﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد  اول احاديث اليوم وحديث ابي امامة عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.100 --> 00:00:44.950
مسح الماقين وقال ان الاذنين من الرأس هذا الحديث وحديث ابي امامة رواه الامام احمد وكذلك رواه ابو داوود والترمذي وغيرهم من حديث حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شار بن حوشب عن ابي امامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:45.350 --> 00:01:04.050
وهذا الحديث قد عل وقع فيه جملة جملة من العلل اولها ان هذا الحديث في اسناده سنان ابن ربيعة وقد ضعفه غير واحد ضعفه يحيى ابن معين وكذلك النسائي ولينه الامام احمد وغيرهم

4
00:01:04.400 --> 00:01:27.400
الامر الثاني ان شعر ابن حوشب قد تفرد بروايته عن ابي امامة ورواه عنه سنان وشعر بن حوجب قد اختلف فيه كلام العلماء بين معدل ومجرح والناظر في كلام العلماء في حال شهر بن حوشب نجد ان كثيرا من العلماء يحسن الظن به

5
00:01:27.550 --> 00:01:53.550
وشهر ابن حوشب هو من ائمة القراء ومن المقرئين الذين عرفوا بالعبادة ايضا وانما كلام الائمة في ابواب الجرح والتعديل ينصب على ضعف الراوي من جهة حفظه او ثقته. ولا علاقة لمسألة الديانة. فاذا قيل في راوي من الرواة انه ضعيف

6
00:01:53.550 --> 00:02:13.450
فانه لا صلة لمسألة الديانة في ذلك. فالضعف ملكة قد تتحقق في الانسان وقد لا تتحقق فيه واما مسألة الديانة فانها فانها باب اخر ليس من المباحث عند العلماء في كثير من الفاظ الجرح

7
00:02:13.450 --> 00:02:33.450
والتعديل وكلامهم في ذلك عن عدالة الظبط واما بالنسبة لعدالة الديانة فالاصل عند الائمة عليهم رحمة الله انهم لا يسوغون المتساهل وغير المتساهل الرواية عن غير العدل من جهة الديانة الكافر من جهة الاصل كذلك ايضا

8
00:02:33.450 --> 00:02:51.850
ظاهر الفسق ونحوهم فانهم لا يرون عنهم من جهة الاصل وانما ما يقع في الاختلاف وفحص ذلك يتعذر الا لمن خبر مرويات الراوي فانه لابد من سبلها وكذلك سبر حاله بالمعاينة

9
00:02:51.900 --> 00:03:10.300
فالفاظ العلماء عليهم رحمة الله في الرواة في قولهم فلان ثقة وفلان ضعيف ينصرف الى ينصرف الى الظبط ونجد ان بعض العلماء في بعض اطلاقاته ربما يحمل على مسألة الديانة

10
00:03:10.400 --> 00:03:31.500
عند الاختلاف او التشديد في باب فيريد العلماء ان يتوازن الناس في نقد راوي من الرواة. شهر ابن حوشب هو من ائمة القراء  ولكنه قد اخذ عليه انه بعد اعتزاله بعد اعتزاله آآ الدنيا وانصرافه الى القراءة. توجه

11
00:03:31.500 --> 00:03:55.650
الى القرب من السلطان. قدح فيه بعض الائمة في هذا الوجه. وكان يقبل الاعطيات من السلاطين وتكلم فيه بعض العلماء من هذا الوجه فاسرف في حقه العامة فارادوا العلماء ان يبينوا انه عدل في ذاته. انه عدل في ذاته. ومن جهة الديانة

12
00:03:55.650 --> 00:04:15.650
واما من جهة الحفظ والظبط فهو ضعيف. فهو ضعيف. لهذا ينبغي في حال ورود الاختلاف. في حال ورود الاختلاف على راوي من الرواة ان ننظر الى حال الراوي وتنوعها اذا كانت حال الراوي متباينة. فاذا كان مثلا الراوي من اهل الرواية

13
00:04:15.650 --> 00:04:35.650
كذلك ايضا من اهل العبادة او من اهل شيء من المناصب كأن يكون قاضيا او عاملا من عمال احد السلاطين او ان يكون مؤذنا او نحو ذلك. فان هذه الاوصاف لها اثر في ابواب في ابواب العلل. فربما انصرف لفظ من

14
00:04:35.650 --> 00:04:55.650
التعليل الى احد هذه الاوصاف. وانصرف لفظ الجرح الى الرواية فيظن بعضهم من ينظر الى امثال هذه الالفاظ انه قد وقع اختلاف عند العلماء ولا خلاف عندهم بذلك. ولهذا الحل في هذا ان ننظر الى كلام العلماء في قبول رواية الراوي لهذا

15
00:04:55.650 --> 00:05:20.650
في قبولهم لرواية الراوي. واذا نظرنا الى شعر ابن حوشب نجد ان الائمة اغلبهم على عدم قبول الرواية شهر بن حوشب فيما يتفرد به وشعر ابن حوشب قد تبرد بهذا الحديث عن ابي امامة هذا النحو بهذا النحو. وقد جاء من وجه اخر

16
00:05:20.650 --> 00:05:40.650
الطرق في ذلك واهية ولكن المراد بذلك على هذا على هذا النحو وهذا اللفظ. وثمة علة اخرى في هذا الحديث انه قد اختلف في رفعه اختلف في رفعه ووقفه. فهذا الحديث كما تقدم يروده حماد ابن زيد عن سنانه

17
00:05:40.650 --> 00:05:53.300
ابن ربيعة عن ابن حوشب عن ابي امامة وقع فيه اختلاف هل قول الاذنان من الرأس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ام هي من قول ابي امامة

18
00:05:53.350 --> 00:06:18.700
الصواب انها من قول ابي امامة. وان كان اكثر الرواة يروونها يروونها مرفوعة. عن حماد بن زيد وقد رواها مسدد وكذلك عفان ويحيى بن حسان وكذلك سليمان ابن داوود الزهراني وغيرهم كلهم يرونه عن كلهم يرونه عن حماد بن زيد عن

19
00:06:18.700 --> 00:06:47.500
سنان ابن ربيعة عن شهر عن ابي امامة مرفوعا. وهناك من رواه بالشك وذلك كقتيبة فانه قد رواه عن حماد بالشك. قال قال حماد لا ادري قال لا ادري فقوله الاذنان من الرأس هي من قول ابي امامة او من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه غيره ايضا بالشك وهناك

20
00:06:47.500 --> 00:07:07.500
فمن جزم انها انها من قول ابي امامة وسليمان ابن حرب والثقة الحافظ رواه عن حماد ابن زيد عن حماد ابن زيد عن سنان ابن ربيعة به بل جزم بذلك وقال من قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الاذنين من الرأس فقد اخطأ. يعني انه يقطع بذلك

21
00:07:07.500 --> 00:07:28.850
كانه من قول من قول ابي امامة. وبهذا نعلم ان سليمان ابن حرب قد جزم بذلك. والرواة الذين ينقلونه عنه وهم الاكثر يجعلونه مرفوعا على الاجمال. وهنا  مسلك من مسالك مسالك التعليل ينبغي ان يؤخذ بالاعتبار وهو ان الرواة

22
00:07:29.000 --> 00:07:49.000
في الكثرة في ابواب المخالفة هل تؤخذ على الكثرة فيؤخذ بكلام الجماعة كما تقدم كمسدد وعفان ويحيى ابن حسان وكذلك الهيثم اه ابن جميل وغيرهم هل يؤخذ بقول الجماعة في مقابل

23
00:07:49.000 --> 00:08:11.600
سليمان ابن حرب نقول الاصل ان القول قول الجماعة الاصل ان ان القول قول الجماعة ولكن هنا العلة ليست من الجماعة ولا من سليمان ابن حرب العلة في من في من فوق هؤلاء ومن فوق هؤلاء هم الرواة الذين يروي عنهم حماد ابن زيد هؤلاء كلهم يختلفون على حماد ابن زيد

24
00:08:11.700 --> 00:08:31.700
والاضطراب في هذا الاسناد يحتمل ان يكون من سنان ابن ربيعة ويحتمل ان يكون من شهر ابن حوشب من شهر ابن حوشب ولو كان في قاعات الى حماد بن زيد ووقع الاختلاف لرجحنا رواية الجماعة لرجحنا رواية الجماعة وكذلك ايضا من القرائن التي نرجح

25
00:08:31.700 --> 00:08:52.250
الموقوف ولا نرجح بها المرفوع ان هذا الحكم حكم الاذنين من الرأس يقتضي وجوب مسح الاذنين يقتضي وجوب مسح الاذنين ولا اعلم قائلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجوب مسح الاذنين مع الوضوء

26
00:08:52.250 --> 00:09:12.250
وانما هو سنة وانما وانما هو سنة. وكذلك ايضا لا اعلم من قال بوجوب مسح الاذنين في الوضوء. ايضا من التابعين سوى ما يروى في ذلك كعن الزهري عليه رحمة الله. والصواب في ذلك ان مسح الاذنين من السنة. ان مسح الاذنين من سنن الوضوء لا من واجب

27
00:09:12.250 --> 00:09:33.400
وصفة ذلك في الصفة في ذلك الواردة هل هي بادخال الاصبعين ام بمسح الباطن والظاهر مجردا؟ هذا مما هو مما من مواضع الخلاف ويتقدم الاشارة الى شيء من ذلك في المجلس في المجلس السابق. وهذا من القرائن يدل على ان الحديث

28
00:09:33.400 --> 00:09:53.400
اذا كان مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح اسناده فان مقتضى ذلك العمل. العمل به على سبيل الوجوب فلما لم يفتوا بالوجوب دل على ان الحديث من جهة الرفع لم يثبت. من جهة الرفع لم يثبت ولهذا يذهب عامة العلماء الى ان

29
00:09:53.400 --> 00:10:14.800
اذنين مزحوما سنة الى ان الاذنين مسحهما سنة ولما كان كذلك دل على ان الحديث المرفوع في ذلك معلول وانما هو موقوف مع وقفه هل يصح ام لا؟ نقول مع كون الراجح في ذلك الوقف الا انه لا يصح ايضا موقوفا. لانه من مفاريت كما تقدم الاشارة اليه

30
00:10:14.800 --> 00:10:34.800
من مفاريز سنان ابن ربيعة ويرويه عن شهر بن حوشب. وقد تفرد بهذا الحديث عن ابي امامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو ضعيف على الوجهين وجه الرفع ووجه الوقف. الا ان المرفوع منكر. الا ان المرفوع منكر والموقوف محفوظ

31
00:10:34.800 --> 00:10:58.900
ضعيف والموقوف محفوظ ضعيف. الحديث الثاني في هذا  حديث عبدالله ابن زيد بمعنى او بلفظ حديث ابي امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ اتي بثلثي مد فتوضأ. فجعل

32
00:10:58.900 --> 00:11:31.800
لا يدلك وقال الاذنان من الرأس. وقال الاذنان الاذنان من الرأس. هذا الحديث رواه الدارقطني وغيره من حديث سويد بن سعيد عن يحيى بن زكريا ابن ابي زائدة عن شعبة عن حبيب ابن زيد عن عباد ابن تميم عن عبدالله ابن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث قد وقع فيه

33
00:11:31.800 --> 00:11:52.600
فيه اختلاف قد وقع فيه اختلاف وسعيد بن زيد قد تفرد به من هذا الوجه. سعيد سويد بن سعيد قد تفرد بهذا الحديث عن ابن ابي زائدة وسويد قد اخرج له مسلم في كتابه في كتابه الصحيح

34
00:11:52.600 --> 00:12:14.100
وهنا مسألة من مسائل العلل وهي ان سويد بن سعيد قد تفرد بهذا الحديث ولبقية الرواة ثقات وسويد بن سعيد مع كونه من الرواة واخراج الامام مسلم له هل يعني ان هذا الحديث صحيح؟ ام لا؟ نقول ان حديث

35
00:12:14.100 --> 00:12:40.850
ابن سعيد في هذا منكر ان حديد سويد في هذا منكر وذلك من وجوه. اولها ان سويد بن سعيد متأخر ان سويد ابن سعيد متأخر وقد ادركه جماعة من الائمة الكبار من المتأخرين كالامام احمد عليه رحمة الله تعالى وغيره وتفرده بهذا الحديث عن عبد الله بن زيد مع كثرة الفقهاء الذين

36
00:12:40.850 --> 00:13:00.600
يرمون صفة الوضوء في حديث عبدالله بن زيد وغيره لم يروى لم تروى هذه اللفظة اللفظة فيه لم تروى هذه اللفظة فيه ايضا من احتج بهذا الحديث بانه قد رواه سويد ابن سعيد وسويد ابن سعيد قد اخرج له الامام مسلم هل نقول

37
00:13:00.850 --> 00:13:19.000
صحة هذا الحديث اولا سويد ابن سعيد لا يقبل ما يتفرد به. لا يقبل ما يتفرد به. وما يخرجه او ما اخرجه له الامام مسلم فليس ليس في الاصول وليس مما يتفرد يتبرد به

38
00:13:19.150 --> 00:13:45.400
ومن الاطلاقات التي يطلقها من يتكلم على ابواب العلل. والذين يقولون ان هذا الحديث ان هذا الحديث وغيره الذين يخرج الامام مسلم او البخاري احاديث للرواة او يخرج اهل السنن او المسانيد للرواد قد اخرج البخاري ومسلم لهم احاديث. هل يعني هذا قبول مرويات ام لا؟ الامر الذي يغفل

39
00:13:45.400 --> 00:14:04.750
عنه كثير من الباحثين والنقدة من المحدثين في هذا انهم ينظرون الى اخراج البخاري ومسلم لراوي من الرواة في الصحيح في الصحيحين ويغفلون عن عن ما لم يخرجه البخاري ومسلم لهذا الراوي

40
00:14:04.800 --> 00:14:22.700
اذا قلنا ان الراوي من المكثرين اذا قلنا ان الراوي من المكثرين واخرج له البخاري ومسلم حديثا واحدا اخرج له البخاري ومسلم حديثا واحدا هل هذا تعديل ام جرح هل هو تعديل ام جرح

41
00:14:22.900 --> 00:14:42.400
الاصل في هذا انه جرح للراوي انه جرح لرأي لماذا؟ لان الراوي اذا كان من المكثرين بالرواية ومما يتفرد بالاحاديث ومما يتفرد بالاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله احاديث كثيرة في الاصول. ولم يروي عنه الا حديثا واحدا

42
00:14:42.400 --> 00:15:02.400
ولم يروي عنه الا حديثا واحدا يعني انه قد انتقى من حديثه هذا الحديث مع وفرة الحديث لهذا طالب العلم الذي يحكم على حديث لاخراج البخاري ومسلم لراوي في موضع ولا يعلم صفة الاخراج له ويجهل حال الراوي كثرة وقلة في المرويات وكذلك

43
00:15:02.400 --> 00:15:22.400
كالنوع المخرج له هذا نوع من القصور هذا نوع من القصور لهذا ينبغي لطالب العلم ان يصبر طريقة اخراج البخاري للراوي وان يصبر احاديث الراوي. ان يصبر احاديث الراوي. فسويد بن سعيد الذي صححه بعض المحدثين حديثه هذا الذي

44
00:15:22.400 --> 00:15:37.300
يتبرد به بان الامام مسلم قد اخرج له في كتابه الصحيح نظر الى اخراج الامام مسلم لسويد ابن سعيد فقط. وقال هذا تعديل دليل ذلك ان سائر مروياته صحيحة. وهذا في نظر. ولهذا

45
00:15:37.300 --> 00:15:57.300
اذا نظرنا للمخرج فينبغي ان ننظر للمتروك من حديثه ولماذا ترك ونوع؟ ذلك الحديث المتروك ونوع الحديث المتروك كحال مثلا بعض الناس اذا كان يحدث باحاديث كثيرة ونحو ذلك ويوجد ممن يعتني بهذا الباب لا ينقل عنه شيئا

46
00:15:57.300 --> 00:16:13.050
لا ينقل عنه شيئا وانما ينقل عنه مثلا خبرا واحدا او حكاية واحدة ونحو ذلك مع وفرة حديث دليل على ان هذا تنيم لا يولي احاديث او اخبار او حكايات فلان عناية

47
00:16:13.100 --> 00:16:33.100
وانها عنده في مرتبة الدون مرتبة الدون. ولهذا البخاري ومسلم كما ان اخراجهما لراوي من الرواة تعديل فانه قد يكون اخراج البخاري ومسلم لراوي من الرواة جرح لراوي من الرواة جرح فاذا اردنا ان

48
00:16:33.100 --> 00:16:56.800
على الجرح والتعديل نريد بذلك هو الحاق الحكم على الراوي من الرواد في غالب مروياته ما هي الضوابط في ذلك؟ ما هي الضوابط في ذلك؟ الضوابط في ذلك عديدة اولها ان ينظر الى المتن الذي قد اخرج فيه البخاري ومسلم لهذا الراوي هل هو من الاصول المتينة ام لا؟ فاذا كان

49
00:16:56.800 --> 00:17:16.800
من الاصول المتينة فان فان هذا تعديل فان هذا نوع تعديل. واذا كان ليس من الاصول وانما من جملة ما يؤخذ من الضعفاء من الفضائل والسير ونحو ذلك فهذا لا يؤخذ على انه تعديل على الاطلاق. وانما اذا اقترن بالامر الثاني

50
00:17:16.800 --> 00:17:40.850
الاساءة ذكره دل على انه على انه جرح. الامر الثاني ان اذا وجدنا الراوي اذا وجدنا البخاري ومسلم قد فاخرج لهذا الراوي مثلا في الفضائل في موضع واحد ولم يخرج له فيما عداه وله احاديث كثيرة في الاحكام. وله احاديث كثيرة في الاحكام. فان المتروك

51
00:17:40.850 --> 00:18:00.850
من حديثه في الاحكام وعدم اخراجه اخراج البخاري ومسلم له دليل على دليل على اطراحه فيما عدا هذا الباب دليل على اطراحه فيما عدا هذا الباب. فيؤخذ جرحه في ابواب الاحكام من طريقة الصحيحين ويؤخذ قبول روايته في مسائل

52
00:18:00.850 --> 00:18:26.400
في مسائل الفضائل. الامر الثالث ان ينظر الى كثرة حديثه الى كثرة الى كثرة حديثه. فالراوي الذي يخرج له البخاري حديثا واحدا وله مئات الاحاديث فان هذا دليل على ماذا؟ دليل على ضعفه اذا اخرج الحديث في غير وفرة حديثه في غير وفرة حديثه كان

53
00:18:26.400 --> 00:18:40.800
يكون مثلا راوي من المكثرين في امور الاحكام وله مئتين حديث واخرج له البخاري ومسلم حديثا واحدا هذا دليل على انه انتقى من حديثه واحدا والواحد من المائتين قليل جدا لهذا

54
00:18:40.800 --> 00:19:00.800
ما تركت المائتين مع الحاجة اليها وهي في الاحكام الا لظعف هذا الراوي فكان اخراجه لهذا الراوي علامة على ضعفه علامة على ضعفه لا علامة من علامات التعذيب. لهذا الذين يطلقون العبارات ويقولون ان ان البخاري ومسلم قد اخرج لهذا الراوي في الصحيح

55
00:19:00.800 --> 00:19:20.800
ويسوقونها مساق التعديل على الاطلاق هذا فيه هذا فيه نظر بل يقال انه لا بد من النظر قد يكون هذا الاخراج من علامات من علامات الطعن فلا بد ان ينظر في الامور اه السابقة ونحو ذلك. كذلك ايضا وهذا هو الرابع ان ينظر

56
00:19:20.800 --> 00:19:37.400
الى الوجه الذي قد اخرج عنه البخاري ومسلم الوجه الذي قد اخرج عنه البخاري ومسلم قد يكون لهذا الراوي جملة من الوجوه والطرق يروي يروي به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان

57
00:19:37.450 --> 00:19:57.450
هذي هذا الوجه الذي يروي عنه وجه يقل الرواية فيه والوجه الاكثر لم يخرج عنه البخاري دل على ان الوجه الاكثر معلول والوجه القليل هو اقرب اقرب الى الصحة. لهذا نقول ان هذا ان هذا يتباين بحسب المتون وبحسب الاسانيد

58
00:19:57.450 --> 00:20:18.500
وبحسب الكثرة وبحسب النوع بحسب النوع هذه اربعة امور لابد من اعتبارها في الراوي الذي يخرج له البخاري ومسلم  واذا اردنا ان نطلق فيما يخرج له البخاري ومسلم ضابطا معينا في امر التعديل والتجريح فاننا مخطئون. لا نستطيع لا نستطيع

59
00:20:18.500 --> 00:20:38.500
ان ان نقطع بذلك على كل على كل راو بقاعدة مطردة. لماذا؟ لتباين الرواة في هذه الانواع الاربعة لدينا انواع اربعة اولها المتون من جهة النوع نوع هذه المتون التي اخرجها ونوع المتون التي تركها ان الامر الثاني ما يتعلق بها كثرة

60
00:20:38.500 --> 00:20:58.500
وقلة كذلك ايضا ما يتعلق الوجوه وجوه الاسانيد التي اخرج فيها البخاري اخرج فيها البخاري ومسلم اذا نظرنا الى هذه الانواع نجد انه لا يكاد يتفق الرواة على على هذه الاربع فتجد

61
00:20:58.500 --> 00:21:18.500
منهم المقل في في باب المستكثر في باب وتجد منهم مثلا من ليس له الا وجه واحد او وجوه المرويات عنه متحدة او كذلك ايضا بالنسبة لانواع المتون التي يرويها يرويها في باب واحد لا تختلف. وقد يكون ذلك له قرائن بالمتون

62
00:21:18.500 --> 00:21:40.050
الاخرى التي يخرج عنها البخاري مثلا في خارج الباب. فالسويد مثلا سويد ابن سعيد الذي تفرد بهذا الحديث على هذا الوجه سويد بن سعيد قد تفرد بهذا الحديث وتفرده بهذا لماذا لم نقبله؟ ذكرنا ان الاصل فيما يتفرد به السويد انه مردود

63
00:21:40.200 --> 00:21:55.650
وان كان قد اخرج له مسلم فلم يخرج له في الاصول هذه واحدة. الامر الثاني ان للسويد احاديث في الاحكام  انا لي سويد احاديث فالاحكام يحتاج اليها لم يخرجها البخاري ومسلم

64
00:21:56.050 --> 00:22:10.850
لم يخرجها البخاري ومسلم. الامر الثالث ان سويد بن سعيد قد تفرد بهذا الحديث ولم يخرج هذا الحديث البخاري ولا مسلم. مع وقوفه مع حديدية. كذلك ايضا فان الائمة النقاد

65
00:22:11.050 --> 00:22:33.650
ممن عاصر سويد بن سعيد ينتقي من حديثه ولا يقبل من حديثه جميعا الامام احمد عليه رحمة الله ينتقي من حديث سويد ابن سعيد ويأمر ابناءه بان يسمعوه منه. بان بان يسمعوه منه. يعني بعد الانتقاء والتحرير المرويات يأمر

66
00:22:33.650 --> 00:22:58.500
ابناءك عبد الله ان يسمعوا ان يسمعوا من من سويد وفي هذا اشارة الى ان صاحبي الصحيح ينتقون من مرويات الراوي. ينتقون من مرويات الراوي وانتقاؤهم من ذلك لا ينبغي ان يؤخذ على الاضطرار انه باب من ابواب التعديل بل قد يكون تعديلا

67
00:22:58.500 --> 00:23:18.500
آآ من وجه واعلال من وجه وهو تعديل في باب من الابواب الظيقة وغالب ما يخرج له البخاري ومسلم في باب حديث اه او حديثين في الاغلب وليس هذا بالكل والاضطراد ان انه معلول اه واوله روايات معلولة من وجوه من وجوه اخرى

68
00:23:18.500 --> 00:23:40.100
الحديث الثالث هو حديث عبدالله بن عمر وهو ايضا بمعنى حديث عبد الله بن زيد وابي امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاذنان الاذنان من الرأس حديث عبد الله بن عمر

69
00:23:40.800 --> 00:24:09.250
رواه الحاكم والدار قطني وغيرهم من حديث اسامة ابن زيد الليثي عن نافع عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس وهذا الحديث

70
00:24:09.850 --> 00:24:27.900
حديث ضعيف فان في اسناده اسامة ابن زيد الليث ولا يحتج به ولكن هذا الحديث قد جاء موقوفا على عبد الله ابن عمر وهو صحيح بمجموع الطرق الموقوفة. رواه عبدالرزاق في كتاب

71
00:24:27.900 --> 00:24:47.500
ورواه الدارقطني من حديث عبدالله بن عمر العمري وعبد الله بن نافع عند دار قطني عن نافع عن عبد الله ابن عمر انه قال الاذنان من الرأس. وجاء عند ابن ابي شيبة متابعا له من حديث محمد ابن اسحاق عن نافع عن عبد الله

72
00:24:47.500 --> 00:25:10.800
ابن عمر من قوله الاذنان من الرأس وهذه طرق يعبد بعضها بعضا. فالعمري وعبدالله ابا النافع ضعفاء ومحمد ابن اسحاق يقبل حديثه في الموقوفات يقبل حديثه في الموقوفات والا والا وان لم يصرح بالسماع وان لم يصرح بالسماع ما استقام ما استقام المعنى

73
00:25:10.900 --> 00:25:33.650
وكذلك ايضا فانه يتساهل بالموقوفات ما لا يتساهل يتساهل بغيرها. يتساهل بالموقوفات ما لا يتساهل بغيره وعلى هذا نقول ان هذا الحديث هو حديث صحيح موقوفا واما مرفوعا فلا يصح

74
00:25:33.950 --> 00:25:58.400
الحديث الرابع في هذا هو حديث عائشة بلفظ الاحاديث السابقة الاذنان من الرأس وحديث عائشة رواه الطبراني والدار قطني من حديث محمد بن الازهر عن الفضل ومحمد ابن الازهر ضعيف

75
00:25:58.800 --> 00:26:21.650
تفرد بروايته عن الزور عن عروة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس ومحمد ابن الازهر متروك الحديث لا يحتج لا يحتج بحديثه الحديث الخامس حديث ابي موسى وهو بلفظ الاحاديث السابقة

76
00:26:22.250 --> 00:26:36.550
وجاء من حديث الحسن البصري عن ابي موسى عبد الله بن قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الاذنان من الرأس والحسن البصري لم يسمع من ابي موسى شيئا

77
00:26:36.650 --> 00:26:59.000
والحسن البصري يدلس عن الصحابة ممن لم يسمع منهم ويوصف الحسن بالتدليس ونسبته للتدليس الى نوع من انواع التدليس وهو بالمروي عن الصحابة بالمروي عن الصحابة ممن لم يسمع منهم شيئا

78
00:26:59.600 --> 00:27:16.650
وتقدم الاشارة معنا الى شيء من ذلك الى انه ينبغي لطالب العلم في مسائل التدليس الا يطلق الرد لكل مدلس وانما ينظر الى نوع التدليس الذي يوصف به. ان ينظر الى نوع التدليس الذي يوصف يوصف به

79
00:27:16.950 --> 00:27:43.050
فبعض الرواة تدليسه خاص بنأبي راوي والحسن البصري تدريس خاص بمن لم يسمع من الصحابة وما لم يسمع وما سمع منهم فلا يدلس عنهم فلا يدلس فلا يدلس عنهم وذلك انه يتجوز ان من عاصره يعلم انه لم يسمع منهم شيئا فينسب المرويات اليهم

80
00:27:43.550 --> 00:27:59.850
واذا وجدنا رواية لم يصرح فيها بالسماع عن التابعين فلا نردها بالتدليس لانه سمع منه معاينه ورد مروياته بهذا التعليم التدليس فيه فيه نظر. الحديث السادس حديث عبدالله بن عباس

81
00:28:00.050 --> 00:28:22.100
وهو كذلك ايضا بلفظ الاذنان من الرأس وبلفظ الاذنان من الرأس حديث عبد الله بن عباس يرويه البزار ودار قطني من حديث ابن جريج عن عطاء عن عبد الله ابن عباس

82
00:28:22.350 --> 00:28:47.300
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الاذنان من الرأس وهذا الحديث قد اختلف في وصله وارساله والصواب فيه الارسال الصواب فيه الارسال وذلك ان نصح فيه رواية ابن رواية ابن جريج عن سليمان ابن موسى مرسلا صوبه الدار قطني وغيره

83
00:28:47.900 --> 00:29:14.150
واما رواية الوصل فانه قد تفرد بها ابو كامل وربيع والربيع ابن بدر عن ابن جريج يرونه عن غندر محمد بن جعفر عن ابن جريج به موصولا وهو خطأ  الربيع بن بدر متروك الحديث

84
00:29:14.850 --> 00:29:29.250
وابو كامل ممن لم يحتج بتفرده عن ابن جريج. فحديث ابن جريج له في البصرة. واحاديث ابن جريج ما حددوا به في البصرة في وام وغلط وما يحدث به في مكة

85
00:29:29.300 --> 00:29:56.900
فاحاديثه منضبطة وهي اتقن وهي اتقن المرويات وهي اتقن المرويات. الحديث السابع  حديث عبد الله الصنابحي انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم فغسل كفيه

86
00:29:57.350 --> 00:30:20.950
خرجت ذنوبه من كفيه مع اخر قطر الماء حتى ذكر جميع اعضاء الوضوء وذكر منها وخرجت ذنوبه من اذنيه من اذنيه وجاء في رواية حتى تخرج ذنوبه من اذنيه. هذا الحديث رواه الامام مالك في كتابه الموطأ

87
00:30:21.800 --> 00:30:46.550
وعنه الامام احمد والنسائي في السنن عن الامام مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن السنابحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث حديث صحيح وذكر الاذنين فيه

88
00:30:46.800 --> 00:31:05.250
غير محفوظ وذكر الاذنين في غير وهي ان الذنوب تخرج من اخر قطر الماء من الاذنين وذلك لاسباب اولها ان الصنابحي تابعي متقدم لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:31:05.750 --> 00:31:31.050
لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم  سماه الامام مالك عبد الله الصنابوحي والصواب انه ابو عبد الله الصنابح وقد وهم غير واحد من حفاظ الامام مالك كالبخاري انه جعل اسمه عبد الله وهو معروف وهو معروف بالكنية

90
00:31:31.100 --> 00:31:55.550
وهو معروف بكنيته الامر الاخر ان هذا الحديث اخرجه الامام مسلم في كتابه الصحيح من حديث سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة وذكر فيه خروج الذنوب من اخر قطر الماء ولم يذكر الاذنين

91
00:31:55.750 --> 00:32:13.850
ولم يذكر الاذنين وكذلك هذا الحديث قد اخرجه الامام مالك في كتابه الموطأ عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة وليس فيه ذكر الاذنين وليس فيه ذكر الاذنين

92
00:32:14.150 --> 00:32:31.550
كذلك ايضا فان هذا الحديث قد اخرجه الامام مسلم ايضا من حديث عمرو بن عبسة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث ابي هريرة بنحو حديث ابي هريرة

93
00:32:32.450 --> 00:32:57.950
ولم يذكر فيه الاذنين ولم يذكر فيه الاذنين وهذا الحديث انما قلنا بنكارة الاذنين ان انه ذكر في الحديث ان الذنوب تخرج من اذنيه حتى تخرج النبوة من اذنيه وفي بعض الفاظ

94
00:32:58.000 --> 00:33:19.600
الاحاديث من اخر قطر الماء يؤخذ من ذلك ان الاذنين تغسل لوجود قطر ماء فيها لوجود قطر ماء فيها. وهذا حجة لمن قال بان الاذنين تأخذ حكم الرأس بان الاذنين تأخذ حكم الوجه

95
00:33:19.850 --> 00:33:52.000
لا تأخذ حكم الرأس واذا اخذت حكم الرأس فانها فانها تمسح مسحا ومعلوم خلاف الفقهاء في ذلك خلاف الفقهاء في ذلك على عدة عدة اقوال وقد جعل بعض العلماء حديث الصنابوحي اقوى من حديث الاذنين من الرأس. اقوى من حديث الاذنين من الرأس في مسألة الاحتجاج

96
00:33:52.400 --> 00:34:11.400
ان الاذنين من الرأس وهو النسائي عليه رحمة الله. النسائي لم يخرج في كتابه السنن حديث الاذنين من الرأس وانما اخرج حديث سنابحي لانه يرى انه اقوى اسنادا ومعلوم شرط النسائي

97
00:34:11.500 --> 00:34:38.500
وشدته في كتابه في كتابه السنن. وكتابه السنن. ولهذا ينبغي لطالب العلم في مسائل العلل اذا اراد ان يتكلم مع الاحاديث ان ينظر وان يلتمس اخراج النسائي ووجه الاخراج وكذلك السياق الذي اخرجه فيه وكلام النسائي ايضا بعد اخراجه اخراجه للحديث اخراجه للحديث كذلك ايضا من القرائن

98
00:34:38.500 --> 00:35:04.500
في هذا ما تقدم تقدمت الاشارة اليه ان مسح الاذنين لا يثبت فيه امر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل الاذنين اذا قلنا انها تأخذ حكم الرأس فانه يلزم من ذلك ان نجعلها كحكم الرأس وجوبا. كحكم الرأس وجوبا بالمسح

99
00:35:05.150 --> 00:35:32.000
ومن يتمسك بهذا بمن يقول بمسح الاذنين وجوبا من المتأخرين ويقولون بوجوب المسح محجوجون عدم السلف ومحجوجون ايضا بعلة في الحديث ويتقدمت الاشارة الى اليها مرارا ان هذا الحديث مما تعم به البلوى

100
00:35:32.750 --> 00:35:56.300
الحديث مما تعم به البلوى الاذنين كم مرة يمسحها الانسان في اليوم والليلة كثير يمسحها كثير ولو كانت واجبة لوجب ان يرد فيها النص كما ورد في اليدين والوجه كما ورد في اليدين والوجه. خاصة اذا قلنا

101
00:35:56.650 --> 00:36:14.850
ان من ترك المسح بطل بطل وضوءه كقول الزهري ولهذا يقول ابن عبد البر عليه رحمة الله في كتابه الاستذكار لا اعلم احدا من السلف قال ان من ترك مسح الاذنين

102
00:36:15.400 --> 00:36:40.800
يبطل وضوءه اذا ترك عمدا الا الا الزهري الا الزهري والزهري مع كونه مع كونه مدنيا الا انه تابعي متأخر الا انه تابعي متأخر ولم يسبق ولم يسبق الى هذا القول وهذا من وجوه التعليم

103
00:36:40.800 --> 00:36:55.850
كذلك ما تقدم الاشارة اليه ايضا في بعض المسائل التي تقدمت معنا ان من وجوه اعلال الاحاديث ان ينظر في القائل بالمت  والا ينظر الى صحة المتن ثم يعمل به هكذا

104
00:36:56.350 --> 00:37:14.900
وانه اذا لم يصح العمل به فان هذا من قرائن التعليل لا من النص. قد يصح الحديث ويكون منسوخ قد يصح الحديث ويكون ويكون منسوخ لكن نقول نحن في هذا الحديث مرفوعا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا

105
00:37:14.900 --> 00:37:34.100
لكنه جاء جاء موقوفا من طريق من يا اسامة صح اعمل بن عمر في المصلى والعمري من طريق ثلاثة كلهم عن نافع عن عبد الله عبد الله بن عمر انتبه

106
00:37:35.200 --> 00:37:56.450
انتبه وقيد بني عبد الرحمن  اذا قلنا بعدم ثبوته من جهة الفتوى عن السلف لا من الصحابة ولا من التابعين فاننا فاننا نقول بان هذا من قرائن قرائن التعليم. ولهذا يقول ابراهيم النخعي لا

107
00:37:56.450 --> 00:38:12.300
بحديث يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعمل به احد من الصحابة ان ارمي به ان ارمي ارمي به. والمراد من هذا اما انه مدخول بعلة من العلل

108
00:38:13.200 --> 00:38:38.650
او يكون منسوخ لا يعمل لا يعمل به. وكثير من الاقوال الحادثة عند المتأخرين نظروا الى المتون واهملوا اقوال القرون المفضلة املوا اقوال القرون المفضلة. فنظروا الى المتن فاستنبطوا منها احكاما. لهذا يوجد احاديث صحيحة

109
00:38:39.550 --> 00:38:58.500
لم يعمل بها لم يعمل بها السلف ويوجد احاديث ضعيفة عمل بها السلف واتفقوا عليه وهذه من الامور التي ينبغي ان تضبط حتى لا يضطرب الانسان لا يضطرب الانسان فيها. وثمة تلازم في امور العلل بين امر الرواية وامر

110
00:38:58.500 --> 00:39:26.150
بالدراية بين امر الرواية وبين امر الدراية. ولهذا نقول مرارا ان الرواة على نوعين راو داري يعني يدري فقيه وراو وراو ليس بدار راوي حافظ الثاني هم الاكثر نقلت الرواة

111
00:39:27.300 --> 00:39:45.900
اكثر من الفقهاء الذين يروون والذين يروون يحفظون مع فقههم قليل مع فقههم قليل لهذا تجد كتب الرجال دواوين ضخمة من الرواة فيها مئات والاف ولكن اذا اردت ان تخرج الفقهاء

112
00:39:46.000 --> 00:40:06.600
اخرجتهم في اوراق معدودة وهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يضبطهم حتى يميز بين الراجح والمرجوح في امور في امور المرويات ومن وجوه التعليل وهذا قرائن تقدمت معنا في هذا الحديث

113
00:40:06.900 --> 00:40:29.500
من في مسألة الاذنين من الرأس ولها صلة في بابنا في بابنا هذا ان هذه الاسانيد التي جاءت في الاذنين تتضمن رواة فقهاء يتضمن رواد فقهاء يعني ان هذا اللفظ مر من عندهم

114
00:40:30.000 --> 00:40:49.300
مر من عنده من سبل الى رسول الله فلماذا لم ينقل عنهم القول بالوجوب لم ينقل عنهم القول الوجوب مثل من في الرواة اليس الحسن البصري يظيع عن ابي موسى

115
00:40:50.350 --> 00:41:14.000
اليس عطاء؟ يرويه عن عبد الله بن عباس اليس بنجريج يرويه عن عطاء اليسوا هؤلاء من الفقهاء ثم لم يروى عن واحد منهم القول القول بوجوب مسح الاذنين بوجوب مسح الاذنين فدل على ان هذا الحديث اما لم يصح اليهم

116
00:41:14.600 --> 00:41:35.600
او صح عنهم ورأوا عدم عدم العمل به. لهذا لابد من استخبار حال الراوي من استخبار حال الراوي وتمييزها. هل هو من الفقهاء؟ وهل عنه شيء يخالف هذا او لم ينقل عنه خاصة ان هذه المسألة لابد ان يخرج فيها قول

117
00:41:35.700 --> 00:41:50.300
لابد ان يخرج فيها قول لان مسائل يسيرة في مسألة الوضوء كثر بها كلام السلف بل تعدوا الى ما هو ابعد من ذلك الى صفة التيمم التي ربما يكون الانسان مثلا حتى في السابقين يمر عليه مثلا الشهر

118
00:41:50.500 --> 00:42:09.450
ما احتاج الى تيمم فكيف في مسح اذنين في اليوم خمس مرات ثم يتكلمون على تفاصيل وجزئيات في مسائل الوضوء وكذلك الخفين ثم يدعون ما يعملونه في كل في كل وضوء اكثر من مرة لمن اراد ان يثلث

119
00:42:09.450 --> 00:42:29.450
قبل ان يعملها في اليوم والليلة جملة او اكثر من خمس من خمس مرات لهذا ينبغي لطالب العلم في حال على اسناد من الاسانيد ان ينظر ليلتمس الفقهاء فيهم ثم يبحث في ثم يبحث في فقههم. ومن القرائن ايضا في هذا

120
00:42:29.450 --> 00:42:53.350
مسائل التعليل ان هذه الاسانيد شرقت وغربت هذه الاسانيد شرقت وغربت. يوجد فيها المدني ويوجد فيها العراقي ويوجد فيها الشامي. ومع ذلك لم يروى عن واحد منهم انه قال قال بذلك

121
00:42:53.800 --> 00:43:13.300
لم يروى عن واحد منهم انه قال قال بذلك بوجوب آآ مسح الاذنين ومع تعدد وتنوعت الاسانيد. واذا دخل الحديث بلدان متعددة ولم يعمل به احد على ماذا دل على ضعفه

122
00:43:14.000 --> 00:43:28.450
دل على ضعفه فاذا كثرت عندك الطرق لحديث من الاحاديث ثم لم تجد به عملا. تستشف انه كلما كثرت الطرق قويت قرائن النكارة لماذا؟ لانه دخل بلدان وما عمل بها

123
00:43:28.700 --> 00:43:59.200
دل على النكارة. لهذا العلماء كما انهم يقوون الاحاديث بمجموع الطرق ربما انكروا احاديث بمجموع بمجموع الطرق خاصة انها بلدان فيها ومليئة الفقهاء والمرويات في ذلك كثيرة اه اه عنهم في مسائل الفقه ومسائل الطهارة فدل على على هذا على نكرة ما يروى عنهم في هذا

124
00:43:59.600 --> 00:44:22.700
لا هو في الصحيح من حديث ابي هريرة وعمرو بن عبسة وليس في الصحيح من حديث الموطأ اهي نعم فيما عدا الزيادة بما عدا ذكر الاذنين فهي غير محفوظة لماذا صححني حديث السنة اوحي؟ فيما عاد الزيادة

125
00:44:22.800 --> 00:44:39.050
لان اصلا في الصحيح من حديث ابي هريرة حديث عمر كما تقدم فدل على صحته لكن ذكر الاذنين فيه غير محفوظة وهذا يدل على ان ما لك بن انس لا

126
00:44:39.200 --> 00:44:51.700
يروي من المرسلات الا ما صح مجموعه عنده تجد له اصل سواء من البلاغات او المعلقات وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد