﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.450
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.750 --> 00:00:40.800
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فلا زال الحديث ايها الاحبة عن المثل المضروب في قوله تبارك وتعالى ومثل الذين ينفقون اموالهم

3
00:00:40.800 --> 00:01:03.200
ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها فين؟ فان لم يصبها وابل فقل. والله بما تعملون بصير وقد تحدثت في الليلة الماضية عن بعض ما يتصل بهذا المثل

4
00:01:03.300 --> 00:01:30.950
من جهة ارتباطه بالمثل المضروب قبله. وهكذا ايضا عن بعض ما يتصل بهذا المثل من المعاني الاولية التي يحتاج الى معرفتها ليتضح المراد وتحدثت عن المراد بقوله تبارك وتعالى وتثبيتا من انفسهم. وما يحتمله ذلك من المعاني

5
00:01:30.950 --> 00:01:55.100
ذلك واصلوا هذا الحديث ايها الاحبة فاقول الله جل جلاله يقول كمثل جنة بربوة. والجنة هي البستان الذي فيه الشجر وقيل له ذلك لانه يجن ان يغطي ويستر. من بداخله باشجاره الكثيفة. ولا يقال

6
00:01:55.100 --> 00:02:15.100
جنة للحائط من النخيل. لكن ان كان معه شجر كالعنب ونحوه. فان ذلك يصح ان يقال عنه جنة كما سيأتي في المثل بعده. وكما ذكر الله تبارك وتعالى في سورة الكهف

7
00:02:15.100 --> 00:02:41.650
رجل الذي جعل الله عز وجل له جنتين وذكر النخيل والاعناب. وعلى كل حال هذا المراد بالجنة واما المراد بالربوة فهي المكان المرتفع دون الجبل. واذا قاله وزاد ابن عباس والضحاك تجري فيها الانهار

8
00:02:41.750 --> 00:03:04.800
والله تبارك وتعالى لم يذكر ذلك وكانهم قالوه تتميما وتكميلا لبيان حال هذه الربوة. لان المكان المرتفع من الارض مظنة لقلة المياه ولكن الله تبارك وتعالى ذكر انه اصابها وابل. فالمطر يكفيه

9
00:03:04.800 --> 00:03:30.600
عن جري الانهار على كل حال خصصت الجنة بالربوة لان ذلك  اجدى وانفع واطيب لثمرها واكلها وذلك انها اذا كانت مرتفعة فان الشمس تصيبها في اول النهار ووسطه واخره وذلك

10
00:03:30.600 --> 00:03:53.300
اطيب للثمر وانفع للشجر كما ان الرياح ايضا تصيبها في هبوبها من جميع الجهات. فهذا يكون مزية فتكون تلك الجنة احسن منظرا وازكى ثمرا اصابها وابل والوابل قلنا هو المطر الغزير الكثير

11
00:03:53.550 --> 00:04:23.950
فاتت اكلها ضعفين. والاكل هو ما يؤكل. ويقال غالبا في عرف الاستعمال على الثمر والله تبارك وتعالى قال في قصة سبأ قال جنتين ذواتي اكل خمط فهذا هو الثمر وكذلك في قوله تبارك وتعالى تؤتي اكلها كل حين اي ثمرتها. تؤتي ثمرتها وما يؤكل

12
00:04:23.950 --> 00:04:45.750
منها وهنا قال الله تبارك وتعالى اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين والضعفان من اهل العلم من قل هما المثلان ويطلق. يقولون لان ضعف الشيء هو مثله زائدا عليه. وضعفاه مثلاه زائدا عليه

13
00:04:45.750 --> 00:05:10.150
يعني اذا كان عندك مئة فحصل لك الضعف في الربح فصارت مئة زائدة والمئة الاولى التي هي رأس المال. فاذا قيل ربح ضعفين فتكون المئة رأس المال زائد مئتين. فهنا راعوا لفظ التثنية. وفرقوا بينه وبين المفرد. ضعف

14
00:05:10.350 --> 00:05:37.950
ضعفان هكذا قال بعض اهل العلم وعزاه الماوردي للجمهور وهو اختيار الزجاج وطائفة. فهذا معنى لكنه ليس محل اتفاق. وقد ذكر الحافظ ابن القيم رحمه الله هذا القول قال على سبيل تعداد الاقوال ضعف الشيء مثله. زائدا عليه وضعفه مثله

15
00:05:37.950 --> 00:06:05.250
وقيل ضعفه مفلاه وضعفاه ثلاثة امثاله وثلاثة اضعافه يعني اربعة امثاله. فكلما زاد ظعف زاد مثل ثم ناقش هذا القول وضعفه وبين وجه الغلط الذي حصل لصاحبه او لقائله ثم

16
00:06:05.250 --> 00:06:28.750
قرر رحمه الله ان المثل له اعتباران. ان اعتبر وحده فهو ضعف وان اعتبر مع نظيره فهما ضعفان. وهذا القول اعدل والله تعالى اعلم. بمعنى تقول عندي ظعف او ربحت الضعف يعني المثل. عندك مئة ربحت مئة هذا ضعف

17
00:06:28.950 --> 00:06:50.550
فاذا اعتبرت القدر الزائد فقط الربح تقول عندي ظعف واذا اعتبرته مع الاصل رأس المال المئة الاولى قلت ضعفان فاتت اكلها ضعفين. يعني مضاعفا. بمعنى ان ما تنتجه عادة مع مثله

18
00:06:50.550 --> 00:07:17.900
يعني تضاعف انتاجها عما كانت عليه او كما يقول بعضهم تضاعف انتاجها عما ينتج غيرها. فانتجت في سنة ما ينتجه غيرها في عامين اتت اكلها ضعفين هذا معنى الضعف والله تبارك وتعالى اعلم. قال الله فان لم يصبها وابل فطل

19
00:07:18.250 --> 00:07:47.100
الطل ما هو بعضهم قال هو المطر القليل وقريب منه قول بعضهم هو المطر الخفيف او الرذاذ. كل هذا يقال له طل وبعضهم يقول هو الندى بمعنى انك لا ترى شيئا ينزل لكنك اذا نظرت الى الاوراق اوراق الشجر والاشجار او الاشياء التي سطوح السيارات

20
00:07:47.100 --> 00:08:03.050
او نحو هذا في الصباح الباكر تجد انها مبتلة وما نزل مطر فهذا البلل يقال له طل ولا زال العامة الى اليوم يعبرون عن الرطوبة التي نعيشها في مثل هذه الايام

21
00:08:03.500 --> 00:08:21.550
ماذا يقولون يقولون طلوله وهو معنى صحيح. اصله يرجع الى ما ذكرت. قل بمعنى انه لا ينزل مطر ولكنك ترى الاشياء مبتلة الله تبارك وتعالى يقول فان لم يصبها وابل فطل

22
00:08:21.600 --> 00:08:38.850
والعرب تقول اطل احد المطرين. ولكن ثمرته اقل من المطر. واضعف ما المعنى ان لم يصيبها وابل فطل؟ بعضهم يقول ان لم يصبها مطر غزير كفاها مطر قليل. فاتت اكلها ضعفين. انها لا تتأثر

23
00:08:38.850 --> 00:09:01.600
لطيب منبتها تؤتي الضعفين. على كل الحالات وهذا قاله صاحب التحرير والتنوير كتفسير. والمعنى ان الانفاق لابتغاء مرضاة الله له ثواب عظيم وهو مع ذلك متفاوت على مقدار تفاوت الاخلاص

24
00:09:01.750 --> 00:09:21.550
في الابتغاء والتثبيت كما تتفاوت احوال الجنات في مقدار زكائها ولكنها لا تخيب صاحبها وعلى كل حال هذا معنى. والمعنى الثاني ان كثير البر اللي ينفق بكثرة يكون العائد من

25
00:09:21.550 --> 00:09:43.300
مثل ما يحصل من كثير المطر. اتت اكلها ضعفا يكون جزاؤه واجره اوفى واعظم وقليل البر مثل زرع الطل. يكون اقل ثمرة وعائلة. لكن كما قيل لا تدع البر اذا لم تفعل كثيره

26
00:09:43.450 --> 00:10:08.700
كما لا تدع زرع الطل اذا لم تقدر على زرع المطر وعبارة ابن كثير رحمه الله جاءت دقيقة معبرة فهو يقول هذه الجنة بهذه الربوة لا تمحل ابدا لانها ان لم يصبها وابل فطل. وايا ما كان فهو كفايتها. وكذلك عمل المؤمن لا يبور

27
00:10:08.700 --> 00:10:36.250
ابدا بل يتقبله الله ويكفره وينميه كل عامل بحسبه. ولهذا قال الله والله بما تعملون بصير يعني لا يخفى عليه من اعمال عباده شيء. فهو عالم بكميات النفقات وكيفياتها ومحالها التي تصرف وتوجه اليها. وما يقوم بقلب العبد عند النفقة

28
00:10:36.250 --> 00:11:06.850
من تثبيت او تردد او فرح واستبشار وطيب نفس او انقباض وكراهية واستثقال. كل ذلك كيعلمه تبارك وتعالى وهو مجاز على هذا العمل ان خيرا فخير وان شرا فشر بعد ذلك ما وجه الشبه بين النفقة هذه الموصوفة والجنة التي بربه. الجامع المشترك هو الهيئة الحاصلة

29
00:11:06.850 --> 00:11:34.950
من مجموع اشياء تكامل بها تضعيف المنفعة. فالنفقة التي احتف بها طلب ما عند الله زائد التثبيت صارت بهذا مضاعفة اضعافا كثيرة فان نقص من ذلك شيء نقص اثرها كتلك الجنة الطيبة في تلك الربوة

30
00:11:35.250 --> 00:12:05.950
التي جاءها وابل فزكى ثمرها وتزايدت فكملت ثمارها او اصابها طل فكان دون ذلك هذي نفقة باخلاص وتصديق بوعد الله تبارك وتعالى واحتساب وثبات قلب اجتمعت هذه الامور فاتت اكلها ضعفين ضاعفها الله لصاحبها اضعافا. وليس المقصود هنا ان النفقة في سبيل الله تضاعف على ضعفه. لا الى سبع مئة ضعف الى اضعاف

31
00:12:05.950 --> 00:12:30.900
كثيرة وذلك كتلك الجنة التي تكون ليست جنة فقط بل بربوة. واصابها وابل فان لم يصبها وابل  فتكاملت لها اسباب النماء والزكاء فاخرجت ثمارها اليانعة. وحصل مقصود الزارع منها هذا وجه الشبه وجه

32
00:12:31.050 --> 00:12:52.700
الارتباط والتشبيه في قوله تبارك وتعالى كمثل جنة بربوة كالتشبيه في قوله تبارك وتعالى في المثل الاول في انفاق كمثل حبة انبتت سبع سنابل. وهناك قلنا يحتمل ثلاثة معاني. كمثله

33
00:12:52.700 --> 00:13:19.250
جنة بربوة. هنا قال كمثل حبة انبتت سبع سنابل. فالمنفق كالحبة التي انبتت او النفقة كالحبة التي انبتت. او المنفق ونفقته كالحبة التي انبتت سبعا سنابل ثلاثة اقوال ذكرناها هناك. ويمكن ان تراجع

34
00:13:19.550 --> 00:13:44.500
مثل نفقتهم كمثل محبة مثل المنفقين كمثل غارس حبة يكون في تقدير محذوف مثل المنفقين ونفقتهم كمثل حبة وغارسها هذه المعاني بعد ما اتضحت يمكن ان اذكر معنى المثل بعد ذلك

35
00:13:45.150 --> 00:14:13.600
اجمالا ما معنى المثل الله تبارك وتعالى يقول مثل الذين ينفقون اموالهم هذا تمثيل للمنفقين باخلاص مع ثبات قلب واحتساب وتصديق بوعد الله تبارك وتعالى فهؤلاء حالهم ونفقتهم كجنة بستان

36
00:14:13.800 --> 00:14:46.050
في مكان مرتفع نزل عليه مطر كثير فاخرج الاشجار والثمار فكانت ثمرته مضاعفة فتى فان لم يقع عليه مطر كثير فطل يكفيه او يكفيه طل. قدر هذا او هذا  طل يكفيه لاخراج الثمرة. لكن هذا بمعنى ان عمل المؤمن ونفقة المؤمن اذا

37
00:14:46.050 --> 00:15:12.650
فصدرت من نفس رظية مطمئنة فان الله يتقبلها من هذا المنفق باخلاص واحتساب فينميها ويثمرها له. ان كانت كثيرة كان عائدها اكثر وان كانت قليلة كان عائدها دون الاول وهكذا ايضا يتفاوت عائدها بحسب ما يقوم بقلب صاحبها

38
00:15:12.650 --> 00:15:31.550
من الاخلاص والتثبيت واليقين والاحتساب. كل هذه المعاني التي ذكروها لا اشكال فيها لا اشكال فيها لان بعضهم يقول اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل. بعضهم يقول لا تتفاوت. عمل المؤمن لا يبور. هذا المقصود

39
00:15:31.850 --> 00:15:51.850
فالله يجزيه عليه ويضاعف له. وبعضهم يقول لا هذا ذكر للتفاوت لبيان التفاوت. لكنه في النهاية لا يدور. فان كان كثيرا كان الجزاء عليه كثيرا. وان كان قليلا كان الجزاء عليه بحسبه. وابل وطل بحسب كثرة النفق

40
00:15:51.850 --> 00:16:17.200
وقلتها وبعضهم يقول بحسب ما يقوم بقلبه من كمال الاخلاص واليقين والاحتساب والتصديق بوعد الله تبارك وتعالى. فالناس يتفاوتون بذلك. فتكون هذه النفقة بهذا اعتبار متفاوتة في الجزاء. فان لم يصبها وابل فطل. ضعف يقينه

41
00:16:17.400 --> 00:16:47.700
يضعف الجزاء. لان النفقة والعمل الصالح كما سبق تعظم بحسب ما يحتف بها وبحسب متعلقها. فما يقوم بقلب العبد له اثر في تعظيم العمل او في تقليله وتصغيره وتحجيمه هذا هو معنى المثل. والله تعالى اعلم. والحافظ ابن القيم رحمه الله تكلم

42
00:16:47.950 --> 00:17:07.950
على هذا المثل بكلام جيد في كتابه طريق الهجرتين وهكذا ايضا في كتابه اعلام الموقعين. اكتفي هنا بكلامه في طريق الهجرتين. يقول هذا مثل الذي مصدر نفقته عن الاخلاص والصدق. فان ابتغاء

43
00:17:07.950 --> 00:17:34.950
سبحانه هو الاخلاص والتثبيت من النفس هو الصدق في البذل. فان المنفق يعترضه عند انفاقه افتان. ان نجا منهما انا مثله ما ذكره الله في هذه الاية احداهما طلبه بنفقته محمدة او ثناء او غرضا من اغراض الدنيا. هذه الافة الاولى

44
00:17:35.550 --> 00:17:53.650
تعترض المنفق ينوه بك تذكر وهذا حال اكثر المنفقين كما قال ابن القيم والافة الثانية هي ضعف نفسه وتقاعسها وترددها هل يفعل ام لا؟ فالافة الاولى تزول بابتغاء مرضات الله

45
00:17:53.650 --> 00:18:15.050
الاخلاص لا يطلب من المخلوقين نحمده ولا يلتفت اليهم والافة الثانية تزول بالتثبيت. تردد يزول  التثبيت. فان تثبيت النفس تشجيعها وتقويتها والاقدام بها على البذل. وهذا هو صدقها. وطلب مرضات الله

46
00:18:15.050 --> 00:18:35.050
ارادة وجهه وحده وهذا اخلاصها. فاذا كان مصدر الانفاق عن ذلك كان مثله كجنة وهي البستان الاشجار فهو مجتن بها اي مستتر. ليس قاعا فارغا. والجنة بربوة وهو المكان المرتفع. فانها

47
00:18:35.050 --> 00:19:02.800
من الجنة التي بالوهاد والحضيض. لانها اذا ارتفعت كانت بدرجة الاهوية والرياح وكانت ضاحية للشمس وقت طلوعها واستوائها وغروبها. فكانت انضج ثمرا واطيبه واحسنه واكثره اهو فان الثمار تزداد طيبا وذكاء بالرياح والشمس. بخلاف الثمار التي تنشأ في الظلال. واذا كانت الجنة

48
00:19:02.800 --> 00:19:22.800
بمكان مرتفع لم يخشى عليها الا من قلة الماء والشراب. فقال تعالى اصابها وابل وهو المطر الشديد عظيم القدر فادت ثمرتها واعطت بركتها فاخرجت ضعفي ما يثمر غيرها او ضعفي ما كانت تثمر

49
00:19:22.800 --> 00:19:50.950
بسبب ذلك الوابل لاحظوا ما ذكر بعده قال فهذا حال السابقين المقربين فان لم يصبها وابل فطل. فهو دون الوابل فهو يكفيها لكرم منبتها وطيب مغرسها فتكتفي في اخراج بركتها بالطلق. وهذا حال الابرار المقتصدين. في النفقة. وهم درجات عند الله

50
00:19:50.950 --> 00:20:17.300
يعني ان ابن القيم رحمه الله يرى ان هذا التفاوت اولئك الذين ينفقون كثيرا هم السابقون وابل فاتت اكلها ضعفين الطلب هذا الذين نفقتهم قليلة لكن باخلاص وتصديق بوعد الله تبارك وتعالى. يقول فاصحاب الوابل اعلاهم درجة وهم الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار

51
00:20:17.300 --> 00:20:45.650
سرا وعلانية ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة واصحاب الطل مقتصدوهم فمثل حال القسمين واعمالهم بالجنة على الربوة. ونفقتهم الكثيرة بالوابل والطل. وكما ان كل واحد من المطرين يوجب زكاء ثمر الجنة بالاضعاف فكذلك نفقتهم كثيرة كانت او قليلة بعد ان صدرت عن ابتغاء مرضات الله

52
00:20:45.650 --> 00:21:11.700
والتثبيت من نفوسهم فهي زاكية عند الله نامية مضاعفة يعني ما يضيع شيء لا تضيع تلك النفقات قلت او كثرت وان تفاوتت في الكثرة وان تفاوت ما يقوم بقلب صاحبها طالما انه مخلص لله تبارك وتعالى ولكن الاخلاص ايضا والتثبيت

53
00:21:11.700 --> 00:21:34.650
واليقين والتصديق بوعد الله تبارك وتعالى كل ذلك يتفاوت في نفوس الناس فمن الناس من يكون اخلاصه عظيما. ومنهم من يكون مخلصا ولكنه دون الاول لكنه لا يلتفت الى غير الله تبارك وتعالى. وهكذا اليقين والتثبيت

54
00:21:34.850 --> 00:22:03.150
فتكون النتائج والثمار بناء على هذا التفاوت في النفقات وما يقوم بقلوب المنفقين فهذا معنى هذا المثل واسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من السابقين بالخيرات وان يتقبل منا ومنكم اجمعين. وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه