﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرين وباسناده عن بشر ابن قدامة الطبابي رضي الله عنه قال ابصرت عيناي حبي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واقفا بعرفات مع الناس. على ناقة

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
تحته قذيفة بولانية وهو يقول اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا هباء ولا سمعة والناس يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال سعيد بن بشير فسألت عبدالله بن حكيم او حكيم

3
00:00:40.150 --> 00:01:05.300
قلت يا ابا حكيم او حكيم وبالاصوات؟ قال احسبها المبترة المبترة الاذان. فان النور تؤثر اذانها لتسمع. نعم وهذا الخبر روى المصنف رحمه الله عن بشر من قدامى الظبابي والخبر

4
00:01:05.650 --> 00:01:23.700
معناه دلت عليه الاخبار من جهة الجملة وان كان هذا السند ضعيف لان سعيد بشير القرشي وشيخه عبدالله مجهول كلاهما هما فهما مجهولان هما مجهولان لكن ما دل عليه الخبر صحيح من جهة المعنى

5
00:01:24.600 --> 00:01:43.350
قال ابصرت عيناي. هذا فيه التحقق من عند الخبر والصحابة رضي الله عنهم يقول كثير منهم يقول صمت لم اكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا ابصرت عيناي وما اشبه ذلك. ويقول سمعت

6
00:01:43.350 --> 00:02:04.050
مرارا ربما قال سمعته يعني لو لم اسمعه اكثر من سبع مرات ونحو ذلك اشار الى التحقق والتثبت في الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام قال واقفا بعرفات مع الناس

7
00:02:04.400 --> 00:02:22.100
وفي دلالة على انه لم يكن متميزا عليه الصلاة والسلام بوقوفه الا انه كان واقفا على ناقته حتى يبصره الناس وحتى يراه الناس فيرون هديه ويتعلمون منه صلوات الله وسلامه عليه. على لانه قال

8
00:02:22.150 --> 00:02:44.000
لانه قال خذوا عني مناسككم. قال لتأخذوا عني مناسككم. على ناقة لو حمراء قصواء اي قطع طرف اذنها تحته قطيفة اي كساء له هدب بولانية نسبة الى بولان موضع نسبة الى موضع يقال له بولان

9
00:02:44.450 --> 00:03:11.000
قال وهو يقول اللهم يعني مثل ما تقدم اللهم مثل قوله مثل ما تقدم اللهم يعني يا الله يا الله. اللهم اجعلها حجة غير رياء. اللهم اجعلها حجة غير رياء

10
00:03:11.700 --> 00:03:35.650
يعني مراعاة فيها ولا هباء. يعني تذهب هباء ولا سمعة. الرياء يكون بالفعل والسمعة تكون بالقول والاخبار في التحذير من الرياء والتشميع كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهو مجمع عليه

11
00:03:36.150 --> 00:03:57.550
من جهة ذمه وله احكام كثيرة تارة يبطل العمل وتارة ينقص الاجر بحسب احوال المرائي بحسب احوال المرائي فان كان الرياء من اصل العمل ان كان الرياء من اصل العمل وهو الدافع على العمل اصلا

12
00:03:58.300 --> 00:04:21.450
دافع عن العمل اصلا فهذا يسمى رياء الاخلاص رياء الاخلاص. معنى انه رياء خالص هذا حابط باطل. وهناك نوع من رياء اسمه رياء التشريك وهو ان يجمع مع يريد وجه الله ويريد المراءات. وهذا له احوال

13
00:04:21.950 --> 00:04:44.550
هذا له احوال. فان كان الدافعان مجتمعان فهو عمل حابط وان كان الدافع للعمل هو وجه الله عز وجل وعدم المراءات لكن عرظ له الرياء فهذا له حالتان حالة يعرض له الرياء

14
00:04:44.750 --> 00:05:07.200
ثم يدفعه طرأ لان الانسان ضعيف قد يطرأ عليه الرياء احيانا فيدفعه مباشرة. وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا لا يظره واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم. انه سميع عليم

15
00:05:07.250 --> 00:05:27.600
فيدفعه ويستعيذ بالله من الشيطان ولا يضره فان استمر معه هذا وان كان الدافع لهذا وجه الله عز وجل. فكثير من السلف يقول انه باطل. ومنهم من يقول انه ليس باطل. وهذا يبين خطورة

16
00:05:27.750 --> 00:05:54.450
امر الرياء هو الاجتهاد في اصلاح النية وان للنية تأثيرا عظيما وسيأتي حديث في هذا الباب من حديث اه من حديث جابر رضي الله عنه حجاب رضي الله عنه في الصحابة الذين لم يتمكنوا من الغزو مع النبي عليه الصلاة والسلام في تبوك وانه قال ان بالمدينة

17
00:05:54.450 --> 00:06:16.050
ومن ما سلكتم شعبا ولا سلكتم وادي في لفظ ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا وهم معكم وفي لفظ الا وهم معكم فيه. حبسهم العذر سيأتينا ان شاء الله هذا الخبر والمقصود انه في هذا نبه

18
00:06:16.400 --> 00:06:35.350
الى الرياء والرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الخبر على ما تقدم في ضعفه لكن من جهة المعنى هو التحذير والحذر من الرياء خاصة ان الحج ظاهر عمل ظهوره من اظهر الاعمال

19
00:06:35.400 --> 00:07:01.400
لان له هيئة خاصة الاحرام فلهذا قد يقع للنفس ما يقع من جهة المراءات بامر النسك. وهذا مما يجب الحذر منه ولذا كان الصوم فظله في قوله سبحانه وتعالى كل عمل ابن ادم له الا الصوم فان

20
00:07:01.400 --> 00:07:19.950
انه لي وانا اجزي به. كما في الحديث القدسي في الصحيحين كل عمل ابن ادم له. وفي لفظ ابن مسلم الحسن بعشر امثالها لان الصوم لا رياء فيه. كل الاعمال يمكن ان يظهر فيها الرياء

21
00:07:20.100 --> 00:07:42.750
بهيئتها اما الصوم فلانه اشبه الايمان الذي يعقد القلب وصحة الدين فلذا كان له هذا الفضل لا رياء فيه الا ان يخبر الانسان لكن المقصود فيه من جهة ادائه لانه مجرد

22
00:07:43.250 --> 00:08:08.400
مجرد نية مجرد نية الصوم عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. اما سائر الاعمال فقد يكون الرياء في صورتها من الصلاة الزكاة الذكر وكذلك الحج وسائر الاعمال قراءة القرآن والصدقة وما اشبه ذلك

23
00:08:08.400 --> 00:08:32.050
من الاعمال غير رياء ولا هباء ولا سمعة. ومن سمع سمع الله به. وفي لفظ في الصحيح من يسمع يسمع الله به جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد سبحانه وتعالى. هذا مما يجب ان يحذر الانسان في عمله وخاصة في باب الحج

24
00:08:32.700 --> 00:08:49.250
وقد جاء في هذا الخبر ايضا ما يدل في قوله تحت انه قطيفة شهرة الى انه عليه الصلاة والسلام لم يتكلف في حجه بل ذهب على راحلته عليه الصلاة والسلام. وفي البخاري

25
00:08:49.450 --> 00:09:06.500
عن انس رضي الله عنه انه حج على رحل رث انس رضي الله عنه واخبر ان النبي عليه الصلاة والسلام حج على راحلة واحدة وكانت زاملته. ايش معنى زاملته حجة على راحلة

26
00:09:06.550 --> 00:09:28.950
وكانت زاملته يعني راحلته التي يركب عليها هي الراحلة التي ماذا عليها نعم زاده من وما يحتاجه عليه الصلاة والسلام. لان العادة ان المسافر يكون معه راحل الى يعني حين الركوب على الرواحل رايحلة يركبها

27
00:09:28.950 --> 00:09:54.600
وراحلة اخرى يكون عليها متاعه من طعام وشراب ونحو ذلك لباس مما يحتاجه لكن كانت الراحلة يركبها هي الراحلة التي عليها متاعه عليه الصلاة والسلام   كما تقدم كما تقدم الحذر في هذا الباب. وخاصة في مثل هذه الايام

28
00:09:55.200 --> 00:10:11.100
في مثل هذه الايام يقع من كثير من الناس يعني الرئة في الاصل او ابواب الرياء لا تجوز لكن قد تكونون لك اسباب يتساهل فيها ربما توقع في الرياء. كثير من الحجاج

29
00:10:11.450 --> 00:10:34.450
يرسل صورته وهو حاج. وهو معتمر. هذا وان كان في الاصل بصرف النظر عن حكم التصوير لكن هو في الاصل نقول مع صلاح النية لا بأس به لا بأس به اذا قلنا هذا كله في مسألة مسألة التصوير هذي مسألة فيها خلاف لكن لو كان هو يتقلد قولا

30
00:10:34.450 --> 00:10:58.000
من يقول لا بأس بالتصوير او نحو ذلك. لكن ينبغي الحذر خاصة ان كثيرا من الناس منذ ان يكون في المسجد الحرام او في المسجد النبوي وهو مشغول بالتقاط الصور ويرسلها اه عبر مواقع التواصل ونحو ذلك او سواء كان شي خاص بينه وبين

31
00:10:58.000 --> 00:11:22.200
اهله او مع اصدقائه ونحو ذلك هذا ربما يقوده الى شيء من المراءات والاعجاب وقد يعني يتكلم بعض الناس حينما يرون صورته مبالغون في مدحه فيقع في شيء من الاغترار بعمله وانت جئت ربما من بلاد بعيدة او بلاد قريبة تقصد بذلك

32
00:11:22.200 --> 00:11:42.550
وجه الله احسن واحب ما يكون العمل ان يكون بينك وبين الله. يكون بينك وبين الله. وهذا في الحقيقة يحقق لك امنيتك التي تريدها من هذه الصورة ترسلها. ابدا ويرظي الله سبحانه وتعالى

33
00:11:42.850 --> 00:12:05.100
يعني اهلك وقرابتك الا الشيء اللي يكون من الضرورة وانت يمكن ان تتواصل معهم عبر الاتصال عبر الرسالة ونحو ذلك ولذا كما تقدم الاجتهاد في اخفاء العمل حتى ولو قيل مثلا ان اظهاره مباح ولا بأس به هذا هو الاكمل والاتم

34
00:12:05.250 --> 00:12:24.300
سان قد يعني يذكر الله سبحانه وتعالى ويصلي ويصوم وربما يعلم من هذا ونيته صالحة وخالصة فان اجتهد في اخفائها كان اتم واعظم واكمل كثير من السلف له اعمال عظيمة

35
00:12:24.400 --> 00:12:50.900
كبيرة اهله لا يعلمون عنها وربما عاش مع زوجته واولاده وهو بين اهل اولاده خمسين سنة ستين سنة اقل او اكثر ومع ذلك لا يعلمون عمله هذا عمل السر خبيئة لا يعلمها احد بينه وبين الله. اقرب الناس اليه والذين لا يظن انه يرائي

36
00:12:50.900 --> 00:13:17.500
يعني بعمله عندهم وكان كثير من السلف اذا نام على وسادته وبجواره اهله زوجته يبل وسادته من الدمع ولا احد يشعر ببكائه. لا يشعر باحد ويروى عن داوود ابن ابي هند رحمه الله

37
00:13:17.600 --> 00:13:37.000
انه صام اربعين سنة ولم يعلم به اهله وكان يعمل في عمل ومهنة كان اذا اصبح اخذ غداءه اعطاه اهله الغداء لانه يجلس في المهنة الى قريب من غروب الشمس. فيأخذ

38
00:13:37.000 --> 00:14:02.100
الغداء على زعم انه يأكله ثم يتصدق به. ثم يرجع مساء عند اهله فيتناول معهم العشاء والقصص في هذا كثيرة وكثير منهم كان يخفي ما هو ابلغ من المصائب التي يصاب بها. من المصائب التي يصاب

39
00:14:02.100 --> 00:14:30.500
بها يقول ابراهيم ابن اسحاق صاحب غريب الحديث يا صاحب غريب الحديث توفى سنة خمس وثمانين رحمه الله مئتين. ذكر بعد ذلك انه كان لا يبصر باحدى عينيه ومكث يعني سنوات طويلة واهله لا يعلمون بذلك. الى غير ذلك. فالمقصود انه وكان يقول

40
00:14:31.300 --> 00:14:53.050
العاقل الذي يدخل غمه على نفسه ولا يغم اهله بعض الناس كثير التشكي يعني الى اهله الى زوجه ونحو ذلك ولكن يقول العاقل اليقظ يدخل غمه على نفسه وهذا من اعظم اسباب ذهابه

41
00:14:53.250 --> 00:15:20.850
ومن اعظم اسباب تخفيفه حينما يجعل ذلك لله سبحانه وتعالى والناس يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى انه برز لهم وظهر ثم ذكر ان انه سئل عن القسوة قال النوق تبتر اذانها لتسمع وقد يكون لغير هذا نعم