﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى السادس اذا عطست فاغطي وجهك بيدك او بثوبك واحمد الله فان شمتك احد فقال يرحمك الله فقل يهديكم الله ويصلح باله ويصلح بالكم. ذكر المصنف وفقه الله الادب الخامس من

2
00:00:20.250 --> 00:00:44.650
الاداب العشرة وهو يتعلق بادب العطاس. وفيه اربع مسائل. فالمسألة الاولى في قوله اذا الرصد فغط وجهك بيدك او بثوبك والعطاس هو صوت يخرج من الانف مع هواء شديد. صوت يخرج من الانف مع هواء

3
00:00:44.650 --> 00:01:25.350
شديد فاذا عطس العبد امر ان يغطي وجهه لئلا يتناثر اثر عطاسه مما يخرج من انفه. فيغطيه بيده او بثوبه ليحصل حبس المتناثر من انفه عند عطاسه فاما ان يرد ثوبه كعمامة او

4
00:01:25.350 --> 00:02:02.500
طرف قميص ونحوه على وجهه مغطيا له. او يمسك بيده على انفه والمختار كون الامساك باليد اليسرى لان الخارج عادة عند العطاس هو ايش المخاط وهو مستقذر طبعا لا شرعا. لان الخارج عادة عند العطاس والمخاطبة

5
00:02:02.500 --> 00:02:36.050
وهو مستقذر طبعا لا شرعا. فطباع الناس تنفر من رؤيته واثره. وان كان غير مستقذر شرعا والمستقدرات شرعا او طبعا من الاذى واليد اليسرى يسرى تكون للاذى. اما اليمنى فتكون للتكريم. والمسألة الثانية

6
00:02:36.050 --> 00:03:04.450
في قوله واحمدي الله. اي قل الحمد لله. ووقع في الاحاديث النبوية هوية صيغ زائدة على لفظ الحمد فمن اقتصر على الحمد جاء باقل المأمول به. ومن زاد شيئا مما ورد

7
00:03:04.450 --> 00:03:39.000
كان اكمل في الامتثال كالمتقدم بالحمد بعد الطعام. ومن قواعد الديانة ان السنن المتنوعة في المحل الواحد يؤتى بنوع منها تارة وبنوع اخر تارة اخرى. ليستعمل العبد جميع الوارد من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فيتحقق فيه كمال الاتباع

8
00:03:39.000 --> 00:04:05.450
ويعظم اجره في احياء السنة وحفظها في الناس والمسألة الثالثة في قوله فان شمتك احد فقال يرحمك الله اي اذا دعا لك احد بعد عطاسك وحمدك الله بان قال لك

9
00:04:05.450 --> 00:04:38.800
يرحمك الله فمن سمع عاطفا حمد الله قال له داعيا يرحمك الله. والدعاء بالرحمة متعلق بمن حمد بعد عطاسه. فان عطس فلم يحمد الله لم يدعى له بالرحمة والمسألة الرابعة في قوله فقل يهديكم الله ويصلح بالكم

10
00:04:38.800 --> 00:05:08.800
ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم. والاثار المروية عن الصحابة رضي عنه تدل على ان مقصود الشرع وقوع الدعاء باي لفظ على ان مقصود الشرع وقوع الدعاء باي لفظ فصح عن ابن عمر رظي الله عنه انه كان يقول

11
00:05:08.800 --> 00:05:37.200
الله واياكم ويغفر لنا ولكم. يرحمنا الله واياكم ويغفر لنا ولكم رواه مالك في موطئه عن نافع عنه. وهو من اصح الاسانيد وهو اصل ما اعتاده الناس في هذه البلاد من قولهم يرحمنا ويرحمكم الله. فهذا

12
00:05:37.200 --> 00:06:01.900
الدعاء الجاري على السنتهم مروي اصله عن ابن عمر. وصح عن ابن عباس رضي الله عنه انه كان يقول يرحمنا ويرحمكم الله عوضا يهديكم الله ويصلح بالكم. فهذه الاثار وما كان في معناها تدل على ان مقصود الشرع وقوع

13
00:06:01.900 --> 00:06:31.900
الدعاء هنا واكمله ان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم. فمن دعا بغيره ولا سيما بالاثار الواردة عن الصحابة كان موافقا لمقصود الشرع. فلا يطلق القول بكونه لا مخالفة فظلا عن ان يقال انها بدعة. فتكاثر هذه الاثار وتنوعها

14
00:06:31.900 --> 00:06:53.600
يدل على ان اصل الشرع المقصود في هذا المحل هو الدعاء. وحاصل ما تقدم ان اذكار نوعان احدهما ذكر العاطس. ذكر العاطف. وهو الحمد عند عطاسه. وهو الحمد عند عطاسه

15
00:06:53.600 --> 00:07:23.600
والدعاء لمشمته. بقوله يهديكم الله ويصلح بالكم. او غير من المأثور عن الصحابة رضي الله عنهم وما كان في معناه. والاخر ذكر سامع العاطس ذكر سامع العاطس وهو الدعاء له بقوله يرحمك الله وهو الدعاء له بقوله

16
00:07:23.600 --> 00:07:26.624
يرحمك الله. نعم