﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:16.850
من ادلة احياء الله للموتى في الدنيا الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حضر الموت اتاهم الله ثم احياهم؟ فقال بعضهم موت ثم احياهم. هذه الاماتة على حقيقتها او هناك نوع اخر معنوي

2
00:00:17.200 --> 00:00:47.350
الجواب ان هذه الاماتة اماتة حقيقية واحياء حقيقي لان القرآن لا يجوز صرفه عن ظاهره المتبادل منه الا بدليل يجب الرجوع اليه من كتاب او سنة صحيحة والقرينة الاية تدل على انها موت على انه موت حقيقي

3
00:00:47.450 --> 00:01:07.650
في نفس الاية قرينة دالة على ذلك لان سبب نزول الاية تشجيع المؤمنين على القتال وان الله يريد ان يفهمهم ان من رده الجبن عن لقاء العدو ويجد حذفه امامه

4
00:01:08.050 --> 00:01:29.450
بهذه الالوه من بني اسرائيل لما وقع الطاعون وفروا هاربين حيران من الموت وجدوا الموت امامهم فاماتهم الله ولهذا اتبع هذه الاية بقوله وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم

5
00:01:29.500 --> 00:01:53.400
وقاتلوا في سبيل الله اي فليس الحذر والجبن والتخلف عن القتال يضمن لكم الحياة بل قد يفر الانسان من الموت فيجوز الموت امامه ما وقع لهؤلاء الالوف وكما قال تعالى قل لن ينفعكم الجرار

6
00:01:53.500 --> 00:02:15.000
بين الناس يمتعون الا قليلا وقوله بعدها وقاتلوا في سبيل الله على انه موت حقيقي وان الحذر من الموت لا ينجي من الموت ولقد اجاد من قال في الجبن عار وفي الاقدام مكرمة

7
00:02:15.150 --> 00:02:36.000
والمرء في الجبن لا ينجو من القتل الدليل ونص على ان الاماتة اذا كانت معنوية يكون معها قرينة ودليل على اللغات  الموت اذا اطلقت في لغة العرب معروف انه يسبق

8
00:02:36.150 --> 00:02:54.350
بمفارقة الروح للجسد ولا يجوز حمده على غير هذا المعنى المتبادل الا لدليل ولا شك ان القرآن جاء في اطلاق الموت عن الموت المعنوي في الكفر كقوله اومن كان ميتا فاحييناه

9
00:02:54.500 --> 00:03:16.300
وان كان كافرا فهديناه الى الامام وقد اجمع العلماء على ان قوله في الانعام والموتى يبعثهم الله اي والكافرين يبعثهم الله كما عليه عامة اهل  الا ان اطلاق الموت على هذا المعنى

10
00:03:18.350 --> 00:03:35.500
باطلاقه على الكافر في قوله وما يستوي الاحياء والاموات وقوله ومن كان ميتا فاحييناه هذا لا يحمد عليه الا بقرينة السياق اما الاية خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت

11
00:03:35.800 --> 00:03:59.400
فقال لهم الله متوا فالموت الذي حذروه لا شك انه الموت المضاد للحياة القاطع لها وقوله فاماته الله يقتضي الشفاء مات وهو خرجوا من ديارهم وهم الوف حار الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم من قال له الله مت مات بلا شك لان الله اذا قال

12
00:03:59.400 --> 00:04:23.050
الشيء يكون كان انما خرجوا من ديارهم حيرى الموت الحقيقي الذي يحذره كل انسان قاطع للحياة فقوله خرج من ديارهم وهم وجوه حير الموت ثم قوله بعده فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ادلة واضحة على انه موت حقيقي وعليه عامة المفسرين وهو الحق

13
00:04:23.050 --> 00:04:37.351
والدعاء انه موت معنوي او غير هذا تلاعب بكتاب الله جل وعلا وحمل له على غير معناه من غير دليل يجب الرجوع اليه والله الموفق للصواب