﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:21.000
السؤال الاول في هذه الحلقة تقول هل يجوز بيع وشراء الاسهم بشاكات لها ولود ابل وشركات النفط ولكم الشهود الاستثمار في سوق الاسهم لو ان كانت الشياكات محلية ام عالمية

2
00:00:21.800 --> 00:00:49.800
والسورة ايضا اكلت نفس الشيكة التي تعمل بها او شركة اخرى يكون مشروعا يجب في طرده اولا تجنب الاستثمار في المجالات المحرمة او المشبوهة. كالبنوك التجارية التي تتعامل بالربا والسندات الحكومية وشركات التأمين والاعلام الهابط شركات بيع التبغ والخمور ومصانعها. محل القمار

3
00:00:49.800 --> 00:01:11.000
الاندية الليلية او شركات بيع المحرمات من الاغذية والادوية عموما ونحوها رقم اتنين مراعاة ضوابط المساهمة في الشركات المختلطة عند من يقولون بجواز المشاركة فيها لان معظم هذه الشركات لا تنفك عن قدر من المحرمات يشوبها

4
00:01:11.800 --> 00:01:29.800
فهل يجوز يعني تملك اسهم الشركات المختلطة اللي بها جزء من المحرمات ام لا؟ عند من يقولون بجواز السام فيها عندهم جملة من الضوابط اولا كونه اصل نشاطها في اغراض مباحة

5
00:01:29.850 --> 00:01:51.150
كما تفضلت شركة ابل شركة كمبيوتر او شركة نفط او نحوها. فالاغراض الزراعية او التجارية او الصناعية او التقنية او نحوه رقم اتنين ان تكون نسبة المعاملات المحرمة يسيرة الى الحد الادنى الممكن بالنسبة لاجمالي نشاط الشركة

6
00:01:51.200 --> 00:02:17.800
توه يعني سواء المصروفات او القروض او الايرادات او الاستثمارات ومن التقديرات الاجتهادية التي اقترحتها بعض جهات الرقابة الشرعية الا تزيد المصروفات المحرمة عن خمسة النية والا تزيد القروض التي على الشركة على تلاتين في المية من اجمالي المطلوبات. والا تزيد الايرادات المحرمة على على خمسة في المية

7
00:02:20.400 --> 00:02:44.700
والا تزيد الاستثمارات ذات الايرادات المحرمة على تلاتين في المية من اجمالي الموجودات نسب تقريبية اجتهادية والمحكم في هذا ان تكون في في ادنى حد ممكن بعد هذا تطهير الارباح التي يتسلمها من الشركة بالتخلص من نسبة الايرادات اليسيرة المحرمة. انا انصح

8
00:02:44.700 --> 00:03:08.850
يا ايها الحبيب انصح ان ترجع الى موقع انجى مع فقهاء الشريعة بامريكا ام جاءت نزل اخر مؤتمر مخرجات بيانات منتجات اخر المؤتمر تأمله على مهل سيكون مكتوبا امامك واسأل الله لي ولك التوفيق

9
00:03:08.850 --> 00:03:13.000
والسداد والرشاد يا رب العالمين