﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:23.750
ثاني يقول انا ظروفي المادية عسرة وبحثت عن عمل كسيرا فلم اجد هل يرخص لي في اخذ قرض ربوي ابدأ به مشروع انا انا متخوف من الربا لكني طرقت كل ابواب العمل كل ابواب العمل ولم اوفق في شيء

2
00:00:24.550 --> 00:00:43.400
نقول له يا رعاك الله ان الاقتراض بالربا لا يرخص فيه الا تحت وطأة الضرورات فمن بلغت به ظروفه مبلغ الاضطرار فتقطعت به الاسباب وغلقت دونه الابواب فارجو ان تسعه الرخصة

3
00:00:43.700 --> 00:01:06.900
لكن لا احب لك ان تسارع الى بل نصيحتي لك يا رعاك الله ان توطن نفسك على مزيد من الصبر ان تأخذ بالاسباب المادية بمضاعفة الجهد وبالاسباب الايمانية بالاستكثار من الاستغفار. فانه مجلبة للارزاق والخيرات واستمطار

4
00:01:06.900 --> 00:01:26.900
للرحمات والبركات. فقد قال تعالى استغفروا ربكم انه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد

5
00:01:26.900 --> 00:01:44.700
تلقاكم اطوارا وقال تعالى وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى ويؤتي كل ذي فضل بفضل الله وان تستكثر يا رعاك الله من الصلاة والسلام على نبيك

6
00:01:45.100 --> 00:02:02.950
صلى الله عليه وسلم فارجو ان بها يكفيك الله همك ويغفر الله لك بها ذنبك. وان تذكر قول الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد

7
00:02:03.000 --> 00:02:22.950
وان تستبشر بما روي من قول نبيك صلى الله عليه وسلم عجب ربك من قنوط عباده وقرب غيره او وقرب فرجه ينظر اليكم ازلينا قانتين فيظل يضحك يضحك يعلم ان فرجكم قريب

8
00:02:23.150 --> 00:02:43.500
يقول ابن رجب رحمه الله المعنى انه سبحانه يعجب من قنوط عباده عند احتباس القطر عنهم وقنوطهم ويأسهم من الرحمة وقد اقترب وقت فرجه ورحمته لعباده بانزال الغيث عليهم وتغييره لحالهم وهم لا يشعرون

9
00:02:43.950 --> 00:03:04.200
كما قال تعالى فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين فانظر الى اثار رحمة ارجو يا رعاك الله ان صبرت نفسك

10
00:03:04.350 --> 00:03:19.250
واكثرت من من الاستغفار والصلاة والسلام على نبيك صلى الله عليه وسلم ان ترى من لطائف ربك ومن عجائب تدبيره ما لم يكن يخطر لك على بال اذا اشتملت على

11
00:03:19.250 --> 00:03:47.100
يأس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيم. واوطنت المكاره واستقرت وارست في اماكنها الخطوب ولم ترى لانكشاف الضر وجها ولا اغنى بحيلته الاريب اتاك على اطل منك عفو يمن به اللطيف المستجيب. وكل الحادثات اذا تناهت فموصول بها فرج