﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:18.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا ويسر بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.800 --> 00:00:41.200
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا طرح الكتاب السادس من برنامج اصول العلم في سنتها الرابعة

3
00:00:41.350 --> 00:01:02.650
ست وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام في العلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة

4
00:01:02.800 --> 00:01:22.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه

5
00:01:22.800 --> 00:01:52.550
الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية نفعنا الله بعلمه وعلمكما في الدارين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والارض مدبر الخلائق اجمعين باعث الرسل صلوات وسلام عليه من المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين. بالدلائل القطعية

6
00:01:52.550 --> 00:02:12.550
البراهين احمده على جميع نعمه. واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين

7
00:02:12.550 --> 00:02:37.100
المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين. وبالسنن المستنيرة المسترشدين جوامع الكلم وسماحة الدين. صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين والكل وسائل الصالحين اما بعد ابتدأ المصنف رحمه الله

8
00:02:37.300 --> 00:03:09.150
كتابه بالبسملة ثم دنى بحمد الله عز وجل على جميع نعمه سائلا اياه المزيد من فضله وكرمه. ثم تشهد شاهدا لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة ووقع في كلامه ما يشير الى مقصوده في كتابه

9
00:03:09.300 --> 00:03:36.000
في قوله المخصوص بجوامع الكلم فان من الخصائص النبوية والشمائل المحمدية ان الله عز وجل اتاه جوامع الكلم والجامع من الكلم ما قل لفظه ومبناه وجل قصده ومعناه ما قل لفظه ومبناه

10
00:03:36.050 --> 00:04:06.450
وجل قصده ومعناه فالكلام يوصف بكونه جامعا اذا اتصف بامرين احدهما قلة الالفاظ والمباني قلة الالفاظ والمباني والاخر جلالة المقاصد والمعاني جلالة المقاصد والمعاني فاذا كان اللفظ قليلا والمعنى جليل

11
00:04:06.650 --> 00:04:30.250
سمي الكلام جامعا وجوامع الكلم التي اوتيها محمد صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم فانه غاية الجمع في الكلم فلا شيء انفع للخلق منه فهو قليل المباني جليل المعاني

12
00:04:30.500 --> 00:04:51.450
والاخر ما صدق عليه النعت المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم ما صدق عليه النعت المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم فاذا كان لفظه قليلا ومعناه جليلا عد من جوامع الكلم

13
00:04:51.800 --> 00:05:19.350
كقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة والاحاديث المذكورة في هذا الكتاب هي من هذا الضرب فانها من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم. نعم فقد روينا عن علي بن ابي طالب وعبدالله بن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن ما لك وابي هريرة

14
00:05:19.350 --> 00:05:39.350
سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين. بالطرق كثيرة بروايات متنوعة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء

15
00:05:39.350 --> 00:05:59.350
وفي رواية بعثه الله فقيه عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية ابن مسعود قيل له دخول من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة

16
00:05:59.350 --> 00:06:19.350
الشهداء واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه. وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبد الله ابن المبارك ثم محمد ابن اسلم الطوسي. العالم الرباني ثم الحسن ابن

17
00:06:19.350 --> 00:06:39.350
النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني والدار قطري والحاكم وابو نعم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سامر المالني وابو عثمان الصابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخالق ليحصون من المتقدم

18
00:06:39.350 --> 00:07:01.500
والمتأخرين وقد استخرت الله تعالى في جمع اربع احاديث اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على جواز العمل الضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ

19
00:07:01.500 --> 00:07:22.700
الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نظر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فأتى كما سمعها ثم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة معتمد جماعة ممن صنفوا الاربعينيات الحديثية

20
00:07:22.850 --> 00:07:48.600
ذاكرا الاصل الذي بنوا عليه كتبه. وهو حديث من حفظ على امتي اربعين حديثا وعزاه الى رواية جماعة من الصحابة بالفاظ مختلفة ثم قال واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت

21
00:07:48.650 --> 00:08:18.950
طرقه وافادت هذه الجملة امرين احدهما ان الحديث المذكور حديث ضعيف لم يرتفع ضعفه مع كثرة طرقه. فان الجاري في العادة عند المحدثين ان كثرة طوق الحديث تمنحه قوة. وتقاصرت طرق هذا الحديث عن رفعه

22
00:08:18.950 --> 00:08:50.250
عن رتبة الضعيف لاشتداد ضعف احادها لاشتداد ضعف احادها فان شرط تقوية الطرق الضعيفة بعضها ببعض كفة الضعف فاذا كان الضعف قويا في احادها لم يكسبها قوة والاخر ان الحكم على هذا الحديث بالضعف مما وقع

23
00:08:50.550 --> 00:09:18.900
عليه الاتفاق. فاتفق الحفاظ وهم رؤوس المحدثين الموصوفون بالمعرفة والتقدم في هذه الصنعة ان هذا الحديث ضعيف ولا يقدح في هذا الاتفاق الذي ذكره المصنف ان احد الحفاظ قبله وهو ابو طاهر السلفي

24
00:09:19.000 --> 00:09:44.000
ذهب في مقدمة كتابه الاربعين البلدانية الى تقوية الحديث فان ابا طاهر من حفاظ القرن السادس وكأن المصنف اراد اتفاقا قديما والاجماع اذا انعقد لم يقدح فيه مخالفة من خالف

25
00:09:44.100 --> 00:10:10.150
بعده ومخالفة الاجماع تقع في طورين احدهما قبل انعقاده فيكون جرى خلاف فيه ثم اجمع الناس عليه فحينئذ يعتذر عن تلك المخالفة بانها وقعت قبل انعقاد الاجماعي. فلا تقدحوا فيه

26
00:10:10.450 --> 00:10:33.050
كقول ابن المنذر واتفقوا على جواز الوضوء بالماء الاجل الا ابن سيرين فيكون الاتفاق انعقد بعد ابن سيرين على جواز الوضوء بالماء المتغير بطول المكث. والاخر ان تقع تلك المخالفة بعد انعقاد الاجماع

27
00:10:33.650 --> 00:10:59.400
ان تقع تلك المخالفة بعد انعقاد الاجماع فلا تقدح فيه لانه صار حجة لانه صار حجة. ومن هذا الجنس الواقع هنا فان مخالفة ابي طاهر السلفي وغيره ممن جاء بعده لا توهنوا الاتفاق الذي ذكره المصنف لانه اتفاق

28
00:10:59.400 --> 00:11:28.500
قديم عند الحفاظ. وساق المصنف هذا الحديث الذي عد اصلا بنى عليه المصنفون في الاربعينيات مصدرا له بقوله روينا وفيها لغتان مشهورتان الاولى ضم الراء وكسر الواو مشددة. روينا والثانية

29
00:11:28.750 --> 00:11:56.450
فتح الراء والواو بلا تشديد. فتح الراء والواو بلا تشديد. روينا. ولكل واحدة منهم هما مقامها فان اللغة الاولى روينا يأتي بها المتكلم اذا تفضل عليه شيوخه بالرواية فيقول روينا اي روى لنا مشايخنا

30
00:11:56.750 --> 00:12:35.050
واللغة الثانية يأتي بها المتكلم اذا استنبط هو مغوي مشائخه. اذا استخرج هو مروي مشايخه فاذا اقبل عليهم واستخرج ما عندهم من الرواية ساغ ان يقول روينا فالفرق بينهما ان الشيخ في اللغة الاولى هو المبتدئ ببذل الرواية. فيتفضل بها على اصحابه الاخرين عنه

31
00:12:35.050 --> 00:13:02.600
واما في اللغة الثانية فان الم تعلم هو المبتدئ بطلبها من شيخه. وذكر فيها لغة ثالثة وهي ضم الراء وكسر الواو مخففة روينا وهي ضم الواو الراء وكسر الواو مخففة. روينا وهذه اللغة عند التحقيق

32
00:13:02.600 --> 00:13:28.800
الى اللغة الاولى وهذه اللغة عند التحقيق ترجع الى اللغة الاولى فالفعل فيها مبني لغير المعلوم في كل لكنه تارة شددت الواو وتارة لم تشدد. ثم ذكر المصنف جماعة من الحفاظ الذين صنفوا في الاربعينيات ممن تقدمهم واردفهم

33
00:13:28.800 --> 00:13:52.050
وبذكر الباعث له على جمع هذه الاربعين وهو امران احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام الاسلام والاخر بذل الجهد في بث العلم

34
00:13:52.200 --> 00:14:11.350
بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع

35
00:14:11.350 --> 00:14:34.550
اني مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح وذكر في اثناء كلامه اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

36
00:14:34.550 --> 00:15:01.900
وفيه نظر من وجهين احدهما ان حكاية الاتفاق متعذرة لوجود المخالفين ممن يرى ان في صحيح الحديث اغنية عن ضعيفه وهو كلام جماعة من اشهرهم الامام مسلم ابن الحجاج فانه صرح بهذا

37
00:15:02.050 --> 00:15:31.500
في مقدمة صحيحه فيشمل عند هؤلاء جميع ابواب الديانة ومنها فضائل الاعمال والاخر ان الصحيح ان الحديث الضعيف لا يعمل به استقلالا. ان الحديث الضعيف لا يعمل به استقلالا ما لم يقترن بما يدعو الى العمل به. كالاجماع

38
00:15:31.600 --> 00:15:52.300
او قول الصحابي او علة مستنبطة او غير ذلك من القرائن التي تقوي العمل بالحديث الضعيف واظحة المسألة هذي لان الحديث الضعيف لا يعمل بالاستقلال لكن اذا اقترن بما يدعو الى العمل عمل

39
00:15:52.500 --> 00:16:12.300
طيب ما الفرق بين وجود الحديث الضعيف هنا وعدمه الان مثلا متى تذبح العقيقة كايوم تابع فان لم يمكن الرابع عشر فان لم يمكن فالحادي طيب هل صح في هذا شيء بعد السابع

40
00:16:12.600 --> 00:16:29.950
رابع عشر والحادي والعشرون الجواب لا ما صح في ذلك شيء لكن عليه الاجماع فالعمل على هذا عند اهل العلم ذكره الترمذي رحمه الله طيب الان الذي لم يعق في السابع

41
00:16:30.050 --> 00:16:47.700
متى يستحب له ان يعوض ها الرابع عشر فان لم ففي الحادية والعشرون يعني ايهما افضل؟ العقيقة في اليوم العاشر ام في الرابع عشر الرابع عشرة طيب الان المروي في في ذلك

42
00:16:47.750 --> 00:17:08.450
لا يصح العمل هنا وقع بماذا بالاجماع والاجماع الذي معه حديث ضعيف اقوى من الاجماع الذي لا حديث مع الذي لا حديث معه وكذلك قول الصحابي الذي يقترن بحديث ضعيف

43
00:17:08.500 --> 00:17:31.250
قير من قول صحابي مفرد لماذا رواه الحديث الضعيف يكذب او نغلب عدم الثبوت نغلب عدم الثبوت صيانة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم لذلك من الخطأ الواقع عدم الاعتداد بالاحاديث الضعاف مطلقا

44
00:17:31.550 --> 00:17:56.150
فان هذه طريقة حادثة فان الحديث الضعيف له رتبة في الرواية والدراية. ومن اعتبر كلام ائمة الاسلام يا احمد وغيره وجد مواضع هذا الاحتجاج عندهم واذا اردت ان تدرك العلم فينبغي ان تصبر طرائق اهله

45
00:17:56.450 --> 00:18:13.550
فمثلا ابو داوود قال في رسالته الى اهل مكة وما سكت عنه فهو طالع فقد يرد في الباب حديثا واحدا لا يريد غيره ومع ذلك يصرح ايضا بضعفه وتارة يرد الحديث

46
00:18:13.800 --> 00:18:33.850
بباب لا يوجد فيه غيره ويكون فيه الراوي الذي ضعفه في مقام اخر ومع ذلك يسكت عن لماذا فعل هذا لان المصنفين على الابواب ما شرطهم اللي يصنفون على الابواب الان من سنن ابي داوود وسنة الترمذي

47
00:18:34.050 --> 00:18:56.900
او غيرها من لان المصنفين في السنن يوردون اقوى ما روي في في الباب يريدون اقوى ما روي في الباب وان كان ضعيفة ذكره ابن حجر في احدى التراجم في كتاب تعجيل المنفعة. فاذا اردت ان تنتفع في العلم فلا تجعل

48
00:18:56.900 --> 00:19:20.100
اجعل نفسك حاكما على اهله واستفد من طرائقهم في فهمه والتدبر فيه فان المرء اذا امعن نظره في تصرف اهل العلم فهمه وادركه ادراكا حسنا. واذا تجرأ عليهم بالحكم بما يراه هو لم ينتفع الا قليلا

49
00:19:20.300 --> 00:19:34.750
قال رحمه الله ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعض في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصدها

50
00:19:34.950 --> 00:19:52.700
وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربع احاديث مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك

51
00:19:52.900 --> 00:20:12.900
ثم التزموا في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم. واذكر محذوف الاسني بالاسهل احفظها ويوم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى. ثم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وينبغي لكل راغب في الاخرة

52
00:20:12.900 --> 00:20:34.700
ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنفيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريمات ما لي واليه تفويض واستناد له الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة

53
00:20:34.750 --> 00:21:03.100
شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور. الاول انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر فان عدتها باعتبار التراجم اثنان واربعون وباعتبار المعدود من الاحاديث فان عدتها ثلاثة واربعون حديثا

54
00:21:03.300 --> 00:21:31.150
والمراد بالتراجم ما يعقده المصنف قبل سوق الحديث من العد كقوله الحديث الاول الحديث الثاني الحديث الثالث فانه ذكر اثنتين واربعين ترجمة واما بالنظر الى المعدود من الاحاديث فان احاديث الكتاب ثلاثة واربعون حديثا

55
00:21:31.350 --> 00:21:58.700
فانه في الحديث السابع والعشرين ذكر حديثين احدهما عن النواس ابن سمعان رضي الله عنه والاخر عن وابسط ابن معبد رضي الله عنه فهما مجموعان في ترجمة واذا فصل احدهما عن الاخر صارت عدة الاحاديث

56
00:21:59.050 --> 00:22:29.550
ثلاثة واربعون حديثا نبويا ومن قواعد العرب في كلامها ان العدد اذا كان دون الخمسة طرحوه واذا كان طوقها رفعوه فيقولون في الجامع الاثنين واربعين هو اربعون. فيقولون في الجامع لسبعة واربعين هو

57
00:22:29.650 --> 00:22:59.600
وخمسون والثاني ان هذه الاربعين شاملة ابواب الدين اصولا وفروعا وقارب رحمه الله وترك اشياء للمتعقب ومن اشهر من اتم كتابه الحافظ ابو الفرج ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم فانه زاد عليه حتى بلغ تلك الاحاديث

58
00:22:59.600 --> 00:23:23.700
خمسين حديثا من جوامع الكلم. والثالث ان كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين. وصفه العلماء بانه مدار الاسلام او نصفه او ثلثه او ربعه وهذه الاوصاف يراد بها التعظيم

59
00:23:23.800 --> 00:23:50.850
مما يبين علو قدر الحديث الموصوف بذلك. والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده فقد خالف في بعضها كما تعلمه في مواضعه باذن الله ولا يقدح فيما ذكره من ان هذه الاحاديث صحيحة

60
00:23:51.150 --> 00:24:12.400
كونه حكم على جملة منها من حسن لان الصحيح عند جماعة من الحفاظ يراد به الثابت الذي يجمع الصحيح والحسن. وممن جرى على هذا ابو بكر ابن خزيمة الصحيح وصاحبه ابو حاتم

61
00:24:12.450 --> 00:24:39.950
ابن حبان في صحيحه ثم ابو عبد الله الحاكم في مستدركه في اخرين يخرجون احاديث مثال في كتب وصفوها في الصحيح لان اسم الصحيح عندهم يشمل الحسن فانهم يريدون به الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والخامس ان معظمها في صحيحي البخاري

62
00:24:39.950 --> 00:25:04.150
ومسلم وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وانفرادا تسعة وعشرون حديثا فهذه الاحاديث منها ما اتفق عليه البخاري ومسلم ومنها منفرد به البخاري عن مسلم ومنها من فرد به مسلم عن البخاري. مما يبين

63
00:25:04.150 --> 00:25:35.400
وجلالة الصحيحين فاكثر ما يحتاج اليه في احكام الاسلام هو مروي في البخاري ومسلم. والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم نفعها. فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي والاسناد وسيلة تؤدي اليه. كانت في الزمن الاول ضرورة لازمة. فان

64
00:25:35.400 --> 00:25:53.300
طريق نقل الحديث ثم لما دونت الكتب طاب حفظ الاسانيد زينة فالرجلان اللذان يقول احدهما عن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنية

65
00:25:53.300 --> 00:26:21.100
وانما لكل امرئ ما نوى الحديث متفق عليه هو كالرجل الذي يقول قال البخاري حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن محمد ابن ابراهيم التيمي عن يحيى ابن سعيد عن علقمة ابن وقاص عن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال

66
00:26:21.100 --> 00:26:48.850
بالنية الحديث اخرجه مسلم بهذا الاسناد فانهما يستويان في مقصود حفظ الحديث. وانما يزيد احدهما على الاخر زينة في العلم لا اصل فيه مما يعرفك بان الذي ينبغي ان تجمع عليه همتك وتعتني به اعتناء تاما هو حفظ الفاظ

67
00:26:48.850 --> 00:27:10.200
النبي صلى الله عليه وسلم ثم اذا تبحرت في العلم واتاك الله حفظا قويا كمل حينئذ ان تذكر تلك الاسانيد وتحفظها. واما قبل ذلك فلا شغل لك فيها. وهي لا تزيد

68
00:27:10.300 --> 00:27:33.050
رتبة حافظها عن غيره في تحقيق العلم فتحقيق العلم هو فهمه وهذه الاسانيد زينة ليس الا وابهار الخلق بها لا يدل على جلالة قدرها فان المبهرات تأخذ بالعقول وقد تكون باطلة كالسحر

69
00:27:33.100 --> 00:27:57.250
فان السحر يأخذ بالعقل وهو باطل والدجال يأتي الناس بما يأخذ بعقولهم ويسحر الباب مع دجله. فطالب العلم ينبغي ان يشتغل بالعلم الاصيل النافع ومن اكمله حفظ الفاظ الحديث النبوي. واذا رأيت الناشئة في العلم

70
00:27:57.400 --> 00:28:22.400
يشتغل بحفظ الاسانيد فاكتب على قفاه لا يفلح بانها تورث الاغتراب قال حماد بن سلمة من طلب الحديث لغير الله مكر به. فان كثيرا ممن يتهافتون عليها في في اول ابتدائهم الطلب غاية مناهم ان يشار اليهم بالحفظ

71
00:28:22.650 --> 00:28:42.650
فتجد احدهم قبل ان يحفظ الاربعين يتطلب جمع اسانيدها. ليقال انه يحفظ الاسانيد وهذا لا نفعله به ثم غاية امره ان ينقطع عن العلم وهذا امر من جرب الناس وعناهم

72
00:28:42.650 --> 00:29:06.000
وفيه وجد اثر هذا في فساد علومهم وعقولهم اذا شغلوا بمثل هذه الامور في مبتدأ طلبهم فاذا اردت ان تنتفع في العلم فسر بسيد اهله المعروفين باخذه. والسابع انه يتبعها بباب في ظبط خفي

73
00:29:06.000 --> 00:29:31.250
بعضها وهو بمنزلة الشرح الوجيز لها وتتأكد الحاجة اليه في الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم. فمن اراد ان ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم لزمه ان يذكره كما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم. فان جماعة

74
00:29:31.250 --> 00:29:51.250
من الحفاظ ذكروا ان من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي به ناقله ملحونا او على وجه من الكلام لا تعرفه العرب. فاذا حفظت الحديث فاجتهد في ان يكون

75
00:29:51.250 --> 00:30:17.300
له مع اتقان الفاظه بالا تقع في الغلط على مقام النبي صلى الله عليه وسلم بان له من الكلام ما لم يقله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله

76
00:30:17.300 --> 00:30:37.300
عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأته ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه امام

77
00:30:37.300 --> 00:30:55.300
ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة البخاري الجعفي. وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري القشيري النيسابوري في صحيحيهما الذين هما اصح الكتب المصنفة

78
00:30:55.500 --> 00:31:16.600
هذا الحديث من الاحاديث المتفق عليها اي مما رواه البخاري ومسلم والحديث المذكور لا يوجد عندهما بهذا السياق لا في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلم. وهو منفق من روايتين منفصلتين

79
00:31:16.600 --> 00:31:40.200
عند البخاري ووجود الحديث فيهما سهل نسبته اليهما بهذا اللفظ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في صدره جملتين شريفتين فقال انما الاعمال بالنيات انما لكل امرئ ما نوى

80
00:31:40.250 --> 00:32:02.700
فانهما تتضمنان خبرين فانهما تتضمنان خبرين فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل. والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل

81
00:32:02.700 --> 00:32:32.800
والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة عن العامل وفيهما رد الامر كله الى النية وهي شرعا ارادة القلب العمل ارادة القلب العمل تقربا الى الله ارادة القلب العمل تقربا الى الله فاذا وجدت ارادة القلب في عمل متوجهة الى الله عز

82
00:32:32.800 --> 00:32:58.700
الا سميت نية. والمراد بها هنا النية الشرعية. النية الشرعية المطلوبة منك ان يكون توجهك في عملك الى الله سبحانه وتعالى وتقدم اني ذكرت لكم في بعض المجالس اننا اذا ذكرنا النية كان تعبيرنا بالارادة

83
00:32:58.950 --> 00:33:21.550
اكمل من تعبيرنا بالقصد لماذا لان الارادة هي الواردة في الخطاب الشرعي في القرآن والسنة. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يتبين به المقال فنعت عملا واحدا هو

84
00:33:21.600 --> 00:33:59.900
الهجرة اشترك فيه عاملان في صورتهما الظاهرة وافترقا في نيتهما الباطلة فالعمل المذكور في الحديث الهجرة والصورتان المذكورتان فيه الصورتان المذكورتان فيه احداهما الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. احداهما الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

85
00:33:59.900 --> 00:34:32.650
الاخرى الهجرة الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها الهجرة الى دنيا يصيبها او  ينكحها فالعمل الظاهر وهو الهجرة افترق باطنا في نية صاحبيه فكان احدهما مهاجرا الى الله ورسوله وكان الاخر مهاجرا الى دنيا يصيب

86
00:34:32.650 --> 00:35:02.350
او امرأة يتزوجها. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم جزاءهما فجزاء الاول وقوع اجره على الله واشير اليه بقوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله تحقيقا لوقوع ثوابه. تحقيقا لوقوع ثوابه

87
00:35:02.400 --> 00:35:27.700
فوقعت المطابقة بين العمل والجزاء. فوقعت المطابقة بين العمل والجزاء. واشير الى جزاء  بقوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى ما هاجر اليه بترك ذكر ما يحصله بترك ذكر ما يحصله من مطلوبه

88
00:35:27.950 --> 00:35:51.850
فاولد مجملا بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه. تحقيرا لجزاءه تحقيرا لجزائهم فلا حظ له من اجر الهجرة الا ما اراد من نية عاجلة في زينة الحياة الدنيا من المال او الزوجة

89
00:35:52.550 --> 00:36:17.600
واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة لانه عمل لم تكن تعرفه العرب قبل الاسلام فان العرب كانت شديدة اللصوق بارضها تأبى الخروج منها الا لغلبة عدو او طلب كلأ. فلما جاء

90
00:36:17.600 --> 00:36:42.450
النبي صلى الله عليه وسلم بدين الحق كان من جملة احكامه مفارقة الدار والارض الى دار وارض اخرى لاجل حفظ الدين. وكان هذا شديدا على الخلق. فلاجل تعظيمه في قلوبهم ذكره النبي صلى الله عليه

91
00:36:42.450 --> 00:37:03.000
مثالا منوها بعظمة اجر من هاجر الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا انه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:37:03.000 --> 00:37:23.000
ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثار السفر ولا يعرفه منا احدا حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن

93
00:37:23.000 --> 00:37:43.000
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة هي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتين استطاعت اليه سبيلا. قال صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال

94
00:37:43.000 --> 00:38:02.950
عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر واؤتمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فاخبرني عن احسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة قال من المسؤول عنها

95
00:38:02.950 --> 00:38:22.950
هذه اعلم من السائل قال فاخبرني عن ما رأتها قال ان تجد اللمة ربتها وان ترى الحفاة العراة لعالة رعاء الشاي قانون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل

96
00:38:22.950 --> 00:38:46.000
واتاكم معلمكم دينكم. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه دون البخاري فهو من افراده عنه وليس في النسخ التي بايدينا منهم قوله جلوس. ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر بزياد

97
00:38:46.000 --> 00:39:11.750
لي وقوله في الحديث فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم. وقع التصريح بهذا في حديث ابي ذر وابي هريرة

98
00:39:11.750 --> 00:39:40.000
رضي الله عنهما مقرنين عند النسائي والحامل له على فعل ذلك اظهار شدة فاقته وافتقاره الى جواب سؤاله. اظهار شدة فاقته وافتقاره الى جواب سؤاله فان من عادة العرب قديما وحديثا الانطراح

99
00:39:40.050 --> 00:39:58.000
على المطلوب عند تعظيم السؤال. فاراد ان يبين للنبي صلى الله عليه وسلم شدة حاجته الى ما جاء يسأل عنه ففعل هذا. فاشرأبت اليه اعناق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

100
00:39:58.000 --> 00:40:21.650
انتفعوا بسؤاله الذي سأل وقوله في الحديث يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الحديث فيه بيان حقيقة الاسلام وذكر اركانه

101
00:40:21.850 --> 00:40:52.250
وسيأتي هذا في الحديث الثالث. وقوله فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث فيه بيان حقيقة الايمان وذكر اركانه. فالايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم

102
00:40:52.500 --> 00:41:21.050
عام وهو الدين الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا التصديق الجازم باطنا وظاهرا تصديق الجازم باطنا وظاهرا تعبدا بالدين المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا بالدين المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

103
00:41:21.050 --> 00:41:50.550
على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطلة. والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة فكلاهما يسمى ايمانا والاول يقع اسما للدين كله فيطلق اسم الايمان ويراد به جميع الدين

104
00:41:50.750 --> 00:42:19.550
واما الثاني فانه يطلق مقرونا بالاسلام والاحسان او احدهما فاذا قرن بهما او باحدهما علم ان المراد به حين اذ الاعتقادات الباطنة. واما اركان فعدت في هذا الحديث ستة. في قوله صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

105
00:42:19.550 --> 00:42:43.600
وتؤمن بالقدر خيره وشره فقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك. في بيان حقيقة الاحسان وذكر اركانه. والاحسان المراد في الحديث هو الاحسان مع الخالق

106
00:42:43.600 --> 00:43:12.700
بان يعبد العبد ربه كانه يراه. فان لم يكن يراه فان الله يراه. فالاحسان له الشرع معنيان احدهما عام وهو اتقان الباطن والظاهر اتقان والظاهر تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

107
00:43:13.000 --> 00:43:36.400
تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر. والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر فالاول يقع اسما للدين كله. فيسمى الدين احسانا

108
00:43:36.650 --> 00:44:07.000
واما الثاني فانه يطلق اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان او احدهما فاذا ذكر الاحسان وحده اريد به الدين. واذا ذكر مع الايمان والاسلام قيل ان المراد حينئذ اتقان الباطن والظاهر. وقوله فاخبرني عن امارتها

109
00:44:07.250 --> 00:44:36.750
يعني علامتها فالامارة بفتح الهمزة هي العلامة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث علامتين للساعة الاولى ان تلد الامة ربتها والامة هي الجارية المملوكة والربة مؤنث الرب والربة مؤنث الرب

110
00:44:36.850 --> 00:45:05.750
ومعناه عند العرب يرجع الى السيد والمالك والمصلح للشيء ومعناه عند العرب يرجع للمالك والسيد والمصلح الشيء والثانية ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان فيقع في اخر الزمان

111
00:45:06.000 --> 00:45:29.050
من اولئك الموصوفين بتلك الاوصاف تطاولهم في البنيان. والمراد بقوله الحفاة الذين لا  الذين لا ينفعلون والعراة الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعالة

112
00:45:29.300 --> 00:45:59.350
الفقراء المحتاجون والرعاء الذين يرعون بهائم الانعام من الابل والبقر والغنم والتطاول هو التفاخر بالطول ارتفاعا هو التفاخر بالطول ارتفاعا فان اسم التطاول يختص بما ارتفع عن الارض لا بمن بسط

113
00:45:59.350 --> 00:46:25.250
عليه فانه يكون اتساعا لارتفاعا وصلة العلامتين المذكورتين بما بينه النبي صلى الله عليه وسلم من حقائق الاسلام والايمان والاحسان ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد في صدر الحديث الى قوام الاعمال

114
00:46:25.350 --> 00:46:46.500
ثم بين في اخره موقع الجزاء في المآل ثم بين في اخره موقع الجزاء في المآل فانت يطلب منك في الدنيا اسلام وايمان واحسان وسيكون جزاؤك عليهن اذا قامت الساعة

115
00:46:46.850 --> 00:47:08.450
ومن دقائق العلم التي لا اعلم احدا صنف فيها التصنيف في مناسبات الحديث النبوي اي مناسبات الحديث بعضه لبعض وهذا مما صنف فيه وتوسع في الكلام عليه في القرآن واما في الحديث النبوي

116
00:47:08.450 --> 00:47:28.450
فلا اعلم له ذكرا فكما ان السور وراء الايات يكون بينها مناسبات فكذلك الالفاظ النبوية واياك بينهن مناسبة. فمثلا يظهر في الحديث الاول مناسبة قوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته

117
00:47:28.450 --> 00:47:48.450
الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها وامرأة ينكحها فهجرته الى ما هجر اليه بصدر الحديث بان النبي الله عليه وسلم قرر في صدره قاعدتين تتعلقان بالنية. ثم ذكر مثالا يتضح به

118
00:47:48.450 --> 00:48:10.250
قالوا في تلك القاعدتين ومثله حديث جبريل الطويل فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في صدره ما يطلب من العبد من الاعمال ثم ذكر في اخره الساعة بانها محل الجزاء في المآل

119
00:48:10.350 --> 00:48:28.700
واذا راعى العبد هذا في الاحاديث النبوية اعانه على فهمها. فانه لا يكون بعض الحديث بمنأى عن بعض فالكلام واحد والمتكلم واحد. والنبي صلى الله عليه وسلم الذي اوتي جوامع الكلم

120
00:48:28.800 --> 00:48:48.800
فلا بد ان يكون لما اختاره صلى الله عليه وسلم من الجمل في كلامه مناسبات تدل على فقه عظيم فمن تدبر هذا اطلع على علم جم في الاحاديث النبوية كالذي ذكرناه فيما سلف

121
00:48:48.800 --> 00:49:08.800
من معاني هذين الحديثين. قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه من قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا

122
00:49:08.800 --> 00:49:41.400
ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم معا فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم وقوله في الحديث بني الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فان الاسلام يقع اسما للدين

123
00:49:41.400 --> 00:50:08.550
كله ويقع ايضا على معنى خاص وهو الاعمال الظاهر ويقع على معنى خاص وهو الاعمال الظاهرة فيكون تارة عاما وتارة خاصا وسبق بيان هذا في شرح ثلاثة الاصول. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان

124
00:50:08.550 --> 00:50:36.800
اسلام فانه مثله ببنيان له خمس دعائم يقوم عليها هي اركانهم وما عداها من شرائع الاسلام فهي تتمة البنيان فشرائع الاسلام باعتبار الركنية وعدمها نوعان. فشرائع الاسلام باعتبار الركنية وعدمها نوعان. احدهما شرائع

125
00:50:36.800 --> 00:50:54.300
الاسلام التي هي اركانه. وهي الخمس المذكورة في الحديث ولا سادس لها يوجد في سادس لها يقول اخونا ان بعض اهل العلم يقولون ان الجهاد في سبيل الله هو الركن السادس

126
00:50:54.600 --> 00:51:16.150
ها وش رايكم فيكون في الحقيقة لا سادس لها وما يقع في كلام بعض اهل العلم من عد سادس كالجهاد في سبيل الله او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فالمقصود به تعظيم ذلك لا حقيقة كونه ركنا

127
00:51:16.200 --> 00:51:35.250
والاخر شرائع الاسلام التي ليست اركانا. شرائع الاسلام التي ليست اركانا مما هو واجب او نفي طفل مما هو واجب او نفل. وعد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان الاسلام واحدا واحدا

128
00:51:35.500 --> 00:52:00.300
فذكر الركن الاول في قوله صلى الله عليه وسلم شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة هي الشهادة

129
00:52:00.300 --> 00:52:21.900
لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة وذكر الركن الثاني في قوله صلى الله عليه وسلم واقام الصلاة. والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة

130
00:52:21.950 --> 00:52:41.950
هي الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة. وذكر الركن الثالث في قوله صلى الله عليه وسلم وايتاء الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. هي الزكاة

131
00:52:41.950 --> 00:53:02.750
المفروضة في الاموال المعينة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الركن الرابع في قوله حج البيت وحج البيت الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. هو حج بيت الله الحرام

132
00:53:02.750 --> 00:53:19.950
في العمر مرة واحدة. وذكر الركن الخامس في قوله صلى الله عليه وسلم وصوم رمضان هو صوم رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة

133
00:53:20.000 --> 00:53:41.950
وصوم شهر رمضان في كل سنة فالمقادير المذكورة هي الحدود المحققة لاركان الاسلام. فالمقادير المذكورة هي الحدود المحققة اركان الاسلام فما زاد عليها فانه لا يكون من الركن وان كان واجبا

134
00:53:42.050 --> 00:54:08.600
فانه لا يكون من الركن وان كان واجبا. فمثلا من الزكاة الواجبة زكاة الفطر. ولا تدخل وفي حقيقتي الركن ومن الحج الواجب حج النذر ولا يدخل في حقيقة الركن فانه لا يكون واجبا لنفسه وانما وجب على العبد لما اوجبه على

135
00:54:08.600 --> 00:54:28.600
نفسي فمنفعة معرفة هذه المقادير الاطلاع على ان ما زاد عليها ليس من جملة ركن وان كان واجبا. وان ما كان منها فانه لا يسقط بحاله. وان ما كان منها فانه لا يسقط

136
00:54:28.600 --> 00:54:49.600
وبحال يعني مثلا هل هناك سنة ما فيها صيام رمظان الجواب لا ما يسقط ما يسقط مريحات. هل هناك يوم ما في خمس صلوات مكتوبات الجواب؟ لا ليس هناك يوم ليس فيه خمس صلوات مكتوبات

137
00:54:49.850 --> 00:55:18.400
طيب اذا اجتمع العيد والجمعة وصلى العبد مع الامام صلاة العيد فانه حينئذ يسقط عنه الجمعة في اصح القولين. ولا يسقط عنه الظهر فانه يصليها اتفاقا الا قولا شاذا فتبقى في يوم العيد كم صلاة مفروضة

138
00:55:18.750 --> 00:55:41.650
خمس صلوات مكتوبة في اليوم والليلة لكن الذي كان يجمع له جعل رخصة لمن جمع في العيد ان لا يشهد الجمعة لذلك العلم المحقق يؤدي بالعبد الى الامر الموفق علم المحقق يؤدي بالعبد

139
00:55:41.700 --> 00:56:14.350
الى الامن الموفق وان كان عاميا وان كان عاميا فان رجلا كان محبا للصالحين وللعلم واهله  شهد مجلسا يتداول فيه بعض طلاب العلم رسالة يطالعونها ببيان سقوط الجمعة اذا اجتمع العيد والجمعة فصلى العيد ثم زاد كاتبها في الطنبور نغمة كما يقال فاسقط

140
00:56:14.350 --> 00:56:34.350
الظهر ايضا فاسقط الظهر ايضا فقال هذا العامي ان كلامه هذا غير صحيح لانه لا يوم ما في خمس صلوات لانه لا يوجد يوم ما فيه خمس صلوات فكانت الفطرة من العلم المحقق اوثق في معرفة الامر

141
00:56:34.350 --> 00:56:52.500
الذي يكون فيه التوفيق ممن يذهب به شذوذه الى مثل هذه الاقوال. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله والحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق

142
00:56:52.500 --> 00:57:12.500
المصدوقة ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضاة مثل ذلك ثم يورث الملك فينفخ في روح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد. فوالذي لا

143
00:57:12.500 --> 00:57:32.500
غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة

144
00:57:32.500 --> 00:57:58.600
دخولها رواه البخاري ومسلم هذا الحديث مخرج عند البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وليس هو عن عند احدهما في هذا اللفظ وهو ملفق من السياقات المروية عندهما. وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ان احدكم يجمع

145
00:57:58.600 --> 00:58:26.400
خلقه اي يضم خلقه ومحل الضم الرحم ومحل الضم الرحم. ويكون ابتداؤه باجتماع ماء الرجل والمرأة ويكون ابتداؤه باجتماع ماء الرجل والمرأة ويسمى اجتماعهما نطفة. ويسمى اجتماعهما نطفة. وهذا مبتدأ الخلق

146
00:58:26.750 --> 00:58:51.400
وقوله ثم يكون علقة اي بعد كونه نطفة والعلقة هي القطعة من الدم والعلاقة هي القطعة من الدم وقوله ثم يكون مضغة اي بعد كونه على قتل اي بعد كونه علقة

147
00:58:51.700 --> 00:59:23.100
والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم هي القطعة الصغيرة من اللحم وقوله ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات وقع في رواية البخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة الكلمات. وقع في رواية البخاري تصريح بان النفخ متأخر

148
00:59:23.100 --> 00:59:48.950
عن كتابة الكلمات فتكتب الكلمات اولا ثم تنفخ فيه الروح وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين. وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية بعد

149
00:59:49.000 --> 01:00:16.050
الاربعين الاولى في اول الثانية وجاء ذكرها في حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه عند مسلم والثانية كتابتها بعد الاربعين الثالثة. كتابتها بعد الاربعين الثالثة. اي بعد اربعة اشهر وهي المذكورة في حديث ابن مسعود هذا

150
01:00:16.200 --> 01:00:43.450
والقول بتكرار الكتابة هو الذي تجتمع به الادلة. والقول بتكرار الكتابة هو الذي تجتمع به الادلة وانتصر له من الاجلة ابو عبد الله ابن القيم في كتاب التبيان وشفاء العليل وتهذيب سنن ابي داود. واتفق وقوع تكرار

151
01:00:43.450 --> 01:01:10.300
كتابة المقادير واتفق وقوع تكرار كتابة المقادير لماذا لماذا تكتب المقادير مرة بعد مرتين لتأكيد نفوذ القدر لتأكيد نفوذ القدر وانه لا يتخلف وانه لا يتخلف فان المكتوب اذا اعيد مرة ثانية

152
01:01:10.600 --> 01:01:42.250
قوية تأكيده فانت اذا كتبت على ورقة جملة من الكلام بقولك الاربعين في مباني الاسلام ثم رجعت عليها مرة اخرى بالقلم. كانت بعد رجوعك الثاني ابين واقوى من كتابتك الاولى فكذلك الامر هنا فانه تعاد كتابة المقادير لتأكيد نفوذها. وان قدر الله

153
01:01:42.250 --> 01:02:04.550
وتعالى لا يتخلف وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث هو باعتبار ما يبدو للناس ففي الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة

154
01:02:04.550 --> 01:02:29.550
فيما يظهر للناس وذكر ايضا الرجل يعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس فتكون خاتمة الاول ان يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وخاتمة الثاني ان يسبق عليه

155
01:02:29.750 --> 01:02:57.800
الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. وفرق بينهما باعتبار ما في قلبيهما بل الاول قسيسة ترديه وللثاني خصيصة ترقي بل الاول خسيسة ترديه. وللثاني خصيصة ترقيه. فان الذي يعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر

156
01:02:57.800 --> 01:03:17.900
ناس يستكن في قلبه شيء من الخسائس المردية التي تجره الى عمل اهل النار مما كان يبطنه في قلبه فيبدو عليه هذا العمل ويموت عليه فيختم له بكونه من اهلها

157
01:03:17.950 --> 01:03:42.700
واما الثاني ممن يعمل بعمل اهل النار بما يظهر للناس فيكون في قلبه خصيصة ترقيه اي شيء من الخصائص كخشية الله مخافته وتعظيمه واجلاله فتغلب عليه عند خاتمته فيعمل بعمل اهل الجنة

158
01:03:42.700 --> 01:04:05.500
تدخلها فالامر باعتبار ما في قلب كل احد فمن له خسيسة اردته فاظهرت عليه السوء ومن له خصيصة ذرته فاظهرت عليه الخير. وهذا معنى قول جماعة من السلف كسعيد بن جبير وغيره ان الرجل ليعمل الحسنة

159
01:04:05.500 --> 01:04:34.750
يدخل بها النار وان الرجل ليعمل السيئة يدخل بها الجنة. ان الرجل ليعمل الحسنة يدخل بها النار وان الرجل ليعمل بدخول بها الجنة. فان الاول يعمل الحسنة ثم يشهدها فيكون دائم الذكر لها ممتنا بها على الله مستعظما بها على خلق الله فترديه في نار جهنم

160
01:04:34.800 --> 01:04:54.800
واما الثاني وهو فاعل السيئة فانه يفعل السيئة فلا يزال الخوف يغلقه خائفا من الله سبحانه على ان يأخذه بتلك السيئة فيجتمع في قلبه من الخوف والاجلال والاعظام لله عز وجل ما يستدعي

161
01:04:54.800 --> 01:05:21.100
رحمة الله له فيرحمه الله سبحانه وتعالى فيدخله الجنة. ولهذا فان صلاح الباطن اعظم من صلاح الظاهر. ولهذا فان النبي صلى الله عليه وسلم قال وان في الجسد ايش لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت

162
01:05:21.150 --> 01:05:48.700
فسد الجسد كله قصيصة ولا خصيصة قصيصة من اللحن الشائع عند الناس يقولون خصيصة هذا لحن انما هي خصيصة يقولون كقبيلة وقبائل خصيصة وخصائص قبيلة وقبائل خصيصة وخصائص. الخصائص هي المزايا المعلية. والخسائس هي الرزايا

163
01:05:48.700 --> 01:06:12.700
المردية هي الرزايا المردية قال رحمه الله والحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبدالله عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا

164
01:06:12.700 --> 01:06:45.550
وقد علقها البخاري هذا الحديث مخرج في الصحيحين فهو من المتفق عليه والرواية التي عند مسلم علقها البخاري اي ذكرها بلا اسناد. فان المعلق عند المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

165
01:06:45.550 --> 01:07:10.300
واحد او اكثر. فالبخاري رحمه الله لم يثق اسناد هذه الرواية من عمل عملا واما مسلم فانه ساق اسنادها وفي الحديث بيان مسألتين عظيمتين المسألة الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه

166
01:07:10.350 --> 01:07:38.850
ففيه بيان حد المحدثة في الدين ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة. فبينت حقيقة البدعة بامور اربعة اولها ان البدعة احداث اولها ان البدعة احداث اي ايجاد ما لم يكن من قبل. اي ايجاد ما لم يكن من قبل

167
01:07:39.000 --> 01:07:58.800
وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه انه احداث في الدين بما ليس منه

168
01:07:58.900 --> 01:08:24.550
فلا يرجع الى اصوله ولا تشهد له قواعده فلا يرجع الى اصوله ولا تشهد له قواعده. ورابعها ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد

169
01:08:24.800 --> 01:08:49.250
فحقيقة اتخاذها دينا ارادة التقرب بها الى الله. فحقيقة اتخاذها دينا ارادة التقرب بها الى الله. فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

170
01:08:49.300 --> 01:09:16.200
ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد وحقائق الاسماء الدينية المستفادة من الشرع مقدمة على غيره وهي اول ما ينبغي ان يلتمس منه العبد حقائق الدين. هذه قاعدة نافعة. ولا سيما في علم الاعتقاد

171
01:09:16.650 --> 01:09:32.350
مثلا لو اتينا الى الكفر شرعا ما هو الكفر شرعا تغطية تغطية ستر الايمان من اين هذا؟ من قوله تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله اصل الكفر في اللغة هو الستر

172
01:09:32.450 --> 01:09:48.750
يعني ومن يستر ايمانه فقد حبط عمله فالكفر شرعا هو ستر الايمان وهو نوعان احدهما ستر اصله وفيه الاية والاخر سترك ما له وفيه قوله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما

173
01:09:48.850 --> 01:10:15.700
بهم كفر الحديث في احاديث اخرى. فاولى ما ينبغي ان تعمل فيه ذهنك في التماس حقائق الدين هو القرآن والسنة. فان من التمس بيان الحقائق الدينية منهما صارت حقائق الدين بينة امامه لا يتلذز فيها. فلا يدخل فيها ما ليس منها ولا يخرج منها ما هو

174
01:10:15.700 --> 01:10:42.750
منها. واما الذين يفزعون الى الاصطلاحات التي تقع في كلام المتكلمين فانهم يقعون غالبا في الغلط على الحقائق الدينية فيخرجون منها ما هو من حقيقتها ويدخلون فيها ما ليس من حقيقتها كالذي ذكرناه في حقيقة البدعة. فان هذا الحديث كاف في بيان حقيقته

175
01:10:42.750 --> 01:11:02.150
لان النبي صلى الله عليه وسلم بينها بقوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه وهذه المحدثات تسمى في الشرع بدعة. لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض واياكم ومحدثات الامور فان كل

176
01:11:02.150 --> 01:11:23.000
محدثات بدعة. فالمحدثة التي حكم عليها بانها بدعة. فسرها حديث عائشة. من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد. قال الامام احمد الحديث يفسر بعضه بعضا. والمسألة الثانية بيان حكم البدعة

177
01:11:23.150 --> 01:11:47.800
في قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد. اي مردود البدعة لا تقبل من صاحبها بل بدعة لا تقبل من صاحبها. والرواية الثانية عند مسلم التي علقها البخاري اعم من الاولى فانها تبين رد نوعين من العمل

178
01:11:48.050 --> 01:12:12.950
فانها تبين رد نوعين من العمل. احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على ما حكم الشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع خلاف حكم الشريعة

179
01:12:13.200 --> 01:12:38.600
عمل ليس عليه امرنا وقع خلاف حكم الشريعة فالاول في ابطال البدع المحدثة الاول في ابطال البدع المحدثة والثاني في ابطال المنكرات الواقعة والثاني في ابطال المنكرات الواقعة فالحديث اصل جليل في الامرين

180
01:12:38.650 --> 01:13:03.850
الحديث اصل جليل في الامرين. فهو يسلط للرد على اهل البدع والضلال. فهو يسلط للرد على اهل البدع والضلال. ويسلط للرد على اهل الفساد والانحلال. ويسلط للرد على اهل الفساد والانحلال

181
01:13:03.900 --> 01:13:23.900
فانظر الى عظيم ما جمعه هذا الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم من المعاني التي تستوفي رد على المخالفين المنتسبين الى الاسلام. فان المنتسبين الذين هم من اهل الاسلام ولم يخرجوا منه. يقعون تارة

182
01:13:23.900 --> 01:13:51.050
في البدع والضلالات ويقعون تارة اخرى في الموبقات والمنكرات. فهذا الحديث سيف الحق بالعدل من الشرع في الرد على هؤلاء وهؤلاء. فمن تغرغر قلبه بحلاوة معنى الحديث النبوي علم انه يسلط على هؤلاء وعلى هؤلاء. وان الطائفتين شر على الاسلام واهم

183
01:13:51.050 --> 01:14:15.450
وان الشرع حذر من هؤلاء وحذر من هؤلاء. فاهل الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه سلم يباينون اهل البدع والضلال ويفارقون اهل الفساد والانحلال. فلا يركنون الى اولئك ولا يركنون الى اولئك. فهم عندهم

184
01:14:15.450 --> 01:14:35.450
بنظر واحد في حكم الشرع من المباينة والترك فكل طائفة قد تركت من الشرع شيئا وان كانت الضعيفة الاولى شرا من الثانية لكن ما في الثانية من الشر لا يستدعي ترقيق الحال فيها فان العبد

185
01:14:35.450 --> 01:15:01.250
كما يفر من صحبة اهل البدع يفر من صحبة اهل الفساد والانحلال. فهذا نظر الشرع الحكيم الى الدين القويم الذي ينبغي ان يكون عليه العبد فالمستقيم على دين الاسلام لا يركن الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. ويعلم ان كل طائفة فيها من الشر ما يوجب جهادا

186
01:15:01.300 --> 01:15:31.700
وان هؤلاء يجاهدون وهؤلاء يجاهدون وتنزل كل طائفة رتبتها من الجهاد فالقائم به والداعي اليه والمتعرض لابطاله على وفق ما ارادت الشريعة. ومن اوغل في العلم عرف الجهل ومن اوغل في العلم عرف الجهل. فالخلل الواقع في مباينة هاتين الطائفتين نشأ من الجهل بالحقائق

187
01:15:31.700 --> 01:15:53.100
ولا يعرف الجهل على حقيقته الا اهل العلم. قال سهل ابن عبد الله التستري لا يعرف الجهل الا العلماء لا يعرف الجهل الا العلماء. لان الجاهل ماذا يقول عن نفسه؟ يقول جاهل ولا يقول عندي علم؟ يقول عندي علم. لكن صاحب العلم كلما

188
01:15:53.100 --> 01:16:17.400
زاد علمه زاد معرفته بالجهل وان ما يقع فيه الناس من الجهالات امر عظيم وان ما يفوته هو من العلوم العظيمة يدل على سعة العلم. نعم قال رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

189
01:16:17.400 --> 01:16:37.400
وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما نور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى فقد استبرى لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الا

190
01:16:37.400 --> 01:16:53.800
وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم

191
01:16:54.000 --> 01:17:27.000
هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه وفيه بيان قسمة الاحكام الشرعية الطلبية. وفيه بيان قسمة الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها انها نوعان احدهما بين جلي. بين جلي. فالحلال بين والحرام بين. كحل بهيمة الانعام

192
01:17:27.000 --> 01:17:53.550
حرمة الزنا كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا. والاخر مشتبه متشابه. والاخر مشتبه متشابه وهو هنا ما لم يتضح معناه ولا تبين الدلالته. وهو هنا اي في الاحكام الشرعية الطلبية ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته

193
01:17:53.750 --> 01:18:15.250
والناس فيما يشتبه عليهم منها نوعان والناس فيما يشتبه عليهم منها اي من الاحكام الشرعية الطلبية نوعان احدهما من يكون متبينا لها عالما بها. من يكون متبينا لها عالما بها

194
01:18:15.250 --> 01:18:37.800
واشير اليهم في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فانه لم ينفي العلم بها عن الناس كلهم فنفاه عن كثير مما يدل على ان كثيرا يعلمونه. فنفاه عن كثير مما

195
01:18:37.800 --> 01:18:58.550
ما يدل على ان كثيرا يعلمونه فلا يخفى على الناس كلهم. ويكون فيهم من يعلمه وفيهم من لا يعلمه والاخر من لا يتبينها ولا يعلم حكم الله فيها. من لا يتبينها ولا يعلم حكم الله

196
01:18:58.550 --> 01:19:30.000
فيها وهؤلاء صنفان. الصنف الاول المتقي للشبهات التارك لها. المتقي للشبهات التارك لها والصنف الثاني الواقع فيها الراكع في جنباته الواقع فيها الراكع في جنباتها والواجب على العبد اذا لم يتبين حكم المشتبه

197
01:19:30.150 --> 01:20:05.000
ان يترك الواجب على العبد اذا لم يتبين حكم المشتبه ان يتركه. فترك من الفرائض الواجبات فترك المشتبهات من الفرائض الواجبات. لامرين احدهما الاستبراء للدين والعرظ فمن ترك الشبهات طلب البراءة لدينه من الله وعرضه من الناس. فمن ترك الشبهات طلب

198
01:20:05.000 --> 01:20:31.500
براءة لدينه من الله ولعرضه من الناس. والاخر ان الوقوع في الشبهات يجر الى الوقوع في  ان الوقوع في المشتبهات يجر الى الوقوع في المحرمات وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم مثلا للراعي يرعى حول الحمى

199
01:20:31.800 --> 01:20:53.550
الحمى هو الموضع الذي يمنعه ملك او غيره من العظماء لاجل مصلحة خاصة او عامة فان الراعي اذا جاء بهائمه من الابل او البقر او الغنم ليرعاها حوله فانه يوشك ان

200
01:20:53.550 --> 01:21:21.150
ليرتع فيه ان يقربوا ان تدخل البهائم الحمى. فيؤخذ بذلك ويعاقب عليه. وحمى محارمه اي الذي منعه الله الخلق ونهاهم عن قربانه هو المعاصي فمن وقع في الشبهات فانه يتجرأ على الوقوع في المحرمات

201
01:21:21.450 --> 01:21:48.700
فالواجب على العبد ان ينأى بنفسه على ما اشتبه عليه. فان هذا تتحقق به براءة ذمته من الله ويسلم عظه من الناس ويجعل بينه وبين الحرام حصنا منيعا واما المتهتك في الشبهات المستهتر بها الوالغ فيها فانه يلحقه المؤاخذة

202
01:21:48.700 --> 01:22:12.250
من الله ومن خلقه ويهتك ستر الحرام فتدخله تلك المشتبهات الى المحرمات وهذا ظاهر فيما افترعه الناس باخرة من التساهل في مشتبهات الاموال والانكحة. فانها اوقعتهم في الحرام. فباب المال

203
01:22:12.250 --> 01:22:35.550
ما يسمى بالمساهمات وباب الانكحة هذه الانواع المخترعة من الزواج. فانها جرت الناس الى ان وقعوا في محرمات موبقة واولى الناس بالبعد عن هذا وذاك هم المنتسبون الى العلم واذا رأيت من ينسب الى العلم متساهلا في باب المال

204
01:22:35.650 --> 01:23:00.850
او باب الانكحة فاعلم ان علمه الذي معه صورة لا حقيقة له فان العلم يحمل صاحبه على طلب براءة ذمته في ماله وفيما يلج فيه من الانكعة وظهور التساهل بذلك من ادلة رقة الدين عند الناس. الواجب على العبد ان يحذر من هذه

205
01:23:00.850 --> 01:23:23.150
متشابهات ولا يدخل فيها فيجب عليه ذلك وجوبا مقطوعا به للحديث المذكور. نعم. ثم  قال النبي صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث وان في الجسد مضغة ليبين قوة اثر صلاح الباطن

206
01:23:23.150 --> 01:23:42.700
من صلح باطنه صلح ظاهره واذا صلح القلب صلحت الجوارح واذا فسد القلب فسدت الجوارح ما بمناسبة هذه الجملة الاخيرة اول الحديث انه اذا صلح القلب قوي على حفظ صاحبه عن المشتبهات

207
01:23:42.750 --> 01:24:01.600
قوية على حفظ صاحبه عن المشتبهات وانه لا يطلب الا البين من الاحكام في حلال او حرام طيب الحديث السابق حديث ابن مسعود ما مناسبة اوله لاخره ارجعوا له الحديث الرابع

208
01:24:01.700 --> 01:24:24.650
ما الجواب؟ يعني القدر السابق والقدر القدر السابق والقدر القدر السابق الكتابة في المقادير القدر اللاحق المآل ما يكون من المآل ولذلك بعض اهل العلم كشيخ شيوخنا بن سعدي رحمه الله جعل الاحكام ثلاثة حكم شرعي

209
01:24:24.950 --> 01:24:41.800
وحكم قدري والحكم في الاخرة في الجنة او النار والتحقيق ان الحكم الذي في الاخرة يرجع الى الثاني الحكم القدري فالحكم القدري منه ما هو في الدنيا ومنه ما هو في الاخرة

210
01:24:42.150 --> 01:25:01.200
قال رحمه الله الحديث السابع عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين نصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم رواه مسلم

211
01:25:01.500 --> 01:25:22.900
هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة. اي الدين كله هو النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا

212
01:25:23.100 --> 01:25:49.400
قيام العبد بمال غيره من الحقوق قيام العبد بمال غيره من الحقوق فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم  وهذا الحد هو الجامع لحقيقة النصيحة شرعا

213
01:25:49.700 --> 01:26:18.250
وما عداه فانه يرجع اليه والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان. والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان احدهما ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم

214
01:26:18.400 --> 01:26:46.650
نصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصور ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم

215
01:26:46.850 --> 01:27:08.650
بل منتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح والمنتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح والمنتفع من بذل النصيحة في الثاني هو الناصح والمنصوح معا فقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ولائمة

216
01:27:08.700 --> 01:27:33.350
المسلمين اي اصحاب الولاية فيهم اي اصحاب الولاية فيهم. واصلها الولاية السلطانية. فائمة المسلمين هم امراؤهم ائمة المسلمين هم امراؤهم. ومن ينوب عنهم في ولاياتهم. ومن ينوب عنهم في ولايتهم. فيندرج في هذا

217
01:27:33.350 --> 01:27:54.250
سلطان والقاضي والمعلم والمفتي وكل من ولي ولاية شرعية ينوب فيها عن الامام لذلك من فقه الولايات الشرعية علم شدة خطرها كاخواننا من المعلمين فانهم ينوبون عن ولي امر المسلمين في

218
01:27:54.250 --> 01:28:14.250
تعليم المسلمين فان من واجبات ولي الامر في السياسة الشرعية في الاسلام تعليم الناس دينهم. واذا لم يمكنه ان يقوم عليهم جميعا الواقعي في زماننا الاتساع للخلق وكثرتهم فانه ينيب نوابا يقومون بهذا الحق وهم الان

219
01:28:14.250 --> 01:28:33.150
في المدارس خاصة وما كان من جنسها في المعاهد والجامعات فهم يقومون بهذا الحقل للمسلمين ومن قصر في قصر في حق عام يعظم السؤال عنه في الاخرة. قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن

220
01:28:33.200 --> 01:28:53.200
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق

221
01:28:53.200 --> 01:29:17.150
اثنان وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين. النوع الاول ما يثبت

222
01:29:17.150 --> 01:29:38.900
به الاسلام ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام وصار مسلما. فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام وصار تسليما معصوم الدم والمال معصوم الدم والمال

223
01:29:39.150 --> 01:30:07.450
والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة فالعبد اذا جاء بالشهادتين كف عنه فلم يقتل. ثم اذا التزم مقتضى الشهادتين

224
01:30:07.500 --> 01:30:27.350
ثبتت له عصمة الدم والماء ثم اذا التزم مقتضى الشهادتين ثبتت له عصمة الدم والمال فقوله صلى الله عليه وسلم اذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت اموالهم

225
01:30:27.400 --> 01:30:57.250
ودماؤهم حراما غير حلال. لما علم من ظواهرهم. وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين. عصمة الحال ويكتفى فيها بالشهادتين فمن جاء بالشهادتين ثبتت له عصمة دمه وماله حالا. والاخر عصمة المآل

226
01:30:57.250 --> 01:31:17.700
ويراد بها العاقبة عصمة المآل ويراد به العاقبة. ولا يكتفى فيها بالشهادتين. ولا يكتب ففيها في الشهادتين بل لا بد من الاتيان بحقوقهما. بل لابد من الاتيان بحقوقهما في الاسلام

227
01:31:17.950 --> 01:31:43.750
وعندئذ يحكم ببقاء العصمة التي ثبتت له ابتداء وعندئذ يحكم ببقاء العصمة التي ثبتت له ابتداء فمثلا اذا اريد احد على الاسلام في قتاله فقال لا اله الا الله وكان السيف عليه مشهورا

228
01:31:44.000 --> 01:32:14.300
فانه يكف السيف عنه ويصير حرام الدم والمال فلما اخذ الى عسكر المسلمين طال فيهم وعرف بدين الاسلام وان هذا الدين فيه خمس صلوات في اليوم والليلة وان فيه زكاة وفيه صيام رمضان وفيه حج البيت. وغير ذلك من حقوق الاسلام

229
01:32:14.350 --> 01:32:37.650
فقال انا لا اسلم على هذا ولا اريد هذه الاعمال. فلا اصلي ولا ازكي ولا اصوم ولا احج فهذا بقيت له العصمة ام زالت عنه زالت عنه لانه جحد هذه الاركان ولم يعتد بها. وان قال لا اله الا الله محمد رسول الله

230
01:32:37.650 --> 01:32:58.950
فان هذه الكلمة لا تبقى لصاحبها الا اذا بقي ملتزما لمقتضى الشهادتين والذي ذكره شيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره من ان بعض الناس ينكر عليه قتال اناس يقعون في الكفر ويقولون لا اله الا الله صار مشاهدا

231
01:32:58.950 --> 01:33:16.550
في حياتنا اليوم فتجد من الناس من يقول هذا كيف يكون كافر وهو يقول لا اله الا الله وتجده يقع في الشرك الاكبر تجده يدعو غير الله يستغيث بغير الله ويذبح لغير الله

232
01:33:16.750 --> 01:33:35.950
وغير ذلك من افعال الشرك الاكبر وهو يقول لا اله الا الله فتجد من الناس من يقول هذا مسلم لانه يقول لا اله الا الله بل صرنا الى حال صار فيها بعض الناس يقول لا ينبغي ان يسمى اليهود والنصارى كفارا

233
01:33:36.100 --> 01:34:01.400
فان هذا احتكار للدين الحق وهؤلاء كان لهم انبياء. فانى لكم ايها المسلمون ان تحتكروا الدين عن هؤلاء. وينسى هذا الجاهل ان الله عز عز وجل هو الذي قال لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين وقال في السورة نفسها ان الذين كفروا

234
01:34:01.400 --> 01:34:20.000
من اهل الكتاب والمشركين. فالله عز وجل سماه كفارة وفي الاية الثانية اخبر عن مآلهم انه الى النار. لكن اذا عظم الجهل بالاسلام رأيت في الناس ما لا يظن عاقل انه كان يراه في الاحلام

235
01:34:20.150 --> 01:34:40.150
فالجهل يفعل باهله الافاعيل ولهذا من اعظم الجهاد جهاد الحجة والبيان في هداية الناس الى الدين الحق ويتأكد هذا في الجاهلية وظهور البدع والضلالات وغلبة الكفر والنفاق في الناس وهذا من ذلك الزمن فيجاهد

236
01:34:40.150 --> 01:34:56.800
عبد ببيان دين الله ويعرف به ويعيد ويبدي فيه فان الناس محتاجون اليه اشد من حاجتهم الى الطعام والشراب قال الامام احمد الناس الى العلم احوج منهم الى الطعام والشراب

237
01:34:57.100 --> 01:35:20.150
وبين ابن القيم وجه ذلك بان الطعام والشراب قوام الابدان والعلم قوام الارواح بمعرفة الحق فهم يكونون احياء بمعرفة الحق واما اذا فقدوا الطعام والشراب فانما تموت ابدانهم. ولكن اذا فاتهم العلم ماتت ارواحهم. نعم. ثم

238
01:35:20.150 --> 01:35:40.200
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما تنتفي به العصمة فقال الا بحق الاسلام الا بحق الاسلام فان العصمة في الدم والمآل ترتفع بحق الاسلام. وهو نوعان. احدهما ترك ما يبيح

239
01:35:40.200 --> 01:36:07.400
دم المسلم وماله من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض. والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات انتهاك ما يبيح دما المسلم وماله من المحرمات. يعني اذا ترك الانسان

240
01:36:07.650 --> 01:36:29.200
واجبا من الفرائض قد يبيح دمه او يبيح ما له مثل ايش مثل ترك الصلاة فانه يبيح تمام ومثل ايضا عدم اخراج الزكاة فانه يبيح حق الزكاة اتفاقا. واختلف في تغريمه من

241
01:36:29.250 --> 01:36:52.900
المال تعزيرا على قولين لاهل العلم. وانتهاك الحرام قد يبيح دمه مثل قتل النفس المكافئة. قتل النفس وقد يبيح ماله مثل المحافظة الموقعة في محرم مثل اتلاف مال غيره اتلاف مال غيره فانه يؤخذ من ماله بقدر ما يصلح به

242
01:36:52.900 --> 01:37:12.900
قالوا هذا نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتمنوا ما استطعتم

243
01:37:12.900 --> 01:37:42.350
فانما هناك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم عن انبيائهم. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم لكنه قال فافعلوا منه عوض فاتوا منها. لكنه قال فافعلوا منه عوضا. قوله فاتوا منه. وفي الحديث بيان الواجب

244
01:37:42.350 --> 01:38:10.300
علينا في الامر والنهي فالواجب في النهي الاجتناب وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه فالاجتناب ترك وزيادة. فالاجتناب ترك وزيادة. ففيه ترك المنهي وترك كل ما يوصل

245
01:38:10.300 --> 01:38:34.300
اليهم ففيه ترك المنهي وترك كل ما يوصل اليه وهذه قاعدة الشريعة في المنهيات الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة كقوله تعالى ولا تقربوا الزنا

246
01:38:34.550 --> 01:39:00.750
كم فيه نهي ناهيك احدهما النهي عن فعله الزنا والاخر النهي عن الطرائق الموصلة للوقوع في تلك الفاحشة والواجب في الامر فعل ما استطيع منه والواجب في الامر فعل ما استطيع منه. فقوله صلى الله عليه وسلم وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم

247
01:39:00.750 --> 01:39:29.850
دليل على ان فعل المأمور معلق بالاستطاعة على ان فعل المأمور معلق بالاستطاعة. فمن عجز عنه سقط عنه ذلك المأمور على ما هو مبين في مواضعه من الفقه وقواعده ثم قال صلى الله عليه وسلم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم وهم اليهود والنصارى

248
01:39:29.850 --> 01:39:49.400
هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم طيب ما صلة هذه الجملة بالحديث قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فتموا الصدق. ثم قال فاهين ما لك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على

249
01:39:49.400 --> 01:40:11.500
ما الجواب وصلة الجملة الاخيرة من الحديث باوله حث الناس على الاستسلام لله حث الناس على الاستسلام لله بالامر والنهي حث الناس على الاستسلام لله في الامن والنعيم. فمن استسلم لله اعانه الله

250
01:40:11.800 --> 01:40:36.250
فمن استسلم لله اعانه الله فصارت له قوة يفعل بها المأمور ويترك بها المحظور. وهذا اصل عظيم في فهم الحديث فاذا اردت ان تفهم حديثا دائما فاحرص على ان تتفهم جمله وما صلة بعضها ببعض واذا كانت

251
01:40:36.250 --> 01:40:52.650
فقوة من الحفظ فقرنه بغيره من الاحاديث النبوية فمثلا اضرب لكم مثلا في قوله صلى الله عليه وسلم ان الماء طهور لا ينجسه شيء الا يريدون في كتاب الطهارة في باب

252
01:40:52.950 --> 01:41:10.800
المئة من حديث بن سعيد الخدري رضي الله عنه رواه ثلاثة ولا اربعة ها ببلوغ المرام ايش ثلاثة اللي هم من ما عدا ابن ماجد طيب والحديث الثاني حديث سلمان ابن عامر

253
01:41:11.050 --> 01:41:32.500
اذا افطر احدكم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر ها؟ فان لم يجد فعلى ما فانه له طهور رواه اصحاب السنن هذا يريدونه في كتاب طيب هنا حكم على الماء طهور وفي حديث ابي سعيد حكم على الماء بانه

254
01:41:32.800 --> 01:41:51.700
طهور هذه الطهارة التي هنا هي الطهارة التي هنا لماذا لا السياق الحديث الاول يتعلق بالطهارة الظاهرة والحديث الثاني يتعلق بالطهارة الباطل الحديث الاول يتعلق بالطهارة الظاهرة طهارة البدن بالوضوء والغسل

255
01:41:51.750 --> 01:42:19.800
والحديث الثاني يتعلق بالطهارة الباطنة فان الصائم مأمور بان يفطر على احد شيئين احدهما التمر والاخر الماء ان لم يجده فمنفعة التمر بتقوية البدن وزيادة ما ينفعه ومنفعة الماء في دفع الافات والاظرار عنه

256
01:42:19.850 --> 01:42:43.150
ولذلك سماه طهورا لمنفعته للبدن بانه ينفي عن العلل التي قد ترد على الصائم من الصيام فهذا الحديث هو ذاك الحديث اجتمع على تقرير هذا المعنى فاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها من المعاني الشافي والحقائق الكافية

257
01:42:43.200 --> 01:42:58.850
ما يفنى دونه العمر ولهذا تجد ان اهل العلم يقولون ينبغي ان يجعل صاحب العلم اكثر همته في فهم الكتاب والسنة ينهى العلم عن الحقيقة لكن لا يصل الى هذا الا من سلك طريق اهله

258
01:42:59.100 --> 01:43:18.000
من سلك طريق اهله هذا يصل لما يأتيك واحد وياخذ القرآن ويقول اتدبر ويبدأ يعطيك من راسه هذا ما يتدبر هذا يلعنه قال ابن تيمية ولا يمكن تدبر القرآن الا بمعرفة تفسيره

259
01:43:18.350 --> 01:43:41.200
لا بد تعرف معاني التفسير ثم بعد ذلك التدبر لان حقيقة التدبر تفاعل من الدبر وهو الوصول الى الغايات في حقائق الايات. اما فيك انسان يحفظ جزء عمه ثم يقول اتدبر القرآن ويفتح ويعطيك من التدبرات التي يمليها من رأسه مثل ذكرت لكم احدهم ممن يشار اليه بالعلم يقول وان

260
01:43:41.200 --> 01:43:56.650
الله لمع المحسنين ان المقصود لمعة من اللمعان وان كل محسن عليه لمعة هذا من كيسه والان ما اكثر الكيس هذا كلن يصرف الحين يسمونه تدبر القرآن وهذا غلط مثله ايضا من يأتي

261
01:43:56.750 --> 01:44:16.750
ويقول نحن نقرأ كتب الحديث ونستخرج منها الاحكام فاذا قلت طيب قرأت في الاصول والقواعد يقول لا هذي علوم حادثة هل تكلم ابو بكر وعمر وعثمان في الاصول؟ هل تكلم التابعين في الاصول؟ عطني احد صنف في الاصول وفي القواعد من الصحابة والتابعين والتابعين

262
01:44:16.750 --> 01:44:36.200
هذا فهم اعوج لان اولئك كان فيهم غريزة مركوزة وانتصرت علة مغروسة نعم يقول في المرافق يقول اول من صنفه في الكتب محمد بن شافع المطلب. وغيره كان له سليقة مثل الذي للعرب من خليقة. كان في

263
01:44:36.200 --> 01:45:01.500
وخلائقهم فصاحت اللسان معرفة معاني الكلام العموم الخصوص الاطلاق والتقييد فكانوا يعرفونه باعتبار فصاحتهم من زمن النبوة مع صلاح قلوبهم وصفاء مقاصدهم فالعدول عن هذا الى طرائق احدثها بعض الناس بمعاني الكتاب والسنة ويسمي هذا انه ينبغي ان نتفهم الكتاب والسنة. تفهم الكتاب السنة بالطريقة

264
01:45:01.500 --> 01:45:22.350
التي تؤدي الى ذلك مما عليه اهل العلم واما الذي عليها ما عليها اهل العلم اتركه لا خير لك فيه مهما غرك فيه الناس وزمروا حوله واطنبوا فان كثيرا من الناس يعجبه الشيء ولا حقيقة له. ومن سلك طريق الامنين امن

265
01:45:22.350 --> 01:45:39.850
ومن سلك غير طريقهم فانه يلحقه الهلك في الدنيا والاخرة. نسأل الله عز وجل ان يهدينا جميعا الى الطريق الاقوى وهذا اخر هذا المجلس وانبه في اخره على امور اولها في الدرس القادم يكون باذن الله

266
01:45:40.100 --> 01:46:04.650
كبار ايش العقيدة الواسطية وثانيها انعقدت منذ الليلة اه حلق اه حفظ المتون فاهيب بالاخوان جميعا ممن كان فيها ان يديم الاتصال بها والاستمرار في حفظه ومن لم يسجل فيها ان يسجل من الان ويستقبل في ايامه حفظ ما ينفعه ولو لم

267
01:46:04.650 --> 01:46:20.250
تخرج من هذا البرنامج الا بحفظ كتاب او كتاب او ثلاثة فهو خير لك من ان تخرج ولم تحفظ شيئا فمهما فاتك من الخير لا يفتك الخير كله وثالثها انه

268
01:46:20.300 --> 01:46:33.950
سيتم اضافة بعض الايام التي نشرح فيها بعض الكتب ونعلن عنها في في حينه فبعض الكتب سنأخذها في ايام في ايام السبت ان شاء الله تعالى ونبلغهم ان شاء الله تعالى

269
01:46:34.250 --> 01:46:57.900
بها والامر الرابع اه هذا البرنامج وهو برنامج العلم هذه السنة هي السنة الرابعة وقد كتبت خطة لتطويره فمن كان عنده اي فكرة تتعلق بتطوير هذا البرنامج فليتفضل بكتابتها وايصالها اليه ما ترى ان فيه خيرا ونفعا

270
01:46:57.900 --> 01:47:17.900
المسلمين فجزاك الله خير اقترح ما تراه. فبعض هذه البرامج كانت من اقتراحات بعض الاخوان ولحقها شيء من التطوير والتقسيم فصار لهم جزاء من المشاركة في هذا الاجر كلما انعقدت هذه البرامج فكل واحد منكم

271
01:47:17.900 --> 01:47:33.200
لا يقعد عن ابداء اي فكرة فانها ربما تكون خيرا لكثير من الناس بعده ممن ينتفعون بارائه وافكاره وفق الله الجميع في الارض والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله