﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللسامعين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى الظاهر واول تعريف الظاهر الظاهر لغة الواضح والبين. والصلاحا ما دل بنفسه على معنى راجح مع احتمال غيره

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
مثاله قوله صلى الله عليه وسلم توضأوا من لحوم الابل فان الظاهر من المراد بالوضوء غسل الاعضاء الاربعة على الصفة الشرعية دون الوضوء الذي هو النظافة. فخرج بقولنا ما دل بنفسه على معنى المجمل. لانه لا يدل على

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
المعنى بنفسه وخرج بقولنا راجح المؤول لانه يدل على معنى مرجوح لولا القرينة. وخرج بقوله مع احتمال غيره النص الصريح لانه لا يحتمل الا معنى واحدا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا الباب باب باب الظاهر والمؤول. من اهم الابواب في اصول وذلك لان غالب النصوص وغالب الادلة من قبيل الظاهر. غالب الادلة من قبيل الظاهر

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ولذلك يتنازع فيها العلماء. يتنازع فيها العلماء يرحمك الله. ولذلك تجد كثيرا في الكتب فقه وكتب الحديث يقولون ظاهر هذا الحديث يدل على كذا. هذا هو المراد. وقولهم حينما يقولون ظاهر هذا الحديث

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
كذا يدل على ان فيه معنى اخر مقابل له لكنه اضعف منه. يدل على معنى اخر مقابل له لكنه اضعف منه. عرفه شيخنا رحمه الله تعالى بانه في اللغة هو

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
والبين ومنه قوله مثلا ظهر الحق يعني بان ظهر الحمل اتضح وبان وعرفه بانه ما دل على معنى الراجح ما دل بنفسه ما دل يعني اللفظ اللفظ الذي دل بنفسه على معنى الراجح مع احتمال غيره. واهل الاصول اكثر الاصولين يقولون هو

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
احتمل معنيين هو في احدهما ارجح. ما احتمل معنيين هو في احدهما ارجح وبالمثال يتضح المقال مثل له شيخنا رحمه الله تعالى بقول النبي صلى الله عليه وسلم توضأ او من لحوم الابل. قوله صلى الله عليه وسلم توضأوا كلمة توضأوا تحتمل معنيين. المعنى

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الاول الوضوء المعروف شرعا. غسل الاعضاء الاربعة. وتحتمل معنى اخر وهو انه الوضوء اللغوي وهو النظافة والنزاهة. فقد يأتي انسان يقول ان قول النبي صلى الله عليه وسلم توظأوا من لحوم الابل يعني

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
تنظفوا فيكفي غسل اليدين من لحوم الابل. ولكن عندنا المعنى الظاهر من الحديث الذي هو المتبادر المعنى الظاهر هو المتبادر يعني اول ما تسمع هذا الحديث ما الذي يتبادر الى ذهنك؟ هذا هو

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
ظاهر فنقول لما نسمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول توظأوا من لحوم الابل فالنبي عليه الصلاة والسلام يقصد المعنى الوضوء الشرعي هذا هو الاصل. فنقول هذا هو الظاهر. الظاهر هو الوضوء الشرعي الذي امرنا به

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
يقول الشيخ دون الوضوء الذي هو النظافة لانه غير ظاهر. فالان هذا الحديث لما نريد ان نجمع بين التعريف مثال ما دل بنفسه نفس الحديث هذا دل على معنى الراجح والمعنى الراجح هو الوضوء الشرعي

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
توظأوا وظوءا شرعيا مع احتمال غيره اللي هو النظافة. هذا هو الظاهر ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى فخرج بقولنا ما دل بنفسه على معنى المجمل. وقال وخرج بقولنا راجح المؤول

14
00:04:50.050 --> 00:05:25.250
وخرج بقولنا مع احتمال غيره النص. نأخذ من مجمل هذا الكلام السلام ورحمة الله. ان الالفاظ ان الفاظ في دلالتها تنقسم الى قسمين. الالفاظ في دلالتها تنقسم الى قسمين  الاول ما لا يحتمل الا معنى واحدا. ما لا يحتمل

15
00:05:25.250 --> 00:05:51.000
الا معنى واحدا ما هو في من كلام الشيخ؟ النص. يقول وخرج بقولنا مع احتمال غيره النص الصريح. لانه لا يحتمل الا معنوه واحدا فالنص لا يحتمل الا معنى واحدا. ولذلك العلماء اذا استدلوا بمثلا باية او بحديث يقولون وهذا

16
00:05:51.000 --> 00:06:11.000
نص في الباب او هذا نص في هذه المسألة نص يعني ما يحتمل شيء. لو اتانا انسان يقول ان الصيام لمن لم يجد الهدي فيه احتمال انه تسعة ايام. او احدى عشر آآ احدى عشر يوم. نقول ان

17
00:06:11.000 --> 00:06:31.000
الله عز وجل يقول تلك عشرة كاملة فلا يحتمل انها تسعة او ثمانية او احدى عشر هذا يسمى نص ما في احتمال اخر ما يستطيع احد يأتينا باحتمال لغوي او عرفي يخالف هذا النص

18
00:06:31.000 --> 00:07:15.250
هذا القسم الاول. القسم الثاني ما يحتمل اكثر من معنى. ما يحتمل اكثر من معنى. وهو ثلاثة. وهو ثلاثة  الاول المجمل. المجمل. وهو الذي تكون المعاني فيه متساوية  تكون المعاني فيه متساوية. فكلها محتملة كما مر بنا المجمل هل نعمل به

19
00:07:15.250 --> 00:07:38.300
يعمل بالمجمل ننتظر حتى يأتينا المبين له. فالمجمل يتوقف فيه حتى يأتينا ما بينه واقيموا الصلاة هل نستطيع ان نصلي قبل ان يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم صفة الصلاة؟ نعم. فاقيموا واقيموا الصلاة امر مجمل. صفة الصلاة ما نعرفها. حتى صلى لنا النبي

20
00:07:38.300 --> 00:08:16.150
وسلم فعرفنا صفة الصلاة. هذا الامر الاول المجمل الثاني المؤول الثاني المؤول وهو اللي يقول رحمه الله تعالى اه وخرج بقول راجح المؤول. لان المؤول يدل على معنى مرجوح ليس راجحا يدل على معنى مرجوح

21
00:08:17.050 --> 00:08:47.150
وسيأتي ان شاء الله الكلام عليه. الثالث ايش   بقى النص والمجمل والظاهر والمؤول. الثالث الظاهر. الثالث هو الظاهر فصار عندنا النص هذا منفرد والقسم الاول. وما يحتمل ثلاثة اقسام. الظاهر والمؤول والمجمل

22
00:08:47.150 --> 00:09:07.150
نحن طيب ايها اقوى من جهة قوة دلالة النص ثم الظاهر ثم المؤول ثم المجمل. هذي من حيث الدلالة وهذي فائدتها عند الاستدلال. نقول تعال استدلت بماذا؟ ان كانه منصوص

23
00:09:07.150 --> 00:09:37.150
ايه دليلك اقوى ان كان ظاهر فهو دونه. مؤول اقل مجمل لا يصح الاستدلال به حتى تأتينا بما بين هذا المجمل. نعم. قال رحمه الله تعالى العمل بالظاهر العمل بالظاهر واجب الا بدليل يصرفه عن ظاهره. لان هذه لان هذه طريقة السلف. هذه الان

24
00:09:37.150 --> 00:09:57.150
الحكم هو وجوب العمل بالظاهر. الا بدليل يصرفه عن ظاهره. ما الدليل على وجوب العمل بالظاهر؟ اولا لان هذه طريقة السلف هذا الدليل الاول. ولانه احوط وابرأ للذمة. طيب الثاني انه احوط. احوط

25
00:09:57.150 --> 00:10:17.150
لانك اذا تركت النص الظاهر عرظت نفسك للخطر. هذا نص ظاهر واظح من القرآن والسنة تركته فتكون عرظت نفسك للخطر فخذ به احوط لك. ثالثا واقوى في التعبد والانقياد. لان

26
00:10:17.150 --> 00:10:37.150
الثالث يقول ابرأ للذمة. لان من اخذ بدليل واظح دلالة من الكتاب او من السنة فنقول هذا الواجب عليك تبرأ ذمتك ذلك. انت برأت ذمتك. والخامس والرابع انه اقوى في

27
00:10:37.150 --> 00:11:07.150
والانقياد لان من كمال التعبد اتباع ادلة الكتاب والسنة. فهذه اربعة ادلة بها شيخنا رحمه الله تعالى على وجوب العمل بالظاهر الا ان يأتي دليل يصرفه عن هذا الظاهر نعم التعريف المؤول المؤول لغة من الاول وهو الرجوع. واصطلاحا ما

28
00:11:07.150 --> 00:11:27.150
لفظه على المعنى المرجوح. فخرج بقولنا على المعنى المرجوح النص والظاهر. اما النص فلانه لا يحتمل الا واحدة. واما الظاهر فلانه محمول على المعنى الراجح. والتأويل قسمان صحيح مقبول وفاسد مردود

29
00:11:27.150 --> 00:11:57.150
اولا فالصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى واسأل القرية الى معنى واسأل اهل لان القرية نفسها لا يمكن توجيه سؤالي اليها. ثانيا والفاسد والفاسد ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل المعطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى الى معنى استولى. والصواب ان معناه

30
00:11:57.150 --> 00:12:27.150
الاستقرار من غير تكييف ولا تمثيل. طيب هذه المسألة الثانية وهي مسألة المؤول. والمؤول قل ظد الظاهر الظاهر هو ما دل بنفسه على معنى الراجح وهذا معنى مرجوح ثم عرفه الشيخ بتعريف يعني تعريفه وظاهر من تعريف من تعريف الظاهر واظح لكن المهم في قول الشيخ رحمه الله تعالى

31
00:12:27.150 --> 00:12:57.150
تأويل قسمان صحيح مقبول وظاء وفاسد مردود. فالصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى واسأل القرية الى معنى واسأل اهل القرية. فالان اذا قلنا واسأل القرية الظاهر لو اخذنا بالظاهر اسأل القرية نفسها جدرانها ترابها وسماءها واشجارها اسأل القرية لكن

32
00:12:57.150 --> 00:13:17.150
الى معنى مرجوح في اللفظ نفسه. اخذنا نم مرجوح وهو واسأل اهل القرية لوجود دليل يدل على ذلك فان الجبل لا ينطق والشجر لا ينطق ولا يمكن سؤال التراب ولا يمكن سؤال الحجر ولا

33
00:13:17.150 --> 00:13:37.150
ولا غير ذلك تركنا الظاهر وذهبنا الى المأول لدليل صحيح على ذلك. فان قال قال طيب لماذا لم يقل لله عز وجل؟ واسألوا واسأل اهل القرية. ويفكنا من هذه الاشكالات الكثيرة. قال العلماء ان قوله سبحانه وتعالى

34
00:13:37.150 --> 00:13:57.150
القرية اي استوعب كل ما فيها. لو كان يمكن ان تسأل الجبل والحجر والشجر الذي في القرية فاسأل يعني لا تترك احدا في القرية اسألهم وستعلم صدقنا. فهذا من باب استيعاب المسؤول. وليس المقصود

35
00:13:57.150 --> 00:14:17.150
وليس على ظاهره كما هو واضح. انهم لم يذهبوا لو ذهبوا يسألون الجدران لقيل مجانين. لكن المقصود به استيعاب المسؤول ان يسأل كل من في القرية ان كنت تريد ان تتأكد من صدقنا فيما ادعيناه على اخينا. طيب

36
00:14:17.150 --> 00:14:37.150
هذا هذا التأويل الصحيح. شروطه متى يكون التأويل صحيحا؟ تترك ظاهر الاية ظاهر الحديث. وتذهب الى معنى مرجوح ويقبل هذا المعنى اللي هو المؤول نقول لا بد من ثلاثة شروط. الشرط الاول

37
00:14:37.150 --> 00:15:14.600
ان يكون اللفظ محتملا لهذا المعنى ان يكون اللفظ محتملا لهذا المعنى فخرج بذلك النص. النص لا يمكن تأويله. لان النص قطعي ما فيه احتمال الشرط الثاني هو اشار اليه شيخنا رحمه الله تعالى وهو ان يوجد دليل صحيح ان يوجد

38
00:15:14.600 --> 00:15:49.950
صحيح على هذا التأويل الشرط الثالث الا يمنع منه مانع. الا يمنع منه مانع     فمثلا قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم بل في حديث انس رضي الله عنه ان

39
00:15:49.950 --> 00:16:09.350
النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين الظاهر ما هو؟ انا الحمد لله رب العالمين هي ايش؟ لكن موقعها من الصلاة

40
00:16:09.350 --> 00:16:39.350
اه لا يستفتحون يعني يبدون يعني ما في تكبيرة احرام. كانوا النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بالحمد لله رب العالمين فظاهره ان اول ما ينطقه صلى الله عليه وسلم في الصلاة هي الحمد لله رب العالمين. هذا الظاهر تركنا هذا

41
00:16:39.350 --> 00:16:59.350
ظاهر لوجود دليل صحيح يدل على ان هذا ما هو بالمراد. مثلا قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين. فنقول اما

42
00:16:59.350 --> 00:17:19.350
ان يكون هذا بين لنا ما المراد بقوله صلى الله عليه وسلم بقول انس يستفتحون الصلاة نقول يقصد انس بقوله يستفتحون الصلاة يعني الصلاة ايش؟ الفاتحة. صار معنى يستفتحون الصلاة يعني

43
00:17:19.350 --> 00:17:39.350
تستفتحون الفاتحة بالحمد لله رب العالمين. كأنه يقول ما كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. وليست اية من الفاتحة ولذلك في الرواية الثانية لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها. فدل هذا على ان

44
00:17:39.350 --> 00:17:59.350
قوله يستفتحون الصلاة يعني يستفتحون الفاتحة. طيب هل الفاتحة تسمى صلاة؟ اسمع هل هي صلاة نعم قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال الحمد لله رب العالمين. وهي

45
00:17:59.350 --> 00:18:19.350
الصلاة فقسم الله الصلاة يعني الفاتحة بينه وبين عبده. فعرفنا من هذا ان الفاتحة من اسمائها الصلاة ان الاستفتاح بقوله يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني يستفتحون الفاتحة بالحمد لله رب العالمين. وانهم ما كانوا يجهرون

46
00:18:19.350 --> 00:18:39.350
هذا هذا معنى مؤول فانظروا تركنا الحديث هذا ورحنا ندور حديث اخر يبين لنا او اه يوظح لنا صحة هذا التأويل الذي فعلناه. هذا مثال وفي امثلة كثيرة يعني للمؤول. مثال اخر. قال

47
00:18:39.350 --> 00:19:02.400
النبي صلى الله قال اجابر رضي الله عنه كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوظوء مما مست النار حديث صحيح طيب ظاهر هذا الحديث معنى الحديث ان المطبوخ لا لا يتوضأ بعده اذا اكلت شيء مطبوخ امسته النار

48
00:19:02.400 --> 00:19:22.400
خلاص ما في وضوء بعده ما يجب الوضوء بعده. طيب ظاهر الحديث هل لحم الابل ينقض؟ الوضوء من هذا الحديث. فظاهر حديث ان لحم الابل لا ينقض الوضوء. لماذا؟ لانه يطبخ مسته النار. فهذا ظاهر الحديث. طيب انتم تقولون لحم الابل

49
00:19:22.400 --> 00:19:42.400
ينقض الوضوء. نقول نعم تركنا هذا الظاهر اللي هو في الحديث هذا لوجود دليل صحيح يدل على ما يخالف هذا الظاهر وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل نتوضأ من لحوم الابل من لحوم الغنم قال ان شئت قال نتوضأ من لحوم

50
00:19:42.400 --> 00:20:02.400
الابل؟ قال نعم. فالزم بالوضوء من لحوم الابل. فاتانا مرجح خارجي ليس من نفس الحديث دلنا على على ان ترك الوضوء مما مست النار لغير ايش؟ لحم الابل. لغير لحم الابل. هذه

51
00:20:02.400 --> 00:20:32.400
بعض الامثلة فيها ولما نأتي الى المؤول التأويل الفاسد يتضح لنا بعض الامثلة ايضا. نعم قال رحمه الله تعالى النسخ الفاسد قرأت طيب الفاسد يقول الشيخ ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل المعطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى نقول تعالوا

52
00:20:32.400 --> 00:20:52.400
استوى الى ماذا حرفتموها؟ الى استولى. نبدأ بالشروط. هل اللفظ يحتمل؟ ان استوى معناها استولى ارجعوا بنا الى اللغة العربية من اولها الى اخرها. هل فسرت استوى باستولى؟ لا يوجد. هل يوجد دليل

53
00:20:52.400 --> 00:21:12.400
في الكتاب او السنة على ان استوى في الايات معناها استولى لا يوجد. الشرط الثالث هل يوجد مانع يمنعنا من تأويل بمعنى استولى؟ نعم نعم يوجد موانئ اذا قلنا المعنى استوى

54
00:21:12.400 --> 00:21:32.400
ومعناها استولى طيب من اللي كان قبل الله؟ صح؟ يعني استيلاء ففيه انسان ففيه او قبل الله عز وجل فيه مغلوب غلب فاستولى الله عز وجل على ذلك. ثم تتأول عليه يعني تستلزم

55
00:21:32.400 --> 00:21:52.400
ازم باطلة كثيرة عدها العلماء. فنقول هذا احتمال باطل. ايضا مثل تفسير الرافضة. تفاسير الرافضة كلها من التأويلات لكن هالتأويلات الباطلة التي لا لا يلتفت اليها. ووهبنا لهم من رحمتنا

56
00:21:52.400 --> 00:22:17.450
لهم لسان صدق عليا. ما معنى عليا؟ اللي فوق عالي. عاليا. يقول لا علي بن ابي طالب. علي بن ابي طالب لسان طبق للانبياء. تفسير. هذا واذ قال موسى لقومه ان الله يأمرك ان تذبح بقرة. نسأل الله العافية. يقول عائشة رضي الله عنها

57
00:22:17.850 --> 00:22:50.600
انت فاسر فتاويت استفسراتهم يعني مما لا يلتفت له وليسوا كفؤا يوقف مع كلامهم وتأويلاتهم. نعم  قال رحمه الله تعالى النسخ تعريفه النسخ لغة الازالة والنقل واصطلاحا رفع حكم دليل شرعي او لفظه بدليل من الكتاب والسنة. طيب هذا الباب باب مهم لطالب العلم

58
00:22:50.600 --> 00:23:09.800
ولذلك سيأتينا ان شاء الله في شروط الاجتهاد المجتهد الذي يريد ان يجتهد ويعرف الادلة من الكتاب يفتي او يعرف كيف يتفقه في دين الله عز وجل من شروطه معرفة الناسخ من المنسوخ. السلام ورحمة الله

59
00:23:09.900 --> 00:23:29.900
لان الذي لا يعرف الناسخ من المنسوخ قد يبطل دليلا شرعيا يلغيه وهو معمول به. وقد يعمل بدليل وهو منسوخ ملغي فيحتاج الى ان يجمع. ولذلك يذكر عن علي رضي الله عنه انه مر على رجل يقص والقاص

60
00:23:29.900 --> 00:23:54.350
عند العلماء السابقين هو الواعظ الذي يعظ الناس يسمونه قاص. فكفى مر به علي رظي الله عنه فقال اتعرف الناسخ من المنسوخ قال لا. قال هلكت واهلكت هلكت في نفسك واهلكت من يستمع اليك ويأخذ بكلامك. فالعلم به مهم. ولذلك تجد كما ذكر بعض العلماء ان رجلا

61
00:23:54.350 --> 00:24:14.350
صحيح مسلم فقرأ الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل الكلاب. وكان اخر حديث قرأ فيه. فاغلق تاب واخذ السلاح وانطلق الى الكلاب. فلما اصبح في اليوم الاخر يريدك من الحديث اذا هو باب باب نسخ الامر بقتل الكلاب

62
00:24:14.350 --> 00:24:44.350
الناس الحديث حق امس اللي مر به الغي فماذا يفعل؟ يدفع ديتها او يستسمح فهذا من الخطأ فهو عمل بحديث منسوخ لجهله به. يقول الشيخ رحمه الله تعالى الازالة والنقل. ولذلك قال الله عز وجل انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون

63
00:24:44.350 --> 00:25:04.350
اصطلاحا رفع حكم دليل شرعي. رفع حكم دليل شرعي فقط يعني يرفع الحكم واللفظ موجود رفع حكم دليل شرعي او لفظه. سواء رفع الحكم او باقي كما سيتضح ان شاء الله بعد قليل. بدليل من

64
00:25:04.350 --> 00:25:39.950
الكتاب والسنة فقط. فالقياس فالاجماع والقياس لا تنسخ. ما في شي ينسخ اجماع او ينسخ بالقياس. نعم المراد بقولنا رفع حكم اي تغييره من ايجاب الى اباحة او من اباحة الى تحريم مثلا. طيب من ايجاب الى اباحة تغيير حكم من ايجاب كان واجب وصار مباح. مثل

65
00:25:39.950 --> 00:26:09.950
صمود المئة امام الالف. ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين. كان هذا واجب اذا اجتمع التقى جيش المسلمين مع الكفار وصار كان عدل المسلمين عشرين. والكفار مئتين يجب ان يقفوا ويثبتوا ولا يجوز لهم ان يتراجعوا. فنزلت الاية الان خفف الله عنكم. فهذا نسخ

66
00:26:09.950 --> 00:26:37.850
الثاني قال او من اباحة الى تحريم. من الاباحة الى التحريم مثل نكاح المتعة فانه ابيح ثم نسخ فكان مباحا ثم الغي وهو الزواج المؤقت المتعة هو الزواج المؤقت الذي يكون له بداية ونهاية. تاريخ ابتداء وتاريخ انتهاء

67
00:26:38.050 --> 00:27:02.150
نعم فخرج بذلك تخلف الحكم لفوات شرط او وجود مانع. مثل ان يرتفع وجوب الزكاة لنقص النصاب. هذا هذا لفوات الشرط او وجود مانع. هذا المثال. يرتفع وجوب الزكاة لنقص

68
00:27:02.150 --> 00:27:27.700
فوات شر. شرط ايش من شروط الزكاة النصاب. اذا ما وجد نصاب ما تجب زكاة فلي انسان يقول يأتي الانسان يقول نسخت نقول لا ليس نسخ هذا او وجوب او وجوب الصلاة لوجود الحيض. فلا يسمى ذلك نسخا وهذا لوجود مانع. يعني لم تجب الصلاة

69
00:27:27.700 --> 00:27:47.700
لوجود الحيض فهذا لا يسمى نسخ. المرأة الحائض لا تصلي نقول هل نسخت الصلاة على الحائض؟ تقول لا. لم تنسخ. فهذا لا لا يسمى نسخا. نعم. والمراد بقولنا او لفظه لفظ الدليل الشرعي

70
00:27:47.700 --> 00:28:07.700
ان النسخ اما ان يكون للحكم دون اللفظ او بالعكس او لهما جميعا كما سيأتي. هذا سيأتينا ان شاء الله. يعني احيانا تنسخ الاية تلغى ومن القرآن والحكم موجود. واحيانا الاية موجودة وحكمها التقاء. واحيانا حكم

71
00:28:07.700 --> 00:28:37.700
وهي التغتها جميعا نسختا وسيذكرها الشيخ ان شاء الله في الامثلة. وخرج بقولنا بدليل من الكتاب والسنة ما عداهما من الادلة كالاجماع والقياس فلا ينسخ بهما. نعم. والنسخ جائز وواقع شرعا. اما جوازه عقلا فلان الله بيده الامر وله الحكم. لانه الرب المالك فله

72
00:28:37.700 --> 00:28:57.700
يشرع لعباده ما تقتضيه حكمته ورحمته. وهل يمنع العقل ان يأمر المالك مملوكه بما اراد؟ ثم ان حكمة الله ورحمته بعباده. الدليل الاول لان الله بيده الامر. والدليل الثاني هو ان مقتضى حكمة الله

73
00:28:57.700 --> 00:29:21.000
ثمان مقتضى حكمة الله ورحمته بعباده ان يشرع لهم ما يعلم تعالى ان فيه قيام مصالح دينهم ودنياهم مصالح تختلف بحسب الاحوال والازمان. فقد يكون الحكم في وقت او حال اصلح للعباد. ويكون غيره في وقت او حال

74
00:29:21.000 --> 00:29:41.000
اخرى اصلح والله عليم حكيم. هذا لا شك فيه ان ان الناس تختلف ولذلك لما ننظر تدرج الشريعة القرآن نزلت الاحكام الشرعية نزلت متدرجة بحسب ما يناسب الناس. فالخمر لما كانت

75
00:29:41.000 --> 00:30:01.000
نفوس متعلقة بها كانت مباحة. بل جعل الله عز وجل في القرآن مما يمتن به ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا. ثم تدرج بهم في المدينة الى ان نزلت

76
00:30:01.000 --> 00:30:21.000
تحريم القاطع المتعة ابيحت للحاجة اليها لان الناس كانوا في حاجتها ايام الغزو والجهاد ولم تحرم الا في خيبر وامثلة كثيرة يعني من من الامثلة التي نسخت في الكتاب والسنة او اتت متدرجة

77
00:30:21.000 --> 00:30:47.600
في الاحكام في الكتاب وفي السنة نعم واما وقوعه شرعا فلادلة منها اولا قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها. ثانيا قوله تعالى الان خفف الله عنكم. فالان باشروهن فان هذا نص

78
00:30:47.600 --> 00:31:07.600
في تغيير الحكم السابق بقوله الان. فدل على ان ما بعد الان مخالف لما قبلها. الان خفف الله عنكم فافعلوا كذا وقد كنتم من قبل تفعلون كذا. فقوله الان خفف الله عنكم هذه في اية تسمى اية المصابرة. انه يجب ان تصبر عند

79
00:31:07.600 --> 00:31:27.600
عندما يلتقي العدوان يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا فالرجل اذا التقى وامامه عشرة يجب ان يثبت ولا يجوز له ان ان يفر هذا في اول الاسلام

80
00:31:27.600 --> 00:31:47.600
بعد ذلك الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فاياكم منكم مئة صابرة يغلب مئتين. صار يصبر امامكم؟ اثنين لو اتى ثلاثة يجوز ان يهرب ولا حرج عليه. وان يكن منكم مائة الف يغلب الف

81
00:31:47.600 --> 00:32:07.600
فهذه نسخ. الاية الثانية فالان باشروهن. وذلك ان الصحابة رضي الله عنهم في اول الامر كان اذا نام اذا نام في اول الليل فيعتبر امسك. فلو استيقظ فلا يحل له

82
00:32:07.600 --> 00:32:27.600
ان يأتي اهله او يأكل او يشرب يعتبر امساك الان. فكانوا يتحرجون فربما يغلب الرجل تغلب الرجل عينه وهو اهله او يريد ان يأكل ويشرب فانزل الله عز وجل هذه الاية اية التخفيف فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا

83
00:32:27.600 --> 00:32:47.600
حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. فهذا التخفيف نعم. ثالثا قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم زيارة القبور فزوروها فهذا نص في نسخ النهي عن زيارة القبور. يعني نسخ في نسخ زيارة القبور للرجال

84
00:32:47.600 --> 00:33:13.400
كما هو ظاهر. هذا نص في نسخ زيارة القبور للرجال. وهذا ايضا كان كنت نهيتكم عن او آآ كنت نهيتكم عن اه زيارة لهذا زيارة القبور. الادخار ادخار لحوم الاضاحي. كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى

85
00:33:13.400 --> 00:33:33.400
الناس اذا ذبحوا الاضاحي ان يدخروا اللحم اكثر من ثلاث ليال. لا يدخرها اكثر من ثلاث ليال لحاجة الناس. اذا اذا اكتفيت فاعط غيرك. ثم بعد ذلك نسخ هذا وصار من اراد ان يدخل اللحم يدخر ما شاء من ذلك. هذا

86
00:33:33.400 --> 00:34:00.550
ايضا نسخ. نعم قال رحمه الله تعالى ما يمتنع نسخه يمتنع النسخ فيما يأتي اولا الاخبار. لان محله الحكم ولان نسخ احد الخبرين يستلزم ان يكون احدهما كذبا. والكذب مستحيل في اخبار الله ورسوله صلى الله

87
00:34:00.550 --> 00:34:20.550
الله عليه وسلم اللهم الا ان يكون الحكم اتى بصورة الخبر فلا يمتنع نسخه كقوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين. الاية فان هذا خبر معناه الامر. يغلب

88
00:34:20.550 --> 00:34:40.550
هذا خبر ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين وهو خبر لكن معناه اذا كان فيجب ان يصبروا حتى يغلبوا المائتين. مع ان الصورة صورة خبر. طيب اذا الاخبار لا يمكن

89
00:34:40.550 --> 00:35:00.550
لماذا؟ لسببين. السبب الاول ان النسخ محله الحكم. فالاحكام هي التي تنسخ الحلال والحرام الثاني اننا اذا قلنا بالنسخ صار فيها كذب لما يذكر لنا ربنا عز وجل خبرا عن الامم السابقة او يذكر لنا النبي صلى الله عليه وسلم خبرا

90
00:35:00.550 --> 00:35:20.550
السابقة ثم ينسخ هذا الخبر. معناها ان القصة اللي سمعناها مهيب صحيحة. الخبر الذي اتانا غير صحيح. لما يقول الله عز وجل ثم استوى على فيأتوني يقول لا فيه اية سخى او تبين ان معنى استوى استوى. هذا هذا خبر ليس حكما. وجاء

91
00:35:20.550 --> 00:35:40.550
ااربك والملك صفا صفا؟ هذا خبر يخبر الله انه سيأتي يوم القيامة والملك صفا صفا. هل ياتينا شيئا سخا؟ نقول لا ان لا يأتي الا في الاحكام الشرعية الحلال والحرام الواجب المباح المستحب المكروه هذا الذي يدخله النسخ. اما الاخبار فهذه لا يمكن ان

92
00:35:40.550 --> 00:36:00.550
تنسخ الا كما ذكر الشيخ ان كان امر اتى بصورة الخبر. والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ايش الصورة صورة خبر ولا امر؟ خبر تربصنا خبر يخبر الله اننا يتربصن لكن المقصود منه؟ الامر. امر

93
00:36:00.550 --> 00:36:23.200
فهذا يمكن نسخه مع انه لم ينسخ لكن هذه صورة حتى يتضح لنا معنى الامر الذي يأتي بصورة نعم فان هذا خبر معناه الامر. ولذا جاء نسخه في الاية التي بعدها. وهي قوله تعالى الان خفف الله

94
00:36:23.200 --> 00:36:43.200
عنكم وعلم ان فيكم ضعفا اي يكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين الاية. نعم. ثانيا الاحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان. كالتوحيد واصول الايمان واصول العبادات. ومكارم الاخلاق من الصدق والعفاف

95
00:36:43.200 --> 00:37:03.200
والكرم والشجاعة ونحو ذلك فلا يمكن نسخ الامر بها. وكذلك لا يمكن نسخ النهي عما هو قبيح في كل زمان هو مكان كالشرك والكفر ومساوئ الاخلاق من الكذب والفجور والبخل والجبن ونحو ذلك. اذ الشرائع كلها

96
00:37:03.200 --> 00:37:23.200
العباد ودفع المفاسد عنهم. اذا اصول الايمان ومكارم الاخلاق ومساوئ الاخلاق هذه لا يدخلها كل ما فيه مصلحة للعباد والبلاد كذلك كل ما فيه حفظ للضروريات الخمس التي اتفقت جميع

97
00:37:23.200 --> 00:37:52.250
على حفظها الدين والنفس والنسل والمال والعقل هذه لا يمكن نسخها اذا صار النسخ في ايش؟ في الاحكام الشرعية. الاحكام الشرعية هي التي تنسخ. تخفيفا على العباد او امتحانا لهم؟ لما نهي عنها ما يمكن نسخ النهي

98
00:37:53.100 --> 00:38:23.600
حين جاءت تدرجية العقيدة اذا ثبتت عقيدة المسلمين لا هذي مسألة طويلة  هذي قيل انه نسخ لانه اصلا لم يوجد حكم ما نزل الحكم. فلما نزل الحكم التغى هذا. وبعض

99
00:38:23.600 --> 00:38:53.600
العلماء يقول ان افلح وابيه ان صدق هذي تتبعها بعض العلماء في آآ المخطوطات ان كلمة وابيه اصلها والله. وانها لان الكتابات الاول بدون ترقيم وبدون والرسم قريب يعني لو رفعت سنة الباء والياء فصارت والله وبعض العلماء ذكر انه

100
00:38:53.600 --> 00:39:17.650
وجدها في بعض النسخ الخطية. لكن هذا قبل ثبوت الحكم الشرعي بالنهي. فهنا اذا ثبت الحكم الشرعي فلا ينسخ  نعم قال رحمه الله تعالى شروط النسخ يشترط للنسخ فيما يمكن نسخه شروط منها اولا تعذر

101
00:39:17.650 --> 00:39:37.650
الجمع بين الدليلين فان امكن الجمع فلا نسخ لامكان العمل بكل منهما. وهذه هذه المسألة تختلف فيها انظار علماء فمن العلماء من يعطيه الله عز وجل بصيرة وذكاء متوقد يستطيع يجمع جمع واضح وصحيح

102
00:39:37.650 --> 00:39:57.650
ومن العلماء من لا يستطيع فهذه تختلف. بعض العلماء يقول منسوخ. وبعضهم يقول لا انا استطيع اجمع بينهما. وهذي كثير في الاحاديث التي يعني اللي في الجنة من يعني من اوضح مما يمر بالانسان في في الكتب قول النبي صلى الله عليه وسلم من مس ذكره

103
00:39:57.650 --> 00:40:20.150
فليتوضأ وقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرجل يمس ذكره في الصلاة قال لا هل يتوظأ؟ قال لا انما هو وبضعة منك. من العلماء من قال منسوخ. ان هذا منسوخ. والناسخ هو الحديث الذي قبل حديث بسرة. من مس

104
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
فليتوظأ. هذي نظرة العالم وذكروا ادلة على النسخ. يعني ليس من تلقاء انفسهم. يقول عندنا ادلة الفريق الثاني قالوا لا لا يمكن ننسخه ونحن نستطيع ان نجمع وعندنا قدرة على الجمع. طيب كيف تجمعون؟ منهم من قال

105
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
هذا يدل على الامر بالوضوء على الاستحباب وهذاك للاباحة فيستحب الوضوء الذكر ومنهم من قال لا اذا كان بشهوة فيجب الوضوء وان كان من غير شهوة فلا يجب الوضوء. ولكل

106
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
دليله الذي به يجمع بين النصوص. كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الامام واذا قرأ واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا طيب انتم تقولون تجب قراءة الفاتحة على المأموم في الصلاة الجهرية والله يقول فانصتوا وفي الحديث اذا كبر

107
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
كبروا وفيه واذا قرأ فانصتوا. تقول وطيب عندكم عندنا حديث لعلكم تقرؤون خلف امامكم. قلنا نعم قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب. قالوا هذا منسوخ. وعدم القراءة هو هو الناسخ. نقول لماذا لا نجمع بينهما

108
00:41:40.150 --> 00:41:57.850
فنقول انصتوا الا في الفاتحة اقرأها ثم انصت. فهذا جمع بعض العلماء لهذه المسألة. والمسائل في هذا كثيرة التي فيها الجمع يعني لو كل واحد منا يجيب مثال نستطيع نجيب امثلة كثيرة على النسخ

109
00:41:57.950 --> 00:42:17.950
على الجمع نعم. ثانيا العلم بتأخر الناسخ. ويعلم ذلك اما بالنص او بخبر الصحابي او بالتاريخ وهذا من اهم ايضا الشروط. لابد تتأكد من ما هو المتقدم وما هو المتأخر؟ لان احدهما ناسخ والثاني

110
00:42:17.950 --> 00:42:37.950
فلابد تتيقن ان هذا هو المتقدم وهذا تأخر. حتى تعرف ما هو؟ لان عندك دليل ستبطله. وهذا جرأة لابد لها من من تثبت وتدقيق وبحث الان فيه دليل من القرآن ومن السنة من كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم

111
00:42:37.950 --> 00:42:57.950
فاشطب عليه سنلغيه من العمل. هذا يحتاج تثبت من طالب العلم حتى يستطيع ان يحكم. وهذا الشرطين التي مرت بنا الان العلم بالمتأخر والمتقدم له ثلاث طرق اما بنص ينص النبي صلى الله عليه وسلم على ان هذا هو المتقدم

112
00:42:57.950 --> 00:43:17.950
اما صحابي يخبرنا ان هذا هو المتقدم وهذا هو المتأخر او نأف بالتاريخ. هذا كان في اول الاسلام قبل الهجرة وهذا بعد الهجرة هذا كان في غزوة بدر وهذا كان في غزوة تبوك. هذا كان في فتح مكة وهذا كان مثلا في عام الوفود. هذا كان قاله

113
00:43:17.950 --> 00:43:35.200
كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ومات في مكة. وهذا قاله صحابي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. عرفنا بالتاريخ والمتقدم ومن المتأخر فحينئذ نستطيع نقول بالنسخ. نعم

114
00:43:35.300 --> 00:44:05.950
مثال ما علم مثال ما علم تأخره نعم تأخره. عندكم خطأ تأخره  اشهد عندنا تأخره مكسورة ايه لا  مثال ما علم تأخره بالنص قوله صلى الله عليه وسلم كنت اذنت لكم في الاستمتاع

115
00:44:05.950 --> 00:44:25.950
من النساء وان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة. وهذا هو نكاح المتعة. النكاح المؤقت. يعني تستأجر كانها ايجار. اذا انتهى العقد تنصرف الى بيتها وينصرف الى بيتها انتهى اللي بينهما. وهذا اتفق العلماء

116
00:44:25.950 --> 00:44:53.100
عامة على تحريمه الا الرافضة. واظن بعض الخوارج فيما سبق الرافظة يعتبرونها من عدم لا ما يجوز عندنا هما نوعان قطع نسل لا يوجد نسل وهذا محرم تنظيم نسل كل ثلاث سنوات

117
00:44:53.100 --> 00:45:25.450
ولدت اربع سنوات ولد هذا يجوز عند الحاجة بشروط لكن اما قطع عدم ولد هذا حرام. لان هذا من من الحكم الشرعية من النكاح. طيب يا شيخ امر لابد نعرف السبب اذا كان للسبب في ضرر عليها او عليه فهنا لا بأس اما بدون سبب لا لان

118
00:45:25.450 --> 00:45:46.600
الاصل قطع النسل عموما لا يجوز الجائز هو تنظيمه. اقول اذا كان لي مرظ اجلوا النسل حتى يزول المرظ. وعالجوا. اما يقول خلاص ما عاد نريد اولادنا قل ما شرع النكاح لاجله. بتسهيل يعني المعلم بتسهيل معرفة الناس

119
00:45:46.700 --> 00:46:06.700
ويسهل على والله ذا الكتاب يمكن شروح الشروح تفيد هو دائما اصول الفقه يحتاج الى تمرين بامثلة. امثلته هي اللي توضح. ولكن اذا كان عندنا بعض الدروس يكون كلها امثلة توضح المراد اكثر

120
00:46:06.700 --> 00:46:34.750
فهو يحتاج الى تمرس واصول الاصول هذه اصول فقه فلابد ان يجمع معها الفقه. وتمشي على الفقه وتنظر بالاحكام الاصولية في الفقه والله ما اذكر لكن ربما توجد يعني كتب اكيد لقطعا لابد فيه كتب عن النسخ وهذه ستمتلئ يعني لابد يملأها بالمنسوخات

121
00:46:34.750 --> 00:46:59.750
وفيه كتب الناسخ والمنسوخ كثير لكن الاشكالية في يعني امثلة كامثلة فيه كثير. لكن العلماء يخالفون في وجودها في صحتها. ولذلك اه اه الشيخ اه فيصل بن عبد العزيز المبارك صاحب تفسير توفيق الرحمن اللي حضر معنا في

122
00:46:59.750 --> 00:47:22.900
ما قرأناه معنى انت يا ابو حسن لا في مقدمته ذكر المنسوخات اللي في القرآن وان بعضهم اوصلها الى عاد كذا يقول حتى ان بعض بعض العلماء ذكر انه لا يوجد الا ثلاثة فقط. وكل من ما ادعي انه منسوخ في القرآن غير هذه الثلاثة فانا نستطيع نرد عليه. نقول

123
00:47:22.900 --> 00:47:42.900
اليس هذا من المنسوخ؟ هذا من العام المخصوص. ففي بعض العلماء لان بعض العلماء وهذي فائدة. بعض العلماء يعمم النسخ اي اية مخصصة اي مطلق قيد اي مجمل بين يسميه نسخ. وهذا عند السابقين كثير

124
00:47:42.900 --> 00:48:12.900
عند العلماء السابقين اي شيء بين مطلق قيد عام خصص يقولون هذا من باب النسخ. فهم يتوسعون في نعم. لا المقصود الحائض المقصود بدون حائل بس مباشر. اما بدون حائل لا ما يتفظل. بحائل اللي ما ما ينقض ابدا. نعم. ومثال

125
00:48:12.900 --> 00:48:32.900
ما علم بخبر الصحابي قول عائشة رضي الله عنها كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم بخمس معلومات. ومثال ما علم بالتاريخ عائشة رضي الله عنها بينت ان هذا ان القرآن

126
00:48:32.900 --> 00:49:02.700
ان نزل فيك في اول الازلام عشر رضعات. الذي المحرم عشر رضعات. ثم الاستخناء. فعائشة نصت على هذا ان على النسخ نعم وايضا في قول الله عز وجل آآ  يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فائدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين

127
00:49:02.700 --> 00:49:22.700
فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خيرا. خير لكم. كان الامر القادر يستطيع يصوم يستطيع يطعم فكان على التخيير. ثم نص الصحابة رضي الله عنهم على انه نزل الامر بالزام الصيام

128
00:49:22.700 --> 00:49:42.700
في الاية التي تليها. فنصوا على ان الاية الثانية ناسخة للاية الاولى. فهذا بخبر الصحابة رضي الله عنهم ومثال ما علم بالتاريخ قوله تعالى الان خفف الله عنكم الاية. فقوله الان

129
00:49:42.700 --> 00:50:02.700
على تأخر هذا الحكم. وكذا لو ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم حكم بشيء قبل الهجرة. ثم حكم بعدها بما يخالفه فالثاني ناسخ. وهذا مثال الذي ذكرنا في مسألة مس الذكر الذين يقولون ان آآ حديث

130
00:50:02.700 --> 00:50:22.700
لا انما هو بضعة منك يقولون هذا منسوخ. ما دليلكم على النسخ؟ قالوا ان الراوي طلق بن علي رضي الله عنه لم يذكر في السيرة الا انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ايام بناء المسجد المسجد النبوي ثم

131
00:50:22.700 --> 00:50:42.700
يذكر بعدها فهو كان في اول الهجرة. حديث من مس ذكره فليتوضأ رواه جمع كثير من الصحابة منهم ابو هريرة رضي الله عنه وابو هريرة عام خيبر. فقالوا هذاك متقدم وهذا ما ذكر له ذكر الا في

132
00:50:42.700 --> 00:51:02.700
اول الاسلام في اول الهجرة وهذا متأخر. فقالوا هذا مما يدل على التاريخ. لكن هذا يعني ما هو بشرط ان يذكر الصحابي سيرته في السنة الاولى وسيرته في السنة الثانية وفي الثالثة هذا ليس بلازم. فهذا مما يستدلون به. وهي مسألة

133
00:51:02.700 --> 00:51:18.900
بالتاريخ ايضا آآ وهي مسألة في الحج قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر لا تلبسوا النعلين ولا يلبس الخفين الا احد لا يجد نعلين فليلبسن نعلين

134
00:51:18.900 --> 00:51:38.900
ان وليقطعهما اسفل من الكعبين. امر بقطع يعني ما انسان ما ما لقى نعال يلبسها يجوز له يلبس الخف لكن يقطعه حتى يشبه النعل فلما جاء في في في عرفة في خطبته في عرفة في حديث ابن عباس قال ومن لم يجد النعلين فليلبس الخفين

135
00:51:38.900 --> 00:51:58.900
ولم يأمر بالقطع. فقالوا علمنا ان هذا المتأخر ناسخ للمتقدم. قال بعض العلماء لعل النبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بالكلام الذي قاله في المدينة عن اعادته مرة ثانية. قالوا لا يمكن لان العدد في المدينة اقل من العدد

136
00:51:58.900 --> 00:52:18.900
اللي في مكة مكة اجتمع الناس كلهم وهم هناك احوج الى التوضيح. فلو كان في توضيح وضح صلى الله عليه وسلم. فهذا مما يذكره العلماء ما في مسألة النسخ ببيان التاريخ بثبوت التاريخ. نعم. ثالثا ثبوت الناسخ

137
00:52:18.900 --> 00:52:38.900
واشترط الجمهور ان يكون اقوى من المنسوخ او مماثلا له فلا ينسخ المتواتر عندهم بالاحاد وان كان ثابتا والارجح انه لا يشترط ان يكون الناسخ اقوى او مماثلا. لان محل النسخ الحكم. ولا يشترط في ثبوته

138
00:52:38.900 --> 00:52:58.900
تواتر التواتر والاحاد ان شاء الله سيأتينا في الكلام على الاخبار المتواتر اقوى لكن الصحيح انه كما قال شيخنا رحمه الله ولذلك قال الله عز وجل يقول قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم

139
00:52:58.900 --> 00:53:18.900
خنزير هذه الاية تدل على ان كل الاطعمة حلال الا هذه الثلاثة. عندنا دليل من السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه كل ذي ناب من السباع فاكله حرام. مع انه ما نص عليه في هذه الثلاثة. وكل ذي ناب يحدث

140
00:53:18.900 --> 00:53:38.900
من السباع ليس متواتر. والاية متواترة ومع ذلك نسخنا المتواتر بهذا الاحد. فهذا اما ان كان ضعيف فلا يمكن النسخ به. ولذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم او فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ثوبان لكل سهو سجدة

141
00:53:38.900 --> 00:53:58.900
بعدما يسلم. حديث ضعيف. حديث ثوبان. هل ينسخ الاحاديث التي سجد فيها النبي النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام ونقول خلاص كل السجود بعد السلام نقول لا لو كان صحيحا لاخذنا به لكنه ليس بصحيح فلا

142
00:53:58.900 --> 00:54:14.700
به ولا ولا يؤثر في النسخ اذا اذا نقف عند اقسام النساء باب تفضل شيخ