﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
حريص عليكم بالمؤمنين. الخامس الحفظ المنادي للتحريف وقد سكت الله في حفظ كتابه وعصم منطق نبيه صلى الله عليه وسلم من ان يتسلل اليه فيه شيء من الباطل والهوى. قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. وقال تعالى وما

2
00:00:30.050 --> 00:00:52.650
ارسلنا من قبلك بالرسول ولا نبي الا اذا تمنى. القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يغني ثم ثم يحكم الله اياته. والله علي حكيم. نعم هذه الامور الخمسة هي مقتضيات قبول الخبر

3
00:00:53.050 --> 00:01:12.700
فانا لا نقبل خبرا من كائن من كان. حتى نطمئن لشروط تتوفر فيه اولا لابد من العلم المنافي للجهل. فلو حدثنا شخص نثق به لا نثق بامانته لكننا لا نثق بعلمه لم نقبل خبره

4
00:01:13.200 --> 00:01:43.500
ثانيا لابد من الصدق المناخي للكذب. فلو حدثنا انسان عليم مطلع لكننا نتخوله وجربنا عليه كذبا فانا لا نطمئن لخبره الثالث لابد من البيان. ربما كان الانسان مثلا  صدوقا لكنه فيه عي وفهاه. اذا اراد ان يقول شيئا قال نقيبا

5
00:01:43.600 --> 00:02:00.900
وهذا يقع عند بعض الناس لا يؤتى بيانا يعبر فيه عن مراده. فربما اوهم غيره غير ما اراد ان يقول اذا هذا يدعو ايضا للشك في خبره ورده. الامر الرابع لابد ان يكون عنده

6
00:02:01.100 --> 00:02:24.800
نصح  اخلاص وصدق فلا يغش ولا يدلس ربما قال قولا عن علم وكان فيه صادقا من حيث الجملة بمعنى انه لو نوقش لقي انا قلت كذا وكذا وهذا مطابق للواقع لكن

7
00:02:24.900 --> 00:02:43.600
وكذلك يكون عنده بيان تام لكن يكون عنده غش وتدليس. وكما قال شعبة التدليس اخذ الكذب. فهذا ايضا يجعل الانسان لا يثق بقوله كثير من الناس يكون في كلامه نوع تورية

8
00:02:44.050 --> 00:03:01.150
لا تكاد ان تمسك عليه ممسكا وتدينه بشيء لكنه صاحب تورية وتعمية اه الامر الخامس ان ان ذلك الخبر لو كان منقولا فيجب ان نثق بادوات نقله ووسائله وحفظه. حينما

9
00:03:01.150 --> 00:03:22.650
نطبق هذه المعايير الخمسة على كلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم نجد انها منطبقة تمام الانطباق والله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه وبغيره ونبيه صلى الله عليه وسلم اعلم بربه

10
00:03:23.000 --> 00:03:45.100
ثم هو سبحانه وتعالى قال عن نفسه ومن اصدق من الله قيلا ونبينا صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ثم البيان كتاب الله عز وجل موصوف بانه نور وبيان وتبيان وبيت ومبين. كل هذه الاشتقاقات تدل على

11
00:03:45.100 --> 00:04:09.400
وضوحه ونبينا صلى الله عليه وسلم هو افصح الناس افصح الناس وابينهم بيانا وكلامه مرتب. كما قالت عائشة لو شاء العاد ان يعده لعده وكذلك ما يتعلق بالهدى والنصح. فالله تعالى لم يرد ان يلبس على عباده ولا ان يشوش عليهم حاش وكلا

12
00:04:09.400 --> 00:04:29.400
بل وصف كتابه غاية الهدى ونبيه صلى الله عليه وسلم هو انصح الامة للامة ثم بقينا بالامر الاخير وهو الحفظ. تكفل الله تعالى بحفظ كتابه. وحفظ وحيه. انا نحن نزلنا الذكر وانا له

13
00:04:29.400 --> 00:04:55.200
الحافظون والذكر يشمل الوحي المنزل من عند الله ومنطوق رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا جميع مقتضي مقتضيات وشرائق قبول الخبر متوفرة في كلام الله وكلام رسوله فيما اخبر به سبحانه عن نفسه او اخبر عنه نبيه صلى الله عليه وسلم. فما النتيجة اذا؟ لنستمع

14
00:04:55.900 --> 00:05:15.900
قال غفر الله له فكيف يسير لكائن من كان مع هذا المقتضي التام لقبول الخبر بقبول الخبر المانع ان يجرؤ على الحول لم يرد الله بخطابه كذا واراد كذا بلا دليل من كتاب ولا اثارة

15
00:05:15.900 --> 00:05:35.900
بل بمجرد الرأي الفاسد والمقدمات الباطلة. سبحان الله اانتم اعلم بالله من الله؟ اانتم اعلم بالله من رسول الله اانتم اصدق قيلا من الله؟ اانتم اصدق قيلا من رسول الله؟ اانتم احسن

16
00:05:35.900 --> 00:05:55.900
حديثا من الله فانتم احسن حديثا من رسول الله فانتم اهدى من الله لعباده اانتم انصح فان قلتم بلى فقد وقعتم في الكفر المبين واتبعتم سبيل المجرمين الملحدين. وان قلتم لا

17
00:05:55.900 --> 00:06:26.850
ووسعكم ما وسع الصحابة والتابعين. نعم. لا مفر له. لا بد ان يختاروا احد الامر  فهؤلاء المتكلمون الذين نشأوا في عصور متأخرة ليست اه بالعصور الفاضلة وصاروا يتجنون على النصوص ويجرؤون عليها ويزعمون آآ الدب عنها ودعوى حتى لا يقع العوام في التشريد ثم

18
00:06:26.850 --> 00:06:48.750
ذلك يحكمون عقولهم في كلام الله وكلام رسوله. ويجعلون العقل سيدا والنقل مسودا. يجعلون العقل متبوعا  هؤلاء الذين تسلطوا على النصوص وصار احدهم بكل بجاحة ووقاحة وجرأة يقول لا لا لا ليست الاية على ظاهرها

19
00:06:48.750 --> 00:07:05.350
ليس مراد الله كذا مراد الله كذا. لا لا لا ليس مراد النبي صلى الله عليه وسلم. مراده على تقدير محذوف كذا وكذا. سبحان الله ما هذه الجرأة؟ لو فعلتم هذا مع بعض سلاطين الزمان لادبكم

20
00:07:05.800 --> 00:07:31.700
انت انت جرأتم على كلامه حرفتموه عن مراده كيف تجرؤون على هذه المقالات؟ مع ان مقتضيات قبول الخبر متوافرة اشد التوافر في كلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم. اانتم اعلم بالله من الله؟ اانتم اصدق قيلا من الله؟ اانتم احسن حديثا من الله؟ اليس الله

21
00:07:31.700 --> 00:07:51.050
تعالى يريد آآ اليس كتابه بيانا لما وشفاء لما في الصدور؟ اليس الله يريد هداية عباده كذلك الحال. اليس رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم بربه منكم؟ اليس هو اصدق قيلا منكم؟ اليس هو ابين بيانا منكم

22
00:07:51.050 --> 00:08:14.000
اليس انصح للامة منكم فكيف تجرؤون على هذه الدعوات؟ فان ادعيتم ضد ذلك فقد وقعتم في الكفر. وان اسلمتم واقررتم بما ذكرنا لكم فليسعكم ما وسع السلف الكرام الذين كانوا اشد منكم حرصا على معرفة ربهم ومعبودهم واشد نهمة

23
00:08:14.000 --> 00:08:30.900
العبادة وتحصيل العلم النافع. الذي يثمر الخشية لله تعالى وكل هذا يدل على فساد منهج القوم اعني المتكلمين. وصواب ما كان عليه السلف الصالح. ثم انتقل الى القاعدة الرابعة وهي قاعدة

24
00:08:30.900 --> 00:08:53.050
مهمة  قال غفر الله له القاعدة الرابعة ولله المثل الاعلى في بيان الله تعالى بصفات الكمال المطلق ورد هذا المصطلح الشريف المثل الاعلى في موضعين من القرآن الكريم. احدهما في سورة النحل قال تعالى

25
00:08:53.050 --> 00:09:19.800
الذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء. ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم. الثاني في سورة قال تعالى وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم رحمه الله ولله المثل الأعلى وهو الأفضل والأطيب والأحسن والأجمل وذلك التوحيد

26
00:09:19.800 --> 00:09:39.800
بانه لا اله غيره. وقد روى بسنده عن عن قتادة رحمه الله تفسيره بشهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية وفي رواية اخرى عنه الاخلاص والتوحيد. وبسنده عن ابن عباس

27
00:09:39.800 --> 00:10:07.200
الله عنهما تفسيرهم بقوله ليس كمثله شيء وفي اخرى مثله انه لا اله الا هو ولا ربه وخالد ابن كثير. ولا رب غيره ولا رب غيره ولا رب غيره. وقال ابن كثير رحمه الله تعالى. اي الكلام المطلق من كل وجه وهو منسوب اليه. وقد جمع

28
00:10:07.200 --> 00:10:27.200
السعدي رحمه الله بين هذه المعاني فقال وهو كل صفة كمال والكمال من تلك الصفة. والمحبة التامة الكاملة في قلوب عباده المخلصين. والذكر الجليل والعبادة منهم. فالمثل الاعلى هو وصفه

29
00:10:27.200 --> 00:10:47.200
اعلى وما ترتب عليه. ولهذا كان اهل العلم يستعملون في حق البال قياسا قولا. فيقولون كل صفة فخالقها احق بالاتصاف بها. على وجه لا يشاركه فيها احد. وكل نقص في

30
00:10:47.200 --> 00:11:07.200
فتنزيه الخالق عنه ينزه عنه فتنزيه الخالق عنه من باب اولى واحرى. وقد تكرر في كتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. التعبير عن صفات الله بصيغة افعل التفضيل

31
00:11:07.200 --> 00:11:37.200
الدالة على النزل الاعلى كقوله تعالى ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون وقوله احسن الخالقين. وقال وربك اعلم بمن في السماوات والارض. وامثالها كثيرة. وقال صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعباده من هذه بولدها. متفق عليه وقال والله

32
00:11:37.200 --> 00:12:07.200
متفق عليه. فصار المثل الاعلى له تعلقا. الاول بالرب بمعنى سبحانه اعلى صفات الكمال والنعوذ الجلال. على وجه لا يشاركه فيه احد من خلقه. ولا اليه نقص بوجه من الوجوه. وهذا حقيقة توحيد الاسماء والصفات. الثاني للعبد وهو ما يقوم

33
00:12:07.200 --> 00:12:37.200
قلبي من التوحيد والاذعان والاخلاص. وما يلهج به لسانه من الذكر الجميل. وما تنبعث به من العمل الصالح ثمرة لعنده في الاول. وهذا حقيقة توحيد الالوهية او توحيد العبادة نعم هذا امر مهم وغنيمة تستأهل وهو ان نعرف معنى المثل الاعلى ولله المثل الاعلى وله المثل

34
00:12:37.200 --> 00:13:00.450
فصار المثل الاعلى له تعلقا تعلق بجناب الرب فيكون معنى المثل الاعلى اي ان الله تعالى له الوصف الاكمل الله سبحانه وتعالى له من كل صفة كمال اعلاها ولهذا كانت له الاسماء الحسنى اي التي بلغت في الحسن غاية

35
00:13:00.750 --> 00:13:23.800
كل صفة كمال يعني يعرفها الناس فلله تعالى منها المثل الاعلى. وهذا يدل على انه يمكن الاشتراك في اصل المعنى. ولكن يختص الرب منه بغايته واعلاه فلا يشاركه فيه غيره. فالسمع وارجو ان ان تعوا هذا الموضوع

36
00:13:23.800 --> 00:13:46.250
السمع هو في اصله ادراك الاصوات هكذا حقيقته في الاذهان. والبصر هو ادراك المرئيات هذا هكذا حقيقته في الاذهان فهو بهذا المعنى الذهني يشترك فيه الرب والعبد. السمع معناه ادراك الاصوات. والبصر معناه ادراك

37
00:13:46.250 --> 00:14:13.300
مرئيات والعلم هو ادراك الشيء على ما هو عليه. اه وهكذا لكن هذا الاشتراك الذي يكون في الاذهان يتخصص اذا خرج الى الاعياد. فاذا قلت سمع الرب بصر الرب الرب حينئذ تخصص فصار لله منه المثل الاعلى. الذي لا يشاركه فيه احد وتحقق بذلك توحيد الاسماء

38
00:14:13.300 --> 00:14:33.450
والصفات كما مثلنا لكم يوم امس بقول عائشة رضي الله عنها الحمد لله الذي وسع سمعه الاصوات. لقد جاءت المجادلة تجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخفى علي بعض كلامها وقد سمعها الله من فوق سبعة ارقعة

39
00:14:33.600 --> 00:14:49.350
اليس سمعك سمع ولا بصر كبصر مع الاشتراك في اصل المعنى الاشتراك في اصل المعنى او ما يسميه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بالقدر المشترك هذا لا بد من لفهم الخطاب لولا

40
00:14:49.350 --> 00:15:07.100
وجود هذا القدر المشترك في الاذهان ما استطعنا ان نعرف صفات ربنا عز وجل. لولا وجود جنسه الادنى عندنا نحن لما استدللنا على العلم بالمثل الاعلى المستحق له سبحانه وبحمده

41
00:15:07.300 --> 00:15:24.150
هذا امر آآ بين يتعلق بالمثل الاعلى في في جانب الرب. اما في جانب العبد فهو ثمرة علمه بان الله له الوصف الاعلى فلما كان الله سبحانه وتعالى هو المستحق

42
00:15:24.250 --> 00:15:46.800
لصفات الكمال ونعوت الجلال صارت جميع صور العبادة مصروفة له. لا يجوز ان يشركه معه احد سواه  استعانة ولا استغاثة ولا محبة ولا توكل ولا رجاء الا لله عز وجل. يعني لا شيء من هذه المذكورات

43
00:15:46.800 --> 00:16:08.600
اه يبلغ المثل الاعلى الا ولله عز وجل. فقد تحب اباك وابنك واخاك واختك وطعامك قرابك وزوجتك. لكن هذا ليس هو المثل الاعلى من المحبة المحبة العليا محبة السر. لا تكون الا لله

44
00:16:08.750 --> 00:16:28.150
والتوكل قد توكل شخصا في قضاء مصلحة من المصالح لكن التوكل المطلق لا يكون الا لله وتوكل على الحي الذي لا يموت مهما توكلت على اه ادمي مخلوق فعم قليل يموت ويسقط وكيلك

45
00:16:28.200 --> 00:16:51.800
لكن توكلك على الله هو التوكل المطلق قل مثل ذلك في الرجاء. ربما رجوت صاحبك فقلت ارجوك تفعل كذا وكذا. ارجوك كذا وكذا. لكن هذا رجاء محدود. الرجاء المطلق لا يمكن ان يصرف الا لله عز وجل. الخوف قد تخاف من سبوع قد تخاف من عدو. قد تخاف من مرض لكنه خوف محدود

46
00:16:51.800 --> 00:17:09.600
الخوف المطلق لا يكون الا لله. فلهذا كان في جانب العبد بذل هذه العبادات المطلقة لا يجوز الا لله. فمن صرف شيئا منها لغير الله فقد وقع في الشرك العظيم. فصار لله المثل

47
00:17:09.600 --> 00:17:39.250
الاعلى من جانب عبده افراده بتوحيد العبادة توحيد الالوهية بهذا يتحقق معنى المثل الاعلى فتبينوا فانه عظيم ثم بعد ذلك ذكر امثلة لتعميق فهم هذه المسألة  قال غفر الله له ولنضرب على هذا عدة عدة امثلة لاهمية المقام. المثل الاعلى في الاسم الحي

48
00:17:39.250 --> 00:18:07.050
كما الحياة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها ثناء. المستلزم لفصائصها من سمع ورصد المستلزمة  من سمع وبصر نعم من سمع وبصر وفعل وكلام وغير ذلك قال تعالى هو الاول والاخر. وفسرها نبيكم صلى الله عليه

49
00:18:07.050 --> 00:18:37.050
اللهم انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء. رواه مسلم. والمثل الادنى حياة المخلوق. كونه مسروقا بعدد. ويلحقه فناء. وتعتري وتعتري حياته الآفات والنقص قال تعالى وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا وقال كل من؟ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك

50
00:18:37.050 --> 00:19:01.350
ذو الجلال والاكرام. والمثل الاعلى في قلب المؤمن باسمه الحي توحيده بذلك وتعلقه به وتوكله عليه ولهذا قال وتوكل على الحي الذي لا يموت. طيب اذا هذا مثال اسم الله الحي يتبين لك كونه مثلا اعلى بعلمك بان حياة الرب

51
00:19:01.550 --> 00:19:29.550
غير مسبوقة بعدم ولا يلحقها فناء. بخلاف حياة المخلوق فانها مسبوقة بعدم ويلحقها الفناء كما هو بين. اذا فرق بين حياة وحياة وان اتفقا اسم الحياة بين الخالق والمخلوق واما من جانب العبد فان ذلك اثره في قلب المؤمن هو ان يوحد الله تعالى باسمه الحي ويتعلق به لعلم

52
00:19:29.550 --> 00:20:01.050
ويتوكل عليه لعلمه انه لا يموت وبهذا يحقق المثل الاعلى من جانبه. نعم   والمثل الاعلى باسم العليم كما وصفت العلم فلم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان واحاطة واحاطة بكل شيء اسد وابدا كليا وجزئيا فلا تخفى عليه خافية. ولا يعزف عنه مثقال تقوى

53
00:20:01.350 --> 00:20:42.200
قال تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر. وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة  ولا حبة   واحبتي في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقال

54
00:20:42.450 --> 00:21:35.000
يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور     وقال قال علمها عند ربي في الكتاب اعانك الله       قال قال علمها عندي قال علمها عند عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. وقال ما كان

55
00:21:35.000 --> 00:22:07.926
وما كان ربك نسيا. والمثل الادنى لعلم مخلوق. كونه مسبوقا بجهل بجهل. قالت لا تعلمون شيئا ويتفرق اليهم نسيان قال تعالى  وقصوره