحكام على الاطلاق ضعيف. وقد حكى غير واحد من العلماء الاتفاق على ضعفه وقد ضعفه سائر السائر

42
00:13:47.850 --> 00:14:03.250
ويستثنى من حديثه ما يرويه في ابواب التفسير ما يرويه في ابواب التفسير فحديثه في ذلك لا بأس به وذلك انه نسخة وذلك انه انه نسخة اخذ هذه النسخة من القاسم لابي بزة

43
00:14:03.550 --> 00:14:18.950
يرويها عن مجاهد ابن جبر عن عبد الله ابن عباس او من قول مجاهد ابن جبر ونسخة التفسير صحيحة اما ما عداها فحديث ليث ابن ابي سليم ليث ابن ابي

44
00:14:18.950 --> 00:14:31.150
لا يحتج لا يحتج بها وقد تفرد بهذا الحديث عن طلحة ابن مصرف. العلة الثانية في هذا رواية طلحة ابن مصرف وطلحة ابن مصرف قال غير واحد من العلماء انه لا يعرف نعم

45
00:14:32.750 --> 00:15:00.050
ليث ابن ابي سليم  العلة الثانية في هذا  طلحة ابن مصرف طلحة بن مصرف وهو مجهول قال ذلك غير واحد من العلماء كما اشار الى هذا ابو حاتم وغيره وقد تفرد بهذا الحديث عن ابيه

46
00:15:00.950 --> 00:15:24.300
قد تفرد بهذا الحديث عن ابيه والعلة الثالثة في ذلك ايضا ابوه قيل انه لا يعرف والعلة الرابعة في هذا جت طلحة قد اختلف في صحبته. قد اختلف في صحبته

47
00:15:24.400 --> 00:15:38.350
اهل بيته يقولون انه لم يسمع يقولون انه لم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وليس له صحبة كما نص على ذلك يحيى بن معين يقول يحيى بن معين المحدثون يقولون

48
00:15:38.650 --> 00:15:53.650
انه له صحبة واهل بيته يقولون ليس له ليس له صحبة وعلى كل سواء كان له صحبة او ليس له صحبة فالحديث لا يصح لا يصح اليه والعلة الاخيرة في هذا

49
00:15:53.800 --> 00:16:22.850
نكارة المتن المسن في ذلك المتن في ذلك منكر المتن في هذا منكر ولهذا انكره الائمة الحفاظ من فقهاء الحجاز انكره الائمة الحفاظ من فقهاء الحجاز وذلك آآ ان الثابت في وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم انه انه كان يجمع المضمضة والاستنشاق من كف واحدة ولا

50
00:16:22.850 --> 00:16:46.550
ان يفصل بينها ولا يفصل ولا يفصل بينها. واحاديث الفصل بين المضمضة والاستنشاق واهية واحاديث الفصل بين المضمضة والاستنشاق وهي ومنها ومنها هذا الحديث وحديث اخر يأتي في الكلام الكلام عليه. وقد انكر الحفاظ

51
00:16:46.650 --> 00:17:06.600
هذه الرواية في الفصل انكرها سفيان ابن عيينة فحينما ذكر له هذا الحديث قال ايش طلحة بن مصرف عن ابيه عن جده يعني انه يستنكر هذه الرواية ولم تثبت الا من هذا من هذا الوجه. وثابت عن رسول الله صلى الله عليه

52
00:17:06.600 --> 00:17:21.800
لم من ذلك خلافه. فقد جاء في حديث عبد الله ابن زيد وجاء في حديث عبد الله ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ من كف واحدة من كف واحدة وحديث عبد الله بن زيد

53
00:17:22.300 --> 00:17:42.300
وكذلك عبد الله بن وحديث عبد الله بن عباس في الصحيح. كما كما لا يخفى وهذا دليل على نكارة نكارة هذا الحديث وهو حديث طلحة ابن مصرف. ولهذا انكره الفقهاء المحدثون. من اهل الحجاز وعلى رأسهم سفيان ابن عيينة

54
00:17:42.300 --> 00:18:02.300
وسفيان ابن عيينة في انكاره لهذا مع معرفته مع معرفته بالاحكام فهو من اعرف اهل مكة في طبقته بالاحكام وكذلك من اعلمهم بالرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينما انكر هذا الحديث فهو على وجهه وقد

55
00:18:02.300 --> 00:18:22.300
كذلك يحيى بن سعيد القطان انكره يحيى ابن سعيد القطان وانكره علي ابن المديني علي ابن عبد الله مديني انكر انكر هذا هذا الحديث. وبه نعلم اه انه ينبغي لطالب العلم حال نظره في حديث من الاحاديث

56
00:18:22.300 --> 00:18:39.900
ان ينظر في احاديث الباب والدلالات الواردة في هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والغالب في فعل النبي عليه الصلاة والسلام في وضوئه انه يستديم ان ما يفعله النبي عليه الصلاة والسلام يستديم يستديم عليه او يفعله على

57
00:18:39.900 --> 00:19:01.300
اغلب فرسول الله صلى الله عليه وسلم الغالب من فعله انه يتوضأ لكل صلاة. الغالب من فعله انه يتوضأ لكل صلاة. والنادر ان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات بوضوء واحد كما في يوم الفتح كما في الصحيح. وحينما توظأ النبي عليه الصلاة والسلام يوم واحد وذكر عن الصحابة دليل على ندرة ذلك وقلة

58
00:19:01.300 --> 00:19:24.950
وفي هذا اشارة الى ان فعل النبي عليه الصلاة والسلام على سبيل الاستدامة على سبيل الاستدامة يشاهده الصحابة. ولهذا لما خرج عن عادته في يوم الفتح ظهر للصحابة عليهم رضوان الله تعالى ذلك وحكوه وحكوه عنه. مما يدل على ان هذا الفعل اذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد

59
00:19:24.950 --> 00:19:46.550
لابد ان ينقل لابد لابد ان ينقل. الحديث السادس في هذا وما رواه الامام احمد في كتابه المسند من حديث مختار ابن نافع عن ابي مطر عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى

60
00:19:46.950 --> 00:20:13.500
فذكر الفصل بين المظمظة والاستنشاق في بالوضوء وهو خبر منكر ايضا. قد اعله البخاري كما في كتابه التاريخ. فقال مختار بن نافع عن ابي قطر منكر يعني لا يصح. ومختار ابن نافع متروك الحديث وحديثه وحديثه مردود. وقد جاء

61
00:20:13.500 --> 00:20:31.550
هذا عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى من طرق متعددة من طرق متعددة وليس فيها وليس فيها الفصل. جاء هذا الحديث في المسند وجاء في السنن ايضا من حديث عبدالله ابن عباس عن علي ابن ابي طالب في حكايته

62
00:20:31.550 --> 00:20:51.700
لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يأتي في شيء من الطرق عن عن علي ابن ابي طالب انه ذكر ذكر الفصل بين بين المظمظة والاستنشاق مما يدل على عدم ثبوته عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى

63
00:20:51.800 --> 00:21:31.100
الحديث السابع الحديث السابع في هذا نعم وشوي مرفوع نعم من يعيد الحديث الاخير ليه طيب وش العلة الحديث الذي قبله من يكره ابتسامة  محمد والي وعطنا ثلاث عيال عطنا ثلاث هلال منها

64
00:21:32.700 --> 00:21:53.000
ونكرت المتن ايظا قد انكره علماء علماء الحجاز والا لا طيب الحديث السابع في هذا ما رواه الامام احمد في كتابه المسند من حديث زائدة ابن قدامة عن خالد بن علقمة

65
00:21:53.750 --> 00:22:14.100
عن خالد ابن علقمة عن عبد خير عن علي ابن ابي طالب انه تمضمض واستنشق بشماله تمضمض واستنشق بشماله وذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  هذا فيه اشارة

66
00:22:14.300 --> 00:22:39.000
الى استعمال الشمال بالمضمضة والاستنشاق والاستنثار وهذا الحديث تقدم معنا الاشارة الى بعض وجوهه في استعمال الشمال وهذا الخبر تفرد به زائدة ابن قدامة عن خالد ابن علقمة تفرد به

67
00:22:39.150 --> 00:22:56.850
زائدة ابن قدامة عن خالد ابن علقمة ورواه غيره عن خالد ابن علقمة ولم يذكروا الشمال فيه ولم يذكروا الشمال فيه وانما ذكر وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علي ابن ابي طالب. يرويه عن خالد بن علقمة جماعة

68
00:22:57.800 --> 00:23:20.200
يرويه شعبة بالحجاج ويرويه كذلك شريك والنعمان كلهم عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي بن ابي طالب ورواه كذلك جماعة عن عبد خير عن علي ابن ابي طالب

69
00:23:20.900 --> 00:23:49.500
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه ولم يذكروا فيه الشمال ولم يذكروا فيه الشمال مما يدل على ان الاصل في الوضوء انه على عادة الانسان والايسر له في ذلك والايسر الايسر له في ذلك. ان تمضمض بيمينه او تمضمض بشماله الامر في ذلك الامر في ذلك على

70
00:23:49.500 --> 00:24:07.850
نعم وتقدم معنا في حديث عائشة وغيرها في اه قولها وشماله لما كان من اذى. لما كان لما كان من اذى تقدم معنى الكلام الكلام على على هذا الحديث الثامن

71
00:24:09.050 --> 00:24:26.900
وهو ما رواه الامام احمد وابو داوود في كتابه السنن من حديث ابن جريج عن اسماعيل ابن كثير عن عاصم ابن لقيط ابن صبرة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

72
00:24:26.900 --> 00:24:51.100
اذا توضأت فمضمض. اذا توضأت فمضمض. وجاء في بعض الالفاظ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اسبغ الوضوء  وبالغ في المضمضة والاستنشاق الا ان تكون صائما ذكر المظمظة هنا والاشر في الحديث هو وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما

73
00:24:51.150 --> 00:25:05.750
وذكر المضمضة في هذا الحديث منكر. ذكر هذه المضمضة في هذا الحديث منكر. رواها ابو داوود من حديث ابن جرير. عن اسماعيل ابن كثير عن باللقيط بن صبر عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:25:06.650 --> 00:25:25.450
وهذا اصلح واقوى حديث جاء بالامر بالمضمضة ولا يصح امر بالمضمضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء. جاء هذا الحديث من وجوه متعددة عن عن عاصم باللقيط وليس فيها ذكر المظمظة

75
00:25:25.650 --> 00:25:41.800
ثم ان هذا الحديث ذكر المضمضة فيه كما تقدم شاذ ولم يأتي عن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر المضمضة في هذا الحديث على الاطلاق ولا في غيره على سبيل الامر

76
00:25:42.100 --> 00:25:56.300
قد روى الدلابي في جزء من احاديث سفيان من حديث عبد الرحمن ابن مهدي عن سفيان عن ابي هاشم عن عاصم ابن لقيط ابن صبرة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

77
00:25:56.300 --> 00:26:17.200
قال وبالغ في المضمضة والاستنشاق فذكر المضمضة وهذا هذه الزيادة كأن كأن بعض الحفاظ مال الى تقويتها وقال ان حديث عبد الرحمن ابن مهدي اولى من حديث وكيع وكأنه وكيع لم يذكر المضمضة في هذا والترجيح في ذكر

78
00:26:17.200 --> 00:26:36.950
فيه نظر والصواب ان ان المضمضة ذكرها في هذا الحديث خطأ وهي شاذة وذلك من وجوه اولها ان هذا الحديث جاء من غير وجه عن سفيان وليس فيه ذكر المظمظة

79
00:26:37.350 --> 00:26:47.350
فقد اختلف فيه على عبد الرحمن ابن مهدي فرواه عبدالرحمن ابن مهدي عن سفيان عن ابي هاشم علق عن عاصم لقيط عن ابيه بغير ذكر مضمضة. وخالف الرواية التي ذكرها

80
00:26:47.350 --> 00:27:09.600
ابي في جزء حديث سفيان وهو الصواب من حديث عبد الرحمن ابن مهدي ورواه وكيع بن الجراح عن سفيان عن ابي هاشم عن عاصم بن لقيط عن ابيه ولم يذكر المضمضة فيه. وقد جاء هذا الحديث ايضا رواه جماعة تبع عليه وكيع في رواية

81
00:27:09.600 --> 00:27:29.600
فرواه جماعة تابعه عبدالرحمن ابن مهدي كما تقدم ومحمد ابن يوسف الفريابي وابو نعيم وكذلك عبدان ومحمد ابن كثير وغيرهم كلهم تابعوا وكيعا على روايته ولم يذكروا ولم يذكروا المضمضة فيه. وكذلك فان اسماعيل ابن كثير

82
00:27:29.600 --> 00:27:54.000
قيل قد توبع على الرواية من غير ذكر المظمظة كما رواه ابن قانع في كتابه المعجم رواه اسماعيل ابن امية عن عاصم ابن لقيط ابن صبرة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه ولم يذكر فيه المضمضة ولم يذكر فيه فيه المضمضة

83
00:27:54.050 --> 00:28:21.850
كذلك ايضا مع كون العلل الاسنادية ظاهرة في هذا التي تشير او تؤكد عدم ثبوت المضمضة في هذا الحديث في حديث لقيط ابن صبرة ايضا فان المتن فان المتن لا تسعفه المتون الاخرى من جهة من جهة الثبوت. المضمضة من جهة العمل ثابتة ولا اشكال فيها عند

84
00:28:21.850 --> 00:28:43.750
ولكن الاشكال في الامر الاشكال الاشكال في الامر. وفي هذا الحديث على سبيل التخصيص ذكر المضمضة فيه غير محفوظ ذكر المضمضة فيه غير غير محفوظ سواء كان بلفظ اذا توضأت فمضمض او وبالغ في المضمضة والاستنشاق الا ان تكون صائما

85
00:28:43.750 --> 00:29:03.100
سواء الامر متوجه الى المبالغة او الامر متوجه الى المظمظة على سبيل العموم وذلك ان المظمظة جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفعل فعلا وهي لا تنفك عن الاستنشاق

86
00:29:03.350 --> 00:29:25.950
وهي لا تنفك عن الاستنشاق والاستنشاق جاء الامر به عند الاستيقاظ من النوم عند الاستيقاظ عند الاستيقاظ من النوم وهل الاستيقاظ من النوم اكثر ورودا من الوضوء الى الصلوات لا

87
00:29:26.300 --> 00:29:44.500
والوضوء للصلوات اكثر لان الانسان اذا نام على الاكثر الانسان المعتاد على الاكثر ينام مرتين في اليوم. القيلولة ونوم الليل. وهذا بخلاف الناس اللي ينام اكثر من هذا ثلاثة او اربع اربع مرات هذا لا حكم

88
00:29:44.600 --> 00:30:06.750
لا حكم له. لهذا نقول ان السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  الوضوء انه ان المضمضة من فعله لا من امره. ولما جاء الامر بالاستنثار  عند الاستيقاظ من النوم

89
00:30:07.400 --> 00:30:33.750
دل على ظعف الامر بالمضمضة عند كل وضوء او في كل في كل وضوء. وذلك انها لو كانت واجبة لو كانت واجبة لجاء الامر فيها اكد من الاستيقاظ من النوم اعتبارا الاستيقاظ من النوم هو اقل ورودا اقل ورودا من اه من المظمظة كذلك ايظا فان

90
00:30:33.750 --> 00:30:53.050
الاستنثار الاستنفار ليس بواجب وقد حكى غير واحد من العلما الاتفاق على هذا كما نص على ذلك الامام الشافعي عليه رحمة الله كما في كتابه في كتابه الام قد اشار الى انه لم يقل بهذا الا عطى ورجع ورجع

91
00:30:53.050 --> 00:31:13.050
عن قوله فاذا كان كذلك ايضا فانه يكون في مسألة المضغة من باب اولى ثمان ثم انني لا اعلم احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بوجوب المضمضة وانما هي حكاية فعل لهذا نقول انه لا يثبت

92
00:31:13.050 --> 00:31:33.050
نقول انه لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بالمضمضة وانما هو من فعله وهذا محل اتفاق وذكر المضمضة في وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم متواتر. ولو اردنا ان ننظر في اوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم

93
00:31:33.650 --> 00:31:51.200
في اه او ما نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام الامر به مما هو اقل ورودا من المضمضة لكان لكان ذلك كثيرا من يعطينا احاديث في هذا الباب تعل في الطهارة وامر بها وهي اقل ورودا وهي

94
00:31:51.250 --> 00:32:07.900
اقل ورودا. اذا قلنا بالامر نحن نقول بان التارك ان التارك لا وضوء له. فما هي الاشياء التي جاء الامر بها وهي اقل ويل الاعقاب من النار وورود الترك للعقب اقل

95
00:32:08.250 --> 00:32:31.150
من مسألة المظمظة نعم التخليل فيه الحديث فيه كلام الاحاديث هي كلامنا تخليل الاصابع الامر بتخليل الاصابع وهي دون المضمضة من جهة من جهة الحكم الامر باسباغ الوضوء الامر بالاستنشاق

96
00:32:31.900 --> 00:32:54.200
الامر بالاستنشاق وهو نظير المظمظة وهو نظير المظمظة كذلك ما كان خارج الوضوء قبل البدء به في مسألة الاستنجاء ثلاثة احجار وكذلك اه ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الايتار كما تقدم معنا في حديث ابي هريرة من فعلها فقد احسن ومن لا فلا حرج و

97
00:32:54.200 --> 00:33:17.600
غير ذلك كذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسح على الخفين عموما وهو بذل وبالامكان الانسان ان ان يتنازل عنه كان الانسان ان يتنازل عنه ولا مشقة ولا مشقة قوية في في هذا ولكن هي من عمومات التيسير على

98
00:33:17.600 --> 00:33:37.600
هذه الامة وغير ذلك من النصوص التي تدل على ان هذا الحديث ان الامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المضمضة لا يثبت في لهذا في هذا الحديث ايضا من جهة المتن. ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان يحكم على متن من المتون مع الاهتمام

99
00:33:37.600 --> 00:33:54.750
لابواب الاسانيد ان ينظر ايضا في امور في امور المتون ان ينظر ايضا في امور المتون ولهذا كما تقدم معنا في حديث طلحة ابو مصرف في الفصل بين المظمظة والاستنشاق لما ذكر هذا الحديث لسفيان بن عيينة ماذا قال

100
00:33:55.250 --> 00:34:15.250
قال ايش طلحة بن المصرف عن ابيه؟ عن جده. يعني الذي عندنا احاديث تخالف هذا. وحينما قال ايش طلحة بن مصرف؟ يعني مثل هذا يثبت بحكم استقر عندنا من حديث عبد الله بن عباس وحديث عبد الله ابن زيد وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نثبت به مثل مثل هذا ومثل هذه

101
00:34:15.250 --> 00:34:31.800
احكام ينبغي ان تروى باحاديث الكبار فقد يقول قائل هنا في حديث طلحة المصرف السابق انه فصل بين المظمظة والاستنشاق فصل او لم يفصل المظمظة والاستنشاق موجودة ليست نفيا واثباتا

102
00:34:31.800 --> 00:34:52.050
لها اذا دلالة هذا المتن دلالة يسيرة والا ليس فيها سيرة يسيرة لكن هذا اليسير يتعامل معه العلماء على انه اصل بابواب العلل على انه اصل لماذا؟ انه مشهور. لا بد ان لا بد ان ان يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان النبي عليه الصلاة والسلام المعتاد من

103
00:34:52.050 --> 00:35:14.950
حاله انه يتوضأ اكثر من خمس مرات خمس مرات يتوضأ لكل صلاة عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس ويتوضأ ايضا لقيام الليل وما يطرأ وما يطرأ على سبيل الاعترام فالغالب من فعله انه يتوضأ اكثر من خمس تقريبا الست وذلك لقيام النبي صلى الله عليه وسلم وللصلوات الخمس

104
00:35:14.950 --> 00:35:24.950
ومثل هذا لا يرويه الا طرح ابو مصطف عن ابيه عن جده ثم اين الصحابة؟ ثم لا يرويه الا من هو مشكوك في صحبته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا

105
00:35:24.950 --> 00:35:44.950
نقول ان الاحاطة في مسائل واحاديث ومتون الابواب التي يريد طالب العلم ان يعل بها من الامور المهمة بل ان طالب العلم ايضا له ان يعل في حديث من الاحاديث في احاديث بعيدة من ابواب من ابواب الطهارة لا يعتمد عليها اعتمادا كليا

106
00:35:44.950 --> 00:36:04.250
الاسانيد هي الاصل من جهة الاعلان ولكن هي قرائن قرائن في امور النكارة. قد يعي الحديث في الطهارة بحديث في الحج حديث فيه الصيام او حديث ربما في المغازي او حديث مثلا في في السفر ونحو ذلك ينظر فيه من جهة الرجال وكذلك ايضا

107
00:36:04.250 --> 00:36:26.200
من جهة من جهة المتون فقها ومعرفة للرواة. وهذا ما تقدم معنا ولهذا تجد بعض العلماء حينما يتكلمون على حديث ابي هريرة الذي تقدم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صح عنه لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه. جاء هذا الحديث من حديث عمر ابن ابي سلمة

108
00:36:26.200 --> 00:36:55.100
عن ابراهيم ابن محمد وابراهيم بن محمد مدني يرويه يروي هذا الحديث وهو مدني يروي عنه من هو من؟ مصري ثم شام والا لا يا محمد واني يرويه مصري ثم انتقل الى الشام يروي عن شخص مدني ولا يوجد عند اهل المدينة ولا يوجد عند اهل مصر ولا يوجد عند اهل الشام هذا علامة على ماذا

109
00:36:55.100 --> 00:37:13.800
علامة على ضعف الحديث ونكارته لا على نكارة اهل الشام ومصر لا وانما اجتماع مثل هذه التركيبة وهذه المنظومة دليل على نكارة نكارة الحديث. ولهذا العلماء ربما يشيرون الى علة

110
00:37:13.800 --> 00:37:27.950
حديث بذكر اهل بلده. فيقولون هذا اسناد شامي هذا اسناد شامي بعظ الناس يقف على هذه العبارة ويقول اهل الشام فيهم الفضل وفيهم كذا اذا الحديث مقبول لا هم يريدون غمزة

111
00:37:28.250 --> 00:37:52.150
انما يقول اسناد شامي غمزة لان الشريعة وين نزلت نزلت في المدينة ومكة لماذا كله يتسلسل في الشام؟ طبعا هناك لطائف يذكرها العلماء في امور الفضائل ونحو ذلك هذه لها بابها لكن في امور في امور الاحكام يشدد العلماء وكقولهم اسناد عراقي او اسناد مصري ونحو ذلك فالعلماء

112
00:37:52.150 --> 00:38:06.200
ما يحترزون من هذا لان الاصل في الامور المشهورة في الاحكام وهذا ما نتكلم عليه هنا ونتكلم عليه هنا والتدقيق في امور الاسانيد والتفردات انا نتكلم على ما كان من

113
00:38:06.200 --> 00:38:22.950
المسائل ومشهورها فيما يكون من امور البلدان ونحو ذلك البعيدة. ان الحديث الذي يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اعلام المسائل ينبغي الا يحمله صحابي واحد الا يحمل صحابي واحد لان المسألة لم تنزل لكي تكون سرا

114
00:38:23.000 --> 00:38:46.250
بل يرويها يرويها الجماعات سواء من امور الطهارة او كان من امور الصلاة او من امور الصيام او من امور الحج و ونحوي ونحو ذلك وتقدم معنا الاشارة في درس الجمعة الاشارة في الكلام على بعض العلل انه ينبغي لطالب العلم ان يفرق

115
00:38:46.250 --> 00:39:06.250
بين المتون يفرق بين المتون اليومية التي تدور في اليوم والليلة المتون الاسبوعية والمتون الشهرية والمتون ما فوق ذلك من الفصلية او السنوية ان ينظر يفرق بينهم اذا كان لديك متن من المتون انظر الى تقييمه هل هو كل يوم اذا كان كل يوم شد

116
00:39:06.250 --> 00:39:22.950
شدد على اسانيده وشدد على الرواة لانه ينبغي ان يروى ان يروى كثيرا ينبغي ان يروى ان يروى كثيرا اذا كان كل يوم وثبت ما هو دونه في الاحكام الحولية المتساوية من جهة الحكم باشد منه هذا اشارة الى ماذا

117
00:39:23.950 --> 00:39:48.450
اشارة الى الاعلان فكيف حكم حولي دون ذلك مرتبة يثبت باسناد قوي وحكم يومي لا يثبت الا الا بامثال هؤلاء هذا دليل على ماذا؟ على دليل على ولهذا لا ينبغي لطالب العلم ان يغتر بكثرة الطرق التي يرويها المطروحون وينفردون بها في كثرة الحديث كما في

118
00:39:48.450 --> 00:40:01.900
احاديث كما مثلا في احاديث الامر بالبسملة عند كل وضوء. ولهذا تجد العلماء الحذاق يقولون لا يصح في الباب شيء. لا يثبت في هذا الباب شيء ويحكمنا على اد الاحاديث لماذا؟ لان مسألة متينة قوية

119
00:40:01.950 --> 00:40:27.200
المسائل المتينة القوية لا ينبغي ان يحملها ان يحملها واحد او اثنين او ثلاثة شبيه ذلك بماذا بالاحمال المعاني من جهة الاحكام كالاحمال كالحجر المتين. اذا جاء شخص ووجدت حجر عند الباب متين ووزنه ثلاثة طن يقول انا اتيت به

120
00:40:27.400 --> 00:40:47.200
جبته من المدينة نقبل هذا ما نقبل قل انت ما يمكن هذا لا يمكن ان يقبل هذا لكن لا اتانا عشرة عشرة يقولون اتينا بمثل هذا الحجر اتينا به من هذا الوادي. يحتمل هذا. يحتمل يحتمل هذا. لكن لو يأتينا شخص معها

121
00:40:47.250 --> 00:41:09.150
قصاد صغيرة يقول اتيت بها والرجل اعرج واعور ومريظ به عاهة ويصرع ان نقبل منه نقبل منه حملها يسير. كذلك ايضا المتون المتينة ينبغي الا نقبل الا نقبلها الا من الحفاظ الاقوياء. وربما لا نقبل الواحد

122
00:41:09.150 --> 00:41:29.700
ايضا ولو كان ثقة في ذاته ولو قال اني حملت هذه الحجر نقول انت ثقة يمكن تحلم او او متوهم او نحو ذلك فيك غفلة او شيء من هذا وفي ذاتك انت انت ثقة لهذا نقول انه لابد من النظر الى الى المتون حتى نحكم

123
00:41:29.700 --> 00:41:51.950
حتى نحكم ونستوعب من جهة المعاني ثم نقارنها بالمتون الاخرى في الشريعة في سؤال يا اخوان ان شاء الله يقول هل نودع من يعمل بالاحاديث الضعيفة الضعيفة باب واسع الاحاديث الظعيفة

124
00:41:52.750 --> 00:42:17.150
التي يعمل بها الانسان وضعفها شديد اي مطروحة وليس له سلف فيها وليس له سلف فيها ولم يدل على اصلها دليل فيقال ببدعية لان الاحاديث المطروحة وجودها كعدمها وجودها كعدمها لان هناك كذابون

125
00:42:17.250 --> 00:42:33.350
روى احاديث كثيرة وموجودة واحاديث العلل والموضوعات مليئة بالاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام هل كل من تشبث بمتن من المتون نعذره باعتبار وجود المحكي لا لكن لو كان الضعف يسير في هذا او الضعف في الاحكام

126
00:42:33.650 --> 00:42:47.100
لكنه لا يصل الى درجة الطرح هناك ما يقبل وجهة النظر وهي سائغة وهذا كثير من مسائل الاحكام التي يدور فيها الخلاف عند العلماء في هذا وهي على امر على امر السعة

127
00:42:47.100 --> 00:43:09.900
وكذلك ايضا مراتب الضعيف متباينة هناك ما يقبل الانجبار وهناك ايضا الضعيف في امور فضائل الاعمال هناك ما هو من امور السير والمغازي وغير ذلك نعم  الاعادة من يعيد وله جائزة

128
00:43:13.550 --> 00:43:53.000
يعيد الطرق التي ذكرناها من حديث ابي هريرة الى حديث علي الى حديث لقيط بن صبرة  ها له ثلاث  الجوائز وجوائز قيمة ليش   من يعطينا ها طيب نأخذها تسلسلا الحديث الاول من يعطينا اياه

129
00:43:55.300 --> 00:44:43.450
حديث ابي هريرة نعم من اه نعم ها لا لا تسجل معنا طيب انا بعيد عليكم اكتبوا نعم ها هي  زين  يرويه عن من يعقوب السلام عن من عن ابيه عن ابي هريرة نعم

130
00:44:44.450 --> 00:45:10.600
وش وش الاسناد  طيب بنعيدها للاخوان نعيدها للاخوان يلا اكتب محمد والي رواه الامام احمد وابو داوود من حديث محمد ابن موسى عن يعقوب بن سلمة عن ابيه عن ابي هريرة

131
00:45:11.350 --> 00:45:29.550
ورواه الحاكم من حديث يعقوب بن ابي سلمة عن ابيه عن ابي هريرة وهو غلط وهم ورواه الدار قطني وغيره من حديث محمود ابن محمد عن ايوب النجار عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة

132
00:45:34.800 --> 00:46:13.850
ها يا محمد تكتب   ورواه الطبراني  جاء من حديث محمود ابني محمد عن ايوب النجار عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة جاء من حديث جاء من حديث هشام بن عروة عن ابي زناد ان الاعرج عن ابي هريرة

133
00:46:15.850 --> 00:46:35.950
بحديث ابي هريرة المشهور قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغسل يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا ويسمي وهذا طيب نجيب الفاتحة رواه الطبراني

134
00:46:36.300 --> 00:46:58.450
رواه الطبراني هدير الطبراني يرويه ابراهيم بن محمد ويرويه عن إبراهيم بن محمد عمرو بن ابي سلمة عن إبراهيم بن محمد وابراهيم بن محمد مدني ابراهيم بن محمد مدني وعمرو بن سلمة مصري ثم انتقل الى الشام

135
00:47:00.400 --> 00:47:13.250
وهذا الخبر ايضا وهذا الخبر منكر جاء الحديث من وجه من وجه اخر من حديث علي ابن ثابت عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

136
00:47:14.500 --> 00:47:44.750
وهو خبر منكر ايضا الحديث الثاني وهو حديث نعم حديث ابي سعيد الخدري رواه الامام احمد وابو داوود وغيرهما من حديث كثير بن زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن ابي سعيد الخدري عن ابيه عن جده وهو ابي وهو ابو سعيد الخدري

137
00:47:46.000 --> 00:48:02.100
وربيح مجهول وكثير بن زيد فيه ضعف وقد جاء هذا الحديث عند الامام احمد من حديث ابن حرملة عن ابي ثفال عن رباح ابن عبد الرحمن واختلف فيه على ابن حرملة

138
00:48:03.050 --> 00:48:19.050
يرويه ابو معشر عن ابن حرملة مرسلا ويرويه حفص بن ميسرة وهو غيب وغيرهم عند الامام احمد عن ابن حرملة موصولا عن جدته واسمها واسمها اسماء بنت سعيد بن زيد

139
00:48:19.450 --> 00:48:45.750
وهذا الخبر قال انه لا يصح غير واحد كابحات وابي زرعة وكذلك الامام احمد. ونص على هذا الدارقطني ايضا الحديث الثالث وهو حديد سهل ابن سعد الساعدي وهو من حديث عبد المهيمن ابن العباس ابن سالم ابن سعد عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالمهيم ضعيف

140
00:48:45.850 --> 00:49:04.900
وجاء من حديث ابن ابي فديك عن ابي ابن عباس عن ابيه عن جده وحديث ابي وهم وغلط والصواب انه من حديث عبد المهيمن وهو خبر منكر  الحديث الذي بعد حديث عائشة

141
00:49:07.050 --> 00:49:23.900
وهذا قد رواه ابن ابي شيبة واسحاق براهوية في كتابه المسند من حديث حارث ابن ابي الرجال عن عمرو عن عائشة وحارث ابن ابي الرجال ضعفه الامام احمد وابو زرعة وابو حاتم

142
00:49:24.200 --> 00:49:36.650
وقال النسائي متروك الحديث حارث بن ابي رجال عن عمرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء ايضا من حديث عبدالله بن عباس وعبدالله بن مسعود

143
00:49:36.750 --> 00:49:59.250
وعلي ابن ابي طالب وانس ابن مالك وهي واهية ولا يثبت في الباب شيء نص على هذا الامام احمد والبزار والترمذي وغيرهم الحديث الذي بعده  حديث ابي سعيد هو نفس حديث ابي هريرة

144
00:49:59.400 --> 00:50:19.200
حديث ابي سعيد وابي هريرة وآآ سعيد بن زيد وهي واحدة وحديث عائشة آآ انها ذكرت وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت كان يسمي عليه فيسمي وهو خبر منكر

145
00:50:21.800 --> 00:50:34.500
الحديث الذي يليه ونعم حديث طلحة بن مصرف عن ابيه عن جده ويرويه ليثن ابي سليم عن طلحة المنصرف عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يفصل بين المضمضة والاستنشاق

146
00:50:35.600 --> 00:50:54.750
والحديث معلول بالعلل التي تقدم الكلام عليها الحديث رواه الامام احمد وابو داوود في السنن الحديث الذي يليه حديث علي ابن ابي طالب ويرويه ذكرنا حديث عبد خير ولا ابو مطر

147
00:50:55.650 --> 00:51:17.300
ها  حديث عبد الخير عن علي بن ابي طالب يرويه زائدة بن قدامة عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي ابن ابي طالب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمضمض ويستنشق ثلاثا بشماله

148
00:51:18.100 --> 00:51:36.300
وهذا هذه الزيادة ذكر الشمال تفرد بها زائدة ابن قدامة خالف في ذلك شعبة وشريك والنعمان ورواه جماعة ايضا عن عبد خير عن علي ابن ابي طالب رواه ابي اسحاق

149
00:51:37.250 --> 00:51:56.250
وحسن ابن علقمة وجماعة ولم يذكروا هذه الزيادة والحديث بمعنى حديث طلحة بن مصرف ايضا في الفصل بين المضمضة والاستنشاق جاء عندنا حديث مختار بن نافع عن ابي مطر عن علي ابن ابي طالب

150
00:51:56.300 --> 00:52:08.750
وهذي الحديقة رواه الامام احمد وقد اعل هذا الحديث البخاري كما في كتابه التاريخ فقال مختار بن نافع عن ابي مظر منكر ولا يصح في هذا الباب شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

151
00:52:09.200 --> 00:52:34.150
لدينا الحديث الاخير هو حديث لقيط من صبرة من يذكر هذا الحديث وليس له جائزة نعم يا شيخ   ابن جريجة لاسماعيل ابن كثير يعني اعصي باليقظة والصابرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

152
00:52:34.700 --> 00:52:58.700
ذكر المظمظة فيه غير محفوظ ذكر المظمظة فيه غير غير محفوظ وذلك انه قد جاء من طرق عدة عن اسماعيل وليس بذكر مضمضة ورواه جماعة ايضا من الحفاظ رواه جماعة من الحفاظ رواقيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وكذلك ايضا عبدا ومحمد بن جعفر وابو نعيم

153
00:52:58.800 --> 00:53:14.300
ومحمد ابن يوسف ومحمد ابن كثير ويحيى ابن ادم كلهم رواه ولم يذكروا ولم يذكروا المضمضة فيه. ولم يذكروا المضمضة فيه. وقد رواه اسماعيل ابن امية كما عند ابن قانع ايضا يرويه عن عاصم بن لقيط ولم يذكر المضمضة فيه

154
00:53:15.250 --> 00:53:42.050
وما يدل على ان ذكر المضمضة فيه شاذ وليس وليس بمحفوظ  يقول ذكرنا كلام البيهقي في الدرس الماضي انه يقول  حديث انه اصح شيء في الباب حديث من مشابه لاسمك

155
00:53:43.100 --> 00:53:57.200
حديث انس مفترض ما ينسى يا انس حديث انس يقول ان انه اصح شيء في الباب انه صح شيء في الباب وجاء عن احمد انه قال اصح شيء في الباب حديث ربيح

156
00:53:57.450 --> 00:54:15.500
ابن عبدالرحمن عن ابيه عن جده انه اصح شيء في الباب ويروي عن ربيع كثير بن زيد نقول ان العلماء بحسب حذقهم ودرايتهم يحكمون على الاحاديث بانها اصح شيء في الباب

157
00:54:16.300 --> 00:54:35.300
والعلماء يتباينون يتباينون في هذا كل يحكي على معرفته ومن العلماء اذا تباينوا في الحكم على الرواة فيتباينون ايضا على الحكم في المتون لا يقول اصح شيء في الباب مع انه يقول لا يثبت شيء في الباب

158
00:54:36.350 --> 00:54:58.700
ما يثبت شيء في الباب لكن هذا امثلها اي نعم حاكم ابن حجر اي في التلخيص يقول هذا الاجتهاد باب الاجتهاد في هذا واسع يقوله وغيره ايضا من العلماء المتأخرين يقولون هذا نعم

159
00:55:01.550 --> 00:55:18.950
اه نقول جاء عن بعض الصحابة اه يذكرها لثبوته عن الصحابة لكن ان نقول بظاهر النص لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه النبي عليه الصلاة والسلام المروي عنه في هذا هذه الاحاديث الضعيفة

160
00:55:19.150 --> 00:55:33.600
انه يقول لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه. يلزم من هذا لانه كما ان لا تصح الصلاة بلا طهارة لا تصح الطهارة بلا وضوء

161
00:55:35.050 --> 00:55:53.950
اذا انعم بلا تسمية انه يلزم ان نقول بهذا ولا ولا قائل بهذا فيما اعلم فيما اعلم من السلف هناك من من يسمي لكن ان نقول بالايجاب وعدم صحة الوضوء هذا هو الثقيل في الاحاديث

162
00:55:54.050 --> 00:56:15.900
لو كانت هذه الاحاديث كثرة ووفرة وجاء حديث ربيح وجاء معه مثله مثل حديث انس بن مالك وامثالها بذكر التسمية مجرد هكذا وتظافرت الادلة مع الموقوفات لاحتمل لكن الامر وبطلان الوضوء هذا شديد

163
00:56:16.000 --> 00:56:18.400
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد