﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:12.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد انا اتكلم على مجموعة من الاحاديث هذا اليوم اولها حديث انس ابن مالك

2
00:00:13.350 --> 00:00:28.500
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء وضع خاتمه هذا الحديث قد وقع فيه اختلاف كثير في اسناده في وقفه ورفعه وكذلك في متنه هذا الحديث يرويه

3
00:00:28.950 --> 00:00:46.000
في المرفوع سعيد بن عامر وهذبة بن خالد عن همام عن ابن جريج عن الزهري عن انس ابن مالك مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرويه ايضا يحب المتوكل ويحيى ابن الطريس

4
00:00:46.900 --> 00:01:08.950
عن ابن جريج عن الزهري عن انس بن مالك مرفوعا ورواه سعيد بن عامر عن همام عن ابن جريج عن الزهري عن انس بن مالك موقوفا والوقف فيه غلط والصواب فيه الرفع مع شذوذ المتن ونكرته كما يأتي

5
00:01:09.350 --> 00:01:28.750
وجاء هذا الحديث من وجه اخر في الصحيح. من حديث ابن جريج عن زياد ابن سعد عن ابن شهاب الزهري به ولكن ذكر وان رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:28.850 --> 00:01:51.450
كان او اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة ثم القاه وهذا في الصحيح وهو الاصوب والغلط متردد في ذلك بين همام وابن جريج اما بالنسبة لابن جريج فروايته فرواية البصريين عنه فيها نظر

7
00:01:52.000 --> 00:02:08.450
والراوي عنه في هذا الخبر السابق يعني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء وضع خاتمه قد رواه عنه همام ابن يحيى. ورواه عن همام يحيى ابن المتوكل

8
00:02:08.500 --> 00:02:30.450
وهما بصريان. ورواية البصريين عن ابن جريج فيها نظر وهي ليست ليست بمحفوظة في كثير منها وقد نص على ذلك ابو زرعة عليه رحمة الله فقال حدثني بعض اصحابنا عن قريش ابن انس ان ابن جريج قال لم اسمع من ابن هشام الزهري شيء وانما

9
00:02:30.450 --> 00:02:51.900
وكتاب دفعه اليه فكتبته واجازني فيه وقد نص على ذلك ايضا يحيى بن سعيد القطان فانه قال رواية الزهري رواية ابن جريدة عن الزهري ليست بشيء وهي كتاب وقد انكر هذه الرواية ايضا جماعة كيحيى ابن معين. واذا علمنا ان رواية

10
00:02:52.250 --> 00:03:08.550
ان رواية ابن جريد عن الزهري ليست سماعه انما هي من كتاب كتبه ابن جريج ثم اجازه اياه. نعلم انها تختلف عن السمع والظبط. ويدخل في الكتاب ما لا يدخل في ما لا يدخل في السمع

11
00:03:08.700 --> 00:03:27.450
وقد ادخل هذا المتن مقلوبا على هذا الاسناد. وذلك انه رواه جماعة في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن انس ابن مالك ولم يذكروا فيه دخول الخلاء ولا قلب الخاتم

12
00:03:27.550 --> 00:03:52.200
فقد رواه عن انس ابن مالك جماعة كعبد العزيز بن صهيب وثابت البناني وحميد الطويل وثمانة بن عبدالله وقتادة كلهم عن انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اتخذ خاتما فضة وليس فيه ذكر قال

13
00:03:52.200 --> 00:04:13.450
خاتم في الخلاء وقد رواه جماعة ايضا عن ابن شهاب الزهري من اصحابه رواه جماعة من اصحاب ابن شياب فلم يذكروا ما ذكره ابن جريج في قلب هذا المتن رواه من اصحاب ابن شهاب ابراهيم بن سعد وزياد ابن سعد

14
00:04:13.800 --> 00:04:32.100
وشعيبنا بحمزة ويونس وغيرهم كلهم رواه عن الزهري عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا ولا نزع الخاتم فيه ورواه جماعة ايضا من الرواة عن ابن جريج

15
00:04:32.550 --> 00:04:48.850
ولم يذكروا فيه ولم يذكروا فيه الخلاء والنازع قد رواه الحجاج وابو عاصم وكذلك موسى بن هشام كلهم رواه عن ابن جريج عن زياد ابن سعد عن الزهري عن انس ابن مالك

16
00:04:49.000 --> 00:04:59.000
ولم يذكروا فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء نزع خاتمه. وانما هو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة ثم القاه

17
00:04:59.750 --> 00:05:29.300
وبهذا نعلم ان ذكر الخاتم مع الخلاء وهم وغلط وهم وغلط. وقد انكر هذا الخبر جماعة من الحفاظ كابي داوود فانه قال هذا خبر منكر والوهم فيه من همام وقال ذلك ايضا النسائي فانه قال هذا الحديث ليس بمحفوظ. واعله كذلك ابن عساكر في كتابه التاريخ. فقال هذا الخبر غريب جدا

18
00:05:29.300 --> 00:05:57.750
والوهم فيه محتمل ان يكون من همام ابن يحيى او من رواية البصريين عن ابن جريج واما المتابعة التي رواها يحيى بن الضريس ويحيى بن متوكل لهمام فانها ليست بمقبولة. ولهذا ابو داوود عليه رحمة الله تعالى لم يعتد بها. ولهذا قال لم يرويه الا همام

19
00:05:57.950 --> 00:06:18.850
اشارة الى ان تلك الطرق الاخرى ليست بمتابعة بمتابعة معتبرة له واما ما يحسن ذكره هنا في ابواب العلل ان العلماء في اعلانهم للاحاديث حتى وان تباين المتن اذا وجدت قرينة على ان المتن مقلوب

20
00:06:19.800 --> 00:06:39.050
او وجدت قرينة على شيء مشترك في المتن مع اتحاد الاسناد وورود علة في احد الوجهين ان هذا من قرائن من قرائن التعريف ومعلوما ان المتن الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان كان اذا دخل الخلاء نزع خاتمه هذا متن. اعل بالمتن الاخر النبي اتخذ

21
00:06:39.050 --> 00:07:00.800
خاتم الفضة ثم القاه ثم القاه يعني لم لم يتختم عليه الصلاة والسلام به ذاك مد يختلف معنا ولكن فيه ذكر الخاتم والعلماء ينظرون اذا اتحد الطريق وكان ثمة قدر مشتبه في المتن ان الاضعف معلول

22
00:07:00.850 --> 00:07:25.300
في بعض الاحيان ولهذا نظرنا في الاسناد الذي يرويه همام عن ابن جريج عن الزهري عن انس بن مالك فوجدناه محتمل للتعليم. ولهذا الائمة يطبقون اعني الاوائل على اعلان هذا الخبر وانه منكر. هناك من نفسه نفسا بعيدا في ابواب العلل

23
00:07:25.300 --> 00:07:48.050
فيقوم بتصحيح الحديث ويجعل المتنين مختلفين عن بعضهما والائمة يعلون يعلون الاقوى بالاضعف اسنادا ولهذا نجد الطرق القوية التي جاءت عن انس ابن مالك كثيرة جدا في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها عن انس ولم يأتي طريق

24
00:07:48.050 --> 00:08:08.600
فيه ذكر الخلاء وقد جاء من وجه اخر من طرق اخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا عن بعض الصحابة وفيه نظر وقد روى ابن عدي في كتابه الكامل من حديث محمد ابن عبيد الله عرزمي عن نافع عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخثر بالخنصر

25
00:08:08.600 --> 00:08:29.700
وكان ابن عمر يتختم به واذا دخل واذا دخل الخلاء وضعه. وهذا الحديث تفرد به محمد وعبدالله العرزمي والعرزمي لا تقبل مفاريده عن نافع ونافع له اصحاب كثر فاين هم؟ عن رواية مثل هذا مثل هذا الخبر

26
00:08:29.700 --> 00:08:49.700
لهذا نقول ان المتن في ذلك ان المتن في ذلك منكر. ولا وليس وليس بمقبول. وقد جاء متن قريب منه من جهة اللفظ وهو وهم ايضا وغلط قد رواه ابن علي في الكتاب الكامل من حديث القاسم العمري عن

27
00:08:49.700 --> 00:09:06.900
بن دينار عن عبد الله بن عمر ان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى اتخذ خاتما وكان اذا توضأ نزع وذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الخبر ايضا لا يصح فانه قد تفرد به القاسم. وما تجده مناكير كما ذكر ذلك

28
00:09:06.900 --> 00:09:20.450
كما ذكر ذلك غير واحد ولا يتابع عليها وقد ذكر هذا ابن عبد البر ولكن في نزع الخاتم في هذه المسألة في مسألة دخول الحمام والخاتم المراد به النزع ما كان عليه نقش

29
00:09:20.700 --> 00:09:42.900
اسم الله وهذا وهذا قد جاء فيه جملة من الاثار واما المرفوع فلا يثبت في هذا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدخول الى الخلاء بشيء فيه ذكر الله وانما الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو السلام والكلام. في الخلا وكراهة وكراهة ذلك

30
00:09:42.900 --> 00:10:02.700
الا للحاجة والضرورة. وقد جاء في ذلك جملة من الاثار تعوض المعنى والعمل به ايضا فانه قد روى النسائي في كتابه في كتابه السنن وكذلك روى ابن ابي شيبة في كتابه المصنف. من حديث المنهال

31
00:10:02.850 --> 00:10:19.250
ويرويه عن المنهال الاعمش عن سعيد ابن جبير عن عبد الله ابن عباس ان سليمان ابن داوود كان اذا دخل الخلاء نزع خاتمه واعطاه امرأته وجاء ايضا عند ابن ابي شيبة في كتابه المصنف

32
00:10:19.350 --> 00:10:40.350
من حديث سلمة بن وهران عن عكرمة ان عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى اذا دخل الخلاء اعطاه خاتمه وهذا موقوف على عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عن جماعة من السلف انهم كرهوا دخول الخلاء بالخاتم الذي فيه ذكر الله وجاء هذا عن مجاهد ابن جبر كما رواه ابن ابي شيبة

33
00:10:40.350 --> 00:10:57.100
ايضا في المصنف من حديث ابن ابي نجيح عن مجاهد بن جبر انه كره انه كره ذلك وجاء عن بعضهم انه قال لا بأس. وروي هذا عن عطا كما رواه عثمان بن اسود عن عطا. وجاء ايضا عن ابن سيرين والحسن

34
00:10:57.100 --> 00:11:12.050
البصري فانه قد رواه هشام ابن حسان عن الحسن ابن سيرين انه ما سئل عن ذلك فقال لا بأس. وجاء ايضا وجاء ايضا عن كما رواه ابن سعد في كتابه في كتابه الطبقات

35
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
انه سئل عن ذلك. فقال اليس في خاتم رسول الله اية من كتاب الله محمد رسول الله يعني انه لم يكن عليه الصلاة والسلام يثبت انه انه يلقيها. والاثر الذي جاء عن الحسن البصري قد يقال بانه يعل الحديث المرفوع الى رسول

36
00:11:32.100 --> 00:11:42.100
الله صلى الله عليه وسلم المروي من حديث انس انس عليه رضوان الله تعالى من جهة من جهة عدم ثبوته لانه يرى ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه شيء من هذا

37
00:11:42.100 --> 00:12:00.800
وعليه نقول انه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء. اعني دخول الخلاء دخول الخلاء بالخاتم ونقول انه يستحب له ان يديره ان يدير الخاتم ويجعله في باطن كفه ان نزعه فحسن وان لم يزعه ايضا فلا حرج عليه

38
00:12:00.800 --> 00:12:20.800
ويدخل ايضا في عموم هذا ويدخل ايضا في عموم هذا النقود التي فيها ذكر الله ككلمة التوحيد او فيها اية من ايات من ايات القرآن فهي على الحكم على الحكم سواء. اما من جهة الوجوب فلا اعلم احدا من السلف قال

39
00:12:20.800 --> 00:12:40.800
قال بوجوب ذلك وانما هو استحسان وانما هو استحسان وعمل. ويستحب للانسان ان يفعل ان يفعل ذلك ومن الامور في مسائل العلل هنا انه ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان ينظر في خبر من الاخبار وحديث من الاحاديث ان ينظر

40
00:12:40.800 --> 00:13:00.800
الى روايات اهل البلدان والا ينظر الى ذات الرواة فنحن نجد مثلا في اسناد انس بن مالك ان همام ابن يحيى موثق وهو صدوق وثقة. وكذلك ايضا بن جريد والزهري وانس بن مالك الصحابي الجليل. ولكن نجد

41
00:13:00.800 --> 00:13:25.050
ان ولكن نجد ان الروايات من جهة اتصالها فيه من جهة اتصالها اتصالها فيه نظر مع ادراك احدهم احدهم للاخر  من الاصحاب والتلاميذ ولكن رواية البصريين عن ابن جريج فيها ما فيها واذا اردنا ان ننظر الى الرواة على سبيل الانفراد فانا نقول

42
00:13:25.050 --> 00:13:55.050
فاننا نقول بتصحيح فاننا نقول بتصحيح الاحاديث المنكرة وكلما قلت عنايته كالانسان بالمتون وكذلك ضبطه للابواب والمرويات في هذا وكذلك ايضا معرفة رواية البلدان وتباين اصحابها فانه يكون فانه يكون لديه الاضطراب والخلل. واذا كان من اهل العناية والدقة اذا كان من اهل العناية والدقة بمعرفة المتباينين

43
00:13:55.050 --> 00:14:13.600
في البلدان فانه فانه يوفق الى الى الصواب كثيرا. الحديث الثاني في هذا حديث عبدالله بن عمر عليه رضوان الله تعالى انه قال كنت ابيت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت شابا

44
00:14:14.100 --> 00:14:37.700
اعزبا وكانت الكلاب تقبل وتدبر وتبول في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث رواه ابو داود من حديث عبد الله ابن وهب عن يونس عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه عبد الله ابن عمر وذكره. وقد رواه ابن خزيمة من غير هذا الوجه

45
00:14:37.700 --> 00:15:01.300
واسناده واسناده صحيح ولكن قد روى هذا الخبر البخاري ومسلم عن عبد الله ابن عمر من حديث الزهري عن سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه ولم يذكر لم يذكر ولم يذكر الكلاب فيه وبولها. وانما روى البخاري هذا الخبر من حديث احمد

46
00:15:01.300 --> 00:15:20.100
ابن شبيبة والشيخ البخاري فقال قال احمد عن ابيه عن يونس عن الزهري عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه عن عبد الله ابن عمر ومع هذا فقد اختلفت النسخ في البخاري هل فيها ذكر البول ام لا؟ هل فيها ذكر البول ام لا؟ فاصل الحديث بدخول الكلاب الى مسجد

47
00:15:20.100 --> 00:15:36.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخرجه البخاري معلقا قد اخرجه البخاري قد اخرجه البخاري معلقا مجزوما به. واختلفت النسخ والروايات على البخاري. هل فيها ذكر البول؟ بول في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ام لا

48
00:15:36.350 --> 00:15:56.350
اما دخول الكلاب واقبالها وادبارها فهذا ثابت عن عبد الله ابن عمر. ويبقى لدينا ذكر البول ذكر البول جاء في بعض الروايات ولم يأتي في بعضها كما ذكر هذا البيهقي عليه رحمة الله في كتابه في كتابه السنن. وكذلك ايضا في كتاب المعرفة. ومن العلماء من يثبت ذكر البول

49
00:15:56.350 --> 00:16:15.700
ومنهم ومنهم لا يثبته. والذي يظهر والله اعلم انه من جهة الرواية ليس بمحفوظ من جهة الرواية ليس محفوظ ولكن من جهة التحقق فهو صحيح وارد. لماذا؟ لان الكلاب اذا اقبلت وادبرت

50
00:16:15.800 --> 00:16:38.350
فهذا دليل على عدم احتراز الاحتراز من جسدها وبولها فانه لا يمكن لا يمكن ان تؤمر البهيمة بعدم البول فانها اذا اذا دخلت وتركت وسكت عنها فيحتمل ورود النجاسة ورود النجاسة منها خاصة ان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى ذكر ذكر ان الكلاب

51
00:16:38.500 --> 00:16:58.500
ولم يذكر كلبا واحدا يعني انه يدخل كلاب وليس كلبا مثلا كلبا معلما ونحو ذلك بحيث ان يكون قد ربي على نوع من انواع الاحترام وانما ذكر الكلاب كان ذو الكلاب ثم ذكر ايضا ان هذا عادة لها. قال تقبل وتدبر. يعني انها تتخذ هذا تتخذ هذا امرا وفيه

52
00:16:58.500 --> 00:17:18.500
الى ان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى كان معتنيا معتنيا بامر المسجد. وفي قول عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى قال ولم يرشون شيئا من ذلك يعني لم يكونوا يرشون اثارها وكذلك ايضا البول وكذلك البول شيئا من الماء

53
00:17:18.500 --> 00:17:39.500
او يدفنوا يدفنوها بتراب وذلك انها انها تطهر بيبوستها وكذلك ايضا فان البول اذا طال فانه لا يكون لا يكون له عين في في الاغلب ويزول مع وطئه بالثرى. وكذلك ايضا فانه يزول بيبوسة

54
00:17:39.500 --> 00:17:59.500
ولهذا يظهر ان يظهر ان ذكر البول في هذا الخبر ليس ليس بثابت ولهذا تنكبه البخاري في الخبر الموصول وكذلك مسلم وذكره معلقا وجاء في رواية عدم او في نسخة عدم ذكر البول وذكره تعليقا

55
00:17:59.500 --> 00:18:13.100
الجزم ويظهر لي والله اعلم انه انما ذكره معلقا بصيغة الجزم في حال ثبوت الرواية ذكر البول انه يرى صحة ذلك على سبيل اللزوم صحة ذلك على سبيل اللزوم من جهة المعنى

56
00:18:13.200 --> 00:18:33.200
واما من جهة الرواية فقصرها وعلقها. وهذا شبيه بقول الامام مسلم في حديث ابي هريرة في حديث ابي هريرة في بلوغ الكلب قال اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليرقه. فليرقه. هذه اللفظة غير محفوظة كما تقدم. ولكنها لازمة لغسل الاناء. لانك لا يمكن ان

57
00:18:33.200 --> 00:18:46.850
الا وقدركت وقلة وقد اركت الماء. كذلك ايضا فانك في حال دخول الكلاب لابد ان اذا كان ذلك عادة لها ان يقع منها ما يقع من وجود رشاش البول ولو كان ولو كان يسيرا

58
00:18:47.050 --> 00:19:05.400
وامثال هذه الالفاظ المختلف فيها في بعض الروايات لا تعل الخبر لا تعل اصل الخبر. وذلك كما تقدم ان الاحاديث المروية هذا الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بعض الصحابة

59
00:19:05.500 --> 00:19:25.500
اذا كانت اذا كان اللفظ المتغير ليس بمقصود من ايراد الخبر ليس بمقصود بايراد الخبر وذكر تارة ولم يذكر اخرى او قدم فيه واخر فان هذا لا يعان به الخبر بخلاف اللفظ المقصود من ايراد الخبر. بخلاف اللفظ المقصود من ايراد الخبر

60
00:19:25.500 --> 00:19:45.500
وهنا ذكر اقبال الكلاب وادبارها ولا يلزم من ذلك ذكر التفاصيل انها كانت تجلس او تقوم او تبول او لا وانما ذكر اقبال الادبار ولازم ولازم ذلك شيئا كثيرا. لان ثمة مسائل يذكرها السلف في هذا كمسألة مس الجسد او مس الارض او الثياب ونحو ذلك

61
00:19:45.500 --> 00:20:02.850
انتزر مين يا وائل بجسد الكلب طاهر ام ليس بطاهر؟ وكذلك ايضا بوله وهذه كلها لازمة لدخول لدخول الكلاب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا في قوله اه ولم يكونوا يرشون شيئا من ذلك اشارة الى العفو

62
00:20:03.650 --> 00:20:23.350
في امر التراب الى العفو في امر التراب بخلاف الحصير والفرش والبول بول الكلاب عليها لا يغتفر في هذا وان الامر مقيد وان الامر مقيد بالتراب لا يتعداه الحديث الثاني حديث ابي هريرة عند ابي داود وهو في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:20:23.450 --> 00:20:43.300
من اكتحل فليوتر من فعل فقد احسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر من فعل فقد احسن ومن لا فلا حرج ومن ومن اكل فتخلل فليلفظ واذا لاك بلسانه

64
00:20:43.400 --> 00:21:04.300
فليبتلع من فعل فقد احسن ومن لا ومن لا فلا حرج واذا اتى احدكم الغائط فليستتر ولو ان يضع كتيبا من رمل فيستدره. من فعلها فقد احسن ومن لا فلا حرج. هذا الخبر رواه

65
00:21:04.300 --> 00:21:24.900
ابو داوود في كتابه السنن. من حديث من حديث حصين الحبراني عن ابي سعيد عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرويه عن حصين ويرويه عن حصين ثور ابن يزيد واختلف فيه على ثور

66
00:21:24.950 --> 00:21:46.500
يرويه عبد الملك بن الصباح والحسن كلاهما عن ثور عن حصين الحبراني عن ابي هريرة ورواه عيسى ابن يونس عن ثور ابن يزيد عن حصين الحبراني عن ابي سعيد عن ابي هريرة

67
00:21:46.650 --> 00:22:06.650
وذكر ابا سعيد فيه ولم يذكر ابا سعيد ابن الصباح وصاحبه في روايتهما عن ثور. والصواب في ذلك رواية عيسى بن يونس عن ثور ابن يزيد الحسين الحبراني عن ابي سعيد عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا الخبر علتان في هذا الخبر علتان العلة

68
00:22:06.650 --> 00:22:36.100
الاولى حصين الحبراني فانه ممن لا تعرف حاله. وقد قال فيه قد قال فيه ابو زرعة  شيخ قال فيه ابو حاتم شيخ معروف وهو في ذاته وهو في ذاته قليل الرواية. وقد تفرد بهذا الخبر في روايته عن ابي سعيد. العلة الثانية

69
00:22:36.300 --> 00:22:50.450
ابو سعيد هذا وتارة يذكر في بعض الطرق ابو سعد ابو سعد الخير عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف فيه. منهم من قال انه من التابعين منهم من قال انه من التابعين

70
00:22:50.600 --> 00:23:10.600
ومنهم من قال انه من الصحابة قد ذكره ابن حبان في الصحابة وكذلك ذكره ابن منده وابو نعيم. وذكره ابن عبدالبر. وجزم ابو داوود في كتابه السنن انه من الصحابة جزم ابو داوود في كتابه السنن انه انه من الصحابة. وعلى كل

71
00:23:10.600 --> 00:23:30.600
ان قيل من الصحابة او لم يقال في ظهر انه من طبقة متقدمة من التابعين. وتقدمه وتقدمه يقدمه. وذلك ان الراوي اذا كان متقدما من طبقة من التابعين فانه يقارب تلك الطبقة من جهة الجلالة

72
00:23:30.600 --> 00:23:54.850
والظبط ومعلوم ان تقدم الطبقة يفيدنا الفضل من جهة الخلطة بالكبار سواء من الصحابة او من غيرهم. وان الانسان في الاغلب كما ذكرنا في ابواب العلل ان الراوي اذا روى عنه ثقة ان من الحفاظ او لا يروي الا عن ثقة ان هذا اشارة الى تعديله. فكيف اذا كان هذا يخالط ويجالس الكبار؟ فاذا كان لدينا قرين

73
00:23:54.850 --> 00:24:14.850
انه من من طبقة متقدمة فهذا نوع نوع تعديل. ولهذا قد اختلف فيه في الصحبة فمن اختلف في صحبته من عدم خاصة من الائمة الكبار كابن حبان ابن منده وابي داوود وخاصة من جزم في هذا في اشارة الى كونه قريب الى كونه قريب من رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:24:14.850 --> 00:24:37.750
لدينا حصين الحبران في في روايته لهذا الحديث وفي كلام في كلام بعض الائمة له ابي زرعة ابي حاتم بانه شيخ معروف اشارة الى نوع تعديل مع ستر الى نوع تعديل مع ستر واما المتن

75
00:24:37.850 --> 00:25:02.800
واما المتن فمستقيم واما المتن فمستقيم وفيه اشارة الى الايتار. الاشارة الى مسألة الايتار في في الاستجمار وكذلك الاكتحال وهذه مسألة قد جاءت في هذا الخبر وقد روي ايضا عن ابي هريرة رواه الامام احمد في كتاب المسند من حديث عبدالله

76
00:25:02.800 --> 00:25:21.400
عن الاعرج عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من اكتحى فليوتر واسناده واسناده ضعيف واسناده ضعيف وقد جاء ايضا من حديث ابي ادريس عن ابي هريرة وفي ايضا عبد الله ابن لهيعة

77
00:25:21.450 --> 00:25:51.450
ويظهر والله اعلم ويظهر والله اعلم ان هذا الخبر مما مما ايحتمل التحسين وذلك لاستقامة المتن وعدم مخالفته للاصول بل يقال ان الاصول الاخرى تعضد هذا هذا المعنى وفيه معنى الاستثار وفيه ايضا الايتار عند الاكتحال

78
00:25:51.450 --> 00:26:23.150
وكذلك عند عند الاستنجاء والمسألة اه الاخرى فيه التخلل. وهذا من التي تتعلق بالاداب وغالبا فان الحفاظ الكبار لا يتحملون امثال هذه هذه المرويات الخبر الرابع الخبر الرابع حديث انس ابن مالك علي رظوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

79
00:26:23.200 --> 00:26:44.750
اذا دخل احدكم الخلاء فليقل بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث. حديث انس بن مالك فيه ذكر باسم الله قبل قول اعوذ بالله من الخبث والخبائث. رواه العمري. عن عبدالعزيز بن المختار عن عبدالعزيز بن صهيب عن انس بن ما لك

80
00:26:44.750 --> 00:27:03.500
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد تفرد به عبد العزيز المختار. ظاهر الاسناد الصحة. ظاهر الاسناد الصحة وهو اقوى اسناد جاء بذكر البسملة بذكر البسملة عند دخول عند دخول الخلاء. وقد قال

81
00:27:03.500 --> 00:27:19.050
بعض العلماء انه على شرط على شرط الامام مسلم يعني من جهة الاسناد وهذه الزيادة زيادة من كرة في حديث انس بن مالك. وذلك لتفرد عبد العزيز المختار لهذا الحديث. فقد روى

82
00:27:19.050 --> 00:27:56.450
هذا الحديث فقد روى هذا الحديث جماعة من اصحاب من اصحاب انس ابن مالك ولم يذكروا فيه البسملة رواه حميد الطويل وثابت البناني وقتادة وعبدالعزيز بن صهيب رواه عنه جماعة من اصحابه ايضا

83
00:27:56.850 --> 00:28:22.150
ولم يذكروا فيه ولم يذكروا فيه البسملة ولم يذكروا فيه البسملة. وانما تفرد بها عبد العزيز ابن مختار وروايته وروايته ليست ليست بمحفوظة وهذا اعني ذكر البسملة في حديث انس ابن مالك

84
00:28:22.750 --> 00:28:43.400
اظهر ما يعضدها في نظري حديث عبد الله ابن عباس في الصحيحين وغيرهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اتى احدكم اهله فقال بسم الله الرحمن الرحيم اللهم جنبني جنبنا الشيطان او جنبني الشيطان

85
00:28:43.750 --> 00:29:06.750
ذكر البسملة في حديث عبد الله بن عباس عند التجرد عند التجرد والخلاء فيه تجرد فيه تجرد وكذلك ايضا فان ما جاء في حديث عبدالله ابن عباس متظمن مقاربة موضع النجاسة

86
00:29:06.850 --> 00:29:28.350
وفي حديث ايضا وفي حديث انس بن مالك في مسألة البسملة المقاربة ايضا وعلى هذا نقول ان البسملة عند دخول الخلاء امر حسن وتعدده الاصول وان كان وان كان المعنى

87
00:29:28.650 --> 00:29:50.050
وان كان الاسناد لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء في هذا بعض الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر بذكر البسملة ولا يصح منها ولا يصح منها شيء

88
00:29:50.800 --> 00:30:13.150
من ذلك ما رواه ابن ابي شيبة في كتابه المصنف والسعيد ابن منصور في سننه من حديث ابي معشر نجيه عن عبدالله ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:30:13.700 --> 00:30:23.700
وهذا الخبر قد اختلف فيه. تارة يجعل من حديث عبد الله بن ابي طلحة انس ابن مالك وتارة يجعل من حديث حفص ابن عمر ابن عبد الله ابن ابي طلحة

90
00:30:23.700 --> 00:30:48.750
عن انس ابن مالك وهذا وهذا اضطراب وابو معشر يضعف وبه نعلم انه لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة الاسناد من جهة الاسناد خبر من جهة الاسناد خبر

91
00:30:49.100 --> 00:31:05.200
وقد روى هذا الخبر اعني حديث انس ابن مالك في دخول الخلاء عن عبدالعزيز بن صهيب جماعة ولم يذكروا فيه البسملة. رواه شعبة بن الحجاج عند البخاري في كتابه الصحيح

92
00:31:05.450 --> 00:31:22.150
ورواه هشيم ابن بشير السلمي واسماعيل ابن علي. عند الامام مسلم ورواه جماعة ايضا كلهم عن عبد العزيز بن صهيب ولم يذكروا فيه البسملة. رواه حماد ابن زيد وحماد بن سلمة وحماد بن واقد

93
00:31:22.150 --> 00:31:45.800
وسعيد ابن زيد وزكريا كلهم عن عبد العزيز ابن صهيب عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا ولم يذكروا فيه البسملة فانما ذكروا فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم الخلاء فليقل اعوذ بالله من الخبث والخبائث

94
00:31:46.950 --> 00:32:12.750
وعلى هذا نقول ان ذكر البسملة حسن ان ذكر البسملة حسن تدل عليه الاصول والاقيسة. واما من جهة النص عن رسول صلى الله عليه وسلم في هذا فلا اعلم فيه خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبت ولا عن احد من اصحاب رسول الله

95
00:32:12.750 --> 00:32:28.100
صلى الله عليه وسلم وبهذا القدر نكتفي ونكمل ان شاء الله يوم السبت وارجو تنبيه الاخوة ايضا على كون الدرس يكون في كل سبت في كل سبت واثنين بعد العشاء

96
00:32:29.850 --> 00:32:38.500
نعم حديث عبد الله بن عباس ليس فيه الرحمن الرحيم وانما بسم الله اعوذ بالله من خبث الخبائث وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد