﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.200
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. وما زلنا في محاولة الاجابة على السؤال هل علم العهد الجديد

2
00:00:15.200 --> 00:00:42.700
بشكل صريح بان المسيح هو الله. واليوم سنناقش نصا في غاية الاهمية غير معروف عند الغالبية العظمى من المسيحيين النص يقول الاله الوحيد الذي هو في حضن الاب في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة

3
00:00:42.750 --> 00:01:01.500
اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. النص محل البحث اليوم موجود في انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد الثامن عشر. ولكن هذا النص في الغالبية العظمى من ترجمات الكتاب المقدس لا يقول الاله الوحيد

4
00:01:01.550 --> 00:01:17.650
انما يقول كما نجد في ترجمة الفان دايك الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبار. عندما نقوم بالاطلاع على الترجمات العربية سنجد ان كل الترجمات العربية تقريبا

5
00:01:17.650 --> 00:01:33.900
تقول الابن الوحيد الذي بجوار الاب او الذي هو في حضن الاب ولكن نجد في الترجمة العربية المشتركة ان النص يقول ما من احد رأى الله الاله الاوحد الذي في حضن الاب هو الذي اخبر عنه

6
00:01:34.100 --> 00:01:48.250
وايضا في الترجمة البوليسية الله لم يره احد قط الاله الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو نفسه قد اخبر. والمفترض ان هذا النص يتكلم عن المسيح عليه السلام

7
00:01:48.250 --> 00:02:02.850
الشخص الذي يخبر عن الله الذي لم يره احد قط فهل النص يتكلم عنه ويقول الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب؟ ام ان النص يقول الاله الوحيد الذي في حضن الاب؟ نستطيع ان

8
00:02:02.850 --> 00:02:22.850
ننهي النقاش حول هذا النص ونقول بان هذا النص محرف ولا يجوز ان تستدل على عقيدتك بنص محرف كما قلنا في الحلقة السابقة. لكن بالاضافة الى ذلك فان هذا الشكل المحرف الذي يريد المسيحي ان يستشهد به على عقيدته هذا الشكل

9
00:02:22.850 --> 00:02:40.450
المحرف غير موجود في الغالبية العظمى من ترجمات الكتاب المقدس. وهذه وقاحة شديدة من المسيحي ان يستخدم شكلا محرفا في النص وهذا الشكل المحرف مجهول عند الغالبية العظمى من المسيحيين

10
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
يعني لو سألت اي مسيحي في العالم تقريبا وقلت له اقرأ لي نص يوحنا واحد العدد الثامن عشر قول بان النص في الكتاب المقدس الخاص به يقول الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب. ولا يقول الاله الوحيد. وهكذا اذا

11
00:03:00.500 --> 00:03:20.500
فتحنا النسخة اليونانية النقدية سنجد ان النص اليوناني يقول مونوجينيس في اوس وبعد كلمة في اوس الهامش رقم خمسة وعند النزول الى الهامش رقم خمسة سنجد العدد الثامن عشر الاختيار بحرف البي وحرف البي كما

12
00:03:20.500 --> 00:03:40.500
معناه ان اللجنة في الغالب واثقة من صحة اختيارها. بنسبة خمسة وسبعين في المائة مثلا. يقولون بان الشكل الصحيح اقدم للنص هو مونوجينيه استي اوس. وقاموا باختيار هذا الشكل لان هذا الشكل هو الموجود في البردية ستة وستين. اقدم

13
00:03:40.500 --> 00:04:08.250
الانجيلي يوحنا والمخطوطة السنائية والمخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة الابراهيمية. وهناك شكل اخر للنص يقول هومونوجيني باضافة اداة التعريف وهذا الشكل هو الموجود في البردية خمسة وسبعين وموجود كتصحيح متأخر في المخطوطة السينائية وموجودة في النص القبطي البحيري وبعض الاباء. سم نجد

14
00:04:08.250 --> 00:04:28.200
القراءة الموجودة في الغالبية العظمى من المخطوطات هومونوجينيس هايوس الابن الوحيد وهناك اداة تعريف هذا الشكل موجود في المخطوطة السكندرية وكتصحيح في المخطوطة الابراهيمية وفي الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد

15
00:04:28.200 --> 00:04:50.600
وكتابات الاباء وهكذا. ويجب الاشارة الى نقطة في غاية الاهمية. ان اللجنة تقول بان القراءة الاصلية هي القراءة التي لا تحتوي على اداة تعريف وبالتالي حتى لو كانت هذه القراءة الاصلية فانها لا تقول عن المسيح انه الله لكنها تقول عن المسيح انه

16
00:04:50.600 --> 00:05:08.750
ولكن نكرر مرة اخرى ان هذا النص محرف وهذه الاشكالية النصية من اصعب المشكلات النصية الموجودة في العهد جديد بالكامل والعلماء مختلفين بشكل كبير جدا حول اختيار القراءة الصحيحة لهذا النص

17
00:05:08.800 --> 00:05:33.950
صعوبة هذه المشكلة النصية تكمن في نقطتين في غاية الاهمية النقطة الاولى ان اقدم البرديات واقدم مخطوطات الاحرف الكبيرة تحتوي على الشكل الذي يقول فؤوس اله. ولكن على الوجه الاخر نجد ان القراءة الاخرى او الشكل الاخر هو مونوجينيه اوس موجودة في مخطوطات قديمة جدا وموجودة

18
00:05:33.950 --> 00:05:49.850
ده في الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد وموجودة بتوزيع جغرافي ضخم جدا في كل انواع او في كل العائلات صيل مختلفة. وهناك نقطة في غاية الاهمية يشير اليها الكثير من العلماء

19
00:05:49.900 --> 00:06:09.900
ان المخطوطات التي تحتوي على شكل في اس هي مخطوطات محصورة في منطقة جغرافية واحدة او في عائلة لا نصية واحدة عائلة النص السكندري. فبالتالي الذين يقولون بان هذا الشكل الذي يقول ثيوس ليس شكلا

20
00:06:09.900 --> 00:06:29.900
الاصليا يحتجون بان المخطوطات التي تحتوي على هذا الشكل هي المخطوطات التي تعود الى منطقة جغرافية معينة انا محددة ولا يمكن تبرير انتشار الشكل الاخر للنص. الابن الوحيد هذا الشكل

21
00:06:29.900 --> 00:06:52.150
منتشر في الغالبية العظمى من المخطوطات. وموجود في كل العائلات النصية والمناطق الجغرافية المختلفة فالعلماء يقولون ان التبرير الوحيد لانتشار هذا الشكل للنص بهذه الطريقة في كل العائلات النصية وفي الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد

22
00:06:52.400 --> 00:07:15.750
وانحسار الشكل الاخر في منطقة جغرافية معينة محددة هي ان هذه المنطقة الجغرافية هي التي قامت بابتكار هذا الشكل من النص وان الشكل الاخر هو الاصلي وهو القديم وهذا هو الذي يبرر انتشار هذا الشكل في كل العائلات النصية وفي كل

23
00:07:15.750 --> 00:07:39.000
كل المناطق الجغرافية وفي الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد. هناك نقطة اخرى في غاية الاهمية يجب الاشارة اليها يجب ان يستوعبها المسيحي جيدا اذا افترضنا وقلنا بان الشكل النصي للاصل يقول اله وحيد او بدون اداة التعريف. هذا هو الشكل

24
00:07:39.000 --> 00:07:57.400
اصلي للنص. فان هذا الشكل الاصلي للنص في عدد قليل جدا جدا من المخطوطات وهذه المخطوطات محصورة في منطقة جغرافية معينة. هذا يعني ان الكتاب المقدس اصابه تحريف الى درجة

25
00:07:57.550 --> 00:08:16.950
ان القراءة الاصلية قد تندثر بحيث لا تكون موجودة الا في عدد قليل جدا جدا من المخطوطات والشكل المحرف هو الذي سيهيمن او الشكل المحرف هو الذي هيمن على الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد

26
00:08:16.950 --> 00:08:36.750
وهو الذي هيمن على كل المناطق الجغرافية التي قامت بنسخ او بانتاج مخطوطات العهد الجديد. هذه قضية جوهرية الشكل المحرف اصبح هو الشكل المهيمن في مخطوطات ونسخ وترجمات الكتاب المقدس

27
00:08:36.800 --> 00:08:56.800
هذا للذين يعتقدون ان الشكل الاصلي هو الذي يقول مونوجينيس ثيوس. وعلى كل حال هذه ضريبة بسيطة جدا يجب ان يدفعها كل من يستشهد بنص محرف على صحة عقيدته. الان سنقوم باستعراض بعض الاقتباسات المأخوذة من مراجع نقدية وتفسيرية

28
00:08:56.800 --> 00:09:18.150
هامة جدا ونشير لاهم الافكار الموجودة في هذه الاقتباسات وهذه المراجع. المرجع الاول الذي سنطلع عليه هو كتاب اتاكس والكومنتري انفجريك نيو وهذا الكتاب قرأنا منه في الحلقة السابقة. المرجع يشير الى نقطة في غاية الاهمية الا وهي ان عبارة مونوجنيس تيأس

29
00:09:18.150 --> 00:09:36.750
هذه عبارة فريدة غير موجودة في العهد الجديد بالكامل الا في هذا النص لو اعتبرنا ان هذا هو الشكل الاقدم والاصر النص وعبارة مونوجينيس هايوس بشكل عام هو تعبير تم استخدامه اكثر من مرة في انجيل يوحنا

30
00:09:37.050 --> 00:10:06.000
فبالتالي اللجنة تقول بان الشكل مونوجينيه ستيوس الاله الوحيد هو الشكل الاصعب والذي الناسخ فالناسخ سيجد النص مونوجينيه ستيوس وسيقول بان هذا المصطلح غريب وصعب فبالتالي سيقوم بتبديل هذا المصطلح الصعب الغريب بالمصطلح المعتاد المستخدم في انجيل يوحنا وهو المصطلح

31
00:10:06.000 --> 00:10:26.000
هذا هو رأي غالبية اللجنة القائمة على اصدار نسخة اليو بي اس او زاجريك يوتستومنت من اصدار اليو بي اس يونايتد الدايبل سوسيتي اتحاد جمعيات الكتاب المقدس. لكن انا اريد ان اطرح فكرة في غاية الاهمية كما قلنا في النص السابق النص الذي كان يقول كنيسة

32
00:10:26.000 --> 00:10:45.250
كنيسة الله وكنيسة الرب اذا كان هذا هو الاستخدام الشائع لكاتب انجيل يوحنا. مونوجنيس هايوس الابن الوحيد فمن المفترض ان كاتب انجيل يوحنا استخدم نفس المصطلح الذي هو معتاد ان يستخدمه ايضا في هذا النص. وهذا

33
00:10:45.250 --> 00:11:08.000
كان دفاع الذين كانوا يقولون بان قراءة كنيسة الله هي القراءة الاصلية. لان بولس معتاد ان استخدم هذه الكلمة كنيسة الله وهو قائل هذا النص هنا ايضا فبالتالي كان سيقول كنيسة الله بدلا من كنيسة الرب اللفظة الغريبة. لماذا لا يقولون

34
00:11:08.000 --> 00:11:34.350
هذا هنا ايضا. هم يحاولون الدفاع عن القراءة التي قد تفسر بالشكل الذي يثبت الوهية المسيح كرر واقول من الجائز ان نقول كما قيل في مشاكل نصية اخرى ان المصطلح المستخدم بشكل معتاد في انجيل يوحنا هو المصطلح مونوجينيس هيوس الابن الوحيد فمن الممكن ان نفترض ان

35
00:11:34.350 --> 00:12:03.000
او كاتب الانجيل كتب ايضا في هذا النص مصطلح الابن الوحيد ثم نفكر لماذا كان سيقوم الناسخ بتحريف المصطلح المعتاد مونوجنيس هيوس الى المصطلح الغريب مونوجينيه ستي اوس الكثير من العلماء يتكاسلون ويقولون لا يوجد سبب لكي يقوم الناسخ بتغيير مصطلح المصطلح

36
00:12:03.000 --> 00:12:33.000
معتاد الى ولكن بارت ايرمان في كتابه المشهور جدا ذا ارثوذكس كورابشن اوف سكربتشر التحرير في ارثوذكسي للمخطوطات وضع سيناريو رائع جدا لكي يحلل. لماذا سيقوم الناسخ بتحريف المصطلح الى المصطلح الغريب ولكن قبل ان ننتقل الى كلام بارت ايرمان الرائع جدا والهام

37
00:12:33.000 --> 00:12:53.000
نريد ان نشير الى كلام احد اعضاء لجنة اليو بي اس القائمة على اصدار فجريك نيوتاستمنت قول بان كاتب انجيل يوحنا لم يكن ليكتب هذه العبارة الغريبة. مونوجنيس ثيأس ويقول يمكن اعتبار هذه

38
00:12:53.000 --> 00:13:13.000
القراءة الغريبة كخطأ من الناسخ. لان الفارق ما بين مونوجينيس هيوس الابن الوحيد ومونوجينيه استيوس الاله الوحيد حرف واحد. لان كلمة هيوس تكتب في المخطوطات القديمة بشكل مختصر وكلمة ايضا تكتب

39
00:13:13.000 --> 00:13:33.000
بشكل مختصر في المخطوطات القديمة. فالناسخ كان عليه ان يبدل حرفا واحدا لكي يحرف هيوس الى ثيوس وتر جن يقول بان قرار اللجنة باعطاء تقدير به ليس قرارا صحيحا. وهو يقول بان تقدير

40
00:13:33.000 --> 00:13:56.250
هو الانسب لهذه المشكلة النصية الصعبة جدا. وهذه نقطة انا قد لاحظتها من خلال دراسة بعض المشاكل النصية. ان بعض المشاكل النصية في النسخة مثلا الثالثة تضع ان هذه المشكلة النصية تأخز تقدير سي

41
00:13:56.400 --> 00:14:22.150
يعني اللجنة تشك في مدى صحة اختيارها بنسبة خمسة وستين في المية في الاصدار الذي بعده جريك نيوتستمينت فورث وجدت ان التقدير تغير من سي الى بي بدون ابداء اي اسباب. لماذا اصبحت اللجنة اكثر وثوقا في اختيارها؟ لم يتم اكتشاف مخطوطات جديدة ولم تظهر اي

42
00:14:22.150 --> 00:14:42.150
ادلة جديدة. لماذا تم تغيير الثقة في التقدير؟ فهنا نجد ان الان ويكريجن احد افراد اللجنة يقول بان تقديم هذا تقدير كانه يشير الى ان المشكلة النصية سهلة جدا. لكن هو يقول بان تقدير دي هو الانسب

43
00:14:42.400 --> 00:15:02.400
من بي خمسة وسبعين في المية الى دي خمسين في المية. هذه النقطة دلالة على ان الكتاب المقدس بشري من بدايته والى نهايته. البشر هم الذين يقومون بدراسة المخطوطات. البشر هم الذين يقومون بفرض السيناريوهات

44
00:15:02.400 --> 00:15:26.800
والبشر هم الذين يقومون بوضع التقديرات فبالتالي البشر فيما بينهم يختلفون احد اعضاء اللجنة ذاتها يقول ان تقدير بي ليس مناسبا. الافضل تقدير وهذا تفاوت كبير بين تقدير بي وتقدير بي. الان ننتقل الى تعليقات بارت ايرمان الهامة جدا في كتابه

45
00:15:26.800 --> 00:15:46.850
الهام جدا ذا ارثوذكس كور رابشن اوف سكريبتشر. وهذا الكتاب يتكلم عن التحريفات التي قام بها الارثوذكس او اتباع بولس بشكل عام وصولا الى اباء عصر المجامع قاموا بتحريف الكتاب المقدس من اجل نصرة بعض العقائد الاردنية

46
00:15:46.850 --> 00:16:08.150
ارثوذكسية في مواجهة بعض الهراطقة او بعض التيارات الهرطقية. بارت ايرمان يقول انه سيدافع عن صحة الشكل الموجود في الغالبية العظمى من مخطوطات الكتاب المقدس وهذا الشكل يقول هومونوجينيس هيوس الابن الوحيد. ويقول بان الشكل

47
00:16:08.150 --> 00:16:36.850
في مخطوطات النص السكندري الشكل الموجود في عائلة نصية واحدة في منطقة جغرافية محددة هو الشكل اصدرته هذه المنطقة الجغرافية من اجل تعزيز عقيدة الوهية المسيح. وبارت ايرمان يؤكد على هذه الفكرة ان المخطوطات التي تحتوي على قراءة في اوس هي المخطوطات المحصورة في منطقة جغرافية معينة. وان

48
00:16:36.850 --> 00:16:56.850
الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد. وان كل العائلات النصية المختلفة تحتوي على القراءة الاخرى قراءة الابن الوحيد. وهنا بورت ايرمان يؤكد ان الاشكالية ليست عبارة عن ان هناك شكل موجود في اقدم واصح المخطوطات وشكل اخر موجود

49
00:16:56.850 --> 00:17:16.850
في المخطوطات المتأخرة هو يرفض هذا التصور. يقول ان القراءة الخاصة بالابن الوحيد موجودة في مصادر قديمة جدا وموجودة عند بعض اقدم الاباء الاوائل ولا يمكن تبرير هذا الانتشار الموجود في مصادر قديمة جدا

50
00:17:16.850 --> 00:17:42.300
والموجودة في كل العائلات النصية المختلفة الا باعتبار ان هذا الشكل قديم جدا. الشكل الذي يقول الابن وحيد. لكن بارت ايرمان يقول ان وجود قراءة مونوجينيس هيوس الابن الوحيد في بعض المصادر القديمة وفي الغالبية العظمى من المخطوطات لا يحسم الخلاف. وانما يقول ان الخلاف محسوم لصالح قراءة الابن

51
00:17:42.300 --> 00:18:02.300
على اساس الادلة الداخلية. على اساس الفرضيات والنظريات. تكلمنا في الفيديو السابق عن القاعدة التي تقول ان القراءة اصعب هي الاصح وتكلمنا ايضا عن القاعدة التي تقول ان الشكل الذي يفسر سبب وجود الاشكال الاخرى هو الشكل الاقدم

52
00:18:02.300 --> 00:18:22.300
الاصح ما زلنا نتكلم في نطاق هاتين القاعدتين. بارت ايرمان يشير الى اكثر من سبب من ناحية الادلة الداخلية ترجح ان قراءة ابني الوحيد هي القراءة الاقدم والاصح. السبب الاول هو ان هذا هو الاستخدام الشائع لكاتب الانجيل. كاتب الانجيل يقول الابن الوحيد

53
00:18:22.300 --> 00:18:40.800
ولا يقول الاله الوحيد سم يضيف نقطة في غاية الاهمية الا وهي ان عبارة مونوجنيستي اوس صعبة الفهم جدا وصعبة الترجمة جدا في سياق انجيل يوحنا. وهذه الاشكالية سنسلط عليها المزيد من الضوء

54
00:18:40.800 --> 00:19:00.800
من خلال الاطلاع على بعض المراجع الاخرى. ولكن هذه نقطة في غاية الاهمية. مصطلح كيف يمكننا ان نفهم هذا المصطلح. الاشكالية كلها تعود الى طريقة فهم مصطلح مونو جنيس. انا اعتقد ان دراسة مصطلح مونوجنيس

55
00:19:00.800 --> 00:19:20.800
تاج الى حلقة بمفردها حتى نعرف الجذور اللغوية لهذه الكلمة حتى نستطيع فهم هذه الكلمة بشكل جيد جدا لكن هنا اقول اختصارا ان مصطلح مونوجنيس مكونة من شقين شق مونو والتي تعني الوحيد او الوحدة

56
00:19:20.800 --> 00:19:47.150
شق اخر جنيس من اصل كلمة ومعنى كلمة تعني الحدوث. وهذه عندي اشكالية في في غاية الاهمية. كيف نفهم الكلمة التي تحتوي على معنى الحدوث مع لفظة من المفترض انها تعني نوع من انواع الالوهية. وهكذا نجد ان الترجمات مختلفة فيما بينها. فيما يخص ترجمة

57
00:19:47.150 --> 00:20:13.600
تلفظت مونوجنيس. بعض الترجمات تستخدم ترجمة المولود الوحيد وفيها معنى الحدوث وليس معنى الولادة. وهذه نقطة في غاية الاهمية والترجمات الاخرى تستخدم كلمة يونيك او كلمة اونلي. انا اقول بان الكلمة قد تعني فريد

58
00:20:13.600 --> 00:20:33.600
وقد تعني مميز ولكنها ايضا تحوي معنى الحدوث. وفي النهاية نجد ان كلمة مونو جينيس من الكلمات التي يلقب بها المسيح في العهد الجديد خصوصا في كتابات كاتب انجيل يوحنا وهذا المصطلح يعني باختصار الذي

59
00:20:33.600 --> 00:20:58.300
لم يأت مثله. بمعنى الحدوث والتفرد والتميز. وهذا لا يعني بالضرورة ان المسيح هو الاله. وهذا هو الذي يجعله فريدا ومميزا. ولكن اي نقطة تجعل المسيح فريدا ومميزا كافيا لاطلاق لقب مونوجنيس عليه. وقد اقول انا

60
00:20:58.300 --> 00:21:18.300
بان ولادة المسيح الاعجازية من ام بدون اب نقطة تجعله فريدا ومميزا. ولكن هذا لا يعني بالضرورة انه الله. هذا لان المسيحيين يعتقدون ان مصطلح الابن الوحيد مصطلح يدل على الوهية المسيح في ذاته

61
00:21:18.300 --> 00:21:35.300
اذا رجعنا الى تعليقات بارت ايرمان سنجد ان بارت ايرمان يشير الى هذا المعنى. كيف نفهم مونوجينيه استي اوس اذا قمنا بترجمة هذا المصطلح الى الاله الفريد او الاله الوحيد او الاله المميز

62
00:21:35.450 --> 00:21:58.000
كيف هذا؟ لاحظ انه من الممكن ان نترجم مصطلح الى الاله الذي ليس مثله احد. هذا معناه التفرد والتميز. بارت ايرمان يقول انه لا ينبغي ان نطلق لا المسيح مصطلح الا اذا كان هو الاله الوحيد

63
00:21:58.100 --> 00:22:18.100
ولكن كيف نفهم هذا؟ والاب هو الاله الحقيقي الوحيد في نص انجيل يوحنا. وفي هذا النص ذاته في انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد الثامن عشر النص يشير الى الاب الاله الذي لم يره احد قا. فكيف يتكلم كاتب انجيل يوحنا

64
00:22:18.100 --> 00:22:37.150
عن الاب الاله الذي لم يره احد قط ثم يتكلم عن الابن ويقول عنه انه الاله الوحيد في النهاية بعض العلماء اشاروا الى هذه النقطة ان هذا المصطلح الاشارة للمسيح بانه من الاله

65
00:22:37.150 --> 00:22:59.850
الوحيد او الاله الفريد او كذا هذا مصطلح خاطئ لاهوتيا. بحسب تصور الثالوث. بارت ايرمان يشير الى ان هناك بعض العلماء الذين وضعوا هذا الحل باعتبار كل كلمة مفردة كصفة او لقب للمسيح. بمعنى ان النص اليوناني يقول

66
00:22:59.850 --> 00:23:27.500
منوجنيس في اوس هوقون استون كولبون تو باتروس فيتم ترجمة كل مصطلح كلقب منفصل مونوجنيس الوحيد ثيوس الاله هو اون استون كولبونتو باتروس الكائن في حضن اب او الذي هو في حضن الاب. يعني هو يريد ان يفصل بين الكلمتين. ولا يقوم بترجمة النص كمصطلح واحد

67
00:23:27.500 --> 00:23:51.050
يقول المسيح ملقب بمونو جونيس نفردها لوحدها سم نلقب المسيح بثي اوس ثم نلقب المسيح بهؤون استون كولبونتو باتروس الذي هو في حضن الان. في النهاية نعلق يقول اذا كان هذا هو الشكل الاصلي للنص. نذكر ان هذا الشكل لا يحتوي على اداة تعريف

68
00:23:51.150 --> 00:24:13.800
وقد يكون متسقا مع نهاية انجيل يوحنا الذي يقول والها كان الكلمة وفي النهاية سنقول بان هذا النص لا يعلم بشكل صريح بان المسيح هو الله ولكن يقول بان المسيح اله او كائن الهي وهذا تصور موافق للغنوصيين

69
00:24:13.950 --> 00:24:36.500
وموافق للاريوسيين وايضا موافق للارثوذكس ولكن يحتاج الى مزيد من التفصيل والبيان. يعلق بارت ايرمان على هذه النقطة قائلا النقطة الخاصة فصل كل لقب على حدة. مونوجنيس بمفردها فؤوس بمفردها. هو اون استون كول بونتو باتروس بمفردها. بارت ايرمان يقول

70
00:24:36.500 --> 00:25:02.450
اذا كانت هذه القراءة للنص قراءة تزيل اي اشكالية. فلماذا لم يفهم النساخ اليوناني هذه القراءة للنص. لماذا اذا وجدوا صعوبة في النص؟ وهذه نقطة في غاية الاهمية اذا كنت انت الان قادر على قراءة النص بشكل يزيل اي صعوبة

71
00:25:02.550 --> 00:25:18.150
فلا ينبغي ان تقول في النهاية ان هذه القراءة صعبة. هي ليست صعبة. انت قادر على فهمها بطريقة تزيل اي صعوبة. وانت من اصل انجليزي او من اصل فرنسي او من اصل الماني. هكذا يقول بارك ايرمان

72
00:25:18.500 --> 00:25:38.500
انت قادر على قراءة النص بدون اشكالية والناسخ اليوناني اصلا غير قادر على قراءة النص بدون اشكالية؟ بارت ايرمان يرد ايضا ويقول بان هناك بعض العلماء الذين يشيرون الى هذه الحقيقة. من كان مستخدما عند الاريوسين وعند

73
00:25:38.500 --> 00:26:05.700
وعند الارسوزوكس. وهكذا يقولون لا يمكن ان تكون هذه القراءة ناشئة عن تحريف ارثوزوكسي تدعيم عقيدة لان هذا المصطلح متسق او متفق مع قائد كل الهراطقة تقريبا الارثوذكس والغنوسيين او انصاف الاريوسيين. لكن بارك ايرمان يشير الى نقطة في غاية الاهمية. الا وهي ان هذا المصطلح

74
00:26:05.750 --> 00:26:25.750
متفق ومتسق مع قائد الذين لهم تصور عالي او يعني عندهم غلو وهو اطراء شديد في المسيح عليه السلام. يجعلونه كائنا الهيا. وهكذا برت ايرمان يقول ان هذا الشكل للنص لم ينشأ

75
00:26:25.750 --> 00:26:45.750
سبب خلاف بين الارسوزوكس والغنوصيين. ولكنه نشأ بسبب خلاف ما بين الارثوذكس والتبنيين او البناويين هذه الطائفة ذا اداتشنيتس او البانويين او التبانيين لم نتكلم عنهم في الحلقة الخاصة بالطوائف المختلفة

76
00:26:45.750 --> 00:27:14.150
للمسيحيين الاوائل ولكن هذه الطائفة كانت تقول باختصار بان المسيح مجرد مخلوق وانه اصبح ابنا لله بالتبني اثناء المعمودية او بعد قيامة المسيح من الاموات. بمعنى ان المسيح لم يكن دائما كائنا الهيا ابنا لله مولود من الاب من البداية. ولكنه كان مخلوقا مولودا من مريم

77
00:27:14.150 --> 00:27:34.150
وعند المعمودية او بعد القيام من الاموات اصبح ابنا لله. مما يعني ان هذه الطائفة لم تؤمن بان المسيح المولود كائن ان الهي ولكنها كانت تؤمن بان المسيح المولود مجرد مخلوق. وهكذا بارت ايرمان يقول ان المصطلح تم تبديله او تحريفه من

78
00:27:34.150 --> 00:27:54.150
الابن الوحيد الى الاله الوحيد لبيان ان الذي صار بشرا هو كائن الهي في الاصل. وبهذا التحريف اصبح النص متسقا مع قائد الارثوذكس والغنوسيين والاريوسيين ضد عقائد البناويين او الادبشينس

79
00:27:54.150 --> 00:28:14.150
انتقل الى مرجع اخر هام جدا لفيلند فيلتر اتاتس والكومنتري اندر جريك جوسبولز فاليوم فور آآ انزكاس فولف جون. يشير الى نقطة في غاية الاهمية اشار اليها احد العلماء تشارلز بيرلي يقول بان كل المخطوطات التي تحتوي على شكل الابن الوحيد

80
00:28:14.150 --> 00:28:34.150
لا نجد ابدا بان النص تم تصحيحه الى وهذا يعني ان كل النساخ الذين قاموا بانتاج كل المخطوطات الاخرى التي تحتوي على قراءة الابن الوحيد لم يكن لديهم ادنى علم

81
00:28:34.150 --> 00:29:01.350
بان هناك شكل اخر للنص يقول وهذا يؤيد فكرة ان قراءة كانت قراءة محصورة في منطقة جغرافية محددة معينة. وان كل النساخ من مناطق جغرافية اخرى غير منطقة اسكندرية لم يكن لديهم ادنى علم بهذا الشكل الاخر للنص. مرجع اخر هام جدا

82
00:29:01.350 --> 00:29:28.450
يشير الى نقطة انحسار المخطوطات في منطقة جغرافية معينة بعبارة رائعة بان قراءة الابن الوحيد موجودة في كل المخطوطات اليونانية ما عدا سبعة. هي المخطوطات التي تقول الاله الوحيد او هو يقول ان سبع مخطوطات يونانية فقط

83
00:29:28.500 --> 00:29:51.500
هي التي تقول وكل المخطوطات اليونانية الاخرى تقول هومون وجينيس هيوس الابن الوحيد. وجي جرين يعلق بان هذه المخطوطات كلها ترجع الى مصر ومصر هي المنطقة التي كان فيها هيمنة كبيرة للغنوصيين. وكانه يشير الى امكانية نشوء هذه القراءة

84
00:29:51.500 --> 00:30:12.800
عن طريق الغنوصيين. ويجب الاشارة الى نقطة في غاية الاهمية. انجيل يوحنا كان انجيلا غنوصيا امتياز واول من قام بتفسير انجيل يوحناه كان هاريكليون احد الغنوسيين. احد القادة الغنوسيين. ايضا جي جرين يشير

85
00:30:12.800 --> 00:30:32.800
الى مدى صعوبة ترجمة ويذكر بعض الامثلة من الترجمات الانجليزية ويعلق عندما تجد ان الترجمات الانجليزية تشطح في طرق مختلفة في محاولة ترجمة المصطلح تستطيع ان تتأكد ان هذا المصطلح صعب ان

86
00:30:32.800 --> 00:30:52.800
يفهم. وجي جرين يشير ايضا الى نقطة في غاية الاهمية. الا وهي ان هذا المصطلح مونوجينيه استيوس وجد في بعض الشذرات صوبى لاحد القادة الغنوسيين فالنتينوس ذاجنوستك هرتك المهرطق الغنوسى ويقول بان هذه القراءة

87
00:30:52.800 --> 00:31:22.800
هذا الشكل للنص مؤيد للعقيدة الغنوسية بنسبة مية في المية. مرجع اخر للناقد بروستاري كتابه استيودنز جايت يعلق ويقول بامكانية حدوث الاثنين. من الممكن ان يكون الشكل الاصلي وتم تبديله بمونوجنيس هيوس ويقول ايضا بانه من الممكن ان يكون الشكل الاصلي هو مونوجنيس هيوس واحد

88
00:31:22.800 --> 00:31:52.800
ساخ السكندريين قام بتغيير الشكل الى مونوجينيه ستيوس. مرجع اخر في غاية الاهمية لديفيد روبرت بولمر هو يترجم النص ويقول بذاؤون لبيجو ثم يضع في الهامش رقم اثنين ويقول بان تحديد النص هنا يأخذ تقدير دي. وهو يختار ان الشكل الاصلي او الاقدم

89
00:31:52.800 --> 00:32:20.050
صح هو هرمون ويشير الى وجود شكل اخر للنص تيوس ويطرح بعض محاولات الترجمة ويؤكد مرة اخرى على صعوبة فهم وترجمة هذا المصطلح مونوجينيه ستيوس هكذا يقول بان هذا المصطلح بسبب مدى صعوبة فهمه وترجمته لا يرجح ابدا بانه هو الشكل الاقدم والاصم

90
00:32:20.050 --> 00:32:42.900
الذي كان سيكتبه كاتب انجيل يوحنا. ديفيد روبرت بولمر يشير ايضا الى ان هناك الكثير من النقاد المدافعين عن صحة النص البيزنطي والنص البيزنطي هو النص الموجود في الغالبية العظمى من مخطوطات العهد الجديد اليوناني. يقولون بان هؤلاء النقاد يرجحون بان

91
00:32:42.900 --> 00:33:06.800
الشكل الاصلي كان الابن الوحيد وتم ادخال قراءة منوجنيس تيوس من قبل المصريين الغوا قنوصيين ويشير الى ان هذا المصطلح مونوجينيه ستيوس الاله الوحيد مصطلح اريوسي وغنوصي بامتياز. ويقول بان هذا المصطلح

92
00:33:06.950 --> 00:33:26.950
مصطلح مستخدم عند الاريوسيين والغنوسيين ولكن هذا المصطلح يحتوي على فكر هرطوقي في مرجع اخر تفسير انجيل يوحنا جون يشير الى ان هناك شكل اخر للنص قد يكون هو الشكل الاصلي. شكل اخر

93
00:33:26.950 --> 00:33:56.550
غير وهو الشكل الذي يقول هو مونوجنيس الوحيد او الفريد هكذا يشير الى وجود بعض النقاد الذين يفترضون ان النص الاصلي كان يقول هو مونوجليس فقط وفيما بعد تم اضافة هيوس او تم اضافة هي اس حسب اعتقاد الناسخ او حسب فهمه للنص. هذا التصور

94
00:33:56.550 --> 00:34:16.550
كورة عند لجنة اليو بي اس في كتاب اتاكس والكومنت لاند جريك نيوتستيمنت. ولكنهم يقولون بان المخطوطات التي تحتوي على هذا الشكل مخطوطات قليلة جدا ولا نستطيع ان نعول عليها لكي ننصر هذا التصور او هذا السيناريو. في تفسير ويليام باركلي ذاجوس

95
00:34:16.550 --> 00:34:41.500
جون يقول بان كلمة مونوجينيس في اصلها اليوناني تعني حرفيا ذا اونلي بيجاتل وكلمة بوتين هذه تعني الحدوث. وهو يقول اتيس تو هذا هو المعنى الحرفي لكلمة مونوجينيز. لكن هو يقول ان هذا المعنى الحرفي

96
00:34:41.500 --> 00:35:11.500
في اندثر استخدامه وفيما بعد اصبحت للكلمة معنى الفريد او الوحيد او المحبوب بشكل خاص. في مرجع اخر في غاية الاهمية يشير الى ان مصطلح مونوجينيه ستيوس مصطلحا مقبولا عند الاريوسيين وعند الارسوزوكس. يعني هذا المصطلح كان موجود عند كل

97
00:35:11.500 --> 00:35:31.500
المسيحيين الذين لهم تصور عالي. وهذا كما اشار بارت ايرمن ويشير ايضا الى نقطة في غاية الاهمية. ان هذا مصطلح منوجنيه استي اوس او الاله الوحيد مصطلح غريب على الاذن المعاصرة. لان الغالبية العظمى من نسخ

98
00:35:31.500 --> 00:35:51.500
المقدس وترجمات الكتاب المقدس ومخطوطات الكتاب المقدس لا تحتوي على هذا الشكل للنص. انا ساكتفي بهذا القدر من المراجع في هذا الفيديو وساقوم بنشر العديد من الاقتباسات الاخرى على الصفحة على المدونة باذن الله عز وجل. هكذا نقول في النهاية ان حتى لو كان

99
00:35:51.500 --> 00:36:19.800
يقول فهذا المصطلح مصطلح هرطوقي والحل المعاصر ان نقوم بتقسيم مونوجينيس لوحدها وسيوس لوحدها. وهو اون استون كول بونتو باتروس لوحدها هذا حل يعترض عليه بارتي ايرمان ويقول بان هذا الحل لو كان صحيحا لما كان في النص اي صعوبة اصلا ولم يكن للناسخ ان يحرف النص

100
00:36:19.800 --> 00:36:42.900
من مونوجينيس تايوس لمونوجنيس هايوس ففي النهاية يجب ان نعتبر ان النص يقول اما مونوجنيس تيوس كمصطلح ومونوجينيس هايوس كمصطلح. ومصطلح مصطلح صعب جدا ولا يمكن تصوره مع تصور الثالوث الحالي. وفي النهاية انا اؤيد التصور الذي يقول به بارك ايرمان

101
00:36:43.100 --> 00:37:03.100
بان كاتب الانجيل كان سيقول مونوجينيس هيوس وهذا هو الموافق لاستخدامه الموجود في الاماكن الاخرى في انجيل يوحنا وانه تم تحريف النص اما ان الغنوصيين قاموا بتحريف النص بسبب نفوذهم في مصر والاسكندرية او الارثوذكس

102
00:37:03.100 --> 00:37:23.150
قاموا بتحريف النص لمواجهة هرطقة التبنيين او البناويين ايا كان الحل فالنص محرف بشكل بشع جدا ولو كان الشكل الصحيح هو مونوجينيه ستيوس كما قلت في البداية فان فهذا يعني بان الشكل المحرف

103
00:37:23.250 --> 00:37:43.250
هو الذي انتشر وهيمن على كل مخطوطات ونسخ وترجمات الكتاب المقدس الى درجة ان الغالبية العظمى من المسيحيين اليوم يقرأون النص المحرم. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا

104
00:37:43.250 --> 00:38:03.250
ان تقوم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع. واذا كنت قادرا على دعم ورعاية القناة فقم بزيارة صفحتنا على بترون ستجد رابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

105
00:38:03.250 --> 00:38:13.969
