﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:41.100
اذا محاسني اللائي ادل بها صارت عيوبا فقل لي كيف اعتذر اذا رأى الناس او بعض الناس  سوء تصورهم وفساد اخلاقهم وقباحة اعتقادهم في خصال انسان الخيرة او في موقف نبيل او في احسان

2
00:00:41.450 --> 00:01:15.650
يحسنه تعد ذلك الاحسان عيبا هذا يعني ضرائر الحسناء كن لوجهها بغيا وعدوا انه لدميمة اللي هذه حسناء وضرائرها يقلن عن وجهها الجميل الحسن وهي حسناء  وكذلك الانسان اذا اتى الباب من ابواب الخير

3
00:01:16.100 --> 00:01:38.050
تجد ان صدورا تكون في حرج من ذلك الخير. لماذا؟ لانها تنفس على من كان كالشمس عليه مكانته كما قال الشاعر قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم

4
00:01:38.300 --> 00:01:57.800
الشمس التي يراها الكل مضيئة منيرة زاهية معلقة في السماء تبث ضوءها الافق كله والماء الذي به قوام حياة الناس بعض الناس ينكر ضوء الشمس وينكر طعم الماء لانه مريض

5
00:01:58.250 --> 00:02:26.400
فيه رماد وفيه مرض في فمه كذلك اولئك الذين صدأت  تلوثت نفوسهم فغادروا محراب السكينة الى ميدان الطعن واللعن والبذاءات والشتم فارادوا النيل من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فاحجموا نفاقا فطعنوا في اصحابه

6
00:02:26.700 --> 00:02:47.000
طعمه  امنا رضي الله عنها وارضاها فقالوا وافقوا ما افيقوا واكملوا القبح التي امتدت من عبدالله بن ابي الى يوم الناس هذا ستجد ان من الانسانية لا اقول من الدين

7
00:02:47.750 --> 00:03:10.750
ان يتخذ انسان لعنة دينا والسب منهجا وعقيدة ووردا الله رب العالمين. النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وفي الجزيرة يبث نور الهداية في الافاق يأتي اليه الناس فيقولون يا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

8
00:03:11.150 --> 00:03:29.700
ان دوسا عصت ربه  والعصيان ها هنا انهم ابوا دعوة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فاصروا على الشرك قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اني بعثت رحمة

9
00:03:30.300 --> 00:03:51.500
ولم ابعث لعانا اللهم اهد دوسا فاتوا مسلمين بل مع اليهود لما كانوا يقولون قالت السوء فيقولون السلام عليك يا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فقالت امنا رضي الله عنها السلام عليكم واللعنة يا اخوان القردة والخنازير

10
00:03:52.300 --> 00:04:05.750
قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يا عائشة ان الله رفيق يحب الرفق في الامر كله صلى الله عليه وسلم. الم تسمع ما قالوا ولو لم تسمعي ما قلته قلت عليكم

11
00:04:06.950 --> 00:04:25.500
الرفق حتى في معاملة الذين يعلم النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم انه قد خرج منهم نفس السوء هذا خلق المسلم. النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول ليس المؤمن بالطعان

12
00:04:26.000 --> 00:04:42.700
ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ولما اراد النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تقبيح فعلة يفعلها الناس قدم بين يدي ذلك قال انه ليس لنا مثل السوء

13
00:04:42.950 --> 00:04:58.900
العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه تقدم بين يدي هذا هذا المثل هذا الكلام فانه ليس لنا مثل السوء كان اعف الناس صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

14
00:04:58.950 --> 00:05:25.350
كان لسانه يبث الهدى والنور والسكينة في قلوب الناس. فالمسلم معدنه الرحمة لا يتخذ اللعنة دينا الانسان لا يستطيع ان يعيش بالبغضاء والحقد والضغينة ان الله رب العالمين لما عاتب النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في اتخاذه الاسرى وقبوله الفداء

15
00:05:25.400 --> 00:05:43.050
اما من من بعد واما فداء لما عاتب رب العالمين النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. في الاسرى اسرى بدر طلب بعيدها باية قال يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى

16
00:05:43.300 --> 00:06:08.100
يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر  غلبت رحمته غضبه حتى مع الكافرين يدعوهم الى الهدى ويحببهم فيه ويحضهم عليه ولا يتخذ المسلم السبة الحقبة والحسد والبغضاء

17
00:06:08.200 --> 00:06:26.500
وردا يلهج به ويطعن في النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. لكن من ورائي وراء طعنوا في اصحابه في خاصته من اصحابه. سيدنا ابي بكر سيدنا عمر سيدنا عثمان

18
00:06:26.600 --> 00:06:47.050
ومنى الصديقة رضي الله عنها حفصة رضي الله عنها بل وفي الصحابة كلهم بعضهم غلا اعتقد كفر الصحابة هذا كله مفارق لسمت العقل وبداهة الانسان فينا فضلا عن مفارقته دين الاسلام

19
00:06:48.250 --> 00:07:06.600
امنا رضي الله عنها وارضاها كانت على النهج الذي قلناه فيما مضى في علمها في زهدها في ورعها في نسكها لقد كانت الكلمة لها مثقال عندها. كانت لا تلقي الكلام هكذا

20
00:07:07.650 --> 00:07:25.600
لما كان من سيدنا عبدالله بن الزبير ابن اختها اسماء كان منه انه عندما سمع ان امنا رضي الله عنها وارضاها ورضي الله عنه بعد دارا لها. فقال لان لم تنتهي عائشة لاحجرن عليها. فلما بلغها ذلك قالت او قال ذلك

21
00:07:25.800 --> 00:07:46.200
والله لا اكلمه حتى ادخل قبري فعظم عليه ذلك وتنكر له الناس امنا الصديقة رضي الله عنها قد هجرتك فما مقامك؟ وما قيمتك؟ وما منزلتك عند الناس؟ سيعرض الناس عنك

22
00:07:47.000 --> 00:08:03.000
ان الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. اعلم نساء الامة احب النساء الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم التي والتي والتي تهادى مناقبها في القلوب والافئدة والارواح

23
00:08:03.100 --> 00:08:29.650
كيف تطيق ان تهجرك؟ لابد انك فعلت امرا ادا وتوسل لها بكل احد عبد الرحمن مسور ابن مخرمة وغيرهم وغيره استأذنوا على ام المؤمنين واستأذنوا انكم تدخلون جميعا وقالوا حسن فاستأذنوا عليها. فقالت ندخل كلنا؟ قالت نعم ادخلوا كلكم. وكان هو معه

24
00:08:31.150 --> 00:09:00.150
فلما دخل وهي خالته القى نفسه وجعل يقبل يديها ويعتدل لها ويناشدونها الله والرحم اعفي عنه سامح  وتبكي وتقول ان   القسم شديد ان هذا الامر الذي فعلته شديد كيف اكلمه بعد ان اليت على نفسي الا اكلمه

25
00:09:01.550 --> 00:09:20.900
فجعلوا يطيبون خاطرها ويذكرونها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث حتى رضيت ثم ارسلت فاعتقت اربعين عبدا   مع زلك كانت كلما ذكرت قسمها بكت

26
00:09:21.800 --> 00:09:37.600
هذه الرقة التي سكنت قلبها وهذا الزهد وهذا الورع وهذا الاقبال على الله رب العالمين. وهذا النفع ان اوقفت حياتها لنفع المسلمين واقبالها على رب العالمين وزهدها في الدنيا. وقد كان

27
00:09:38.000 --> 00:09:53.750
قدرها معلوم عند الناس كلهم كان سيدنا عمر رضي الله عنه يفرض لامهات المؤمنين عشرة الاف عشرة الاف الا امنا رضي الله عنها. يزيدها الفين بقدرها وحب النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لها

28
00:09:54.000 --> 00:10:15.400
هذه امنا رضي الله عنها نشأت في بيت الصديقية ومحضن النبوة ومع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. يتهادى نور الواحد فينزل عليه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وهو في لحافها. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وينزل الله رب العالمين تبرئتها في

29
00:10:15.400 --> 00:10:34.600
ايات تتلى الى يوم القيامة كيف يطيق انسان ان يتصور بداهة ثوبا من الشك ومن الحقد او من الضغينة اعوذ بالله. والله ان هذا لاثقل من الجبل ان يتكلم عنه الانسان

30
00:10:35.350 --> 00:11:19.300
هذا يا اخواني منافر لطبيعة الانسان مضاد لمعنى الايمان والانسان لابد ان يكون مؤمنا والمؤمن اعظم الناس انسانية. خذها قاعدة هكذا