﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.350
هذا يسأل عن قوله تعالى القى الشيطان في امنيته وهذه الاية ستأتي في موضع من كلام المصنف ذكر هنا يقول في قوله واضاعوا الصلاة هل المقصود باضاعة الصلاة تركها ام بالتهاون في ادائها او عدم الخشوع بها

2
00:00:23.400 --> 00:00:45.300
وهذا مخرج على قاعدة التفسير المتقدمة وهو انه لا يعدل عن لفظ الى لفظ اخر الا لمعنى مستكن فيه فانه الا لمعنى مستكن فيه فان الله لم يقول وتركوا الصلاة وانما قال واضاعوا الصلاة. وهذا الذي ذكره السائل مما يندرج في جملة اضاعة الصلاة

3
00:00:45.300 --> 00:01:08.150
غلاف كونها بخلاف قولك وتركوا الصلاة مثلا فانه قد لا يشتمل على معنى الخشوع فيها. وقد سبق ان بينا معنى هذا في شرح رسالة مقاصد الصلاة لامام الدعوة محمد بن عبد الوهاب. وقد ذكر رحمه الله تعالى مما يرجع الى معنى اضاعة الصلاة والسهو عنها ثلاثة

4
00:01:08.150 --> 00:01:28.250
نور واستدللها بحديث وارد في صحيح مسلم فينبغي لطالب العلم ان يراجع ذلك الموضع هذا يسأل سؤالا جاء في كلامه يتعلق بمسألة عقدية يحتاج تقريرها الى وقت بقي سؤال واحد في التفسير

5
00:01:29.000 --> 00:01:57.600
احد عنده سؤال  اورد الاخ اشكالا على قوله ويقللكم في اعينهم فان المشركين راو المؤمنين قليلا قال اليس الافضل ان يكون الجيش كثيرا؟ الجواب؟ نعم هو افضل في حق من يريد شد الحملة بان يكون كثيرا. لكن

6
00:01:57.600 --> 00:02:19.700
هؤلاء المشركين كانوا قد جاؤوا وفي انفسهم التطلع الى الايقاع بالمؤمنين. فمما يزيدهم اقبالا على التطلع ان يروا هؤلاء المؤمنين قليلا. لان انهم لو رأوهم كثيرا وكانت عزائمهم قد جاءت مجتمعة على انهم قليل ثم كثروا في اعينهم فعند ذلك تضعف عزائمهم

7
00:02:19.700 --> 00:02:39.700
ربما انصرفوا عن لقائهم لكن لتحقيق طمعهم فيهم جاءت هذه الحكمة بان يكونوا قليلا في اعين المشركين فيعظم في قلوب المشركين الطمع بهم بان يوقعوا بهم فلا ينصرفوا عنهم بخلاف لو كثرهم الله عز وجل في اعين هؤلاء المشركين فربما انصرف

8
00:02:39.700 --> 00:02:52.838
فالمشركون عنهم وتركوا مقاتلهم واراد الله عز وجل ان يقضي امرا مفعولا والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين