﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
هذا الاسئلة ناخذ ثلاثة اسئلة والاوراق هذه يا اخوان لا نجيب عليها ابدا. قلنا من يريد يكتب عندكم الاوراق هذي تكتبون فيها لان هذه الاوراق موضوعة لهذا وهي احفظ لما نريد. يقول هذا ما صحة الحديث الذي فيه فضل

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
من صلى اربعين يوما في جماعة لا تفوته تكبيرة الاحرام يريد سائل الحديث الذي رواه الترمذي وغيره النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى اربعين يوما لم تفته تكبيرة الاحرام كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق. وهذا الحديث قد اختلف في رفعه

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ووقفه والاشبه انه موقوف ومثله لا يقال من قبل الرأي فيكون له حكم الرفع لان اخبار الصحابة عما يتعلق بالنار والاخرة من جملة ما يندرج في ما لا يقال من قبل

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
كيف يكون له حكم الرفع؟ هذا يقول احد اخواني يعمل في محل يبيع الدخان ويعطينا من راتب هل علينا شيء في ذلك؟ الجواب ان المال الذي يكتسبه اخوك مال مشتبه لا يتميز حله من حرامه

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ان بيع الدخان حرام. الا ان ما له ليس جميعه من هذا المحرم. بل هو يعمل عملا مباحا في اصله وهو البيع. ومن كان ماله مختلطا مشتبها جاز لك ان

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ولا منه ما كان حلالا فاذا قدم لك شيئا من الحلال اشتراه بماله جاز لك ذلك. هذا مذهب عبد الله ابن مسعود والحسن البصري وغيرهما من اهل العلم وهو الصحيح فاذا كان حلا في نفسه لم يضرك الاشتباه الواقع في

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
في اصل ما لمكتسبه. هذا يقول اه نرجو منكم ان تبينوا علاج قسوة القلب خطوات عملية. نستطيعها. قال الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم والانسان اذا رغب في العمل قدر عليه. وفي حديث ميمون ابن ابي شبيب عن معاذ بن جبل عند

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الترمذي لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم اخذي بعملي يدخلني الجنة ويباعدني من النار. قال لقد سألت عن وانه ليسير على من يسره الله عليه. وفي اسناده ضعف الا ان مصداقه في قول الله عز وجل

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. فمن صدق في الاجتهاد والجهاد سهل الله عز وجل عليه ما ابتغاه من العمل ولم يكلفنا الله عز وجل بما هو خارج عن قدرنا وطاقاتنا. فاذا كان

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
في الشرع شيء منعوت لامر من الامور فاعلم ان ذلك في طاقتك ووسعك. ولكنك تحتاج الى مجاهدة كي اقدر عليه فما اذكره لك بعده هو مما تستطيعه لكن مع صدق المجاهدة. ومن اعظم ما

11
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
به الانة القلب القاسي دوام ذكر الله سبحانه وتعالى. لان الله عز وجل قال الا بذكر الله تطمئن القلوب واطمئنانها يذهب قسوتها. قال مكحول رحمه الله تعالى ذكر الله شفاء وذكر الناس داء. وقال عبد الله بن عون ذكر الله دواء وذكر الناس داء. فاذا

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
ادمن الانسان ذكر الله سبحانه وتعالى فان قلبه يلين واعظم الذكر الذي ينبغي ان يحافظ عليه ما اوجبه الله عز وجل واكده الصلوات الخمس المفروضة. ووراء ذلك من المستحبات الاذكار الموظفة في اليوم

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
والليلة كاذكار الصباح والمساء والنوم والاستيقاظ والاكل والشرب فانه من حافظ على هذه الاذكار الموظفة في اليوم والليلة كان من الذاكرين الله كثيرا كما بينه ابو عمر ابن الصلاح وارتضاه ابن القيم رحمه الله تعالى

14
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
فدوام اللهج بذكر الله عز وجل يذهب قسوة القلب. ومنها جمع النفس على ما ينفع فان من اسباب قسوة القلب اشتغالها بما لا ينفع. فاذا جمعت نفسك على ما الان ذلك قلبك. وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. فاذا حرص الانسان وعلى ما ينفعه كان في ذلك شغلا مما لا ينفعه. وكان جمعه لنفسه على النافع الىنة

16
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
لقلبه كما ان اشتغالها بالبطالة يضعف قوتها ويذهب نشاطها ويورد عليها العلل والامراض ولا ينبغي ان يستهين الانسان بالبطالة ولو قلت كما قال ابن حزم رحمه الله تعالى بطالة ساعة تفسد رياضة سنة. فان الانسان اذا اقام نفسه سنة كاملة على امر من الامور

17
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
ربما اشتغل باحوال اهل البطالة ساعة واحدة فافسدت تلك البطالة الرياظة التي كان يرتادها من علم او عمل. ومن جملة اسباب لين القلب النظر الى من فوقك في الدين والى من دونك في الدنيا. فان من اكثر اسباب قسوة

18
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
القلب استعظام الانسان منزلته في الدين واحتقاره منزلة نفسه في الدنيا. فان كل امرئ احب ان تكون له منزلة معظمة. فاذا رأيت الانسان يمدح نفسه في دينه ويثق بعمله ويتطلب من الدنيا اعظم مما هو عليه فاعلمن ذلك من اسباب علة قلبه وقسوته. فمما يلين قلبه

19
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
امتثال ما امره النبي صلى الله عليه وسلم به في الصحيح ان ينظر الانسان في الدين الى من هو فوقه والى من هو في الدنيا الى من هو دونه فانه اجدر الا يزدري نعمة الله سبحانه وتعالى عليه. فاذا

20
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
همتك في الارتقاء الى منزلة من فوقك في الدين كان في ذلك لقلبك لانك تشتغل بامر عظيم نافع واذا جعلت نظرك في الدنيا الى من هو دونك اذهبت عن قلبك فساد الاشتغال بحطام الدنيا وزهرتها

21
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
فاكسب ذلك قلبه اللين. ولابن القيم رحمه الله تعالى كلام نافع. في اغاثة الله فان الجواب الكافي وكلامه في الاغاثة ابسط يعني اطول في بيان مفسدات القلوب ذكر خمس مفسدات من مفسدات القلوب كالخلطة وكثرة الكلام الى اخر ما ذكر وبين ما ينبغي ان يكون عليه

22
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
الانسان في رعاية قلبه ومما يوصف له ان جمهور المشتغلين بطلبة العلم لا يتناولون هذه المسائل الا على وجه الندرة ولا اشتغال لهم باسباب مرققات ومصلحات النفوس ومهذبات الاخلاق. فيورث ذلك نفوسهم الفساد وقلوبهم

23
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
القسوة وانما يمدح العلم اذا اورث قلب صاحبه لينا ورقة وقربا من الله سبحانه وتعالى فينبغي الا يأنف طالب العلم من مطالعة كتب الرقائق والزهد والسير فان فيها نفعا عظيما

24
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
ان لقلبك وانما يراد من العلم ما نفع لا ما رفع كما قال ابو عمر المقدسي رحمه الله تعالى قال الناس يقولون العلم ما كان في الصدر وانا اقول العلم ما دخل معك القبر اي ما نفعك فينبغي ان يحرص الانسان على ما ينفعه ومن جملة ذلك

25
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
دقائق وتهذيب الاخلاق ومذهبات الافات النفسية وكاشفات الاحوال التي اهل العلم رحمهم الله تعالى في تأليفهم. ويحرص على مؤلفات اهل السنة رحمهم الله تعالى لا سيما كتب الزهد الحفاظ كاحمد ابن حنبل وتلميذه ابي داود وشيخ احمد وكيع ابن الجراح

26
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
كتاب الزهد لهناد ابن السري وغيرها من كتب اهل السنة رحمهم الله تعالى في الزهد وهذا اخر الاجابة على هذه الاسئلة بالله التوفيق وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

27
00:10:30.050 --> 00:10:31.641
