﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنكمل بعض الاحاديث الواردة في الطهارة وهي معلولة. الحديث الاول من درس هذا اليوم هو حديث ابي سعيد

2
00:00:19.900 --> 00:00:44.300
الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يظرب الرجلان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان فان الله يمقت على ذلك. هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري رواه الامام احمد وكذلك ابو داوود النسائي وغيرهم

3
00:00:44.700 --> 00:00:59.500
من حديث عكرمة ابن عمار عن يحيى ابن ابي كثير عن هلال بن عياض عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث معلول بعلل عدة

4
00:00:59.600 --> 00:01:22.800
اولها هلال ابن عياض فانه مجهول ولا يعرف وقد جاء في بعض الروايات هلال ابن عياض وفي بعضها عياض ابن هلال والصواب في ذلك عياض ابن هلال. وقد صوب ذلك ورجحه غير واحد من الائمة كالامام البخاري فقد سماه بذلك في كتابه التاريخ

5
00:01:23.150 --> 00:01:46.050
وكذلك بن ابي حاتم وكذلك الخطيب البغدادي وجزم بهذا ابن حبان ووهم غيره. وكذلك ابن خزيمة في كتابه الصحيح  منهم من حمل الوهم في هذا على عكرمة بن عمار قالوا وذلك ان روايته عن يحيى بن ابي كثير فيها اضطراب فوهم ولم يضبط ذلك

6
00:01:46.050 --> 00:02:01.950
وقد نص على هذا ابن خزيمة عليه رحمة الله والذي يظهر والله اعلم ان الوهم ليس من عكرمة بن عمار. وذلك من وجوه الوجه الاول ان الحديث قد جاء من غير

7
00:02:01.950 --> 00:02:14.500
طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن ابي كثير وورد فيه الاسم على الوجهين. جاء من حديث الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير وجاء ايضا من حديث ابانا بن يزيد العطار

8
00:02:14.700 --> 00:02:36.850
عن يحيى ابن ابي كثير ورواه الاوزاعي على الوجهين بهلال ابن عياض وعياض بن هلال. الامر الثاني ان لهلال بن عياض احاديث اخر غير هذا الحديث ومن غير ايظا طريق عكرمة بن عمار. وقد جاء فيها اختلاف اسمه تارة يقال هلال المعيار وتارة يقال عياظ بن هلال

9
00:02:36.850 --> 00:02:55.200
وهو رجل مجهول واما قول الحاكم عليه رحمة الله في كتابه المستدرك ان هلال ابن عياض شيخ مدني مشهور من اهل المدينة فالذي يظهر والله اعلم ان في هذا نظر فالحاكم ليس كغيره من الائمة العارفين

10
00:02:55.200 --> 00:03:12.300
باهل المدينة وهلال ابن عياض وعياض ابن هلال ليس من المشهورين ولهذا لم يروي عنه الكبار من اهلي لم يروي عنه الكبار من اهل المدينة. كذلك ايضا فان من وقع فيه

11
00:03:12.300 --> 00:03:35.600
في اسمه وكنيته من الرواة لا يكون معروفا في الغالب والغالب ان من من قلب اسمه او روي على وجهين انه يكون على الاقل منضبط من جهة الكنية واما من كان لا تعرف له كنية واسمه واسمه لم يضبط ايضا ثم يكون مشهورا فهذا فهذا لا يستقر اما ان

12
00:03:35.600 --> 00:03:55.600
يعرف ونحو ذلك فهذا ممكن عند بعض الائمة من يكون مشهورا على اصطلاح العلماء او على عرفهم فان هذا من الامور من الامور البعيدة. الامر الثاني او العلة الثانية في هذا ورواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن ابي كثير

13
00:03:55.600 --> 00:04:12.050
لهذا الحديث عكرمة بن عمار في روايته عن يحيى ابن ابي كثير اضطراب. وقد نص على ظعفها غير واحد من العلماء كالامام احمد وكذلك البخاري وابي حاتم والدار قطني وغيرهم. وذلك ان عكرمة ابن عمار

14
00:04:12.150 --> 00:04:35.550
لم يضبط احاديث يحيى ابن ابي كثير وهذا الحديث من هذا الطريق. وقد وقع فيه وقد وقع فيه اختلاف. ولهذا جاء جاء على وجوه عدة من طريق عكرمة ابن عمار كما يأتي بيانه ايضا قد وقع في اختلاف رواية يحيى ابن ابي كثير لو. العلة الثالثة انه قد وقع في

15
00:04:35.550 --> 00:04:55.800
اسناده اختلاف على يحيى ابن ابي كثير والاختلاف في ذلك على ما يلي اول الرواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن ابي كثير عن هلال ابن عياض عن ابي سعيد الخدري وهذه الرواية الاولى وقد رواه عن عكرمة ابن عمار جماعة رواه عبدالرحمن ابن مهدي

16
00:04:55.800 --> 00:05:14.950
وعبد الملك بن الصباح واسماعيل ابن سنان وسلمة ابن ابراهيم وعبدالله ابن رجا. كلهم عن اكريم بن عمار عن يحيى ابن ابي كثير عن هلال ابن عياض عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:05:15.200 --> 00:05:32.000
وخلف فيه اولئك فرواه عبيد ابن عقيل. رواه ورواه عبيد بن عقيل. عن عكرمة بن عمار عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:05:32.150 --> 00:05:50.000
ووقع فيه وهم وغلط فغلط في اسناده والعلة في ذلك ظاهرة قد تقدم الاشارة اليها ما هي العلة يا انس الطريقة الاولى في رواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن ابي كثير

19
00:05:50.100 --> 00:06:06.450
عن هلال بن عياض عن ابي سعيد وهذه رواية عبيد ابن عقيل يرويه عن عكرمة بن عمار عن يحيى ابن ابي كثير انتبه عن ابي سلمة عن ابي هريرة نعم

20
00:06:06.850 --> 00:06:30.100
طريقا مشهور وهي هذه الجادة قد سلك قد سلك الجادة وسلوك الجادة عند المخالفة علة سلوك الجادة عند المخالفة علة يعني يدل على ان الانسان سهى. ورواية احمد بن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة مشهورة. ولهذا غلط فيها

21
00:06:30.100 --> 00:06:53.850
ولهذا غلط فيها عبيد ابن عقيل وهذا وبهذا يقال بان روايته هذه بان روايته هذه شاذة الطريق الثانية في غير رواية عكرمة ابن عمار ما رواه ابا ابن يزيد العطار

22
00:06:54.200 --> 00:07:17.150
عن يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعله من حديث ابي قتادة وهذه الطريق وهم غلط ايضا وقد جاء عن ابانا بن يزيد العطار عن يحيى طريق اخرى يأتي الكلام عليها باذن الله

23
00:07:17.650 --> 00:07:41.350
الطريق الثالث في هذا هي طريق الاوزاعي. واختلف فيه على الاوزاعي على وجهين. الوجه الاول رواية مسكين ابن بكير عن الاوزاعي عن يحيى عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ثوبان عن جابر ابن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله من مسند جابر ابن عبد الله وهذه الرواية وهو من غلط

24
00:07:41.350 --> 00:08:01.400
الطريق الثانية عن الاوزاعي يرويها الوليد ابن مسلم عن الاوزاعي. عن يحيى ابن ابي كثير مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه الرواية هي اصح الوجوه وهذه الرواية هي اصح الوجوه. وذلك لاسباب. السبب الاول

25
00:08:01.600 --> 00:08:17.500
ان الوليد بن مسلم في روايته عن الاوزاعي اذا صرح بالسماع روايته متينة وقد تابعه على ذلك ابان ابن يزيد العطار عن يحيى ابن ابي كثير مرسلا ورواية ابانا ابن يزيد العطار عن الاوزاعي

26
00:08:17.500 --> 00:08:36.000
ورواية ابان ابن يزيد العطار عن يحيى ابن ابي كثير اقوى الروايات وعلى هذا يقال ان اصح الروايات في ذلك هي رواية الارسال. وقد صوب الارسال في ذلك غير واحد من الحفاظ كابي حاتم الرازي

27
00:08:36.000 --> 00:08:56.000
وقد صوب الارسال في ذلك غير واحد كابي حاتم الرازي. وصوب الدارقطني عليه رحمة الله كما في كتابه العلل رواية هلال ابن عياض عن ابي سعيد الخدري عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا نقول

28
00:08:56.000 --> 00:09:24.900
ان الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب في ذلك والصواب في ذلك والصواب في ذلك الارسال. وهو وهو ضعيف. وهو ضعيف. واما بالنسبة مسألة الكلام عند قضاء الحاجة فثمة احاديث اخر في مسألة في مسألة رد السلام وذكر الله

29
00:09:24.900 --> 00:09:44.900
واما مجرد الكلام العام فجاء فيه هذا الحديث وهو وهو معلول وهو معلول وهو هو معلول بالارسال. الحديث الثاني حديث عبدالله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

30
00:09:44.900 --> 00:10:08.900
قال اذا بال احدكم فلينثر ذكره وجاء في رواية ثلاثا والمراد بنتف الذكر هو حلبه حتى يخرج ما في احليله من قطرات بسلس البول ونحو ذلك. ولكن هذا الحديث ولكن هذا الحديث معلول ولا يصح في هذا الباب

31
00:10:08.900 --> 00:10:28.900
شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث هو حديث عبدالله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث قد رواه يحيى ابي يعلى ابو محياك عن ليث ابن ابي سليم عن نافع عن عبد الله ابن عمر

32
00:10:28.900 --> 00:10:52.350
عن نافع عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث وهذا الحديث لا يصح وثمة حديث اخر في هذا هو حديث عبدالله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم والتعري

33
00:10:53.450 --> 00:11:15.750
فان معكم من لا يفارقكم الا عند الغائط وعند اتيان احدكم اهله فاستحيوهم واكرموهم وهذا الحديث وهذا الحديث لا يصح لا يصح ايضا قد جاء من حديث عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى

34
00:11:15.750 --> 00:11:36.650
قد جاء من حديث عبدالله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى واسناده ضعيف. تفرد به ليث ابن ابي سليم عن نافع عن عبدالله عن عبد الله ابن عمر وهذا وهذا الحديث مع تفرد ليث ابن ابي سليم فانه قد رواه ليث عن ليث بن سليم يحيى

35
00:11:36.650 --> 00:11:56.650
ابي يعلى ويحيى ابي يعلى مع كونه مقارب الحديث الا انه قد تفرد به عن ليث وليث قد تفرد به عن نافع ونافع له اصحاب كثر من اهل المدينة خاصة وغيرها. وتفرده بذلك لا يحتمل لا

36
00:11:56.650 --> 00:12:16.500
منه لا يحتمل منه هذا اما الحديث الاخر فهو حديث عبدالله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى عن عمر ابن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لا تبل لا تبل

37
00:12:16.500 --> 00:12:42.600
قال فما بولت قائما. وهذا الحديث حديث حديث معلول. وهذا الحديث حديث حديث معلول فانه قد جاء من حديث عبد الكريم ابن ابي المخارق عن نافع عن عبد الله ابن عمر عن عمر ابن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه

38
00:12:42.600 --> 00:12:56.150
انه قال لا تبل لا تبل قائما وهذا قد تفرد به على هذا الوجه عبد الكريم ابن ابي المخارق. وعبد الكريم بن ابي المخارق هو ابو امية. وهو مظاعف وهو سيء الحفظ

39
00:12:56.150 --> 00:13:16.150
ولم يضبط هذا الحديث. وقد عل هذا الحديث غير واحد من من الحفاظ بعبدالكريم بن ابي المخارق ومع كونه قد تفرد به الا ان تفرده في ذلك الشديد. وذلك ان عبد الكريم بصري ونافع مدني

40
00:13:16.150 --> 00:13:36.150
ونافع له اصحاب كثر لم يرو عنه هذا الحديث مع مع الحاجة الى مثل هذه المسألة فثمة احاديث قد جاءت في الصحيح في ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما كما جاء في حديث حذيفة كما جاء في حديث حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله

41
00:13:36.150 --> 00:13:56.150
عليه رضوان الله تعالى كما جاء في حديث حذيفة بن اليمان عليه رضوان الله تعالى وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بال مر بسباطة قوم فبال قائما. وهذا الحديث مع كونه مدني الا انه لم يروه عن نافع الا عبدالكريم بن ابي المخارب. فدل على ان

42
00:13:56.150 --> 00:14:16.150
انه قد تفرد به ووهم وغلط فيه. وغلطه في ذلك يتضح من وجوه. الوجه الاول ان هذا الحديث قد رواه غير عبد الكريم بن ابي المخارب رواه عبيد الله ابن عمر عن نافع عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله ان عن عمر بن الخطاب عليه

43
00:14:16.150 --> 00:14:36.150
رضوان الله تعالى انه قال ما قلت قائما منذ منذ اسلمت. فجعله موقوفا وليس فيه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم النهي وانما هي حكاية حكاية حال. وعباد الله بن عمر حديثه في ذلك صحيح. قد جاء في المصنف وعند البزار ايضا وعند ابن المنذر وغيره

44
00:14:36.150 --> 00:14:56.150
واسناده في هذا عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وهو موقوف من فعله. واما ان يكون مرفوعا في ذلك فهو فهو مردود الامر الثاني ان اصحاب نافع مع كثرتهم ووفرتهم وشهرته بروايته عن ابيه لم يرغوا هذا هذا الخبر. واما ما جاء عند ابن

45
00:14:56.150 --> 00:15:06.150
احب ان من حديث هشام ابن يوسف عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبل لا تبل قائما

46
00:15:06.150 --> 00:15:26.150
فهذا قد رواه ابن جريج عن نافع. الذي يظهر لي والله اعلم ان هذا الخبر لم يسمعه ابن زريج من نافع وقد وهم وغلط وغلط من وغلط فيه ودلسه وابن جريج معروف بالتدليس. وابن جريج يأخذ ويروي عن عبد الكريم ابن ابي

47
00:15:26.150 --> 00:15:46.150
ودلسه هنا ولم يبينه. والدليل على ذلك انه قد جاء من طريق اخرى من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم بن ابي المخالب عن نافع عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تبل لا تبل قائما

48
00:15:46.150 --> 00:16:06.150
فدل على ان على ان ابن جريج ابن جريج قد دلس عبد الكريم ابن البخاري. وقد اشار الى ذلك وقد اشار الى ذلك كابن حبان عليه رحمة الله في كتابه الصحيح لما اخرج هذا الطريق قال اخاف ان ابن جريج قد لم يسمعه منه لم يسمعه من نافع

49
00:16:06.150 --> 00:16:26.150
وانما رواه عن عبد الكريم ابن ابي المخالق وهذا وهذا هو الظاهر. وابن جريج لا تقبل روايته اذا لم يصرح بالسماع اذا روى وعن مثل نافع وتفرد برواية غير اهل بلده. الا من كان مكثرا بالرواية عنه. الا من كان مكثرا بالرواية عنه

50
00:16:26.150 --> 00:16:46.150
فان روايته في ذلك فان روايته في ذلك تحمل على القبول. وهذا ما استقام ما استقام في ذلك ولا اعلم حديثا صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على النهي عن البول عن البول قائما وانما جاء

51
00:16:46.150 --> 00:17:06.150
من فعله عليه الصلاة والسلام هذا وهذا. وجاء في ذلك اثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. جاء في هذا الباب من حديث عبد الله لبريدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من الجفاء ان يبول الرجل قائما. وهذا الحديث لا يصح

52
00:17:06.150 --> 00:17:26.150
وليس بمحفوظ وقد وقع في اسناده اضطراب كما نص على ذلك البخاري ونص على ذلك ايضا الترمذي بانه ليس ليس بمحفوظ وهذا الحديث جاء من حديث عبدالله ابن بريدة عن ابيه بريدة ابن الحصيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووقع فيه

53
00:17:26.150 --> 00:17:46.150
اختلاف على عبد الله بن بريدة. فرواه ابن ابي شيبة في كتابه المصنف من حديث وكيع ابن الجراح عن كامس عن عبد الله ابن بريدة قال كان قال من الجفاء ان يبول الرجل قائما. فلم يجعله من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوقفه على احد معلوم. وانما وانما

54
00:17:46.150 --> 00:18:11.800
ارسله هكذا من غير نسبة وهذا وهذا هو الصواب. وجاء هذا الحديث من وجوه اخرى جاء من حديث سعيد جاء من حديث سعيد بن عبيد الله عن يحيى عن عبد الله من جاء من حديث سعيد ابن عبيد الله عن ابن بريدة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:18:11.800 --> 00:18:31.800
قتادة ابن دعم السدوسي والجريري وجعلوه من حديث من حديث عبد الله ابن مسعود فرواه عن عبد الله ابن بريدة عن عبد الله ابن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا وهم وهذا وهم وغلط. والصواب انه من حديث بريدة من حديث

56
00:18:31.800 --> 00:18:51.800
فاذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من حديث عبدالله بن مسعود واما في حديث بريدة فالصواب انه من مرسل بريدة الى غير الى غير احد فيكون اصح الطرق انه من مرسل عبد الله ابن بريدة الى غير احد ثم يليه بعد ذلك عند التعارض مع رواية عبد الله بن مسعود ان

57
00:18:51.800 --> 00:19:11.800
عن عبد الله ابن بريدة عن ابيه ارجح من رواية عبد الله ابن مسعود. وكلا الطرق الموصولة في ذلك ضعيفة ولا يصح منها ولا يصح منها شيء. وجاء في ذلك وجاء في ذلك حديث ايضا عن عبد الله ابن مسعود تارة تارة يرفع وتارة يوقف وهو الاشهر

58
00:19:11.800 --> 00:19:27.350
جاء من حديث المسيب ابن نافع كما رواه الطبراني وغيره عن عبد الله ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واسناده في ذلك منقطع فان المسيب ابن رافع لم يسمعه من عبد الله ابن مسعود كما نص على ذلك

59
00:19:27.350 --> 00:19:47.350
الامام احمد وكذلك ابو حاتم. وقال عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى ان من الجفاء ان يبول الرجل ان يبول الرجل قائما هذا الحديث مع كونه منقطع في المرفوع والموقوف الا انه قد جاء من وجه اخر عن عبد الله بن مسعود اصح من هذا

60
00:19:47.350 --> 00:20:07.350
من حديث إبراهيم النخعي عن القمة ابن عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود انه قال من الجفاء ان يبول الرجل قائما وهذا اسناد ظاهره الاستقامة. وهو صحيح عن عبد الله ابن مسعود ابن مسعود عليه عليه رضوان الله عليه

61
00:20:07.350 --> 00:20:27.350
رضوان الله تعالى. وجاء في هذا ايضا من حديث جابر ابن عبدالله عليه رضوان الله تعالى. كما رواه ابن عدي في الكامل من حديث ابي نظرة عن جابر ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبل قائما. وهذا الحديث قد تفرد

62
00:20:27.350 --> 00:20:47.350
علي ابن الفضل يرويه عن الحكم وعدي بن الفضل ضعيف الحديث وهذا خبر وهذا خبر منكر وبه نعلم انه لا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهي عن البول قائما. الا ان مجموع الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اهمية

63
00:20:47.350 --> 00:21:07.350
تنزهي من البول ورشاشه كذلك ان ان يرتدي الانسان بوله موضعا او يتهيأ في بوله موضعا كما جاء في ذلك جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على هذا كذلك في التشديد من عدم التنزه من البول يدل على اصل

64
00:21:07.350 --> 00:21:27.350
لهذا كذلك ايضا في اشتيار فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لبوله قاعدا وان ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فهو على سبيل الاعتراض ولهذا جاء في حديث حذيفة قال مر النبي عليه الصلاة والسلام في سباطة قوم المراد بالسباط هي الزبالة التي يرمي فيها اهل

65
00:21:27.350 --> 00:21:47.350
والقرى الفضلات التي يرمونها سواء كانت من حيض النساء او كذا كان من امتعتهم الفانية او كذلك ايضا من الجيف وغير ذلك فحينما ذكر سباطة قوم اشارة الى الاعتذار لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مما يدل على ان الاصل في ذلك ان النبي عليه

66
00:21:47.350 --> 00:22:07.350
الصلاة والسلام لم يكن ممن يعتد ممن يعتد هذا. اما النهي في هذا فلا يثبت هذا ايضا ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قال ما قلت قائما منذ اسلمت ولو كان في ذلك خبر مرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة

67
00:22:07.350 --> 00:22:33.500
اي لنسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم تقول ما رأيت نحن نتكلم عن النهي نحن نتكلم يشير الشيخ سلطان على مسألة حديث عائشة وهو حديث صحيح قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول قائما

68
00:22:34.600 --> 00:22:54.850
هذا الحديث هو اخبار وانما نتكلم عن النهي والنهي كما لا يخفى انه يقتضي تحريم ويقتضي كراهة على اقل على اقل احواله واما نهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك في ذلك الصحيح فلا اعلمه. نعم

69
00:22:56.400 --> 00:23:08.550
آآ اولا في قولها فقد كذب لا تريد التشديد في هذا لكن تريد انه اخطأ يعني ما عرف حال النبي عليه الصلاة والسلام لان الكذب في كلامهم آآ يريدون بذلك الغلط

70
00:23:08.800 --> 00:23:41.900
فهي ليست عبارة تشديد وعائشة عليها رضوان الله تعالى هي ليست ممن يرى النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من اصحابه ومعلوم  ان عائشة وازواج النبي عليه الصلاة والسلام في بيوتهن وكذلك في خدورهن. والنبي عليه الصلاة والسلام يخرج ويبرز ويراه اصحابه اكثر. كذلك في اسفاره يشاهدونه

71
00:23:42.300 --> 00:24:02.100
ولهذا من يحكي عنه في ذلك غيره ومن علم حجة على من لم يعلم كذلك ايضا في قول عائشة من حدثك انه بال قائما فقد كذب اشارة الى الاغلب من فعله عليه الصلاة والسلام وهذا وظاهر ايضا في حديث حذيفة النبي عليه الصلاة والسلام مر بسباطه

72
00:24:02.100 --> 00:24:13.150
قوم يعني النبي لو لم يمر بسواد قوم ما بلى ما بال قائما وهذا نوع من الاعتذار والا لو بالن النبي عليه الصلاة والسلام قائما ولم يكن لسباطة القوم علة

73
00:24:13.150 --> 00:24:30.900
في مثل هذا لقال بال النبي عليه الصلاة والسلام قائما ولم يذكر ولم يذكر السباطة لانها اضافة لا حاجة اليها. وهذا وهذا يستثقل العرب ورودهم بمثل هذا السياق الحديث الاخر في هذا

74
00:24:31.150 --> 00:24:52.900
حديث ابي موسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرتد لبوله موضعا وهذا الحديث قد رواه الامام احمد وابو داوود في كتابه السنن وغيرهم من حديث ابي التياح

75
00:24:53.400 --> 00:25:18.250
عن شيخ عن ابي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الخبر يرويه عن ابي التياح زمعة بن صالح وزكريا كلاهما يرويه عن كلاهما يرويه عن ابي التياح عن شيخ عن ابي موسى وهذا الخبر معلول بهذا الشيخ الذي

76
00:25:18.250 --> 00:25:34.750
بموسى وهو مجهول وهذا الحديث قد جاء من وجه اخر وهذا الحديقة قد جاء من وجه اخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتهيأ لبوله

77
00:25:35.100 --> 00:25:54.800
موضعا او يتبوأ لبوله موضعا كما يتبوأ لنفسه منزلا يعني كما ان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ له منزل اذا كان في سفر وينظر المكان المنبسط المستوي ويتحرى ويبحث

78
00:25:54.800 --> 00:26:14.800
فانه كذلك اذا اراد اذا اراد ان يبول. والمراد بهذا شدة الاحتراز من ان يرجع رشاش البول على الانسان. ان يرجع رشاش بول بول الانسان عليه. وفي هذا وفي هذا الشدة احتياط. وهذا الحديث معلوم

79
00:26:14.800 --> 00:26:34.150
رواه الطبراني في كتاب المعجم الكبير وكذلك ايضا في كتابه الاوسط من حديث يحيى ابن عبيد عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث

80
00:26:34.150 --> 00:26:57.050
يروى مرفوعا موصولا وتارة يروى مرفوعا مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب في ذلك والصواب في ذلك الارسال فانه جاء من حديث يحيى ابن عبيد عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. مرسلا ويحيى بن عبيد يرويه عن ابيه

81
00:26:57.050 --> 00:27:24.900
وهو وابوه مجهولان وابوه ليست له صحبة وقد جزم بارسال هذا الخبر غير واحد من الائمة كابي زرعة الرازي وكذلك كابيحات وغيرهم وهذا الحديث وهذا الحديث حديث حديث لا يصح. وقد تقدم ان الادلة العامة في هذا عن رسول الله

82
00:27:24.900 --> 00:27:44.900
صلى الله عليه وسلم يدل على هذا ولكن يقال ان الانسان يلتمس لبوله موضعا حتى لا يرجع اليه واما ان يكون في ذلك نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صريح من شدة التحري كما يتحرى لمنزله يتحرى لنفسه منزلا فان هذا لا يثبت

83
00:27:44.900 --> 00:28:15.900
في شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم اه يقول تقوية الطرق لا يظهر لي هذا باعتبار ان العلل قوية الجهالة في طبقتين الجهالة في طبقتين لا تقبل خاصة منها جهالة العين. كالشيخ الذي يروي عن ابي موسى جهالة عين لا تقبل اطلاقا. وكذلك ايضا في رواية يحيى بن عبيدة

84
00:28:15.900 --> 00:28:42.200
نبيه هو مجهول وابوه مجهول والجهل والجهل التاني اذا جاءت في اسناد واحد تجعله لا يعتظد بغيره. لا يعتظد بغيره ويكون حينئذ وجوده وجوده كعدمه. الحديث اخر ما رواه ابو داوود في كتابه في كتابه المراسيم. ورواه الامام احمد في كتابه المسند

85
00:28:42.650 --> 00:29:08.300
من حديث عيسى ابن يزداد عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا بال احدكم فلينثر ذكره ثلاثا فلينثر ذكره ثلاثا. هذا الحديث يرويه عيسى بن يزداد

86
00:29:08.650 --> 00:29:32.900
الفارسي عن ابيه مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جزم بارساله غير واحد كعب حاتم وكذلك ابو داوود باخراجه له في المراسيل. واخرجه الامام احمد في كتابه المسند تجوزا

87
00:29:32.950 --> 00:29:59.750
تجوزا والحديث معلول بعلل. العلة الاولى ان هذا الحديث ان هذا الحديث جاء من حديث عيسى ابن يزداد عن ابيه وعيسى مجهول. وعيسى مجهول وقد تفرد بهذا بهذا الحديث الثاني

88
00:30:00.300 --> 00:30:26.000
ان يزداد الفارسي ليست له صحبة وحديثه في ذلك مرسل الثالث ان هذا الحديث لا يعرف من جهة المتن قولا ولا فعلا في مرفوع ولا موقوف لا عن صحابي ولا عن تابعي

89
00:30:26.550 --> 00:30:54.200
فدل على نكارة متنه فدل على نكارة على نكارة متنه العلة الرابعة ان هذا الحديث تفرد به. اعجمي. تفرد به اعجمي  وهو عيسى ابن يزداد الفارسي والعجم لا يتفردون بحديث

90
00:30:54.550 --> 00:31:22.450
صحيح قد نص على هذا غير واحد نص على هذا او اشار الى هذا الحاكم عليه رحمة الله في كتابه معرفة علوم الحديث واشار اليه ايضا واشار اليه ايضا قال لي ايه او اشار اليه الامام احمد عليه رحمة الله كما نقله عنه الخطيب

91
00:31:23.100 --> 00:31:51.100
وكذلك ايضا اللي مسلم اشارة في هذا في كتابه التمييز وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جل من حوله من الصحابة العرب والنبي عليه الصلاة والسلام يعتني بتحميله العرب لان القرآن

92
00:31:51.300 --> 00:32:13.200
عربي والسنة جاءت مبينة للقرآن والعيب ليس في العجم وانما في استقامة اللسان وانما في استقامة اللسان حتى لا يحمل على عن النبي عليه الصلاة والسلام على غير وجهه. والصحابة عليهم رضوان الله تعالى بعد

93
00:32:13.200 --> 00:32:37.600
على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثون العرب والعجم ولكنهم لا يخصون العجم بحديث ولكنهم لا يخصون العجم بحديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وهو عند عربي ينشره الا وهو عند عربي

94
00:32:37.600 --> 00:33:10.550
في ينشره فربما روى الاعجمي حديثا فغلط فغلط فيه فربما روى الاعجمي حديثا فغلط فيه وقلب وقلب معناه. ومعلوم ان بيئة المدينة النبوية نزل القرآن على معانيها نزل القرآن على معانيها. فربما يغلط بعض الصحابة

95
00:33:10.800 --> 00:33:28.350
في بعض تأويل القرآن الذي يخالف عرف المدينة. وهذا في الصحابة العرب. وهذا في الصحابة العرب ما جاء في حديث علي رضوان الله تعالى في قصة الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر

96
00:33:28.700 --> 00:33:43.350
حينما عمد الى عقالين ابيض واسود الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اهل المدينة استقر لديهم المعنى وما وقع الوهم منه. وانما وقع من علي رظوان الله تعالى مع كونه مع كونه عربي

97
00:33:43.650 --> 00:34:03.700
ولكن القرآن نزل على معنى مفهوم لدى اهل المدينة واذا اراد ان ينظر الانسان الى هذا اللفظ يسبق الى ذهنه عرف اخر فيؤوله ويحمله على على غيره فيحمله على غيره. ولهذا نعم

98
00:34:04.650 --> 00:34:25.100
نادر لا لا يكاد انهم يختلفون الصحابة في تأويل القرآن لا يكادون يختلفون الا ما كان في مسائل الاحكام مسائل الاحكام التي اه يكون فيها منشأ الخلاف من المسائل الاجتهادية ونحو ذلك قد يقال مثلا في بعض المسائل مثل القرى

99
00:34:25.200 --> 00:34:46.950
يقدم مثل اهل المدينة الصحابة عن غيره من الافاقيين ونحو ذلك ولكن اه بعظ السياقات بعض السياقات ربما يقع الخلاف فيها حتى عند اهل المدينة حتى عند اهل المدينة بل من المتقدمين. ولهذا جاء في الصحيح عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى

100
00:34:47.450 --> 00:35:10.300
قال كان عمر بن الخطاب يقعدني مع شيوخ من اهل بدر فاستصغروني وكانهم قالوا لعمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ذلك. قال فناداني عمر يوما وما اراه ناداني الا ليسمعهم. قال

101
00:35:10.300 --> 00:35:28.100
سألني فسألهم عن قول الله عز وجل اذا جاء نصر الله والفتح ما معناها؟ قالوا ان الله عز وجل اذا فتح على نبيه امره ان يسبح وان يستغفره شكرا لله. فالتفت الى عبد الله ابن عباس

102
00:35:28.100 --> 00:35:55.200
هكذا؟ قال لا فقال ما هو؟ قال هذا نعي نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وان الله عز وجل انفتح عليه مكة فليسبح وليستغفر يعني يتهيأ لاجله وهذا الفهم من هؤلاء الكبار

103
00:35:55.450 --> 00:36:14.850
سبب القصور فيه ان عبد الله بن عباس اقربهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثرهم مخالطة له في حلل مثل هذه المعاني لا تظهر ولا يتعلق فيها احكام لا يتعلق فيها احكام والغالب ان ما كان فيه

104
00:36:14.850 --> 00:36:39.800
يظهر للناس يظهر للناس اما مثل هذا المعنى فيعرفه القريب او ربما يسر به النبي عليه الصلاة والسلام القريب ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اسر لبعض اهل بيته بقرب اجلهم كما اسر لفاطمة عليها رضوان الله تعالى قال انك اول اهلي لحوقا بي فماتت بعد رسول الله صلى الله

105
00:36:39.800 --> 00:37:02.450
وسلم بستة بستة اشهر. وهذا امثال هذا يكن ربما من الاصرار ولو كان هذا الامر يظهر فيه لنافى المقصد الشرع من كتمان الاجال كذلك ايضا لو كان في او في في امر بين لسائر الناس لظهر ربما

106
00:37:02.450 --> 00:37:23.100
ظهر المنافقون وظهرت اقوالهم ونحو ذلك لقرب اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم. واظهر من الفتنة ما ما اظهر. وفي هذا ايضا اه حكمة عظيمة ان الانسان ان ما كان من مواضع الضعف فيه ان ما كان من مواضع الضعف فيه المقدرة

107
00:37:23.150 --> 00:37:43.150
عليه او بعض الامور التي يجعلها الله عز وجل من المقادير المحضة سواء من الامراض او الاسقام ونحو ذلك التي ربما تكون شماتة وتظهر قالة او نحو ذلك الا يظهرها الانسان الا يظهرها الانسان للناس. لانها لانها تجعل الناس يقولون

108
00:37:43.150 --> 00:38:03.150
بلون وربما ظهرت قالات ونحو ذلك فيدعها الانسان الى حين الى حين حدوثها كما كان هو اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظهر ايضا ان المقربين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعمر بن الخطاب لم يكونوا يعلمون يعلمون هذا والى لو

109
00:38:03.150 --> 00:38:23.150
وتوطنت نفوسهم على قرب اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان ذلك الفزع من عمر بن الخطاب عليه عليه رضوان الله تعالى الشاهد من ذلك ان يقال ان مفاريت الاعاجم مفاريت الاعاجم فيما حقه الاشتهار

110
00:38:23.150 --> 00:38:41.750
انه انه مردود انه مردود. كذلك ايضا يرد بما اولى من هذا اذا روى اعجمي يعني اعجمي وجد سلسلة في الاسناد اذا روي اعجمي اعجمي يعني مولى عن مولى روي مولى روى مولى عن مولى

111
00:38:42.000 --> 00:39:05.200
وهذا من القرائن ايضا وهذا من القرائن من القرائن ايضا وطبعا هذا هي من القرائن الاغلبية ليست مطردة ثمة اجلة من التابعين من السلف من الموالي بل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:39:05.200 --> 00:39:23.200
من هو من الموالي ويروي عن النبي عليه الصلاة والسلام؟ ولكن هذا من قرائن الرواية التي يلتمس فيها العلماء ولهذا الامام احمد عليه رحمة الله في بعض الاسانيد يقول فلان وفلان موالي فلان وفلان موالي اشارة الى وجودهما في اسناد

113
00:39:23.200 --> 00:39:53.200
في اسناد واحد متوالي وهذا خاصة اذا كان المولى قريب من عالم او مولى لعالم وسيده عالم كأن يكون مثلا مولى مثلا لاحد العليا الكبار من الرواد ونحو ذلك ثم وهو له اصحاب اه كثر ثم يخصه بهذه الرواية. اما ان يكون مولى لرجل غير معروف

114
00:39:53.200 --> 00:40:13.200
ومولى لقوم ونحو ذلك. فان يخص بحديث من بين هؤلاء القوم العرب وارد لانه ليس فيهم ليس فيهم من يستحق حمل امثال هذه الرواية واختصاصه بذلك واختصاصه بذلك مقبول مقبول وجائز

115
00:40:14.400 --> 00:40:34.450
يعني على المجاز ولا الاصل فيه انه مرسل الامام احمد قد يروي في كتابه المسند مراسيم قد يروي في كتابه المسند مراسيل وهذه المراسيل لا تعني ان هذا الراوي صحابي

116
00:40:35.250 --> 00:41:01.650
ويتجوز باراده يعني يريده على سبيل المجاز باعتبار انه مفسد كما يورد الامام احمد حديثا منقطعا كما يرد الامام احمد حديثا منقطعا في اثناء السند وليس بمتصل اسناده ليس ليس بمتصل. فهو لم يلتزم هذا على الاضطرار ولكن هو هو الاغلب. هو الاغلب

117
00:41:01.650 --> 00:41:21.650
هذا يرتب اه المراسيل الواردة عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب اه مساندهم ويروي ويروي تارة اه بعد او في ثنايا بعض الاسانيد اسناد على سبيل الاعتراف وهذا قليل ونادر. ومثله ايضا الطبراني في كتاب المعجم وكذلك ايضا البزار

118
00:41:21.650 --> 00:41:40.200
ربما يريدون بعض المراسيل على سبيل على سبيل التجوز لا نحن اعلنا الاسناد من قبله قبل ان نصل اليه لو انها عندنا لحالها ممكن نقبل لو ان جهالة هلال ابن عياض في الاسناد وحده

119
00:41:40.600 --> 00:41:59.950
ولم يرسل من وجه لا اغتفرنا لاغتفرنا هذه العلة ولكنه جاء من طرق اخرى مرسلا ولو كان هلال ابن عياض وعياض ابن هلال معروف يقول اذا اختلف الائمة في ترجيح

120
00:42:00.200 --> 00:42:26.100
بعض الاوجه على بعض فايهما يقدم نقول ان اختلاف العلما في الترجيح يعني سعة وتقارب الوجوه. يعني السعة وتقارب الوجوه اذا وجد اختلاف خاصة عند الطبقة المتقدمة من النقاد. يعني تقارب الوجوه وفي الامر شيء من السعة. ولكن ثمة

121
00:42:26.100 --> 00:42:53.800
جهات ايضا ان طالب العلم في الاسانيد في حال الاختلاف ينظر الى الائمة الذين اختلفوا منهم من هو امام متسع الرواية كاحمد والبخاري واضرابهم هؤلاء من اهل السعة في الرواية

122
00:42:54.050 --> 00:43:13.500
لا يقارنون بغيرهم من الحفاظ الكبار مثلا كالدار قطني والبيهقي والحاكم مع جلالة هؤلاء الا انهم من جهة الرواية ليسوا لا يصلون الى درجة الى درجة من؟ من سبق. هذا امر. الامر الثاني

123
00:43:14.150 --> 00:43:35.600
ان الائمة يتباينون ايضا من جهة بلدانهم فاذا كان لدينا اسناد ووقع فيه اختلاف وهذا الاسناد يدور على عراقيين لدينا ائمة التقطوا احاديث اهل العراق وتجاوزوها الى غيرها. وهم اعلم الناس بها. فحال ترجيحهم لبعض الطرق

124
00:43:35.850 --> 00:44:06.100
هم ادرى من غيرهم من من الافاقيين من غير العراقيين كذلك ايضا من ائمة اهل الشام ونحو ذلك من المرجحات ايضا قرب الامام الذي يعل الحديث من رواة الخبر من رواة من رواة الخبر فتقدم الامام زمنا كشعبة بن الحجاج كعبد الرحمن بن مهدي

125
00:44:06.250 --> 00:44:33.250
كذلك ايضا يحيى بن سعيد القطان هؤلاء طبقة متقدمة جاء بعدهم الطبقة التي تليها علي بالمدين الامام احمد هؤلاء من جهة الزمن متأخرون مع كون الائمة مثلا كاحمد وعلي بالمديني اوسع. ولكن هؤلاء امتازوا مثلا بالتقدم. قد تجتمع البلدة والتقدم

126
00:44:33.250 --> 00:44:49.950
تتضاد مع مسألة السعة في مسألة الرواية ونقول ان التقدم والبلد تقدم على غيره يقول قال ثمة قرائن يجمعها الانسان و ينظر ايضا في الاسانيد وبلدانهم ثم يرجح كذلك ايضا من القرائن

127
00:44:50.150 --> 00:45:10.450
ان بعض المتون ما تتعلق بمسائل فقهية اذا تعلقت بمسائل فقهية ثمة ائمة فقهاء ثمة ائمة ائمة اما فقهاء وهم من اهل النقد وثمة ائمة نقد ليسوا من اهل الاشتهار

128
00:45:10.700 --> 00:45:30.450
بالفقه مع جلالته في ابواب العلل وقولنا ليسوا من اهل الاشتهار بالفقه يعني ان المرويات لدينا بالنسبة لفقههم غير منقولة ولو كانوا من اهل الفقه ومجالس الفقه يعني كانوا من اهل التحقيق لنقلت اقوالهم

129
00:45:30.650 --> 00:45:50.650
وهؤلاء اعداد وافراد معدودين اقوالهم فيها اعواز شديد جدا بل لا تكاد في تجد كتاب كامل في في احكام في احكام الفقه مثلا الطهارة والصلاة لا تجد له الا مسألة او مسألتين او ربما او ربما لا تجد له في في احكام في احكام الفقهية فامثال هؤلاء

130
00:45:50.650 --> 00:46:10.650
يقدم عليهم غيرهم لانهم اكثر صبرا. وتقدم معنا الاشارة للصبر ان يكون الحافظ عالما او صابرا لاحاديث الباب سابرا لاحاديث الباب واقاويل الصحابة. كذلك ايضا من ان الحديث اذا اختلف فيه

131
00:46:10.650 --> 00:46:32.150
رفعا ووقفا من الائمة من هو معتني بالموقوفات يعتني بالموقوفات ظبطا ونقلا وكذلك منهم من يعتني بالمرفوعات ولا يهتم برواية الموقوفات ومنهم من يجمع هذا وهذا وهذا لا يمكن ان يتحقق الانسان الا مع كثرة معرفته

132
00:46:32.150 --> 00:46:38.600
هؤلاء بهؤلاء الائمة بهذا القدر كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد