﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
المقدمة الثالثة في كلامنا عن معنى الاسلام لرب العالمين. بعنوان اخلاص الدين لله تبارك وتعالى اصل كل في خير من علم نافع وعمل صالح. قال الله تبارك وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
فاء ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. كما ان ما لم يشأ الله عز وجل لم يكن فان اي عمل لا يراد به وجه الله فهو فاسد باطل هباء كانه لا شيء. فكما ان الله هو الاول

3
00:00:40.500 --> 00:00:58.150
هو الذي فطر فينبغي ان يكون هو الاخر. ينبغي ان يكون غاية كل عمل كما ان آآ ما شاء الله كان فانما قصد به وجه الله تبارك وتعالى هو الباقي هو الصالح هو النافع. ومن

4
00:00:58.150 --> 00:01:28.150
من هنا تفهم لماذا سمي العمل الصالح النافع؟ الباقيات. والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا وسمي آآ العمل الصالح آآ خير وبر وصلاح ومعروف. لكنه آآ اذا ابتغي به وجه الله كان باقيا. قال الله تبارك وتعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصلاة

5
00:01:28.150 --> 00:01:48.150
طاقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. وهو آآ احد المعاني في قول الله تبارك وتعالى ولا تدعو مع الله الها اخر. لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه

6
00:01:48.150 --> 00:02:10.950
له الحكم واليه ترجعون فقوله لا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو في اخلاص الدين لله. وفي قول الله تبارك وتعالى كل شيء هالك الا وجهه اختلف في معنى الا وجهه. ففسر بان الله تبارك وتعالى هو الباقي هو الدائم هو الحي القيوم

7
00:02:10.950 --> 00:02:28.750
كما في قول الله تبارك وتعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وثبت آآ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اصدق آآ كلمة قالها شاعر كلمة لبيد. الا كل شيء

8
00:02:28.750 --> 00:02:48.750
ما خلا الله باطل. آآ وقال بعض المفسرين كل شيء هالك الا وجهه يعني الا ما اريد به آآ وجه الله وهذا القول لا ينافي القول الاول. فهو يبين ان الاعمال الصالحة باقية. آآ واما الاعمال التي لم

9
00:02:48.750 --> 00:03:08.750
بها وجه الله فانها هباء باطلة. كما قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

10
00:03:08.750 --> 00:03:29.600
وقال الله سبحانه وتعالى عن الاعمال التي لم يبتغى بها وجهه والدار الاخرة. قال وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعل هباء منثورا. من فقه هذا شباب عرف ان مجرد الجهد المبذول في القيام بعمل الخير يحتاج

11
00:03:29.600 --> 00:03:49.600
جهدا اكبر في ان يكون باقيا صالحا نافعا. وهذا لا يأتي الا بعلم العبد ان الله وحده الاله الحق. وان الله الله تبارك وتعالى وحده هو الذي يملك الضر والنفع والذي يملك الجزاء. وانه بكل شيء عليم. وان ما سوى الله تبارك وتعالى لا

12
00:03:49.600 --> 00:04:09.600
تحق ابدا ان يكون مقصودا باي عمل من الاعمال لانه آآ لا يملك ضرا ولا نفعا ولانه ليس ربا ولانه لا يملك زاء وغير ذلك من الامور التي لا يستحق بها ان ان تعمل له. فهذه المقدمات تعين العبد على اخلاص العمل لله تبارك

13
00:04:09.600 --> 00:04:29.600
وتعالى. من تصور هذا وعمل في هذا الاتجاه يبقى عمله. ومن لم يتصور هذا تعب وصار عمله هباء منثورا وآآ بيان ذلك شباب من جهات. الانسان آآ له فعل باختياره وارادته

14
00:04:29.600 --> 00:04:49.600
كل حي له فعل بارادته. وهذا الفعل يا شباب له مبدأ وهو الاحساس والشعور. والمحبة والارادة وله منتهى وهو القصد. وهذا هو معنى انما الاعمال بالنيات. يعني الانسان لا يفعل فعلا اي فعل الا بقصد. فنحن

15
00:04:49.600 --> 00:05:09.600
هنا نتحدث عن الطرف الاخر من الفعل وهو آآ لماذا عملت او لمن عملت؟ اذا عندنا طرفان الطرف الاول آآ طرف الارادة آآ او او السبب والطرف الاخر هو الغاية. يعني لمن عملت. فالعمل

16
00:05:09.600 --> 00:05:29.600
عبده آآ يقصد بفعله ما يصلحه. وقد يقصد بفعله ما يضره. يعني قد يكون جاهلا لما يصلحه. وكثير من الناس يظنون ان ان ما يريح النفس هو ما تهواه النفس. وليس كذلك. فان الانسان لو اتبع هواه فانه يضل

17
00:05:29.600 --> 00:05:47.250
ولن يهتدي ولابد انه سيضر نفسه. ولذلك قال الله تبارك وتعالى مبينا ان الانسان لو فعل ما تهواه نفسه او فعل كل ما تشتهيه نفسه لفسدت السماوات والارض. قال الله سبحانه وتعالى ولو اتبع الحق

18
00:05:47.250 --> 00:06:07.250
وهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. لماذا؟ لان الاهواء النفوس ليس لها حد تقف عنده اذا اعطيت القدرة هذا آآ يهوى شيئا فيفعله. آآ هذا يهوى آآ شيئا فيقتل لاجله او يسرق آآ مالا او او يغتصبه

19
00:06:07.250 --> 00:06:27.250
حقا هذا آآ يريد ان ينال حظه ولو بافساد الحرث والنسل. والله سبحانه وتعالى لا يحب الفساد هذا يهوى ان يعظم ويعبد من دون الله. وهذا يهوى ان ان يفعل فاحشة وهذا يهوى ان ان يغتصب مال اخيه

20
00:06:27.250 --> 00:06:47.250
وهكذا. لذلك اي امة لا يمكن ان تعيش دون شريعة. يعني العقلاء من بني ادم لابد ان يكون لهم شرع يلتزمون به حتى ولو كان بوضع رؤسائهم. كما هو في في الدين الوضعي. اي دولة اي كيان اي قبيلة لابد ان يكون لهم

21
00:06:47.250 --> 00:07:07.250
آآ ولو تركت اي قبيلة او اي او اي جماعة او اي بلد دون دون شريعة لفسدت. لماذا لان كل انسان يفعل ما يهواه ويفعل ما يقدر عليه. وهذا يوجب هلاكهم. لذلك آآ تبين ان الدين والشرع آآ هي امور

22
00:07:07.250 --> 00:07:29.700
ضرورية لبني ادم والدين والشرع فائدته انه يقيد اهواء النفوس. ويكون فيه عقوبات ويكون فيه الزامات فنحو ذلك مما يحدد اطار الحقوق والواجبات. اذا لا يجوز ابدا ان يكون الانسان يعمل لهوى نفسه. فهذا لا يصح

23
00:07:29.700 --> 00:07:49.700
من جهة والامر الثاني ان الانسان آآ اذا اذا عمل لمصلحة نفسه فينبغي ان يكون عمله على مراد الله فان الله تبارك وتعالى هو الذي شرع للعبد ما تصلح به نفسه. وهذا بالتحديد يا شباب هو معنى قول الله تبارك

24
00:07:49.700 --> 00:08:15.050
وتعالى في دعاء المؤمنين اياك نعبد واياك نستعين فلا يصلح ان يفعل الانسان لاجل نفسه. بان تكون هي المقصودة. وانما يفعل آآ لاجل نفسه من جهة انه يفعل مصلحة لها. وهذه المصلحة انما تتحقق اذا اتبع شرع الله تبارك وتعالى. والله سبحانه وتعالى يبين

25
00:08:15.050 --> 00:08:35.050
آآ ان الانسان يعمل لنفسه آآ قال الله سبحانه وتعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم. وقال تعالى ان احسنتم احسنتم لانفسكم. وقال الله سبحانه وتعالى من اهتدى فانما يهتدي لنفسه. فاذا

26
00:08:35.050 --> 00:08:59.350
الانسان وان كان يعبد الله تبارك وتعالى على وفق ما شرع فانه يفعل ذلك لنفسه. من جاهد فانما يجاهد لنفسه. والله سبحانه وتعالى قال وما خلقت الجن والانس انس الا ليعبدون. ومن هنا يتبين لماذا يشتد غضب الله تبارك وتعالى وعقابه على من اشرك. ولماذا

27
00:08:59.350 --> 00:09:15.700
يحب الله تبارك وتعالى من امن ويرضى عنه ويفرح بطاعته وبتوبته. لان الله تبارك وتعالى هو رب الناس وهو ملك كن ناس وهو اله الناس وهو خالق كل شيء فينبغي ان يكون العمل له

28
00:09:15.900 --> 00:09:35.900
وهذا لا ينفي ان العبد له قدرة وله مشيئة وله اختيار. لكن العبد يعمل بطاعة الله تبارك تعال لمصلحة نفسه. والله سبحانه وتعالى بين ان الوجود آآ خلق لغاية وليس باطلا وليس عبثا وليس لعبا

29
00:09:35.900 --> 00:09:55.900
قال الله سبحانه وتعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. وقال وما خلقنا السماوات والارض ارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق. وقال الله سبحانه وتعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى

30
00:09:55.900 --> 00:10:16.250
شاروا في الحق هنا المراد ان الله خلقه بالحق وللحق. والحق ان يكون الدين كله لله فهذا هو الحق ولذلك الانسان اذا نظر في هذا الكون يا شباب في ايات الله ربما يصل من ذلك الى العلم بالمعاد انه لابد ان يكون

31
00:10:16.250 --> 00:10:36.250
ان هناك جزاء لابد هذا الاله الحكيم القادر العليم الخالق الذي احسن كل شيء خلقه اهو لا يمكن ان يكون خلق الانسان سدى بغير امر ولا ولا نهي او تركه بغير بيان. ولا يمكن ان يترك العباد بلا جزاء

32
00:10:36.250 --> 00:10:54.000
وهذا من معاني قول الله وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت. فهذا يبين يا شباب ان الله تبارك وتعالى ينبغي ان تنتهي اليه اعمال العباد. وهذا من معاني قول الله وان الى ربك المنتهى

33
00:10:54.200 --> 00:11:14.200
يعني ان يكون عملك لله مما يبين ذلك شباب ايضا مما يدل على آآ المعنى العقلي في الاخلاص يعني لماذا يجب ان تخلص لله لان الاعمال تتفاضل وتحمد وتذم ويؤمر بها وينهى عنها باعتبار غاياتها وعواقبها

34
00:11:14.200 --> 00:11:42.450
فاي العملين كانا لله اطوع وكان لصاحبه انفع فهو افضل. فعاقبة الامور عاقبة الامور تحكم او تفصل بين الفعلين. فمن كان عمله لله تبارك وتعالى كان انفع له وكان خيرا له وكان في مصلحته. لذلك الله، سبحانه وتعالى، بين انه لا يمكن ان يكون هناك الهان معبودان، كما انه

35
00:11:42.450 --> 00:12:02.450
لا يمكن ان يكون هناك ربان. قال الله سبحانه وتعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. يعني قصد نفي الاله سواه نفي الاله الا الله تبارك وتعالى. وهذا يبين ان العبادة اذا كانت لغير الله فهي عمل فاسد

36
00:12:02.450 --> 00:12:22.450
وبعض المفسرين يحصر هذه الاية في نفي الارباب نفي تعدد الارباب. وآآ او يحصر الاية في هذا معنا وهذا نقص وانما هذه الاية جاءت آآ في بيان هذا المعنى وفي البيان المعنى او المقصود الرئيسي من الاية هو نفي ان

37
00:12:22.450 --> 00:12:42.450
هناك آآ الهان وانما هو اله واحد. والله سبحانه وتعالى بين ان العبادة الحق لا اينبغي ان تكون الاله. آآ فاذا آآ استكبر الانسان عن عبادة الله او اشرك في عبادة الله فهو ظالم لنفسه

38
00:12:42.450 --> 00:13:02.450
نفسه وظالم في حق لا يعني انه آآ لم آآ لم يحقق ما خلق له. ولذلك الله سبحانه وتعالى اه في الحديث الشريف عن ابي هريرة رضي الله عنه يقول الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله انا اغنى الشركاء عن الشرك

39
00:13:02.450 --> 00:13:22.450
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري فانا منه بريء. وهو كله للذي اشرك. يعني ان ان الله سبحانه وتعالى غني عن عن عمل هذا العابد الذي اشرك في عبادته. ينبغي ان ان تكون عبادته لله. قال الله سبحانه وتعالى قل ادعوا

40
00:13:22.450 --> 00:13:42.450
زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من الشرك وما له منهم من ظهير. وهذا سمعنا قول الله تبارك وتعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا

41
00:13:42.450 --> 00:14:02.450
وهذا اعظم معنى آآ جاء في القرآن وهو بيان ان اعمال العباد ينبغي ان يبتغى بها وجه الله تبارك وتعالى السؤال هنا لماذا لم يأخذ الله تبارك وتعالى نصيبه من العمل؟ يعني اذا اشرك العبد في عبادته لله فلماذا لا

42
00:14:02.450 --> 00:14:22.450
يأخذ الله القدر الذي له. لماذا؟ لانه قدر فاسد. كما آآ يعني اذا اختلطت الامور يعني اذا اختلطت الضار بالنافع آآ قد يفسده. يعني قد قد يفسد الضار النافع. كما يخلط الماء بالخمر. آآ بخلاف الشركة الصحيحة

43
00:14:22.450 --> 00:14:42.450
فان الشرك الشرك في في الاعمال الصالحة يفسدها. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من احب لله وابغض له الله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان. واوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. فهذه المحبة ينبغي ان تكون

44
00:14:42.450 --> 00:15:00.600
انا لله وكل من آآ احب لغير الله فينبغي ان ان يحب لله. وهذا هو معنى الحديث الصحيح. قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده وولده والناس اجمعين

45
00:15:00.650 --> 00:15:20.650
وفي قول الله تبارك وتعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها اموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهادهم في سبيله. وجهادهم في سبيل

46
00:15:20.650 --> 00:15:40.650
سبيلي فتربصوا حتى يأتي الله بامره. فاصل المحبة لله. فينبغي ان يحب كل شيء لله. لا ان يحب مع الله. وبين الله سبحانه وتعالى ان ان من احب مع الله فقد جعل لله اندادا. قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس

47
00:15:40.650 --> 00:16:00.650
من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. وقال الله سبحانه وتعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبون يحبهم ويحبونه. فهذا اصل عظيم وهو ان يكون الله وحده هو المعبود. وان يكون وحده المحبوب لذلك

48
00:16:00.650 --> 00:16:20.650
فته فاليه تصير الامور واليه المنتهى في افعاله وافعال العباد. فكما انه وحده الرب فينبغي ان يكون وحده المعنى من هنا شباب نفهم دعوة آآ دعوة القرآن لعبادة الله. فالقرآن

49
00:16:20.650 --> 00:16:40.650
اه يدعو الناس من باب الربوبية الى باب الالوهية. يعني يبين ان الله كما انه رب واحد فينبغي ان يكون الها واحدا قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. كما انه ربكم

50
00:16:40.650 --> 00:16:57.350
الذي خلقكم فينبغي ان يكون معبودكم. وينبغي ان يكون الهكم كذلك قال الله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. وقال الله سبحانه وتعالى قل من رب السماوات

51
00:16:57.350 --> 00:17:17.350
سوى الارض قل الله قل افتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا. قل هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور؟ ام جعلوا لله ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله

52
00:17:17.350 --> 00:17:35.550
كل شيء وهو الواحد القهار. فالله سبحانه وتعالى كثيرا ما يبين هذا المعنى. كما اه قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل اي الذنب عند الله اكبر؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. يعني كيف تعبد

53
00:17:35.550 --> 00:17:55.550
من لم يخلق كيف تعبد من لا يملك لك ضرا ولا نفعا؟ اذا يا شباب كما ان كل شيء من الله فينبغي ان يكون كل شيء بالله والى الله. وهذا هو المعنى العظيم في الايمان. الانسان وكل مخلوق هو فقير آآ الى الله

54
00:17:55.550 --> 00:18:13.700
تبارك وتعالى في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره. فالانسان له مطلوب مقصود وله وسيلة وهذا معنى اياك نعبد واياك نستعين. فالله سبحانه وتعالى كما انه المعبود فانه المستعان. كما قال الله سبحانه وتعالى

55
00:18:13.700 --> 00:18:41.550
فاعبده وتوكل عليه. وكما قال شعيب عليه السلام وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب فقال المؤمنون عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير. فالله سبحانه وتعالى خلق الخلق لعبادته وهذه العبادة هي التي بها تطمئن النفس. ويفرح القلب. وسيأتي بيان ذلك ان شاء الله

56
00:18:41.550 --> 00:19:01.550
مزيدي بيان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان مكرما مفضلا. قال الله تبارك وتعالى ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات. وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. وقال لقد خلقنا

57
00:19:01.550 --> 00:19:21.550
انسان في احسن تقويم. خلق الله الانسان في احسن تقويم. ومن اكرامه ان سخر له ما في السماوات وما في الارض. واسبغ عليه واسبغ عليه النعم الظاهرة والباطنة. لكن الله خلقه لحكمة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وعهد اليه وعهدا يا بني

58
00:19:21.550 --> 00:19:45.100
ادم لا تعبد الشيطان يا بني ادم الم اعد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم. من حفظ هذا العهد وحسن عمله كان عند الله خير الخلق. وشكر الله سعيه واحياه حياة طيبة. واعد له في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت

59
00:19:45.100 --> 00:20:05.100
ولا خطر على قلب بشر. لماذا يا شباب؟ لانه احسن في القيام بما خلق له. قال الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية. وقال الله تبارك وتعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن

60
00:20:05.100 --> 00:20:27.550
فلنحيينه حياة طيبة. اما من نسي عهد الله ونقض العهد ونسي يوم الحساب لم يبقى له وزن عند الله يوم القيامة بل كانت الانعام اهدى منه سبيلا وهو شر الخلق عند الله. قال الله سبحانه وتعالى اولئك هم شر البرية. وقال الله تبارك

61
00:20:27.550 --> 00:20:47.550
وتعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون. وقال الله ان شر الدواب عند تالله الذين كفروا فهم لا يؤمنون. وقال ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا. المعنى الذي ينبغي ان تعلمه في عبادة

62
00:20:47.550 --> 00:21:07.550
الله وفي اخلاص الدين لله انك انت المنتفع بذلك. انت المنتفع بطاعته. وانت المتضرر بمعصيته. قال الله تبارك وتعالى ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين. وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض

63
00:21:07.550 --> 00:21:25.450
جميعا فان الله لغني حميد. وانكر الله تبارك وتعالى على الذين يمنون عليه باسلامهم قال تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين

64
00:21:25.450 --> 00:21:45.450
وفي الحديث العظيم هو اشرف حديث لاهل الشام قال الله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي

65
00:21:45.450 --> 00:22:05.450
لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم فرق وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص

66
00:22:05.450 --> 00:22:23.850
المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. ومع ذلك شباب مع ان الله تبارك وتعالى غني

67
00:22:23.850 --> 00:22:43.850
عن العالمين ومع اننا لن نبلغ ضر الله فنضره ولن نبلغ نفعه فننفعه. ومع ان الله تبارك وتعالى غني عنا الا ان الله يحب الايمان. ويحب العمل الصالح ويرضى عن المؤمن ويحب المؤمن ويفرح بتوبته. ويشكر

68
00:22:43.850 --> 00:23:05.550
ساعية. قال الله تبارك وتعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم. وعن انس بن مالك رضي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه من احدكم كان على راحلته بارض فلاح

69
00:23:05.550 --> 00:23:25.550
فانفلتت منه عليها طعامه وشرابه. فايس منها فاتى شجرة فاضطجع في ظلها قد ايس من راحلته. فبين هو ذلك اذا هو بها قائمة عنده فاخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح. اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة

70
00:23:25.550 --> 00:23:45.550
فرح. هذا الحديث يصور فرح الله تبارك وتعالى بتوبة عبده. فالله سبحانه وتعالى وان كان غنيا عنا الا انه يحب العبادة تأمر بها ويرضى عنها ويفرح بتوبة التائب ويشكر سعيه. وهذه معاني عظيمة يا شباب. نفس الايمان بالله

71
00:23:45.550 --> 00:24:05.550
ونفس عبادة الله واجلال الله هو غذاء الانسان وهو قوته وصلاحه. وهو قوام اهل الايمان. كثير من الاصول والفقهاء والزهاد والعباد يخطئون حيث يسمون التشريع والعبادة تكليفا. او يجعلونها مشقة او على

72
00:24:05.550 --> 00:24:25.550
لا في اه مقصود القلب او انها لمجرد الابتلاء والاختبار او انها اه لاجل التعويض بالاجر. ونحو ذلك كما يقوله كثير من آآ ممن لم ينظر في الوحي وممن لم يتأمل ما جاء في وصف العبادة. وهذا ليس صحيحا

73
00:24:25.550 --> 00:24:45.550
قد يكون في العبادات ما تكرهه النفوس. وما هو خلاف ما تهواه النفوس. آآ يعني قد يكون فيه نوع ومشقة كما اه قال الله سبحانه وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم. لكن هذه المشقة ليست مقصودة بالقصد الاول. ولا يصح ان يسمى

74
00:24:45.550 --> 00:25:05.550
تشريع كله تكليفا. وانما التكليف جاء منفيا يعني وان كلف يعني الله سبحانه وتعالى قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا لا تكلف آآ لا تكلف الا نفسك. آآ لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. هذا يبين انه لو وقع تكليف فان الله

75
00:25:05.550 --> 00:25:25.550
لا يكلف الا قدر الوسع. لا ان تسمى الشريعة كلها تكليفا. غالب الشريعة وعامة الشريعة هي قرة العيون وسرور القلب لذة الارواح وكمال النعيم. العبد يا شباب والله في هذه الدنيا يعني اذا اردنا ان نقول هل هناك شيء

76
00:25:25.550 --> 00:25:45.550
من الجنة في الدنيا نعم هو العمل الصالح الخالص لله. اشرف واعظم واجمل وارق ما يفرح فيه الانسان في هذه الدنيا العمل الصالح. لذلك الله سبحانه وتعالى قال فاعبده واصطبر لعبادته. هل تعلم له سميا

77
00:25:45.550 --> 00:26:05.550
الله سبحانه وتعالى بين انه قد يوجد شيء من مما يخالف هوى النفس لكنه لماذا؟ لتزكية النفس لهدايتها. آآ كما في في قول الله تبارك وتعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم

78
00:26:05.550 --> 00:26:25.550
ليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. وكما في قول ابراهيم واسماعيل ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة زكيهم. وقال الله سبحانه وتعالى يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

79
00:26:25.550 --> 00:26:45.550
تكمل العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. النبي صلى الله عليه وسلم بين ان المؤمن يجد حلاوة الايمان ويجد اه طعمه وكل انسان مؤمن لا شك انه ذاق ذلك. ولكن لضعف الايمان يفقد يفقد الانسان هذه النعمة. عن انس ابن مالك

80
00:26:45.550 --> 00:27:05.550
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان. ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر. كما يكره ان يقذف في النار. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان

81
00:27:05.550 --> 00:27:31.700
من رضي بالله ربه وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا الله سبحانه وتعالى شباب بين ان القلب يطمئن بالله. قال تعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. قال الله تبارك وتعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الادب

82
00:27:31.700 --> 00:27:51.700
الامن وهم مهتدون. الامن ان تطمئن لالهك لربك لمعبودك ان تعلم ان تعلم انه معك. انه يهديك يؤيدك ينصرك بين الله سبحانه وتعالى ان الحياة الطيبة انما تأتي بالعمل الصالح من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة

83
00:27:51.700 --> 00:28:11.700
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره. وفي الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل

84
00:28:11.700 --> 00:28:31.700
حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. حلاوة الايمان تأتي بالتسليم لله تبارك وتعالى. الاطمئنان

85
00:28:31.700 --> 00:28:51.700
لا هو انشراح الصدر لله ولدينه والرضا عنه والفرح بالطاعات والتسليم لحكمه. وان خالف هوى النفس فهذا هو ومعنى التسليم لله تبارك وتعالى. فانما يشعر الانسان بحلاوة الايمان ويذوق طعم الايمان بقدر تسليمه لله تبارك

86
00:28:51.700 --> 00:29:11.550
وتعالى ليس هناك ما يسعد به الانسان في هذه الدنيا مثل سعادته بطاعة الله تبارك وتعالى ولابن القيم كلمة جميلة. آآ يقول في القلب شعث لا يلمه الا الاقبال على الله. وفيه وحشة لا يزيلها الا

87
00:29:11.550 --> 00:29:31.550
انس به في خلوته وفيه حزن لا يزيله الا السرور بمعرفته وصدق معاملته. وفيه قلق لا يسكنه الاجتماع عليه والفرار اليه. وفيه نيران حسرات لا يطفئها الا الرضا بامره ونهيه وقضائه. ومعانقة الصبر على ذلك

88
00:29:31.550 --> 00:29:51.550
الى وقت لقائه. وانا استشعر هذا المعنى يا شباب في في قول عظيم جدا كلما قرأته احب ان اقف معه. قال الله تبارك تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء

89
00:29:51.550 --> 00:30:06.400
كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون وهذه المعاني هي التي كان يذكر بها النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في وقت الابتلاء. كما قص عليهم قصة عظيمة لم

90
00:30:06.400 --> 00:30:26.400
ما شكى له آآ بعض الصحابة ظلم قريش للمستضعفين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل يحفر له في الارض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بامشاط الحديد ما دون

91
00:30:26.400 --> 00:30:46.400
وعظمه فما يصده ذلك عن دينه. والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه ولكنكم قوم تستعجلون. او ولكنكم تستعجلون. وهذه المعاني هي التي كان يتذكرها بلال وغيره من

92
00:30:46.400 --> 00:31:06.400
فيما يلقونه في سبيل الله تبارك وتعالى. من الامور العظيمة جدا التي آآ تبين فضل اخلاص العبادة لله تبارك تبارك وتعالى. الثواب الذي يرجوه العبد يوم القيامة. وخير هذا الثواب امران. رضا الله تبارك وتعالى. فالله سبحانه

93
00:31:06.400 --> 00:31:26.400
وتعالى يقول لاهل الجنة آآ يا اهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير كله في يديك فيقول هل رضيتم؟ فيقول هنا وما لنا لا نرضى يا رب. وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيقول الا اعطيكم افضل من ذلك؟ فيقولون يا رب واي شيء

94
00:31:26.400 --> 00:31:47.250
من ذلك فيقول احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا. اي اي نعيم اشرف من هذا  اي نعيم اشرف من هذا وحينما يقول الله تبارك وتعالى لاهل الجنة او ينادي مناد لاهل الجنة ان لكم عند الله موعدا. يريد

95
00:31:47.250 --> 00:32:07.250
ان ينجزك ان ينجزكموه. فيقولون ما هو؟ الم تبيض؟ الم يبيض وجوهنا؟ الم يدخلنا الجنة؟ الم يجرنا من النار؟ في كشف الله الحجاب فينظرون اليه فما اعطاهم شيئا احب اليهم من النظر اليه. فهذا فرضوان الله تبارك وتعالى

96
00:32:07.250 --> 00:32:30.050
ورؤية ورؤيته في الجنة اعظم نعيم. فالانسان يصبر نفسه بهذه المعاني الشريفة. الانسان يصبر يذكر نفسه بهذه المعاني الشريفة الله سبحانه وتعالى يقول وهو يتولى الصالحين. اذا تولاك الله تبارك وتعالى فلن يدعك تسلك هذه الحياة

97
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
بكبدها وبلائها وفتنها وحدك سيكون معك يسمع ويرى. يعينك على ما يحب. ويصرفك عما لا يرضى. يملأ قلبك لك رضا وقناعة ويصرفه الى طاعته يعيشك حياة طيبة يجعل امرك كله سراءه وضراءه خيرا لك. يدفع عنك

98
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
يدافع ينصرك من عدوك ستكون خيرا وبركة وفرحا على من يخالطك. كل ذلك مشروط بان تتولاه انت وان تحبه وان تعيش له وان تنصره ان تنصروا الله ينصركم. ويثبت اقدامكم وان تؤثر رضاه على هواك. حين

99
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
انها ستعيش هذا المعنى يقينا ستراه بعينك سترى لطف الله بك وتدبيره ستبصر المخارج التي يجعلها الله لك وستبصر رزق الله لك من حيث لا تحتسب. هذا هو المعنى الذي امر الله نبيه ان يقوله للمشركين ان وليي الله

100
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. جاهد نفسك على هذا واصطبر. اجعل همك في هذه الحياة الدنيا عبادة الله تبارك وتعالى خالصا لوجهه. ثم اجمع مع ذلك ما شئت من قضايا واهتمامات. واتقوا يوما

101
00:33:50.050 --> 00:34:06.550
ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون هذا اليقين يا شباب هو الذي يصبر به الانسان هو الذي آآ يعيش به الانسان في هذه الحياة الدنيا فردوسا. يحيا فيه بطاعة

102
00:34:06.550 --> 00:34:25.032
الله ويأنس بذكر الله. هذا اليقين هو الذي يرجو به الانسان لقاء الله تبارك وتعالى. افمن وعدناه له وعدا حسنا فهو لاقيه. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم ثم هو يوم القيامة من المحضر