﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.800
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فاواصل الحديث في هذه الليلة عن المثل المضروب في قوله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل

2
00:00:21.850 --> 00:00:47.000
في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء بينت المراد بهذا المثل كما بينت بعض المعاني المتصلة بهذه الاية مما يحتاج الناظر فيها الى معرفته ليتوصل بذلك الى فهمها

3
00:00:47.150 --> 00:01:13.800
وبقي الكلام على اخرها وهو قوله تبارك وتعالى والله يضاعف لمن يشاء ما المراد به كثير من الالفاظ القرآنية ايها الاحبة حينما تطرق سمع الانسان لاول وهلة فانه يظن انها لا تحمل دلالات

4
00:01:13.950 --> 00:01:35.300
متنوعة او لا تحتمل الا المعنى الذي سبق الى ذهني ان كان سبق الى ذهنه معنى والله يضاعف لمن يشاء. من مراد بذلك من اهل العلم من يقول والله يضاعف هذه المضاعفة

5
00:01:35.350 --> 00:02:00.800
كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة يعني يضاعف الى السبع مئة لمن يشاء حسبي اعتبارات من اخلاص بالعمل وما الى ذلك وهذا الذي ذهب اليه الحافظ ابن كثير رحمه الله

6
00:02:00.950 --> 00:02:20.900
والله يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء. لا تكن لكل الناس وانما بحسب ما يتحقق من اعتبارات تطلب بالعمل والنفقة ينفقون اموالهم في سبيل الله قلنا فيه اشارة الى الاخلاص  المتابعة

7
00:02:21.500 --> 00:02:42.750
المعنى الثاني ان الله يضاعف على هذا يعني على السبع مئة زيادة على السبع مئة ويزيد لمن يشاء ما بين سبع الى سبعين الى سبعمئة الى ما شاء الله من الاضعاف مما لا يعلمه الا الله تبارك وتعالى

8
00:02:43.300 --> 00:03:02.200
يعني الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة والله يضاعف لمن يشاء فوق ذلك فرق بين المعنيين وهذا الذي اختاره الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي وذلك ضاعفوا لمن يشاء سواء هذه المضاعفة

9
00:03:02.750 --> 00:03:34.000
فلا تكون لكل منفق بل يتفاوتون بذلك لما بينهم من التفاوت في احوالهم بهذا الانفاق الانفاق من حيث الوجهة والنفع والحاجة والزمان والمكان وما يقوم في قلب العبد الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة

10
00:03:34.150 --> 00:03:59.800
تصدق ويخشى ان لا يقبل منه طائف وجب بخلاف من قد يتصدق ويشعر انه متفضل على ربه تبارك وتعالى او انه يتصدق ويشعر ان هذه الصدقة من قبيل المغرم كما قال الله تبارك وتعالى

11
00:04:00.000 --> 00:04:19.300
ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما بمعنى انه يشعر انها مقطوعة من قلبه وانه لا يجد عنها عوضا بل هي خسارة محققة. نسأل الله العافية ابو جعفر ابن جرير رحمه الله

12
00:04:19.550 --> 00:04:37.050
وكما نعلم انه خص ذلك في النفقة في الجهاد باعتبار انه فسر سبيل الله بالجهاد فهو يرى ان الله يضاعف على السبعمائة الى ما شاء الله لمن انفق في سبيل الله يعني في الجهاد

13
00:04:37.350 --> 00:04:54.600
يعني هذا يشبه القول السابق الذي ذكرته عني الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله لكن ذلك عام الاول لا يختص بالجهاد وابن جرير رحمه الله يرى ان ذلك يختص

14
00:04:54.750 --> 00:05:18.200
بالجهاد يعني يزيد على السبع مئة لكن عبارة ابن جرير للفائدة رأيت ان اقرأها عليكم لا سيما العامة الذين يحضرون هم من طلاب العلم وساسألكم عنها لان هذا مما يفيد ويحتاج اليه

15
00:05:18.650 --> 00:05:40.550
بفهم عبارات اهل العلم لا سيما ابن جرير طريقة ابن جرير في تقرير المسائل واسلوبه في الكتابة والتأليف ومن شابهه في من اهل تلك الازمان والقرون كابن قتيبة وابن فارس

16
00:05:40.750 --> 00:06:00.600
امثال هؤلاء قد يستشكل القارئ اليوم بعض عباراتهم ولهذا كان تفسير ابن جرير بحاجة الى علامات ترقيم تكلم ثم يأتي بكلام يظن انه مفصول عما قبله وهو يرجع الى اول الكلام السابق

17
00:06:00.650 --> 00:06:21.900
يحتاج الى علامة تدل على انه مرتبط بما سبق وانه رجع الى المسألة مرة اخرى بعد استخراج ولهذا قال بعضهم بان الشيخ محمود شاكر رحمه الله يستحق ان يعطى دكتوراة فخرية لعلامات الترقيم فقط التي وضعها على تفسير ابن جرير

18
00:06:21.900 --> 00:06:37.400
زالت كثيرا من الاشكال لم تتيسر نسخة الشيخ محمود شاكر فقرأت في نسخة اخرى لا سيما ان بعض الكلام كان بين معكوفين. فمن قرأه لاول وهلة قد يظن ان الكلام فيه

19
00:06:37.500 --> 00:06:56.900
اشكال اقرأ العبارة يقول عند الترجيح قال ابو جعفر والذي هو اولى بتأويل قوله والله يضاعف لمن يشاء. قال والله يضاعف على السبعمائة الى ما يشاء من التضعيف لمن يشاء من المنفقين في سبيله

20
00:06:57.050 --> 00:07:18.650
لانه لم يجري ذكر الثواب والتضعيف لغير المنفق في سبيل الله فاصلة فيجوز لنا توجيه ما وعد تعالى ذكره في هذه الاية من التضعيف الى انه عدة منه على العمل في غير سبيله او

21
00:07:18.650 --> 00:07:44.200
على غير النفقة في سبيل الله ماذا تفعل فالكلام منسجم في اوله واخره ان هذا مختص بالنفقة في سبيله فقط فهو يقول يعلل هذا يقول والذي هو اولى بتأويل قوله والله يضاعف لمن يشاء. والله يضاعف على السبعمائة الى ما يشاء من التضعيف لمن يشاء من المنفقين في سبيل

22
00:07:44.200 --> 00:08:05.750
دينه لماذا؟ قال لانه لم يجري ذكر الثواب والتضعيف لغير المنفقين في سبيل الله فيجوز لنا توجيه ما وعد تعالى ذكره في هذه الاية من التضعيف لانه عدة منه على العمل في غير سبيله او على غير النفقة في سبيله. يقول لم يجري ذكر لغير النفقة في سبيل الله فيكون

23
00:08:05.750 --> 00:08:22.500
يكون ذلك مبررا لنا الى القول بانها عامة. الكلام مرتبط لكن حينما تقرأ تظن ان اوله يخالف اخره واضح؟ هذه فائدة رأيت ان اذكرها تفيد طالب العلم في القراءة لا يستعجل ويتأمل في الكلام

24
00:08:22.850 --> 00:08:42.100
ويربط اجزاءه فاذا اشكل عليه اعاده ثانية وثالثة ويتهم فهمه قبل ان يقول هذا تناقض او لربما يقول فيه خطأ او نقص او سقط العبارة ما فيها سقط عبارة صحيحة لكن هذا اسلوب ابن جرير. وله نظائر من هذا كثير في هذا التفسير

25
00:08:42.600 --> 00:09:01.700
نرجع الى الاية. يقول الله تبارك وتعالى والله واسع عليم. قوله تبارك وتعالى والله واسع عليم  العبارات التي ذكرها اهل العلم يمكن ان ينضم بعضها الى بعض وتكون معبرة عن هذا المعنى

26
00:09:01.800 --> 00:09:19.300
فان الكثيرين عبروا عن بعض ما يدخل تحت هذه الجملة من المعاني والمعنى اوسع من ذلك ولهذا يمكن ان انظم عبارات هؤلاء الائمة في سلك واحد فيكون ذلك مفسرا لقوله والله واسع

27
00:09:19.450 --> 00:09:39.450
عليم واسع يعني ذو سعة في جميع صفاته فهو واسع العلم والقدرة والرحمة والمغفرة وغير ذلك من صفاته فانها صفات واسعة عظيمة عليا. كما انه ايضا ذو علم وواسع فيه وعلمه

28
00:09:39.450 --> 00:10:03.400
لكل شيء جملة وتفصيلا. حاضرا ومستقبلا وماضيا كما ان فضله واسع كثير فهو غني يعطي عن سعة ويزيد من يشاء من خلقه المنفقين في سبيله على ما هو اكثر مما ذكر من السبعمائة الى اضعاف

29
00:10:03.500 --> 00:10:24.250
كثيرة فهو واسع الفضل واسع العطاء لا ينقصه مائل ولا يحفيه سائل فلا يتوهم المنفق ان تلك المضاعفة فيها نوع مبالغة الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة بان الله لا يتعاظمه شيء

30
00:10:24.300 --> 00:10:47.600
ولا ينقصه العطاء على كثرته ومع هذا فهو عليم بمن يستحق ومن لا يستحق عليم بنية من ينفق وما يقوم في قلبه من الاحوال والمشاعر فهذان الاسمان اللذان ختم بهما

31
00:10:47.700 --> 00:11:19.100
هذه الاية مطابقان لسياقها فالعبد اذا ادرك ذلك لم يستكثر ذلك في المضاعفة او يستبعده فالله لا يضيق عطاؤه لانه واسع العطاء غني واسع الفضل كريم لكن لا يظن ان سعة عطائه تبارك وتعالى تقتضي حصول ذلك لكل منفق فانه عليم

32
00:11:19.100 --> 00:11:42.650
لمن تصلح له هذه المضاعفة وهو اهل لها ومن لا يستحقها ولا هو اهل لها فان كرمه وفضله تعالى لا يناقض حكمته بل يضع فضله مواضعه لسعته ورحمته ويمنعه من ليس من اهله بحكمته وعلمه هذا

33
00:11:42.750 --> 00:12:11.650
جمع لعبارات متفرقة قالها جماعة من اهل العلم كابن كثير والبغوي وبن جرير والسعد  ابن القيم في طريق الهجرتين والشيخ محمد الصالح العثيمين في كلامه على هذه السورة قبل ان اختم رأيت ان اجمع شتات ما تفرق في الكلام السابق بعبارة موجزة حتى يثبت معنى المثل

34
00:12:12.050 --> 00:12:35.650
من كلام الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتاب اعلام الموقعين فهذا المثل شبه الله تبارك وتعالى فيه نفقة المنفق في سبيله. سواء كان المراد بها الجهاد او جميع سبل الخير من كل بر بمن بذر بذرا. فانبتت كل حبة منه سبع سنابل اشتملت كل

35
00:12:35.650 --> 00:13:04.100
قنبلة على مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء فوق ذلك بحسب حال المنفق وايمانه واخلاصه واحسانه ونفع نفقته وقدرها ووقوعها موقعها فان ثواب الانفاق يتفاوت بحسب ما يقوم بالقلب من الايمان والاخلاص. والتثبيت عند النفقة لان الله قال

36
00:13:04.400 --> 00:13:27.300
وتثبيتا من انفسهم ابن القيم رحمه الله يقول هو اخراج المال بقلب ثابت قد انشرح صدره باخراجه وسمحت به نفسه وخرج من قلبه قبل خروجه من يده فهو ثابت القلب عند اخراجه غير جزع ولا هلع ولا

37
00:13:27.300 --> 00:13:52.650
متبعه نفسه ترجف يده وفؤاده ويتفاوت بحسب نفع الانفاق ومصارفه بمواقعه بحسب طيب المنفق وزكاته الى اخر ما ذكر فهذه اعتبارات مفيدة وبعض الناس اذا اراد ان ينفق فانه قد يفعل ذلك مجاملة لمن طلب منه

38
00:13:52.900 --> 00:14:15.150
حياء وبعضهن لربما ينفق وهو في غاية التلون والضيق والتثاقل وبعضهم لربما اخرجها بطريقة غير مناسبة يعني كأن يقول للفقير او يقول لمن طلب منه نفقة او نحو ذلك لربما القاه عليه وقال له خذ ولا عاد ترجع لنا

39
00:14:15.400 --> 00:14:42.650
خذه لا عاد تجينا او لربما من عليه بهذا او لربما اظهر له شيئا من التبرم والضجر والضيق به او نوع اهانة جرح مشاعره فكل هذا مما يضعف الثواب والاجر بل لربما يرجع معه الانسان بالوزر. ولهذا قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن

40
00:14:42.650 --> 00:15:00.300
الاذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس  لذلك بعظ الناس يسأل يقول هل يمكن ان يبطل العمل بعد الفراغ منه؟ الجواب نعم يبطل ببعظ الحالات مثل التسميع مثل المن والاذى في الصدقة

41
00:15:00.450 --> 00:15:22.200
فان ذلك يبطله لكن العبادة التي لو صلى صلاة وقال انا ما اريد هذه الصلاة اني صليت اريد ان اعيد بخشوع اكثر نقول خلاص هي وقعت فرضا العشاء انتهينا لا مجال لكن بطلان الثواب هذه مسألة اخرى لو سمع بها فان ذلك يبطلها

42
00:15:22.300 --> 00:15:43.850
سمعة اما الرياء فهو من الرؤية فهذا اثناء العمل والمقصود ايها الاحبة نحن حينما نعرف مثل هذا المثل كمثل حبة انبتت سبع سنابل. ما الذي نخرج منه هو الاقبال على النفقة. ثقة بما عند الله عز وجل من العوض

43
00:15:44.700 --> 00:16:01.200
ولذلك لو قيل للناس ايها الاحبة كنا نقول هذا ايام الاسهم الناس في اوضاع تعرضهم الصحف احيانا او بعض الصحف في صفحاتها الاولى باوضاع مخجلة احيانا لا يوجد لهم مكان في

44
00:16:01.300 --> 00:16:24.650
بعض البلدان الا في ملعب رياضي كبير يتجمهرون ورأينا صورا اناس يذهبون قبله بيوم او نحو ذلك ينامون في الارصفة وفي مساجد وفي حدائق وعند هذا الملعب مثلا يفترش عند سيارته ينام

45
00:16:24.750 --> 00:16:41.700
اوضاع مؤسفة من اجل ماذا من اجل ان يحصل على خمسة اسهم السهم لربما بعشرة ريالات او خمسين ريال اضربها بكم تطلع يعني النتيجة هي ما تساوي المشوار ولا تساوي الصراع الطابور

46
00:16:42.150 --> 00:17:06.300
ولا تساوي الوقفة ولا تساوي ذهاب ماء الوجه لو حسبتها باي اعتبار هي لا تستحق ومع ذلك ترى خلائق يذهبون يتهافتون لماذا هؤلاء طمعا بشيء والفتاوى تصدر دائما بان المعاملة الفلانية لا تجوز والمعاملة الفلانية فيها نسبة من كذا

47
00:17:07.050 --> 00:17:22.300
لا يجوز الدخول بها ومع ذلك تجد الخلق يتهافتون وانواع الحيل طلعت لنا اشياء شراء الاسم في البطاقة اول مرة نسمع شراء الاسم في البطاقة كيف يشترى واخر يؤجر البطاقة

48
00:17:22.550 --> 00:17:41.050
ببطاقة الاحوال تؤجر يؤجرها هذا من باب تأجير المنافع ما سمعنا بهذه المسائل والنوازل الا لما جاءت الاشهر تأجير البطاقة واخر يريد ان يدخل شريك ما نوع الشراكة؟ ذاك يدفع المال وهذا يدفع البطاقة الاسماء

49
00:17:41.450 --> 00:18:01.400
والنصف وذاك طلق امرأته بالثلاث. لانها دخلت تبحث عن البطاقة وهو نائم. فقال ماذا تريدين؟ قالت البطاقة. ماذا تريدين في البطاقة؟ قالت قال ساهمت انا باسمك فغضبت وولولت ان ظلمها وضيع هذه الفرصة الثمينة عليها

50
00:18:01.550 --> 00:18:23.700
فرمى عليها الطلاق ثلاثا اشياء الله ان الانسان يستحي وهو يذكر هذا الان انا اشعر بالخجل وانا اصف هذه المشاهد فكيف بمن يقف هذه المواقف؟ من اجل ماذا؟ من اجل حفنة قليلة قد تحصل وقد لا تحصل ثم انظروا ما حصل بعدها من نكسة

51
00:18:23.700 --> 00:18:44.600
نسأل الله العافية الله يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. وهنا كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة سبع مئة بمعنى ان الصدقة الريال بسبع مئة ريال الى اضعاف كثيرة

52
00:18:44.750 --> 00:19:02.650
التمرة التي تتصدق بها لا تجدها يوم القيامة تمرة تجدها مثل الجبل يربيها الله لك الذين يأخذون الربا مثلا كم يعطيهم البنك من النسبة الضئيلة ومع ذلك يعلمون انه سحت ويأخذه بعضهم طمعا

53
00:19:02.950 --> 00:19:28.950
الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. ايتوني في هذه الدنيا من اولها الى اخرها. باحد يعطي على الالف سبعة الاف سبعة اضعاف فقط هنا سبع مئة ضعف لو قيل للناس في مساهمة يا جماعة الالف لسبع مئة الف انا اظن ما احد يساهم فيها لان الناس سيصيبهم حالة من اما جلطة

54
00:19:28.950 --> 00:19:48.650
ولا سيصيبهم شيء في عقولهم؟ الله اعلم الا من ثبته الله تبارك وتعالى. الف وسبع مئة الف وين يوجد؟ تتقاتل الناس على هذا وصار كل انسان كما فعل بعضهم بالاسهم باع بيته وباع يمكن نجد الاولاد يباعون في الشوارع نسأل الله العافية

55
00:19:49.150 --> 00:20:13.650
من اجل يحصل على هالاف تحصل له سبع مئة الف الف بسبع مئة الف هذا كلام رب العالمين كلام رب العالمين اصدق من يقول ومن اصدق من الله قيلا ومن اصدق من الله حديثا لكن ما الذي يجعلنا نتلكأ هو

56
00:20:13.700 --> 00:20:42.650
ضعف اليقين اليقين ضعيف فيقدم الانسان على معاملة احيانا مشبوهة بالزيادة فيها لربما يسيرة خمسين ريال او نحو هذا ويترك هذه المضاعفة المضمونة لضعف يقينه ولو ان الواحد منا سائل الان ونحن لا زلنا في هذا الموسم العظيم وفي اجل ايامه في وسط هذه العشر هذه الليلة ليلة السادس والعشرين

57
00:20:43.100 --> 00:21:04.200
لو جلس انسان مع نفسه جلسة بسيطة جدا دقائق ونظر كم انفق خلال شهر رمظان ام انفق في سبيل الله كم انفق كم اعطى؟ كم تبرع؟ كم ولا لاحد عذر يعني ما يحتاج الانسان كما كان الوضع قديما يبحث عن الفقراء ويذهب ويتلمس ويتحسس وكذا لا

58
00:21:04.300 --> 00:21:23.150
الان جمعيات قائمة ترعى الفقراء وعندها الاسماء وعندها كل ما يتعلق بالاسرة من دراسة وتفصيل موجود ويستطيع الانسان ان يحوله في بيته لحساباته. والحسابات تأتي على هواتفنا لهذه الجمعيات. في جمعيات معروفة. وكل

59
00:21:23.150 --> 00:21:43.950
بحسب فنسأل الله عز وجل ان يلهمنا رشدنا وان يعيننا على انفسنا ويرزقنا واياكم اليقين والثبات وعن يرحم موتانا ويشفي مرضانا ان يجعل اخرتنا خيرا من دنيانا الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه